شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، نوفمبر 06، 2007

منزل وسيارة وأشياء أخرى


كان لا يعرف في هذه الدنيا غير منزل واحد لا يتغير ولا يظن أنه سيتغير .. كان أقصى ما حدث فيه هو إزالة ذلك الطلاء الجيري القديم وإستبداله بدهانات أخرى جديدة وبعضا من أوراق الحائط .. لكن المنزل ظل كما هو بذكرياته وحنينه وإحتوائه له في كل الأوقات .. كان يعرف أيضا جميع وسائل المواصلات التي تؤدي إلى ذلك المنزل من أي مكان .. وكان إحتياجه إلى سيارة ما يعد شبه معدوم .. كان ذلك عندما كانت الأماكن التي يرتادها كلها قريبة ولا تبعد عن منزله إلا كيلومترات قليلة
.
وقبل زواجه بيوم واحد .. أذكره وهو في حالة دهشة شديدة عندما كان يرتب أغراضه الخاصة في منزل الزوجيه .. لم يكن معتادا على ذلك المنزل الجديد أبدا .. رغم أن كل شيء فيه كان جديدا ومنمقا .. رغم أن من ستسكنه معه في الغد هي تلك التي إختارها لكي تشاركه عمره القادم .. لكنه ذلك الحنين إلى منزله القديم الذي لم يكن يظن أنه سيتغير في يوم ما .. إنه الخوف من التغيير .. حب الإعتياد .. أذكر أيضا أنه بدأ يفكر في إحتياجه إلى سيارة .. لم تزل الأماكن قريبة .. لكن المتطلبات إختلفت كثيرا بعد ذلك اليوم .. كل شيء أصبح غريبا في ذلك اليوم
.
على بعد آلاف الكيلومترات .. أشاهده الآن وهو يقود سيارة جديدة ربما قد تكون السابعة في حياته .. ويصعد إلى منزل جديد أعتقد أنه المنزل الثامن الذي سيسكنه .. أبتسم وأنا لا أجد لديه أي حنين إلى تلك السيارة أو السيارات التي سبقتها .. لا أرى في قلبه أي إشتياق إلى هذا المنزل أو أي منزل من السبعة الذين سبقوه .. علمته الدنيا ألا يشتاق إلى أي شيء لأن كل الأشياء مؤقته .. لا شيء يدوم .. يسأل نفسه سؤالا ممزوجا ببعض الحسرة وهو يدخل منزله الثامن لأول مرة: ياترى أين سيكون مكان المنزل التاسع؟
.
يتغير كل شيء فينا كما يتغير كل شيء حولنا
.
.
.
على الهامش
وتسأل: ما معنى لاجئ؟

سيقولون: هو من أقتلع من أرض الوطن

وتسأل: ما معنى وطن؟

سيقولون: هو البيت و شجرة التوت و قنّ الدجاج و قفير النحل و السماء الأولى

وتسأل : هل تتسع كلمة واحدة من ثلاثة أحرف لكل هذه المحتويات .. وتضيق بنا ؟
.

من شعر محمود درويش

التسميات:

64 Comments:

Blogger لماضة said...

يا خبر اول تعليق هيغمن عليا

والله حاجه صعبه انعدام الاشتياق والحنين دى يا عم يا مراكبى

خصوصا لو مهاجر او متغرب عن بلده
ا حتى جواها وعايش جوا احساسه بالغربه

مش مهم معانا ايه وكام
المهم احساسنا بلذة الحياه ومتعتها والرضا حتى وان كانت بسيطه
تحياتى ليك
مش عارفه اتلامض عليك معلش
ذهول الموقف انى اول تعليق لبخنى

الثلاثاء, نوفمبر 06, 2007

 
Blogger اسكندراني اوي said...

اه اه اه اه اه
يا صديقي

اعرف هذا الرجل جيدا
اعرفه تمااااااما

انه انا وانت وهي

كل من اغترب
كل من اصبحت حياته في شنطه سفر وتذكره طياره
ورقم موبايل بيتغير من بلد لبلد

اه يا هندسه

وجعتني اوي اوي اوي

عارف ليه

لاني بجد اشعر بنفس ما يشعر به صاحبك (وش بيضحك)

تحياتي يا هندسه

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger بنت القمر said...

رغبه الانسان في التغيير وتحسين مستواه لاتعيبه مش المشكله يا عزيزي هي زهده في سيارته القديمه او بيته القد يم المصيبه ان البعض بيزهد الزوجه الاولي رفيقه الكفاح او الاصدقاء القدامي صحاب العمر ويتنكر لهم وتبان قله اصله تحياتي

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger loumi said...

العزيز الباشمهندس احمد
تلخيص لمشوار
حياه قد تطول أو تقصر
في الترحال والتنقل

لكن تبقى تلك الكلمه التي من 3 حروف
تتسع وتضيق حسب قربنا وبعدنا عنها
الأم لا ترمي أولادها
ولكن يحلو للبعض أن يبتعدوا عنها لأسباب تخص كل واحد فيهم
وتبقا هي فى قلوبهم مهما غابوا باجسادهم


أول كل شىء في حياة كل منا هو الأهم بعد ذلك تتدرج الأهميه مرة عن مرة حتي تصبح كل الأشياء متساويه
وقد تفقد كل الأشياء معانيها

ربنا يرجعك بالسلامه
تحياتي

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger Sampateek said...

صدقتك جدا و فهمت كل كلمة
فعلا
لم نعد نتعلق بشئ لعلمنا ان كل شئ مؤقت و ما هي الا مراحل نتذكرها لنرصد تطور ايامنا و الحمد لله انها للاحسن
ربما-يا صديقي-لا نشتاق الى ما فات لان ماهو حالي اجمل و لله الحمد

تخيل انسان كان في سعادة و عز و تبدل به الحال الى العكس
لابد و انه يشتاق الى ما مضى



متالق دائما في بحر الادب ايها المراكبي المتميز

تحياتي

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger بنوتة من وسط البلد said...

وده سبببه بسيط اوى يا فندم
ان مافيش انتماء لاى حاجة

الكلمة دى مال بقى دمها تقيل كده ليه
والانتماء مش شرط على الاطلاق انه يكون فقط لكلمة مكونة من 3 حروف وتتسع لحاجات كتير اوى

تحياتى

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger MKSARAT SAYED SAAD said...

صديقى العزيز المراكبي
آآآه يا صديقي علاقتنا بالاشياء وعلاقة الاشياء بنا هل احيانا تكون مؤقته هل احيانا تكون افتراضية هل احيانا تكون ثابتة
انه حالنا الذي نمارسة يوميا مع الحياه ، اما عن الطفرات التى لا ولن يكون لها صلة بالاشياء تأكد انهم ايضا على هامش تلك الاشياء ان كانت لا تعني لهم تجميع لشكل الوطن فهم لا يعنون لها غير انهم مجرد اجسام
الحنين يا صديقي الحب والانتماء بدونهم معايير كثير تختلط ولن نجد جدوى

تحياتي اليك

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger mohamed said...

ازيك يا باشمهندس
الحنين لمكان النشأة أمر فطرى
والرسول صلى الله عليه وسلم قال عندما خرج من مكة انها احب البلاد اليه ولولا ان اهلها اخرجوها منها ما خرج منها
بس الرسول كان شايف المصلحة بره عشان كده خرج وده حال كل الناس اللى سافرت واتغربت

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger Rania said...

عندما تفقد ما تحب ,,انسان تحبه او مكان تؤنس به
فيصبح الكل سواء بعد ذلك
لا تشعر باى شىء مجرد حياه ليس الا
حلو قوى البوست دة يا مراكبى
تحياتى

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger Esmeralda said...

تفتكر هو حب اعتياد و خوف من التغيير بس؟؟؟؟
و لا هو ارتباط نفسي بالمكان ؟؟؟

الأربعاء, نوفمبر 07, 2007

 
Blogger None said...

رغم اني ماتغربتش كتير

بس بوستك دا فعلا وجعلي قلبي
وحسسني يعني ايه الانسان بيكون متغرب ..
بس يمكن الغربه بتكون اصعب لما بيبقي الانسان متغرب عن نفسه

تحياتي علي البوست الاكتر من رائع

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Blogger فى القلب said...

و جع
هو كل ما شعرت به و أنا أقراء كلماتك
أنت عارف يا مركبى أن المدونات عرفتنى حاجه أكيده

كلنا شركاء الألم

تحياتى العميقه على أسلوبك الادبى
الذى يمس أوغار النفس و يشرحها بسهوله و براعه

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Anonymous غير معرف said...

Ya Handasah, Nice post Mashaa Allah, the best about it is that every one will look at it from a different angle (you get to make use of the 360 angles). Now, would you please stop touching the wounds, we left Egypt then we could not stay away, came back to it but could not stay there for too long then left it again and everytime we just have the feeling that we do not belong there and we do not belong here as well. Looks like "We" need to change and learb how to adapt.
Salam for now.
THanafy.

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Blogger osama said...

وأسأل عن عمق الروح الذي تكتب به .. وأسأل عن احتواء الموضوع على انصهار الذات وحرارة الماضي التي حاول ان يطردها بزعم انه اجهز عليها ...،، لكنها كامنه في اعماقه في اللاوعي .. تطفو على الذاكرة فتؤرقة ... والا لماذا تساءل في النهاية عن تلكم المعاني ...
أه من لعنة الفراق والانصهار ومحاولة طمس ذاك البركان...

استاذي الكريم/ دمتم بكل ود..
خالص تحياتي

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله لم اعش هذا الاحساس ايدا ، يمكن لاني عمري ما فارقت الاماكن المعتاده عليها الافقط من منزل الاسره لمنزل الزوجيه

بس مش عارفه كل ما اتخيل ده معايا احس بخوف وزعل ، يمكن لاني دايما فيه رابطه خفيه وقوية بيني وبين الاماكن اللي باعيش فيها

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Blogger Hannoda said...

ياه يا مراكي
أبكيتني و مش عارفة أسكت

هي فعلا قسوة
قسوة لما تحاول و انت في الشغل قاعد تفتكر الكومودينو على شمال السراحة ولا يمينها
فامتفتكرش

لما يتشال البروا الفلاني من على الحيطة الفلانة فماتلاحظش

لماتنام كل يوم فبيت و أخر سؤال يتبقى جواك بعد ما تفرى المعوذتين و الخلاص و الكرس

إمتى حاروح البيت
يااااه يا مراكبي
حرام عليك

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Blogger حسن ارابيسك said...

ألم اقل لك أن كتاباتك تغيرت
تغيرت بشكل فلسفي كما ذكرت لك من قبل
أشعر بطعم مرارة طفحت على سطح مشاعرك كذُبد البحر ولكنها هنا لاتذهب ولكن هذة الحالة لاتقبل التعميم
والأصعب من ذلك أن تظل في نفس الأماكن التي شهدتك كل ايامك الجميلة ويذهب الجميع عنك وتظل وحيداً بينها تذكرك دائما بكل الذين فاتوك تذكرك في كل خطوة وفي كل لفته وفي لحظة ويصل بك الحال إلى أن ترغب وبقوة في الرحيل لبقائك وحيداً مع ظلال من الذكريات تجلب لك الشقاء ولكن ايمان الانسان بسنة الحياة والرغبة والمحاولة في خلق عالم جديد تتمسك به ويفرضه عليك سطوته حتى لا تقع في غيابت الأحزان


على فكرة توفيت المدونة الجميلة صاحبة مدونة بهلولة رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

الخميس, نوفمبر 08, 2007

 
Blogger نـــــــور said...

رجعتني لأحاسيس زمان
لما كنت في غربة

:) تحياتي لك ولقلمك الرائع

الجمعة, نوفمبر 09, 2007

 
Blogger esraa said...

وتسأل: ما معنى وطن؟
سيقولون: هو البيت و شجرة التوت و قنّ الدجاج و قفير النحل و السماء الأولى

جميله اوووووووووووي(:

الجمعة, نوفمبر 09, 2007

 
Blogger شــــمـس الديـن said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

اعتقد انها رحلة حضرتك

هذا نوع من النواع الغربة و لكن هناك غربة اخري بان تكون في نفس المكان و لكن الناس اصبحوا مشغولين لدرجة انه لا احد اصبح يأبه بالاخر ...او عندما تفقد اشخاص اعزاء في اوقات متقاربة ستشعر انه لا بد ان لا تتعلق باي شئ لان مصيرة الي زوال

عامة لا يمكن ان تحصل علي اشياء الا و تضيع منا اشياء اخري و اسواء شئ هو ضياع معني الشئ الجديد نفسة و بهجتة من حياتنا

قلمك مبدع و رائع حقا

لك خالص التحية

الجمعة, نوفمبر 09, 2007

 
Blogger kaed said...

أخى يامراكبى
لية يابنى القسوة دى
ولازم تفكرنا يعنى
المهم
أنا اعرف وطن مكون من ثلاثة أحرف بة كل ما قلت ولا يضيق بأهلة
وإجابة السؤال الحلقة القادمة
والنبى إبقى فكرنى باإجابة علشان ما أنساش ها
ماشى يا حمادة
تصبح على خير

الجمعة, نوفمبر 09, 2007

 
Blogger أحمد المصري said...

الفراق فعلا حاجة ممكن تتعود عليها بعد كده..للأسف0

الجمعة, نوفمبر 09, 2007

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

هكذا هى الحياه..

اوائل الاشياء بيبقى ليها طعم خاص ولذه خاصه..
بعد كده كله بيتساوى..

تدوينه اكثر من رااااائعه يا باشمهندس..
تحياتى...

السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger mohamed said...

السلام عليكم
اهنيك على اختيار هذة الكلمات الرائعه واايد هذا الكلام فاننا نشعر بالاشياء ونحبها ونتعلق بها
ولكنها الحياة تاتى بتغيراتها وتقلباتها
فنفقد من كان عظيما ونترك من كان ثمين
ونفقد معه شئ يسمى الانتماء
فيندثر بداخلنا تدريجيا حتى يموت
ولكنها الذكرى صدقنى لن تموت وهى المحرك الجديد لهذا الشعور الانتماء ليصحوا
ليثور حتى ولو كانت هذة الذكرى تبكينا فما اجمل البكاء لذكرى جميله
وما اجمل اشتعال الحس حتى ولو كان بالاسى
فانه شعور حى لا يجب ان يموت
انه انتماء
تحياتى

السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger Ammar Jarrar said...

ماذا اقول انا الذي لم ارى حتى البيت او شجرة التوت او قنّ الدجاج او قفير النحل او السماء الأولى.. لم ارى هذا الوطن السليب في حياتي
ومع ذلك..
اشعر بحنين صارخ له
حنين يمزقني في داخلي
واشعر ان وطني يناديني باسمي كي اعود له
تحياتي

السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger gohayna said...

انا حسيت بكل الي قولته يا مراكبي

فعلا تحس كاننا حياتنا محموله علي ادينا وبنتنتقل من مكان لمكان


انعدام الاستقرار حاجه فعلا تصيب بالاحباط


مواضيعك دايما بتجي علي الجرح يا مراكبي

يارب تكونبالف مليون خير وصحه وسعاده


تحياتي ليك جدا

السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger tota said...

اه ياني من الغربه
سلامي ليك

السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger ساكن الأفق said...



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع فلسفي ذو طعم خاص

فإسمح لي بالتعقيب

#
لكنه ذلك الحنين إلى منزله القديم الذي لم يكن يظن أنه سيتغير في يوم ما .. إنه الخوف من التغيير .. حب الإعتياد
#

وربما كان إرتباطا بالمكان كما سبقني الإخوة الأعزاء
للأماكن في نفوسنا باع ومقام كبير
فهي تحتوي على كل الذكريات
وتجسد بكل شراسة ذكرياتك
فصعب علينا أن نتخلى عنها بسهولة


#
أذكر أيضا أنه بدأ يفكر في إحتياجه إلى سيارة .. لم تزل الأماكن قريبة .. لكن المتطلبات إختلفت كثيرا بعد ذلك اليوم .. كل شيء أصبح غريبا في ذلك اليوم
#

ربما أراد الهرب من ذكريات الأماكن
ولا يتعب قلبه
فظن أن السيارة ستنجيه من مهاجمة الأماكن لذكرياته والنبش فيها

وحتما كان عليه ألا يشعر بأي حنين لأي منزل جديد
فلقد فقد طعم المسكن الأول فكيف سيشعر بطعم الأخير ؟؟؟

عفوا على ثرثرتي

دمت بخير




السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger همسات said...

ياربى
قصة فى منتهى البساطة والعمق
.
.
.
.
وتسأل: ما معنى لاجئ؟سيقولون: هو من أقتلع من أرض الوطنوتسأل: ما معنى وطن؟سيقولون: هو البيت و شجرة التوت و قنّ الدجاج و قفير النحل و السماء الأولىوتسأل : هل تتسع كلمة واحدة من ثلاثة أحرف لكل هذه المحتويات .. وتضيق بنا

السبت, نوفمبر 10, 2007

 
Blogger soma said...

يااااااااه
مدونتك رائعه وأسلوبك نثرى ورائع وبيوصل للقلب بسرعه

انا أشبه صحبك دا كتير بس انا لسه صغيوره ومجربتش اسيب بيتنا القديم

بس
انا بأعشق وبقدس الزكرى

التفاصيل الصغيرة اللى بتفرحنا اوى فى لحظتها ومنقدرش ننساها

مبقدرش اغير ممتلكاتى الصغيره ولا أستبدلها مش نافع اغير موبيلى ولا جهاز الكمبيوتر بتاعى ولا اقدر اغير أودتى درجى مليان ورق قديم كتيييير وتذاكر سينما وتذكرات من ناس بحبهم وصور بالعبيط
كل الحجات دى بحافظ عليها وأعاملها كأنها كنووووووووووووز

حسه انى مشاعرى مدربكه وكلامى مش مرتب خالص بس القصه لمستنى اوى ولخبطتنى مش عرفه انا ازاى ممكن فيوم اسيب اودتى وحياتى واعيش فى مكان تانى
اكيد هاخد أودتى معايا فى اى مكان اروحه

عفوا للإطالة واللخبطة

وتحياتى

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger dr.Roufy said...

ياه
ياترى الدنيا ممكن توصلنا لكدا
ممكن فعلا الحنين ينطفي جوانا؟
بس ياتري لو الحنين انطفي..هايكون ايه كمان غيره راح في زحمة الدنيا
وهايكون ايه الى باقي مننا؟

كالعادة احساسك طاغي ويلمس الروح

تحياتي

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger Taher said...

أعتقد انه لا يوجد ما يسمى بالوطن


لانه عندما انقسمنا الى اوطان بدأت الحروب والنزاعات تتزايد

بحب الاعلان اوى بتاع الجنين اللى فى بطن امه وهو شايف ان السما سقف اوضته والقمر مصباحه بجد ده الاحساس اللى بحاول اعود نفسى عليه واقنعها بيه

لا يوجد حنييييين الى شئ اسمه الوطن او البيت لانه فى كل مكان جديد هو وطن وكل بيت جديد هو سكن


اللى مكتوب ده اعتقد ان تفسيره نظرية العشرة عند المصريين وانا مبتش اقتنع بيها كتير

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger ياسر سليم said...

طول عمرك فنان

ازيك يا بشمهندس .. عامل ايه

بوستاتك الرهيبة دى وحشتنى

اما بقه بالنسبة للوطن والحنين والكلام اللى ما بيجبش فلوس ده .. فلو الواحد بص للوطن بتاعه هيلاقيه هو بايعه قبل ما احنا اللى نبيعه

فصاحبك صاحب القصة دى مش غلطان

عقبال الشقه اللى جاية

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger doha said...

يمكن انا حسيت بالوضوع ده ياباشا
لما ستى توفت
واتباعت الشقة
كنت حزين جدا
لانى كانت ذكرياتى هناك وانا صغير
وكنت كل مامر جنبها وافتكر الايام الحلوة كنت ببكى
ولما كنت اشوف اصدقائى اللى هناك افرح اوى
لانهم بيفكرونى باايام طفولتى
بجد تحياتى

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger FrEe.PhArAoH said...

وحشنى كل حرف بتكتبه

بجد كل مبقرالك بيزيد اعجابى بشخصك الكريم وقلمك العبقرى

انقطاع الصله بين الانسان ووطنه دى كارثه .. بس هل الوطن مش بيساعنا ولا قلبنا مساعش حبه

بس صدقنى مش بينعدم ابدا .. اكيد بيحن للبيت الاول والحياه اللى حبها .. مش البيوت الغريبه اللى عاش فيها


خالص مودتى

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger Gid-Do - جدو said...

جرى اية ياأحمد ـ انا عارف الاحساس دة وبدخل فية كتير قوى ـ لكن انا متاكد انك حتخرج منه بسرعة ـ ومتنساش ان احنا اسعد حظا من الاف الشباب اللى وصل بيهم الحال انهم بيبيعوا اهليهم اللى وراهم واللى قدامهم علشان يطفشوا برة مصر ورغم كدة بتكون الحكاية مأساة بيموت الشاب غرقا وبيفقد اهلة اللى حليتهم وبيكون موت وخراب بيوت ـ روق وبكرة الزمن يجرى بيك وتلاقى نفسك قربت الى سن المعاش ـ زى حلاتى ـ وتعمل اللى انت عاوزة ـ تحياتى

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger Noony said...

الحنين مالوش قاعدة...خصوصاً الحنين للماضي والأشياء القديمة فعلاً اللي دلوقتي ممكن في نظر الغير ميكونش ليها قيمة
بس الغربة ليها تمنها...ربنا يعينك

:)
نوني

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger عدى النهار said...

ليش إتكلمت عن ماديات فقط؟

على العموم هذا تطور طبيعى للأمور يا مراكبى وكل مرحلة من العمر لها متطلباتها وكل مكان بيفرض شكل الحياة فيه.. مافيش شكل حياة واحد بيسع الإنسان طول عمره

أما موضوع الحنين فهو موجود لكن للأشياء التى تستحق فعلاً ولها مكان حقيقى فى النفس لأن حياة الإنسان مش ممكن تستمر لو إنه مع كل تغيير فى حياته يحن لما تركه خلفه

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger سها said...

يعني ايه كلمة وطن؟
الحاجة الوحيده اللي مخلياني ارفض مغادرة مصر الى غيرها من البلدان الاكثر احتراما وحضارة ونظافة واعترافا بادمية الانسان حتى لو اغسل فيها صحون
هي الاهل والاصحاب
ولا تسوى دموع
وسفر ورجوع
ولا تحلى الدنيا الا بناسها

تحياتي

الأحد, نوفمبر 11, 2007

 
Blogger max.adams said...

بالتأكيد عندما يفقد الحنين لذلك المنزل الأوحد و يبدأ الاحتياج لوسيله لأن المنزل ليس بعيدا جغرافيا و لكنه بعيد عن القلب وهو الأهم و مع كل بيت جديد تزداد الجفوه ويقل الترابط

كلامك معبر جدا و تضيق ذات الحروف الثلاث عن كثيرين للأسف

الاثنين, نوفمبر 12, 2007

 
Blogger ahmed abdel said...

هلا هلا بإديبنا الكبير
مشتقاينلك والله
الخاطرة دي فكرتني بجو عابر السبيل بتاعي اللي بتعزف على نغمة عش ماشئت فإنك ميت وأحبب من شئت فأنك مفارقه
أحمد عبد العزيز

الاثنين, نوفمبر 12, 2007

 
Blogger أحمد سلامــه said...

طيب هو كده بردو ضحية للحياة
يعني اكيد مقدش يتعلق بحاجة تاني غير المنزل الاول
يمكن زي الحب الاول كده
:)
لو كان لسه فاكره يعني
تامن او تاسع
هو اكيد رضي بقسوة الحياة مش بمزاجة
ويمكن بردو
ضريبة نجاح
انت ادري يا مراكبي
اشعر انها واقع وليست قصة
اجدت السرد
تحياتي لك

الاثنين, نوفمبر 12, 2007

 
Blogger MKSARAT SAYED SAAD said...

من شاب على شئ شاب علية
انها سنة الحياة من يستطيع بالتطبع ان يغلب الطبع
عارف ان علقت عندك قبل كدة بس هعمل اية بحب اقرألك
تحياتي

الاثنين, نوفمبر 12, 2007

 
Blogger كراكيب عادل said...

مش بمزاجنا نسينا يا ابو حميد

احنا لما قررنا ننسي الحجات الاولي ورضينا بهجرانها هي كمان نسيتنا

مش فارقة تاسع ولا عاشر سيارة ولا بيوت ولا ولا

انا مش فاكر عدد العربيات الي ركبتها ولا ارقامها ولا حاجة

بس يمكن فاكر الحوادث

ههههههههههههه

كلنا هذا الشخص يا هندسة

الثلاثاء, نوفمبر 13, 2007

 
Blogger Amr Ahmed said...

ربنا يرجعك بالسلامة

لبيتك ووطنك

الثلاثاء, نوفمبر 13, 2007

 
Blogger MAKSOFA said...

في هذا البوست وعند قرأته للمره الأولي قد اتخيل أن هذا الأنسان فتح الله عليه من وسع وأصبح يتنقل من بيت الي بيت وهذا قد يبدوا جميلا الا أنني شعرت بأنه لم يعد يحب تكرار تنقله ، وأحب أن يكون ثابتا في مكان ما حتي ولو لم يكن بجمال ماسينقل اليه ، تماما كما ختمتها بأبيات عن الوطن وعن الاجيء ، فالأول أصبح كالاجيء الذي أقتلع من وطنه وتبدلت عليه الأماكان الا أنه يتمني الا تتبدل وأن يعيش في مكان واحد وهو الوطن

الثلاثاء, نوفمبر 13, 2007

 
Blogger Hannoda said...

ده أول مرة تتأخر كل ده على فكرة؟؟

فينك بقالك كتير؟
لعل المانع خير

الثلاثاء, نوفمبر 13, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

لماضة

أيوة .. إنعدام الإشتياق ده صعب جدا جدا جدا .. تحسي ساعتها إن الحياة ما بقاش ليها طعم

الإشتياق لشيء أو الحياة على أمل هي اللي بتخلي الواحد يواصل الحياة من غير ما يزهق من أيامة

الحمد لله إنك كني أول تعليق .. نفدت من لماضتك المرة دي

****************

اسكندراني اوي

تعبيرك ده مؤلم .. أن تختصر حياة إنسان في مجرد جواز سفر وتذكرة وشنطة سفر

كويس إنك حطيت وش بيضحك .. أهو حاجة تفرج الهم شوية

خالص تحياتي

*****************

بنت القمر

التنكرللزوجه الاولي والأصدقاء القدامي ده موضوع أخر .. لكنه بيحصل كتير .. وأحيانا بتكون قلة الأصل دي مستحدثة على الواحد نتيجة الظروف اللي بتخلي القلب زي الحجر

*****************

loumi

المرة دي أنا مختلف معاكي .. الأم المرة دي رمت أولادها فعلا
عجبني تعبيرك ده:
تتدرج الأهميه مرة عن مرة حتي تصبح كل الأشياء متساويه
وقد تفقد كل الأشياء معانيها

*****************

Sampateek

أدرك أنك متفهمة تماما لما ذكر هنا .. فأنت تعيشين نفس الظروف تماما كل يوم
وأتمني أن يكون حالنا فعلا هو الأفضل

أشكر لك إطرائك الجميل ودمت بخير

***************

بنوتة من وسط البلد

ليه كلمة إنتماء بقى دمها تقيل؟ سؤال في محلة جدا جدا

صعب جدا يتحقق الإنتماء في وسط ظروف لا يمكن تكون جاذبة لأي شخص .. ولا حتى بماتش كورة أو أغنيه هبلة بعيدة عن أي واقع

أهلا بيكي

***************

MKSARAT SAYED SAAD

علاقتنا بالاشياء وعلاقة الاشياء بنا هل احيانا تكون مؤقته أو افتراضية؟
الإجابة: نعم .. للأسف

وما حدث في موضوعنا هنا مع تعدد الأشياء يثبت ذلك فعلا

تحياتي اليك

******************

mohamed

الحنين لمكان النشأة أمر فطرى .. كلام سليم .. لكننا نتحدث هما عن الأشياء التي كانت في مكان النشأة

وده حال كل الناس اللى سافرت واتغربت برضه على فكرة

منورني

*****************

Rania

ده إيه التعليق الرائع ده
عندما تفقد ما تحب ,,انسان تحبه او مكان تؤنس به
فيصبح الكل سواء بعد ذلك
لا تشعر باى شىء مجرد حياه ليس الا

أشكرك على الإضافة الجميلة فعلا دي .. وأشكرك على إطرائك كمان

تحياتى

****************

Esmeralda

هو كل دول مع بعض .. حب وخوف وإعتياد .. وحاجات تانية كتيرة جدا مرتبطة بظروف كل شخص

إزي أزميرالدو؟

***************

None

أولا بأشكرك على الدعاية الجامدة اللي عملتيهالي عندك في المدونة

وفعلا الغربه بتكون اصعب لما بيبقي الانسان متغرب عن نفسه

أشكرك على إطرائك .. نورتينا

*****************

فى القلب

كلنا شركاء الألم ووجع القلب .. دي صفة عامة في المدونين .. وإلا ما كانوش عملوا مدونات يفضفضوا فيها

مش كه وألا إيه؟

أشكرك على الإطراء الجميل ده

**************

غير معرف
THanafy

باشمهندسنا الكبير

كلامك ده وسام على صدري بجد

لكن مش هأقدر أوعدك إني ما أدوسش على الجراح .. لأن كلنا بقى جراح

منورني دايما


*****************

osama

ده كلام كبير قوي .. أنا حتى ما أقدرش أكتب زيه أصلا

ربنا يفتح عليك كمان وكمان

أهلا بيك دايما

***************

خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أنا سعيد بإنك ما عشتيش الاحساس ده .. لأنه مؤلم جدا جدا .. بيمس وجود الإنسان أصلا

ربنا يسعدك كمان وكمان .. منورة يا دكتورة

*******************

Hannoda

إنتي بالذات كنت عامل حساب تعليقك لأنك عايشه أحاسيس الغربة ليل نهار .. ده حتى إسم مدونتك: غربة

تعرفي .. أنا حتى لما بأنزل مصر بأتوه في الشوارع وبأبقى ناسي هو السيدة زينب قبل المنيل وألا بعده؟

وبعدين بتسأليني: إمتى حاروح البيت؟ أي بيت؟

******************

الأربعاء, نوفمبر 14, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

حسن ارابيسك

أشكرك أولا لإطراءك وثقتك الغالية

لكن لنناقش حالتك أنت الآن .. أن تظل أنت في نفس الأماكن التي شهدت كل ايامك الجميلة ويذهب الجميع عنك وتظل وحيداً بينها هو شعور مرير .. لا أندهش عندما تقول أنه قد يصل بك الحال إلى أن ترغب وبقوة في الرحيل لأن البقاء مع ظلال الذكريات يجلب الشقاء

علمت من مدونتك بالفعل بوفاة صاحبة مدونة بهلولة .. رحمها الله .. وجزاك الله خيرا

***************

نـــــــور

المهم إنها بقت أحاسيس زمان مش أحاسيس دلوقت

أهلا بيكي دايما

***************

esraa

فعلا الأبيات دي رائعة جدا .. ومأثرة عليا جامد .. وبأحب أقراها كل يوم .. أصلها جاية على جرحي قوي

*********************

شــــمـس الديـن

وعيكم السلام ورحمة الله و بركاتة

فعلا هي رحلتي

أما ان تكون في نفس المكان و لكن الناس اصبحوا مشغولين لدرجة انه لا احد اصبح يأبه بالاخر فده برضه شعور قاسي هو كمان .. وللأسف بقى موجود بكثرة اليومين دول

لكل إختيار ثمن.. هو ده الملخص المفيد

أشكرك جدا على تعليقك وإطرائك

***************

kaed

حلوة الفزورة الجديدة دي .. فين بقى ده الوطن المكون من ثلاثة أحرف ولا يضيق بأهلة؟

غلب حماري

في إنتظار الحل

*****************

أحمد المصري
إعتياد الفراق بجد بجد أصعب من الفراق

منور

**************

تخاريف خاصه!

ده كلام سليم .. أوائل الاشياء بيبقى ليها طعم خاص بعد كده كله بيتساوى

متشكر جدا على الإطراء الجميل ده

تحياتى

******************

mohamed


وعليكم السلام

رغم روعة كل اللي إنت قلته إلا إن أكتر ما لفت نظري هوالتعبير الملفت ده: الذكرى لن تموت وهى المحرك الجديد لهذا الشعور ليصحوا الغنتماء من جديد

حقيقي موضوع يستدعي التفكير .. فلنستدعي الذكريات إذا

******************************

Ammar Jarrar

نفس ما قلته قتلته بحثا مع أصدقائي الفلسطينيين وهم كثر

أن يكون الوطن مسلوبا أصلا .. أمر غاية في القسوة

أعجبني تعبيرك هذا بشدة: اشعر ان وطني يناديني باسمي كي اعود له

ندعوا الله أن يعيد إلينا الأقصى سريعا

خالص تحياتي
*****************

الأربعاء, نوفمبر 14, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

gohayna

مادام إنتي في غربة يبقى لازم وأكيد إن الموضوع ده يمسك جدا .. وزي ما قلت: انعدام الاستقرار حاجه فعلا تصيب بالاحباط

أتمنى إنك تكوني بخير وبأشكرك على سؤالك

****************

tota

البوست ده جمع كل المغتربين

أهلا بيكي

*****************

ساكن الأفق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إخترت مجموعة من النقاط توضح وجهة نظرك وهي
الذكريات

ظن أن السيارة ستنجيه من مهاجمة الأماكن لذكرياته والنبش فيها

فقد طعم المسكن الأول فكيف سيشعر بطعم الأخير؟

أرى أنها نقاط في محلها تماما .. أشكرك على توضيحها بهذا الشكل

تحياتي

**************

همسات

متشكر جدا على إطرائك الرقيق ده .. منوراني دايما

*************
soma

متشكر على رأيك الجميل ده في المدونة وأهلا بيكي دايما

أنا برضه كنت كده .. بأتعلق بورق وصور وتذاكر سينما وقطار .. أكيد الحاجات دي لسه موجوده هناك .. وجايو لأ .. مش عارف

كان نفسي آخد أوضتي معايا في كل مكان زي ما قلتي .. بس خلاص .. بقت كل حاجاتي متوزعه على أماكن كتير وصعب إني أجمعها كلها تاني .. وصعب إني أنا كمان أرجع زي زمات من تاني

تحياتى

********************

dr.Roufy

أيوة الدنيا ممكن توصلنا لكده .. للأسف

هايكون ايه الى باقي مننا؟ صعب إني أجاوبك .. خايف أقولك: مافيش

تحياتي ليكي يا دكتورة .. أشكرك على تعليقك الجميل

*****************

Taher

إنت هنا قلت كلام بيوجع أكتر من البوست نفسه .. مافيش حاجة إسمها وطن .. وإختصرت الموضوع في كلمة: العشرة .. وبس

رغم إن كلامك فيه شيء من الصحة إلا إنه اسي جدا جدا

******************

ياسر سليم

ربنا يكرمك .. إنت اللي عامل إيه؟ طمني؟
الوطن فعلا باع ولاده من زمان .. أمال الجيوش اللي متغربه كلها دي مشيت ليه؟

منور

***************

الأربعاء, نوفمبر 14, 2007

 
Blogger رينـــــــــــا said...

السلام عليكم
حاسه كل كلمه كويس اووووووووووووى
اتعلمت معنى كلمه الغربه بجد من يوم ما سافرت
وخايفه اوى اكون كدا واقضى بقيت حياتى غربه :(

الخميس, نوفمبر 15, 2007

 
Blogger اسكندراني اوي said...

لفتره ما يا صديقي اختزلت حياتي بالكامل في شنطه سفر وتذكره طياره

والفتره القادمه اعتقد اني ساعاود ذلك الاختذال

حكدب يعني ماهي دي الحقيقه

الخميس, نوفمبر 15, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

doha

لكل متلقي ظروفه اللي بتخليه يحس الموضوع ده حسب ظروفه .. ربنا يرحم الجميع وياريت كنا قدرنا نرجع لذكريات الطفولة .. حقيقي كانت أيام جميلة جدا .. لكني إكتشفت إنها كانت قصيرة جدا جدا جدا

**************

FrEe.PhArAoH

إنت كمان واحشنى جدا .. حمد الله على سلامتك .. طولت الغيبة قوي المرة دي .. قوي

انقطاع الصله بين الانسان ووطنه دى كارثه طبعا .. الإنسان ساعتها بيتحول لمجموعة من الجوامد والثوابت وبيتلغي من جواه الإحساس والعواطف والأمل في الحياة من أساسه

أتمنى فعلا إن الحنين ما يكونش بينعدم زي ما إنت قلت .. أنا شايف إنه فعلا بيتلاشى شيئا فشيئا

نورتني بجد

******************

Gid-Do - جدو

طبعا الحمد لله على جزيل نعمه علينا أولا .. إحنا فعلا أحسن حالا من ناس كتير .. ربنا يديم علينا نعمه .. وياريت أوصل للمعاش قبل ما تنتهي صلاحيتي كبني آدم وأقدلر أعمل اللي نفسي فيه

المشكلة إني ماليش نفس في حاجة .. هههههه

منورني ياجدو والله

*****************

Noony

الحنين مالوش قاعدة .. ده كلام سليم طبعا .. بس الغربة ليها تمنها...لكل إختيار ثمن .. نكسب حاجات .. ونخسر حاجات .. ولا يمكن نآخد كل المزايا مع بعض .. وهيتعذر إن الواحد يكون في الغربة وفي الوطن في نفس الوقت

نورتينا

*****************

عدى النهار

أنا عجبني في تعليقك جملة: كل مرحلة من العمر لها متطلباتها وكل مكان بيفرض شكل الحياة فيه.. مافيش شكل حياة واحد بيسع الإنسان طول عمره

لكنها جملة بتتكلم عن شيء مادي برضه للأسف .. وإنت رجعت أكدت كده في الجملة المؤلمة جدا دي: حياة الإنسان مش ممكن تستمر لو إنه مع كل تغيير فى حياته يحن لما تركه خلفه

الجملة دي دايما على بالي وبأحاول أهرب من مجرد التفكير فيها .. لكن يظهر إنها أمر واقع

نورتني

********************

سها

أنا بجد بأحسدك على الشعور ده تجاه الوطن .. بس صدقيني .. الموضوع أكثر تعقيدا من كده بكتير .. لا يكون الرحيل إلا بأسباب .. وربما لو تعرضت للضغوط التي إضطرت الآخرين للرحيل .. لرحلت أيضا .. ما فيش حد متغرب من فراغ على فكرة

تحياتي

*********************

الخميس, نوفمبر 15, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

max.adams

تعبير دقيق: مع كل بيت جديد تزداد الجفوه ويقل الترابط

وتضيق الكلمة ذات الحروف الثلاث عند الغالبية الآن .. فهذا هو حال الوطن يا عزيزي

أهلا بيك

*******************

ahmed abdel

هلا والله هلا .. مين الأديب الكبير ده؟ ده أنا غلبان قوي .. ده بس من ذوقك

واحشني والله .. لعلك تكون بخير إنت والسرة الكريمة .. كيف الكويت؟

المهم .. كلنا عابر سبيل يل أبوحميد .. شئنا أم أبينا .. ربنا يعديها لنا على خير

*****************

أحمد سلامــه

يادكتور .. ليه أسافين الحب الأول دي .. خليك محضر خير .. هههههه
البوست ده فعلا واقع مش قصة .. لكن الواقع مليان حاجات أفظع من أي مؤلفات في الدنيا

