شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، يوليو 24، 2009

حفل توقيع كتاب الحياة بدون كاتشاب

 أتشرف مع دار دون للنشر بدعوتكم لحضور حفل توقيع المجموعه القصصية بعنوان الحياة بدون كاتشاب وذلك يوم الخميس القادم الموافق الثلاثون من يوليو في تمام الساعه السابعة مساء وحتى الساعه الثامنة والنصف مساء وذلك بمكتبة حنيـــن بجاردن سيتى وعنوانها 7 شارع الديوان المتفرع من شارع القصر العينى بجوار القصر الفرنسى بالقاهرة
.
الوصف للوصول
من محطة مترو السيدة زينب الاتجاه الى شارع القصر العينى ثم نتوجه يمين فى اتجاه ميدان التحرير اول شارع بعد القصر الفرنساوى على الشمال .. ومن محطة مترو التحرير اخر شارع القصر العينى على اليمين قبل القصر الفرنسى
.
أتمنى أن أراكم جميعا بإذن الله تعالى .. موعدنا هناك
.

التسميات:

الأحد، يوليو 19، 2009

الانتظار؟

لا أتحدث هنا عن انتظارك لأوتوبيس هيئة النقل العام .. ذلك الكائن العجيب الذي تنتظره منذ دهر بينما أنت في حالة الوضع واقفا على المحطة المكتظة بالسكان والتي تمتد لدائرة تبتعد عن علامة المحطة الأصلية مسافة لا تقل عن ربع كيلومترمكعب على أقل تقدير .. هذا كمثال عن الشأن الخاص .. ولا أتحدث أيضا عن انتظارك لتداول الحكم والسلطة (بتسكين اللام) في دولنا النائمة وهو ما يشبه ظهور أغنية بوس الواوا لهيفاء وهبي على قناة إقرأ .. هذا كمثال عن الشأن العام .. لكنني أتحدث عن الانتظار بشكل مطلق .. الانتظار كفعل مجرد .. فالانتظار هي تلك الكلمة السحرية التي تحرك حياتنا دون أن نعى ذلك .. أنت يا عزيزي منتظر دوماً بكسر الظاء .. أنت قادر على الاستمرار في هذه الحياة .. لأنك تمتلك القدرة على الانتظار
.
هل تعلم مثلا لماذا تتحمل أنت هذا العناء اليومي وتنهض مبكراً من نومك لتذهب إلى عملك الذي غالباً ما تمقته؟ لأنك يا عزيزي تنتظر راتبك الشهري .. أو تنتظر أن يكون لديك مدخرات تساعدك على التخلص من هذا القيد ويكون لك عملك الخاص .. أو لأنك تنتظر الفوز في مسابقة تليفزيونية تصبح بعدها مليونيراً .. أو تنتظر العثور على مصباح علاء الدين أو خاتم سليمان أو ترث عمك البرازيلي .. جميعها انتظار .. بعضها واقعي وبعضها خيالي لكنه انتظار
.
هل رزقت بأبناء ؟ ليس بعد؟ إذا أنت تنتظر على أبواب الأطباء مع زوجتك في انتظار طفل .. تدفع الغالي والرخيص للحصول على هذا الطفل وتتملكك الرغبة في الحصول عليه فلا ترى غيرها وتظنها غاية المراد .. وتنتظر وتنتظر
.
ألديك أطفال ؟ أجل؟ لماذا لا يضايقك صراخهم ؟ لماذا تتحمل سخافاتهم ؟ لماذا لا تنفجر بسببهم؟ أنت تنتظر أن يكبروا ويتعقلوا .. تنتظر أن يعتمدوا على أنفسهم .. تنتظر زواجهم .. تنتظر أحفادهم
.
هل أنت متزوج؟ ليس بعد؟ لكنك تؤكد على أنك لم تزل في مرحلة البحث عن الحبيبة الدائمة .. أنت متأكد من وجودها .. فقط أنت تنتظر ظهورها .. الأفضل لك ألا تظهر طبعا
.
هل تزوجت ؟ أجل؟ لماذا إذن تتحمل مشاكل زوجتك التي تحاصرك ليل نهار؟ .. أنت تنتظر منها أن تتعب من تصدير المشاكل إليك .. أو تنتظر أن تعقل بحكم السن .. أو تنتظر أن تتحول إلى إنسانة أخرى بقدرة قادر .. أو تنتظر أن تنفصل عنها بسلام أو بفعل قنبلة نووية
.
هل أنت كثير الأخطاء؟ .. أنت تنتظر إذا لحظة مناسبة للجلوس مع نفسك لمناقشة أخطائك .. أو تنتظر لحظة هداية .. أو تنتظر أن تعلن التوبة يوماً .. أنت تنتظر أن تكف عن أخطائك فهي مسألة وقت .. المهم أنك داخلياً مقر بها
.
عزيزي .. أنت تحيا حالة انتظار دائمة لأشياء عديدة
أنت تنتظر .. فيكون الانتظار دافعك لأن تحيا يومك .. على أمل بأن يتحسن وضعك غداً
أنت تنتظر .. فتساعدك أحلام اليقظة على نسيان المتاعب الحالية على أمل تحقق الحلم في المستقبل
أنت تنتظر وتنتظر وتنتظر .. والمهم .. ألا ينقضي العمر قبل أن تنال ما انتظرته

التسميات:

الأربعاء، يوليو 15، 2009



التسميات:

الثلاثاء، يوليو 14، 2009

عجز .. جنسي

لنتفق من البداية .. هذا البوست قصة وليس مناظر .. وعنوان البوست الخادع ماهو الا اداة لجذبك وشدك لقراءة هذه السطور .. خليكوا جدعان وكملوا قراءة بقى ... هههه .. المسألة تحمل قدراً لا بأس به من الصراحة المؤسفة فكونوا طويلي النفس وبلاها إحراج
.
بدأ الموضوع عندما حاصرتني بعض الأشياء ولم أنتبه لها إلا عندما تجمعت أمامي كاملة لتصنع تساؤلاً كبيراً بعلامة استفهام قد كدة .. فهذه أفلام سينيمائية يتصادف رؤيتي لها لأفاجأ بحضور ذلك الموضوع بإلحاح شديد .. وهناك إعلانات بصورة مكثفة في كل الفضائيات عن الحبة السحرية التي تجعلك تلعب وقتاً إضافيا (على حد قولهم) أو ترفع رأسك في كل محفل (على حد قولهم برضه) أو تجعلك تقف وقفة رجالة وفقا لإعلان يقوم بأدائه ممثل تليفزيوني .. يبدو ان الموضوع قد اصبح ضخما بحق وتبدو المشكلة قد ازدادت وتفاقمت بشده
.
الطريف أننا ترعرعنا على السخرية في أحاديثنا من هذه المسائل دفعا للإحراج يعني وكان الكلام فيها على المتغطي وبدافع التباهي و يتم تناولها بشكل كوميدي وساخر في حوارات الاصدقاء .. بل لعلها من اطرف الموضوعات التي يتم مناقشتها على الاطلاق .. لكن ما كان طريفا أصبح مخيفا مؤخرا .. فقد بدأت الأحاديث يتغير مسارها وصارت وكأنها بكائيات ..كوميديا سوداء يعني .. وشر البلية ما يضحك
.
انا مش انا .. كانت تلك العبارة (والتي تم ابتكارها في فيلم جري الوحوش لمحمود عبدالعزيز) هي خير تعبير تلفظت به عندما احسست بفقدان الرغبة الجنسية تماما عند وصولي الى القاهرة .. فقد بدأ الأمر منذ لحظة الوصول حينما بدأت طوفانا من الاجراءات الحكومية التي كان على انجازها .. وقد كانت طويلة ومملة ومعقدة ومرهقة للغاية .. كما توالت المشاكل الاخرى المتعلقة بالامور المنزلية كتغيير عداد الكهرباء وتعديل وصلة الغاز الطبيعي وتصليح الدش والسخان وخلافه .. كلها أمور تبدو من تلك الأشياء التي تحتاج أن تجري اتصالاً تليفونيا ليأتيك فني يمارس عمله بينما أنت تشاهد التليفزيون وتحتسي قهوة وقد تتضايق من جلستك في البيت لمراقبته .. لكن كان هذا من الأحلام .. فهذه الأمور تحتاج بهلواناً .. بداية من تركيزك مع تليفونات وعناوين فنيي الإصلاح وملاحقتهم عند بيوت زبائنهم وانتظارهم بالساعات ثم إعادة البحث عنهم لأن ما أصلحوه قد باظ .. كلها امور مرهقة جدا .. قاتلة للحيوية ومستهلكة للطاقة .. أضف إليها هذا الجو الخانق والأتربة المتصاعدة من كل مكان والتلوث الرهيب .. ستجد ذاتك وقد فقدت الرغبة فعلاً حتى في الحركة نفسها .. تجد أن غاية أملك أن تتلقح آخر اليوم على كنبة وفي يدك ريموت وبجوارك أكل .. أي أكل وأي شرب وخلاص
.
وبعد أن تجمعت أمامي كل هذه الملاحظات وفهمتها .. وتأكدت من صحتها تماماً .. تذكرت الثور .. أنا كنت أدور كالثور في ساقية .. وشعرت أن : أنا مش أنا .. إذا .. هل بالفعل كل الثيران في كل السواقي بيفقدوا الرغبة البتاعية؟ .. سؤال يطرح نفسه أرضا

التسميات: ,