شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأحد، فبراير 06، 2011

تعادُل بِطَعم الفوز

لنتفق من البداية، لا أتحدث هنا عن تحليلٍ سياسي أو شرحٍ للمواقف، فقد تشبعنا بِكَمٍ ضخمٍ من التحليلات والرُؤى والمناظرات، لكنني أتحدث هنا عن زاويةٍ جديدةٍ من خارج الصندوق رُبما خَفيَت عن البعض وسط الأحداث التي عصفت بنا ولم تهدأ، فالثورة المصرية لعام 2011 كانت ولا تزال وستظَّل هي أعظم الثورات المصرية على الإطلاق في كُلِّ جوانبها، إن لم تكن من أعظم الثورات في العالم أجمع

علمتني الثورة الكثير الكثير، وأهمُّ ما تعلَّمتُه هو أن الغضب قد يُشوَّش تماماً على العقل ويُعمي البصر ويؤثر على نقاء البصيرة، وهو ما رأيناه – ولا زلنا نراه – من احتدادٍ رهيب في النقاشات اليومية بيننا جميعاً، والتي وصلت جميعُها إلى الحدِّ الذي يُفرِّق بين الناس وبعضهم البعض، برغم أن الصورة واضحة وبرغم أن الأمور أصبحت إلى حدٍ كبير مُحدَّدة

أتدرون لماذا لا زلنا نتناقش بحدَّة حتى الآن؟ أتدرون ما السر وراء تلك المَكْلَمَةِ العظيمة التي لا تنتهي بين الناس؟ إنها الصدمة والهوَّة التي تفصل بين الأحلام والواقع، بين الأُمنيات والإنجازات، بين الطموح والإمكانيات، بين القلب والعقل

تخيلوا معي أننا في مباراة لكرة القدم في كأس العالم وتفاجأنا بأننا في الإفتتاح قد انتصرنا على البرازيل وهي الأولى في اللعبة على مستوى العالم مثلاً بهدفٍ للاشيء، أتدرون ماذا سيحدث حينها؟ سيرتفع سقف الأحلام وسيأتي من يقول أننا من المُمكن أن نحصل على كأس العالم، فإذا جاءت المُباريات التالية تَكَشَّفَ لنا أن مُستوانا لا يرقى لذلك وستكون هزيمتنا صادمةً وبشدَّة

كُنَّا جميعاً نحن والثوار نحلم بنصرٍ ساحقٍ، ستة أهدافٍ مقابل لا شيء، وكنتُ معهم أحلم بأعلى سقفٍ ممكنٍ للأحلام، لكنَّنا نسينا أنَّ هناك أمورٌ أُخرى في المُقابل تحول بيننا وبين ذلك النصر الساحق، ولا أريد أن أتحدث عنها بالتفصيل هنا، فمقالي هذا ليس تحليلاً سياسياً للموقف

درسنا ذات يومٍ في كُلية الهندسة أنك إذا ربطت حجراً بسبعة حبالٍ من أطرافٍ مُختلفةٍ ثم أخذ كُلُّ رجل يشد طرفاً من الحبال كُلُّ في اتجاهٍ مخالفٍ، فإن الحجر سيتحرك في اتجاهٍ ربما لا تتوقعه أنت أبداً، إنه سيتحرك في اتجاه مُحصلة القوى المُختلفة، والتي يتخلف كل منها في حجم قوته واتجاهه

هذا هو لُبُّ القصيد، فكُلُّ طرفٍ يظنُّ أن الحجر سيتحرك – أو لابد أن يتحرك – في إتجاهه هو فقط، مُتناسياً أن هناك أطرافاً أُخرى مُتعددة تُريد أن يتحقق لها نفس الأمنية، وهو ما يدل على أن الجميع لا يعرفون أن العدل البشري (وليس العدل الإلهي) ما هو إلا تحقيق التوازن بين المصالح المُتعارضة، حتى وإن كان بعض المصالح تلك لا تنطوي على فطرةٍ سليمةٍ، ولا عجب أبداً فيما أقول، فتلك هي سُنَّة الحياة، وتلك هي طبيعة الأشياء، فقد خلق الله تعالى الحقَّ والباطل، ولا تأتي الريح بما تشتهي السفن دائماً، وليس كُلُّ ما يتمناهُ المرء يُدركه

كنتّ أتمنى مثل الجميع نصراً ساحقاً للثورة، يتغيَّر فيه النظام العسكري الحاكم بأكمله، وأن أرى دولةً مدنيةً ديمقراطيةً يحكمُها الدستور الذي سنتفق جميعاً عليه، ويختفي منها الفساد والمصالح الخاصة، وأن نتخلص من المصالح الدولية الحقيرة التي تلوث بلادنا منذ عقود

لكن الأمر ليس بهذه السهولة، وليست كُلُّ كروت اللعبة في أيدينا، إنها لعبة الشطرنج اللعينة التي لا تستطيع أن تُحرَّك فيها قطعةً واحدةً بدون أن تدرس تأثير بقية القطع المُنافسة على ذلك التحرك الذي تنوي عملُه، وللأسف دائماً ما تكون قُدرة الفرد الواحد على الصمود ضعيفة أمام عجلة الحياة والحاجة إلى دورانها

يكفي هذه الثورة شرفأً أنها قد حرَّكت المياه الراكدة، وأرغمت النظام على العديد من التنازلات التي لم يكن أبداً يُفكِّر أن يقوم بها ذات يومٍ، كما يكفي هذه الثورة فخراً أنها قد كسرت الحاجز النفسي بين الشعب والنظام وإلى الأبد، وأنا على يقين من أنَّ المسؤلين سيقومون بأداءٍ أفضل مُستقبلاً، خوفاً من شعبٍ عظيم ظهر أخيراً أنَّه ليس قطيعاً من النعاج يُمكن أن يسوقه أي شخص في أي اتجاه

أستخلصُ من هذه الثورة أنَّ هذه الجولة قد انتهت بالتعادل، لم يتحقق النصر الكامل الذي حلمنا به هذه المرة، وسيحتاج الامر إلى جولةٍ أخرى ومباراةٍ أخرى، كانت النتيجة هذه المرة تعادلاً .. لكنهُ بطعم الفوز

التسميات:

16 Comments:

Blogger محمد عبد الغفار said...

الثورات مباريات كؤس يا عزيزى تدار بنظام خروج المغلوب ولا مجال فهيا للتعادل

الأحد, فبراير 06, 2011

 
Blogger Haytham Alsayes said...

مش عارف
بس حضرتك مش عاوز تقول انها فشلت وبتخفف الصدمة علينا
انا كشاب عمرى مانظر للثورة دى انها نجحت الا باسقاط النظام كله
ماهو ميموتش كثر من تلتميت واحد عشان يجي سليمان الاقذر من مبارك
وتتغير الحكومة اللي هي هيها
ويتمسك شوية ناس انهم كبش فدا
وايش ضمني اللي مبارك يرجع امن الدولة يسحل فينا تاني
مفيش اي ضمانات

بس بحترم وجهة نظرك طبعا

الأحد, فبراير 06, 2011

 
Blogger sal said...

يا اخى انت قاعد بعيد
قل خيرا او الصمت اجدى
وخللى الشباب يكملوا المباراة الى اخر نفس حتى فى الوقت بدل الضائع حسب تعبيراتك الكروية

مش وقته الكلام دا يا باشمهندس
الماتش ماخلصش

الأحد, فبراير 06, 2011

 
Blogger norahaty said...

حأستأذن الأستاذ
محمد عبد الغفار
واعمل كوبى وباست
لتعليقه :
الثورات مباريات كؤوس
يا عزيزى تدار بنظام
خروج المغلوب ولا
مجال فيها
للتعادل

الأحد, فبراير 06, 2011

 
Blogger يا مراكبي said...

توضيح للجميع

تشابكات الواقع الرهيبة - للأسف - ستحول دون تحويل هذه المباراة إلى مباراة كؤؤس .. وأكرر: للأسف

لكنني أرى أن الثورة انتصرت بالفعل انتصاراً رائعاً .. لكنه ليس انتصاراً ساحقاً فيه اقصاء تام للمهزوم .. وأعني به النظام وليس الرئيس

لكن هذا الإنتصار الجزئي سيحقق مستقبلا أفضل على المنظور القريب إن شاء الله .. لن يُكرر النظام الخطأ ذاته أبداً ولو على المنظور القريب .. ذلك أمر بديهي

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger فاتيما said...

هختلف معاك يا نبع الحكمة لأول مرة تقريباً واقولك زى الغالبية هنا

الماتش دا مينفعش فيه التعادل
يا فايز يا مهزوم

يا تطلع كسبان وتكمل للنهاية
ياتنغلب وتخرج م الملعب
الصورة ع الأرض هنا بتقول
ان الخاسر مش الناس ف الميدان ولا ف كل شبر انتفض ف مصر
الخاسر الحقيقى هيكون الوطن
ولهذا اللعيبة المرة دى
يا قاتل يا مقتول


عارف ليه بقول كدا يا مراكبى
عشان المنافس هنا
مش مجرد خصم ليك وفقط
دا طرف لا يعرف معنى كلمة الخصومة الشريفة على الاطلاق ولا يعرف معنى كلمة الشرف ولو نطقتها قصاده
هيقعد ساعة يفتكر ويقولك انا سمعت الكلمة دى فين
فين ؟!
فين؟!!


التعادل هنا
يعنى جيل بحاله ينقرض
يعنى يأس كامل لا امل بعده
يعنى اللى باقى منا
ميبقاش


لسه عندى امل
لأن الثورة بتاعتنا
ملهاش شبيه
وبالتالى مينفعش نقيس خطواتها بمن سبقونا ولو كانت تونس العظيمة
احنا مختلفين
وان شاء الله نسطر تاريخ مختلف
بخطوات مختلفة
لكن لا أظنها ..هتيجى بالتعالادت لأن زى محمد عبدالغفار ما قال
خروج المغلوب ..وإلا المكسب


نقطة بس اخيرة عاوزة اقولها
انا مختلفة تماماااااا مع اللى انتا شايفه بخصوص الإنتصارات


الواقع هنا بيقول العكس
الرئيس هم المتراجع بينما النظام هو المحكم سيطرته ولهذا .. الشباب فاهم وبيقول الراس الكبيرة تمشى ..عشان بعدها النظام هيكون فاهم ان عليه الدور .. و انه خلاص ضهره للحيطة
الكبير هوه اللى ساند الصغار ..
وعشان كدا حريصين بشدة على وجوده
الناس هنا فاهمة دا يا مراكبى
عشان كدا محدش عنده استعداد يتراجع
عن مطالبه لا من هنا
ولا من هناك
معركة تكسير العظام والنفس الأخير
ولا مجال لأى تعادل يا غالى



تقبل رأيى
وعارفة انك هتعمل كدا اكيد
بس طلب اخير


ادعي لمصر يا مراكبى

و انا كمان هدعى
ان ربنا يرجعك بالسلامة
والمرة الجاية ان شاء الله لنزولك
تكون مصر ..حاجة تانية
صدقنى دلوقتى الهوا حتى .. ريحته مختلفة
والناس شكلهم مختلف ..



و يا رب
النصر من عندك

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Anonymous غير معرف said...

يا احمد خودها من اخوك الفلسطيني..الثورات تغير الواقع و لا تقاس بمسطرة الأمس...موازين القوى و العقلانية هذه من كامب ديفيد الى اوسلو اوصلتنا الى واقع لا يعرف فيه من الاخ و من العدو و ما الوطن و ما خيانته..الثورات لغتها ابسط و لكنها ابلغ من كل التعقيدات و الموازنات

السلطة الان تلعب على كل الاطراف و تثير ورقة التمثيل: من يمثل من...هذه اللعب الخطيرة - و من خبرة تاريخية فلسطينية و تاريخية - ستبدأ بشق صف الثوار و تنتهي بالتهافت لارضاء الثابت الوحيد ...النظام
الفوضى قدر التغير.. لمبارك 40 مليار سبب للتشبث بالحكم و 40 مليار سبب للسعي بكل اتجاه لفرط عقد الثورة: العاديّة..الملل...التعب..الانشقاق..العودة للعنف و المعتقلات
40 مليار عين و اذن تنتظر لحظة ضعف و 40 مليار طريقة لاستغلالها
أحمد ..ثورة تونس اعتبرت سريعة و قد امضى ابناؤها شهرا في الشارع و ها نحن نرى امماطلة بالتغير الجذري لأن البعض استكان -وانا كنت من مؤيدي ذلك- الثورات يا صاحبي تحتاج للصبر وقتال كل الجبهات القديمة البالية و العقلانية و الرضى و المنطق هي ادوات اخرى و عوامل اخرى في المعادلة التي اوصلت لهذا الوضع و يجب ان تحارب بشكلها الاستكاني
مطالب الشباب بسيطة ملأوا بها الدنيا...لقد حققوا الصعب فعلا و المستحيل قاب قوسين

شادي المصري

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger kochia said...

انا اتفق معك
لماذا لا تكون جولة كسبنا فيها ماكسبنا .. وتأجل فيها ما تأجل من الطموحات.
ولا يمكن ان يكون الثائرون قد خسروا علي الاطلاق حتي لو توقفت المكاسب عند هذا الحد..
واعتقد ايضا انه لا يمكن ان نرضي عن النظام القادم كل الرضا فنحن شعب كبير العدد متنوع الرغبات والطموحات فسوف يكون حبل الشد والجذب بيننا وبينهم في سجال دائم .. واري انه يكفي انه يكون متصلا بقوة حتي هذه المرحلة

تحياتي

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger السنونو said...

الثورة دى علشان تنجح فعلا محتاجة وقت طويل ومجهود شاق ومستمر لأن إقالة رأس النظام أو النظام بأكمله مش هيزيل الفساد اللى استشرى بداخل المجتمع كله على مستوى الأفراد العاديين محتاجين نغير ثقافة ونوع وطريقة تعليم محتاجين حجات كتير جدا
هى نجحت من أول لحظة فى كل ما ذكرت وعلاوة عليه تغيير جينات المصرى اللذى لا يقول لا إلى مصرى يقول لا فى أى وقت وبكل الطرق الممكنة
يمكن أولادنا يقدروا يتعلموا طريقة الاختلاف ويسمعوا كويس ويتفاوضوا
لكن الأهم أنه فى اللحظة الحالية مفيش أى حد يقدر يقول للواقفين فى الميدان كملوا أو كفاية

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger hend...hanady said...

أتفق معك قلباً وقالباً وان كان على التحليل السياسى فعماد أديب كفى ووفى

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger مصطفى الراوي said...

أنا أختلف معاك بصراحة، ويمكن بشدة كمان، لأن الثورة باينة من اسمها، مافيهاش تنازلات وإلا تبقى مفاوضات مش ثورة.

ومع ذلك كنت اتكلمت في الموضوع ده على مدونتي من وجهة نظر تانية، ولم أنظر إليها على أنها فشل أو تعادل أو حتى نصر، لأن الثورة حتى الآن لم تحقق أياً من مطالبها والنظام لسة بيحاول يقنعنا بتمثيلية الاستجابة للمطالب محتاجة وقت على الرغم من تجاهلهم المطالب الرئيسية وعمل شوية تعديلات واستجابات صورية. المهم، ده مش موضوعنا، أنا برضه اتكلمت وقلت إن التنوع الكبير الحادث حالياً في المطالب وما بين الناس اللي بتقول كفاية والناس اللي بتقول حتى النصر هو إن الناس لم تتخيل مطلقاً رد الفعل من الرئيس مبارك، اللي - وعلى حد وصفك - رفع سقف الأحلام والمطالب لمدى أبعد بكثير جداً من اللي كانوا مخططين ليه...

لكن لسة الثورة ما انتهتش، دي يا دوب ابتدت، يا دوب لفتت انتباه النظام واللي لسة بيعاند وعلى رأي شابين في ميدان التحرير (لو إنت دكتوراه في العناد، إحنا نوبل في الصبر). النظام فاكر إنه بتباطؤ ردود أفعاله وبالتسويف ممكن يستنزف الشباب مادياً وعاطفياً وذهنياً. ممكن بشوية حاجات زي سحب الجيش من الميدان ممكن يأثر عليهم ويخوفهم من الداخلية تاني أو من أعمال البلطجة عشان يقلبوا المظاهرة السلمية أعمال شغب يجب التعامل معاها بالقوة، الثورة لسة ماخلصتش، لسة هانشوف باقي كروت النظام ماخلصتش ولسة جعبة ساحر الوطني مليانة بأعماله وأفعاله الخسيسة... لكن بالتأكيد ورغم ما حققته الثورة حتى الآن وبرغم التنازلات الصورية للنظام، فالثورة هاتكمل وحتى النصر...

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger candy said...

رأى يحترم ... فمحاولة جذب الفردوس للأرض ،أو إصعاد أطلانتا الغارقة من المحيط ، أو تطبيق قوانين يوتوبيا ، أو فرض حياة مدينة أفرطون الفاضلة ... رومانسية سياسية لا مجال لها فى الواقع. فقط إصلاح مصر اجتماعيا وثقافيا ، تطهير سياسى وإعادة إعمار.

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger رضا الكومى said...

أعتقد الشباب فازوا فوزا ساحقاً
ربما يكون دخل فيهم هدف

مش مشكلة ماهو الخصم مش أى كلام

على العموم مازلت المبارة مستمرة لم تنتهى بعد
لكن أعتقد لو انتهت الآن
فما تحقق لم نكن نحلم به أبداً
فالمكاسب كثيرة

ولكن لجنة التنظيم الخارجية لايريدون لها نهاية

الاثنين, فبراير 07, 2011

 
Blogger Shaimaa said...

Like like like
يكفي هذه الثورة شرفأً أنها قد حرَّكت المياه الراكدة، وأرغمت النظام على العديد من التنازلات التي لم يكن أبداً يُفكِّر أن يقوم بها ذات يومٍ، كما يكفي هذه الثورة فخراً أنها قد كسرت الحاجز النفسي بين الشعب والنظام وإلى الأبد، وأنا على يقين من أنَّ المسؤلين سيقومون بأداءٍ أفضل مُستقبلاً، خوفاً من شعبٍ عظيم ظهر أخيراً أنَّه ليس قطيعاً من النعاج يُمكن أن يسوقه أي شخص في أي اتجاه

كلام حضرتك دقيق اوى وفعلا بيوصف الوضع الحالى واتمنى تكون القوى المحصلة فى اتجاهنا .. فى اتجاه مطالب الشعب
Meshmesha

الثلاثاء, فبراير 08, 2011

 
Blogger يا مراكبي said...

كان سقوط مبارك أمرا متوفعا .. لكن سقوط النظام بأكمله هو مفاجأة المفاجات لي وللكثيرين وللغرب وللعرب .. انه الحلم المستحيل الذي تحقق في عصر لم يعد يعرف المعجزات

السبت, فبراير 12, 2011

 
Blogger norahaty said...

وإذا قال رُبك
وجب فلا تسألن
عن الســـــبب

السبت, فبراير 12, 2011

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home