شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، سبتمبر 29، 2006

لحظة تأمل

انظر إلى تلك الصورة التي تعلوا هذه الصفحة .. هل ترى أشعة الشمس و هي تحتضن صفحة النهر عند الغروب؟ ركز قليلا .. اسرح بخيالك و قل لي .. بم تحس؟ لماذا ينتابنا ذلك الإحساس كلما داعب جفوننا ذلك المنظر البديع؟ أهي أمنيتنا القديمة أن تغرب عن سماء حياتنا معاناتنا التي لا تنتهي؟ أم هو ذلك الأمل في أن تشرق غدا أحلامنا التي طالما انتظرناها طويلا .. لكنها لا تأتي أبدا؟

التسميات:

الأحد، سبتمبر 24، 2006

وطني الذي أدمى فؤادي

لقد مس شغاف قلبي .. ذلك الصديق الذي كان دائما بالخارج بينما والديه و إخوته لا يزالون داخل الوطن .. كان دوما يقول لهم "لا تنخدعوا بما جمعناه من مال .. فهو مخلوط بالعرق و الشقاء و أحيانا بعضا من المهانة" .. لكنهم كانوا يقولون له احمد الله يا ولدي على ما أنت فيه .. نحن أيضا نعرق و نشقي و نري الكثير من المهانة دون مقابل
.
ظلوا على هذا الاختلاف زمنا ليس بالقليل إلي أن رحل الإخوة إلي دول الغرب الواحد تلو الآخر .. و رحل الوالدين عن دنيانا .. عاد صديقي ذات مرة إلى الوطن فلم يجده .. فقد اكتشف إن عائلته كانت هي الوطن دون أن يدري
.
أخذ يحاول أن يتصالح مع كل ما حوله لعله يشعر أنه في وطنه كما تدعي أوراق جواز سفره .. لكن كل ما حوله أبى أن يتصالح معه .. و في نهاية الأمر سافر مرة أخري ربما تكون الأخيرة .. و أسقط من حياته أن يبحث عن وطن .. سواء في الخارج .. أو في الداخل
.
و كما يقول شاعرنا فاروق جويدة
.
لكنه وطني الذي أدمي فؤادي من سنين
ما عاد يذكرني .. نساني
كل شيء فيك يا مصر الحبيبة سوف ينسى بعد حين
أنا لست أول عاشق نسيته هذي الأرض
كما نسيت ألوف العاشقين
أهواك يا وطني ... فلا الأحزان أنستني هواك ولا الزمن
الآن يا وطني أعود إليك ... توصد في عيوني كل باب؟
لم ضقت يا وطني بنا؟

التسميات:

الجمعة، سبتمبر 22، 2006

الليلة الكبيرة .. شوية سياسة

إخترت لكم من رائعة صلاح جاهين (الليلة الكبيرة) هذا الحوار الظريف بين احدى القوي العظمي هي س و دولة عربية شقيقة جدا هي ص
.
س: ورينا القوة .. يابني إنت و هو
مين عنده مروه .. و عا مل لي فتوه؟
يقدر بقداره علي زق الطارة و يفرقع بمبة؟
ص: وسع وسع وسع وسع .. ده أنا أزق الطارة و أضرب ميت بمبة ده أنا الأسطى عماره من درب شكمبه صيتي من القلعة .. لسويقة اللالا .. ده أنا واخد السمعة
س: طب ياللا تعالي .. طب ياللا تعالي
ص: لا ياعم سعيده .. دي البدله جديده
س: ها ها هأه سعيده .. يا أبو بدله جديده
ها ها هأه سعيده .. يا أبو بدله جديده


التسميات:

الاثنين، سبتمبر 18، 2006

مواطن كارت ولا خط

ياتري لما بتروح تصرف الراتب .. بتقف في الطابور قدام الصراف و لا بتسحب الفلوس من ماكينة الصرف الآلي؟ ياتري خط التليفون المحمول بتاعك إشتراك شهري و لا كارت مسبق الدفع؟ ياتري بتدخل علي الإنترنت من خط تليفون عادي ولا عندك "آى دي إس إل" و ياتري و ياتري .. دايما نلاقي الناس مصنفه نوعين : مخصوص و عادي. حتي لما بنطلع بره بلادنا نلاقيهم بيقولوا : مواطن و لا مقيم؟ لأن المقيم بيعتبر درجة ثانيه، و أنا ما أعتقدش إن أي واحد فينا يقبل علي نفسه إنه يتعامل أبدا كدرجة ثانية مهما كانت الإغراءات لأن الكرامة أهم من أي حاجه .. إلا إذا كنت بتتعامل في بلدك علي إنك درجة ثالثة .. ساعتها يبقي الدرجة الثانية أحسن .. و سلم لي على الكرامة

التسميات: ,

السبت، سبتمبر 16، 2006

أحمر شفايف .. محمد منير

أنا باحسد الكحل .. اللي كحل رموشك
و أحمر شفايف .. اللي زين شفايف
دا أنا باحسد الليل .. اللي سهر عيونك
و أحسد عيوني لما أكون .. يا حبيبتي شايف
دا أنا باحسد .. كل كلمة بتسمعيها .. كل كلمة بتقوليها
كل حاجة تحسي بيها .. عارفه ليه؟
باحبك .. أحبك .. مش عارف قد إيه

التسميات:

الأربعاء، سبتمبر 13، 2006

القلب و لا العين

حد فيكوا جرب مرة يكون واقف في حي شعبي و بعدين تيجي واحدة ماشية بتتمخطر و لافه ملاية لف حوالين وسطها (مشيها وسطها) و تبصلك بصة كدة و ترمي رمش تروح إنت ضارب شقلباظ في الهوا و تقول: أركب الهواء .. أحبك يا أبيض ! علي فكرة .. أنا مش باخرف و لا أنا مسطول ولا بأطوح .. طيب بلاش حي شعبي .. خلينا في مول مودرن جديد و واحدة لابسة بودي ستوماك .. كده أحسن؟
.
المهم إني باتكلم عن حاجة بتحصل لكل الناس كل يوم لما بيشوفوا واحدة حلوة معدية ما يعرفوهاش و رقبتهم تتلوح ناحيتها و هي يمكن لو عرفوها تطلع أكبر مقلب .. لكن نقول إيه؟ ما هو العين تعشق قبل القلب أحيانا و علي رأي الأغنية القديمة اللي بتقول: القلب و لا العين .. مين السبب في الحب؟
.
المهم أرجع للسؤال اللي أكيد نسيتوه بعد ما سرحتوا في البنتين اللي إتكلمنا عليهم .. حد فيكوا جرب مرة يكون واقف في حي شعبي و بعدين تيجي واحدة ماشية بتتمخطر و لافه ملاية لف ... إلخ

التسميات:

الاثنين، سبتمبر 11، 2006

في شمس المغيب


و في شمس المغيب
أذكر أنك كنت يوما .. شمسا أشرقت
و لم أكن أظن أنها أبدا تغيب
أريدك أنت نورا دائما
أحبك أنت .. شمسا لا تغيب
حتى بعد الرحيل

التسميات:

الأحد، سبتمبر 10، 2006

يقولون سافر


يقولون سافر
أموت عليك و قبل الرحيل
سأكتب سطرا وحيدا بدمي
أحبك أنت .. زمانا من الحلم و المستحيل
.
هذه الأبيات الأربعة للشاعر فاروق جويدة من المعلقات الموجودة بغرفة المكتب الخاصة بي في منزلي بمصر منذ زمن بعيد .. أطلع عليها كل يوم
وكأنها الحبال التي تربطني بالوطن كي لا أرحل
.
بقيت علي هذا الحال زمنا طويلا إلي أن شعرت أنني أصبحت غريبا رغم أنني لم أرحل بعد ولم تعد لتلك الأبيات صدي كما كانت .. حينها لم أجد أية غضاضة في أن أرحل طالما أنني في كلتا الحالتين .. أصبحت غريبا
.
يتغير كل شيء حولنا .. كما يتغير كل شيء فينا .. حتى قبل الرحيل

التسميات:

الأربعاء، سبتمبر 06، 2006

أنا و الكتابة و هواك

حكايتي مع الكتابة حكاية قديمة بدأت معايا من الحضانة و فضلت معايا لحد دلوقت. و لسة فاكر في يوم دخل أبويا علينا و هو راجع من الشغل و إذ يفاجأ إني بابكي و أمي الله يرحمها بتضربني .. قال إيه علشان نسيت أكتب (السنة) اللي بعد حرف الصاد!!! تخيلوا .. أنا أتقرص من اللبلوبة علشان (سنة) حرف الصاد؟
.
لكن بعد كدة بييجي أكتر من عشر سنين لقيت نفسي بأكتب شعر و قصص و حاجات فلسفية غريبة باللغة العربية الفصحي (أيوة و الله) و بقي عندي كذا مجلد من مؤلفاتي. و فضلت كده لحد ما رحت أخطب مراتي و من ساعتها مش عارف أكتب أي حاجة و انحصر الإلهام كله في كتابة لستة طلبات البيت اللي بنشتريها كل أسبوع
.
و دلوقت كل ما بارجع أقعد قدام مكتبتي الضخمة اللي في شقتنا اللي في فيصل أفتح مؤلفاتي و أقراها و أنا مبهور كأن واحد تاني غيري هو اللي كاتبها و أستغرب إزاي أنا كان عندي الأفكار الجديدة دي و الأسلوب الجميل ده و راح فين كل ده و إزاي بعد ما كان ليا إسهامات في الأدب العربي في الجيزة بقت إسهاماتي كلها في قلة الأدب بس؟
.
و في الوقع (و دي بداية الكذب اللي هايتقال بعد كده علي رأي سايتو صاحبي) إني كنت باكتب كتير زمان علشان كنت متضايق من حاجات كتيرة هي اللي كانت سبب للإلهام، زي مثلا تفكيري ساعتها في مستقبلي المجهول (قال يعني مستقبلي دلوقت بقي زي الفل) غير كام تجربة حب فاشلة (هو الحقيقة كان شوية هبل علي عبط) لكن بعد ما اتجوزت و استقريت نفسيا و طبعا مفهوم ان مراتي قاعدة جنبي بتقرأ اللي أنا باكتبه مابقاش فيه أي حاجة متعبة تحرك جوايا المشاعر علشان أكتب تاني
.
لكن الحقيقة اللي بجد بجد هي إن اللي شفته في حياتي و هو نفس اللي إنتوا شفتوه بالتأكيد ممكن يخليك تكتب أحسن من كل اللي شغلتهم الكتابة و لما الموضوع يزيد شويه تبتدي ماتلاقيش فايده من الكتابة و تكتفي بالقراءة و لما الموضوع يزيد شويه كمان تبتدي ما تقراش لأن ساعتها جايز تلاقي نفسك مضطر تسب ييجي تلاتين أربعين ملة في اليوم .. و ... و للحديث بقية لحسن حد فيكوا يسب و لا حاجة

التسميات:

