شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، مارس 07، 2014

أحبب من شئت فإنك مُفارقه 2

 
هذه التدوينة شخصية، وهي للتوثيق والتأريخ ليس أكثر.
ترددت كثيراً في الكتابة من جديد عبر صفحات المدوَّنة، وخصوصاً أنني صرت مُنشغلاً جداً عن مُتابعة تدوينات الأصدقاء اللذين اعتدت على مُتابعة كتاباتهم، رُبما مضى من الزمن شهرين أو أكثر لم أتصفَّح فيها المدوَّنات، وتراكمت التدوينات الغير مقروؤه في قائمتي الخاصة بشكل رهيب، لكن ليتجدد الأمل مرة أُخرى على وعد مني لنفسي بأن أعود إلى هًنا وإلى صفحات الأصدقاء عما قريب.
لكن لابد أن أكتب هذه التدوينة اليوم، وكما ذكرت فهي تدوينة شخصية للتأريخ.
كنت قد كتبت منذ سبعة أعوام تدوينة مُماثلة بعنوان أحبب من شئت فإنك مُفارقه، كان ذلك أثناء رحيل آخر من مكان إلى مكان، ومن منزل إلى منزل، ومن بلد إلى بلد آخر بعيد، وسألت نفسي حينها: ما فيش رجوع يا مراكبي وألا إيه؟
واليوم، وبعد ثلاثمائة رحلة دولية أرهقتني وفتت من جسدي وروحي تماماً، أجد نفس الموقف يتكرر مرة أُخرى، فهو رحيل آخر، أترك فيه كل ما اعتدت عليه طيلة سبعة أعوام، حدث فيها ما حدث، وتغيرت الظروف والأحوال بشكل لم أكن أتوقعه أبداً حينها، وبعد كل هذا العُمر أجدني لازلت أسأل نفسي: ما فيش رجوع يا مراكبي وألا إيه؟
 
ولسه بيجري ويعافر
ولسه عيونه بتسافر
ولسه قلبُه لم يتعب من المشاوير 

التسميات: