سيداتي آنساتي سادتي (طبعا باين إن سيداتي إتقالت بنفس مفتوحة .. وآنساتي إتقالت بنفس مفتوحه قوي .. وسادتي تأدية واجب وخلاص) نحب نشرح لكم النهاردة نموذج من النماذج الحسابية اللي درسناها في كلية الهندسة الله يرحمها ويرحم أيامها .. والنموذج ده بيبين طريقة حساب الكفاءة العامة .. يعني إيه؟ شوفوا معايا . بيقولوا إن لو عندك إتنين موظفين شغالين في مكتب في مصلحة حكومية وكل واحد منهم بيشتغل بكفاءة 90% (الشر برة وبعيد) يبقى الكفاءة العامة للمكتب كله تتحسب إزاي؟ الكفاءة العامة هي حاصل ضرب كفاءة الإتنين الموظفين يعني 90% × 90% = 81% .. مفاجأة مش كدة؟ . طيب لو عندنا 3 موظفين في المكتب إياه .. وكل واحد كفاءته هي 90% برضه .. يبقى الكفاءة العامة للمكتب ده كام؟ هي حاصل ضرب كفاءة التلاتة موظفين يعني 90% × 90% × 90% = 73% .. شوفتوا الرقم صغر إزاي؟ . طيب لو عندنا 4 موظفين في المكتب اللي زهقنا منه ده .. وكل واحد كفاءته هي 90% برضه .. يبقى الكفاءة العامة للمكتب ده كام؟ هي حاصل ضرب كفاءة الأربعة موظفين يعني 90% مضروبة في بعضها 4 مرات = 66%.. أصغر وأصغر . طيب لو عندنا 5 موظفين .. وكل واحد كفاءته هي 90% برضه .....
الوقت: الصبح بالليل بعد العشاء على طول .. المكان: الصالة .. الأولاد بيلعبوا وبيتفرجوا على التليفزيون وبيتخانقوا في نفس الوقت .. والحاجة مراتي قاعدة بتحشي ورق عنب على ترابيزة السفرة .. حسيت إن الوقت مناسب علشان أكلمها في موضوع شاعري.. قربت منها وسحبت كرسي وقعدت جنبها .. وبصوت هادي كده زي اللي عامل عمله قولتلها . المراكبي: كنت عايز أقول لك حاجة قطع كلامي البنت الوسطانبة اللي طلعت من تحت الأرض فجأة: ماما .. ماما .. جعانة وعايزة تعمليلي بيض محمر الحاجة: إستني شوية مش شايفاني مشغولة .. لما أخلص اللي في إيدي مشيت البنت من غير أي تعليق .. الحاجة بتكمل عمل المحشي المراكبي تاني: كنت عايز أقولك حاجة .. إيه رأيك نروح نآخد دروس في التانجو؟ ولسة الحاجة هتبدأ تجمع الكلام في دماغها .. طلعت البنت الصغيرة من تحت الترابيزة وقالت: ماما .. ماما .. عايزة أعمل بي بي الحاجة: روحي إعملي لوحدك .. إنتي كبرتي دلوقت .. أسيب اللي في إيدي علشان أعمل لك بي بي؟ مشيت البنت ناحية الحمام الصغير.. الحاجة بتكمل عمل المحشي المراكبي: كنت بأقولك إيه رأيك نروح نآخد دروس في التانجو؟ البنت الصغيرة: ماما .. حد يفتح لي نور الحما...
أفتكر إن أول ما طلع الدش والريسيفر .. كان ليه سمعة كده مش كويسة .. كانوا بيقولوا إنه بيجيب حاجات قبيحة وقليلة الأدب ولامؤاخذة .. وكنت كل ما أسمع إن فيه حد ركب دش ألاقيه يحلف ويقول لي: بس أنا مش من الناس إياهم يا مراكبي .. أنا والله العظيم ركبت النايل سات بس .. ومن كتر ما الجملة دي إتكررت قدامي كتير .. جه عندي شعور إن النايل سات ده حاجة كده وكأنك داخل مسجد .. ولازم تقلع الجزمة برة على الباب قبل ما تشغل التليفزيون وحاجات كده . لحد ما جه اليوم اللي قررت فيه إني أركب الدش ده أنا كمان .. وطبعا لأني من أهل التقوى والصلاح أصريت على النايل سات بس زيي زي الإخوة الأفاضل إياهم بالظبط .. وأول ما إشتغل التليفزيون لقيت النايل سات ده إيه .. ولعة ولعة ولعة .. وأذكر إن لم تخني الذاكرة إن أول لقطة شفتها كانت لجزء عريان من صدر مغنية مش عايز أقول إسمها وكانت بترقص وتقول: أخاصمك آه .. أسيبك لا .. ما علينا .. أرزاق . ومرة من سنتين كان عندي مدير أمريكي .. لقيته بيشتكيلي ويقوللي: المدير الأمريكي: أنا زهقت قوي من الدش المركزي اللي عندنا في العمارة .. مليان قنوات كتيرة مالهاش لازمة المراكبي: أيوة .. علشان ظابطي...
تعليقات