شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، يوليو 14، 2009

عجز .. جنسي

لنتفق من البداية .. هذا البوست قصة وليس مناظر .. وعنوان البوست الخادع ماهو الا اداة لجذبك وشدك لقراءة هذه السطور .. خليكوا جدعان وكملوا قراءة بقى ... هههه .. المسألة تحمل قدراً لا بأس به من الصراحة المؤسفة فكونوا طويلي النفس وبلاها إحراج
.
بدأ الموضوع عندما حاصرتني بعض الأشياء ولم أنتبه لها إلا عندما تجمعت أمامي كاملة لتصنع تساؤلاً كبيراً بعلامة استفهام قد كدة .. فهذه أفلام سينيمائية يتصادف رؤيتي لها لأفاجأ بحضور ذلك الموضوع بإلحاح شديد .. وهناك إعلانات بصورة مكثفة في كل الفضائيات عن الحبة السحرية التي تجعلك تلعب وقتاً إضافيا (على حد قولهم) أو ترفع رأسك في كل محفل (على حد قولهم برضه) أو تجعلك تقف وقفة رجالة وفقا لإعلان يقوم بأدائه ممثل تليفزيوني .. يبدو ان الموضوع قد اصبح ضخما بحق وتبدو المشكلة قد ازدادت وتفاقمت بشده
.
الطريف أننا ترعرعنا على السخرية في أحاديثنا من هذه المسائل دفعا للإحراج يعني وكان الكلام فيها على المتغطي وبدافع التباهي و يتم تناولها بشكل كوميدي وساخر في حوارات الاصدقاء .. بل لعلها من اطرف الموضوعات التي يتم مناقشتها على الاطلاق .. لكن ما كان طريفا أصبح مخيفا مؤخرا .. فقد بدأت الأحاديث يتغير مسارها وصارت وكأنها بكائيات ..كوميديا سوداء يعني .. وشر البلية ما يضحك
.
انا مش انا .. كانت تلك العبارة (والتي تم ابتكارها في فيلم جري الوحوش لمحمود عبدالعزيز) هي خير تعبير تلفظت به عندما احسست بفقدان الرغبة الجنسية تماما عند وصولي الى القاهرة .. فقد بدأ الأمر منذ لحظة الوصول حينما بدأت طوفانا من الاجراءات الحكومية التي كان على انجازها .. وقد كانت طويلة ومملة ومعقدة ومرهقة للغاية .. كما توالت المشاكل الاخرى المتعلقة بالامور المنزلية كتغيير عداد الكهرباء وتعديل وصلة الغاز الطبيعي وتصليح الدش والسخان وخلافه .. كلها أمور تبدو من تلك الأشياء التي تحتاج أن تجري اتصالاً تليفونيا ليأتيك فني يمارس عمله بينما أنت تشاهد التليفزيون وتحتسي قهوة وقد تتضايق من جلستك في البيت لمراقبته .. لكن كان هذا من الأحلام .. فهذه الأمور تحتاج بهلواناً .. بداية من تركيزك مع تليفونات وعناوين فنيي الإصلاح وملاحقتهم عند بيوت زبائنهم وانتظارهم بالساعات ثم إعادة البحث عنهم لأن ما أصلحوه قد باظ .. كلها امور مرهقة جدا .. قاتلة للحيوية ومستهلكة للطاقة .. أضف إليها هذا الجو الخانق والأتربة المتصاعدة من كل مكان والتلوث الرهيب .. ستجد ذاتك وقد فقدت الرغبة فعلاً حتى في الحركة نفسها .. تجد أن غاية أملك أن تتلقح آخر اليوم على كنبة وفي يدك ريموت وبجوارك أكل .. أي أكل وأي شرب وخلاص
.
وبعد أن تجمعت أمامي كل هذه الملاحظات وفهمتها .. وتأكدت من صحتها تماماً .. تذكرت الثور .. أنا كنت أدور كالثور في ساقية .. وشعرت أن : أنا مش أنا .. إذا .. هل بالفعل كل الثيران في كل السواقي بيفقدوا الرغبة البتاعية؟ .. سؤال يطرح نفسه أرضا

التسميات: ,

18 Comments:

Blogger شيمـــــاء said...

بقيت جرئ يا هندزة

الثلاثاء, يوليو 14, 2009

 
Blogger mohamed ghalia said...

