شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، أكتوبر 01، 2010

للأحلام صلاحية

نظرةٌ واحدة للمرآة يا عزيزي القاريء تفحص خلالها شعيرات رأسك الجانبية .. وأنتِ يا عزيزتي القارئة تأملي خصلاتك الأمامية بعناية .. هل هناك شعيرات بيضاء؟ لم تزل سوادا حالكا؟ الحمد لله

حاول إذاً التَطَلُعْ بتمَعُن إلى جوار العينين .. هل هناك خطوط دقيقة قد بدأت في الظهور عند الإبتسام أو الضحك؟ لا؟ هل مازلت مشدود الوجه أسود الشعر مستقيم الجسد؟ حسنا

ربما أنت على عتبات الحصول على تلك الشارات الخفية التي تحيلك إلى منعطف آخر من الحياة .. ذلك المنعطف الذي يجعلك تنبش في الماضي .. وتسأل نفسك آلاف الأسئلة التي تتغاضى عنها لتحيا هانئاً

ستسأل نفسك السؤال المُهلِك: ما الذي حققت؟ وستسأل نفسك: أين أنا من أحلامي الماضية التي عاشت في خيالي كل عمري الفائت؟

ربما أنك كنت من المحظوظين القلائل الذين يعرفون أنهم قد حققوا الكثير من أحلامهم .. أو من أولئك الأكثر حظاً الذين مازالوا يملكون القدرة على تحقيق أحلاماً أخرى

نعم .. فامتلاك القدرة على تحقيق الأحلام نعمة عظيمة .. وامتلاك الوقت لتحقيقها نعمة أعظم .. لكن الوقت عادةً ما يسرقنا فنلتفت لنجد أننا قد دخلنا المنعطف - الذي سُمي بالتاريخي لهذا السبب - ونجد أننا مقيّدِين بعجزنا وضيق الوقت

قد نجد أننا امتلكنا المال بعد فقدان الصحة .. أو عثرنا على ضالتنا في الحياة الكريمة بعد انقضاء الرغبة في الاستمتاع بها .. أو صادفنا شريكنا المناسب بعد فوات قطار العمر

إننا لا ندرك أننا تغيرنا لأننا نحيا مع أنفسنا وفي أنفسنا .. لا ندرك أننا ما عدنا كالسابق جسمانيا وروحيا وعقليا .. وأننا صِرنا في حالة مختلفة لا نستطيع عندها ان نعيش الحلم كواقع .. الحقيقة أن أسوا ما في انغماسنا في أنفسنا هو أننا ندع أحلامنا خارج ثلاجة الحفظ لتفسد وتصبح معدومة الصلاحية

هل للأحلام صلاحية؟

نعم.. للأحلام صلاحية قصيرة محدودة دوماً بإمكاناتنا .. علينا التأكد منها كل حين لننتقي ما يناسبنا لنسعى خلفه .. ولأنه من الغباء أيضاً أن نناطح الزمن .. فنحن نعرف سلفاً نتيجة هذه المناطحة .. فكل ما نملكه أن نطيل أمد صلاحية أحلامنا بكل الطرق .. ونتشبث بتحقيقها .. فقط .. مادمنا نملك القدرة على ذلك

والآن .. عزيزي القارئ .. هل ستقوم بتنقية أحلامك بين حين وآخر لتبقي منها ما هو صالح لك؟ أم أنك ستتشبث بكل الأحلام حتى لو انتهت صلاحيتها .. أو بمعنى أدق انتهت صلاحيتك أنت ازاء معايشة تلك الأحلام؟

التسميات:

28 Comments:

Blogger عصفور المدينة said...

we need to apply organization skills to dreams :)
i like this post very much

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger MR.PRESIDENT said...

بعد السلام والتحية
أما بعد
من رئيس الجمهورية

في اعتقادي ان الاحلام ملهاش صلاحية لانك مادمت في سعيك الداء لها

فأنت في طور تحقيها والدليل علي ذلك قصص نجاح الكثيرين الذين حققوا ما أرادوا وهم في سن الشيوخ منهم
الكولونيل هارلند ساندرز صاحب الخلطة السرية لكناتكي
والشيخ سليمان الراجحي الذي بدأ حياته حمالا وحطابا وبائع جاز .


الاحلام ليس لها طور ولا حدود .

ربما هناك شاب في العشرينات وماتت أحلامه قبل ان يخط الشعر
وهنا يمكن أقر بانتهاء صلاحيته لو استمر في عدم احيائها .

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

البوست فى منتهى الروعه

الاحلام مابتنتهيش صلاحيتها...احنا اللى صلاحيتنا بتنتهى ...او بننهيها بنفسنا ..

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger خواطر شابة said...

بما انني اعتبر نفسي ممن دخلوا المنعطف التاريخي الذي تحدثث عنه لكن صراحة رغم ذلك لا احس ان لاحلامي تاريخ صلاحية احس اني قادرة على تحقيقها بل اكيدة انه عندما يصل القطار محطته الاخيرة سأكون متشبة بما لم احققه من احلامي الى أخر لحظة
الحلم هو الذي يعطي الرغبة في الحياة عندما ينعدم او نتخلص منه بدعوى انتهاء صلاحيته نقتل دون ان نشعر شيئا من روحنا
دمت بكل ود

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger norahaty said...

الأحلام لابد من
أن تكون متجددة

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger norahaty said...

الــتغير هو الحياة
وبالتالى لا نبـقى
على أحلامــنا فى
ثلاجة حتى نحفظها
بل نجدد فيها
ونحقق منها
جـزءاً فى
كل يوم.

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger ماجد القاضي said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger ماجد القاضي said...

جذبني الموضوع لسببين:
1- أسلوبك الممتع السلس.
2- انشغالي بمحتواه بالفعل في الفترة الأخيرة.. أعتقد حتى أنني تحدثت عن الموضوع ربما من زاوية أخرى.. لا أدري...!
عامة أدعوك -إن شئت- إلى زيارة هذا البوست في مدونتي لعلك تجد التشابه فيما يشغلنا... فضلا عن تشابه الأسماء بالطبع :)

http://magidalkady.blogspot.com/2010/09/10-38.html

تحياتي.

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger اميرة بهي الدين said...

انا شعري ابيض من زماااااااان
ومش حاقول زي بعض الناس اصل الشعر الابيض في عيلتنا وراثه ، لا الشعر الابيض جه لما السنين مشيت وبقيت زي مابيقول بعض الناس ، ناضجه !! وبعض الناس الاخري ، كبيرة !!! وزي العيال مابيقولوا عجوزة !!! وتحت عيني تجاعيد باشوفها من غير نضاره القرايه اذن هي واضحه وضوح الشمس ، لكن لسه عندي مليون حلم ، وكل يوم باضيف حلم تاني ، وباحب الايام لانها بتحقق الاحلام او بتديني امل في تحقيقها ولما باحاسب نفسي باشكر ربنا علي توفيقه ، فكل مانبذله من جهد مهما كان مخلص لاينتج نجاح الا بتوفيق ربنا .... احلامي ياقاضي بلا صلاحية زمنيه ، لان علاقتي بالزمن انه ايام وبنقضيها ولما تخلص تخلص براحتها ، وطول ماانا لسه عايشه بحلم و.......... لو بطلنا نحلم نموت !!!!
علي فكره بحب سنين عمري ، لان فيه احلام اتحققت واحلام لسه حاتتحقق !!!

الجمعة, أكتوبر 01, 2010

 
Blogger رضا الكومى said...

فى هذا البلد بالذات
من الممكن تقسيم الأحلام حسب الأعمار
فأى شاب حلمه الشقة
وأى أب حلمه يعلم أولاده أحسن تعليم
وأى طفل يحلم بحياة البراءة

وللأسف
نادراً ما يحقق أحد من هؤلاء حلمه
لأن الزمن أسرع منه

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger لماضة said...

يا حمايا الاحلام دلوقتي مبقتش غير في وقت النوم
يعني بقيت بحاول اتغطى كويس عشان كمان مشوفهاش واصحى اتندم على حالي او حظي الفقري يبقى يوم جو حر وانسى الغطى
فاحلم بحاجات نفسي تحصل
واقوم اصبر نفسي واقول كفايه اني حلمت بيها

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger sal said...

دا كلام حكيم
من انسان حكيم مش مراكبى

""كل ما نملكه أن نطيل أمد صلاحية أحلامنا بكل الطرق .. ونتشبث بتحقيقها

.. فقط .. مادمنا نملك القدرة على ذلك
"""

جميييييييل
تسلم يا باشمهندس

تحياتى وتقديرى

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger sal said...

كل حاجة ليها انتهاء صلاحية
الا
حكامنا
واحلامنا

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

والله احيانا الواحد بيتشبث بحلم ويترك الاخر .... يمكن حسب الاهميه موش المقدره

موضوع جميل اوي

تحياتي

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger عدى النهار said...

هو إحنا ليه بنطلق وصف "أحلام" على كل ما نريد تحقيقه؟ الوصف ده باشوف فيه شىء من التعجيز أو إعطاء عذر مسبق لعدم إمكانية تحقيق رغبة ما. طبعاً رغبات الإنسان بتتطور مع السن والخبرات الحياتية. المشكلة الكبيرة إختصرتها إنت فى العنوان. وإن كان لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger الجــــيرة والعشــــرة said...

المشكة إن الإنسان لما يعترف بإن في أحلام فعلا انتهت صلاحيتها هو في واقع الأمر بيستقطع جزء من نفسه، من حلم عاش فيه وجواه فترة طويلة، واستحمل الكثير علشان يشوف الحلم دة قدام عنيه حقيقة ملموسة.

المشكلة إن فقدان الحلم يتبعه فقدان جزء من الإنسان نفسه من طاقته من حيويته، من إيمانه وثقته بنفسه، وكل على حسب ما فقد من أحلام، فأحيانا لا يتبقى للإنسان ما يكفيه ليقضي به يومه.

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger jafra said...

كنت اليوم عم احكي بنفس الموضوع
احلام اليوم لا نتفع للغد

السبت, أكتوبر 02, 2010

 
Blogger كلمات من نور said...

دي وقفة مع النفس لازم نقوم بيها كل فترة قريبة في زمن شديد السرعه ..........بوست طيب أخي

الأحد, أكتوبر 03, 2010

 
Blogger همسات دافئه said...

ياريت يا احمد يكون حلمي اكبر من اي صلاحيه

ويكون اقوي من اي زمن
ويكون حلمي اقوي مني عشان يقويني
اشكرك
بجد أشكرك بين سطورك اجد المزيد
من المفاتيح
التي تساعدني علي فتح الابواب المغلقه

الأحد, أكتوبر 03, 2010

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

للأحلم صلاحيه وليست مرتبطه بالزمن فقط ، ففى المرحله العمريه الواحده قد يضيع المرا عمره سدى فى حلم منتهى الصلايحه فى ذاته

الاثنين, أكتوبر 04, 2010

 
Blogger bastokka طهقانة said...

نعم للاحلام صلاحية
فما كنت قادرة على تحقيقه من 20 عاما او اعد قادرة على مجرد التفكير فيه

الاثنين, أكتوبر 04, 2010

 
Blogger هديل said...

كلامك خوفني على الأحلام اللي متمسكة بيها من فترة و مش قادرة اسيبها .. معقول بعد ما امتلكها ألاقيها مش مقاسي أو أنا مش مقاسها؟

الخميس, أكتوبر 07, 2010

 
Blogger حنين said...

السلام عليكم
ازيك يا مراكبى
دائما مواضيع ممتعه وهادفه احييك عليها
وفعلا كل حاجه فى حياتنا لها صلاحيه لكن يكون صعب جدا ان احلامنا تنتهى صلاحيتها الا فى حاله واحده هى انتهائنا نحن من الحياه ولكن مادام فينا نبض بالحياه اكيد احلامنا ايضا ستحيا
دمت بكل ود

الجمعة, أكتوبر 08, 2010

 
Blogger MAKSOFA said...

احيانا يكون لدينا حلم نتمسك به مهما كبرنا ومرت بنا السنوات

وهذا الحلم هو ما نطلق عليه الحلم المستحيل

الجمعة, أكتوبر 08, 2010

 
Blogger ماجد العياطي said...

جت في وقتها يامراكبي

الله ينور

السبت, أكتوبر 09, 2010

 
Blogger ماجد العياطي said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

السبت, أكتوبر 09, 2010

 
Blogger fafy said...

اعتقد انه طول مالواحد عايش يقدر يحقق احلامه وليه احلامنا ممكن تبقى منتهيه الصلاحيه اى حلم ده الللى ماينفغشى نحققه لو مر وقت معين ممكن تدينى امثله

الثلاثاء, أكتوبر 12, 2010

 
Blogger fafy said...

http://wafaa-shalaby.blogspot.com
http://3areselnagda.blogspot.com

الثلاثاء, أكتوبر 12, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home