شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأحد، مارس 20، 2011

نعم .. التي لم تكن مفاجأة

بعيداً عن كافة التحليلات السياسية التي قتلها الجميع بحثاً وفحصاً وتمحيصاً وتفعيصاً، وبمنتهى البساطة والصراحة والوضوح والسرعة

عزيزي المواطن المصري

في الإستفتاء الأخير الذي قام به المصريون للتصويت على التعديلات الدستورية الأخيرة، هل تعجَّبتَ من أنَّ نتيجة الإستفتاء قد جاءت بنعم، وبنسبة تتخطى السبعة وسبعين في المائة؟

هل تعتبر نفسك من ضمن أفراد ذلك الشعب الخاص الذي يدور في فَلَك القنوات الفضائية وجرائد المُعارضة والكومبيوتر والإنترنت والمُنتديات والمُدوَّنات والفيس بوك والجايكو والتويتر؟

عزيزي المواطن المصري المُتفاجئ

اذا كانت الإجابة بنعم، اذاً يتوجب عليك أن تعرف الآتي

بما أنَّ عدد سكان مصر في نهاية العام الماضي وصل إلى ثلاثة وثمانون مليون نسمة

وبما أنَّ عدد المصريين خارج مصر يبلغ أحد عشر مليون نسمة

وبما أنَّ عدد المصريين في الريف هم حوالي ستون في المائة من عدد السكان

وبما أنَّ عدد سكان العاصمة لا يمثلون أكثر من ربع عدد سكان مصر

وبما أنَّ عدد مستخدمي الانترنت في مصر ثلاثة وعشرون مليون شخص

وبما أنَّ عدد مشتركي الفيس بوك خمسة ملايين شخص في مصر

وبما أنَّ عدد مشتركي التويتر ربعمائة ألف شخص في مصر

وبما أنَّ الإنتخابات في المحافظات تعتمد إلى حدٍ كبير على القِبَليَّة والعائلات وليس الأحزاب

وبما أنَّ نصف الإقتصاد المصري هو اقتصاد موازٍ وليست له تسجيلات أو احصائيات

اذاً أنت تدور في فلك ضيِّق ظناً منك أنت تُمثل الشعب المصري كله، بينما أنت في الحقيقة تدور وتناقش وتتحدث مع الخُمس فقط من حجم هذا الشعب، أنت تعتقد أنَّك الأحق في أن تقود هذا الشعب في اتجاه رأيك أنت وماعدا ذلك فهم إما جهلاء أو طوائف أُخرى تريد اقصاؤها من الحياة السياسية وكأنَّها غير موجودة، وكأنَّك وحدك الوصيّ على هذا البلد دون غيرك

عزيزي المواطن المصري المُتفاجئ

كانت نتيجة الإستفتاء هذه المرة تُمثل مصر الحقيقية شئت أم أبيت، وهذه النتيجة هي التمثيل الحقيقي لحجم رأيك في الشارع المصري العريض، فعليك الآن أن تتفهم ذلك وتعيه جيداً، وعليك أن تتجاوز صدمة الحقيقة المُرة، وأن تعمل جاهداً من جديد على أن تصل قناعاتك لمن هم أبعد من تلك النسبة التي حصلت عليها، مادمت مُقتنعاً وحريصاً على مصر ومستقبلها

ومصر هتفضل غالية عليَّا

الصورة من الموقع الإلكتروني للدستور الأصلي

التسميات:

16 Comments:

Blogger موناليزا said...

أؤيدك تماما

الأحد, مارس 20, 2011

 
Anonymous Dr Ibrahim said...

تمام الله ينور..

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger hend...hanady said...

فى ذات يوم ذهب الى جحا رجلان على خلاف وقص كل منهما روايته على جحا وقال جحا للأول أنت على حق ثم رجع وقال للثانى أنت على حق فقال الأثنان لجحا كيف ذلك قال كلاكما من وجهة نظره على حق


والله العظيم انا وكل اللى اعرفهم قالوا نعم لا اخوان ولا وطنى وفيهم ناس كانوا عاصرين على نفسهم ليمونة وعايزين يقولوا لا لمجرد ان الاخوان قالوا نعم
كفاية بقى نغمة الجهلة اللى مش فاهمين القابضين
هتوصلونا لدرجة نقول لما استفتاء ومش عارفين نسلك فيه امال عهنمشى فى الانتخابات ازاى مش عايزين ديمقراطية

بجد حرام انا قربت اتخنق بقى
انا كنت بقول للى حواليا انزلوا مش مهم تختار ايه المهم تشارك وتقتنع برأيك واعرف ناس كتير قعدوا وهما نعم
وزى ما قلتم الاخوان روجوا برضوا الكنيسة والبرادعى وكفاية و25 روجوا للا واعلان روح ومعاك خمسة يشهد

فيه مقولة كانت بتقول تستطيع ان تخدع بعض الناس بعض الوقت لكن لا تستطيع ان تخدع كل الناس طول الوقت
يعنى بالعقل كده لو الاخوان رشوا واقنعوا كان هيبقى مليون ياسيدى يالا مش 18 مليون ولما هما ماشاء الله سرهم باتع بال18 مليون معملوهاش ليه من الاول وانقلبوا على الحكم من زمان

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger شريف القاضى said...

تحليل مميز وواقعى لاقصى درجة ..

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger مهندس مصري said...

متفق معاك تماماً يا هندسة

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger candy said...

المصيبة أن حتى الناس المتعلمة دى ... أصربت بالتكبر والترفع وتوزيع اتهامات التخوين .... تعصب علشان "المثقفين" بيقولوا لأ ... وأحنا معاهم :S

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger حسن ارابيسك said...

اذيك ياباشمهندس
وحشنا واللهي

تحليل المقال رائع
ولكن لفت نظري تلك الجملة
وهذه النتيجة هي التمثيل الحقيقي لحجم رأيك في الشارع المصري العريض، فعليك الآن أن تتفهم ذلك وتعيه جيداً، وعليك أن تتجاوز صدمة الحقيقة المُرة،

الجملةعبارة عن مقطعين المقطع الأول:

وهذه النتيجة هي التمثيل الحقيقي لحجم رأيك في الشارع المصري العريض،

الحقيقة منطقية جدا ولا غبار عليها

ولكن المقطع الثاني هو ما أثار إندهاشي وهي:
وعليك أن تتجاوز صدمة الحقيقة المُرة،

الحقيقة عجبت منها كجملة اعتراضية للمقال كله
فهي تذكرني بقطة تلد مجموعة كبيرة من القطط البيضاء الا واحدة منهن فقط لونها أسود فتثير غرابة من رأهم

عمنا مراكبي
تحياتي

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

فى فرق بين الطليعه والقوام ، الكارثه ان طليعتنا بدات تظن انها القوام كله

على الطليعه ان تتنازل عن طليعتها وتنزل الشارع لا هتلاقى نفسها بره كل الحسابات ولا يلومن الا انفسهم

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger فاتيما said...

السلام عليكم

ازيك يا باشمهندس
وازى احوالك ؟

يا رب تكون بخير دايما

بص بقى

انا لما قريت البوست دا اول مرة
حسيت كدا انه متحرش بنفسويتى المنوقفلة
بسبب نتيجة الأستفتاء وما قبلها

وبالفعل نقحت عليا النفسية اكتر وكتبت تعليق طويييييييييييل عرييييييييييض ادافع فيه عن القلة المندسة اللى اسمهم الشعب الخاص دول اكمنى اعرف منهم عدد غير يسير يعنى ولازم اشتغلهم واشتغل لروحى معاهم محامى وكدا

وبعدين
بصيت للتعليق كدا
وإبتسمت قووووووى
وروحت مسحاه بكل نفش راضية
وقررت ميتنشرش عندك

