شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأحد، يوليو 19، 2009

الانتظار؟

لا أتحدث هنا عن انتظارك لأوتوبيس هيئة النقل العام .. ذلك الكائن العجيب الذي تنتظره منذ دهر بينما أنت في حالة الوضع واقفا على المحطة المكتظة بالسكان والتي تمتد لدائرة تبتعد عن علامة المحطة الأصلية مسافة لا تقل عن ربع كيلومترمكعب على أقل تقدير .. هذا كمثال عن الشأن الخاص .. ولا أتحدث أيضا عن انتظارك لتداول الحكم والسلطة (بتسكين اللام) في دولنا النائمة وهو ما يشبه ظهور أغنية بوس الواوا لهيفاء وهبي على قناة إقرأ .. هذا كمثال عن الشأن العام .. لكنني أتحدث عن الانتظار بشكل مطلق .. الانتظار كفعل مجرد .. فالانتظار هي تلك الكلمة السحرية التي تحرك حياتنا دون أن نعى ذلك .. أنت يا عزيزي منتظر دوماً بكسر الظاء .. أنت قادر على الاستمرار في هذه الحياة .. لأنك تمتلك القدرة على الانتظار
.
هل تعلم مثلا لماذا تتحمل أنت هذا العناء اليومي وتنهض مبكراً من نومك لتذهب إلى عملك الذي غالباً ما تمقته؟ لأنك يا عزيزي تنتظر راتبك الشهري .. أو تنتظر أن يكون لديك مدخرات تساعدك على التخلص من هذا القيد ويكون لك عملك الخاص .. أو لأنك تنتظر الفوز في مسابقة تليفزيونية تصبح بعدها مليونيراً .. أو تنتظر العثور على مصباح علاء الدين أو خاتم سليمان أو ترث عمك البرازيلي .. جميعها انتظار .. بعضها واقعي وبعضها خيالي لكنه انتظار
.
هل رزقت بأبناء ؟ ليس بعد؟ إذا أنت تنتظر على أبواب الأطباء مع زوجتك في انتظار طفل .. تدفع الغالي والرخيص للحصول على هذا الطفل وتتملكك الرغبة في الحصول عليه فلا ترى غيرها وتظنها غاية المراد .. وتنتظر وتنتظر
.
ألديك أطفال ؟ أجل؟ لماذا لا يضايقك صراخهم ؟ لماذا تتحمل سخافاتهم ؟ لماذا لا تنفجر بسببهم؟ أنت تنتظر أن يكبروا ويتعقلوا .. تنتظر أن يعتمدوا على أنفسهم .. تنتظر زواجهم .. تنتظر أحفادهم
.
هل أنت متزوج؟ ليس بعد؟ لكنك تؤكد على أنك لم تزل في مرحلة البحث عن الحبيبة الدائمة .. أنت متأكد من وجودها .. فقط أنت تنتظر ظهورها .. الأفضل لك ألا تظهر طبعا
.
هل تزوجت ؟ أجل؟ لماذا إذن تتحمل مشاكل زوجتك التي تحاصرك ليل نهار؟ .. أنت تنتظر منها أن تتعب من تصدير المشاكل إليك .. أو تنتظر أن تعقل بحكم السن .. أو تنتظر أن تتحول إلى إنسانة أخرى بقدرة قادر .. أو تنتظر أن تنفصل عنها بسلام أو بفعل قنبلة نووية
.
هل أنت كثير الأخطاء؟ .. أنت تنتظر إذا لحظة مناسبة للجلوس مع نفسك لمناقشة أخطائك .. أو تنتظر لحظة هداية .. أو تنتظر أن تعلن التوبة يوماً .. أنت تنتظر أن تكف عن أخطائك فهي مسألة وقت .. المهم أنك داخلياً مقر بها
.
عزيزي .. أنت تحيا حالة انتظار دائمة لأشياء عديدة
أنت تنتظر .. فيكون الانتظار دافعك لأن تحيا يومك .. على أمل بأن يتحسن وضعك غداً
أنت تنتظر .. فتساعدك أحلام اليقظة على نسيان المتاعب الحالية على أمل تحقق الحلم في المستقبل
أنت تنتظر وتنتظر وتنتظر .. والمهم .. ألا ينقضي العمر قبل أن تنال ما انتظرته

التسميات:

44 Comments:

Blogger لماضة said...

يارب بس مننتظرش كتير
عشان كده هنتأخر
والاجره هتغلى علينا
خصوصا في البلد دي الي القطر هيفوتنا فيها

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger norahaty said...

انـــــــــا دائماً منتظرة
التالى فى يومى وليلى وحياتى
كلها لا استطيع ان اسمى ماذا
انتظر ولكنى اعلم علم اليقين
ان ما انا فيه هو مرحلة انتقال
الى مرحلة اخرى ستسألنى:فماذا
اعددت لها ؟اجيبك صراحة :لا شىء!!
فقد جئت بدون أن أُسأل وسامضى كذلك
الا ايمان موغل فى القلب ان الله واحد احد خالق كل شىء وبارىء كل شىء.

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger Appy said...

المهم بالنسبه ليه مكنش منتظره صف تانى او فى المكان الغلط وعاده بعملها يعنى

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

تصدق انا قرات البوست لاخره منتظر
أفهم الناهيه
أو حل للإنتظار العام فى حياتنا
غير ذلك حياتنا كلها ما هى إلا حاله من الإنتظار للغد الغريب و إستعداد للترحال بعد الانتظار
انا منتظر منك زياره لمدونتى المتواضعه
ههههههههه

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

yes , but we have 2 wait for facts only , even our dreams we have to walk 4 it first then 2 wait for our arrival time , it have to be dynamic waiting
والمهم .. ألا ينقضي العمر قبل أن تنال ما انتظرته
we can clearly see our selves in your clear mirror , best regardrs

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger حزيــــــــــــــــــن said...

صباح الفل
خليك مستنى كده بقى يا حاج

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger انا حره said...

( اصبحت احترف الانتظار .. فأنا انتظر الآتى ولا يأتى ..)

جمله كنت قريتها من سنتين تقريبا فى مجله ولدلوقتى مش قادره انساها

يمكن لانى بقيت كدا فعلا

بس تعالى هنا قولى هيا القنبله الذريه دى هتريح الزوج من زوجته ازاى اكيد هتنزل فوق دماغه وتخلصه طبعا مش كدا

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Anonymous sakayar said...

والله يا بشمهندس أنا انتظرت اني انام واصحى علشان كنت مطبق وعاوز أعلق وانا فايق :)
أفهم من كلام حضرتك إن الانتظار = الأمل؟
كثيراً ما ننتظر ولكن هناك الكثير ينتظرنا ... حسبة عاوزة دماغ نروح للي منتظرنا ولا نستنى اللي "احتمال" يجيلنا؟
أنا عن نفسي أكره الانتظار أشد كره
لا أتوبيس .. ولا زواج .. ولا أي حاجة ... عامل نفسي تليفزيون على قناة إم بي سي أكشن
اظنها تساوي معادلة الفعل ورد الفعل ... هل أكون فعلاً؟ أم أظل في اطار رد الفعل الدائم؟
حتى الموت - انقضاء العمر - له منا انتظاراً
تحياتي على الموضوع الطيب ده :)

الأحد, يوليو 19, 2009

 
Blogger بثينــــــة said...

نعم أنا منتظر وبي لوعة :) لمست الحياة في رؤيتك تلك لأن الحياة فعلا محطة كبيرة للانتظار فيها اللي مستني بي ام وغيره مستني حمار .. فيها قليل الحيلة .. وفيها القوي الجبار
وفيها اللي مستني حلمه .. وكمان اللي حلمه طار
‏.
.

الاثنين, يوليو 20, 2009

 
Blogger Jana said...

طالما نعرف ما ننتظره ونأمله فى قرارة أنفسنا فلا مشكلة
المشكلة حين تنتظر وانت لا تعرف ما كنه هذا المنتَظر ..ما شكله وما لونه وكيف سيكون مذاقه.. أيضيف على حياتك طعما حلوا أم يزيدها مرارة
ننتظر ولا حيلة لنا الا الانتظار تؤكد على كل أمل شبه مستحيل بقولك وما ذلك على الله بعزبز ..

ولأنك مسير فى هذه الحياة فلا يبق الا ان تترقب "داعيا " فكله بمشيئة الله

ننتظر كل شىء
فقط الجنة او الجحيم هى ما تنتظرنا

الاثنين, يوليو 20, 2009

 
Blogger Blank-Socrate said...

لا اعلم ان كان من المناسب ادراج محتوى دينى هنا
و لكنى احبه بشدة و عن نفس موضوعك :)
من سفر "صورة" الجامعة
--------------
1: 1 كلام الجامعة ابن داود الملك في اورشليم

1: 2 باطل الاباطيل قال الجامعة باطل الاباطيل الكل باطل

1: 3 ما الفائدة للانسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس

1: 4 دور يمضي و دور يجيء و الارض قائمة الى الابد

1: 5 و الشمس تشرق و الشمس تغرب و تسرع الى موضعها حيث تشرق

1: 6 الريح تذهب الى الجنوب و تدور الى الشمال تذهب دائرة دورانا و الى مداراتها ترجع الريح

1: 7 كل الانهار تجري الى البحر و البحر ليس بملان الى المكان الذي جرت منه الانهار الى هناك تذهب راجعة

1: 8 كل الكلام يقصر لا يستطيع الانسان ان يخبر بالكل العين لا تشبع من النظر و الاذن لا تمتلئ من السمع

1: 9 ما كان فهو ما يكون و الذي صنع فهو الذي يصنع فليس تحت الشمس جديد

1: 10 ان وجد شيء يقال عنه انظر هذا جديد فهو منذ زمان كان في الدهور التي كانت قبلنا

1: 11 ليس ذكر للاولين و الاخرون ايضا الذين سيكونون لا يكون لهم ذكر عند الذين يكونون بعدهم

الاثنين, يوليو 20, 2009

 
Blogger أحمد فياض said...

مبروك يا بشمهندس على المجموعة القصصية أولا ..
تدوينتك مستني بشكل كبير ، فأنا أفكر في هذا الموضوع كثيرا ، لأن أغلب يومي يمر مع هذا الشيء ..الانتظار . أدعو الله أن نصل الى شيء مما يضيع عمرنا في انتظاره .
ذكرتني برباعية لصلاح جاهين
الدنيا أوضة كبيرة للانتظار
فيها ابن ادم زيه زي الحمار
الهم واحد والملل مشترك
ومفيش حمار بيحاول الانتحار !.
عجبي !

الاثنين, يوليو 20, 2009

 
Blogger osama44 said...

مراكبى
بوستك رائع
الانتظار شى يخنق لاثيما انم تتوقع ان ينصلح الحال ولكنى اعتقد ان الانتظار فى انصلاح الحال غير مستحب

الاثنين, يوليو 20, 2009

 
Blogger على باب الله said...

"Life is waiting"

Tagline of the terminal movie-

الثلاثاء, يوليو 21, 2009

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

منتظر وسأنتظر
ولن يشعر بك أحداً

الثلاثاء, يوليو 21, 2009

 
Blogger Sherif said...

الفكرة مثيرة .. وان كان التناول يوحى بالضيق والضجر ..

فى رأيى أن الانتظار يكون طيبا وانت ترى زرعك ينمو يوما بعد يوم .. وفيه أولادك .. وفيه نجاحك فى عملك ..او فى عمل قد يسعد غيرك ويساعده .. فاذا كنت تمقته فأعلم بأنك لاتقدم شيئا .. وانسحبت من الادلاء بدلوك فى شأن آخر ..

فى النهاية اذا نظرت للساعة كثيرا .. أو حتى لنتيجة الحائط .. فقد تخليت عن دورك الانسانى .. ومن فضلك لاتقول لاحيلة لى ..

فى رأيى ان الانسان المشغول دائما يقيه الله الزلل لأنه ملخوم دائما .. هكذا الى ان يلقى وجه ربه .. والاصح .. لاتنتظر .. لأن الانتظار هو صنو الملل .. وهو الموت البطئ

يقول المولى " وان ليس للانسان الا ماسعى ، وان سعيه سوف يرى" بالمعنى الشامل

بوست جميل .. وعفوا للاطالة

الثلاثاء, يوليو 21, 2009

 
Blogger Esmat said...

إذن ولدنا لننتظر،ماتأتى به اللحظة القادمة من نتيجة لإنجاز أو لجديد
أو ننتظر لربما تتحقق أحلامنا،

وقد يكون الإنتظار مخيب للكثير من الأمال..خصوصاً فى بلدنا

ربنا يحقق فى القادم الخير كله

الأربعاء, يوليو 22, 2009

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

الإنتظار
أة وأة من الإنتظار
لقد أصبحت حياتى كلها إنتظار لأشياء كثيرة لدرجة إنى أتخيل أن الإنتظار قد خلق فى هذة الدنيا لى لوحدى
تحياتى

الأربعاء, يوليو 22, 2009

 
Blogger أنسانة-شوية وشوية said...

صدقت اخى الكريم
فما الحياة إلا انتظار لرحلة البقاء اما.......واما

الأربعاء, يوليو 22, 2009

 
Blogger ياسر سليم said...

سعات الإنتظار بيبقى زى مهدء للأعصاب أو مخدر عشان الواحد ينسي بيه الحاضر

وسعات الإنتظار بيبقى ممل جداً زى انتظار الاتوبيس ده او بنص جنيه عيش بلدي


لكن بصراحة انا أول مرة آخد بالي ان ده انتظار وده انتظار .. ويبقوا الاتنين موضع مقارنة

الأربعاء, يوليو 22, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

لماضة

وانتي ايه اللي يخليكي مستنسة القطر بس؟ خدي توكتوك وخلصي نفسك

----

يارب فعلا ما نستناش كتير

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

norahaty

نعم يا عزيزتي

نحن ننتظر ان تتحسن احوالنا .. لكن لو سألتي أي شخص عم ينتظر بالتحديد لن تجدي لديه اجابة محددة

كثير منا اصبح منتظرا لمجرد الانتظار

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Appy

انتي طبعا بتتكلمي عن نوع تاني من الانتظار .. ههههه

بس عموما ظرفي العسكري بقرشين هيفك الكلابش من العربية في ساعتها على طول .. الحياة سهلة في مصر

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

اعشق فى الليل ضوء القمر

للأسف يا عزيزي البوست ده مش بيجاوب على مسألة الانتظار لأني انا كمان منتظر ومش عارف لامتى

ربنا بس يحسن خاتمتنا

منورني بجد

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد عبد العدل

نعم يا عزيزي

نحن علينا دائما ان نسعى

لكن ليس علينا ادراك النجاح

رأيك في محله

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

حزين

طيب ما تيجي تيتنى معايا؟

ههههه

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أنا حرة

أشكرك على الاضافة .. احتراف الانتظار تعبير رائع

---

بالنسبة بقى للقنبلة الذرية .. راجعي النص وانتي تلاقيها قنبلة نووية مش ذرية .. تفرق كتير

وعموما ربنا قادر ان القنبلة تيجي في الزوجة لوحدها .. قادر على كل شيء .. هههههه

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

sakayar

تعليق في منتهى الطرافة فعلا .. أحييك

لكن أحب أوضح ان استنتاجك مظبوط .. الانتظار = الأمل فعلا

بكل ما تحمله معاني الكلمتين

أهلا بك

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

بثينــــــة

اسمها نعم انا مشتاق وبي لوعة .. شكلك بطلتي تسمعي عمرو دياب

---

قلتي كل انواع المنتظرين .. شكلي كده من آخر نوع .. اللي حلمه طار

ربنا يبعت

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Jana

يا سلام على الكلام الموزون .. المشكلة حين تنتظر وانت لا تعرف ما كنه هذا المنتَظر

الانتظار يؤكد على كل أمل شبه مستحيل بقولك وما ذلك على الله بعزبز

أحسنت يا عزيزتي .. وأتمنى لك الخير فيما تنتظرينه باذن الله

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Blank-Socrate

بالعكس .. ده كلام مناسب جدا طبعا

البيت بيتك ما تقلقش

أهلا بيك

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد فياض

الله يبارك فيك وعقبالك


أما كلمات صلاح جاهين .. فهي من أكثر الأبيات التي أثرت في بشكل كبير جدا .. ويليها مباشرة وفي نفس السياق هذه الأبيات

