شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، أكتوبر 24، 2008

المقعد الخالي

كان فرحا للغاية وهو يخبرزوجته بأن جميع زملائه في العمل قد إتفقوا فيما بينهم على أن يتناولوا طعام العشاء في نهاية الإسبوع في ذلك المطعم الأنيق المطل على البحر .. إنها المرة الأولى التي سيلتقي فيها زملائه وهم بصبحة زوجاتهم وأطفالهم .. يسعده جدا أن تتوطد أواصر الود بينه وبين زملائة إلى هذا الحد الرائع بعيدا عن مشاكل وضغوط العمل والتي قد تفرز بعضا من عدم الإرتياح فيما بينهم
.
إنطفأت فرحته فجأة حينما وجدها غير سعيدة بذلك على الإطلاق .. فهي لم تحب أن يتخذ هو هذا القرار منفردا دون الرجوع إليها أولا .. تعللت بأنها غير مستعدة لذلك اللقاء .. لا يروق لها أن تلتقي هذا العدد الكبير من أناس سوف تراهم لأول مرة في حياتها .. وليس بينها وبينهم أية معرفة سابقة
.
حاول أن يقنعها كثيرا بضرورة الذهاب إلى ذلك العشاء ولكن دون جدوي .. أخبرها بأنه يحب أن يكون من ضمن الحاضرين لهذا التجمع من الزملاء .. كما حاول أن يقنعها بأنه من غير اللائق أن يعتذر بسبب أسباب واهية .. لكنها لم تتنازل عن موقفها .. مما أدى به إلى أن يذهب بدونها .. وذلك أغضبها أكثر وأكثر
.
كان مقعدها الخالي بجواره هو علامة الإستفهام التي جذبت إليه كل الأنظار .. فهو الوحيد الذي أتى وحيدا برغم أن الآخرين كانوا قد إصطحبوا معهم زوجاتهم وأبنائهم بل ومنهم من أصطحب معه أصدقاء واقارب آخرين من خارج نطاق العمل .. لكنه سرعان ما وجد من يحادثه ويطرد عنه ذلك الشعور بالوحدة .. كان جمعا رائعا بكل المقاييس وكان الجميع حريصا على أن يلتقط الصور التذكارية لهذا اللقاء الممتع
.
اليوم وبعد مرور عام كامل .. تتصفح زوجته الصور التذكارية لذلك العشاء الذى رفضت هي أن تذهب إليه .. تلمح صورة لزوجها وبجواره ذلك المقعد الخالي .. لم تكن تتخيل أبدا أن ذلك المقعد الخالي قد يكون بداية قصة زواجه بأخرى غيرها
.

التسميات:

80 Comments:

Blogger دردشة على الماشى said...

انا فرحانة إنى ولأول مرة ألحق أكون أول تعليق
حقيقي قصصك حلوة جداً والأكثر جمال إنها قصص قصيرة جداً لكن بتعبر وبتقول كلام كتير
أحييك وأتمنى لك دوام التوفيق

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger kochia said...

كثيرا ما نقوم بتصرف بدافع من الخجل ثم نندفع الي العند والتسلط والاصرار الغير مبرر يؤدي فيما بعد الي عقائب وخيمة

فلنتقبل الامور بشكل ابسط من ذلك ولنتنازل احيانا من اجل سعادة من نحب
ولتكن الحياة اسعد واكثر استقرارا

قصة حلوة بجد وفيها عبرة وبتوضح خطأ كتير جدا بيقع فيه

تحياتي

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger إيما ( أم البنين) said...

وهل يتزوج الرجل بأخرى ويهدم حيلته ..لمجرد أن زوجته لم تذهب معه للعشاء مع أصدقائه؟!!!!!!!
أعرف أن الزوجه يجب أن تشارك زوجها في كل شيء ..وخاصة ما يحبه ..ولكن لها هي أيضا نفسيتها التي قد تكون غير مستعده للتعامل مع الأخرين في وقت ما ..وعلى الزوج تقدير ذلك ...وليس الزواج بأخرى
تحياتي على الفكره ..وعلى الرساله التي تريد توصيلها للنساء

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دردشة على الماشي

أنا اللي سعيد بتعليقك الجميل ده

وعموما .. خير الكلام ما قل ودل زي ما إنتي عارفه

بجد منورة

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Kochia

تعليقك ده رائع .. وهو عبارة عن شرح مبسط ووافي للغرض والمغزى من البوست ده .. إنتي كده كملتي البوست للأحسن بجد

تحياتي

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

إيما أم البنين

عدم حضور الحفل من قبل الزوجة وإختصاره في جملة "المقعد الخالي" ما هو إلا رمز فقط لحالة عامة من رفض الزوجة للمشاركة .. وليس المقصود هو عدم حضور الحفل كحدث وقتي بعينه

وهذه هي الرسالة المقصودة منوراء القصة كما تفضلتي و أوضحتي في تعليقك الكريم

خالص تحياتي

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger انكسارات .. احمد البوهى said...

