المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مصر

عن طرد السفير التُركي من مصر

للعلم بالشيء وافتكروا كويس كلامي ده بعدين، خمسة مليار دولار هي قيمة البضائع التركية الواردة لمصر سنوياً، ويوجد مائة ألف سائح مصري سنوياً يقومون بزيارة تركيا، دي كلها أرقام بتوجع.   الأتراك عملوا فيلم مرة قبل كده مع اسرائيل ورجعوا حبايب بعدها على طول لنفس السبب: عُض قلبي ولا تعُض رغيفي! هي السياسة كده للي عايز يفهمها، كلها مبنية على الاقتصاد، واللي مش مصدق هيعرف بعدين.   والحاقاً بالفقرة السابقة، دي شوية معلومات ظريفة كده عن التشابكات الإقتصادية السياسية:   معلومة1: حوالي 60% من احتياطي الغاز الطبيعي العالمي موجود في روسيا وإيران وقطر وتركمستان، والأخيرة دولة داخلية لا سواحل بحرية لها.   معلومة2: فيه خطين للغاز الطبيعي المُسال تحت الإنشاء من روسيا لأوروبا وبيجسدوا احتكار مصدر الطاقة الأوروبية من قبل روسيا، الأول اسمه السيل الشمالي وهو خط أنابيب في قاع بحر ال بلطيق لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا مباشرة ، والثاني اسمه السيل الجنوبي وبيبدأ من روسيا برضه ويمشي تحت قاع البحر الأسود ويمتد في الأراضي البلغارية والرومانية والمجرية والتشيكية والنمساوية ليصل ...

أغنياء أم فُقراء

سُؤال مُكرَّر ومُعَاد: هل نحن فُقراء بالفعل؟ أقصد هل بلادنا بالفعل فقيرة في مواردها؟ أم أنها دولة غنيَّة ويَتِم نهبها كما يقولون؟ صبراً عزيزي القارىء فالمقال نفسه ليس مُعَاداً، أعدُك بذلك، فقط تحمَّل معي هذه السطور. كان أركان النظام السابق يُرددون على مسامعنا ليل نهار أننا دولة فقيرة وأن الزيادة السُكَّانية تلتهم كل موارد التنمية كالنار في الهشيم إلى آخر تلك المحفوظات. وفي المُقابل كان هُناك مَن يؤكدون على أن الفساد الذي أرساه أركان النظام السابق هو الثُقب الذي يلتهم كل موارد التنمية وأن بلادنا ليست فقيرة أبداً، كلام رائعٌ جداً. وقامتْ الثورة وزاد الحديث عن المليارات المَنهوبة وبدأ الجميع يحلم باسترداد تلك المليارات ثم توزيعها علينا نحن أفراد هذا الشعب، ثم لا شيء، لم يحدُث أيَّ شيء. ثم انخفض سَقْفْ الأحلام بعد ذلك عندما تعاقبتْ الحُكومات الواحدة تلوَ الآخرى. وكلما جاءتْ حُكومة لَعَنَتْ أُختها لنجدَ أن الحديث أصبحَ مُختلفاً ويكاد يقترب مِن حديث النظام السابق! فالبلاد تحتاج إلى آلاف المليارات، ومواردنا الطبيعية ما هيَ إلا خامات أوليَّة لا زالتْ تحتاج إ...

ألف باء الإدارة الإقتصادية

صورة
بداية لابُد منها، هل تعلمون نظرية "ماسلو" والتي أطلقها عالم النفس الأمريكي الشهير " إبراهام ماسلو " والتي تتحدث عن هَرَم إحتياجات الإنسان؟ كان ماسلو قد قام بترتيب إحتياجات الإنسان بشكل هَرَمي كما يلي وفقا للأهم فالأقل أهمية أولاً: الإحتياجات الفسيولوجية من طعام وشراب وجنس ثانياً: الحاجة إلى الأمن والحماية والأمان الوظيفي ثالثاً: الحاجة إلى الانتماء، لوطن أو عقيدة أو حتى نادي رياضي رابعاً: الحاجة إلى الإحترام والتقدير خامساً: الحاجة إلى المعرفة سادساً: الحاجة إلى الجمال والفن سابعاً: الحاجة إلى البحث عن الحقيقة ثامناً: الحاجة إلى التفوق والسمو هل كانت هذه المقدمة صادمة إلى حد ما؟ لا تهمُني الإجابة بقدر ما يهمُني هو أن نعيَ أن حقيقة الحياة مبنية على أمر هام وهو أن الحاجة إلى المأكل والملبس والمسكن تأتي في مرحلة أهم بكثير من الحاجة إلى المعرفة والثقافة والفن، تلك هي الحقيقة العارية شئنا أم أبينا، فإذا كُنتَ فقيراً مُعدماً لا تجد ما تأكل، لن تفكر أبداً ذات يومٍ لتتمتع بحضور حفلة موسيقية لعُمر خيرت في دار الأوبرا، وهكذا والسؤال الآن، ماذا تفعل إذا أصبحتَ أنتَ ي...

نعم .. التي لم تكن مفاجأة

صورة
بعيداً عن كافة التحليلات السياسية التي قتلها الجميع بحثاً وفحصاً وتمحيصاً وتفعيصاً، وبمنتهى البساطة والصراحة والوضوح والسرعة عزيزي المواطن المصري في الإستفتاء الأخير الذي قام به المصريون للتصويت على التعديلات الدستورية الأخيرة، هل تعجَّبتَ من أنَّ نتيجة الإستفتاء قد جاءت بنعم، وبنسبة تتخطى السبعة وسبعين في المائة؟ هل تعتبر نفسك من ضمن أفراد ذلك الشعب الخاص الذي يدور في فَلَك القنوات الفضائية وجرائد المُعارضة والكومبيوتر والإنترنت والمُنتديات والمُدوَّنات والفيس بوك والجايكو والتويتر؟ عزيزي المواطن المصري المُتفاجئ اذا كانت الإجابة بنعم، اذاً يتوجب عليك أن تعرف الآتي بما أنَّ عدد سكان مصر في نهاية العام الماضي وصل إلى ثلاثة وثمانون مليون نسمة وبما أنَّ عدد المصريين خارج مصر يبلغ أحد عشر مليون نسمة وبما أنَّ عدد المصريين في الريف هم حوالي ستون في المائة من عدد السكان وبما أنَّ عدد سكان العاصمة لا يمثلون أكثر من ربع عدد سكان مصر وبما أنَّ عدد مستخدمي الانترنت في مصر ثلاثة وعشرون مليون شخص وبما أنَّ عدد مشتركي الفيس بوك خمسة ملايين شخص في مصر وبما أنَّ عدد مشتركي التويتر ربعمائ...

ثلاثة وثلاثون ساعة في القاهرة

صورة
نعم، لا يوجد خطأ في عنوان المقال، فأنا أقضي أحياناً عشرة ساعاتٍ فقط في القاهرة، وأحياناً أربعة وعشرين ساعة، وربما يُسعدني الحظ مثل هذه المرة فأمكثُ فيها أكثر من يوم، إنها القاهرة التي أُحب معنى اسمها كثيراً، وهي من أكثر المدن التي أسافرُ إليها على الإطلاق، لكنَّها من أقل المدن التي أُبيت فيها على الإطلاق أيضاً، ولكنَّ هذا شأنٌ خاص وله حديثٌ آخر كانت القاهرة هذه المرة مُختلقةً جداً، كُلُّ ما فيها غريبٌ وجديدٌ، تلمَّستُ ذلك منذ لحظة خروجي من الطائرة ومروراً بكُلٍّ الوجوه التي صادفتني، وكذلك عند احتكاكي وتعاملاتي مع الجميع أثناء التنقلات والشراء والإجتماعات، إنَّها آثار الثورة التي لم يتوقع حدوثها أحد، ولم يتنبأ بنتائجها أكثرُ المُتفائلين والمُحللين السياسيين، ولا زال الجميع يتجادل بشأنها وبشأن ما سيأتي بعدها، والكُّلُّ لم يزل في حالة ترقب صار الجميع يتحدث في السياسة، وصار لكُلِّ فردٍ رؤيته وقناعاته، منهم من يستقي تلك القناعات من الآخرين، ومنهم من يؤسس لنفسه قناعاته الشخصية، كما أنني لمستُ بنفسي أنَّ الكُلَّ يتفقُ على حتمية تطبيق الديمقراطية، لكن عدداً كبيراً من هؤلاء الجمع يتخذُك عدواً...

تَنَحِّي مُبارك عن حُكم مصر

صورة
وكأنَّنا نعيشُ حلماً ساحراً إنَّهُ يومٌ للتاريخ والتأريخ وهذا يكفي الآن تنحَّى اليوم "مُبارك" عن الحُكم في مصر وندعو الله عزَّ وجل أن نرى مِصر أفضل بإذن الله