شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأحد، أغسطس 17، 2008

المياه الراكدة


نصف ساعة من الملل المتواصل الذي يتكرر كل يوم..انه ذلك الزمن الذي تقضيه كل يوم في تنظيف صحون الطعام واواني الطهي منذ ان تزوجته وحتى يومها هذا..جففت يديها واتجهت الى غرفة النوم لتفتح بابها برفق فتتأكد من أنه يغط في قيلولته اليومية بعد أن ملأ معدته بما أعدت له من طعام..شكرا لله فقد تناول الطعام دون أن يبدي اية ملاحظات سيئة عليه..هي لا تنتظر منه ثناء على الطعام الذي تعده..هي فقط تتمنى ان يمر وقت الطعام بهدوء دون ان يثور عليها لأتفه الاسباب كما تعودت منه
.
تتفقد هاتفها المحمول لعلها تجد رسالة قصيرة قد يرسلها ذلك الحاضر الغائب..لكن الرسالة لم تصل..وربما لن تصل..لكنها كلها أمل في أن تجد تلك الرسالة يوما ما..تقرر أن تستغل فترة السلام المؤقته التي منحها إياها نوم زوجها..تخرج إلى الحديقة المقابلة لمنزلها..تجلس على حافة البحيرة الصغيرة..تجد نفسها بدون وعي تمسك بحجر صغير لتلقيه في المياه الراكده..يحدث سقوط الحجر دوامات وحركة غيرت من هدوء البحيرة الهادئة..ابتسمت كثيرا لذلك..تفقدت هاتفها المحمول ثانية..لم يصلها شيء..كان الحاضر الغائب هو من يحرك سكون حياتها ولو برسالة قصيرة..نظرت الى البحيرة لتجدها قد اصابها السكون مرة اخرى في لحظات قليلة..لابد وان ترمي فيها حجرا آخر لتتمكن من فك جمودها وسكونها
.
استيقظت على فاصل من السباب ينعتها به زوجها من شرفة المنزل..لم يجدها فور استيقاظه وهو يريد ان يحتسي كوبا من الشاي فورا..قامت بتثاقل وهي تلتفت نحو البحيرة لتجدها قد اصابها السكون مرة اخرى
.
لحظات اخرى من الملل داخل مطبخها وهي تسابق الزمن كي لا تتلقى لعنات اخرى من زوجها..تتذكر الحاضر في قلبها..الغائب عن حياتها..تذكر انه قال لها ذات يوم: اعشق البحر واكره بحيرتك الصغيرة الكئيبة..لا يحتاج البحر ابدا لكي نلقي فيه حجرا كي نحركه
.

التسميات:

48 Comments:

Blogger mirona said...

البوست دة رائع و يسعدنى اكون اول واحدة تحط كومنت بس لية جوزها بيعاملها وحش رغم ان هى بتعاملة احسن معاملة؟
معلش نسيت اسلم علي حضرتك ازيك؟

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger عدى النهار said...

صياغة جميلة

هو قال لها الكلام ده ذات يوم.. زمان يعني. متهيألي هى بتحاول تدفع نفسها للثورة على الطور اللي فى البيت مش أكتر

تعرف.. أفضل لها تخليها فى البانيو لا بحيرة ولا بحر
:)

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger نوري said...

وطبعا هي مطلوب منها
تفضل مستنيه الرساله
لحد ميجيلها خبره

انا بحب الحب
لكن محبش الاستموات في الحب

انت برافو عليك
خليتني في سطور قليله اشفق عليها
وفي سطور اقل اكره

بست وشز فور يو

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger jehan said...

البوست دة حلو قوى بس الصراحة جواة معنى خفى بعيدا عن غسيل الصحون وسباب زوجها بس انا مش قادرة افهمة
هو عموما حلو جدا وخصوصا اخر جملة

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

يا سلاااااام . . لو منحها زوجها بعض السلام

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger أحمد سلامــة said...

يا سلام
وحشتني والله يا باشمهاندس ووحشني الجو الأدبي بتاع مدونتك ده
بقالي زمن معرفش حاجة عن التدوين
اللعنة على الامتحانات

نبتدي منين منين منين :
العنوان هايل طبعا
المكان حلو وغريب عجبني بعدك عن الجو الشرقي شوية في اسقاط المشكلة عشان بردو متبقاش الحياة كلها كشري ومحشي واوتبيسات نقل عام
بجد دي كانت اجمل ما شدني فيها عشان الجو العام بتاع كتاباتك المزدهرة في تواصل ميبقاش قصرا على الجو الشرقي

عتبي الوحيد فيها هو الجزء ده :
كان الحاضر الغائب هو من يحرك سكون حياتها ولو برسالة قصيرة
شايفة دخيل على القصة وتفسير غير مطلوب اعتمادا على ضعف ذكاء القاريء
يعني حاجة كده مني على سبيل الفزلكة
:)
تسلم ايدك

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger كلبوزة لكن سمباتيك said...

ان تعيش بجسدها مع رجل و بقلبها مع رجل اخر فهذا هو الموت

تحياتي

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger ميرام said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بوست أكثر من رائع
سلس ..شدني حتى حرفه الأخير
أعجبتني العبارة الأخيرة ..
نقلتني بين حالتين من الاستسلام والثورة ..

تقبل مروري..
و..
دمت مبدعا

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger حزيــــــــــــــــــن said...

ربما انه لم يوجد من الاساس ذلك الحاضر الغائب ولكنها صنعته املا فى ان يوجد وتوحدت معه لدرجة انها اصبحت تنتظر منه رساله
هل كانت الرساله حقا على الموبايل من ذلك الحاضر الغائب ام انها كانت تنتظر اى رساله او مكالمة من اى شخص يغير نمط حياتها حتى ولو بكلمة "ازيك" حياتنا تتمدد بين الحصار النفسى والشجن وبعض من الابتسامات
وكثير من السعادة لو كانت الاسرة دافئه
دمت بود

---
احمد مهنى

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

الحاضر الغائب
في حياة كل منا الحاضر الغائب وربما يكون هذا الحاضر الغائب على مستوى الأفراد بمثابة الأمل أو الدفعة في محاولة الاستمرار في حياة يتطلع إلى أفضل منها
والحاضر الغائب على مستوى الشعوب والأمم هي أكبر وأشمل بكثير مثل زعماء ورموز لمرحله ومنحنى هام في تارخ أممهم
فمنهم من يظل ويبقى حاضرا غائبا بكل ابجديات عصره ومنهم من يختفي ولا يظل اسم فقط بعد غياب منهجه

الحقيقة القصة نواة فيلم قصير
بس انا خايف بس يكون موبيلها لاتوجد به خاصية استقبال الرسائل
تحياتي
حسن ارابيسك

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger بثينــــــة said...

جميلة جدا يا مراكبي
والأجمل أن يكتب رجل عن إحساس المرأة بهذا التدفق
ذكرتني بنزار
الججر في المياه الراكدة أو انتظار رسالة لا تجئ هو محاولات تشبث بالحياة لمن يشعر بالركود حد الموت
رد فعل ساذج من ميت
هذا ما نقلته لي مفردات رائعة حقا
أسجل إعجابي بها جدا جدا

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger hend...hanady said...

أعتقد ان الست دى لو فقدت الامل فى الرسالة هينطلق الكبت بداخلها زهتكون النتيجة حاجة من اتنين اما الطلاق وده اسلم الحلول او الساطور وساعتها هيعرف الاستخدام الحقيقى للاكياس البلاستيك

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger وميض ابتسامة said...

mmnmهكذا تعيش معظمهن!!!

بصراحة انا ضد الافتراء على الزوجات تماما... الزوجة هى نصف الاسرة ..
صحيح فى زوجات متعبات ..لكن عقل الرجل المفروض انه ارجح وأعقل..

ارجوكم اهتموا بزوجاتكم قبل فوات الاوان.. وصدقونى لو قلت لكم انهن سر السعادة الاسرية فى معظم الاحيان فقط لو كان التفاهم والذوق والاحترام المتبادل بينكما هو ميثاق ومبدا حياتكم... والسلام

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Anonymous Basma said...

وصف الحاله من أجمل ما يكون .. شكرا لك
هي عبقرية النفوس البشريه في خلق واقع تخيلي يُصلح من صوره الواقع المؤلم

سرح بي الخيال قليلا بعيدا عن فتاتك
هناك من أحبت ووجدت من يحبها وجمعهما البيت ولكن مع الوقت تحولوا إلي مثل هؤلاء...
وهناك من اختارت بإرادتها المنزل الذي يطل علي البحيرة ولم تحسب حساب الثمن الذي يجب تدفعه في المقابل

قلت لك من قبل .. لماذا كلهم غارقين في حلم القديم؟

تحياتي

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger أحمد كمال said...

لو أثار موجها لكانت بحر ، لكنه ماقدرش حتى يبقى حجر .

الاثنين, أغسطس 18, 2008

 
Blogger رؤية said...

تحفه التدوينه
بحب جدا اسلوب كتابة حضرتك
فعلا شيق وديما بتمني اوصل لاخر حرف

تحفة التدوينة
رغم كرهي لابطالها الثلاثة
الزوج الشرس
والمراه المستسلمه
الحبيب الحاضر الغائب

لك تحياتي يامركبي

الاثنين, أغسطس 18, 2008

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

قلوب فاضيه مع سبق االاصرار والترصد
مين الجاني ومين المجني عليه ؟؟؟؟؟؟
مش قادره اكمل------

الاثنين, أغسطس 18, 2008

 
Blogger قوس قزح said...

قد يكون هذا الحجر البسيط له هو حجر اساس لمشاعر و احلام تحيها هى من اجلها

و الجانب الاخر يحتاج ان يلقى له احد حجرا ايضا و لكن فى مقتل

الاثنين, أغسطس 18, 2008

 
Blogger واصطنعتك لنفسي said...

هي قد اختارت.. تركت البحر خوفاً من التعب بين أمواجه.. واختارت البحيرة الراكده ظناً منها أنها ستضمن لها الراحة.. فستنتظر للأبد هذه الرسالة التي حتماً.. لن تصل
.
Piece of art
.
إيمان

الاثنين, أغسطس 18, 2008

 
Blogger سنووايت said...

هي أغرقت نفسها في مستنقع هربا من البحر ربما أو ربما هربا من مستنقع اخر , من يدري

والان تحاول الهروب بكلماته مما تعيش فيه , هل تكون كلماته هي الحجر الذي يحرك بحيرتها ويدفعها للثورة يوما ما ام ستظل راكدة للأبد

تحياتي لقلمك وأسلوبك المميز

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008

 
Blogger mirona said...

كدة متقولناش ان العدد التانى من (مدونات مصرية للجيب )هينزل ونعرف من حتة تانية بجد انا كنت عايزة اعرف من هنا مش من برة بس علي العموم هنعديها ويا تري هتبقي موجود يوم السبت الجاي هنا في مصر ولا مش هتيجي؟
best wishes

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008

 
Blogger loumi said...

إيه ده؟
يعني الحاضر الغائب شايفها كئيبه؟
:):):)

يلا
ياما من ده كتير وربك بيزيح

افكر كثيرا ما الذى يجعل سيده تتحمل إهانات وقله أدب زوج بهذا الشكل
؟؟؟؟؟
فأجد أن لكلٍ منا مبرراته لتقبل وضع او آخر
********************************

دي العيله كلها مواهب
بسم الله ماشاء الله
خالص تحياتي

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008

 
Blogger اسكندراني اوي said...

بيوهيئلي كده
ان في حياة كل واحد مننا الحاضر الغايب اللي بيحرك المياه الراكده وقت الحاجه

** ياريت كل الازواج اللي زي الاخ ده يراعو ربنا في زوجاتهم ...اه احيانا الواحد بيلخبط بس مش بالشكل البشع ده

تحياتي يا هندسه

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

فى داخل كل منا بعضاً من المياه الراكده فى مكان ما ويتمنى أن تتحرك يوماً لسبب ما

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008

 
Blogger Copa Zaki said...

بوست جامد اوي يا مراكبي و اكثر اللقطات جمالا فيها وصفك للبحيره كل ما ترمي فيها حجر

الثلاثاء, أغسطس 19, 2008

 
Blogger دردشة على الماشى said...

ازيك يامراكبى وحشتنا
القصة هايلةو وصفك رائع للأبطال
رغم ان أنا مش مع ان واحدة تحب على جوزها مهما كان وحش يبقى فى الحالة دى
تطلب الطلاق وبعدين تبقى تشوف نفسها
استمر..وعايزين من دة كثيييييير

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

**************


mirona

الدنيا فيها من كل أنواع الناس .. والقصة دي بتتكلم على نوع منهم موجود فعلا .. ربنا ما يوريكي

أنا كويس والحمد لله .. أشكرك



**************


عدى النهار

أنا بقى مش شايف أي مقاومة منها .. إنتظارها لرسالة دي محاولة للمقاومة لكن ضعيفة جدا

حلوة فكرة البانيو قوي .. هههه



****************


نوري

حلو التعبير ده: الاستموات في الحب

فعلا الواحد ممكن يشفق عليها .. لكن مع ضعف مقاومتها الغير مبرره بنتضايق منها



***********



jehan

هو مش معنى خفي قوي كده .. لكنه تعبير عام عن الإستسلام ليحياة رتيبة ومملة أقرب للموت منها للحياة

أشكرك



***************


محمد عبد الغفار

لو منحها بعض السلام هيشوف منها أجمل حياة .. أكتر من اللي هو بيحصل عليه بالقوة ده

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

***********


أحمد سلامــة

إنت اللي واحشني بجد .. يارب بالنجاح دايما

وبعدين دي أول مره حد يلفت نظري إلى إن قصصي المصرية الهوية كانت مليانة محشي وكشري .. ههههههه

وعجبتني أكتر "الفزلكة" اللي قلتها دي .. دي ما إسمهاش فزلكة .. إسمها نقد .. وأنا بحب الحاجات دي قوي .. ده أنا ياما ناس قطعوني في موقع القصص العربية

منور بجد



************


كلبوزة لكن سمباتيك

حتى لو قلبها مش راجل تاني .. أنا شايف إن حياتها بجسدها فقط هي نوع من أنواع الموت برضه

تحياتي



************


ميرام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكرك على الإطراء الجميل ده .. وأحييكي على الفهم العالي ده

أهلا بيكي دايما



**********


حزيــــــــــــــــــن

ممكن ما يكونش موجود فعلا .. المهم إنها في إنتظار اي شيء يحرك المياه الراكده

عجبني تعريفك لمجموعة أحاسيس حياتنا

منورني دايما .. بالتوفيق دايما



***************


حسن ارابيسك

الحاضر الغائب .. فعلا هو في حياة الجميع .. الجميع في حالة إنتظار دائمة .. وطوبى لمن يتحرك بنفسه ولا ينتظر كا هذا الإنتظار

ممكن تكون فيلم بجد بجد؟ مش فيديو كليب يعني؟ نشوف الموبايل بتاعها الأول وبعدين نشوف

منور



************


بثينــــــة

إيه الجملة المفاجئة دي: رد فعل ساذج من ميت

بجد تعبير ساحر ومعبر جدا

أشكرك

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger شفقة هانم واحسان بك said...

انت بتكتب حلو جدا

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger hana said...

كم هو مؤلم أن يعيش الانسان بلا حياة
يعيش بلا روح بلا نبض
وفى لحظةاستسلامة للموت يتمنى الحيااه
يبحث عن القريب الغائب
أي قدرهذاااا!!!

رائع حرفك رائع بشدة
اسجل أعجاابي الشديد جدا به
وبكل حرف هنا تمنيت والا ينتهي
مش عارفة اذاي رجل يقدريعبر عن احساس
المرأة بهذا العمق
أنت بجد رائع جدا
حقيقي قلمك سلس حساااس جميل

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

************


hend...hanady

اللي بتقوليه سليم جدا .. والأسوأ من الحلين اللي إنتي طرحتيهم هو الخوض في علاقة تانية .. ربنا يعافينا جميعا

منورة



*************


وميض ابتسامة

معظمهن بيعيشوا كده فعلا؟ ده كتير قوي كده

أنا معاك إن زيادة الضغط على الزوجة بدون وعي أو مبرر ممكن يؤدي لكوارث في العلاقة الأسرية وممكن تتهد بيوت فيها .. ياريت الكل يتسم بالعقل



*********



Basma

أشكرك جدا على إطرائك وإهتمامك .. أنا اللي بأشكرك

أما الحالة التامية اللي إنتي وصفتيها .. فهي موجودة برضه في الواقع .. وكل الحالات بتندرج تحت قاعدة واحدة وهي: لكل إختيار ثمن

أما آخر سؤال ليكي عن: لماذا كلهم غارقين في حلم القديم؟ فياريت تعفيني من الإجابة عليه

تحياتي



*********


أحمد كمال

خير الكلام ما قل ودل .. تعليقك فيه بلاغة جامدة جدا وتعبير بجد جديد

أحييك



**************


رؤية

أشكرك جدا على التعليق والإطراء ده .. بس ليه كرهتي الحاضر الغائب كمان؟

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

*************


دنـيـا محيراني(ايناس لطفي)

تعليقك أكثر من رائع .. أنا كمان ما عنديش إجابة

نورتي



************


قوس قزح

الحجر هو الحجر لكن لكل منهم إستخدام مختلف

أحييكي



***********


واصطنعتك لنفسي

صح .. لكل إختيار ثمن .. والخاسر هو من يخطئ في الحساب مبكرا

أشكرك جدا على الإطراء الجامد ده



************


سنووايت

تحليلك صحيح تماما .. وأنا أرى أنها ستظل راكده إلى الأبد

أشكرك جدا



**************


mirona

فعلا إن شاء الله هيكون صدور العدد الثاني من مدونات مصرية للجيب يوم السبت القادم .. بس أنا مش مشترك في العدد ده .. لكن الإخوة والأخوات فيهم الخير والركة وإن شاء الله العدد ده ينجح أكتر من اللي قبله

مش هأقدر آجي مصر المرة دي



************


loumi

أيوة هي كئيبة .. البحيرة يعني .. هههه

الكل له مبرراته في تحمل حياته .. ولو دخلنا في تفاصيل حياة كل واحد هنعرف العجب .. وهنعرف السبب اللي هيخلي العجب يزول

منورة

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

************


اسكندراني اوي

أيوة .. كل واحد فينا جواه الحاضر الغائب ده ولكن يأشكال مختلفة

المهم إن الزوج والزوجة كل منهم يراعي لابنا وهو بيتعامل مع الطرف الآخر

إنت بتلخبط بجد؟



***********


صدى الصمت

أختي العزيزة

أيوة .. الكل في حالة إنتظار .. الكل منتظر أمل في شيء أفضل .. الكل عنده مياه راكده يتمنى أن تتحرك



**********

Copa Zaki

أشكرك جدا على الإطراء الجميل ده .. منور المدونات من تاني



************


دردشة على الماشى

أختي العزيزة

أنا كويس وإنتم كمان وحشتوني

متشكر على التعليق الرقيق ده .. إدعيلي إني أعرف أكتب تاني لحسن الوحي بييجي بالعافية قوي اليومين دول



******************


شفقة هانم واحسان بك

شكرا جزيلا .. منورين



**************

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

hana

مش عارف أقولك إيه وألا إيه على التعليق الجميل جدا ده .. أشكرك جدا

دي تاني مرة أكتب فيها على لسان إمرأة .. كتبت قبل كده قصة هتلاقيها في المجموعة القصصية بتاعتي إسمها: حالة إنتظار .. وساعتها فيه ناقد مشهور قال إنه غير محبذ إني أكتب بإحسس إمرأة .. لكن الحمد لله إنه عجبكم

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger farida said...

رائعه
كم كنت مختصرا و معبرا
قلت الكثير في كلمات بسيطه و لمست مشاعر لا يدركها سوى رجل متفهم تماما لوجدان المرأه
أحييك عليها و سيمتعني قراءة بقية المجموعه

الأربعاء, أغسطس 20, 2008

 
Blogger Hannoda said...

القصة حسستني بوحشة

إدايقت من بيت شكله شيك جدا بحديقة و أمامه بحيرة

إدايقت من زوج شكله كشري وملامحه جامدة وصلبة

إدايقت من الست الضعيفة جدا أمامه وأمام نفسها كمان.. ضعفها اللي جبرها على السكوت و الرضا دايقني
ضعفها اللجبرها كمان على الاستسلام للخطأ دايقني

حتى الصورة... .. تعرف إن الشمس لما توصل للون ده قدام المياه بتحسسني بضيق شديد جدا... حتى و إن ماكانتش ميةبحيرة.. حتى مع مياه البحر اللي كلها حركة

كالعادة.. قصص بتصيب الهدف

الخميس, أغسطس 21, 2008

 
Blogger مي said...

اجل ما في الأمر أنك وصفت بيوت كثير من بيوتنا العربية و ما تعاني منه

الخميس, أغسطس 21, 2008

 
Blogger سمر الشافعى said...

تتفقد هاتفها المحمول لعلها تجد رسالة قصيرة قد يرسلها ذلك الحاضر الغائب..لكن الرسالة لم تصل..وربما لن تصل......

يااه اسوء احساس فالدنيا اننك تستنى حاجه وعارف انها مش جايه بس محتاجها اوى

الاسلوب رائع
تحياتى وكل سنه وانت طيب

الخميس, أغسطس 21, 2008

 
Blogger mamato2010 said...

السلام عليكم
يا مراكبى
البوست يعنى شبه مفهوم و اسلوبه لذيذ.بس أنا عايز اعرف يعنى اللى هى كانت مستنياه يبعتلها رسالة ده واحد بتحبة من ورا جوزها الكئيب ده.
و بعتب عليك أنك بخيل فى زياراتك يعنى بجد ما تنفعش زيارة واحدة و بس انا بطلب من حضرتك متابعة مستمرة لمدونتى المتواضعة.على العموم انا مستنى قرايتك لأاخر بوست ليا.سلام

الخميس, أغسطس 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

************


farida

بجد خطوة عزيزة جدا .. أهلا بيكي

أشكرك جدا على إطرائك ده .. ويشرفني طبعا قرايتك لباقي المجموعة

تحياتي ليكي وبلغي أغلى تحياتي للوالدة الكريمة



************


Hannoda

أحيي فيكي إحساسك المرهف .. وأسعدتيني لأني قدرت أوصل ليكي الإنطباعات دي كلها عن القصة

خالص تحياتي ليكي

أخبار الجو في الدوحة إيه؟



************

مي

أشكرك لمرروك وتفاعلك .. أهلا بيكي



************


سمر الشافعى

أيوة فعلا ده أسوأ إحساس .. إنتظار أمل لن يجئ

أشكرك جدا .. وكل سنة وإنتي طيبة



*************

mamato2010

أنا فعلا مقصر مع الكل .. بس بجد أعذروني لأني تقريبا شغال 24 ساعة في اليوم

هأجيلك طبعا .. ده أنا أتشرف

الجمعة, أغسطس 22, 2008

 
Blogger koukawy said...

انا محتاره مين هو الحاضر الغائب
معقوله تكون بتخونه فب دماغها بذكراياتها
لازم الزوج يراجع نفسه و يحسن معاملة زوجته عشان ما يبقاش سبب في انها تخونه و لو في خيالها

الجمعة, أغسطس 22, 2008

 
Blogger koukawy said...

بس انا ر\اي انها تستحمل جوزها برضه زي ما هو لأان الي تعرفه احسن من اللي متعرفوش مش يمكن التاني ده لاما يعيشوا في بيت واحد
يبقي انيل من جوزها

الجمعة, أغسطس 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Kokawy

طبعا معاملة الزوج السيئة ممكن تدفع الزوجة للخيانة ولو حتى في خيالها .. والعكس صحيح أيضا

أما بقى حكاية إن اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش دي فده موضوع نسبي جدا .. ومش شرط إنه يكون صحيح

سهل إنك تحبسي إنسان .. لكن مستحيل إنك تحبسي قلبه وعقله

منورة

الجمعة, أغسطس 22, 2008

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

القصه جميله اوى..وصياغتها فعلا حلوة اوى...

صعب اوى ان يبقى الخلاص..فى حلم مش مشروع..!!

الثلاثاء, أغسطس 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

تخاريف خاصة

أشكرك على إطرائك

وفعلا .. أكتر حاجة تؤلم الواحد هو إن الحل يكون في شيء حرام .. بيبقى الواحد بين نارين بجد

الثلاثاء, أغسطس 26, 2008

 
Blogger اسكندراني اوي said...

احيانا بلخبط اي نعم بس مش كده اكيييييد لخبطه من انواع اخرى

الأربعاء, أغسطس 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

إسكندراني أوي

طيب خد بالك من اللخبطة علشان دول عندهم خبرة في السواطير والأكياس البلاستيك .. ههههه

الخميس, أغسطس 28, 2008

 
Blogger همسات دافئه said...

أحمد أصابني ذهول ودهشه وفرحه
عندما رأت عيناي كلمات ذلك البوست أكيد أنت عارف وفاهم ليه ودا شرف كبير ليا وتشجيع أكبر منك
أشكرك يا أستاذي

تحياتي لأيداعك

السبت, يوليو 03, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home