بقى العنب هو اللي في الأمان
.
جه ساعتها في بالي حاجة كنت كتبتها سنة 1993 بتحكي عن الزمن اللي هايبقى فيه عندنا في بلادنا قنوات تليفزيونية إباحية .. وتوصل كمان لدرجة من الوقاحة إنهم يقطعوا الفيلم الجنسي اللي بيتعرض علشان يقولوا .. حان الآن موعد أذان العصر .. وأنا شايف إننا ماشيين في السكة دي بخطى سريعة زي ما أنا تنبأت زمان
.
ساعتها صاحبي قال لي حاجة جميلة جدا .. قال لي علشان تعرف إن الدنيا مقلوبة والصح بقى هو الغلط .. والغلط بقى هو الصح .. تلاقي الواحد لو مشي في سكة العنب العنب العنب .. هايكون دايما في الأمان وماحدش يتعرض له أبدا .. لكن على العكس تماما تلاقي الواحد ممكن يتبهدل ويتهان ويتعذب لو كان بيقول كلام عن الدين أو الفضيلة .. ويا سلام بقى لو إنتقد أخطاء الحكام وأولي الأمر .. يبقى ضاع خلاص
.
طيب ما دام الموضوع واضح أوي كده وكل سكة منهم معروف آخرتها مسبقا .. ليه لسه فيه ناس بتكتب كلام كويس في الدين أوبتنتقد نظم الحكم؟ إيه اللي يجبرهم على البهدلة مادام العنب العنب العنب هو اللي في الأمان؟ عارفين ليه؟ علشان حاجتين ربنا ذكرهم في سورة الأعراف في الآية 164

أول حاجة هي إننا لما نقف قدام ربنا يوم القيامة ويسألنا .. إنتوا عملتوا إيه لما الدنيا كانت مليانة فساد؟ هانقول يارب كتبنا حاجات كويسة علشان الناس ترجع للأحسن .. وده معنى جملة معذرة إلى ربكم
.
وتاني حاجة .. جايز جدا حد من بعيد يفتح اللي بنكتبه ولو حتى صدفة .. يقوم يستفيد ويحسن من نفسه .. وهو ده معنى لعلهم يتقون .. شفتوا بقى يا إخواني المدونين قد إيه المسؤلية اللي علينا كبيرة من غير ما ناخد بالنا؟
.
للأسف خلص الحوار مع صاحبي لحد كده .. بس شفتوا أنا عندي أصحاب كويسين قد إيه؟
التسميات: فكر












