شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الاثنين، نوفمبر 24، 2008

تبا لتلك الشهرة

أعلم أنني لن أتزوجها .. وهي تعلم ذلك أيضا .. لكنني لم أكن أستطيع أن أحيا بدونها يوما واحدا .. بل ساعة واحدة .. فقد كانت بالنسبة لي هي كل الدنيا .. كانت لي هي كل الأشياء .. لا زلت أذكر أنها كانت السبب الرئيسي فيما وصلت إليه الآن .. لكنني إفتقدتها بعد أن أوصلتني إلى القمة .. يجول كل ذلك بخاطري وأنا أعلم أن المذيع التليفزيوني ينتظرني كي أجيبه على سؤاله الأخير .. أبتسم إبتسامة دون روح .. أجيبه بنفس الإجابة الكاذبة التي أمقتها .. نفس الإجابة التي التي طالما كررتها في كل مقابلاتي التليفزيونية .. نفس الإجابة التي زادت من شهرتي أكثر وأكثر كشاعر كبير: إنها زوجتي الحبيبة .. ملهمتي في كل وقت وفي كل أوان
.
يروق للناس دوما أن يروا الإنسان الناجح مستقرا في حياته الأسرية .. يعشقون رؤيته في صورة المحب لزوجته المستقر في بيته .. يشيدون به ويلتفون حوله أكثر إذا ما رأوه كذلك .. لذلك كان لزاما علي أن أكذب .. لكن كل ذلك لا يعنيني .. ما يعنيني الآن هو أنني لا أستطيع أن أتقابل مع حبيبتي في الأماكن العامة بعد أن أصبحت مشهورا
.
يجول طيفها في خيالي وأنا أتهيأ للرحيل من مبنى التليفزيون .. كانت تقرأ أشعاري وتعجب بها بينما كانت زوجتي تسخر مما أكتبه .. كنت أهرب إليها متعللا بأنني أريد أن أريها قصيدة جديدة .. لكنها في الحقيقة كانت تلهمني أكثر وأكثر .. كانت دائما تشجعني على أن أطرق أبواب دور النشر المختلفة .. بل هي من ساعدتني في التعرف على بعض الناشرين .. فقد كانت الملهمة .. وكانت الدليل
.
لقاء تليفزيوني آخر .. يسألني المذيع هذه المرة سؤالا جديدا مختلفا: لم توقفت عن كتابة الشعر طوال تلك المدة الطويلة؟ أين هي أعمالك وإبداعاتك الجديدة؟ لا أعلم بماذا اجيبه هذه المرة .. لم أتقابل مع ملهمتي منذ شهور طويلة .. ولم أكتب بيتا واحد من الشعر منذ أمد بعيد .. هل أصارحه بحقيقة ملهمتي الحقيقية التي كانت سببا فيما وصلت إليه؟ أأهدم منزلي المستقر كي أتمكن من كتابة الشعر مرة أخرى؟ ألح على المذيع في سؤاله .. أحرجني كثيرا بإلحاحه ذلك .. كانت مفاجأة مدوية عندما أعلنت أمامه عن إعتزالي كتابة الشعر إلى الأبد

.


التسميات:

91 Comments:

Blogger دكتور حر said...

فعلا


تبا لها

لا يستطيع الانسان أن يحيا طبيعيا بعدها

حتى لو شيخ


يلزم في حركاته بما لم يلزم به الناس

هي الضريبه

وتسلم الايادي على السرد الرائع

تحياتي لك هندسه

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger وميض ابتسامة said...

لماذا يحب الانسان ان يعيش تعيسا ....
انى ارى هذا البائس ينتحر بأعتزاله الشعر .. فهو اعتزال للحياه والالهام والحب ...
انها للاسف خيبة الامل ..

جميلة جدا قصتك ... الله ينور عليك

خالص تحياتى

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger Dr Ibrahim samaha said...

تبا للشهرة الحمقاء التى ستودى بنا إلى الهلاك..وامشى جمب الحيط وسياسة دارى على شمعتك تقيد
ولكن الشهرة احيانا تأتى لتلتصق بالإنسان وقد تكون إيجابية ولكن لمن يحسن استخدامها
تحياتى

د /÷يما

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger kochia said...

قرر اعتزاله الشعر .. وقرر اعتزاله عنها هي الاخري ؟؟

ربما كان علي حق .. فليعتزل الشعر وليعتزلها .. وليحيا كما يحيا الاخرون
بدون موهبة

للاسف تكون الموهبة والالهام احيانا باهظة الثمن
اما هي
واما نحن

تحياتي

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

ياريت كل الناس تكون حقيقية بغض النظر عن نظرة المجتمع ليهم ... الحياة بنعيشها مرة واحدة مينفعش نعيشها غلط أو منعيشهاش

أبدعت ياباشمهندس

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger فاتيما said...

تصور يا مراكبى
جزئية الكذب على الجمهور دى أنا شوفتها بجد
خطيبى سابقاً يبقى صحفى و بييجى ساعات فى برامج و شوفته فى برنامج بيتكلم عن الزواج التانى ...
قعد قال أحلى كلام و عمرى ما أتجوز على مراتى ألا لسبب قهرى و بعيش معاها قصة حب لاتنتهى و ....و ...
و اخته و والدته على صلة بينا بشكل قوى و بيحكوا اعاجيب عن علقته السيئة بمراتهالمتمر ليها أنه هيتجوز واحدة تانية عليها ...
بقيت أستغرب و اقول لا حول و لا قوة إلا بالله
للدرجة دى سهل الواحد يضحك على روحه و على الناس ؟؟
بس بقية قصتك احترمت بطلها لأنه واجه نفسه و قرر يبطل أزدواجية
عقبالنا جميعاً لما نبقى واحد
مش أتنين
فيه اتجاه فى قصصك كدا بيودى على واحد تعيس فى الحب و زوج بحكم التعود ...صحو لا أنا متهيألى ؟؟
تحياتى يا نبع الحكمة

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

اوحش حاجه في الدنيا ان الواحد يبقي مشهور ومايقدرش يمارس حياته بطريقه طبيعيه من غير تكلف

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger Jana said...

قراره مكانش صعب عليه
متهيألى بعد ما فقدها
لن يعنيه بعدها فقدان اى شىء

هبوط من القمة صعود بالروح

لكن تصنعه مع زوجته سيظل عائق فى الصعود ..فسيصبح كمن رقصوا على السلالم ..سلالم القمة أقصد

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

هو اعتزل حبها لم يعد عنده امل في جوارها فبالتالي اعتزل الشعر فحبه لها هو الشعر الذي يكتبه
قاسية لكنها حقيقة وحاسه بيها اوي برمزية الاشخاص والاحداث مش عارفه احساسي صح ولا
حيرتني يا بشمهندس
حضرتك السهل الممتنع

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger انا حره said...

يعنى هيعتزل الشعر ويضيع موهبته وكمان هيبعد عن حبيبته كل دا عشان يرضى المجتمع ويبان مبسوط ومستقر فحياته اللى هيا اساسا مخوخه من جواها ومبنيه على الزيف والكدب؟

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger إنـســـانـة said...

:(

للأسف مش حينفع يخرج برا نفسه ويعيش انسان تانى زى ماهو عايز

للأسف الموضوع مش بسيط زى ما تغير النك نيم بتاعك من اى منتدى او حتى تغير مدونتك او تغير ايميلك

الحياة اصعب واعقد من كدة

:(

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger إيما ( أم البنين) said...

أستاذنا الفاضل
تحية لاسلوبك الجميل في عرض القصه المتكررهفي حياتنا وأشكال مختلفه ..أكيد كلنا بتمر علينا لحظات نظهر فيهاعكس ما نبطن .
لكن الصعب فعلا هو الإزدواجيه في حياة الإنسان عموما
وعلشان كده البطل قرر البعد عن الشعر حتى لا يعيش هذه الإزدواجيه
وزي ما فهمت فيه هنا نصيحه لكل زوجه إنها تهتم بكل شؤون زوجها وتكون ملهمته ..مش لازم في الشعر ولكن في كل شؤونه التي يهتم هو بها ..
مش عارفه أنا كده فاهمه صح ولا إيه ..
على العموم القصه جميله قوي
وحمد لله على السلامه ..على فكره إحنا طلعنا بلديات أنا كمان مقيمه في جده ..
تحياتي

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

أخى الحبيب
قصتك قصيرة ولكن ذات مغزى كبير وعميق ورائع
أبدعت يا حبيبى ، سلام

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دكتور حر

بالفعل هي ضريبة لا يحسها إلا من قيدته الشهرة وأصبح محروما من الحياة العادية كما كان

أهلا بك

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

وميض إبتسامة

عزيزي .. لا يوجد إنسان يعشق أن يعيش حزينا .. لكنه يضطر لأن يعيش كذلك نزولا على ضغوط المجتمع التي لن يتحملها للأسف

هكذا هي الحياة للأسف

خالص تحياتي

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Dr Ibrahim samaha

بلا شك أن للشهرة أيضا مزايا .. هي ككل شيء في الحياة يحمل الوجهين .. المزايا والعيوب .. ويظل دائما الكمال لله وحده

نورت

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

kochia

نعم .. قرر اعتزاله الشعر .. وقرر اعتزالها هي الاخري .. ولو أنني أفضل إستخدام كلمة "إضطر" بدلا من "قرر" تلك

هذه هي إحدى ضرائب الموهبة كما ذكرتي بالفعل

خالص تحياتي

الاثنين, نوفمبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ

كل الناس بتتمنى إنها تعيش على طبيعيتها مهما قال الناس .. لكن الموضوع ما بيتعداش حدود الأمنية عند التطبيق الفعلي .. فعلا ضغوط المجتمع لا تحتمل أبدا

حمد الله على سلامتك

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Fatima

القصة بتحمل شقين .. الأول هو الإزدواجية في سلوك الناس ودول غالبية على فكرة

والثاني هو القيود والضوابط اللي ممكن المجتمع يفرضها على الفرد وبيضطر إنه يرضخ ليها حتى وإن كانت معاكسة لسعادته وراحته .. فبيؤثر الإنسان السلامة وعدم المواجهة ويعيش تعبان لأنه مش سعيد

وعلى فكرة .. لو قاوم الفرد قيود المجتمع مش هيعيش سعيد برضه لأنه هيكون تعبان من نبذ المجتمع ليه

من الآخر مافيش فايدة .. تعبان تعبان .. ههههه

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل المشهورين بيعانوا من الحكاية دي .. حتى لو الشهرة محدودة في مجال العمل فقط .. بيبقى الواحد تحت الأضواء وحركاته محسوبة عليه

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Jana

طبعا القرار كان أسهل بحكم الفقد الطبيعي اللي كان موجود في حياته بالفعل .. ده سهل عليه الموضوع

لكن ده لن يعني إنه هيعيش مرتاح .. هيفضل عايش في ألم .. لكن على الأقل مرتاح البال من عدم تعرضه لأي فضايح تهز مركزه

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي)

أشكرك على إحساسك العالي وذوقك الكريم في التعليق الجميل ده .. ميزة القصص وتحديدا النوع ده هو الرمزية اللي ممكن تنطبق على أكثر من نموذج واقعي وبأشكال مختلفة

يارب أكون على قد المستوى المطلوب لإيصال المعنى ده

خالص تحياتي

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger عدى النهار said...

أخدت بالك إنت المرّة دي وماقلتش إسم الملهمة إيه
:)

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger زمان الوصل said...

مش عارفه ليه لم أستطع التعاطف مع البطل !! حين كانت ملهمته قريبه و هو بعد غير مشهور لم يتحرّك كى تصير علاقتهما معلنه و واضحه للجميع متحمّلا فى سبيل ذلك ما عليه أن يتحمّله !! ثمّ حين صار مشهورا كانت الحجّه الجاهزه أن الجمهور "عاوز كده" !! الجمهور بيحب يشوف المبدع مستقر فى حياته الزوجيه !! و بسبب هذه الشهره صار صعبا عليه لقاء حبيبته فى العلن -فى الخفاء ممكن و مقبول؟- رغم أنّه من قبل الشهره لم يفعل أى شئ كى يكون لقاءهما العلنى مقبول و طبيعى !!

على الرغم من كونها قصّه لكن أنا أكره كثيرا فكرة عدم تحمّل الإنسان مسئولية اختياراته و إلقاء تبعاتها على الآخرين .. تحيّاتى

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger karakib said...

:) حلوة اوي :) صدقتها و انا باقراها

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger max.adams said...

الشهره داء عظيم لا يتعايش معه من ألف حياة المغمور الماشي في الشارع كالظل هي فعلا حياة مريحة بعيدا عن دائرة الضوء و بعيدا عن كل المتطفلين ... أكان أحد سيحرجه بمثل هذا السؤال لو أنه كان مغمورا ...؟

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger أحمد سلامــة said...

جميل قوي
انا مارتاحتش للنهاية عشان واقعية للأسف

تفتكر في كده ؟

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger esraa said...

):

لأ انا زعلانه

انا عايزه نهاية سعيده بقي ماليش دعوه

اهئ اهئ اهئ

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أنا حرة

أغلب الناس بتعيش بمبدأ السلامة .. حتى لو ده على حساب راحتهم الشخصية .. هي دي الحقيقة

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

إنـســـانـة

هي دي الخلاصة:الحياة اصعب واعقد من كدة فعلا .. أمور متشابكة ومعقدة للغاية بتربط الإنسان من كل إتجاه

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

إيما ( أم البنين)

طبعا يا دكتوره كل اللي فهمتيه صح سواء في المعنى الظاهري للقصة أو المعنى الرمزي ليها

خالص تحياتي .. وإحنا نتشرف بيكم طبعا

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت

أختى الحبيبة

ألف ألف شكر على التعليق الجميل جدا ده

سلميلي على مريومة

الثلاثاء, نوفمبر 25, 2008

 
Blogger Hannoda said...

اقولك على حاجة غريبة انا اكتشفتها دلوقتي و انا بقرى القصة؟

انا اصلي حسيته مابيحيهاش هي
هو بيحب الشعور اللي بيوصله ليه حبه ليها

بغريه الاحساس العالي اللي بيلهمه أشعاره و يخليه يبدع اكتير و يحس بنشوة الابداع و الاعجاب يمكن اكتر ما بيحب وجودها جنبه
طيب ازاي قلبه ما وجعهوش عليها لما بيكون في عز اندما ارواحم ببعض و فعز ما مشاعر الحب محاوطاهم وهو من جواه عاوز يجري ع القلم ويلحق يكتب اللي عارف انه يعليه أكتر و أكتر

تعرف؟؟
الانسان الرومانسي مش حلم المفروض اننا نتمناه.. الانسان الرومانسي عالم الخيال عنده أولى من الواقع
حبيبته ذكرى حتى لو هي قدامه
قصصك مالها بجد قوي كده ليه
آه ياني

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

عدى النهار

ههههه .. تعليق في الجون .. أنا هأحرم أقول أسماء عشان فيه ناس بتمسكهالي زلة وبتجرسني شهور طويلة

لماح

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

زمان الوصل

هأقولك حاجة .. هو ما قدرش يتجوزها لما كان مغمور بس كان قادر يقابلها .. بعد الشهرة إتحرم من مقابلتها كمان

مش كل واحد بيحب واحدة غير مراته بيقدر يتجوزها في أغلب الأحيان لأسباب كتيرة مش مجالها هنا .. غلا إذا كان جواز في الخفاء .. منطق الأشياء كده

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

karakib

صدقتها ليه بس؟ ليه الأسافين دي؟

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

max.adams

طبعا لأ .. لو كان مغمور وكان بيقابل حبيبته ساعتها ماحدش هيقوله حاجة .. إلا لو شافه حد يعرفه بس

لكن الشهرة لعنة .. ما تقدرش تستخبى أبدا من الناس .. حتى لو ما حدش كلمك عيني عينك .. هيشاوروا عليك ويتكلموا عنك

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد سلامــة

أيوة فيه كده طبعا .. والنهاية فعلا مش مريحة لأنها ببساطة وزي ما إنت قلت واقعية .. والنهايات الواقعية دايما مش هي السعيدة .. ومش هي اللي بنتمناها

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

esraa

واضح إن النهاية السعيدة دي مطلب جماهيري

أجيبها منين دي؟

ما يقدرش الراجل يتجوز على مراته .. نعمل إيه بس؟

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Hannoda

تعليقك بقى جديد من نوعه .. إحساس مختلف تماما ناحية القصة .. إحساس ماجاليش أنا شخصيا

فعلا يا هنودة الرومانسيين بيطغى عندهم الجانب الحسي والروحي عن المادي .. وده بيتعبهم جدا لأن الدنيا مادية أكتر منها روحية

أشكرك على التعليق المتميز

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger واصطنعتك لنفسي said...

في رأيي..هي لم تكن يوماً ملهمته الحقيقية..وهو لم يملك يوماً قلب شاعر حقيقي

دام قلمك مبدع
.
.
أفرح بشدة عندما أجد بوست جديد..وأفرح كثيييير عندما اجدها قصة قصيرة

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger دردشة على الماشى said...

أخى المراكبى
حقيقى كل مرة بيزيد العمق فى كتاباتك
وأحلى ما فى القصص الأخيرة إنها بتدى نصيحة لكل زوجة تقدر بيها تحافظ على جوزها
ربنا يخليك للمدام والولاد
ويكفيكو شر العين
دمت مبدعاً
ملحوظة:لية بطلت تكتب يوميات متزوج كانت حلوة جداً
سلام

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger زمان الوصل said...

مراكبى

هو الحقيقه مش منطق الأشياء هو منطق الأنانيه الإنسانيه :) مفيش مشكله أحب فلانه و تصبح ملهمتى بس فيه مشكله فى الارتباط بها حتى و أنا مغمور و بالطبع ستكون المشكله أكبر مع حيازة قدر من الشهره !!

أنا إحساسى تجاه المواقف دى إن أكتر جمله بتوصفها هى جملة "الممنوع مرغوب" .. طول ما أنا حاسس إنّى مش هاقدر اتجوّز فلانه لأنّى متزوّج أو لأنّى مشهور هتفضل ملهمه و مصدر وحى و من ثمّ خلّيها فى الوضع ده أحسن و لنبحث لها عن تكييف أو منطق يجعلها تظل هكذا على طول .. يعنى أحيان كتير تسمع من رجل متزوّج جملة "يااااااااه لو بس ماكنتش متجوّز كنت اتجوّزتك يا فلانه أو لو بس ماكنتيش متجوّزه يا فلانه كنتى هتبقى أعظم واحده ممكن أتزوّجها" .. فى رأيى الإحساس المتأجّج ده سببه ببساطه إنّه فعلا مايقدرش يتجوّزها لكن لو كانت متاحه يمكن ولا كان فكّر فيها أصلا .. النفس الإنسانيه ظريفه أوى على فكره :)

تحيّاتى ..

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger اسكندراني في الغربة said...

أفهم من كدة انة خسر الشهرة لما خسرها هي؟
ولا خسر الموهبة لما فهم اخيرا اد اية هو اناني واد اية ظلمها هي و مراتة كمان؟
؟
ولا اقولك سيبني اقرر لما اتفرج على اللقاء دة .
هو حيتعاد امتي؟
:)

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger عاشقه وغلبانه said...

تفتكر لو اتجوزها تفضل ملهمته برضو ههههههههههههههههههههههه
ولا هو الرجاله مش بتاخد الالهام غير من الحبيبه بس..؟؟؟

الأربعاء, نوفمبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

واصطنعتك لنفسي

أولا .. أشكرك على ذوقك وتقديرك

ثانيا .. بالطبع يبدو بطل القصة وكأن موهبته غير حقيقية بل مرتبطة بوجود شخص ما في حياته يمنحه الإلهام .. هذا من حيث الشكل الخارجي للقصة .. لكن في الواقع ما من مبدع إلا وهو يستلهم إبداعه من أحداث وأناس يحتك بهم تجعل من موهبته شيئا يتفجر .. فإذا إفتقد أو إختفى الإلهام لن يخرج الإبداع لكن ذلك لا ينفي وجود الموهبة

خالص تحياتي

الخميس, نوفمبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دردشة على الماشى

متشكر جدا جدا وربنا يخليكي لينا

عايزة يوميات متزوج؟ يوووووو .. ده أنا عندي منها كتييييير .. خليني شايل ف قلبي وساكت .. هههههه

الخميس, نوفمبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

زمان الوصل .. تاني مرة

الكلام ده زي الفل بصراحة .. ههههه

مش عارف أقولك إيه .. فيه جزء كبير من كلامك صح أو نقدر نقول إن إحتمالاته فعلا كبيرة بين الناس .. طبيعة الأشياء برضه .. ههههههه

الممنوع مرغوب دي فعلا حقيقة .. وأول ما الإنسان يستحوذ على الشيء الممنوع ده .. خلاص تلاقي زهوته وبريقه راح وإختفى

خالص تحياتي

الخميس, نوفمبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

اسكندراني في الغربة

والله يا بوحميد أنا شايف إن كل الإحتمالات اللي إنت قلتها موجودة .. ممكن أحدهم أو كلهم كمان

البرنامج هيتعاد عالفضائية الموزمبيقية على فكرة .. هههه

الخميس, نوفمبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

عاشقه وغلبانه

وبعدين في السؤال المحرج ده؟

الزوجة برضه بتكون ملهمة جامدة جدا جدا .. لازم نقول كده .. ههههه

الخميس, نوفمبر 27, 2008

 
Blogger koukawy said...

يا تري مراته كانت السبب؟؟؟؟
و لا الشهره؟؟؟؟
بيتهيألي الاتنين

الخميس, نوفمبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

koukawy

الإتنين طبعا زي ما إنتي قولتي

منورة

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger اعشق فى اليل ضوء القمر said...

برافو
سرد للأحداث بإسلوب رائع
ما شاء الله عليك
لكن ما أريد السؤال عنه إعتزاله للشعر لأنه لن يرى ملهمته للأبد
أم لإنكسار القرب بين حبيبته
أنا أرى إنه ظلم نفسه إما بزواجه بمن لم يحب أو بترك من أحب
لكن أختار الحل المستحيل بترك الشعر يعنى لم يحب بل أحب قربه لتلك الشخصيه لو أحبها لكان كتب الشعر فى رثاء عليها أو على نفسه
صح أنا ولا

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

اعشق فى اليل ضوء القمر

القصة توحي بأن بطلها كان متزوجا من قبل أن يتعرف على ملهمته .. وهو لا تنقصه الموهبة لكن ينقصه الإلهام .. ربما إستطاع أن يكتب رثاء أو قصائد حزينة كما ذكرت أنت بالفعل

خالص تحياتي

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger ادم المصري said...

تبا لك
عبقري

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger klmat said...

قصه جميله زى ما عودتناباسلوبك السلس والممتع
ده غير جمال الأفكار وواقعيتهافى رأيى انها
بتحصل للمشهور والمغمور نادرا
ماتكون هناك شجاعه وامكانيه للزواج مره ثانيه.الخوف من المجتمع والناس او احساسه بانه بيظلم اسرته وحبه لصورته امام الناس ومعارفه حتى لو الدائره ضيقه معادله صعبه.خصوصالوكانت زوجته ليس بها عيوب
كبيره فى ظنى
الأغلب بيحيب يعيش الحاله نفسهاطالما بيشوف ملهمته وعند الصعوبه فى رؤيتهالا يقنع بما فى يديه. مافيش حد بياخذ كل حاجه الحب والشهره والاستقرار
حاجه بتعوض حاجه تانيه او على حساب حاجه الصعوبه فى الأختيار
دمت مبدع

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger MAKSOFA said...

ماهو ده اللي بأقوله


دايما مانسمعه ونقرأة هو للأستهلاك المحلي

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

آدم المصري

بالمرة بقى مادام جيت هنا وبصفتك شاعر

يعني إيه تبا دي؟ وحشة تبا دي؟ ههههه

بجد بجد أشكرك جدا على تقديرك ليا

خالص تحياتي

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

klmat

تعليق يدل على خبرة حياتية عريضة وهو ليس بالغريب عنك

بالفعل قد يصعب جدا على الفرد حتى وإن كان غير مشهور أن يتخذ قرار الزواج الثاني "في العلن" لأسباب تتعلق بنظرة المجتمع له ولأسرته بخلاف العلاقات المجتمعية الأخرى التي يجب أن يحافظ عليها .. لذلك غالبا ما يكون الزواج الثاني سريا

بس أحلى جملة في تعليقك هي: ماحدش بياخد كل حاجة في الدنيا .. هي دي الخلاصة يافندم

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

MAKSOFA

أهو أكل عيش والسلام .. لازم المجلات والجرايد تتملي عشان تتباع .. عشان ناس تانية تاكل عيش من ورا الكتابة

والتليفزيون كده برضه

الجمعة, نوفمبر 28, 2008

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

ازى حضرتك ياباشمهندس
توقفت عند رد حضرتك عليّا من كام يوم

"ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ

كل الناس بتتمنى إنها تعيش على طبيعيتها مهما قال الناس .. لكن الموضوع ما بيتعداش حدود الأمنية عند التطبيق الفعلي .. فعلا ضغوط المجتمع لا تحتمل أبدا"

واليوم وصلنى ردك على موضوع قديم لمهندس أحمد كمال
"أما الحلول التي طرحتها فهي برغم أنها سليمة تماما لكنها للأسف قد يصعب تطبيقها أحيانا كثيرة .. فالإنسان أضعف من ذلك أمام هواه كما تعلم "

الحقيقة أشعر فى كلامك بانهزام كبير أمام الواقع ... لا أعرف ان كت لا أستطيع التمييز بين رائحة الانهزام ورائحة الخبرة
ولكننى بالفعل توقفت كثيراً عند هذه الاستسلام لمجريات الأحداث

ياريت لو أمكن تلقى الضوء على هذه النقطة وكيفية محافظتنا على أرواحنا سليمة من الانهزام وحدود العجز المرتبطة بالواقع من غيرها

تحياتى لحضرتك

السبت, نوفمبر 29, 2008

 
Blogger الملاك الحزين said...

أيها الزوج الكريم ..
إذا أردت أن تنعم بعبق الزهور وتغريد الطيور وشذا العطور ، وتستمتع بالزهرة الندية واللؤلؤة البهية وتستظل تحت الدوحة الغناء وترتشف من معين البذل والعطاء فبدون شك أنها حبيبة قلبك ومهجة فؤادك وريحانة ضميرك زوجتك الغالية فما أجمل ذلك القلب الرقيق وما أروع تلك العاطفة الجياشة وما أسمى ذاك الفؤاد الحنون نعم .. إنها الزوجة أجمل ما في الكون زينة الدنيا وعطر الوجود وسلوان الفؤاد وبهجة الضمير تُظلم الأيام في وجه الرجل فتشرق حياته على ابتسامة المرأة وتعبُس الأحداث في دنيا الزوج فيعزف ألحان الرضى على نغمات المرأة وتقسوا الليالي فتذوب قسوتها بزلال من حنان المرأة لو صرخت الدنيا قائلة للرجل أكرهك فإن المرأة إذا قالت أحبك نسفت ذلك كله
تحياتى

السبت, نوفمبر 29, 2008

 
Blogger mostafa rayan said...

طيب وايه المانع لو اتجوز من حبيبته
مادام يقدر يفتح بيتين خلاص لكن اتنازل عن موهبتي ومكانتي في المجتمع وبين الناس علشان كلام الناس دة شيئ مش مقبول
الصح اعمل اللي عايزه ومش مهم الناس
تحياتي لك

الأحد, نوفمبر 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ

سؤالك غاية في الأهمية .. ولكي أريحك بإجابة شافية فعليك أن تحصر المشكلة في الإطار الإجتماعي .. أي أنني لا أتحدث هنا (ولا هناك) عن مجال العمل أو التجارة أو الدين .. فقط نحن نتحدث عن الحب والزواج

وبالتالي فإن القرارات والأمنيات التي قد تحدث زلزالا كبيرا يهدد الإستقرار الإجتماعي غالبا ما يجعل الإنسان يفكر كثيرا قبل أن يقوم به

وذلك ليس عن ضعف أو تخاذل أو سلبية كما إتضح لك .. ولكن ذلك بسبب إمتداد تأثير هذا الزلزال إلى أناس آخرين ليس لهم ذنب وعلى رأسهم الأبناء

هذا بالإضافة إلى نبذ المجتمع بطبيعته لكل من هم يحيدون عن الأشكال المجتمعية النمطية المستقرة .. فلا زال المجتمع يلفظ المرأة التي تعيش بمفردها أو الأبناء من أبوين منفصلين إلخ

أضف إلى ذلك أن الزواج هو إطار يربط بين عائلتين فتتشابك مصالحهما حتى ولو كانت تلك المصالح هم فقط الأيناء الصغار .. وخلق العداوات بين العائلات ليس بالشيء الهين

أرجوا أن أكون قد أوضحت المسألة

الأحد, نوفمبر 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

الملاك الحزين

ده تعليق ينع بوست تاني لوحده .. وياريت بجد كل الزوجات يكونوا بالرقة والتفاهم والود زي ما حكيتي عنهن في تعليقك كده .. دي كانت الدنيا تبقى بجد جنة .. أنا أتمنى كده فعلا لكل الناس

الأحد, نوفمبر 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

mostafa rayan

للأسف فيه مانع طبعا .. راجع كده تعليقي الل قبل ده على أحمد عبد العدل وإنت تعرف إيه الموانع

بس بيني وبينك .. ياريت ما كانش فيه موانع

أهلا بيك

الأحد, نوفمبر 30, 2008

 
Blogger شاب مصري مفروس said...

تبا لها
تجعلنا نقترف الكثير من اجلها
ونخسر انفسنا لنكسبها

الاثنين, ديسمبر 01, 2008

 
Blogger Wael Mostafa said...

كتبت فأبدعت

رائعه بالفعل واستمتعت بقرائتها لقربها من بعض الشخصيات اللتى اعرفها

دمت مبدعا سيدى الفاضل

الاثنين, ديسمبر 01, 2008

 
Blogger Sharm said...

اذا استطاع الفارس ان يتخلى عن سيفه يستطبع الكاتب ان يتخلى عن قلمه

الاثنين, ديسمبر 01, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

ياااه
انت رميت في نهاية البوست بقنبلة مدوية فعلا ليس فقط في وجه المذيع بل في وجوهنا جميعاً
ولكن إعتزاله الشعر في حالته
أنا لاأعتبره ليس لمجرد الخروج من عالم الشهرة اذا كان ده المقصود لأن أوانه فات خلاص بالفعل
ولكنه نذير شؤم بنهاية لهذا الحب
في إعتزاله الشعر
وليس لمجرد الصدق مع الأخرين
بحرت بينا جامد قوي هذة المرة ياعم يامراكبي وقعتنا في إشكالية كبيرة
تحياتي
حسن أرابيسك

الاثنين, ديسمبر 01, 2008

 
Blogger بس خلاص ... said...

السلام عليكم
اولا كل سنه وحضرتك طيب بمناسبة الايام المباركة اعادها الله عليكم بكل الخير
ثانيا حضرتك عندك براعة فى فن هندسة الكلمات ولى وقفة مع كتاباتك انشاء الله سأحاول قرائتها حتى اسعد واستفيد بما فيها من اسلوب راقى
لك كل تحياتى
هذا بالاضافة الى اسلوبكم الجميل والساخر فى التعليقات

الاثنين, ديسمبر 01, 2008

 
Blogger marmar said...

بالفعل عزيزي بركان يشيع جنازة الفرح شذى الوحدة ينبعث منها,خنجر اليأس يقتلها,طلاميس الأحداث تجرحها إبتهاج الحزن يضيئها
ومن كأس العنان يسقيها على ألحان الغدر يشجيها بجراح القلب يشقيها بمزامير الألام يمحيها....
أصعب شعور انك تكون بتحب انسان بجد وكاتم في قلبك عشان خاطر حد تاني مش عشان خاطرك انت .. احساس بشع بجد الشهره التي بقت بتضرنا قبل ما تنفعنا .. عجبني احساسك وكلامك يمكن عشان غالب عليه الحزن والكآبه نوعا ما والرومانسيات الحزينة وانا ده لوني المفضل غير ان صدى الصمت رورووو حبيبتي تؤأم روحي هيا الي عرفتني بمدونتك الجميله دي وقالتلي عنها ..
أستمر في احساسك لانه بجد بيمتعني وبيمتع كتير غيري.
اختك في الله .. ريم

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

شاب مصري مفروس

فعلا .. لمحة ممتازة .. من الممكن أن نقترف الكثير من السيئات من أجل الشهرة .. الكثيرون يسلكون هذا السلوك بالفعل .. والأمثلة على ذلك كثيرة من واقع الحياة

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Wael Mostafa

أشكر لك تقديرك ومتابعتك وعذرا لتقصيري في الزيارة

خالص تحياتي

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Sharm

هأقولك على مفاجأة

الإتنين ممكن يتخلوا فعلا عن أسلحتهم في الزمن ده

تصدق دي؟

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

حسن أرابيسك

أنا دايما بأبقى حاطط إيدي على قلبي من تعليقات الفنانين اللي زيك كده لأن إحساسهم بيكون عالي جدا وبيقروا ما بين السطور

كل اللي إنت إستنتجته سليم يأبوعلي بجد

منورني دايما

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بس خلاص

وعليكم السلام ورحمة الله

كل سنة وإنتي طيبة برضه

وخالص شكري على تعليقك وإطراءك الجميل

نورتينا

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

marmar

أصعب شعور انك تكون بتحب انسان بجد وكاتم في قلبك عشان خاطر حد تاني مش عشان خاطرك انت

تعليق مؤلم جدا .. لكنه حقيقي

-------

أنا ماليش في اللون الحزين كتير على فكرة .. وتابعي البوستس اللي قبل ده هتعرفي كده .. وصدى الصمت دي ماأعرفهاش أصلا ولا تقربلي حتى .. هههههه .. دي حيالله أختي .. هههه

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger klmat said...

عارف بعد ما قرأت البوست حسيت بواقعيته
وعلقت بعد القرأه مباشره بعد كده بالصدفه البحته كان فى كلام عن احمد عز والحديث عن الحديد بعيد كل البعد عن البوست لكنى تذكرت زواجه للمره الثالثه من جيهان النجار وكلا منهم مشهور هو وهى ولقتينى تذكرت الرائيس السادات وزواجه الثانى من جيهان
وكان وقتها مغمور لقتينى بغير افكارى
ربما الموضوع بيعتمد على قوه الشخصيه وقدرتها على المواجهه ورغبتها العاليه وثقتها فى نجاح هذا الحب . للحب والبشر شئون غريبه
مواضيعك دايما بتشغل الفكر
فى انتظار الجديد ربنا يوفقك دائما يارب

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Klmat

لا أنكر أن هناك نسبة مئوية من المجتمع (وإن كانت نسبة بسيطة) تستطيع بقوتها النفسية أن تواجه المجتمع في مثل هذه الأمور .. لكن ذلك يتطلب القدرة والإقتناع بالإستغناء عن الكثير من الإرتباطات السابقة من زوجة وأولاد وعائلاتهم .. أوالقدرة على الحياة بشكل غير مستقر كما كان سابقا وهكذا

أشكر لك المتابعة القيمة وهذا التقدير

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger marmar said...

دي فضحتك وقالتلي انك انت الي شجعتها هيا ودردشه عل كتابه والتدوين وانك بتقرا من صغرك :d
بارك الله فيكم بجد

الثلاثاء, ديسمبر 02, 2008

 
Blogger بس خلاص ... said...

يامراكبى
.. اخيرا زرتنى ورسيت شراعك على شط مدونتى
اتمنى ان تعمل ترانزيت عندى كل لما تشد قلوعك وتطوف فى بحور المدونات
حلفتك لاترد عليا واد يامراكبى

الأربعاء, ديسمبر 03, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

marmar

ولا أعرفها برضه

ثم إني ما بعرفش أقرأ .. أنا بأكتب بس

ههههه

الأربعاء, ديسمبر 03, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بس خلاص

أشكرك يافندم .. يحصلنا الشرف طبعا

الأربعاء, ديسمبر 03, 2008

 
Blogger loumi said...

هذا الإستقرار هو إستقرار ظاهري
إن إستمر إختفاء ملهمته ستتحول حياته إلى جحيم
لن يفقد القدرة على الكتابه فقط
ولكنه سيفقد تواصله مع كل من حوله
سيعتزل العالم أجمع

خالص تحياتي
ربنا ما يخرملكش شربات يا فندم:)

الجمعة, ديسمبر 05, 2008

 
Blogger سمو الأميرة سارة said...

القصة سلسة اوى وبجد سرقتنى سطورها .. بصراحة شايفاه جبان أوي المبدع الحقيقي بيكون جريء وشجاع .. ولو هو واثق في موهبته مش هيهمه ان الجمهور يعرف انه مش سعيد في حياته .. ع فكرة دايماً الناس العبقرية اوى اللي بتبقى ناجحة في شغلها اوى مش بتبقى ناجحة في حياتها الاجتماعية .. ماعرفش ليه بس كتييييير بلاحظها .. يمكن لأن في حاجة بتعوض حاجة النجاح مثلاً في الشغل بيكون تعويض من ربنا عن الفشل في الحياة الاجتماعية .. ويمكن لأن النجاح في الشغل لازم يكون على حساب راحة الاسرة مش عارفة .. اسفة للاطالة

السبت, ديسمبر 06, 2008

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

ومن منا لا يعيش من أجل امرأة موجود في واقعنا, او في خيالنا
وعندما تذهب, يذهب القلب معها ويبقى الجسد كما هو من غير نبض

ما شاء الله عنجد قصصك حلوة

الثلاثاء, ديسمبر 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Rozza!.......فاقد الذاكرة

إيه التعبيرات الرومانسية جدا دي؟ التعليق كله رائع وجميل جدا بجد

أحييك .. وأشكرك على الإطراء

الثلاثاء, ديسمبر 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

loumi

وجهة نظر برضه .. أنا برضه عندي إحساس إن حياته مش ممكن تستمر كده على الوضع الجديد ده من غير ما ينفجر .. بس مش هأقدر أعرف إيه شكل الإنفجار ده .. ممكن يكون الإنفجار سلبي وإنطوائي

إنتي عرفتي موضوع الشرابات ده؟ ههههه

الثلاثاء, ديسمبر 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

سمو الأميرة سارة

حتة جرئ وشجاع دي حقيقة لكنها ليها حدود لأن المشكلة الإجتماعية اللي هو فيها ممكن تطيح بنجاحه ده

الإنسان عادة مش ممكن يحصل على كل حاجة في الدنيا .. لاوم حاجة على حساب حاجة .. وده عدل ربنا سبحانه وتعالى في توزيع نعمه بين الناس

نورتي

الثلاثاء, ديسمبر 16, 2008

 
Blogger اميرة بهي الدين said...

اكم من ملهمات بقين في الظل حتي جفت ارواحهن
واكم من مبدعين اهتموا بالشكل الاجتماعي علي حساب مواهبهم وابداعهم فنضبت مواهبهم
الحياه معقده يامراكبي معقده جدا للاسف

الأحد, مارس 28, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home