أما موضوع إن ده ضريبة نجاح أو ضريبة الغربة أو أو او .. المهم إن فيه ضريبو وخلاص .. ما فيش حاجة ببلاش .. كل شيء وله مقابل

أشكرك جدا على الإطراء الجميل ده

**************************

MKSARAT SAYED SAAD

أنا سعيد جدا بزيارتك لتاني مرة .. ده تقدير أعتز بيه جدا

حتى تعليقك المرة التانية قيم جدا كمان

تشرف في أي وقت .. أهلا بيك

********************

كراكيب عادل

لأ طبعا ما نسيتش يا عدول .. أنا حتى لسه مش عارف إمتى هأقدر أحكي عن سبب رحيلي من مصر

وزي ما إنت قلت .. رضينا بهجرانها وهي كمان نسيتنا

ياللا الحمد لله على كل حال

أنا كمان فاكر الحوادث جدا برضه .. هههههههه

**********************

Amr Ahmed


متشكر جدا يا عمرو على شعورك الطيب ده .. أهلا بيك

******************

الخميس, نوفمبر 15, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

MAKSOFA

كلنا في الهم سوا يا عزيزتي .. ولو رجعتي لمدونتك هتلاقي عندك أكتر من بوست بيدور حوالين نفس الموضوع .. ده غير إنك غربتك طالت كتير كمان .. لحد ما بقت إعتياد

ده حتى كفاية آخر بوست اللي إنتي كتبتيه وعنوانه: بهدلتونا يا أولاد الكلب .. الألم اللي فيه أكبر بكتير من اللي أنا حكيت عنه هنا .. على الأقل ما وصلناش للمستوي الحقير اللي وصلوا ليه الآخرين اللي إنتي إتكلمتي عنهم .. الحمد لله على حالنا كده

**********************

Hannoda

متشكر قوي على سؤالك يا هنودة .. كنت مشغول قوي وكنت مسافر دبي والشارقة يومين كده .. يمكن أعدي على الدوحة بعد إسبوع كمان

*********************

رينـــــــــــا

وعليكم السلام

إزيك وإزي زوجك العزيز؟ يارب تكوني مبسوطة في الكويت

وبعدين إنتي لسة في أول المشوار .. إجمدي كده .. ربنا يسترها معاكم
نورتينا

***************

اسكندراني اوي

شكلك كده هتكمل حياتك إختزال برضه .. أنا نفسي مش عارف إمتى هينفك الإختزال ده

ربنا يرحمنا جميعا

الخميس, نوفمبر 15, 2007

 
Blogger عمرو غريب said...

ندعوك لمشاهدة العدد الجديد من مجلة طراطيسش كلاممممممم


http://trateeshkalam.blogspot.com/

الخميس, نوفمبر 15, 2007

 
Blogger Esmat said...

اه يا مراكبى
- نسينا إرتباطنا بالاشياء
لان الارض غريبة عنا فلا يعنينا ما عليها
البيت بيتنا لكننا نشعر بالغربة فيه
ده نتيجة طبيعية بان الارتباط الحقيقى
هو لبلدنا بس وبكل ما فيها

ربنا يرجعنا لبلدنا بالسلامة جميعا

الجمعة, نوفمبر 16, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

عمرو غريب

أشكرك جدا على الدعوة دي

أهلا بيك

***********************

Esmat

معاكي في كل اللي قلتيه .. بس خايف أقولك إن الأسوأ من كده هو إننا ما نلاقيش إرتباط ببلدنا كمان

ربنا يرجعنا جميعا بالسلامة

الجمعة, نوفمبر 16, 2007

 
Blogger إنـســـانـة said...

يمكن عشان لسة فى البداية ومحتارة اسافر ولا افضل فى الخرابة دى ههههه فمش حاسة اوى انى ممكن اوصل للمرحلة دى

بس مهما يكون يا مراكبى اهم حاجة مع كتر الترحال ان ربنا هو ربنا فى اى مكان وان الحمد لله اهلك حواليك ربنا يخليهوملك

ابتسم واستمر
:)

السبت, نوفمبر 17, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

إنـســـانـة

ولا أنا كنت متخيل إني هأتحرك شبر من مصر أصلا .. ولا كنت محتاج .. لكن الظروف ممكن تتغير زي ما إتغيرت معايا فجأة .. فهربت منها

ياريت تقدري تفضلي في "الخرابة" .. السفر فيه خساير كتير زي ما فيه مكاسب كتير

السبت, نوفمبر 17, 2007

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

الصمت في حرم الجمال جمال

وبس

بس ايه على الهامش دي؟؟ (;
جديدة q:

الجمعة, نوفمبر 23, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

امرأة تقول الذي لا يقال

ماشي .. ما هو الوردة لو كان عندها مطبعة .. كانت طبعت ديوان شعر

مش كده؟

ده على الهامش برضة

ههههه

الأحد, نوفمبر 25, 2007

 
Blogger lonlysmily said...

دائما نقول ما أصعب الحياه بدون الاشتياق الى شئ على الرغم من معرفتنا دائما ان الحياه ممزوجه بالاشتياق الى ما لا يوجد فى حياتناوبالقرب منا أصعب وأصعب
فعجيب هذا الانسان الذى يعشق النقيض لمجرد
كونه نقيض
تدوينه رائعه :)

الأربعاء, فبراير 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

lonlysmily

شكرا لزيارة البوست ده تحديدا

عجبتني عبارتك ن الإشتياق إلى ما ليس في أيدينا .. ودي حقيقة .. دايما بنبص للي مش في إيدينا .. دايما

لكي مني أغلى تحياتي

السبت, مارس 01, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home