ليه ؟

لأنى إكتشفت حاجة لطيفة قوى

ان العالم دى عدد كبير منها
كان مشارك بالفعل ف الثورة
بشكل أو بآخر
واحساسه بإنه صاحب حق فيها ..
امر طبيعى جدا ومنطقى
وانه بذل مجهود بشكل أو بأخر
وعمل حاجة يشكر عليها
و لا يشكر برضو
لأنه واجب


قوم بعد دا كللللله
يبقى مطلوب منه كمااااا
ن يفضل يناهد ويعذب ف روحه
ويقعد يقنع السواد الأعظم من الشعب بوجهة نظره
وباللى عمله
وهيعمله
واللى المفروض ينعمل قدام كمان ؟!!!

دا إيه الإفترا دا يا جدع ؟!!

أومال باقى الشعب العام
لامؤاخذة .. هيعمل ايه ؟
وهيتحرك امتى ؟
وهيبذل مجهود اكتر امتى ؟
ولا هيفضل يثور من ورا الشبابيك
وتحت الغطا
و بالفرجة ع الفضائيات
ودمتم ؟!!


مش لازم الشعب يمد ايده
وياخد حقه بقى
ولا لازم وسطاء طول الوقت
هما اللى يموتوا بداله
و يتسجنوا بداله
ويتبهدلوا بداله
ويتخونوا بداله
و يتسفه بأرئهم بداله
وميتصدقش توقعاتهم ونظرياتهم بداله
ويتهموا بالتعالى
والبعد عن الشارع والغرور بداله ؟!!!


هوه ناوى يتحرك امتى عاوزة اعرف ؟!!

ولا عاوز ُتنتزع الارض من مغتصبيها وتتنضف م التعابين
وتنزرع وتتراعى
وتتحصد
وبعدين يقولوه تعالى حضرتك
اتفضل مد ايدك بقى و خد ؟!!


طب انا شايفة كدا ظلم ع الناحيتين


انا شايفة غالبية
الشعب المصرى زى الفل والله

طب يوم 19 مارس
اهم خرجوا
وخدوا بإيد نفسهم
ومنتظروش حد يقولوهم يعملوا ايه
وراحوا انتخبوا
وقالوا نعم نعم من جوا القلب


صحيح تقريباً
ولا واحد فيهم قال نعم
عشان عجباه التعديلات ومتحمسلها
او حاسس انه خير المراد من رب العباد وانها تستحق ينقتل عشانها مئات
..انما ماشى
و بغض النظر
عن اسبابهم بتاعت (مشيان الجيش - الإستقرار - المادة التانية - الشعرواى ونظرية الثائر ..الخ )
فهم ف النهاية اختاروا
لباقى البلد الطريق القادم ...
ولازم نحترم رأيهم
زى ما احترموا رأى الشعب الخاص طول الثورة وفضلوا طول الوقت يقولوهم هايلين ممتازين الله يفتح عليكم ..الخ


طب كويس
الشعب يدوس بنزين بقى
ويسيب الجمهور الخاص يكن شوية
ف مطرحه ويلقط نفسه
بقاله زمن بيجرى وانهكه التعب
باقى الشعب يشيل بقى خصوصا انه هوه دلوقتى صاحب القرار الحقيقى بدليل نتيجة الأستفتاء


لأن توقيت الشعب الخاص دا
انتهى خلاص
ومبقاش عارف حقيقة المجتمع
واحتياجاته ايه ..
ومحتاج وقت و وعى عشان يفهم
ومحتاج كمان ينزل من عليائه ..
عشان مناخيره بقت فوق كدا
من غير لازمة
وفاكر نفسه وصى وصاحب حق ..الخ

يبقى كفاية بقى
و الرحمة حلوة برضو


انا رأيى تعدل ف طلبك
يا باشمهندس
وتخلى الشعب ..
يخف من قسوته شوية
ع الجمهور الخاص
اللى وقف كتيييير على رجله
بينما احتكر الغالبية كراسى قطار الثورة واصول يقوموا شوية شياكة
ويقعدوا اخواتهم .. عشان
يرتاحوا
و يا ريت تطالب الشعب العام برضو
إنه هوه بعد نزلته الرائعة
ف الإنتخابات و ابداء الهمة العالية دى واللى تفرح بجد ...
إن هوه اللى يبذل
المزيد من المجهود من الآن فصاعدا
عشان ثورتنا تنجح اكتر واكتر
ومصر تفضل غالية
علينا كلنا


خالص ودى يا فندم


اختك فاتيما

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger Tamer Nabil said...

ازيك اخى العزيز

اخبارك اية


انا معاك فى كلامك

لانة صحيح ولاغبار علية


مع خالص تحياتى

الاثنين, مارس 21, 2011

 
Blogger بنت القمر said...

جميل

الثلاثاء, مارس 22, 2011

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

بالطبع إنت عارف إن كواليس الإستفتاء ما بتستخباش وكل حاجة بتتسرب ويؤسفنى فى هذا الإستفتاء أن جزء كبير 70 % تقريباً من الذين قالوا نعم لم يقولوها عن إقتناع بأن هذا هو الحل الأمثل لإنقاذ البلاد مثلاً أو إستقرارها أو ماشابة ولكنهم قالوها عن عدم دراية أو فهم بأى شىء من مجريات الأحداث فمنهم من قال نعم لأن شيخ البلد قال نعم ومنهم من قال أن الشيخ محمد حسان قال قولوا نعم ولذلك سنقول نعم ومنهم من قال نعم لأنه مازل يخاف من العهد البات رغم إنتهاءه ومنهم من قال نعم حتى لايتم المساس بالمادة الثانية من الدستور ومنهم من قالها عنداً فى المسيحيين ويوجد قله أخرى قالت نعم لأن العلامة كانت لونها أخضر (عشان سكتنا تبقى خضراْ بإذن الله)ومنهم من كان يعتقد إنها إنتخابات رئاسية والبعض كان يسأل فى اللجنة ماذا أنتخب وماذا أفعل ....إلخ
فى الواقع أنا لم أتفاجىء بالنتيجة ولكن حدث لى إحباط عام من الأسباب التى أدت إلى هذة النتيجة وتيقنت أننا سنحتاج سنوات طويلة لزيادة الوعى العام والإدراك خاصة فى المحافظات والقرى حتى نتعلم مبادىء الديموقراطية إن إستطعنا تعلمها, تحياتى

الأربعاء, مارس 23, 2011

 
Blogger ذو النون المصري said...

مصر هتفضل غليا عليا مهما كانت النتيجه
انا كنت اؤيد الرفض
و لولا اني واحد من 11 مليون خارج مصر كنت نزلت للتصويت
لكن ان شاء الله حصل خير
و باذن الله مصر في طريق التقدم و الديمقراطية باذن الله

الأربعاء, مارس 23, 2011

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

السلام عليكم

انا عارفه اني مقصره معاك في التعليق والمتابعه الفتره اللي فاتت ولكن ده كان لظروف :)

عندي بوست وطلب مهم ارجو المساعده فيه :)

http://mal2atlhash3noan.blogspot.com/2011/03/blog-post_24.html

الخميس, مارس 24, 2011

 
Blogger ماجد العياطي said...

كلامك مش غريب يامراكبي وان كنت انت جيبت تفاصيل الاعداد الجميله ديه

يعني الفكره ان الناس ليه مش متقبله المسأله

صحيح ...كلمه ورد غطاها

تحياتي

الجمعة, مارس 25, 2011

 
Blogger محمد الجرايحى said...

هناك حراك فى الشارع المصرى لم نعهده من قبل ويحتاج لقراءة جديدة واعية حتى ندخل المرحلة المقبلة بسلام ودونما خسائر

السبت, مارس 26, 2011

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home