شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

السبت، أبريل 17، 2010

أبو الليف


مقدمة لابد منها: كي لا يسئ أحدكم الظن بي .. أريد أن أقول أن كاتب هذه السطور يعد متذوقا للموسيقى والأغاني .. أتأثر بالكلمة التي تدخل القلب وكذلك اللحن الذي يمس الروح .. كما يسعدني أن أصرح بسر لا يعرفه الكثيرون عني وهو أنني كنت هاويا لعزف الموسيقى لفترة لسيت بالقصيرة .. بل إنني كنت دارسا للموسيقى بشكل أكاديمي أيضا في فترة من فترات حياتي .. صحيح أنني نسيت كل ذلك الآن لكن لهذا حديث آخر

المهم .. كانت تلك المقدمة ضرورية لدرء شبهة حب الإسفاف والأغاني الهابطة وخلافة وخصوصا أن عنوان البوست من الواضح أنه يشير إلى الألبوم الغنائي الجديد لنادر أبو الليف والذي بلغت شهرته الآفاق الآن

في الحقيقة أنني لا أرى أن أبا الليف مسفا أو هابطا على الإطلاق .. بل إنني أشعر تماما بأنه الإنعكاس الحقيقي للمجتمع الحالي في فترة مصيرية بلغت التحديات فيها أقصى مدى ممكن .. وهو ما ظهر في كلمات مؤلف كلمات الأغاني أيمن بهجت قمر

فإذا تأملنا قليلا أغاني أبو الليف سنكتشف أنه لم يتحدث في أغانيه مثلا عن الرموش والشفايف والعيون .. بل تحدث عن تكاليف الزواج والشقق والأثاث وتحكمات الحمو والحماة .. عن معاناة الشباب في البحث عن لقمة العيش والكفاح من أجل تحقيق الحد الأدنى من الحياة الكريمة

لم يتحدث عن الهجر والبعد والفراق واللوعة .. بل تحدث عن البومبة والزومبة والمهموز .. وتحدث أيضا عن تكالب الناس على الحياة لدرجة تجعل المكائد تأتي من أقرب الناس إليك .. تحدث عن العلاقات الغير شرعية التي تنشأ عبر الفيس بوك والذي صار مجتمعا إفتراضيا يهرب الجميع إليه بعيدا عن آلام المجتمع الفعلي .. تلك هي الحقيقة التي نتغاضى عنها جميعا

أعلم أنك إذا تتبعت كلمات الأغاني ستشعر للوهلة الأولى وكأنها قد كتبت في جلسة تعاطي للحشيش والمخدرات .. لكن الحقيقة ليست كذلك على الإطلاق فكاتب الكلمات مؤلف غنائي له إحترامه .. وبالتالي عندما تدقق أكثر في الكلمات ستجد أنها واقعية وحقيقية ومبررة .. إنه واقع المصريين الفعلي الآن دون أي تزييف أو تجميل .. إنه واقع يجعل من السخرية أمرا لا يحتاج إلى تعاطي الحشيش والمخدرات .. فقد أصبحنا في غيبوبة طبيعية من فرط قسوة المجتمع

نحن شعب مخدر ومحشش دون أن ندري .. بدون أن نتعاطى الحشيش فعليا

تذكرني تلك الأغاني بتجربة مماثلة قام بها سيد درويش منذ قرن كامل عندما تحدث في أغانيه عن حال الطوائف العاملة الكادحة وظروفهم الإقتصادية القاهرة .. لا أقصد أن أشبه أبو الليف بسيد درويش بالطبع .. لكنني أقصد تماثل التجربتين من حيث المغزى والمضمون .. إنها تجارب تنقلك إلى الحقيقة المرة التي نعيشها وتكون بمثابة الصفعة التي توقظنا وتفضح واقعنا الإقتصادي والإجتماعي مستخدمة ألفاظ ومفردات الجيل الحالي في إعتراف صارخ على أن تلك اللغة الجديدة قد تغلغلت بالفعل في مجتمعنا لتكتمل الصورة أمامنا بوضوح عن الإنحدار الذي وصلنا إليه شكلا ومضمونا ولغة .. فالشخصية لا تتجزأ كمبدأ عام

نجح أبو الليف لأننا وجدنا أنفسنا فيه .. لأننا إكتشفنا أن كلنا أبو الليف

أبو الليف يلهمني كثيرا

التسميات: , ,

43 Comments:

Blogger حرروف said...

سيد درويش غني للمنزول الذي يخدر عقول الاناس حين ذلك ويعد افضل من الحشيش ولكنة منتج مستورد علي ما اتذكر

الفكرة هل الناس حبت ابو الليف عشان فهمت المضمون والمغزي ولا عشان زية زي العنب العنب والبرتقال البرتقال
سائقي المكيروباص والافراح والجلسات الشبابية تستمع لاابو الليف فهي تزيد من مزاج الجلسة ولكن عندما يسمعه المثقفون ويكون مجال للحديث نجد انه اعمق من ان يكون ابو الليف ظاهرة غنائية

اجد ان ابو الليف وايمن بهجت قمر يلهمهم الشعب باسرة وليس هم السبب ومصدر إلهامنا

جيت بسرعة اهو saso

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger sal said...

,والله انت رائع يا مراكبى
::::
كله بينفسن ...والنذالة حالة عامة امتى تتحسن......
:::::::
كلمات الاغانى فعلا معبرة وحقيقية بدون تزييف
........
إنه واقع يجعل من السخرية أمرا لا يحتاج إلى تعاطي الحشيش والمخدرات
لك كل التقدير

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger من كل بستان زهرة said...

اختلف معاك بشده
المسمى أبو الليف هو قمة الأسفاف والأنحدار في المجتمع

صدمة كبيره عندما تكتشف ان مؤلف الكلمات هو ايمن بهجت قمر

لم أسمع غير بداية أغنيه "أنا مش خرونج"

شعرت بتلوث سمعي

الفن يساوي الرقي والأبداع
واذاكانت هناك بعض الألفاظ تستخدم في المجتمع بشكل كبير
ليس مبرر أن توضع في الأغاني

الغريب انك حينما تسمع أبو الليف يتكلم في أحد البرامج

تشعر وكأنه عالم أو مخترع أو مربي فاضل

يتحدث بثقه كبيره وكأنه مبدع
لم يأتي بمثله الزمان
ولكن أعتقد أنه لن يستمر طويلا كمن سبقوه
شعبان عبدالرحيم بعرور ..سعد الصغير

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

ابو الليف

ظاهره
يلا العلم لا يكيل بالبذنجان

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

والله ياباشمهندس حضرتك اللى نفسك حلوة بس و مبيتحبش تكسر بخاطر حد :)
فى حفل توقيع مهنى ناقشنا الغرض من أى عمل أدبى أو فنى و كان فى إجماع على أن الهدف الأول لأى عمل فنى هو الإمتاع و أعتقد ده بيتعارض تماما مع أبو الليف
أيمن بهجت قمر مجرد كاتب بأجرة يكتب حسب طلب الزبون و الحقيقة أنا مللت من هذه النوعية من مدعى الاحترام
طبخة ابتذال مطلية بماء الواقعية

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

- ورائه كاتب اغانى له باع وصل معه لحقائق فى وجدان كل منا بأساليب قد يعتبرها البعض منحطه ولكنه استطاع ان يصل فلفت الأنتباه

- لا تستطيع ان تمنع نفسك من الضحك على ما يقول وقد تختم الضحك بقول والله عنده حق وهذا جذب له ناس من طبقات عده.

- ابو الليف واقع والمتحزلقون يمتنعون

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger يــوم جــديد said...

لم أسمع عن الألبوم إلا منك الآن وطبعا من باب أولى لم أستمع إليه فلا أعرف من كلماته إلا ما ذكرته هنا
وهو ما لا أتفق معك فيه (وهذه سابقةلم تحدث من قبل)
فليس الإسفاف أبدا تعبيرا عن واقع وحال
الفن الصحيح يرقى بالإنسان ولا ينزل إلى مستواه
فلا يكون التعبير عن التدني بالتدني إلا تدنيا
أما الكاتب الراقي المحترم فيعبر عن التدني برقي وبما يناسب احترامه لنفسه وللمستمع وليس بنشر كلام ليتردد على الألسنة زيادة في الإسفاف ومساهمة في ترسيخ ما وصفته بـ "الحالة العامة"
إنه واقع يجعل من السخرية أمرا لا يحتاج إلى تعاطي الحشيش والمخدرات .. فقد أصبحنا في غيبوبة طبيعية من فرط قسوة المجتمع
قد أتفق معك في هذا تماما
نحن شعب مخدر ومحشش دون أن ندري .. بدون أن نتعاطى الحشيش
لسنا كذلك ، وإن كنا كذلك فعلى "أيمن بهجت قمر" أن يخرجنا من تلك الحالة لا أن يهبط بها عما هي عليه

أتذكر مشهدا لنجيب الريحاني في أحد الأفلام عندمارفض تأليف أغاني مسفة فقالت له صاحبةالفرقة : انت هتعمل لي خوجة ؟!!
فقال : الخوجة بيردد كلامه كم طالب في فصله
لكن المطرب أخطر بكثير لأنه بيردد كلامه الناس كلها

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger همس الاحباب said...

مع الاسف لم تسنح ليا الفرصة لسماع ابو الليف معشوق الجماهير الحالى
ولكن اعرف الشاعر ايمن بهجت فهو حقا شاعر عنده حس وطنى عالى وكلماته معبرة عن واقعنا المرير
مع الاسف تلك الموجة من الاغانى تعبر عن واقعنا بتلقائية شديدة وربما شفافية لم نتعود عليها فى الحياة السياسية
تحياتى

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger يا مراكبي said...

:-)

أهلا بكل التعليقات سواء المتفقة معي أو المختلفة .. والخلاف دائما لا يفسد للود قضية

لكن الأهم هو أن التعليقات - ولأول مرة - أوحت إلي بما أود أن أكتب عنه في المرة القادمة وهو عن المجتمع المصري: من هم غالبية أفراد المجتمع المصري الآن؟

أعتقد أن ذلك الموضوع سيوضح فكرتي عن أبو الليف أكثر وأكثر .. لكنه سيكون موضوعا صادما هو الآخر

خالص تحياتي للجميع

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger فكرة من الزمن ده said...

دائما عندما اسمع او ارى اي عمل فني
صادم في محتواه او كلماته
زي اللمبي وابو الليفواشياء تانية كتيره
باسال نفسي هل السنيما والفن الهابط عموما هو بيهبط بذوقنا وبيخلينا نعتاد علىالبذاءات والكلام الفج ويبقى جزء من حياتنا مع تكراره على سمعنا
ولا المجتمع اصلا بقى هبط والفن هو اللي بيعكسلنا الصورة من غير ما نشوف زي اللي ما بيعرف يشوف ودنه الا بالمرايا
وفي النهاية اوصل دائما للحل وهو سؤال الاخر مين الاصل البيضة ولا الفرخة
بالمناسبة اعجبني اغاني وصوت ابولليف انا كمان صوته كله شجن ههههههه
تحياتي

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

لم اسمعه له الا اغنيه الفيس بوك ... وليس لأنه مسف ولكن لأني لا اسمع من الأغاني الجديده الا للمطرب محمود العسيلي :)

ساحاول ان اسمعه ... ولكن اعتقد انه يميل لفن المنولوج والذي يهتم بنقد مشكلات المجتمع

تحياتي

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger هبة النيـــــل said...

ضرتك معاك حق جدا على فكرة

وأنا معاك جدااا في رأيك

وحتى الكاتب لأبي الليف .. أيمن بهجت قمر

مش كاتب محشش ولا حاجة يعني

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger Haytham Alsayes said...

السلام عليكم

ازيك يابشمهندس

بجد الكلام اللي حضرتك عرضته صحيح مية في المية احنا نحدرنا لدرجة ابو الليف والحالة دي موجودة داخل كل مصرى الان بمعني ياعزيزى كلنا منحدرون

ربنا يغير الاحوال

تحياتي لك

السبت, أبريل 17, 2010

 
Anonymous Dr-Ibrahim said...

أى تجربة تمس حال العشب من أغانى تجد لها نجاحها الخاص بها ...وهكذا كان أبو الليف وبعض أغانى شعبولا..

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger لماضة said...

معاك حق يا حمايا انا مش هعلق لاني علقت في بوست كامل عنه

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger Mona said...

طبعا أحترم وجهة نظرك لكنى لا أتفق معك فأنا لا أستطيع بأى حال من الاحوال أن استمع الى شخص يقول أنا مش خرنج أنا كينج كونج أو يقوم بالسخرية من الستات فى أغنية ويقول عنهن مجانين وما يقوله هو أسفاف بكل المقاييس ويزيد على القاموس المسف للشباب ووظيفة الفن الارتقاء بالذوق حتى لو بيعرض حالة غلط مش يساير ويواكب الهرتلة - وطبعا ده رأى الشخصى ولايعنى أننى أشكك فى حريتك فى الاستماع لما تريد أو فيما طرحته. تحياتى

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger اسكندراني اوي said...

التعليقات يا مراكبي بجد مثيره جدااااااااااااااااااااااااا

انا مش حقول اتفق او اختلف لكن حقول ان الاغانب يتقول حاجه
واعتقد انها وصلت للناس اللي هي عاوزه تقوله

تحياتي يا جمييل

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger شريهان said...

استاذ مراكبى
انا عندى سى دى فى العربية لاجمل اغانى عبد الوهاب وام كلثوم
وسى دى تانى شعبى يعنى زى حجرين على الشيشة
حسب المود طبعا
يعنى ساعات تطلب ده وساعات تطلب يا وردة الحب الصافى تسلم ايدين اللى رواكى

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger Esmat said...

حقيقى سمعت عنه بس مش سمعته،لكن الكلمات المذكورة صعب تكون فى أغنية نسمعها ويسمعها إبنى،أرفض ده،طول عمرها مصر متعددة المستويات الإجتماعية لكن الإحترام والذوق كان سائد،إحنا كده فى تدنى فى كل شىء،وفيها ايه نناقش مشاكل مجتمعنا فى الأغانى،زى البطالة والديمقراطية الوهمية والخصخصة اللى خربت بيت العاملين وغيره،بس بكلمات مهذبة،

السبت, أبريل 17, 2010

 
Blogger خواطر شابة said...

لازال شهرة ابو الليف في اطار المحلية انا هنا في المغرب اعرف الاسم فقط من تدويناتكم لكني لم اسمع له شيئا
سأبحث على النت على شئ له لاتعرف على هذا الفنان الجديد
على فكرة تعليق اعشق في الليل ضوء القمر من نوع االكوميديا السوداء التي تضحكنا بمأسينا

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger norahaty said...

(نجح أبو الليف
لأننا وجدنا
أنفسنا فيه)
ولانه نجح فى
ان يلفت
اليه
الانتباه
فى وقت شديد
الازدحام بالمغنين
والمؤلفين والملحنـين
وبالأحداث والمشاكل والتظاهرات!

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger norahaty said...

وكمان ودا
أكبر اثبات على
نجاحه يامراكبى أنه
دفعك للكتابة عنه
وعن الفكرة بتاعة اغانيه!

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger norahaty said...

بس تصدق
يامراكبى
أنى مسمعتوش
لحد دلوقتى:عيب مش كده:)

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger Gid-Do - جدو said...

عزيزى احمد
انا شوفت ابو الليف هذا ومعاه ايمن بهجت قمر مع خيرى رمضان فى برنامج مصر النهاردة لكن مسمعتش من اغانيه شئ غير ما جاء فى الحلقة

عاوز اقول ان مصر كان فيها حاجة جميلة جدا اسمها المنولوج وكان ملك القاء المنولوج هو اسماعيل يس - سمعة- اسال الله ان يرحمه - وكان فيه السيدة/ ثريا حلمى وكان فية مؤلف لهذا النوع اسمه ابن الليل


كانت المنولوجات تنقد السلوك الدخيل على المجتمع المصرى فى ذلك الزمن مثل اسماء الدلع- سوسو وميمى وخلافه او الاسراف فى المظاهر الكذابة او نقد الانسان الحسود وغيرها من امراض المجتمع وكان سمعة يتوقف فى جزء من المنولوج ويقول عدة نكت تضحك المشاهدين

منولوجات اسماعيل يس فيها ما يصلح لنقد امراض مجتمعنا الحاضر

اذا ابو الليف مع ذكاء كتابة ايمن بهجت قمر قاما باحياء فن المونولوج الذى اندثر

ولكن هيهات ما بين خفة دم اسماعيل يس او ثريا حلمى وابو الليف - تحياتى

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger mohamed said...

شايفة ميزدش اغلا نوع من انواع تفريغ عن كبت ..
ودا الفرق بينه وبين اغاني الميكروبصات

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger يا مراكبي said...

أتابع تعليقاتكم بشغف .. أسعد دائما بالخلاف الذي يولد نقاشا راقيا وحراكا فكريا متميزا

أشكركم جميعا

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger حـــلـــم كــــان said...

انا شايفه انى راى حضرتك صح

وان احنا اللى بقنا جيل محشش من غير تعاطى اى حاجه وده انعكاس عن المجتمع اللى احنا فيه

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger إنـســـانـة said...

انا متفقة معاك بجد .. أبو الليف ماهو إلا أنعاكس مجتمعي للي إحنا بنعيش فيه .. حاجة كدة عاملة زي طفاطيق شكوكو ومنولوجات اسماعيل ياسين .. حتى سيد درويش اللي الكل بقى يتحاكى بفنه بعد مامات لو سمعنا اغانيه حنلاقيها فيها شتايم صريحة يمكن أكتر قسوة من الالفاظ اللى استخدمها ابو الليف

اتمنى من الجميع اننا نحط الأمور فى نصابها وفى إطارها ... ابو الليف لون من الغناء بيقدم أغاني لطيفة ليس إلا .. لاهو رمز ولا زعيم ولا حاجة تانية خالص

نوع مختلف من الفن وبس

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger عصـــــــــــام الــــديــن said...

الاخ العزيز المهندس احمد القاضى
اولا مبروك اهتمام ال cnn العربيه بمدونتك ونشر ملخص للبوست مع رابط لمدونتك
http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/4/18/arabicblogs.blogs/index.html
اكرر التهنئه
تحياتى

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger يا مراكبي said...

شكرا جزيلا للعزيز عصام الدين على هذا التنوية الجميل عن سي إن إن العربية .. بارك الله فيك

الأحد, أبريل 18, 2010

 
Blogger اميرة بهي الدين said...

انا ماسمعتوش لسه وغالبا مش حاسمعه
مش عارفه اختلف معاك لكن حاسه اني لازم اختلف معاك ، كلامك فيه حاجه مش عاجباني لكن مش عارفه احط ايدي عليها ، لما اعرف حارجع تاني اكمل تعليق !!

الاثنين, أبريل 19, 2010

 
Blogger فارس عبدالفتاح said...

والله انا اضطريت ان اسمع الابوم كله بعد ما قرأت الموضوع


المشكلة ليست في الاغاني المشكلة في ما وراء الغناء المشكلة في التعليم الحقيقي للنشأ

بعد كده لموأخذه سمعه سكس هيسمع بدافع الغريزة لكنه هيعرف انه حرام لانه لديه قاعدة تربوية ومعرفية حقيقيه


وهيجيلوا يوم بعد ما يحدث عمليه اشباع او يتزوج او يعمل اي حاجة وهيسيب الموضوع ده برضوه وهو لديه وعي بما يفعل واراده في ما يفعل


فالاغاني عمرها ما كانت ثقافة حقيقية للعقل انما الغناء يؤثر على النفس

ولهذا فلا خوف من الاغاني ما دام هناك قاعدة تربوية ومعرفية حقيقية

هذا رايي ببساطة

الاثنين, أبريل 19, 2010

 
Blogger فارس عبدالفتاح said...

عفواً

انا اقصد انه لا خوف من الاغاني ولا رجاء فيها لانها ليست الا تباريح النفس الانسانية من حيث الكلمات والموسيقى


ليس الا

انما الرقي الانساني والحضارة ياتي بصورة صحيحة من نتاج علمي لشعب من خلال التربية


فقد تقول ان الموسيقى والاغاني هي ايضا من نتاج الحضارة ودليل على رقيها او على تدنيها


اقول لك نعم


ولكن هي ( عرض ) للحضارة وليست ( جوهر ) ،، فجوهرها علمها واصله التعليم

الاثنين, أبريل 19, 2010

 
Anonymous غير معرف said...

مصر تحت الصفر

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

أتمنى أن تجذب هذه المواضيع آخرين للمشاركة بأرائهم الايجابية وبذلك نحس جميعا باننا مازلنا أحياء لاننا مازلنا نفكر
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة فى هذا الرابط:

www.ouregypt.us

الثلاثاء, أبريل 20, 2010

 
Blogger Sharm said...

ابو الليف فعلا رائع انا كنت بتكلم النهاردة عنه

الأربعاء, أبريل 21, 2010

 
Blogger amr awwad said...

قد يكون اداء ابو الليف وكلمات المبدع ايمن بهجت قمر هى كلمات من واقع منحط ومجتمع مسف
وهى مجرد انعكاس للصورة
ولكن لا تجلعوا من ابو الليف مطرب
قل منلوجست مشخصاتى مضحكاتى
لكن من يطلق علية لفظ مطرب وهم كثر يجعلو نفسى تشمئز
ولكن ان كنت تتحدث عن الاسفاف فلى معه كتابة يمكنك ان تراها هنا
http://almslah.blogspot.com/2010/04/blog-post_15.html
فان كان ابو الليف اسفاف درجة تلتة فهذا الاسفاف نمبر وان

الأربعاء, أبريل 21, 2010

 
Blogger حسن ارابيسك said...

عمنا يامراكبي
أذيك وازاي أحوالك

أبوالليف
كون قد كتبت تدوينة في هذا المؤدي
فإذن هناك شئ مهم وجد وخطير على المحك
وأنا معك بالضبط قد ينزلق البعض ويتسرع ويضع الرجل في تابوه معين ثم ينعته بما شاء من إسفاف ..وإلخ
ولكن بالفعل تأملك الدقيق وإستيعابك لمواضيع أغانيه وإشاراتك للمعنى الذي يبدو جليا وواضحا وليس مبهم وليس في بطن الشاعر، هي اشاارت لتقرير واضح وصريح لحال المجتمع في ذلك البلد
الم يكن في دراسات الباحثين في جذور تاريخ الأمم كانوا يستدلون أحيانا من بعض الأشياءالتي قد تبدو سطحية لايلتفت إليها أحد غير دارس لايلتفت اليها
مثلا اغنية مثلا لجارية او أبيات لشاعر او فارس. الخ كانت تخبرهم تلك الكلمات احيانا عن حال هذا البلد الاجتماعية والسياسية مثلا في فترة ما
ولاأنسى أن اقدم لك كل التحية لذكرك مثال قوي جداً لبعض أغاني سيد درويش التي كانت أيضا تقرير لحا البلد في وقتها . وطبعاً كل وقت وله أدانه كما يقولون

لن أنسى إعجابي بقصتك القصيرة السابقة
أعجبتني تك المرأة التي لم تستسلم لحالة ما لاترضاخا وقد يراها البعض انها لم تفعل شئ طوال تلك الأعوام وإتخاذ رار ما ولكن توافقها مع ذاتها وإيمانها بنفسها وبأن هناك شئ في الأفق قادم هو أو لن يأتي ربما ولكن تظل الفكرة حيه داخلها لاتموت ولاتشيخ بشيخوخة العمر
تحياتي
حسن أرابيسك

الخميس, أبريل 22, 2010

 
Blogger قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

أيمن بهجت قمر شاعر دمه خفيف
دي مافيش فيها خلاف ..
بس ابوالليف صوته وحش اوي..
صوته مش جميل..
انا معاك جدا
ان الاغاني فيها كلام فيها قضية يعني ..
بس الصوت سيء جدا ..
صوته مش صافي .. مافيهوش اي حاجة ..
تحس انه مونولوجست 2010 بس

الخميس, أبريل 22, 2010

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

اختلف معك اختلاف كبير جداً
فليس ابو الليف هو انعكاس لعصرنا
فكرت في كتابه بوست للرد عليك
ولكن بصراحه استفزني جدا الهاله الاعلاميه لهذا الليف
اترضي لابنك ان يقول لك انا مش كورك ؟
اترضي تدني اسلوب الحوار كهذا
ظهر شعبان وسعد والان ابو الليف
فهي مجرد ظواهر لاتشغال الناس بها

فالحكايه حكايه سبوبه ليس أكثر

الجمعة, أبريل 23, 2010

 
Blogger يا مراكبي said...

أكرر شكري لكل من ساهم بتعليقه ورأيه هنا سواء كان مؤيدا أو مخالفا

كما أنني بإذن الله سأتشرف بزيارة مدوناتكم جميعا في القريب العاجل أيضا .. ولكم الشكر مقدما على تعريفي بها

والآن حاون وقت توضيح وجهة نظري .. فإلى بوست جديد

:-)

السبت, أبريل 24, 2010

 
Blogger محمد بدر said...

مدونة تستحق المتابعة
لكم يشرفني ان نكون اصدقاء
ادعوك لزيارة مدونتي
لقراءة موضوع:

انحطاط اللغة العربية وفساد الذوق موضوع في غاية الأهمية يتطرق الي انحطاط اللغة في الاغاني كما حصل مؤخرا في البوم ابو الليف http://badr4all.blogspot.com/

السبت, أبريل 24, 2010

 
Blogger الملاك الضائع said...

انا مبحبش ابو الليف
دة فن هابط وكل واحد بقا بيقول كلمتين
بقا خلاص مغنى وبيعبر عن الناس
والناس كلها ماشية وراة
طيب وجت علينا احنا ميلا كمان معاهم


تسلم ايدك

مع تحيات منتديات النواصرة

http://www.nawasreh.com/vb

الثلاثاء, أبريل 27, 2010

 
Blogger max.adams said...

و ان كنت لم أسمع لأبي الليف الا الأغنيه التي سبقت اخواتها بالظهور ، إلا أنني أتفق معك في الرأي من حيث تعبيره عن الحالة العامة و الخاصة و مايحدث به كلٌ منا نفسه ...

و هو بالطبع سبب النجاح منقطع النظير ، و عن الحقيقة المرَّه فإن كثيراً منا لا يعملون ، يسمعون و لا يعملون ... تتكشف الوقائع أمامهم و .......

أرجو أن أنجح في تحسين استيعابي لأتحرك ، و أفعل

الجمعة, أبريل 30, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home