المشاركات

إعتراف

صورة
كانت تحس بكل شيء .. فهي لم تنس أبدا في أي يوم أنها إمرأه .. ينبئها إحساسها بما سيكون مستترا وراء إلحاحه بأن يتركا الأولاد عند أمها ويسافرا ليقضيا ليلة واحدة في ذلك الفندق المطل على البحر .. تعلل بأنه يشتاق إليها بعيدا عن الأولاد .. يريد أن يسترجع بعضا من أيام لم تمكث طويلا ورحلت .. وافقته وهي بكل كيانها ترفض ذلك السفر وتتمنى بداخلها ألا يأتي ذلك اليوم . وما أن أصبحا وحدهما في غرفة الفندق .. بدا وكأنه يسترجع جميع حركاته الصبيانية كما كان في الماضي .. كان يبدو وأنه في قمة اللهفه كي يلتهمها .. تركته يتصرف كيفما يشاء وهي تنتظر ما كانت تتوقعه .. إحتضنها في الفراش بشده .. وضع رأسه على صدرها .. أغمض عينيه .. بدأ في حديثه وكأنه يتعلم نطق الكلام لأول مره .. أخبرها بأنه يريد أن يعترف لها بشيء ما .. لقد أحب إمرأة أخرى غيرها . أمسكت بوجهه بكلتا يديها كي تزيح رأسه عن صدرها لتنظر إليه .. لكنه تشبث بها أكثر .. كان أقوى منها وظل مختبئا برأسه على صدرها .. إستكمل حديثه .. أخبرها بأن تلك المرأه ليست أجمل منها ولا أفضل منها .. وليست عاهره ولا طائشه .. فقط كانت متوافقه معه في امور عمليه اكثر منها.. أخبرها ...

أنا وجحا والعيد

جاء جحا بعامل بناء ليبني له بيتا في أرض جديدة .. فأخذ العامل يتجول في الأرض ويقول لجحا: هنا نبني غرفة للنوم .. وهنا غرفة للطعام .. وهنا غرفة للضيوف .. وبينما هو يتجول ويشرح إذ خرج منه ريح ذو صوت عظيم .. فقال له جحا: وهنا نبني حماما . هههههه .. أنا قلت بس أعطر الجو قبل ما أبدأ البوست .. مساء الخير عليكم جميعا .. وكل سنة وإنتم طيبين .. العيد بعد كام يوم وإن شاء الله ده هيكون أول عيد من سنين طويله أنزل أحضره في مصر .. هو صحيح الحاجة مراتي سبقتني هناك من يومين وجابتلي إكتئاب من كمية المشاكل اللي هي واجهتها هناك .. وبرضه صحيح إني بدأت أتردد في النزول أصلا .. لكن لازم أنزل علشان لازم بنتي الصغيرة تعرف الفرق بين الخروف والكلب .. لازم أجيبلها خروف .. مش ممكن يعني وهي في كي جي وان وما تعرفش من الحيوانات كلها غير القطة والكلب .. ما يصحش . سبحان الله .. عدت سنة بسرعة البرق .. زي اليومين دول كنت أنا والحاجة مراتي بنؤدي مناسك الحج .. فاكرين الموضوعين دول: لبيك اللهم لبيك .. و عدنا ولله الحمد ؟ كان معايا مجموعة من الأطباء المصريين اللي كانوا فعلا مفخرة لينا كلنا .. أدب وأخلاق وعلم .. وفوق كل ده فيه...

رسالة قصيرة

صورة
لا يدري تماما ماذا يحدث له هذه الأيام .. يعيش – أو هكذا يدعي – دون أن يعي تماما ما يدور حوله .. ينظر إلى تلك الوجوه المتعلقة به وهو يتحدث عن فلسفته في إدارة مشروعه الجديد .. يرى في عيونهم نظرات الإعجاب وكأنه كائن فضائي هبط عليهم فجأة دون موعد .. يتنبه إلى أن هناك رسالة قصيرة قد وصلته على هاتفه المحمول .. لا يلتفت إليها .. كان وكأنه يقرر أنه لم يعد هناك أي شيء يهم .. فكل تركيزه منصب على المحاضرة التي يلقيها بحماس . ينتهي من حديثه ويهم الجميع بالإنصراف .. يلتفت أخيرا إلى هاتفه من باب الفضول .. يجد رسالة من شخص مجهول نصها: أحبك .. إشتقت إليك كثيرا، يبتسم إبتسامه واسعة .. تتحول الإبتسامة إلى ضحكة خفية .. لا يصدق أن هناك شخص ما قد يهتم به ويشتاق إليه .. لابد وأنها رسالة وقد وصلته عن طريق الخطأ .. كما أنه لم ينشر بعد رقم هاتفه المحمول الجديد . يسرح بخياله للحظات .. هل من الممكن أن تكون هي؟ لطالما حلم بأن يسمع صوتها ولو بكلمة واحدة قبل الرحيل .. كان يدعوا الله أن يلقاها ولو لدقيقة واحدة ولو عند أبوب المطار .. دار بخلده بأن يتصل بهذا الرقم الغريب كي يتأكد من هوية من أرسل تلك الرسالة .. لكنه ف...

واحد إتنين .. برج القاهرة فين

صورة
الصورة الأولى بتوضح إن برج دبي اللي إرتفاعه هيكون 818 متر هو الأعلى في العالم سنة 2008 بعد إنتهاء الإنشاءات .. وأنا شخصيا زرت الموقع أكتر من مرة . الصورة التانية بتوضح إيه هي الأبراج المزمع إنشاؤها قريبا .. وهي بالترتيب برج مبارك بمدينة الحرير بالكويت وإرتفاعه 1000 متر برج البرج بدبي وإرتفاعه 1050 متر برج الميل بجده وإرتفاعه 1600 متر بس .. البوست خلص على كده .. وأنا مش قصدي حاجة بعنوان البوست خالص

من روائع قلة الأدب العربي

أفتكر إن أول ما طلع الدش والريسيفر .. كان ليه سمعة كده مش كويسة .. كانوا بيقولوا إنه بيجيب حاجات قبيحة وقليلة الأدب ولامؤاخذة .. وكنت كل ما أسمع إن فيه حد ركب دش ألاقيه يحلف ويقول لي: بس أنا مش من الناس إياهم يا مراكبي .. أنا والله العظيم ركبت النايل سات بس .. ومن كتر ما الجملة دي إتكررت قدامي كتير .. جه عندي شعور إن النايل سات ده حاجة كده وكأنك داخل مسجد .. ولازم تقلع الجزمة برة على الباب قبل ما تشغل التليفزيون وحاجات كده . لحد ما جه اليوم اللي قررت فيه إني أركب الدش ده أنا كمان .. وطبعا لأني من أهل التقوى والصلاح أصريت على النايل سات بس زيي زي الإخوة الأفاضل إياهم بالظبط .. وأول ما إشتغل التليفزيون لقيت النايل سات ده إيه .. ولعة ولعة ولعة .. وأذكر إن لم تخني الذاكرة إن أول لقطة شفتها كانت لجزء عريان من صدر مغنية مش عايز أقول إسمها وكانت بترقص وتقول: أخاصمك آه .. أسيبك لا .. ما علينا .. أرزاق . ومرة من سنتين كان عندي مدير أمريكي .. لقيته بيشتكيلي ويقوللي: المدير الأمريكي: أنا زهقت قوي من الدش المركزي اللي عندنا في العمارة .. مليان قنوات كتيرة مالهاش لازمة المراكبي: أيوة .. علشان ظابطي...

منزل وسيارة وأشياء أخرى

صورة
كان لا يعرف في هذه الدنيا غير منزل واحد لا يتغير ولا يظن أنه سيتغير .. كان أقصى ما حدث فيه هو إزالة ذلك الطلاء الجيري القديم وإستبداله بدهانات أخرى جديدة وبعضا من أوراق الحائط .. لكن المنزل ظل كما هو بذكرياته وحنينه وإحتوائه له في كل الأوقات .. كان يعرف أيضا جميع وسائل المواصلات التي تؤدي إلى ذلك المنزل من أي مكان .. وكان إحتياجه إلى سيارة ما يعد شبه معدوم .. كان ذلك عندما كانت الأماكن التي يرتادها كلها قريبة ولا تبعد عن منزله إلا كيلومترات قليلة . وقبل زواجه بيوم واحد .. أذكره وهو في حالة دهشة شديدة عندما كان يرتب أغراضه الخاصة في منزل الزوجيه .. لم يكن معتادا على ذلك المنزل الجديد أبدا .. رغم أن كل شيء فيه كان جديدا ومنمقا .. رغم أن من ستسكنه معه في الغد هي تلك التي إختارها لكي تشاركه عمره القادم .. لكنه ذلك الحنين إلى منزله القديم الذي لم يكن يظن أنه سيتغير في يوم ما .. إنه الخوف من التغيير .. حب الإعتياد .. أذكر أيضا أنه بدأ يفكر في إحتياجه إلى سيارة .. لم تزل الأماكن قريبة .. لكن المتطلبات إختلفت كثيرا بعد ذلك اليوم .. كل شيء أصبح غريبا في ذلك اليوم . على بعد آلاف الكيلومترات .. أ...

حالة إنتظار

صورة
قدر لي أن أكون إمرأة .. هذا كل شيء .. لا لم يكن هذا كل شيء .. لكم أحببت جنسي هذا كثيرا .. لم أكن أرى أية غضاضة لكوني إمرأة .. ولم أخجل يوما من كوني أنثى بتكويني وشكلي وأحاسيسي .. لكنه ذلك المجتمع الذي لم ينضج بعد رغم مرور تلك القرون الطوال .. ذلك المجتمع الذي ينصب سياجا كريها حول المرأة .. يجعلها وكأنها شيئا نخجل منه ولابد من إخفائه .. يجعلها عيبا وعبئا بل وعارا أحيانا .. أعرف أن للرجال دور عظيم في كل ذلك .. لكنني في قرارة نفسي ألعن كل بنات جنسي اللاتي عضدن من تلك المعاملة المتدنية عبر الأزمان .. أحتقر كل أم دأبت على تنشئة إبنائها على ذلك .. سواء كانوا ذكورا أو إناثا .. لا يهم .. فالنتائج تظل واحدة في النهاية . حلمت طويلا بالهروب من ذلك السياج اللعين .. أن أكون كما أريد .. أن يعاملني الناس كإنسانه دون النظر إلى كوني أنثى .. كنت اريد أن أسير دون أن أحس بنظراتهم تخترقني .. كنت أتمنى أن أخرج من منزلي بحرية دون الحاجة إلى أن يصطحبني من يظن أنه يحميني .. أكره أن يلازمني الإحساس بأنني دائما فريسة .. أن أكون دائمة الحرص والحيطة والحذر .. أن أعيش دائمة التوتر والإنفعال دون مبرر واضح وصريح . أخ...