العذراء أمي

.
مبهورة أنا بأمي .. كنت أحب فيها اهتمامها بنفسها كل ذلك الإهتمام .. أظنها تفعل كل ذلك من أجل أبي وإسعاده .. سمعت أن الرجال يستمتعون بجمال جسد المرأه وإن كنت لا أعلم كيف يكون ذلك .. كنت أراها تحرص كل يوم على أن تتعطر وتتجمل وتنتظر أبي قبل عودته من عمله قبل المغرب .. كنت أحب أن أراقب رد فعل أبي عندما يرى أمي وهي على صورتها الفاتنة تلك .. كنت أخمن عما سيفعل؟ هل سيقبلها؟ هل سيحتضنها؟ هل سأرى كيف يستمتع الرجل بجسد المرأة؟ لكن أبي لم يكن يفعل أي شيء من ذلك كله .. كان لا يلتفت إليها ولا إلى أي مما أعدته من أجله .. كنت أرى الإحباط في عيون أمي كل يوم ..وكنت أتألم من أجلها كثيرا
.
الغريب في الأمر أن أمي لم تكن تمل أبدا أن تبدو فاتنة في المنزل كل يوم .. وكنت دائما اتعجب من تجاهل أبي لها .. كنت أسأل نفسي كيف يترك أبي جميلة فاتنة كأمي دون أن يقترب منها ؟ هل أصبح لا يحبها؟ هل يعشق أبي سيدة أخرى أجمل من أمي؟ أكل هذا السحر والجمال لا يحرك في أبي أي شيء؟
.
تمر الأيام والشهور والسنين .. لا تكل أمي من أن تكون فاتنة كل يوم .. ولا يتحرك أبي نحوها في أي يوم .. أكبر أنا عاما بعد عام وأقترب من أمي أكثر وأكثر .. أصبحت أنا وهي صديقتين حميميتين .. وكانت هي من تعلمني فنون الفتنة والجمال والسحر .. كان أبي قد رحل إلى مسقط رأسه ليعيش وحيدا هناك مفضلا حياة القرية البسيطة بعيدا عن صخب المدينة وزحامها تاركا إياي أنا وأمي لنعيش بمفردنا .. تجرأت أخيرا لأسألها عن تجاهل أبي لها وعن إستمرار إهتمامها بنفسها حتى بعد أن رحل أبي عنا .. سألتها عما إذا كان أبي يعاني مرضاً منذ زمن جعل رغبته بها تخبو؟
.
نظرت أمي التي أصبحت صديقتي إلى عيني .. أطلقت تنهيدة خفيفة ثم قالت .. لقد حان الوقت لكي تعرفي كل شيء .. كان أبوك ولايزال أنانياً متسلطاً عنيفاً في كل شيء .. وأظن خلافاتنا قتلت مشاعره تجاهي .. جعلته يزهدني .. لكني لم أكف عن محاولات اجتذابه حتى مضى وتركنا .. تدركين أنه لم يرض أن يتنازل عني بطلاق فأنا ملكيته الخاصة لآخر العمر .. أما أنا فماذا يجدي لو أحببت شخصا آخر يرى جمالي؟ ليس جمال الجسد ما أعنيه بقدر ما أعني جمال الروح والعقل .. الحبيب الحق لا يدنس الجسد الذي يحب .. بل ينتظر صابرا حتى تصير حبيبته حقاً خالصاً له .. لذا فقد عاهدت نفسي أن أحافظ على جمالي طوال العمر من أجل هذا الحبيب .. فأنا أتزين كل يوم من أجله .. وأبيت في أحضانه الإفتراضية كل يوم
تعليقات
تسلم الأيادى ياباشمهندس
دام عطاؤك
تحياتى
يظهر انك بتحب عبد الوهاب مطاوع
والناس اصحاب البعد الانساني
بس فعلا معبرة عن الالم
ارجوا ان نظل على تواصل
وفقك الله
فعبقرية أي عمل ادبي أن يري كل قارئي تفسير وتحليل مختلف لتصرفات كل شخصية
فأظن أن إعراض الزوج عن زوجته هو معرفته بسر زوجته او شكه فى ذلك السر
تحياتي
أظنك تقصد ما يضيرني إن أحببت شخصا آخر يرى جمالي
إن كان كذلك
فما يضيرها أن تحبه لتظل على قيد الحياة
لو لم تحبه لتنفست الموت مع زوج يأبى أن يراها ويأبى أن يراها غيره
أسوأ ما في الحياة أن تتوقف
فلتستمر بالإمكانات المتاحة
المرأة أحيانا تغالي في الإهتمام بنفسها لتستمتع بشعورها أنها جميلة و مرغوب فيها و خصوصا إن وجدت عند الرجل إعراضا عن هذا الجمال
تحياتي لك و كالعادة أمتعتنا
لابد وان يكون هناك شيئا مهما يجعل الرجل يترك كل هذا الجمال ويعيش بعيدا وحده
فلا يوجد انسان يرى الجمال بهذا الشكل ويتركه إلا لشيء مقنع وسبب قهري
لكن الام ذكرت كل شيء لأبنتها ماعدا هذا السبب
وهذا يدل انه على الرغم من انها اتخذت ابنتها صديقه لكنها لن تستطيع ان تتحدث عن السبب الحقيقي في فتور زوجها تجاهها
انا اعتقدت من العنوان انها مش بنتها
وانها هتصارحها انها اتبنتها
يا ريت كان فيه زار لايك زي الفيس بوك
:)
ومنذ ان علمت
انها تهتم بنفسها
كل هذا الاهتمام
بالرغم من تجاهل
زوجها لها علمت !
انها تهتم بنفسها
اولاً ولنفسها اخيراً
أن ترى نفسها فى
المرآة جميلة
متعطرة
يسعدها كأنسانة
بصرف النظر أن أهتم
بها زوجها ام لا !هى
تسعد ذاتها اولاً.
يامراكبى
احييك عليها.
تسلم عليها
ربنا يوفقك ويكرمك
مع خالص تحياتى
لولا هذه الجملة لقلت عنها انها ملاك صابر محتسب لكن بهذه الجملة اثبثت انها انثى وانها من البشر لها طباعهم
تحياتي
اكتر شئ شدني وعجبني هو ايمانها بالحب وتجملها من اجل هذا الحبيب الذي يقدر حبها وجمالها واهتمامها بنفسها .. حتى وان كان في الخيال فقط ..
تحياتي وتقديري
ومشكلة موجودة في المجتمع بين الازواج والزوجات
تحياتي لك وارجو التواصل
رائع استاذى الكريم
سعدت بالتعرف الى مدونتك الجميلة
انا مدون سودانى اتمنى نكون اصدقاء
تحياتى
لكن هل وصلت بهذا الرجل الانانية حاى ينسى ابنته
تحياتي العطرة
ملحوظة: ممكن ياباشمهندس تكبر الخط شوية أو تخليه بولد؟
بحثت فيه الأم عن السلام النفسي
حينما أغلقت مسامها عن العالم الخارجي
دوماً مبهر
تحياتي
أصدق ما قرات في قصتك الجميلة واكثر ما اثر في
اسلويك جذاب بجداول مرة اقرأ لك قصة قصيرة واستغرب لماذا لم اقرا لك من قبل
تتعوض ان شاء الله
تحياتى القلبية
وبالنسبة لتكبير الخط .. كل ما عليكم هو الذهاب للقائمة العلوية واختيار التالي
View
Text Size
Largest
انا كل اللى اعرفه اننا هنشترى جهاز لمستشفى ابو الريش
غير كدة للاسف انا معنديش اى بيانات للمكان
حضرتك ممكن تتصل بخالد همس الاحباب ورقمه موجود فى بوست الصدقة الجارية
وهو ممكن يفيدك فى الحكاية دى
او تختار حد من المجموعة المسؤلة عن لم التبرعات
وتبعتله حوالة مادية وهو يوصلها بالنيابة عنك
شكرا ليك
سلام
أحييك عليها
سلامى للجميع عندك
هناك بيوت كثيره بهذا الوضع
ربما هو لا يرى هذا الجمال امالانه بيحب آخرى او كل منهم لا يقرأ دماغ الآخر
او هى حاسه بجمالهاففقدت جمال روحها
مهما حا تتجمل لن يجدى فاالجمال يثير الاعجاب اما الحب فليس له قانون قدر
هو انانى لانهااما عشره بود وحب اونسريح بأحسان فا الهجر شىء قاسى وحرام شرعا
وقد يكون كل منهما لا يصلح للآخر هناك شخصيات لا تتفق مع بعضهازى الماء والزيت
كل منهم مفيد ولكن لا يندمجان
ليلى
لم يمل احدهم من الصد والآخر من المحاوله
وعندما شعر أحدهم انه قد يضعف بسبب السن فضل الرحيل
امرأة اخرى كانت فكرت بشكل مختلف.تتقوقع على ذاتها تهمل نفسها من كثرة الصد هى كانت بتحافظ على نفسها لغيظه لا لانها تنتظر الآخر فهى لو تريد الآخر كانت خلعت الاول ...ورجل آخر كان تصرف بشكل اكثر انسانيه-بدل ما يتعامل مع الانسان على انه ملكيه
الاتنين تسببوا فى تكوين مشاعر غير سويه فى الابنه ستظهر مع الايام
ولكن ما بين السطور لا يعرفه سوى اصحابها
رائعه يا مراكبى
انا راجع الوقت اقرأ فى المراكب بتاعتك وبعدين ارجع تانى اعلق
لكن ارى فيها خيانه معنويه .. لان الام تتزين لحبيب قادم مفترض بعد ان يطلقها زوجها وهى اعتقد خيانه افتراضيه .. زى العالم الافتراضى .. وربما كان يدرى تفكيرها فنحى نفسه عنها
انا مش اعرف اتكلم فى القصص والاسلوب والحاجات دى عشان انا ما ليش فى الادب خالص . عشان كدا احب اعلق على المواقف
تحياتى