شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، يونيو 10، 2008

الكأس العاشرة

كل ما يشغله فقط هو أن يمهله القدر لكي تكون حسناته هي الأكثر عددا من سيئاته .. لا يريد أن يكون مصيره النهائي إلى النار بعد الموت .. يقول لي ذلك بصوت عال وهو ممسك بكأس الخمر الخامسة في ليلتنا تلك .. يقسم لي بعد أن تجرع الكأس كاملة بأنه لن يتذوق الخمور مجددا .. يهوي بالكأس بمنتهى القوة على المنضدة المقابلة .. ينكفئ بوجهه عليها .. يبكي .. تنهمر الدموع من عينيه .. يطلب من الله تعالى المغفرة .. ينتحب طويلا حتى أشفق عليه .. ثم يرفع رأسه وينظر إلى النادل .. يطلب الكأس السادسة .. يخيل إلى أن النادل كان وقد أعد تلك الكأس مسبقا
.
أحس بيد بضة تحرك وجهي نحو اليمين .. تبا .. نفس الفتاة التي تجالسني في كل يوم .. تظن أنها تسعدني بملامساتها الوقحة التي لا تهدأ .. لا أدري هل تحس بأنني أشمئز منها أم لا؟ فبرغم بياضها الناصع وإهتمامها بنفسها وشعرها وتلك الملابس الجميلة والمثيرة .. إلا أنني أحس بأنني أجالس صندوقا للقمامة .. كدت أتقيأ وهي تقبلني
.
نجحت في أن أشيح وجهي بعيدا عنها .. نظرت إلي صديقي مرة أخرى .. يبكي بكاء أشد من المرة السابقة .. يخشى أن يقبض الله روحه وهو على حاله تلك حيث سيئاته تفوق حسناته عددا .. أمسكت الفتاة بوجهي مرة أخرى .. أزداد إشمئزازا منها عن ذي قبل .. أنا أيضا أخشى ألا يمهلني القدر فأموت وأنا بلا حسنات .. أوشك أن أصفعها على وجهها لكي تتركني .. ألمح صديقي وهو يرفع رأسه وينظر إلى النادل .. يطلب الكأس السابعة .. ألمح النادل وهو يجهز الكأس الثامنة مسبقا .. تدعوني الفتاة إلى غرفتها وأذهب معها بالفعل .. أخرج من الغرفة مترنحا بعد ربع ساعة كعادتي كل يوم .. أخشى ألا يمهلني القدر وأموت بلا حسنات .. أبتسم وأنا أرى النادل يصب الكأس العاشرة
.
المجموعة القصصية الكاملة

التسميات:

65 Comments:

Blogger عروسة ننوسة said...

تحياتى لك ولمدونتك

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger فاتيما said...

عم مراكبى
يا نبع الحكمة
القصة دى فكرتنى بقصتك اللى كانت عن صلاة الجمعة و عذابات النفس
أنت مشغول قوى بفكرة التوبة و مراجعة النفس و دا بقى مرحلة داخلة على الصوفية كدا أو بتغازلها من بعيد
أنا لما شوفتك فى حفل التوقيع حسيت بكدا و معرفتش أعبر إلا بكلمة الجلال اللى هالل منك ...
جايز اكون بطيئة الفهم
لكن أتمنى مكونش بطيئة الأحساس
و دمت قلماً دافئاً محركا لبحيرات النفس الراكدة
تحياتى يا نبعى الحكمة

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger واحد مش فاهم حاجة said...

انا بكتب التعليق عشان اعرفك انى قريت

لان بصراحة الكلام مش محتاج تعليق من جمالة

قصصك مغزولة بحرفية

تحياتى

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger ٍSOU said...

مش لاقية حاجة اكتبها غير ربنا يوفقك

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

لو شأتم لأستطعتم

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

تحياتي
قصة سريعة
امبارح سمعت شيخ يقول قصة شب كان مصاحب شلة مش كويسة والله هداه
بعدة فترة حاول يهديهم ما قدر
دعوه صحابه الى رحلة ليبحثوا عن عمل وادخلوا عليه في الغرفة بنت عارية
نام معها وسكر وكل شيء
وفي الصباح وجده اصدقائه ميتا في سريره

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger بثينــــــة said...

مراكبي
بعيدا عن الحديث عن حرفية الكتابة والسرد المتصاعد الذي يصل بنا مخلال كل حرف لنقطة السقوط النهائية
بعيدا عن نظرتي الأدبية..الفكرة تستحق الانحناء لها
ذلك الانغماس في اللذة والذي يؤرقه وجود ضمير
صراع قد لا يحسه أي رائي للبطل لكنك جسدته بروعة وإتقان

أوقن أن كل تالي لديك أجمل
تحياتي

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger شــــمـس الديـن said...

بجد انت موهوب

ماشاء ا لله عليك فعلا بجد
بتبدع في توصيل الاحساسات الانسانية العميقة بطريقة بسيطة و تتفهم للجميع

بعيدا عن التأمل الادبي

انت ناقشط قضية هامة فعلا

الهمة العالية
فيه ناس فعلا بتبقي عايز تتغير و من جواها مش وحشة ابدا

بس المشكلة انهم مش اقوياء مع نفسهم و سايبينها زي ما هي عايزة و خلاص

اخينا دا مخنوق من نفسة و اجمل تعبير انك قولت انه كان حاسس بالعاهرة كأنها طفيحة قمامه رغم جمالها و مع ذلك مقدرش يقاومها

اغلب الناس علي فكرة من النوعية دي

متقدرش تقف قدام نفسها و تاخدج نفسها بالعزم

و علشان كدا فلسفة اننا بنذيع البرامج الخليعة و اللي مش عاجبة ببساطة يقفل التليفزيون فلسفة شيطانية و مدمرة

لان النفس البشرية مش بالقوة دي

خالص التحية لقلمك المبدع :)

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger دنــــيــــــا مـحـيـرانـي(ده حالي اما اسمي ايناس لطفي said...

اصعب شيء في الوجود مجاهده النفس صدق من قال انها اصعب من المجاهده في سبيل الله
ربنا يعايني علي نفسنا واهواء نفسنا
مبدع كعادتك

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger None said...

تقريبا كلنا هذا الرجل .. باختلاف الذنوب والشخصيات :)

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger اسكندراني في الغربة said...

كلنا هذان الرجلان
مع اختلاف الخطايا

تحياني

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger شهاب الأزهر said...

لست أدري أي جانب مما دار بخلدي أردته من قصتك.. ربما أردتها كلها..

1- هل أردت توجيه رسالة بأن بعض العصاة -مهما بلغ عصيانهم- لا يزالون يرغبون في العودة والتوبة ولكن يمنعهم ضعفهم...

2- أم أردت توصيف حالنا نحن وعودتنا وسقوطنا فيما عزمنا مرارا على عدم السقوط فيه...

3- هل أردت قول إن لكل منا نقطة ضعف تختلف من واحد لآخر (أحدهم الخمر،، والآخر النساء، و.. و...)...

4- أم تقول إننا نخدع أنفسنا أحيانا لنسكت ضمائرنا عن تأنيبنا مع أننا نعلم (ويعلم كذلك النادل والفتاة) ويعلم كل من حولنا والآخرون أننا سنعود مجرد انتهائنا من المعصية أو الكأس التي بين يدينا


وربما تريد معنى آخر مختلفا تماما عما تصورته

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger kochia said...

القصة معبرة .. وبتحكي تصرف لمعظم الناس كل علي شاكلته وعلي ذنبه
من اصغر حاجة لاكبر حاجة
ربنا يتوب علينا يارب بجد قبل ما نموت
ومنندمش علي لحظة راحت هتفرق معانا

تحياتي

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

مراكبي
هذا حال البعض في الحياةفي دروبها المختلفة
حياته عباره عن طريق لايرضاه لكنه مستمر فيه
يتمنى تغيير دربه في الحياة
ولا يفعل شئ لتغييره سوى التمني
التمني فقط
وقد ينجح البعض في تغييره ببعض العزم الذاتي منه وقد يحتاج البعض لدفعةفي الاتجاه الصحيح
القصة جميلة في إسقاطها على أشياء كثيرة نفعلها في حياتنا ولانرضاهالاأقصد بالطبع هناالخطيئةبالمعنى المحدود ولكن لحياه يحياها كان يتمناها بشكل أخر
ابدعت ياعم يامراكبي ده شغل حلو قوي
وهيلا هيلا يامراكبي
شد القلوع يامراكبي
مفيش رجوع يامراكبي
حسن أرابيسك

الثلاثاء, يونيو 10, 2008

 
Blogger loumi said...

يختار البعض أن يذوقوا عذاب الدنيا قبل عذاب الآخره
كلٌ يختار طريقته بنفسه

تحياتي لك

الأربعاء, يونيو 11, 2008

 
Blogger انا من اهوى ومن اهوى انا said...

يا مراكبى :

فكرتنى بعمنا صلاح جاهين لما قال

رقبه قزازة و قلبي فيها انحشر شربت كاس و اتنين و خامس عشر صاحبت ناس م الخمرة ترجع وحوش و صاحبت ناس م الخمرة ترجع بشر عجبي !

