شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأحد، أكتوبر 19، 2008

مع ليلى

برغم أنها خريجة جامعية وتعمل في عمل مرموق .. وبرغم أنها من عائلة مستقرة ذات أصل طيب وحال ميسور .. وبرغم أنها تتطوع بكامل راتبها شهريا لمصروفات المنزل وتسديد الأقساط وتجديد السيارة ومصروفات مدارس الأولاد.. وبرغم أنه لا يقل أو يزيد عنها شيئا في كل ما سبق .. إلا أن الصورة تختلف تماما إذا ما استطعت يوما أن تتخفي وتعبر باب منزلهما إلي الداخل لتري رجلا من العصر الحجري يمارس القهر والضغوط بالقوة والصوت العالي مما يتنافي مع درجته العلمية والوظيفية وأصله الطيب .. وفي المقابل تراها صامدة حينا وثائرة حينا لكنها مستسلمة دائما لخوفها علي كيان صار وهميا يسمي أسرتها .. وخوفها الأكبر من مخاطر فكرة الانفصال علي أولادها
.
ينسي هو أنها إمرأة عاملة مثله تماما .. يرتاح في أغلب الأوقات تاركا لها جميع المسئوليات داخل البيت وخارجه ويقضي وقته أمام شاشة حاسوبه أو مشاهدة التليفزيون أو لقاء الأصدقاء علي المقهي القريب .. ولا ينسي مع كل هذا أن يلقي ملاحظاته علي أدائها الذي يعده أداء متخاذلا .. بل ويرى أنه له كل الحق في أن يشكوها إلى أهلها إذا ما قصرت .. وأن يلومها لعدم حفاظها علي صحتها .. لكنه لا يستمع لها عندما تطلب مساعدته لكي تحافظ علي تلك الصحة
.
لم تتحمل ليلى تلك الضغوط كثيرا .. إنفجرت فيه ذات يوم مطالبة بالانفصال .. متنازلة عن كل ما كان .. هي فقط تريد حريتها وأولادها .. صممت على ذلك وحاصرته .. توقعت منه معركة طويلة تتناسب مع تاريخه معها .. لكنها فوجئت بانهياره .. ووعده لها أن يكون كما تريد هي! ربما هي رغبته مثلها تماما في الحفاظ علي نفس الكيان الوهمي .. أو بقايا مشاعر قديمة .. أو تصوره عدم وجود أخري تحتمله مثلها .. المهم أنه قد وعدها بأن يتغير
.
برغم أنها سامحته .. وبرغم أنه تغير قليلا .. إلا أنه عاد بعد شهور قليلة كما كان .. وربما أسوأ
.
نبذة عن ليلى

ليلى هي بطلة رواية بعنوان " الباب المفتوح" للروائية لطيفة الزيات وقد تحولت تلك الرواية إلى عمل سينمائي يحمل نفس الاسم

وقامت ببطولة الفيلم فاتن حمامة التي مثلت دور "ليلى" كنموذج للفتاة المصرية التي تعاني من القهر الذكوري، وتؤرخ لحركة تحرير المرأة المصرية بعد ثورة يوليو‏ 1952
.
وتمثل ليلى (فاتن حمامة) دور طالبة بالجامعة تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز، وتظل مؤمنة بدورها كامرأة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل، سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في القيام بواجبها الوطني
.
لكن هذا لا يرضي والد ليلى الذي يريد دوما أن يفرض على ابنته الزواج بمن يريده، ويلغي رأيها، فتحاول تحطيم هذه التقاليد والخروج عليها وتجد ذاتها مع أحد رموز المقاومة الشعبية (حسين) في أثناء فترة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 والذي جسد دوره لاعب كرة القدم الشهير صالح سليم
.
فليلى هي نموذج للفتاة المصرية التي تتعرض لمواقف حياتية مختلفة في مجتمع يعلى من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة، ولا يهتم لأحلامها أو أفكارها أو ما تريد أن تصنع في حياتها
.
ومع ذلك فقد استطاعت ليلى التي تعرضت منذ طفولتها لأشكال مختلفة من التمييز أن تحتفظ بفكرتها الأصيلة عن نفسها وتظل مؤمنة بدورها كإمراة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الرجل سواء في البيت أو في العمل أو في الدراسة أو في العمل العام

التسميات:

38 Comments:

Blogger أحمد كمال said...

الله عليك يا هندسة ، أحييك على هذا البوست ، و اشتراكك "مع ليلى" :)

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

كل الناس مع ليلى ... ولا انتخايات الرئاسة بجد .. كده ليلى هتفترى ياجماعة ... لأ بجد أنا مش عارف الموضوع أوله فين وآخره فين بس بجد متحمس أوى لمعرفته
تحياتى لكم جمعاً ولليلى كمان علشان شكلها كده واحدة مهمة ..

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربنا معاكي يا ليلي وتلاقي آدم اللي يرضي يتغير عشانك و عشان بيحترمك كأنسان زيك زيه و مش اقل منه فحاجه

والاهم من انه يتغير انه يثبت علي التغيير ده ويكون مقتنع بيه


سلام

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger بثينــــــة said...

الظاهر فيه من الليلات دول كتير
علي رأي مهندسين المدني
نموذج متكرر
:D
جميلة القصة تعبيرا وصياغة وواقعية جدااا من هنا لبكرة
أما أجمل مافي الموضوع مشاركتك في يوم ليلي .. دة حدث
:D

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger شــــمـس الديـن said...

فعلا كتير اوي اوي اوي كدا
و يؤسفني اني اقول ان دا كلام ليلي نفسها و هي بتلصق مفهوم العصمة عن الرجل بالدين و تتشدق باقول مثل ان امرت ان يسجد مخلوق لاخر لامرت المراة ان تسجد لزوجها و ان المرة التي تبيت مغضبه لزوجها تبيت لعنها الملائكة فاصبح غضب الزوج غضب الهي معصوم و نسي الجميع ان الله يأمر بالعدل ولا يرضي بالظلم ايا كان

احييك علي مشاركتك بجد

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger jehan said...

اعتقد ان لو اسلوب الراجل فى تعاملهم مع النساء اتغير وعدلوا فى المعاملة بجد اعتقد فى حاجات كتير هتتغير من تلقاء نفسها للاحسن

>>> على فكرة يا مراكبى انا اول مرة اعرف موضوع الفيلم ووقصتة منك وكنت دايما اسال هى مين ليلى دى الى عمالين يقلوا كلنا ليلى الصراحة انا افتكرتها ضحية لاى حادث !! عذرا على جهلى شكرا مراكبى على تنويرى

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

آآه يا مراكبى بالفعل كلنا ليلى مع إختلاف طفيف وفروق فردية فى المعاملة لكن النتيجة الفعلية إن نظرة المجتمع للمرأة لم تتغير بالقدر الكافى لحفظ كرامتها و حمايتها من بعض الرجال حين يمارسون عليها بعض أنواع القهر والتسلط والضغوط النفسية والأسرية ،
سلامى للجميع عندك

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger سمر الشافعى said...

ياباشمهندس هوا اقدر اغيب عنكم برده انا موجوده ومتابعه كل اللى بتكتبوه بس فضلت اكون موجوده بااسلوب وطريقه تانيه

البوست كالعاده رائع ومشاركه تحسب ليك طبعا وكفايه انى عرفت سبب تسميه الحمله بااسم ليلى اللى كنت مستغرباه

تحياتى ليك

الأحد, أكتوبر 19, 2008

 
Blogger وميض ابتسامة said...

مؤمن انا بقاعدة صراع الارادات .. كل يريد ان يفرض رأيه على الآخر اذا سنحت الظروف ..
وحيث ان ليلى هى الطرف الضعيف دوما فالرجل هو المستبد الغاشم دوما ايضا
وبالرغم ان لكل قاعدة شواذ الا ان النسبة العكسية تكاد تكون قليلة

الموضوع رائع ويعطى رؤية واضحة لما يجب ان تكون عليه ليلى فى الوقت المناسب

خالص تحياتى

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger None said...

تحياتي علي البوست الرائع وعلي المشاركة

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد كمال

أنا اللي بأحييك على موضوعاتك القوية والهادفة

أشكرك جدا على ذوقك

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد عبد العدل

هههههه

أيوه ليلى دي واحدة مهمة .. أصلها المديرة .. هههه

تابع الموضوع وإنت تعرف

منور

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

خمسة فضفضة

جميلة جدا جملتك: يثبت على التغيير

دي أصعب من التغيير نفسخ بكتير

ربنا يهدي الجميع

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger Geddo Iskandar said...

طيب تفتكر فيه كام ليلى غير مقهورة ...
طب كام ليلى "قاهرة" ...

بلاش ...

كام ليلى من المقهورين دول قد تصل إليهم رسالتك دي !

مش عارف :))

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بثينة

ليه تلقيح الكلام ده على مهندسين مدني .. ما أنا كنت مدني برضه زمان .. هههه

أنا بأشكرك على تقديرك ده .. لا حدث ولا حاجة .. دي مشاركة متواضعة

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

شمس الدين

كلنا عارفين إن كل واحد بيفسر الدين من وجهة نظر مختلفة تخدم مصالحه .. والأمثلة كتيرة جدا بعيدا كمان عن العلاقة بين المرأة والرجل

أشكرك على تقديرك الكريم

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

جيهان

المشكلة الأكبر في إن المعاملة السيئة دي أحيانا بيكون سببها المرأة .. مش قصدي الزوجة إنما قصدي الأم اللي بتربي إبنها على إنه يقهر أخته أو زوجته فيما بعد ولازم يكون حمش معاها إلخ

الفيلم؟ ده فيلم رائع لازم كل ليلى تشوفه بجد

تحياتي

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت

المجتمع؟ هو ده سبب اللي إحنا فيه .. إحنا كلنا كمجتمع مش متربي تربية نفسية سليمة أبدا .. وعندنا كلنا إنفصام في الشخصية رجالة وستات

إحنا كلنا كويسين .. المهم إنتم

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

سمر الشافعي

إنتي عارفه إن أكتر حاجة بتضايقني هو إختفاء المدون بعد ما بيبني بينه وبين المدونين علاقة راقية .. عشان كده بأتمنى إنك ترجعي للكتابة من تاني .. حتى لو على فترات متباعده

أشكرك على المتابعة

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

وميض إبتسامة

إستخدام الرجل للقوة ده أكبر دليل على الضعف النفسي الداخلي على فكرة .. ومش شطارة أبدا إستخدام القوة مع حد ضعيف

منورني دايما

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

none

ألف شكر يا حماتي .. شفتي أنا مع ليلى إزاي؟

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Geddo Iskandar

الليلات المقهورة كتير .. وفيه ليلات قاهرة بس قليلين قوي

أما الرسالة هتوصل وألا لأ فده مش لازم نهتم بيه ونتخذه سبب لعدم المشاركة .. المهم المشاركة بغض النظر عن النتيجة .. المهم عدم الصمت

قال تعالى: وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا .. قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون

الاثنين, أكتوبر 20, 2008

 
Blogger kochia said...

رغم ان ليلي الفيلم قاومت واتخذت القرار في النهاية
لكنها عانت ك ليلي
وهناك من لم تقاوم حتي الان وتعاني ك ليلي
هل ليلي تلك المقاومة المستسلمة المقهورة
ام ليلي هي المكافحة المدافعة عن حقها ولم تحصل عليه
ام ليلي تلك التي استطاعت نيل مطالبها غلابا وان كانت في السابق ليلي ليلي ؟؟

رايي انها فقط من حاولت الفكاك من سياط الاهل قبل المجتمع ومن ثم المجتمع ولم تستطيع فكاكا حتي الان
هذه هي ليلي
التي تستحق كل الدفاع

تحياتي

الثلاثاء, أكتوبر 21, 2008

 
Blogger koukawy said...

ياه ه ه ه ه ه قلبت المواجع علي بنات و ستات كتيييييييييييييييييييييير

الثلاثاء, أكتوبر 21, 2008

 
Blogger Jana said...

ويا ترى بعدما تحول هو بعد شهور الى أسوأ

.هل قررت خلع رداء ليلى عنها للأبد فقررت الانفصال هذه المرة بلا رجعة!؟ .
أم انها ظلت ليلى واستسلمت فتحولت مثله الى الأسوأ!!!؟؟؟

مشاركة طيبة يا باشمهندس

الثلاثاء, أكتوبر 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Kocia

لو عايوة الإجابة السليمة على تعليقك فهي: يجب علينا التوعية والنضال ضد ليلى الأم التي تتعاون مع زوجها في تربية ليلى صغيرة مقهورة وأخ لليلى متسلط

مش كده؟

خالص تحياتي

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

koukawy

ما هي دي مشكلة أي قصة .. إنها بتوجع ناس كتير .. لأن الدنيا مسرح كبير .. والقصص بتمثلها تمثيلا تاما

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Jana

سؤال غير متوقع أبدا .. وخصوصا إني تركت المهاية مفتوحة

عموما الإجابة تحتمل الإحتمالين معا .. فليلى في القصة تعودت إبتلاع القهر .. فمن الممكن تستكمل حياتها كده

والإحتمال الأقل هو أن تنفجر الإنفجار الأخير وتطلب الطلاق

تحياتي

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger بنت مصريه said...

استاذ احمد
بصراحه انا مش عارفه اشكرك ازاى
لانى مكنتش اعرف الفيلم ده
او يمكن شوفته قبل كده ومخدتش بالى من اسم البطله
وبقالى كام يوم كل ما ادخل مدونه
الاقى تدوينه اسمها كلنا ليلى
مين ليلى يا عم مين ليلى يا افندى
لاحياه لمن تنادى
لغايه ما شوفت بوست حضرتك انهارده
المفصل لقصه حياه ليلى

وبعد هذا البوست التوضيحى
اقدر اقول لحضرتك



انا كمان ليلى

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger كراكيب عادل said...

انا شفت النماذج دي بعيني بتبقي صعبة جداا

ومش عارف يا اخي الست بتبقي مستحملة الكائن دة ازاي

ربنا معاهم

الرحمة حلوة برضوووو

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger klmat said...

عارف يامراكبى ان قصه الباب المفتوح من القصص اللى بحبها جدا واستمتعت بقرأتها كما ان الفيلم
من ضمن قائمه افلامى المفضله
ربما
لأن اغلب المصريات مثل ليلى فى نشأتهاوصبرها. خوف ليلى على اسرتها
وحمايتها لأولادهاوصورتهاهو القيد الأول الذى تفرضه على نفسها وبمرور الأيام والسنين تئن ليلى من القهر والظلم و تكرهه استسلامهاوتثور على نفسهاوربماتكون تخطت مرحله الشباب عندما تصل لهذا الشعور
وينتمى لهااولادها لأحساسهم بتضحياتها فتصبح نقط الضعف نقط قوه هذا ماشاهدته فى الواقع
ده فى زمن فاتن حمامه اما الآن ارى ان ليلى بدأت تاخذ الطريق
الصحيح وتتعامل بالتكافؤ لزياده الوعى
سعدت جدا بسردك واستمتعت بالقرأه وده طبيعى لكل من يحظى بزيارتك تسلم ايدك

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بنت مصرية

يا نهار مش فايت؟ إنتي لحقتي تبقي ليلى وإنتي لسه في مقتبل الحياة كده؟ ليه كده ده أنا كنت فاكرك مش ليلى؟

ربنا يوفقك وما تبقيش كده

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

كراكيب عادل

في الحقيقة كلنا بننتقد إن ليلى بتتحمل الوضع ده إزاي وبنقول هي ليه مستحمله .. لكن يمكن لو حطينا نفسنا مكانها وتفهمنا ظروفها ساعتها بنلاقي التفسير على طول

منور

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Klmat

شكرا أولا على تعليقك وذوقك الجم

بلا شك إن ليلى المقهورة بدأت نسبتها في المجتمع تقل عن ذي قبل نظرا لظروف كتيرة تحسنت في المجتمع .. لكن ده لا يعني إختفاء ظاهرة القهر بل لا زالت موجودة

خالص تحياتي

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger max.adams said...

أنا لم أقرأ القصة ولكن بعد أسلوب التقديم الرائع أعتقد أني هاخد خطوات ناحيتها

الأربعاء, أكتوبر 22, 2008

 
Blogger Hannoda said...

آه ياني

ده تالت مرة أكتب التعليق و أطول فيه و النت يفصل و يضييييع
:(

انا ماتابعتش مدونات كلنا ليلى بس تقرييبا جمعت الفكرة و معجبة جدا بالوضع و الصيت الي خدوا.. بحب الناج اللي بالشكل ده و بتمنى الظروف تسمحلي بوقت أكتر لمتابعتهم

اما الفيلم بقى فأنا ولا عمري شفته قبل كده ومش عارفة ازاي ده و لما تتبعت اللينكات اللي انت حاططها لقيتها وصلتني لوقع ويكيبديا لكن لصفحات فيها أخطاء و مافهاش معلومات
أما الموضوع نفسه و بالات من الزاوية اللي انت بتتكلم فيها دلوقت و اللي الفيلم بيحكي عنها

وهو حقوق ليلى داخل بيتها ((بالذااات))

فدة بيستفزني جدا

جواي غيظ خايفةومكسوفة افضفض عنه فأبان مسثارة و متحاملة و متشائمة


بس حاقول

للاسف في مجتمعنا... فمصر
الست اللي بتضحي و تقوم بكل الادوار
العمل برة و الخدمة جوة و بناء شخصيات الابناء و تهنين الزوج

عمر ما حد بيتعامل مع كل ده بالتقدير المناسب
لأ اللي بيغيظ انه بيعتبر ده حق مكتسب يدعو للتواكل و الاعتماد عليها في مهام رجوليةمالهاش علاقة بيها

التضحية معني كبير قوي
لكن لازم يتولد في محيط يستحقه

ماعرفش انا دخلت في حاجات تانية غير مقصد البوست ويمكن عدت كلام انت قلته بس أنا كنت عاوزة أعترف بفكرةبتخليني مندفعة فغيظ بيكسفني من نفسي

الخميس, أكتوبر 23, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

max adams

أنا بجد سعيد إني عرفت ناس كتير بالقصة

ياريت بجد تقراها

الخميس, أكتوبر 23, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

hannoda

طبعا تعليقك في صلب الموضوع .. والقصة اللي أنا عرضتها هي وجهه من أوجه الصورة .. لو جمعتي كل البوستس والقصص اللي نشروها الزملاء هتشوفي الصورة على بعضها كاملة .. وطبعا مش كل ليلى بتبقي فيها كل الصور المختلفة دي .. إنما إحنا بنستعرض كافة أنواع الصور الموجودة في مجتمعاتنا

ليكي الحق إنك تتغاظي طبعا وخصوص إننا في القرن ال21 ومازلنا بنعاني من أمور زي كده بتدا على تخلف فكري رهيب

منورة

الخميس, أكتوبر 23, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home