الأحد، سبتمبر 03، 2006

و تخاريف أخري

قالت له: ما أقدرش أخرج معاك بالنهار .. الناس تقول عليا إيه؟ أخرج بالليل معلهش
.
سألت الزوجة البائع عن هدية تشتريها لزوجها فقال: تريدين كرافتة؟
فقالت: لا إن لحيته طويلة تخفي الكرافتات، فقال: تريدين حزام؟ فقالت
لا إن لحيته طويلة جدا جدا، فقال: إذا ما رأيك في شبشب؟
.
طلبت الخادمة أن ترحل فسألتها الزوجة لماذا؟ فقالت إن زوجك يغازلني
باستمرار يا سيدتي .. فقالت الزوجة: بس كدة؟ ما أنا كمان بيحاول
يغازلني .. إعملي زيي و ما تسأليش فيه
.
سأل المسجون زوجته التي تزوره في السجن: بصرف النظر عن الحكاية
إياها .. ناقصك حاجة تانية؟
.
كانت تنتظر فتي أحلامها و تتسلي خلال فترة الانتظار بالزواج
.
حتى الآلات أصبحت مثل الإنسان .. تعمل بدون تفكير
.
كانت زوجته تغار عليه بشدة و تفتش ملابسه كل يوم لعلها تجد شعرة امرأة
أخري و لما لم تجد شيئا قال لها: طبعا لم تثقي في بعد و لعلك تظنين أنني
أخونك مع امرأة صلعاء
.
قالت لصديقتها: صعب قوي تلاقي زوج اليومين دول .. كل ست مفتحه
عينيها علي جوزها تمام
.
سأل الصحفي الفنانة: لماذا تريدين نشر صورتك بالمايوه في صفحة
بمفردها؟ قالت: أصل أبويا محافظ وما بيحبش الاختلاط
.
قالت لزوجها و هو متضايق من فستانها ذو الظهر العاري: أمال لوشفته
من قدام هاتقول إيه؟
.
قال المسجون لزميله: وفجأة لقيت الحكومة بتعمل ورق فلوس زي اللي أنا
باعمله بالظبط
.
قالت السيدة العجوز للطبيب: لم نعد نستمتع أنا و زوجي بممارسة الجنس
كما كنا من قبل، فسألها: و كم عمركما؟ قالت: هو 87 و أنا 84 فقال: ومنذ متي لاحظت ذلك؟ قالت: مرتين ليلة أمس و مرة صباح اليوم
..
دخل رجل عيادة الطبيب النفسي و هو يرتدي المايوه و كسرولة فوق رأسه
وممسكا بسيف فسأله الطبيب: مم تشتكي؟ فقال: لا شيء أنا في أحسن حال .. أنا أريد أن أحجز موعد لأخي

التسميات:

الجمعة، سبتمبر 01، 2006

تخاريف ليلية


وصلت إلي منزلي فوجدت سيارة الإسعاف أسفل العمارة .. التفت إلي الحارس متسائلا فقال لي: ده جارك الأستاذ سمير .. ضرب مراته و هاننقله المستشفي
.
بعد أن قضي ليلة جميلة في أحضانها .. أخذ يرتدي ملابسه ثم أعطاها
ورقة بخمسين جنيها .. ابتسمت له و قالت: إن زوجتك أكثر كرما
منك ... لقد أعطتني مئة من الجنيهات كي أجعلك تبيت عندي الليلة
.
قال لزوجته و هي تتجمل أمام المرآة: ملايين من البشر يموتون جوعا و
أنتي تقضين اليوم كله تغذين بشرتك؟
.
قالت لي وهي تغادر الفراش: لا يمكنني أن أتزوج رجلا متزوجا .. و
خصوصا أنني أيضا متزوجة
.
قال لي صديقي: لقد اشتريت بالأمس نسخة من كتابك الجديد .. فقلت له
ياه .. هو أنت؟
.
بعد أن أنهي العريس الليلة الأولي .. صاح: ياه .. ما كنتش أعرف أن
الجواز حر كدة
.
بعد إقلاع الطائرة قال المسافر العجوز للمضيفة الفاتنة: إنك لطيفة جدا
فمنذ زمن بعيد لم تطلب مني أية واحدة أن أفك الحزام

.
كلما رأيت فتيات الباليه يرقصون علي أطراف أصابعهن كلما تساءلت
لماذا لا يحضرون فتيات أطول؟

.
قلت لخادمة الفندق الحسناء: أنا معتاد أن أستيقظ في الصباح علي قبلة
خفيفة .. فقالت لي: لا تقلق .. سأخبر الفراش بذلك
.
قرأت مرة هذا التعبير: تبا للقضاة .. لو رأوا الحقيقة عارية لزجوا بها
في السجن
.
سألني مديري مرة: تحب علاوة ولا سكرتيرة؟

التسميات: