شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأربعاء، أكتوبر 29، 2008

مسابقة أجمل تعليق

قرب قرب قررررب .. الغايب يعلم الحاضر .. تعالوا وشاركوا في مسابقة أجمل تعليق على الصورة اللي فوق دي .. الجايزة هتكون مفاجأة كبيرة .. وممكن تاخدوا بمبة وأطلع عيل وألغي الجايزة أصلا .. ياللا في إنتظار خفة الدم المصرية والعربية والأوتوبيس كمان

التسميات:

الجمعة، أكتوبر 24، 2008

المقعد الخالي

كان فرحا للغاية وهو يخبرزوجته بأن جميع زملائه في العمل قد إتفقوا فيما بينهم على أن يتناولوا طعام العشاء في نهاية الإسبوع في ذلك المطعم الأنيق المطل على البحر .. إنها المرة الأولى التي سيلتقي فيها زملائه وهم بصبحة زوجاتهم وأطفالهم .. يسعده جدا أن تتوطد أواصر الود بينه وبين زملائة إلى هذا الحد الرائع بعيدا عن مشاكل وضغوط العمل والتي قد تفرز بعضا من عدم الإرتياح فيما بينهم
.
إنطفأت فرحته فجأة حينما وجدها غير سعيدة بذلك على الإطلاق .. فهي لم تحب أن يتخذ هو هذا القرار منفردا دون الرجوع إليها أولا .. تعللت بأنها غير مستعدة لذلك اللقاء .. لا يروق لها أن تلتقي هذا العدد الكبير من أناس سوف تراهم لأول مرة في حياتها .. وليس بينها وبينهم أية معرفة سابقة
.
حاول أن يقنعها كثيرا بضرورة الذهاب إلى ذلك العشاء ولكن دون جدوي .. أخبرها بأنه يحب أن يكون من ضمن الحاضرين لهذا التجمع من الزملاء .. كما حاول أن يقنعها بأنه من غير اللائق أن يعتذر بسبب أسباب واهية .. لكنها لم تتنازل عن موقفها .. مما أدى به إلى أن يذهب بدونها .. وذلك أغضبها أكثر وأكثر
.
كان مقعدها الخالي بجواره هو علامة الإستفهام التي جذبت إليه كل الأنظار .. فهو الوحيد الذي أتى وحيدا برغم أن الآخرين كانوا قد إصطحبوا معهم زوجاتهم وأبنائهم بل ومنهم من أصطحب معه أصدقاء واقارب آخرين من خارج نطاق العمل .. لكنه سرعان ما وجد من يحادثه ويطرد عنه ذلك الشعور بالوحدة .. كان جمعا رائعا بكل المقاييس وكان الجميع حريصا على أن يلتقط الصور التذكارية لهذا اللقاء الممتع
.
اليوم وبعد مرور عام كامل .. تتصفح زوجته الصور التذكارية لذلك العشاء الذى رفضت هي أن تذهب إليه .. تلمح صورة لزوجها وبجواره ذلك المقعد الخالي .. لم تكن تتخيل أبدا أن ذلك المقعد الخالي قد يكون بداية قصة زواجه بأخرى غيرها
.

التسميات:

الأحد، أكتوبر 19، 2008

مع ليلى

برغم أنها خريجة جامعية وتعمل في عمل مرموق .. وبرغم أنها من عائلة مستقرة ذات أصل طيب وحال ميسور .. وبرغم أنها تتطوع بكامل راتبها شهريا لمصروفات المنزل وتسديد الأقساط وتجديد السيارة ومصروفات مدارس الأولاد.. وبرغم أنه لا يقل أو يزيد عنها شيئا في كل ما سبق .. إلا أن الصورة تختلف تماما إذا ما استطعت يوما أن تتخفي وتعبر باب منزلهما إلي الداخل لتري رجلا من العصر الحجري يمارس القهر والضغوط بالقوة والصوت العالي مما يتنافي مع درجته العلمية والوظيفية وأصله الطيب .. وفي المقابل تراها صامدة حينا وثائرة حينا لكنها مستسلمة دائما لخوفها علي كيان صار وهميا يسمي أسرتها .. وخوفها الأكبر من مخاطر فكرة الانفصال علي أولادها
.
ينسي هو أنها إمرأة عاملة مثله تماما .. يرتاح في أغلب الأوقات تاركا لها جميع المسئوليات داخل البيت وخارجه ويقضي وقته أمام شاشة حاسوبه أو مشاهدة التليفزيون أو لقاء الأصدقاء علي المقهي القريب .. ولا ينسي مع كل هذا أن يلقي ملاحظاته علي أدائها الذي يعده أداء متخاذلا .. بل ويرى أنه له كل الحق في أن يشكوها إلى أهلها إذا ما قصرت .. وأن يلومها لعدم حفاظها علي صحتها .. لكنه لا يستمع لها عندما تطلب مساعدته لكي تحافظ علي تلك الصحة
.
لم تتحمل ليلى تلك الضغوط كثيرا .. إنفجرت فيه ذات يوم مطالبة بالانفصال .. متنازلة عن كل ما كان .. هي فقط تريد حريتها وأولادها .. صممت على ذلك وحاصرته .. توقعت منه معركة طويلة تتناسب مع تاريخه معها .. لكنها فوجئت بانهياره .. ووعده لها أن يكون كما تريد هي! ربما هي رغبته مثلها تماما في الحفاظ علي نفس الكيان الوهمي .. أو بقايا مشاعر قديمة .. أو تصوره عدم وجود أخري تحتمله مثلها .. المهم أنه قد وعدها بأن يتغير
.
برغم أنها سامحته .. وبرغم أنه تغير قليلا .. إلا أنه عاد بعد شهور قليلة كما كان .. وربما أسوأ
.
نبذة عن ليلى

ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم

وقامت ببطولة الفيلم فاتن حمامة التي مثلت دور "ليلى" كنموذج للفتاة المصرية التي تعاني من القهر الذكوري، وتؤرخ لحركة تحرير المرأة المصرية بعد ثورة يوليو‏ 1952
.
وتمثل ليلى (فاتن حمامة) دور طالبة بالجامعة تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز، وتظل مؤمنة بدورها كامرأة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل، سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في القيام بواجبها الوطني
.
لكن هذا لا يرضي والد ليلى الذي يريد دوما أن يفرض على ابنته الزواج بمن يريده، ويلغي رأيها، فتحاول تحطيم هذه التقاليد والخروج عليها وتجد ذاتها مع أحد رموز المقاومة الشعبية (حسين) في أثناء فترة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 والذي جسد دوره لاعب كرة القدم الشهير صالح سليم
.
فليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها
.
ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام

التسميات:

الجمعة، أكتوبر 10، 2008

أين تقضي حاجتك هذا المساء؟

لنتفق من البداية .. أتحدث هنا عن قضاء الحاجات السائلة وليس الصلبة .. أصحاب حالات الإسهال يمتنعون
.
فأنا أعتقد أنه من السهل جدا على شعب يقترب تعداده من الثمانين مليونا أن يتوفر من أفراده المحصورين ذلك العدد الكافي جدا لكي نستطيع إطفاء حرائقنا اليومية في أي يوم وفي أي ساعة بدون الحاجة إلى المطافي
.
وشر البلية ما يضحك

التسميات: ,