شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأحد، سبتمبر 30، 2007

وراء كل رجل عظيم إمرأة

وراء كل رجل عظيم إمرأة .. لطالما سمع تلك الجملة الساحرة عبر قراءاته وسمعه ومقابلاته .. يعلم أنها جملة ذات معنى واحد لدي الجميع .. أن تكون هناك إمرأة ما تساعده وتعضده وتخفف من ضغوطه لكي تدفعه دفعا إلى النجاح تلو الآخر .. لكن ما يدركه هو وحده دون الآخرين .. أنه قد يوجد أيضا وراء كل رجل عظيم إمرأة .. يريد أن ينساها
.
لازلت أذكره منذ سنوات بعيده وهو يتجرع البيرة كأسا وراء الأخرى بينما يقبض بيده الأخرى على الأرجيلة بقبضة من حديد .. ينفث همومه مع كل شهيق وزفير عبر دخانها المتأجج .. صورت له الأفلام والمسلسلات أن ذلك قد يؤدي به ذات يوم إلى أن ينساها .. لكن دون جدوى .. لم يكن ذلك سوى وهما كما كان نسيانها وهما آخر
.
لم يمكث هكذا طويلا .. كانت نقطة فارقة في حياته يوم أن إستبدل البيرة والأرجيلة بشيء آخر أهم .. إستغرق في عمله حتى ملأ عليه نهاره وليله .. كان يعمل بجد وعزيمة كي ينساها .. وكلما ألحت عليه صورتها في أي شيء أو تذكرت أذناه صوتها الملائكي الساحر .. كلما إستغرق في عمله أكثر وأكثر .. كان عمله بالنسبة له كالخمور والمخدرات تماما
.
يعلم أن الجميع يتحدثون عنه وعن نجاحاته طوال الوقت .. يستمتع كل من حوله وكل من يعمل معه بنجاحاته التي يستفيدون منها بطريق أو بآخر .. يظنون فيه أنه من أسعد الناس بل ويحسدونه كثيرا كثيرا .. تتكرر على مسامعه أحيانا تلك الجملة الساحرة .. يسمعهم يقولون لزوجته: وراء كل رجل عظيم إمرأة .. تبتسم في خجل أنثوي جميل .. ويبتسم هو إبتسامة رقيقة تدل على الرضا والموافقة والإمتننان .. بينما يبكي قلبه في صمت
.
عبثا يحاول أن ينساها

التسميات:

الجمعة، سبتمبر 14، 2007

كبر الجي .. وروق الدي

بعد نشر البوست اللي قبل اللي فات لقيت الحاجة مراتي بتقول لي: إنت مش تبطل بقى تنكد على الناس؟ كل مرة كده تكتب عن مشاكل البلد وتدوس على الجروح ؟ مش تكتب حاجة تخلي الناس تفرفش كده؟ وطبعا أنا بصفتي راجل البيت وكلمتي هي اللي بتمشي دايما ..قصدي بتمشي أحيانا .. هي ما بتمشيش أصلا علشان عندها كساح .. قررت إني أكتب موضوع خفيف .. وعلى رأي الواد إياه في فيلم مرجان أحمد مرجان .. هأكبر الجي .. وأروق الدي .. ونحب ننوه للسادة المستمعين اللي مش متابعين أحداث الدوري المصري .. إن "الجي" هي إختصار لكلمة الجمجة .. و"الدي" هي إختصار لكلمة الدماغ .. والله أعلم .. وممكن تغطوني وتصوتوا لو عايزين
.
ومادام نويت المرة دي أكبر الجي وأروق الدي .. يبقى هي دي الفرصة الوحيدة اللي هأقدر أعرض فيها آخر أبحاثي اللغوية اللي لا هتقدم ولا هتأخر زي كلام الناس بتاع جورج وسوف .. والبحث ده عنوانه هو ظاهرة البخل الجماعي .. واللي خلاني أعمل البحث ده هو مجموعة من الأصدقاء المصريين اللي بينتموا لمدينة ساحلية شهيرة مش عايز أقول إسمها .. لكن هما وروني النجوم في عز المغرب بسبب البخل بتاعهم .. وبخل إيه بقى .. من النوع الجماعي .. وطبعا زي كل مرة هألاقي واحد ييجي ويسألني ويقول لي يا أسطى مراكبي: هو فيه بخل فردي وبخل جماعي؟ أقول له كالعادة برضه :إنت جيت للي هيفيدك .. البخل الجماعي ده موجود من زمان وعندي الأدله من الشعر العربي القديم .. شوفوا كده
.
أقاموا الديدبان على يفاع
وقالوا لا تنم .. للديدبان
فإن آنست شخصا من بعيد
فصفق بالبنان على البنان
تراهم خشية الأضياف خرسا
ويأتون الصلاة بلا أذان
.
والأبيات دي معناها كده بالهجايص إن جماعة البخلاء دول حطوا ناضورجي فوق مكان عالي وقالوله: إوعى تنام يابن ال .. ولو لمحت أي حد جاي من بعيد تنبهنا وتصقف سوسة على طول .. وتلاقيهم عايشين من غير صوت لحسن حد يسمعهم ويتضايف عندهم .. لدرجة إنهم بيصلوا من غير أدان
.
حلوة مش كده؟ شوفوا بقى الأبيات التانية دي
.
قوم إذا إستنبح الأضياف كلبهم
قالوا لأمهم .. بولي على النار
.
واضحة دي وألا عايزة تفسير؟ يعني إذا البوبي بتاعهم "هوهو" وده معناه إن فيه ضيف جاي من بعيد .. تروح أمهم اللي عمالة تطبخ الأكل في قدرة على النار تجري تطفي النار بمياه الصرف الصحي .. وياريت ما حدش يربط بين البيتين دول وبين موضوع البوليس اللي بيكبس على جماعة حشاشين يقوم واحد فيه يعمل بي بي على الفحم أو بيسموه الولعة ولا مؤاخذه
.
وطبعا إنتم متخيلين كان إيه رد فعل أصحابي إياهم لما عرضت البحث ده .. لدرجة إنهم بدأو يبحثوا في إن أصولهم بتنتمي للقبائل العربية اللي إتكلم عنها الشعر ده وألا لأ .. ما علينا .. إحنا بكده نكون وصلنا لنهاية البرنامج .. نرجوا أن تكونوا قد إستمتعم بالعرض المقرف ده .. ونكون كبرنا الجي وروقنا الدي .. ونراكم في موضوع نكد بعد كده على طول إن شاء الله .. أي خدمة

التسميات:

الأربعاء، سبتمبر 12، 2007

رمضان كريم


التسميات:

الأحد، سبتمبر 02، 2007

لامؤاخذة .. تخطيط إستراتيجي

من اولها ياجماعة كده بالصلاة عالنبي .. اللي عنده سكر أو ضغط ما يكملش قراية علشان ماحدش يقول ما حذرتناش ليه وحاجات كده .. أصل أنا النهاردة نفسي أتكلم عن موضوع قبيح إسمه التخطيط الإستراتيجي ولا مؤاخذة
.
وعلشان أبسط الموضوع قوي أحب في البداية أشرح حاجة مهمة جدا جدا فيه ناس كتير ما تعرفهاش .. وهي إن أي فرد بيكون ليه إستهلاك من كل المواد اللي خلقها ربنا .. يعني كل واحد فيكم بيستهلك كمية معينة من الحديد والأسمنت والخشب والنحاس وأسلاك الكهربا .. زي بالظبط ما بتستهلكوا الأكل والمياة والملابس .. طبعا واحد ييجي ويقولي يا كابتن مراكبي .. إزاي بس بناكل حديد وأسمنت؟ إنت كبرت وخرفت والا إيه؟ أقول له إنت جيت للي هايفيدك .. ركز معايا وشوف
.
مش أي حد في الدنيا بييجي عليه يوم ويتنيل على عينه؟ آسف .. قصدي يتجوز على عينه؟ يعني هيحتاج شقة .. والشقة يعني حديد وأسمنت وألومونيوم .. خشب وسيرامبك وحنفيات .. سراير ودواليب وترابيزات وكراسي .. لمبات وملايات ومخدات .. تليفزيون وتلاجة وغسالة .. نزود على كده إننا محتاجين مدن جديدة تساعنا .. وطرق ومجاري وكهربا .. مدارس وسينيمات وكازينوهات .. مصايف ومستشفيات ووسائل مواصلات .. الخلاصة .. كل واحد فينا ليه معدل إستهلاك من كل الحاجات دي. طيب إجمالي الإستهلاك بتاع الدولة كلها من كل الحاجات دي بنحسبه إزاي؟ بسيطة يا معلم .. نضرب معدلات الإستهلاك في عدد السكان .. سهلة دي؟ لا سحر ولا شعوذة
.
وهنا بقى مربط الحمار .. عدد السكان ده بيزيد بمعدل ممكن حسابه بالتقريب .. وبالتالي نقدر نعرف تقريبا هنكون كام جثة بعد 10 سنين .. وبعد 20 سنة .. وبعد 50 سنة .. وبالتالي نقدر نستنتج من الأرقام دي قد إيه هنحتاج شقق ومدارس ومستشفيات وخلافه .. وبالتالي هنقدر نستنتج بالتقريب إستهلاكنا المتوقع من كل المواد .. ومنها هنعرف على طول إحنا محتاجين نعمل كام مصنع أسمنت في السنين اللي جاية .. وكام مصنع ألمونيوم .. وكام محطة مجاري وكام محطة كهربا .. وممكن على أساس كده نخطط للمدن الجديدة للمستقبل البعيد .. وبالتالي ما تحصلش أي مفاجآت أوأزمات في المستقبل

.

هو ده يا إخواننا اللي بيسموه التخطيط الإستراتيجي .. يعنى التخطيط البعيد المدى .. وطبعا لا يخفى عليكم إن دي أكتر حاجة متخصصة فيها مصر طبعا .. وألا فيه أي موتور عنده رأي تاني؟ بس الواو الأولانية بتاعة موتور عليها سكون على فكرة .. ماشي؟ أي خدمة .. سلام

التسميات: