شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الاثنين، نوفمبر 24، 2008

تبا لتلك الشهرة

أعلم أنني لن أتزوجها .. وهي تعلم ذلك أيضا .. لكنني لم أكن أستطيع أن أحيا بدونها يوما واحدا .. بل ساعة واحدة .. فقد كانت بالنسبة لي هي كل الدنيا .. كانت لي هي كل الأشياء .. لا زلت أذكر أنها كانت السبب الرئيسي فيما وصلت إليه الآن .. لكنني إفتقدتها بعد أن أوصلتني إلى القمة .. يجول كل ذلك بخاطري وأنا أعلم أن المذيع التليفزيوني ينتظرني كي أجيبه على سؤاله الأخير .. أبتسم إبتسامة دون روح .. أجيبه بنفس الإجابة الكاذبة التي أمقتها .. نفس الإجابة التي التي طالما كررتها في كل مقابلاتي التليفزيونية .. نفس الإجابة التي زادت من شهرتي أكثر وأكثر كشاعر كبير: إنها زوجتي الحبيبة .. ملهمتي في كل وقت وفي كل أوان
.
يروق للناس دوما أن يروا الإنسان الناجح مستقرا في حياته الأسرية .. يعشقون رؤيته في صورة المحب لزوجته المستقر في بيته .. يشيدون به ويلتفون حوله أكثر إذا ما رأوه كذلك .. لذلك كان لزاما علي أن أكذب .. لكن كل ذلك لا يعنيني .. ما يعنيني الآن هو أنني لا أستطيع أن أتقابل مع حبيبتي في الأماكن العامة بعد أن أصبحت مشهورا
.
يجول طيفها في خيالي وأنا أتهيأ للرحيل من مبنى التليفزيون .. كانت تقرأ أشعاري وتعجب بها بينما كانت زوجتي تسخر مما أكتبه .. كنت أهرب إليها متعللا بأنني أريد أن أريها قصيدة جديدة .. لكنها في الحقيقة كانت تلهمني أكثر وأكثر .. كانت دائما تشجعني على أن أطرق أبواب دور النشر المختلفة .. بل هي من ساعدتني في التعرف على بعض الناشرين .. فقد كانت الملهمة .. وكانت الدليل
.
لقاء تليفزيوني آخر .. يسألني المذيع هذه المرة سؤالا جديدا مختلفا: لم توقفت عن كتابة الشعر طوال تلك المدة الطويلة؟ أين هي أعمالك وإبداعاتك الجديدة؟ لا أعلم بماذا اجيبه هذه المرة .. لم أتقابل مع ملهمتي منذ شهور طويلة .. ولم أكتب بيتا واحد من الشعر منذ أمد بعيد .. هل أصارحه بحقيقة ملهمتي الحقيقية التي كانت سببا فيما وصلت إليه؟ أأهدم منزلي المستقر كي أتمكن من كتابة الشعر مرة أخرى؟ ألح على المذيع في سؤاله .. أحرجني كثيرا بإلحاحه ذلك .. كانت مفاجأة مدوية عندما أعلنت أمامه عن إعتزالي كتابة الشعر إلى الأبد

.


التسميات:

السبت، نوفمبر 15، 2008

حديث الجوارب

حدثنا المراكبي عن ثمة أحاسيس عجيبة تنتابه عند إرتداء الجوارب في قدميه وكذلك عند خلعها .. فمجرد أن يرتدي جوربا حتى وإن كان لا يستره غيره فإنه يحس وكأنه يرتدي ملابسه الرسمية وكأنه خارج المنزل .. وبمجرد أن يخلع جوربه فإنه يشعر وكأنه مرتاح في منزله بعيدا عن الرسميات والشكليات حتى ولو كان لا يزال مرتديا حلة كاملة .. مع ملاحظة أنه توجد ضمة على حرف الحاء
.
وبينما أتصفح أحد مواقع الإنترنت إذا بي أجد أحد المحتالين الذين يدعون العلم بالطب والأعشاب يؤكد بإصرار على أن إرتداء النساء للجوارب ولفترات طويلة قد يسبب إلتهابات حادة في المبيض مما قد يؤدي إلى سرطان الرحم .. أجدني أنزعج جدا على صحتي فأنا أخشى أن يصيبني السرطان وتحديدا سرطان الرحم .. أحاول أن أقلل من أوقات إرتدائي للجوارب لكن ساعات العمل الطويلة لا تتح لي ذلك أبدا
.
وللجوارب رائحة مميزة جدا وذات علاقة وطيدة بمستوى نظافتها .. فإذا ما خلع أحدكم جوربه فعليه أن يستنشق عبيره النفاذ .. فإذا أصابك عمى مؤقت متبوعا بغيبوبة قصيرة فذلك دليل على أن الجورب قد حان موعد غسيله .. أما إذا ظللت متيقظا وعلى قيد الحياة فهذا دليل على إمكانية إرتدائك للجورب مرة أخرى
.
ومن طرائف الجوارب تلك التي تكون مثقوبة من جهة أصابع القدم .. فخروج الأصابع من ثقوب الجورب ولو جزء منها يولد منظرا بديعا لا يخلو من سريالية مرهفة وإحساس بالإنطلاق وعدم التقيد بالكتلة والفراغ .. هذا بالإضافة إلى الدلالات الأخرى المفيدة مثل الفقر والبخل والأزمة الإقتصادية العالمية المفاجئة .. والأزمة الإقتصادية المحلية الدائمة .. علما بأن الجورب يعد حاليا من أدوات الرفاهية لجزء ليس بالقليل من شعبنا الحبيب
.
ولا يفوتني في نهاية هذا البوست أن أذكر الجوارب النسائية بكل الحب والود والتقدير .. وأخص بالذكر الجوارب الفوال الطويلة وذات اللون الأسود الشفاف مع خالص تحياتي للميني جيب وأخوه الأصغر الميكرو جيب

التسميات:

الخميس، نوفمبر 06، 2008

تنتخبوا مين؟ وحبيبكم مين؟

حكاية البوست ده بتبدأ من التاريخ السحري ده: سنة 1981
.
ده رونالد ريجان .. الرئيس الأمريكي رقم 40
حكم من 20 يناير 1981 وحتى 20 يناير 1989
.
.
وده جورج هيربيرت بوش .. الرئيس الأمريكي رقم 41

حكم من 20 يناير 1989 وحتى 20 يناير 1993

.

.

وده بيل كلينتون .. الرئيس الأمريكي رقم 42

حكم من 20 يناير 1993 وحتى 20 يناير 2001
.
.
وده جورج بوش الإبن .. الرئيس الأمريكي رقم 43
حكم من 20 يناير 2001 وقاعد لحد 20 يناير 2009
.
.
وده باراك أوباما .. الرئيس الأمريكي رقم 44
هيحكم من 20 يناير 2009 وكبيره لحد 20 يناير 2015
.
.
وده أخوكم المراكبي .. الرئيس الأمريكي رقم 45
أنا شايف إني أسهل ليا إني أترشح في أمريكا بصراحة .. مش كده وألا إيه؟
ملحوظة: البوست ده مالوش أي إسقاطات سياسية .. بلاش نصطاد في المياه العكرة

التسميات: