شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الخميس، أبريل 16، 2009

إنتصار


يعتقد مشرف الإنتاج الذي يراقبنا أثناء عملنا بالمصنع أنه يستطيع أن يفعل بنا ما يشاء .. نعلم جميعا نحن العمال أن للبطالة شبحا يهدد الجميع .. ففرص العمل ليست متوفرة بكثرة هذه الأيام .. والجميع هنا يخافون غضب ذلك المشرف وبطشه .. بل ويتحملون إهاناته التي يوزعها بحق أو بدون حق .. إنه رجل غليظ القلب .. يتحكم في جيش من العمال برغم من عددنا الكبير .. كثيرا ما فكرت أن نقوم عليه فنضربه ضربة رجل واحد .. حينها سينكسر وسيحد من بطشه الغير مبرر هذا .. لكنه الخوف الذي يتملك كل واحد فينا هو الذي يجعلنا قلة في عينيه .. وهو يعلم ذلك جيدا
.
لكنني أنا دون جميع وملائي العاملين أدرك جيدا أنه يخفي وراء سطوته تلك خوفا كبيرا .. فهو ضعيف من داخله .. ويرتدي هذا القناع الفظ ليداري على ضعفه .. لذلك قمت بالثورة عليه .. صحت في وجهه .. تطاولت عليه .. فحدث ما توقعته .. لقد خاف مني وارتدع عن إهاناته المتكررة لي .. لقد إنتصرت عليه .. نعم إنتصرت
.
خرجت من المصنع رغم أنها لا تزال التاسعة صباحا .. قررت أن أتوجه لإحدى الدوائر الحكومية لأستخرج بطاقة شخصية جديدة .. يقف الجميع وهم يتضرعون إلى ذلك الموظف لكي يوقع على ورقة ما أو يختم أخرى .. بينما هو يخاطب الجميع بإستعلاء واضح وعجرفة غير مبررة .. أرى في عينيه سعادة لا توصف وهو يذل الواقفين أمامه .. رفعت صوتي محدثا إياه بحدة متناهية .. قلت له أنه لا يساوي شيئا .. وأنه مقتنع بذلك أيضا من أعماقه .. قلت له أنه فقط وجد فرصة لكي يحس ولو للحظات بأنه ذو أهمية .. فاجأته بأنني أفهمه من داخله .. فهو مريض نفسي يتسول اللحظة التي تشعره بأنه ذو أهمية .. بينما هو موظف حكومي مغمور ومطحون .. إنتصرت عليه .. نعم إنتصرت عليه .. وأنهي توقيع أورقي وأوراق جميع الواقفين معي في لحظات قليلة
.
كان النهار فى منتصفه عندما أنهيت مهمتى ولكنى لم أكن قد تسلمت بطاقتى بعد .. قررت التوجه لبيتى رغم أنى كنت أشتعل نشاطاً .. ولكنى توقفت أمام أحد المحال لأشترى حذاءاً .. أشرت للبائع ليأتينى بذاك الحذاء البني اللون .. وجدته مناسباً تماماً فطلبت من البائع أن يضع حذائى القديم فى ذلك الكيس وسأخرج بهذا الجديد .. خطوت خطوتين خارج المحل لأشعر بالهواء يتسرب لقدمى بعد أن انقسم الحذاء الجديد لنصفين .. عدت للمحل الذى أشار صاحبه وهو يدخن الشيشة إلى لافتة على الحائط : البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل .. عرضت عليه ما حدث للحذاء وطلبت منه بأدب أن يعيد إلى مالى .. لكنه أدار وجهه لجهاز التلفاز! .. خلعت الحذاء وعدت لحذائى القديم .. أما الجديد .. فقد هويت به على رأس صاحب المحل الذى ألجمته الصدمة .. وخلصه صبيانه من بين يدى بصعوبة بعد أن صرخت بكل ما فى صدرى .. أخبرته أنه لص .. وأنه لا حق له فى تعليق هذه اللافتة .. وأننى سأبلغ الشرطة .. خرجت من المحل بعدها بحذاء آخر سليم هدية .. و بعد أن استرددت مالى .. لقد إنتصرت
.
أثناء صعودى سلم بيتى قابلنى صاحب البيت مبتسماً ابتسامة صفراء .. ودافعاً يده لى بورقة بها قيمة استهلاكى من المياه خلال الشهر الماضى .. وجدت المبلغ مائة جنيه .. دسست يدى فى جيبى لأخرج له النقود لكنى انتبهت .. لا أحد يستخدم مياه بمائة جنيه شهرياً .. قلت له أننى أحيا بمفردى وأن استهلاكى قليل .. وان عليه أن يضع ذلك فى حسابه وهو يقسم الاستهلاك الشهرى على السكان المشتركين فى نفس العداد .. لكنه صرخ فى وجهى محذرا بأن عليَ الدفع أو أنه سيطردنى من الشقة وسيقتحمها فى غيابى .. وسيبقى الحال على ما هو عليه .. كانت نظراته نظرات حيوان .. وصوته كالأزيز فى أذنى .. صرخت فى وجهه .. فتراجع وهو يرانى بهذه الصورة لأول مرة .. علا صوتى فتجمع السكان جميعاً لينظروا إليَ غير مصدقين .. ظللت أصرخ فى وجه الرجل وأخبره كم هو مستبد لمجرد ملكيته لهذه الجدران ويظننا عبيده .. يستغلنا ويعاملنا كالخدم .. يسرقنا وهو يظن نفسه فى مأمن .. بدأ السكان يؤمنون على قولى .. وثاروا عليه ولم ينتبهوا إلى وأنا أتوارى جانباً
كنت أهذى
أهذى
لقد إنتصرت عليهم جميعا .. إنتصرت على كل المرضى النفسيين الذين يخرجون أمراضهم في صورة قهر وإستبداد وإستعباد .. إنتصرت ..نعم إنتصرت .. ثم نقلوني إلى مستشفى الأمراض العقلية
.

التسميات:

53 Comments:

Blogger تخاريف خاصه! said...

هههههههههههههههه....

اريح والله...!!!

الخميس, أبريل 16, 2009

 
Blogger بنت القمر said...

نتيجة متوقعه
بس ازاي يقتحم الشقه والعداد مشترك
دي ثغرة قانونيه في التدوينه
:))

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger Appy said...

احب نفش الريش ده والله فيه ناس متجيش غير كده
الا قولى مين انتصار دي وكده وش كاتب اسمها على البوست يا خراشي على الرجاله

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger marmar said...

مراكبي باشا
ايه الاخبار يا معلم
انا قلت اجي اطمن عليك وعلى حر السعوديه وليا رجعا مع قرايه دقيقه

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger عاشقه وغلبانه said...

صنف يخاف مايختشيش

لازم تعلي صوتك علشان يمشي عدل

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger mohamed ghalia said...

لقد إنتصرت عليهم جميعا .. إنتصرت على كل المرضى النفسيين الذين يخرجون أمراضهم في صورة قهر وإستبداد وإستعباد .. إنتصرت ..نعم إنتصرت .. ثم نقلوني إلى مستشفى الأمراض العقلية
المهم أنك إنتصرت

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger أحمد سعيد بسيوني said...

انا خايف ارد عليك .. تقوم مزعق في وتضيفها لسجل انتصاراتك

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

طيب ممكن نغير آخر جملة بس؟
بجد وحشتنى قصص حضرتك
أؤمن أن القهر علاقة بين طرفين كلاهما خائف و ضعيف و أن هذه الحقيقة للأسف فى الغالب لا نعرفها إلا بعد فوات الأوان وخسارة الوقت و العمر ... قناعاتنا الداخلية يمكها بالفعل أن تقودنا إلى الانتصار إذا مرت أولا من خلال العقل ثم من خلال الجدية و الإصرار والتوكل على الله قبل كل شئ
مش عارف ليه حضرتك و ديتها المستشفى فى الاخر ؟
تسلم ايدك و يارب متغيبش علينا بقصص جديدة .. دمتَ بكل الخير و السعادة

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger MǿиY El-Shreef said...

عجبتني اوي القصه بكل الي فيها

ياريت في حد يقدر يتعلم منها ويطبق ده ع الواقع

لأننا بجد زهقنا من الناس دي

تسلم ايدك يامراكبي

انا عماله اقرأ هناك وعاجبيني جدا لحد دلوقتي ...

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger دكتور حر said...

تسلم ايدك يا هندسه
أجمل ما لفت نظري
هي تلك الرغبة المكبوه بغباء داخل كل من يناصروك اذا علا صوتك مطالبا بحقك

أحيانا تحتاج لافتراسهم قبل ذلك الظالم الآخر

لكن

تصوير مبدع
جزاك الله خيرا

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger Rania said...

اه و الله يا مراكبى بقت مشكله عندنا و جامدة جدا كل واحد فاكر انه بطل او انه فوق الدنيا علشان بيطول لسانه هو بيعمل فيها مفتح و هو اصلا مريض نفسى من جوه
المشكله انك معدتش عارف تعاملهم ازى نعاملهم زى اخينا و ناخد حقنا كدهو لا نسكت و هما يزودوا فيها

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger أحمـــــــــــــد أبو العلا said...

هههههههه
مبروك انتصاراتك

ايوه ايوه
نفهم من كده ايه يعني؟
قصدك يعني اننا لازم نثور على كل الأوضاع ومنخفش (وش شرير)(وش مطلع لسلنه)
ههههههه

بوست جميل بجد
فعلا المشكله الشخص المريض بيستقوى بضعف الناس اللي أقل منه

والناس بتخاف

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

هههههه

لا والله جدع احسن حاجه انه فش غله في كل الناس اللي قارفينه فعيشته وخد حقه
ماهو فيه ناس كده ماتجيش الا بالعين الحمرا

سلام

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger اللؤلؤة said...

يا مراكبى
السلام عليكم
إننا نفتقد يا باشمهندس إلى ثقافة الحوار بهدوء وتروى ولكن للأسف كل ضعيف ويجلس على كرسى يعتبر نفسه فوق الرؤس ويشخط وينطر ى الناس الذين هم يصبحون فى نظره هو أقوى منهم جميعا وياله من مرض نفسى يعانى منه الكثيرر
ممن يمتلك زمام الأمور
دمت بكل الخير

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger Tamer Nabil said...

السلام عليكم

بجد النصر حلو


وافضل من الهروب

يعنى كل ما اهرب من موقف او حدث معين يبقى هيبقى الوضع كما هو علية


ابعت ليك صاحب شديد ههههه

تحياتى

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger islamz said...

هناك قول ماثور او لعلها حكمة لا ادرى تماما تقول الهجوم خير وسيلة للدفاع ..
والمواجهة اقصر الطرق لحل اى مشكلة

تحياتى :]

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger No Fear said...

السلام عليكم
قشطة
و الله لو أضربت و لا حصل لي حاجة هأحمل المجموعة القصصية الكاملة المسئولية الكاملة

الجمعة, أبريل 17, 2009

 
Blogger Sharm said...

عارف ..

انا مقدرش اعمل و لا انتصار من دول

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

القصه ديه ممكن تتفهم غلط يا بشمهندس
:))))
بس انت خدها من اخرها واعترفت انه مجنون احسن برضوه الحاجه وولادك عايزينك وشعب التدوين ميقدرش يعيش من غير تدويناتك
ههههههههه
نفسنا نعمل زيه والله بس لخرنا يا اما المستشفي يا اما ماس كهربائي ههههههه

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

عسل و الله يا هندسه
هههههههههههه
حال غريب فعلا للأسف تلاقى واحد حافى فى بلده يأتى إلى مصر حافى أيضا لمجرد عمله فى أفران العيش البلدى وهو حافى بيبهدل الناس و كأنهم عبيد وهو والى النعمه عليهم

مرضى نفسيين أحلى تعليق يقال على ضعاف النفوس
بس ليه دخل مستشفى الأمراض العقليه
على أساس المقيمين خارجها مرضى نفسيين وأكيد داخلها أناس أخرين
بينى و بينك أحسن من إنه يخزن فى نفسه و يطق ويموت
بس موضوع فى الصميم
أحيك على إختيارك فأنت تختارها بضقة

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

مكنش حد غلب

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger !!! عارفة ... مش عارف ليه said...

الرابط واحد بين هذه المواقف جميعاً

وهو مقاومة القهر والإستعباد

كذلك التحرر من الضغوط الحياتيه

التي قد تعجز المقهووور

وجاءت النهاية متواكبه مع الحدث

كمبرر كاف لتوضيح ماوصلت إليه الأمور

عمل رااائع

تحياتي
وليد

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger اسكندراني اوي said...

اممممممممممممممم
هل انت جاد في هذا القول
طب ماذا نحن بفاعلون ؟؟!!

مازال الجميع يحلم بالانتصار على الجمييييييييع

تحياتي يا هندسه

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger Hana said...

لازم يعلى الصوت وإلا يضيع الحق والقهر يبقا هو الطريق الممهد وبسسسسس لك حاجة فى الحياة
بس للأسف في ناس صوتها اتنبح وراح
وفي ناس صوتها ضاايع مش لقيااهوفي نااس صوتها لسه متولدش ولا هيتولد
بوست جميل كالعادة
أرق تحياتي

السبت, أبريل 18, 2009

 
Blogger واحد من العمال said...

السلام عليكم ورحمته وبركاته
نعم أخى الفاضل
إن السبب فى تجبر الأخرين هو الضعف والخوف من العواقب
والقوه تجبر الأخرين على التفكير ألف مره
قبل التطاول وعبور الحدود
ولماذا الخوف ونحن على حق ؟؟
حقاً يحيا سعيداً من لا يستطيع الأخرون أن يدوسوا له على طرف
وخير وسيله للدفاع هى الهجوم
----
سعدت وأستمتعت بزبارتكم
وسأعود بإذن الله

ودمت فى أمان الله

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Blogger صباح الخير يا مصر said...

يا مراكبي
************
طبعا دى النهايه المتوقعه لكل من تسول له نفسه يعمل بنى آدم و شجيع السيما و حيث اننى بحاول العب دور الشرير فى 2009 فاحب الفت نظرك ان مشكلتك ممكن تتحل باعتذار صغير للحاااج صاحب البيت....الله يعمر بيته
الموضوع جميل جدا
تحياتى و تقديرى

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Blogger esraa said...

ثم نقلوني إلى مستشفى الأمراض العقلية

الله
جميله اوي بجد

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Blogger hend...hanady said...

تصدق انا لما بشوف حاجات من دى بحس اننا معدناش بنقدر يعنى ايه احترام وادب لو الواحد احترم اللى حواليه فى تعامله معاهم يفتكروه اهبل ويطمعوا فيه علشان كده بقى الاحترام وحسن المعاملة عملة نادرة والكل بقى بياكل بعضه

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Blogger وينكى said...

فكرتنى بفيلم هي فوضى فى بعض المشاهد
هما بجد فعلا مرضى نفسيين
والمشكله فينا اننا بقينا اوهن من اننا نواجههم بمرضهم
يبقى احنا اللى مرضى بجد

خطوة الانتقال لمستشفى الامراض العقلية دى تيجي يوم ما تحب تنتصر على شخصيات بعينها
وانت فاهمنى طبعا
:)

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Blogger syzef said...

كتاباتك القصصية تتمتع بشكل حرفي واضح ياباش مهندس..ولكن لي تعليق بسيط جدا علي بعض الجمل النصية التي تعبر عن رأي الراوي سواءا كان الراوي هو البطل نفسه أو كان راويا خارجيا..وتعتبر هذه الجمل -التي ترصد رأيا شخصيا عادة ما يكون للكاتب - نوعا من الأكليشهات أو العناوين الرئيسية في الصحف بشكل ما..ما أقصده أنك تلقي بتلك الراء بعيدا عن الحبكة السردية والحدث..لتدع ذاك الرأي يستخلصه القارئ من خلال الحدث بنفسه..سيكون في تلك الحالة له وقع أقوي

دعني أحييك علي ذاك الأسلوب السلس المتمرس..ودعني أشكرك علي ذاك الوقت الممتع جدا والمفيد روحيا بالنسبة لي شخصيا والذي قضيته في مدونتك هنا وامتد بي لقراءة بعض أعمالك التي جذبني عنوانها من مجموعتكم القصصية

تحياتي

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Anonymous محمد الجرايحى said...

دخلت الفرحة قلوبنا وهو يسجل انتصاراته واحداً تلو الآخر كأنما نحن الذين ننتصر على الخوف الذى بداخلنا حتى خاءت النهاية الصادمة......

تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد

الأحد, أبريل 19, 2009

 
Blogger صدى الصمت said...

والله أنا كنت لسة بأقول دة إتجنن ده ولة إيه ؟
عموماً هيه دى النهاية الطبيعية لأى حد يفكر يتمرد ويخرج عن قوانين الأغلبية فى هذا الزمن الغريب الأطوار
تحياتى
وكل سنة وانت طيب

عاشقة الورد

الاثنين, أبريل 20, 2009

 
Blogger رؤية said...

ههههههه

بتصور انك لو انهيت نهاية متوقعه هتصدم وهقول دا حد غير المركبي

:)

الاثنين, أبريل 20, 2009

 
Blogger خايف من الحقيقة said...

الموهبة واضحة جدا
يشوبها بعض المباشرة والنهايه المتوقعة
وهي وان كانت عيوب الا انها تاكد صدق الموهبة وفطريتها
عزيزي
تقبل النقد المغلف بكل موده وتقدير واحترام
ودمت موهوبا

الاثنين, أبريل 20, 2009

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

لا اعلم من المجنون نحن ام هم
كل واحد ما بيسوى شيء بيعمل علينا مدير
وكلو طالع بعين عامل المصنع, ولا شو ناقصه يكون مدير هو كمان
اقلك خلي الشعب كلو يتأمر عالكل خربانة خربانة

الثلاثاء, أبريل 21, 2009

 
Blogger allfollowsome said...

اخر الحلول دائما بس بتجيب نتيجة جامدة جدا

الثلاثاء, أبريل 21, 2009

 
Blogger وميض ابتسامة said...

عزيزى

حتى أخر سطر فى قصتك وانا سعيد وتنفرج اساريرى امام كل انتصار له عليهم انتصاره على الاستهبال والاستنطاع والامراض النفسية والجشع .. لقد كان بطلا فكيف انتهى به الامر اخيرا فى احدى مستشفيات الامراض العقلية..!!

وهل كل من يطالب بحقه مجنون ؟؟

قصة رائعة

تحياتى وكل عيد ربيع وانت طيب

الثلاثاء, أبريل 21, 2009

 
Blogger Hannoda said...

ههههههه

أوهام المريض النفسي لما بيشوف نفسه عمل كل اللي نفسه يعمله ومش قادر يعمله.. لما بتسيطر عليه قوي بتعمل أكتر من كده
:))

تعرف ان في الشوارع شفت ده كتييير

شفت كتير بيعملوا زي ما هو تخيل انه عمل
بيفرغوا شحنات الكبت في بعضهم في الشوارع

اللي فاش في الارض بيفرغ شتايم في اللي راكبين العربيات
و اللي راكبين بيفرغوها في الشحاتين
و عيال الشوارع بيفرغوها في كلاب الشوارع الصغير
ده حتى البنات الصغيرين في بيوتهم بيفرغوها في عرايسهم

نفسي اشوف ناسنا مرتاحين

أضفت للمجموعة قصة قصيرة جميلبة جديدة

تحياتي

الثلاثاء, أبريل 21, 2009

 
Blogger أحمد منصور said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مهندسنـا الجميل
بجد بيعجبني أسلوبك القصصي اللي أكيد مش محتاج لرأيي المتواضع فيه
وفقك الله لكل خير
لكن عندي منظور آخر غير انتصار بطل القصة.... هل من الممكن اعتبار انتصار هذا البطل انتصار أيضاً لهؤلاء المرضى - أقصد طبعاً انتصارهم على مرضهم- فيكون انتصاره عليهم سبب في تغيرهم واستسلامهم لهذا المرض؟؟
أم سيجدون آخر مغلوب على أمره يمارسون عليه مرضهم؟؟
دمت بكل الخير
حفظ الله موهبتك وهداك لكل خير

الثلاثاء, أبريل 21, 2009

 
Blogger Rania said...

ليك تاج عندى
:)

الأربعاء, أبريل 22, 2009

 
Blogger Blank-Socrate said...

جميله جدا
فعلا دا واقع
نسبة كبيرة جدا من مجتمعنا عايشة فى امراض نفسية و نرجسية نتيجة للقهر و التهميش و العوز اللى احنا عايشينة
انا اوقات كتير باعمل ثورة و باخد حقى بنفس الطريقة اللى ذكرتها :)
لكن طبعا مش فى يوم واحد
و طبعا بنوع من الحكمة لأن مش دايما اقدر اواجه او اتوقع رد فعل الطرف الاخر
اعظم انتصار لى كان مع ضابط اعتقد نقيب من امن الدوله
و لكنى كنت احتمى فى الحرم الجامعى
لخلاف ما اراد طردى من مكان احتفال و سار بقوة باتجاهى و تراجعت خطوات للخلف و ظننت ان الخطوة التاليه ستكون قلم على وجهى
و عندما ادركت انى محمى داخل الحرم الجامعى و وجود الكثيرين
سبقت انا بجسدى النحيل لاصطدم بصدرة و اقف على ارض صلبة متخشب امامه مدافع عن حقى بصوت اجش و موضوعيه و اختصار
و اعتقد انى انتصرت علية
قمه القهر اراها فى ضباط الشرطه لذا اتلذذ و انتشى عندما اواجه احدهم و انجح
تحياتى
اسف للاطاله

الأربعاء, أبريل 22, 2009

 
Blogger Tamer Diab said...

فكرتني بأبو العلا البشري
المسلسل العبقري
الي للأسف نهاية الجزء الثاني فيه
ان ابو العلا دخل مستشفي الامراض العقلية!
ربنا يستر علي الي بيفكروا ينتصروا
بس علي فكرة
المجانين بيدخلوا الجنة :)

الخميس, أبريل 23, 2009

 
Blogger حسن ارابيسك said...

ده راجل بالطبع محظوظ
خلاج من على كل تلك الجبهات دون أي عاهه أو أصابه أو خدش أو محضر..الخ
اذن هو مواطن محظوظ يحسده الجميع
بس انت كده ظلمته لما كتبت كل مذكراته في تدوينه واحده ده كان يستاهل كل حاله في تدوينه لوحدها روح منك لله حرمتنا نشوف ونسمع عن الرال ده تاني
وشد القلوع يامراكبي
تحياتي
حسن أرابيسك

الخميس, أبريل 23, 2009

 
Blogger aidy said...

بجد بوست جميــــــــــل

بس ياترى كل اللى هيثوروا على الاوضاع هيكون مصيرهم مستشفى الامراض العقلية

ويا ترى هنقدر ننتصر احنا كمان

تحياتى بوست رائع

الجمعة, أبريل 24, 2009

 
Blogger GHARAM said...

المشكله دي ظاهره في مصر بطريقه غريبه،لازم تاخد حقك بالزعيق وقلة الأدب، فعلا حاجه صعبه


والمشكله ان البطل الذي انفجر في وجه الجميع انتهي به المقام في مستشفى الأمراض العقليه وكأنه لم يعد يحتمل قهر المجتمع المصاب جميع افراده بالمرض النفسي

الجمعة, أبريل 24, 2009

 
Blogger نبض اسكندرية said...

مستشفى الامراض العقلية

انها فتحت للعقلاء وليس المجانين

لا تعليق احزنتنى فى نهاية القصة

:((

من يأخذ حقة لا يوجد لة مكان فى وسط الحياة

مؤسف....

الجمعة, أبريل 24, 2009

 
Blogger Jana said...

كالعادة أقرأ مرتان
الأولى
ابتسم بخبث من يقرأ وهو يعرف ان النهاية ستكون مفاجآة..فأسابق سطورك باستنتاجات سريعة لهذه النهاية وأراهن نفسى على احد استنتاجاتى "الكثييييرة " جدا..حتى ينتهى آخر سطر ب"كبسة" حين أجد النهاية لازالت غير متوقعة

أما الثانية
فأبدأها بابتسامة من يعرف انه سيستمتع حقا بالقراءة

:))

الجمعة, أبريل 24, 2009

 
Blogger kochia said...

في البداية ابتسمت وقررت الاقتداء
وفي القصة الثانية تلاشت الابتسامة .. ربما للتعجب
الثالثة بقي توقعت فيها النهاية
ياريت نقدر ناخد حقنابالبساطة دي من غير مستشفي الامراض العقلية

بوست ملهم !!!
تحياتي

السبت, أبريل 25, 2009

 
Blogger حرة المداد said...

كنت أتمنى أن تكون القصة حقيقية...على الأقل لأشعر ببعض الأمل أنني في يوم سأستطيع أن أكون هكذا...بل انني في خيالي كثيرا ما أشعلت معارك حامية كنت فيها شجاعة وايجابية وفي كل مرة كنت أنتصر على الفساد المعشش في نفوس هؤلاء وأوقفهم عند حدهم...للأسف لم أتمكن من ذلك حقيقة الا في مرات قليلة كنت أشعر فيها بنشوة الانتصار ليس عليهم بقدر ما هي على كل موروث السلبية والخوف والجبن داخلي...لكن في مرات عديدة فشلت لأني كنت وحدي في مواجهة تيار جارف فاسد...حلمي أن أزيل كل أوجه الفساد والرشوة والنصب والمحسوبية من كل مكان أكون فيه...وبرغم أنها قصة يا سيدي لكن الأمل كبير أن تتحقق يوما.شكرا لك

السبت, أبريل 25, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أعزائي وأصدقائي

أعتذر في البداية عن تأخري في الرد على تعليقاتكم بسبب ظروف سفري خارج البلاد منذ بداية الإسبوع الماضي

كما أنني أشكركم جميعا على هذه التعليقات الرائعة والتي أسعدتني بحق بل وأعتبرها أنها أضافت أبعادا جديدة للقصة لم أنتبه إليها وقت كتابتها

أرجو أن أكون بالفعل مستحقا لهذا الإهتمام والتكريم .. أدام الله الود بيننا جميعا

السبت, أبريل 25, 2009

 
Blogger dodda said...

بوست فى الجون
مش عارفه اذا كانت دى الطريقه الوحيده للتعامل مع الاشكال دى والا لا؟؟!!
بس على الاقل دى طريقه جابت نتايج

واكيد العباسيه ارحم من الناس المفتريه..

السبت, أبريل 25, 2009

 
Blogger محمد ابراهيم said...

بجد يا بشمهندس
غير نهاية القصة
مش معني انه واحد قدر ينتصر علي كل المرضي النفسيين انه بقي مجنون
ليه منقولش عليه انه عاقل و قدر اخد حقة بنفسه بدل ما يتمحك في المرضي دول ؟
ام انه كتب علي كل الاحرار انهم مرضي ؟

تحياتي
محمد

الجمعة, مايو 01, 2009

 
Blogger koukawy said...

اه ده حقيقي الواحد لازم يبقي عنيف و مصدر الوش الرخم طول الوقت و عدواني و متحفز
و فعلا انا شخصيا هتبقي اخرتي علي سرير في عنبلر جنب الاستاذ

الاثنين, مايو 11, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home