شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأربعاء، أغسطس 27، 2008

المدون الجالس القرفصاء

يسعدني أن أزف إلى الشعب المصري الصامد والباقي على قيد ما نسميه بالحياة .. وإلى الشعب العربي الحر إن شاء الله .. وإلى العالم الذي يتحرك للأمام من حولنا ونحن نيام .. بأنني قد أتممت عامي التدويني الثاني في هذا الشهر .. وأستطيع أن أقول الآن أنه قد صار عمري عامين بالتمام والكمال .. لسه نونو يعني
.
ويجدر بي أن أشير إلى أن التدوين ليس من الأمور المحدثة كما يظن البعض .. وليس للبلوجر أوالجوجل أوالمواقع الشبيهة أي فضل في إختراع التدوين .. بل يرجع تاريخ التدوين إلى مصر الفرعونية القديمة وتحديدا في عصر الأسرة الخامسة (2465 إلى 2323 قبل الميلاد) أي منذ عهد خوفو .. فقد كانت منزلة المدون أو الكاتب حينذاك من أكثر المناصب تعرضا للحسد (بلا نيلة) لذا فقد حرص العديد من أصحاب القبور على تصوير أنفسهم في جلسة القارئ أو الكاتب (إبقوا ... على قبري)ء

.

والقرفصاء يا إخوتي ليست بالكلمة السيئة كما يخيل للبعض .. بل هي وضع من أوضاع الجلوس التي يجلس فيها الشخص على قرافيصه .. وأرجو ألا يسألني أحدكم عن مكان تلك القرافيص
.
وجلسة القرفصاء هي جلسة شائعة بين أهل القرى .. وهي السبب في أن تكون ولادة نساء القرية أكثر سهولة عن ولادة نساء المدينة ، فوضع القرفصاء يفيد المرأة أثناء الحمل والولادة لأنها تزيد الضغط داخل بطن الأم وتمنع شعورها بالإمساك أثناء الحمل.. بينما أثناء الولادة فتساعد القرفصاء على زيادة حجم الحوض وسهولة خروج الجنين
.
المهم .. كل سنة وأنا طيب .. وكل سنة وإنتم طيبين .. وكل واحد يخلي باله من قرافيصه

.
تحديث: شكر خاص جدا للعزيزة قوس قزح على الهدية الغالية اللي تحت دي

التسميات:

الجمعة، أغسطس 22، 2008

ويتجدد الحلم .. مدونات مصرية للجيب

غدا وفي قلب القاهرة بساقية الصاوي بالزمالك سيكون حفل توقيع العدد الثاني من مدونات مصرية للجيب في السابعة مساء .. إنه ذلك الحلم الذي يتجدد ويتجسد ليصبح واقعا .. ونتلمس من خلاله أن نغير حاضرنا إلى مستقبل أفضل .. قلوبنا جميعا معكم
.
ياريت أي حد يبقى يستجدع ويشتريلي مجموعة من النسخ وأنا هأحاسبه .. ما تخافوش
.
موضوعات ذات صلة
إنكم ستصنعون المستقبل
ياترى هأشوفكوا هناك؟

التسميات:

الأحد، أغسطس 17، 2008

المياه الراكدة


نصف ساعة من الملل المتواصل الذي يتكرر كل يوم..انه ذلك الزمن الذي تقضيه كل يوم في تنظيف صحون الطعام واواني الطهي منذ ان تزوجته وحتى يومها هذا..جففت يديها واتجهت الى غرفة النوم لتفتح بابها برفق فتتأكد من أنه يغط في قيلولته اليومية بعد أن ملأ معدته بما أعدت له من طعام..شكرا لله فقد تناول الطعام دون أن يبدي اية ملاحظات سيئة عليه..هي لا تنتظر منه ثناء على الطعام الذي تعده..هي فقط تتمنى ان يمر وقت الطعام بهدوء دون ان يثور عليها لأتفه الاسباب كما تعودت منه
.
تتفقد هاتفها المحمول لعلها تجد رسالة قصيرة قد يرسلها ذلك الحاضر الغائب..لكن الرسالة لم تصل..وربما لن تصل..لكنها كلها أمل في أن تجد تلك الرسالة يوما ما..تقرر أن تستغل فترة السلام المؤقته التي منحها إياها نوم زوجها..تخرج إلى الحديقة المقابلة لمنزلها..تجلس على حافة البحيرة الصغيرة..تجد نفسها بدون وعي تمسك بحجر صغير لتلقيه في المياه الراكده..يحدث سقوط الحجر دوامات وحركة غيرت من هدوء البحيرة الهادئة..ابتسمت كثيرا لذلك..تفقدت هاتفها المحمول ثانية..لم يصلها شيء..كان الحاضر الغائب هو من يحرك سكون حياتها ولو برسالة قصيرة..نظرت الى البحيرة لتجدها قد اصابها السكون مرة اخرى في لحظات قليلة..لابد وان ترمي فيها حجرا آخر لتتمكن من فك جمودها وسكونها
.
استيقظت على فاصل من السباب ينعتها به زوجها من شرفة المنزل..لم يجدها فور استيقاظه وهو يريد ان يحتسي كوبا من الشاي فورا..قامت بتثاقل وهي تلتفت نحو البحيرة لتجدها قد اصابها السكون مرة اخرى
.
لحظات اخرى من الملل داخل مطبخها وهي تسابق الزمن كي لا تتلقى لعنات اخرى من زوجها..تتذكر الحاضر في قلبها..الغائب عن حياتها..تذكر انه قال لها ذات يوم: اعشق البحر واكره بحيرتك الصغيرة الكئيبة..لا يحتاج البحر ابدا لكي نلقي فيه حجرا كي نحركه
.

التسميات:

الجمعة، أغسطس 15، 2008

إعلان تاني .. مش هنخلص كده

إلحق الخبر الطازة
إلحق الخبر السخن
العائلة تحتل التدوين المصري
وسع منك له
.
أختى التانية .. قصدي أختي الأولانية
تفتتح أحدث مدونات العائلة
تابعوها

التسميات: