حنين تدويني
رُبما تكون هذه التدوينة حالمة بعض الشيء في زمن لم يعد هُناك فيه مكانٌ للحالمين، كما أنَّها تأتي في توقيت يسود فيه التوتر والترقب والحذر من كل شيء. رُبما هي لحظات نادرة من التأمل تنتابني لفترة قصيرة وسريعاً ستختفي في زخم الحياة، مثل أي شيء آخر يولد فجأة ونحن لا ندري ما هي احتمالات استمراريته أو فناؤهأتذكر تلك الأيام التي كان النشاط التدويني حينها في أقصى مُعدلاته، فبرغم ولادة التدوين في عام 2005 إلا أن العصر الذهبي له كان خلال العام 2007 والعام 2008 عندما أصبح التدوين مُلتقى للجميع كمقهى أدبي يضم المُدوِّنين كل يوم، ولدرجة أن التعارُف بين الناس كان يتم عبر التعليقات والردود عليها داخل التدوينات، وأعني بالتعارف هو معرفة العُمر والحالة الإجتماعية ومجال العمل وعدد الأبناء وخلافه، كان كل ذلك قبل أن تظهر مواقع التعارف الإجتماعي كالفيس بوك وغيرها والتي توَّحشت وجذبت العديد من المُدوِّنين وأبعدتهم بعيدا عن مدوناتهممرَّت خمسة أعوام وتبدل الحال تماماً عمَّا كان، طحنت الحياة العديد من المُدوِّنين بين رحاياها وانعكس ذلك على تدويناتهم يوماً بعد يوم، إلى أن اختفى العديد منهم تماماً، واتجه البعض منهم إلى الإهتمام بالنشر الورقي عبر الصُحف أو الكُتب، وقلَّ انتاج البعض الآخر ممن أصبحوا يظهرون بتدوينة جديدة بين فترة وأُخرى على استحياء، وتغيَّرت أرواح مدوَّنات أخرى بسبب تغيُّر ظروف وأحوال أصحابها من المُدوِّنين، وهو ما سبب لي أكبر الأسف
أتذكر مثلاً العديد من المُدوِّنين الذين لمعت مُدوَّناتهم عندما كانوا طلاباً في الجامعة وكانت تدويناتهم تمتلئ بالمواقف المرحة والحكايات الطريفة والتي تتسم بالبساطة في تناول الموضوعات المطروحة على الساحة، كانت تدويناتهم مُنطلقة وتدعو إلى التفاؤل، فالمُستقبل من أمامهم يفتح ذراعية تاركاً جميع الإحتمالات والأحلام والطموحات مُتاحة بلا استثناء، هكذا كانت الروح المُسيطرة على تدويناتهم، أما الآن وبعد خروجهم إلى واقع الحياة العملية، تبدلت تلك الروح الجميلة في تدويناتهم، وصار كل منهم (أو من استمر منهم) يبث همومه عبر المدوَّنة سواء كانت بسبب مشاكل العمل أو تبعات الزواج و الأطفال أو المُتطلبات المادية أو واقع الفساد الذي يسري داخل أوصال المجتمع في أسفله أكثر من أعلاه كنت دائماً أدَّعي أن التدوين يعكس حالة المجتمع تماماً كمرآة جديدة لم تكن موجودة قبل ذلك، بل إنني أكاد أجزم أن التدوين يُعَّدُ الأكثر صدقاً من كافة المرايا الأُخرى التي كانت موجودة قبل ذلك كالصُحف والمجلات والإذاعة والتليفزيون والسينما والقنوات الفضائية، وذلك لأنها تُعبر عن نبض الجماهير الحقيقي التلقائي دون تَكلُّف، وإن كان انعدام الرقابة والحرية المُطلقة يعيب التدوين مثلما يُميزه في نفس الوقتوالآن وبعد أن تحققت رؤيتي عن إنعكاس الواقع عبر التدوين، أجدُني أتمنى لو لم يكن قد تحققت تلك الرؤية بالفعل، وذلك لأنني أحزن على انطفاء العديد من المُدوِّنين وتَحَوُّل العديد منهم من أقصى درجات التفاؤل إلى مناطق داكنة من واقع الحياة المؤلم، وهو ما نقرأه عبر تدويناتهمأما أطرف ما في هذا المقال، هو أن كاتب هذه السطور يتحدث عن كل ما سبق كما لو كان هذا الكلام لا ينطبق عليه هو الآخر! ابتسم من فضلك
أتذكر مثلاً العديد من المُدوِّنين الذين لمعت مُدوَّناتهم عندما كانوا طلاباً في الجامعة وكانت تدويناتهم تمتلئ بالمواقف المرحة والحكايات الطريفة والتي تتسم بالبساطة في تناول الموضوعات المطروحة على الساحة، كانت تدويناتهم مُنطلقة وتدعو إلى التفاؤل، فالمُستقبل من أمامهم يفتح ذراعية تاركاً جميع الإحتمالات والأحلام والطموحات مُتاحة بلا استثناء، هكذا كانت الروح المُسيطرة على تدويناتهم، أما الآن وبعد خروجهم إلى واقع الحياة العملية، تبدلت تلك الروح الجميلة في تدويناتهم، وصار كل منهم (أو من استمر منهم) يبث همومه عبر المدوَّنة سواء كانت بسبب مشاكل العمل أو تبعات الزواج و الأطفال أو المُتطلبات المادية أو واقع الفساد الذي يسري داخل أوصال المجتمع في أسفله أكثر من أعلاه كنت دائماً أدَّعي أن التدوين يعكس حالة المجتمع تماماً كمرآة جديدة لم تكن موجودة قبل ذلك، بل إنني أكاد أجزم أن التدوين يُعَّدُ الأكثر صدقاً من كافة المرايا الأُخرى التي كانت موجودة قبل ذلك كالصُحف والمجلات والإذاعة والتليفزيون والسينما والقنوات الفضائية، وذلك لأنها تُعبر عن نبض الجماهير الحقيقي التلقائي دون تَكلُّف، وإن كان انعدام الرقابة والحرية المُطلقة يعيب التدوين مثلما يُميزه في نفس الوقتوالآن وبعد أن تحققت رؤيتي عن إنعكاس الواقع عبر التدوين، أجدُني أتمنى لو لم يكن قد تحققت تلك الرؤية بالفعل، وذلك لأنني أحزن على انطفاء العديد من المُدوِّنين وتَحَوُّل العديد منهم من أقصى درجات التفاؤل إلى مناطق داكنة من واقع الحياة المؤلم، وهو ما نقرأه عبر تدويناتهمأما أطرف ما في هذا المقال، هو أن كاتب هذه السطور يتحدث عن كل ما سبق كما لو كان هذا الكلام لا ينطبق عليه هو الآخر! ابتسم من فضلك
التسميات: التدوين









26 Comments:
طيب
هبتسم اهو
:)
بس مش ابتسامة مصحوبة بمرارة
ولا حاجة
عشان التدوين زى انتا ما قولت
انعكاس للواقع
ولو تصورنا ان تغيير الاوضاع لن يغير فينا ...
نبقى حالمين فعلا زى انتا ما قولت
انا نفسى ابصلها بشكل تانى
(حالم برضو )
ان ليه منبصش للتغيير بالشكل الإيجابى
ونتعامل معاه بدون هذا الشجن
متهيألى ان المدونات بتعكس شخصية اصحابها قوى ...
الكتابة عموما
بتظهر روح كل شخص
وفيه اللى بيتعب بسرعة
او بيزهق
او المدونة كانت مجرد وسيلة لشىء تانى
ولما الشىء التانى دا حصل ..خلاص
ومش لازم يكون حاجة وحشة ...
يعنى ممكن كانت وسيلة لملء فراغ ف جزئية ما ...
ولما الإكتمال تم ..
انتهى الغرض منها
فيه ناس
بيحبوا الكتابة
و طرح احزانهم وافراحهم
ومشاركة المشاكل وحلها مع غيرهم
فيه ناس بتحب التواصل
اكتر م الكتابة نفسها
وازعم ان هولاء اللى غالبا
الفيس والتويتر كانوا ملاذهم
معرفش
اللى اعرفه
ان اللى عنده حنين
احنا مرحبين
:)
وحمدلله ع السلامة
يا نبع الحكمة الصافى
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
this hurts
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
مؤلم
عارف ليه عن نفسي كنت معتقدة إن التدوين والكتابة حيحل جزء من مشاكلي وإني حقدر أحقق حلم صغير ومحصلش كده حسيت انك مهما كتبت لا امل في الاصلاح حتى الزفت أهه اتسجن ولسه بيضربولوا تعظيم سلام وأنا مش لاقية شغل مهما زدت من خبراتي ومهاراتي شايف المذيعات اللي قبيحة قبيحة واللي عندها عيوب في الكلام واللي حمارة من غير ثقافة حتى الثورة كانت ثورة طق حنك
الاكتئاب كلمة أبسط كتيير مما أصاب المدونين
اللي قال أصحاب العقول في راحة حماااااااار
ما علينا
سلام
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
ليا سؤال
ليه أحساس الذنب بيحوطنا لما نكتب تدوينة حالمة
و كأن التدوينة الحالمة خطأ لا يغتفر
..............
حقيقى زى ما حضرتك شرحت ان ظروف التدوين و جوه
هى ظروف و جو من يدون
........
أن لم نحتفظ بالأنسان الحالم فينا
لن نستطيع الأستمرار ف حياتنا
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
برؤية داروينية فان البقاء من المدونين للاصلح
واما الزبد فيذهب جفاء
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
التدوين هايفضل له ميزة إن ما تكتبه متاح قرائته للكل. أعتقد إنه هايرجع تاني ويبقى له وجود معقول
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
:)
أنا قلت أبتسم هنا كمان بدل ابتسامة الفيس بوك اللى هياخدها الاستريم لبعييييد ،،،، حاسس إن المواقع الافتراضية خطر على الذاكرة غير بلوجر و يمكن ده السبب الوحيد اللى بيخلينى من وقت للتانى أفتح قناة اتصال بينى و بينه ،،،،
طبعاً بما إننا فى بلوجر بقى اسمح لى أسلم على ماما فاتيما و أعتذر عن التقصير لأشياء يبدو أنها تتعلق بالتدوينة :)
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
:) ده حقيقي
احلي تدوينة قرتها من فترة
فكرتني اني عندي مدونة :)
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
أيوا كده يا كبير
قلّب المواجع
و نكّد علينا :)
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
يابشمهندس حضرتك بتتكلم عن التدوين زى ما تيتة -الله يرحمها- كانت بتتكلم عن لمة العيلة يوم الخميس :))
بس أعتقد التدوين هايفضل ليه طابع ثقافى محترم أكبر من الطابع الشخصى التهييسى للفيس بوك :)
ولو ممكن ارد على
L.G
لأ صحاب العقول مش فى راحة أبداااااا ، بالعكس
"ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله
وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعمُ"
المتنبى
أنا مازلت بحب مجتمع المدونين جدا
رغم أنى مش بحسب نفسى منه ، لكن بجد بحبه جداااااا وبيمتعنى وبيضفلى جدا جدا.
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2011
هو أنت كنت معايا من شوية :)
أنا بقالي يومين بفكر في كل اللي كتبته ده :)
و لسه كنت ببعت للناس الرسالة دي
"دعوة لاحياء البلوج من ثاني لأنه فعلا كان يفجر و يظهر الكثير من المواهب، و الأعمال الراقية" :)
و كنت بفكر هل أنا لسه بكتب بنفس الروح بتاعت زمان و لا طريقي اتغيرت :)
تحياتي لك
الأربعاء, سبتمبر 21, 2011
لا شيء ثابت في محيط متغير
الطبيعي ان يتغير الناس وتتغير انشطتهم
وامزجتهم واحلامهم واوهامهم.
وعلى الانترنت
المدونات تحديداً وامزجة المدونين من اقل الاشياء مقاومة للاستقرار والثبات
نعم تنشط وتتوهج وتنتشر لكنها سرعان
ما تخفت وتنطفيء ولا يعني ذلك ان التجارب لن تتكرر لكن ربما في اثواب جديدة ,
وسيبقى دائماً الافتقاد هو اشد الاشياء ايلاماً....
لكنها سنة الحياة
تقبل تحياتي
الأربعاء, سبتمبر 21, 2011
كدّرنا كدّرنا يا هندسة
:))
متفف جداً معاك في التدوينة يا مراكبي .. ممكن كمان أصبح المدون لما ميلاقيش حاجة يقولها او يكتبها في موقف يكاد يكون مشابه لموقف زمان يدوّر على مدونته وبدل ما يكتب تدوينة جديدة يكتفي بقراءة القديمة أو مشاركتها على المواقع الاجتماعية .. أصبح الأمر حالة من الكساد التدويني فعلاً .. على استحياء ندوّن :(
وادي البسمة علشان متزعلش :)
الأربعاء, سبتمبر 21, 2011
تحياتي لجمال الفكر و قويم الحرف
منجي
مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها !
~
الأربعاء, سبتمبر 21, 2011
بعد إذنك يا نبع الحكمة ...
الاول
يا كاندى
--------
يا عزيزتى
أيون
احنا ف التدوين دا
أشبه بحى كبير مليان ناس ...
مش ناس بس ...
دول جيران
بمعنى الجيرة الحقيقية
شبابيكنا على بعض
كنا بنصبح ونمسى على بعض
ونعرف تفاصيل ف حياتنا
يمكن أقرب اصدقائنا واهلنا ميعرفوهوش ...
عرفنا بعض قبل ما نشوف بعض
ووقفنا جنب بعض ف حل مشاكل احيانا
كان ممكن تقتلنا ..
لو كل واحد كان فضل لوحده
شجعنا بعض ع الكتابة
والفضفضة
واكتشفنا ف بعض مواهب ف الشعر والأدب ...
حاجات كتييييير قوى جمعتنا
وفيه ناس قفلت شبابيكها
وسافرت
او عزلت خالص
وفيه ناس بتروح وتيجى
وفيه ناس قاعدة مبلطة ورافضة تعزل
زى حالاتى ... كدا
التدوين كان حياة كاملة لبعضنا
ودلوقتى بقت ذكريات
واللى من حين لآخر ميفتكرش ذكرياته الجميلة ويتنهد ...
انا ممكن أضربه بقى ...هه
عشان دى عشرة
والناس اللى بتاخد ف وشها وتطفش خالص دى
غير أسفة على فراقنا ..
انا كمان بضبط نفسى احيانا غير أسفة انا كمان على فراقهم ....
بينما الناس اللى انشغلت وبترجع
او حتى بتسأل من بعيد ...
او ترجع تطل تانى ..
فدول مقدرش غير انهم يوحشونى
وافرح زى العيال
لما اشوفهم والمحهم ...
زى
الغالى القاااااادم واسمحلى يا مراكبى تانى ...اقوله
أحمد عبدالعدل
-----------
الله يسلمك ياعزيزى
وولايهمك
المهم انك بخير
وبترجع تطل علينا
ولو صامتاً ....
وسلام لنيجرو المجرررررم بالمرة
ولكل زوارك يا نبع الحكمة
و خلاص هبطل رغى ولك ..
وهمشى اهو
بس بلاش زق
الأربعاء, سبتمبر 21, 2011
فاتيما
ميرسى على الرد
أنا ماكنتش بتريق على فكرة ، أنا كنت بقول على الروح بس :)
بس ولضح أنى جيت على الجرح
أنا بحب مجتمع التدوين جدا رغم أنى مش متعمقة فيه
بس برضه كان بالنسبالى فرصة لصدقات وعلاقات راقية جدا
ومالزلت شايفة أنه مجتمج محترم جدا وراقى جدا والكتابات الأدبية اللى فيه بتضفلى وبتكتعنى بجد حتى لو ليها طابع عاطفى أو سياسى أو غيره وغيره :))
معلش يابشمهندس استحملنا بقى
أنت اللى فتحت الموضوع :)
الخميس, سبتمبر 22, 2011
خلاص ..
أنا نويت أرجع تاني بقوة إن شاء الله :)
الخميس, سبتمبر 22, 2011
:)
أنا كمان المدونات وحشتني قوي بس مش لاقي وقت كافي للعودة بقوة زي زمان
بس بأحاول ما أنقطعش عنها و عن كل الحبايب
الخميس, سبتمبر 22, 2011
كلامك صحيح
انا واحد من الناس كنت ادون احيانا عشر مرات في الشهر مضي شهر كامل بتدوينه واحده و شهر باتنين و لي مدونه لم اكتب فيها منذ شهور
لكن الملل راجع لكثرة الاحداث التي صار التليفزيون هو مصدر المعلومات الاساسي فيها
بعد ان حظيت المدونات ايام الكبت الاعلامي بالدور النشط في فضح التجاوزات
كل عام انتم بخير
الجمعة, سبتمبر 23, 2011
والله انا ما داخلة غير عشان دى
:)
:))
:)))
:))))
:)))))
الجمعة, سبتمبر 23, 2011
فاتح التدوينه بقالى 3 ايام وخايف اقراها ..
مش هقدر اتكلم عن ايام التدوين .. لأنى مش هقدر اوفيها فضلها عليا
أحمد مهنى
السبت, سبتمبر 24, 2011
شكرا
شكرا لكاندي على التوضيح التمنبي عمي وانا كده معاه متفقة جدا طبعا
اعذر عدم معرفتي بتكملة الكلام اعطت معنى مغاير
هو كده الكلام تمام
نورتم المحكمة
الخميس, سبتمبر 29, 2011
انت هايل بجد وفعلا انا ابتسمت
(:
الأربعاء, أكتوبر 05, 2011
أذيك ياباشمهندس
الحقيقة موضوع التدوينة موضوع جميل ولكنه يحمل أيضا جانب من الشجن والحقيقة أنت كتبت عنه بشكل جميل وتحليل جيد للنماذج التي مارست التدوين وتأثير الزمن والمكان والحالة التي تحيط وتخص كل مدون والتي كانت دافع للتدوين وبتغير الحالة وعناصرها من زمن ومكان وارتباطات وتغيرات اجتماعية تؤثر بالسلب أو بالإيجاب على كثافة هذا المنتج التدويني
لكن الحقيقة فاتيما وصفت في تعليق لها في ردها على كاندي وصفت التدوين بشكل تاني ورائع ورسمت له صورة رائعة عندما قالت
أحنا في التدوين دا
أشبه بحى كبير مليان ناس ...
مش ناس بس ...