هههههههههههههه
يبدو انا الرغبة البتاعية تسيطر

الثلاثاء, يوليو 14, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

من أكثر المواضيع فى مصر و أعتقد أنها فى العالم كله التى تثار بشكل مستفز طبعاً باعتبارنا احنا اللى بنبيع الحاجات دى فبسهولة بتكتشف عدد الراغبين فى الحصول على بدائلها الرخيصة فى كل مكان بمجرد معرفة أنى صيدلى تتغير النظرات و تحل كل العقد و تبدأ النظرة تدريجيا فى التحول إلى الخباثة التى تنتهى غالبا ب ( معاكش حاجة بقى ) أو مثلا ( هخلصك بقى و أوفر عليك المشاوير علشان بس تفتكرنا بحاجة ) كنت فاكر ان ده فى مصر بس لكن و أنا فى مصر اتعرفت بالصدفة على حد فى سفارة السعودية و طلب منى حاجة برضو و لما رحتله السفارة لاقيت كتير من رؤساء أقسامها بيحتفلوا بيا و قدمنى ليهم بصفتى أحمد بتاع الفياجرا قبل ما اكتشف قيامى بدور فى غاية السوء و كانت بداية علاقتى بالسعوديين اللى أكدولى ان مش مصر لوحدها اللى كده بل ان مصر أقلهم و أشيكهم
فى علاقة واضحة بين الثقافة و هذه الممارسة بتبان أو فى تعاملنا مع الأمريكان
و يتبقى أن المشكلة عالمية و لكن كيفية التعامل معها و سهولته و تأثيره على جودة الحياة تختلف باختلاف القدرة المادية و المناخ العام و ثقافة البلد

الثلاثاء, يوليو 14, 2009

 
Blogger معتز شاهين - باحث تربوي said...

أيه الجرأة دي
ههههه

بوست هايل ورأي سديد

ويبقى التواصل

الثلاثاء, يوليو 14, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

شكلك بتعيد عرض فيلم النوم فى العسل

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger لاسع افندى said...

ههههههههههههه
بس خلاص
لاتعليق


تحياتى الحاره

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger MǿиY El-Shreef said...

ربنا وحده يعلم :D

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger Esmat said...

إحتياج الى التوقف والراحة لإلتقاط الأنفاس،أصبحت غاية من يمر بيوم إمتلأ بشتى المشاكل- ليعاود يوم جديد بمشاكل متجددة عليه أن يكون من الابطال ليجد لها حلول وإختفت البسمة من على الوجوه لترتسم بعلامات الهموم

أحييك

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

هناك فرق بين الرغبه والقدره

إجابه سؤالك ان كان عن الرغبه فالأجابه نعم الكل كذلك ، وان كان سؤالك عن القدره فالأجابه لا ليس الكل كذلك

وأتحدث هنا عن كل الرغبات وكل القدرات

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

نورت مصر!

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger وميض ابتسامة said...

بصراحة بقت حاجة تكسف بجد ....
ايه الاحراج ده

الأربعاء, يوليو 15, 2009

 
Blogger يوميات شاب منوفى said...

ههههههههههة معلش ياهندسة امكانش النهاردة يبقى بكرة ربنا معاك

الخميس, يوليو 16, 2009

 
Blogger Blank-Socrate said...

اهلا اهلا
دا كلاااااااااااك خادش للحياء العام و انا لسه صغير و مش فاهم انتوا بتقولوا ايه
تحياتى

الخميس, يوليو 16, 2009

 
Blogger Sharm said...

عزيزي في مصر الكل يتعمد الى اخصاء الكل

فأهلا بك في مصر

السبت, يوليو 18, 2009

 
Blogger osama44 said...

ازيك مراكبى
بجد انت لمست موضوع فى غاية الاهميه
وهو القدره على.............
بس عايز اقولك حاجه ان العجز
جاه من حاجات كتير غير البحث عن الفنى اللى هيصللحك السخان
العمليه اكبر من كده الاكل الملوث والميه والهواء
ؤال بيطرح نفسه
هو ليه الراجل لما بيكبر بيقول عليه راجل بركه
دمت بخير وسعاده

السبت, يوليو 18, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أحب أن أؤكد للمرة الثانية أن البوست لا يتحدث عن الجنس بشكل خاص .. لكنه احدى صور العجز العام للإنسان المصري .. فضغوط الحياة واسلوب الحياة في بلادنا أدت الى الزهد في اي شيء حتى ولو كانت متعة متاحة وغير مكلفة

تحياتي لكم جميعا

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger Hannoda said...

فعلا الحياه اليةمية في مصر زي ساقية
لا مش ساقية كمان الساقية بطيئة
ممكن تقول مارثون
و يمكن الجهد الدني هم ممكن تجازه و مقاومتة و مايأثرش على النفس

انما المجهود اما يكون ذهني و عصبي أكييييد لازم يؤدي في الآخر الانتخة قدام التليفزيون بدون قدرة حتى على تقليب القنوات بالريموت:))

بس حلوةقوي >> يطرح نفسه أرضاً

السبت, أغسطس 01, 2009

 
Blogger مهندس مصري said...

أنا مش عارف إزاي ما جيتش مدونة حضرتك قبل كده

الف مبروك على الكتاب و ربنا يوفق حضرتك دايماً
و ضغوط الحياة في مصر فعلاً بتسبب إحباطات كتيرة
و إن كان كل ده لا يجعل الثور يفقد الرغبة البتاعية و إلا مكناش حنلاقي عجول في السوق :)

السبت, أغسطس 01, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home