تحياتى يا مراكبى

الأربعاء, يونيو 11, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

**********

عروسة ننوسة

أشكرك بشدة .. نورتي



******************


فاتيما

القصة فعلا بتدور حول نفس المعنى بتاع القصة السابقة اللي إنتي ذكرتيها .. بأحييكي على إن عندك ذاكرة لماحة وقوية .. لكن أنا طبعا لسة بعيييييد عن الصوفية والكلام الكبير اللي قولتيه عليا ده .. ده بس من ذوقك وكرمك

دايما بأشكرك على تعليقاتك الجميلة جدا دي



********************


واحد مش فاهم حاجة

إنت تنور في أي وقت .. أشكرك جدا على إطراءك ده



*******************


ٍSOU

ربنا يوفقك ويوفقنا جميعا .. دعاء جميل .. أشكرك عليه



********************


محمد عبد الغفار

لو شئنا بقى .. ما إنت عارف إحنا بنتلكك



****************

الأربعاء, يونيو 11, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

**********


Rozza!.......فاقد الذاكرة

شوف .. الموت يأتي بغتة .. وبالتالي ممكن العمر ما يمهلش الواحد إنه يلحق يتوب .. وممكن الواحد يعيش طول عمره كويس وبعدين يخطئ في النهاية خطأ يودي به في النار والعياذ بالله

اللهم أحسن لنا الخاتمة



*******************


بثينــــــة

أنا لما بأشوف تعليقك بالثناء على القصة بأعرف على طول إني نجحت في إني أكتب حاجة كويسة .. وخصوصا إنك كاتبة قديرة جدا .. شهادتك دي وسام على صدري

لك خالص الشكر والتقدير



*******************


شــــمـس الديـن

العزيزة شمس .. أولا مش عارف اشكرك إزاي على إطراءك الجميل ده

ثانيا .. فعلا الإنسان ضعيف جدا جدا بصفة عامة .. وأمام الشهوات والملذات بصفة خاصة

كلامك كله سليم وعقلاني وحقيقي

ربنا يزيدك عقل كمان وكمان



********************


دنــــيــــــا مـحـيـرانـي(ده حالي اما اسمي ايناس لطفي

فعلا .. مجاهدة النفس أصعب من أي جهاد .. وده عن تجربتي وتجربة الآخرين كمان

منوراني دايما .. أشكرك على تعليقك الرقيق



*********************


None

كلنا زي أبطال الشخصية بجد .. دي حقيقة .. مع إختلاف شكل الموضوع طبعا

أحييكي على الإعتراف ده



********************


اسكندراني في الغربة

نعم يا عزيزي .. كلنا هكذا .. لا يوجد أحد بدون أخطاء وخطايا



تحياني
********************

الأربعاء, يونيو 11, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

*******************


شهاب الأزهر

هأجاوب على سؤال سؤال بالترتيب:

1- هل أردت توجيه رسالة بأن بعض العصاة -مهما بلغ عصيانهم- لا يزالون يرغبون في العودة والتوبة ولكن يمنعهم ضعفهم؟ نعم

2- أم أردت توصيف حالنا نحن وعودتنا وسقوطنا فيما عزمنا مرارا على عدم السقوط فيه؟ نعم

3- هل أردت قول إن لكل منا نقطة ضعف تختلف من واحد لآخر (أحدهم الخمر،، والآخر النساء، و.. و...) ؟ نعم

4- أم تقول إننا نخدع أنفسنا أحيانا لنسكت ضمائرنا عن تأنيبنا مع أننا نعلم (ويعلم كذلك النادل والفتاة) ويعلم كل من حولنا والآخرون أننا سنعود مجرد انتهائنا من المعصية أو الكأس التي بين يدينا؟ نعم


وربما تريد معنى آخر مختلفا تماما عما تصورته؟ نعم

نورتني



******************


kochia

القصة رمزية طبعا للجميع بلا إستثناء .. وأنا بأدعي معاكي إن ربنا يحسن لنا خاتمتنا قبل ما يفوت الأوان



*******************


حسن ارابيسك

طيب أنا ممكن أقول إيه بعد التعليق البديع ده؟ أشيل البوست وأحط التعليق بداله؟ كلامك كله سليم ومعبر جدا .. وفيه رؤية لما وراء السطور المكتوبة

دمت دائما ذو وعي وبصيرة



*********************


loumi

الله .. عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة .. تعبير فلسفس جديد

أنا اللي بأحييكي بقى



******************


انا من اهوى ومن اهوى انا

أنا فاكر جاهين في كل كلمة كتبتها .. وكل كلمة ما كتبتهاش

خالص تحياتي

الخميس, يونيو 12, 2008

 
Blogger kaito kid said...

بجد يعنى ربنا يوفقك واستمر فى الشغل الحلو ده انا لسه جديد فى عالم التدوين وادعوك لمدونتى لقرأه اول قصه فيها لاستفيد من خبراتك فى مجال الكتابه وشكرا

الخميس, يونيو 12, 2008

 
Blogger همسات said...

كلنا نحمل النزعتان
نزعة الشر .. ونزعةالخير
لكن الفاصل
أيهما تذيب الأخرى

تحياتى لصاحب القلب الجميل

الخميس, يونيو 12, 2008

 
Blogger ro7 said...

اخشي الا يمهلني القدر
واموت بلا حسنات
ولكن الي متي اخشي
فأنا اخشي واخشي واخشي
الي مالا نهاية
رحمة الله علي علو الهمة
سلمت يمناك
فلقد دخلت الي اعماق اعماقي
تحياتي

الخميس, يونيو 12, 2008

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

أنا مش عارفة أعلق

الخميس, يونيو 12, 2008

 
Blogger فاتيما said...

موش لازم يكون التصوف بادى على المظهر الخارجى و التصرفات
التصوف أصلاً مكمنه القلب
و ما يطبعه على الفكر و اللسان
و إنت قلبك و اللى بيخرج منه على لسانك
فيه ملامح كتير صوفيه
حاسة بكدا يعنى
آه
موش لازم ترد على تعليقى دا
لأنه إنطباعى الشخصى و كفى
تحياتى يا نبع الحكمة

الخميس, يونيو 12, 2008

 
Blogger dodda said...

اللهم تب علينا لنتوب

رحمتك يا رب...العذاب النفسى اقسى من اى عذاب جسدى

ربنا يهدى العاصى بجد فى ناس كتير اضعف من انها تتوب عن الذنب

ولا تدرى نفس بأى ارض تموت
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه

الجمعة, يونيو 13, 2008

 
Blogger حلم الحرية said...

تري هل يمهلهما القدر

او بمعني اخر

هل يمهلنا جميعا القدر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قلم مبدع واسلوب راقي وكلمات بسيطة ومعبرة ...بوست رااائع

دمت مبدعا

الجمعة, يونيو 13, 2008

 
Blogger Sharm said...

صيف سعيد لك وللجميع

الجمعة, يونيو 13, 2008

 
Blogger princess dodo said...

السم لو كان في الدوا منين يضر ؟ و الموت لو عدونا .. منين يسر؟ حط القلم في الحبر و اكتب كمان .. و العبد للشهوات .. منين هو حر؟ ...


.
.

القصة بالغة الحكمة والدقة والاتقان

خالص تحياتى
ومودتى الصافية لك

الجمعة, يونيو 13, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

******************


kaito kid

أهلا وسهلا بيك وأشكرك على إطراءك ده .. أنا مش خبير ولا حاجة وممكن أدلك على الخبراء اللي بجد وجد .. ويشرفني زيارة مدونتك طبعا



******************


همسات

أيوة .. المهم مين هيكسب مين .. نزعة الخير وألا نزعة الشر؟

يارب الخير يكسب

أشكرك على كلامك الرقيق



********************


ro7

أدعو الله أن نظل نخشاه سبحانه سواء أذنبنا أم لا

نورتينا بتعليقك الجميل ده .. أهلا وسهلا بيكي



********************


امرأة تقول الذي لا يقال

وصلني إحساسك تجاه القصة من غير ما تكتبيه



*******************


فاتيما

لك كل التحية والتقدير .. إنتي متابعة ممتازة للتعليقات بجد



*******************


dodda

صح .. العذاب النفسي هو أصعب أنواع العذاب .. دي حقيقة بجد

ربنا يعافينا جميعا

منورة



********************


حلم الحرية

هذا هو الأمل الذي نحيا من أجله ونخشى ألا ندركه: أن يمهلنا القدر

أدعوا الله أن يفيقنا من غفلتنا جميعا

أشكرك على زيارتك وإطراءك الجميل



****************


Sharm

والله الصيف لسه مليان شغل .. مش عارف إمتى هآخد اجازة .. إدعيلي إني آخد أجازة

نورتني



******************


princess dodo

وعجبي ومليون عجبي كمان
خالص تقديري ليكي ولإطراءك الجميل .. نورتينا

الجمعة, يونيو 13, 2008

 
Blogger !!! عارفة ... مش عارف ليه said...

جميل عرضك بسيط وسهل
كل التفاصيل رائعة
شكراً للصورة إللي
قدرت توصلها لنا بكل يسر

تحياتي

السبت, يونيو 14, 2008

 
Blogger أحمد كمال said...

أبدعت يا باشمهندس حقيقي ، فعيني تجري على السطور تتوقع نهايتها ، و تتمنى في الوقت ذاته أن تكون النهاية مختلفة ، و ذلك لأنني مثل كل بني آدم لدي سقطاتي و ذنوبي ، و كلنا نحاول دائما و نعاهد أنفسنا على التوبة ، فإذا ببعض الذنوب تغلبنا على أمرنا ..

و إبداعك في أن تجعل من يقرأ هذه السطور ينفعل بها فيتمنى النجاة للبطل الذي هو القارئ نفسه مع اختلاف الموقف ، و لكن يبقى الضعف الإنساني نفسه ، و هكذا تتركنا في مواجهة المأزق الذي لا نعرف بعد هل نخرج منه أم لا : هل سأستمر حتى الكأس العاشرة ؟

السبت, يونيو 14, 2008

 
Blogger إنـســـانـة said...

تصدق بالله ؟

انت فعلا مراكبى

بتبحر بينا فى انهار ومحيطات واماكن كتيرة مليانة معانى جميلة اوى وراقية اوى وإنسانية اوى وواقعية اوى اوى اوى


لك منى كل التحية

وما تنساش تشد القلوع يا مراكبى

مافيش روجوع يا مراكبى

:)

صحيح قبل ما انسى .. ما تنساش تسلملى على مها يا مراكبى

يا مراكبى

يا مراكبى

يا مراكبى

:D

سورى الأغنية علقت معايا .. عن إذن رايحة احط شريط الألبون الجديد .. طعم الزيوت .. بيجيب دهون هههههههههههههه


سلام عليكم

السبت, يونيو 14, 2008

 
Blogger سنووايت said...

القصة رائعة يا مراكبي
ذكرتني بقصة شاب كنت قريتها في بريد الجمعة من فترة
كان علي موعد مع فتاة في شقته واثناء انتظاره ليها تلقي خير من مستشفي ان الفتاة عملت حادثة سيارة وانهم لقوا رقمه الاخير المتسجل علي موبايلها
لما راح المستشفي طبعا وجدها في حال يرثي لها وعرف انها مصابة بالايدز
كان علي موعد مع الايدز لولا ستر ربنا
كتير بنأجل التوبة للكأس العاشرة ويبقي الوضع علي ما هو عليه

السبت, يونيو 14, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

***********


!!! عارفة ... مش عارف ليه

أنا اللي بأشكرك على زيارتك وتفهمك العالي ده .. نورتني



********************


أحمد كمال

أخجلتم تواضعنا يافندم .. ده من ذوقك العالي يا باشمهندس

كونك إنك تفاعلت مع الموضوع وأسقطه على نفسك بالشكل ده .. ده بأعتبره شهادة نجاح بأعتز بيها .. وده معناه إني مش لوحدي اللي في الصراع الداخلي ده .. وإن اللي بأحسه هو نفسه اللي بيحسه كل الناس

خالص تحياتي وتقديري



*******************


إنـســـانـة

نص التعليق جميل وكان ماشي كويس وبأشكرك عليه جدا

لكن مادام قلتي مها تاني يبقى هأولع في البوست ده قبل ما الحاجة تشوفه وترجع تفتكر تاني

أعمل إيه بس؟ أنشر هنا صور جواز سفر بناتي علشان تتأكدوا إن مافيش واحدة فيهم إسمها مها؟

ههههههه



*******************


سنووايت

يفر الإنسان من قدر الله إلى قدر الله .. وقدر الله فيه كل الخير دائما

قصتك مرعبة بجد .. ربنا يسترها علينا جميعا



*********************

السبت, يونيو 14, 2008

 
Blogger موجة said...

يا مراكبي
♥ ♥ ♥ ♥ ♥
ازيك يا استاذ احمد
و الله واحشني جدا بس انا اللي كنت غايب علشان امتحانات الماستر بتاعتي
بس الحمد لله
رجعت ببوست جديد
و رجعت كمان اخد جولتي الدورية في مدونات صديقة و جميلة باعزها زي حضرتك
وحقيقي البوست رائع و كنت حادخل اللينك بتاع المجموعة القصصية الكاملة لاني بجد عجبني اسلوب القصة جدا

خالص تحياتي
أخوك
مجرد موجة

الأحد, يونيو 15, 2008

 
Blogger وعد العيون said...

اول كومينت في مدونتك يا بشمهندس احمد
ان شاء الله هنكون زمل
طالب بكلية هندسة
حبيت اعرفك بنفسي
انا محمد من القاهرة
المهم
القصة حلوة و مغزاها حلو
و اكيد بتبين ان الانسان عنده امل في انه يعيش اكتر عشان يجرب المعاصي اكتر
تقريبا هي دي طبيعة البشرية
بس نعمل ايه

تحياتي
محمد

الأحد, يونيو 15, 2008

 
Blogger esraa said...

اعتقد ان صحوة الضمير هي اول خطوه علي طريق التوبه

في ناس بتعمل الغلط ومابتكونش شايفه انها بتعمل غلط أصلا

لكن الناس اللي بتلوم نفسها مسيرها هيجي عليها الوقت وتعمل الصح

الأحد, يونيو 15, 2008

 
Blogger أحمد سلامــة said...

الله يا فنان
بجد دي لوحدها حكاية
غير الي فات خالص
ومفيش اروع من الايقاع السريع اللي في اخر فقرة
تقريبا دي بقت البصمة بتاعتك في الكتابة
نفس الايقاع بردو في اخر سطور الحياة بدون كاتشب
جميل جدا ان يكون لك بصمة في الكتابة
بس بردو الجو هنا مختلف عن اللي فات
حتى في العنوان يعني لو قريتها مترجمة مش هستغرب
تسلم الأيادي يا فنان

الاثنين, يونيو 16, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

يخشى أن يقبض الله روحه وهو على حاله تلك حيث سيئاته تفوق حسناته عددا

اعتقد دة السبب الرئيسيى لخوفنا من الموت والحساب

جيهان

الاثنين, يونيو 16, 2008

 
Blogger بنوتة من وسط البلد said...

بصراحة يا مراكبي
فعلا مش عارفة اقول ايه .. القصة اكتر من رائعة

بس مش عارفة ليه شكه فيك وشكلك كده كنت واحد من الاتنين :)

فعلا بنعمل الغلط واحنا متاكدين انه غلط .. والذنب ومتاكدين الذنب .. وساعات الكبائر واحنا متاكدين انها من الكبائر .. ومع ذلك نشعر دوما من الخوف من العقاب

وهنا يكون الذنب اكبر .. لانى عارفة انه ذنب ومع ذلك بتمادى فيه

ربنا يهديينا

وتسلم الايادى

تخيياتى :)

الاثنين, يونيو 16, 2008

 
Blogger واصطنعتك لنفسي said...

مش عارفة..فعلاً مش عارفة

قرتها مرة واتنين وفي كل مرة كان بيزيد الخوف جوايا

المشكلة إنك جبت كبيريتين.. مش لمم..
كبيريتن أفظع من بعضهم..

دايماً بقنع نفسي أن ده مش اللي بيحصل بره في الدنيا..رغم إني عارفة إنه بيحصل وبيحصل كثير أوي كمان

الناس اللي بقت عايشه مع بعضها كده من غير جواز كثرت أوي وبقيت عادي إنك تسمع عن اتنين عايشين كده

وإزازات ستيلا وأشباهها موجودة في كل حته وفي شوارع كبيرة

هم يعانون من بكرة الخيط الذي تفلت خيطها وأخذ يكر ويكر ويكر..والبكرة تصرخ وتولول علي خيطها المتفلت

ربنا يستر علينا..مشكلتهم مش في التوبة..الله يقبل التوبة دائماً إن كانت صادقة..المشكلة الآن إنهم ليسوا في غفلة..المشكلة في "عرفت فالزم" وهم قد عرفوا فإن لم يلزموا ضاعوا

لسه خايفة علي فكره
وكنت خايفة أكتب تعليق كمان

بجانب الفكرة الانذار هذه..اسلوبك كان وصفي رائع دون ابتذال..وهي ده الشعرة الفارقة فاثبت عليها

علي الهامش بقي: محتاجة أعرف رأي حضرتك علي "الأفكار" اللي في البوست الجديد "لقطة من الواقع1"..رأي حضرتك يهمني جداً

أبدعت يا مراكبي

إيمان

الاثنين, يونيو 16, 2008

 
Blogger koukawy said...

تصور هو ده اللي بيحصل في الحقيقه فعلا
و مثلا مع المدمن

الاثنين, يونيو 16, 2008

 
Blogger كاتب مصري said...

هل يمكنني دعوتك لزيارة مدونتي المتواضعة زالتشرف بتعليقاتك ..مع أني أطلب هذا الطلب على استحياء لأن هذه المرة الاولى التي أزور فيها مدونتك ولكن يبدو انها ستكون زيارات كثيرة جدا لي هنا ..
نحيتي وأنتظرك وأنتظر توقيعك أو تعليقك
مدونتي هناhttp://kanyatklam.blogspot.com/

الثلاثاء, يونيو 17, 2008

 
Blogger إيما ( أم البنين) said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

الثلاثاء, يونيو 17, 2008

 
Blogger إيما ( أم البنين) said...

أستاذي الفاضل
مش عارفه ده توارد أفكار ولا إيه ..لسه منزله تدوينه حول فكرة محاسبة النفس ياريت حضرتك تشرفني وتقرأها لكن لي طلب ياريت تقرأ كمان قصة خلاص هموت وقصة إبني في غربته وتقولي رأيك وبصراحه من الناحية الأدبية في الكتابه..
وكويس إن والد حضرتك عنده مشروع جميل زي ده ..كده ضمنا حد نستشيره
منتظره نقد حضرتك
أم البنين

الثلاثاء, يونيو 17, 2008

 
Blogger MKSARAT SAYED SAAD said...

لأنها دنيا
لأنها مهلة مؤقته
لأنها اسياء عديده تعني الافتراضيه
يصبح وجود الكأس ضرورة
تأكد ان الانسان سيبقى انسان
اي سيظل يترنح بين سكرات كأس وعذاب ضمير
الا من رحم ربي فق
دمت بكل ود
سيد سعد

الثلاثاء, يونيو 17, 2008

 
Blogger أمل فتحى عزت said...

اسعدنى المرور بمدونتك وأتمنى لك التقدم والمزيد من الاهداف النبيلة


كما أدعوك لزيارة مدونتى والتى محتواها


تعالوا نسافر المسافات الى زمن من المحبة لاينتهى


كما أدعوك لقرأة قصتى


(بكل لغات العالم أحبك)

الأربعاء, يونيو 18, 2008

 
Blogger hend...hanady said...

قصة جميلة بس بعيدا عن الناحية الادبية الواحد اشمئز واتقرف فى الاول

الخميس, يونيو 19, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

دائماً تسعدنى بكتاباتك الصادقة السلسة وأرجو منك أن تزور مدونتى وتدلى برأيك وشكراً..... عاشقة الورد

الخميس, يونيو 19, 2008

 
Blogger بنت القمر said...

احيانا قوة الفكرة او تلامسها مع ما تكنه انفسنا وما نعانيه وما تجلبه من صور وذكريات وملابسات
يققل من قدرتنا علي الاستمتاع بالصنعه الادبيه للكاتب
:))
وهذا ما حدث لي هنا

السبت, يونيو 21, 2008

 
Blogger عبحي .. فخور بأني مش بني آدم said...

أنا أول ما خلصت امتحانات جيت أهه

شوف يا صديقي

على الرغم من أن القصة حلوة
بس حسيت أن كان ممكن تتعب فيها أكتر
علشان بعض التيمات كانت مكشوفة جدا من أول القصة و تقريبا النهاية كانت متوقعة

تحياتي
و ترجع بالسلامة

السبت, يونيو 21, 2008

 
Blogger فاتيما said...

عم مراكبى
يا نبع الحكمة
مفتقدينك
أنت مطول ليه المرة دى ؟؟
مسافر؟؟!!
طيب
ترجع بالسلامة و ترجعلنا
تحياتى يا صديقى العزيز

الأحد, يونيو 22, 2008

 
Blogger allfollowsome said...

الطبيعة البشرية


طلب مغفرة ربنا بس الشيطان و هوى النفس لقوى


.......................

خد بالك من الاكياس البلاستيك وامنع النايلون فى البيت خالص

:)

الاثنين, يونيو 23, 2008

 
Blogger nirfana said...

تلك هى دائرة الرذائل

هو يرضى ما يغضبه من نفسه ولكنه ينفلت من رذيلة لاخرى ينكرها ثم يعود لسابق عهده

وما بين تلك والاخرى يكمن ضميره المراقب
ربما ينقصه فقط صفعه قوية تجعله يفيق وينظر وعوضا عن ان يحنى وجهه لاسفل
يرفعه بوضوح وينظر فى عينيى نفسه

تلك اللوامة التى ترافقه دون جدوى

الثلاثاء, يونيو 24, 2008

 
Blogger nirfana said...

عفوا هنالك خطأ املائي

اقصد هو" يرى "ما يغضبه من نفسه وليس " يرضى "

الثلاثاء, يونيو 24, 2008

 
Blogger HARD TIMES said...

الكاتب الرائع صاحب مودنة يا مراكبي
أتيت للتحية والسلام واعتذر من عدم متابعتي لكل ماهو جديد وجميل لديك وذلك لانقطاعي التام عن المدونات والحياة الالكترونية
تقبل تحياتي
نسئلك الدعاء

الأربعاء, يونيو 25, 2008

 
Blogger Sampateek said...

غريبة انه يقتكر ربنا و هو على الحالة دي
بس مش غريب ان ربنا يغفرله و يتوب عليه


تحياتي

الأربعاء, يونيو 25, 2008

 
Blogger بيتنا القديم said...

"وقد تمر بنا رسائل ربانية تذكرنا وتعلمنا وترشدنا
ولكن يصيبنا جهل لنفك معالم هذه الرسائل
وقد نفك رموزها ولكن بعد انقضائها"
.
.
.
اذا حلت أوحلت
واذا كست أوكست
واذا جلت أوجلت
واذا أينعت نعت
وإذا جفت أوجفت
حلالها..نحن عنه مسئولون
وحرامها..نحن به معاقبون
إنها عشيقتي
وفى نفس الوقت عشيقتك
الدنيا...
مرحباً بك فى ارض الواقع..!

الأربعاء, يونيو 25, 2008

 
Blogger son's egypt said...

السلام عليكم
ان الله يغفر الذنوب جميعا
ربنا غفور بيغفر ولكن علشان تكون توبتا صح لازم نكون من جوانا احنا عاوزين المغفرة والتوبة

الجمعة, يونيو 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أنا بأعتذر للجميع على الغياب الطويل ده في الرد على الزملاء أو في الإستجابة لدعوات الزملاء للقراءة .. ده شيء يشرفني ويسعدني جدا

أنا كنت مشغول جدا صبح وليل وإن شاء الله هأرجع للمتابعة قريب جدا

خالص شكري وتقديري للجميع

الاثنين, يونيو 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

موجة

أهلا بيك ويارب تكون إتوفقت في إمتحانات الماجستير .. وعقبال الدكتوراه مقدما

تنورني في أي وقت .. وشكرا لإضافتي عندك



******************


وعد العيون

أهلا وسهلا بيك وكان الله في عونك .. أيام الهندسة دي كانت ضلمة بالنسبة لي جدا

وبالنسبة للقصة .. فإستنتاجك سليم .. طبيعة البشر العادية كده .. وعلشان كده مجاهدة النفس صعبة جدا

تحياتي



*****************


esraa
صح جدا كده .. ان صحوة الضمير هي اول خطوه علي طريق التوبه

أسوأ الناس هي الناس اللي بتعمل الغلط ومابتكونش شايفه انها بتعمل غلط

كلام في الجول



*****************



أحمد سلامــة

من بعض ما عندكم .. وإنت عارف رأيي في كتاباتك كويس جدا

أشكرك على تقديرك الجميل جدا ده



*******************


غير معرف / جيهان

الإنسان دايما خايف إن الوقت يمر والفرصة تضيع والندم يكون مهول حيث لا رجعة .. لكن ما فيش فايدة فيه .. مش بيقدر يبطل ذنوب .. إلا من رحم ربي



********************

الاثنين, يونيو 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بنوتة من وسط البلد

ليه بس الأسفين ده .. أنا مش واحد من دول خالص .. هههه .. أنا الل كنت بأصب الكأس .. ههههه

الإنسان بيستمر في ذنوبه بسبب الأمل في إن العمر لسه فاضل فيه فرصة للتراجع .. لكن لما يفكر إنه ممكن يموت في أي لحظة ساعتها بيخاف ويترعب .. وبدها بشوية يرجع ينسى وهكذا



******************


واصطنعتك لنفسي

عارفة .. المشكلة مش في الكبيرتين نفسهم لأنهم هنا مش مجرد إلا رمز .. المشكلة أكبر من كده .. لكن زي ما إنتي قلتي .. إن الدنيا بقى فيها من ده كتير .. وربنا يستر علينا

أنا كمان خايف من بكرة قوي .. قوي

أشكرك جدا على ثقتك في كتاباتي وتقديرك ليها .. ده بس من ذوقك



*******************


koukawy

للأسف أيوة بيحصل .. وأكتر من كده كمان .. الكل مدمنين من غير ما ياخدوا بالهم



******************


كاتب مصري

أهلا وسهلا بيك .. أشكرك جدا على الدعوة الكريمة وإن شاء الله أزورك في أقرب وقت ممكن .. ده شيء يشرفني



********************


إيما ( أم البنين)

أنا أتشرف طبعا بزيارو مدونتك الكريمة ... أشكر حضرتك على الدعوة

نورتينا يا فندم .. وبأعتذر عن التأخير لإنشغالي الشديد

الاثنين, يونيو 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

******************

MKSARAT SAYED SAAD

ده إيه التعليق الجميل ده .. كأنه لوحة من تصميماتك الجميلة

أشكرك جدا جدا



*********************

أمل فتحى عزت

أهلا وسهلا بيكي وأشكرك على الدعوة الجميلة دي .. قراءة كتاباتك تشرفني طبعا



******************


hend...hanady

أنا معاكي .. لكن هي الحياة كده .. واقعها فيه الكثير مما يثير الإشمئزاز

منورة



******************


صدى الصمت

أشكر ثقتك وتقديرك .. إن شاء الله هأتشرف بزيارة مدونتك في القريب العاجل

أهلا بيكي



*******************


بنت القمر

تعليقك ده وسام على صدري .. لأنه بيدل على إن القارئ إتأثر بالمحتوى وكأنه هو بطل القصة بصورة أو بأخرى ونسي إنها قصة

أشكرك على التقدير ده

الاثنين, يونيو 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

عبحي .. فخور بأني مش بني آدم

بالتوفيق إن شاء الله .. إبقى طمنا على النتيجة

أشكرك على النقد المهذب ده .. أنا سعيد بيه بجد



*****************


فاتيما

ما كنتش مسافر .. بس كنت شغال تقريبا 18 ساعة في اليوم حتى يوم الجمعة .. دلوقت بقيت أحسن وبأشتغل 12 ساعة بس .. أحسن من قبل كده

أشكرك جدا على سؤالك



*****************


allfollowsome

أنا راجل البيت وما بأخافش .. أنا جامد جدا .. الحاجة مسافرة اليومين دول والحمد لله .. أنا في الأمان .. ههههه



******************


nirfana

أهو دايما كل الخوف من الصفعة دي .. بتكون دايما صادمة وموجعة جدا ومؤثرة ... وما بينفعش الندم ساعتها

المهم إن الصفعة دي ما تكونش هي: الموت

ربنا يحسن لنا الخاتمة



*********************


HARD TIMES

أهلا وسهلا بيك وأشكرك على التعليق الرقيق ده

خالص تحياتي



****************


Sampateek

لا ده غريب ولا ده غريب .. هو الإنسان كده .. خطاء ونساي .. وربنا سبحانه دائم المفغرة

تحياتي



****************

الاثنين, يونيو 30, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بيتنا القديم

رسائل الله لا تنقطع .. لكن ما أسعد من يعيها ويتفهمها .. فالعديد لا يلتفت إليها أبدا .. ويدركها بعد فوات الأوان للأسف

نعم .. إنها الدنيا يا عزيزي .. الدنيا



******************


son's egypt

صح .. كل إبن آدم خطاء .. وخير الخطائين التوابون

ربنا يجعلنا منهم .. آمين

الاثنين, يونيو 30, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home