دول جيران
بمعنى الجيرة الحقيقية
شبابيكنا على بعض
كنا بنصبح ونمسى على بعض
ونعرف تفاصيل ف حياتنا
وهذا الوصف من فاتيما ذكرني على الفور باللوحة الشهيرة للفنان الدكتور صلاح عنان والتي فيها بانوراما للحارة المصرية بأبعادها الضيقة وأقتراب بيوتها وشبابيكها من بعض تكاد تقترب من بعضها حد الإلتصاق فترى في لوحة صلاح عناني أن الجيران يكشفون كلهم تفاصيل حياة بعضهم في وقت بعد العصاري ويرى كل منهم الأخر وهو يؤدي طقوسة بحرية أمام الأخرين دون أن يخجل من شئ
لكن دعنا نقر ونعترف أن التدوين له مايميزه عبر المدونات له ما يميزه عن الفيس بوك وغيرة وهي عوالم تشعر فيها بأنك في مولد كبير كل واحد بيمارس حاجه وكل واحد بيكلم في حاجه وهيصه وزحمه وكأنه مولد وصاحبه غايب
لكن المدونات هي شيئ مميز جداً لكل من يحب الكتابة فهي بمثابة مجلة أو جريدة يملكها صاحبها المدون وهو لها بمثابة محررها ورئيس تحريرها، والتميز الذي فيها انك تقرأفيها موضوع واحد فقط أخترت أنت بنفسك أن تذهب لتلك المدونة لتقرأ لصاحبها لأنك تعرف أسلوبه ويعجبك مثلما نفعل ذلك في بعض جرائدنا ونحب أن نقرأ عموداً أو مقاله لكاتب نعشق أسلوبه في الكتابة وبالتالي تتميز المدونة بأنها هادئة فهي تعرض لك موضوع واحد لكاتبه وزوار تلك الصفحة ملتزمون بتلك التدوينة قصة كانت او شعرا او مقالة أو رأياَ فالكل يناقشها وينقدها ويعلق المهم أن هناك نقطة محورية ومركزية وهي موضوع التدوينة وزوار المدونة يدورون في فلك التدوينة المنشورة ويعلقون عليها أذن فالموضوع كله منظم ومرتب وبمنهجية الكاتب القارئ والناقد وليس مولد سيدي ابو مش عارف ايه على الفيس بوك
وأرجع لصدر تعليقي وأكرر أن الموضوع يحمل كماَ من الشجن أيضا لتلك السنوات التي مرت وتلك الذكريات الجميلة لكل من عرفناهم بقوا معنا في التدوين أو هجروه للأسف
عم يامراكبي
كفاية كده عشان منقلبش المواجع والواحد مش ناقص وكمان الشاي برد والبايب محتاج أشعل تبغه من تاني
تحياتي
حسن ارابيسك
الجمعة, أكتوبر 14, 2011
ثقافة الهزيمة .. مغامرات البقرة الضاحكة
ما قصة لوسي أرتين؟
ـ لوسي أرتين كانت علي علاقة بالرئيس مبارك والعلاقة بدأت عن طريق زكريا عزمي وجمال عبدالعزيز، و كان فيه رجل أعمال مشهور بيحب يعرف مبارك علي فتيات من دول شرق أوروبا وحسين سالم كان متولي دول غرب أوروبا.
هل قصر الرئاسة كان يدار بهذه الطريقة؟
- القصر كان يدار بالسفالة والأسافين والنقار والقمار والنسوان وقلة الأدب ودا كل اللي كان شغلهم ومصلحة البلد بعدين.
هي سوزان كانت بتحس بالغلط اللي كان بيعمله الرئيس؟
- هي كانت مقهورة من اللي بتشوفه والنسوان داخلة طالعة قدامها واللي جايين من أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية ومش قادرة تتكلم وبتبكي علي طول بسبب اللي بتشوفه وأحيانا كنت بأصبرها وأقولها مصر مافيهاش غير سيدة أولي واحدة، بس بعدها قرر الرئيس أن ينقل جلساته الخاصة في شرم الشيخ وبرج العرب.
ھل تزوج علیھا؟
-لا ھو مش محتاج یتجوز .. البركة في زكریا عزمي وجمال عبدالعزیز...
…باقى المقال ضمن مجموعة مقالات الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى
www.ouregypt.us
الاثنين, أكتوبر 17, 2011
:))
:))
:))
:D :D :D :D :D :D :D
مدونة جميله وبوست أروع
الخميس, أكتوبر 20, 2011
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home