انزع غماك يا ثور وبطل تلف
كسر تروس الساقية واشتم وتف
قال .. لفة كمان .. وبس لفة كمان
يا اكسر تروس الساقية يا البير تجف

وعجبي برضه

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

osama44

نحن ننتظر ان تتحسن الأحوال .. وكلما طال الانتظار كلنا اصابنا الملل .. لكننا بداخلنا لا نفقد الأمل

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

على باب الله

صح جدا جدا

nice quote

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

محمد مفيد

جميعنا نشترك في فعل الانتظار

وجميعنا يشترك ايضا في عدم الشعور بانتظار الآخرين

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Sherif

الأخ العزيز شيرين الكردي

أتفق معك بأن الطرح كان تشاؤميا إلى حد ما .. فقد كنت مكتئبا بعض الشيء عندما كتبت هذا الموضوع .. الحمد لله أنا الآن أفض حالا وأكثر إكتئابا .. هههههه

هناك بلا شك نوعان من الإنتظار .. أحدهما سلبي .. وهو أن تنتظر أن تتحسن أحوال الدنيا دون أن تفعل أنت شيئا

أما النوع الآخر فهو إيجابي .. حيث يعيش المرء منا مجتهدا قدر استطاعته ومتحركا في كل الإتجاهات .. لكنه يطمح في أن تكون أحواله أفضل مما هو فيه

أشكرك

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Esmat

ربما كانت بلادنا حالة خاصة حيث تخيب الآمال في الغالب .. وبالتالي يكون الانتظار ترفا أو أمرا لا جدوى منه

لكننا لابد ألا نفقد الأمل يوما .. فاللع عز وجل قادر على كل شيء

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت - عاشقة الورد -

كل يحس بالكلمات وفق ظروفه ومعطيات حياته .. فكلنا ينتظر مع اختلاف ذلك الشيء الذي ننتظره

يبدو أننا خلقنا جميعا للانتظار

الجمعة, يوليو 24, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أنسانة-شوية وشوية

أيواااااه

يا إما

يا إما

والمعنى في بطن الشاعر

السبت, يوليو 25, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

ياسر سليم


كلاهما انتظار يا عزيزي .. أحسنت التعبير والتصنيف .. لكن احدهما افضل من الآخر كما اوضحت انت في تعليقك وانا في موضوعي

السبت, يوليو 25, 2009

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

ولكنني ما زلت انتظر

السبت, يوليو 25, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Rozza!.......فاقد الذاكرة

ده شيئ عادي

بيحصل لأغلب الناس

لكن اتمنى ليك انك تجد ما تنتظره ان شاء الله

الأحد, يوليو 26, 2009

 
Blogger أم بتول said...

حالة النتظار التى نحياها دائما فى كل وقت وفى كل حالة أعتبرها هى حالة امل ، فالمل هو ما يدعونا للأنتظار ، الأمل بان ما سياتى سيكون افضل مما فات ، فالحياة بدون أمل لن نستطيع معها الأنتظار .

مدونة رائعة و ألف مبروك على الكتاب وفى أنتظار القادم و إن شاء الله سيكون أجمل .

الأحد, أغسطس 02, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أم البتول

أحسنت التعبير .. فالأمل هو المحرك وهو الدافع .. هو قاطرة الحياة التي تجرنا اليعا جرا .. وتجعلنا دائما في حركة دون ملل

---

أشكرك على التهنئة .. جزاك الله خيرا

الخميس, أغسطس 06, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home