الرمز القصصى اكثر من رائع
فالمقعد الخالى دائما ما يكون سببا وبداية لفجوه تنتهى الى فراق حتمى حتى لو لم تصل القصه الى زواج من اخرى او طلاق من آخر فربما يتعايشون فى صحبة فرقتعهم وابتعاد كل منهم عن الاخر الى الابد.
ــــــــــــ
تحياتى

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger esraa said...

اتجوز عليها
:/

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد البوهي

أحييك جدا على تفهمك الواعي للرموز بهذا الشكل .. بس مش غريبة عليك طبعا

أنا كنت هأغلط وأكتب أحمد حلمي بدل أحمد البوهي .. شبه غريب

ههههه

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

esraa

أيوة إتجوز عليها .. بس ده كمان رمز برضه على فكرة

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger قوس قزح said...

يمكن هى غلطانة لاصرارها على العند فى حاجة بسيطة
لكن هو كمان ازاى بعد العشرة دى ميعرفش هى ممكن يكون رد فعلها ايه !!
من الواضح انه عارف انها تحب ان تكون صاحبة قرار فى امور معين
ليه محاوليش يخبى فرحته باللقاء و يظهر انه بيسالها رائها ومشورتها
ولا هو سهل عليه انه يخفى ارتباطه بأخرى فقط !!!


قصة جميلة
و توقعت ان المقعد لن يظل خالى
و لكنى لم اتوقع ان يصل الامر لزواج بأخرى

تحياتى لقلمك المبدع

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

قوس قزح

يمكن أنا فعلا ما تعمقتش أكتر في رسم تفاصيل شخصية الزوج والزوجة من خلال القصة .. لكن قرار زواجه الثاني ده أكبر دليل على إنه متعود على طباعها ومتأكد من إنها مش هتتجاوب مع رغباته بصفة عامة .. وهنا بتيجي رمزية القصة في التعبير عن كده

خالص تحياتي ليكي

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger انا حره said...

اعتقد انه فعل ذلك لتعويض ذلك النقصان فى حياته وشغل الفراغ الذى تركته زوجته بداخله

لا ادرى هل التمس له العذر فى ذلك واحمل زوجته مسؤليه ماحدث؟

ام اتهمه بالانانيه وعدم الصبر والرضا بما قسمه الله له؟

تحياتى ليكى ودمت رائعا

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

فعلاً أكبر خطأ بتقع فية الزوجة هى عدم مشاركة الزوج فى إهتماماتة وبذلك يظل مكانها المعنوى لدية خالى برغم وجودها المادى فى حياتة
واحشتنى قوى ، سلام

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أنا حرة

سؤالك ده مهم .. هل نلتمس له العذر أم لابد له ن يرضى ويصبر؟ طبعا سير القصة بيسرد الأسباب اللي دفعت بطل القصة لكده لكن طبعا يظل الإختيارين اللي إنتي طرحتيهم مطروحين دائما

أهلا بيكي

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت

أختي العزيزة .. أهلا بيكي

وبعدين إيه الكلام الجامد قوي ده في تعليقك؟ جملة "يظل مكانها المعنوى لدية خالى برغم وجودها المادى " دي جملة جامدة جدا

تحية كبيرة بجد

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

للأسف حتى أثناء تواجد الأزواج فى نفس المكان ورغم ظهورهما متجاورين أحياناً فى نفس الصورة إلا أن ما بجانب كل منهما لا يتعدى كونه مقعداً خالياً...شكراً لإبداعك المعتاد

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger Nsreen Bsunee said...

هى تستاهل

وهو حقه طبعاً

جميله اوي يا احمد يا قاضي كالعاده يعني
:)

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

يا حبيبى كلامى دة من بعض ماعندكم وإنت الأصل لأنك كنت المنارة الحقيقية ال أنا بدأت من خلالها أحب القراءة والتأليف وباقى الفروع
وإن كنت نسيت دورك فى حياتى أنا مش ممكن أنسى

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger الازهرى said...

صديقى العزيز

للاسف قيل قديما
العند يولد الكفر
وهذا صحيح فالقرار لم يكن خاطئا
وليست الجريمة فى فردية القرار ولكن فى العد الذى ادى الى وجود موق غير مسئول كانت النتيجة المنطقية منه

هو الفرقة المعنوية التى من السهل ان تتحول الى فرقة حسية

تحياتى على الموضوع الجميل

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger Ahmed Shokeir said...

أبو حميد

القصة روعة والفكرة واضحة والتعبير سلس ولن أضيف إلا أنه كانت هناك فرصة ذهبية لاتأتي للكاتب كثيراً تعبر بها عن المشاعر المختلفة والحالة النفسية لكلا الطرفين التي توضح فكرة إنعدام المشاركة

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger بنت القمر said...

سنه واحده بس
يا ما ناس بتصبر سنين
وتعيش وكل واحد في وادي
تسلم الايادي بجد اختصار غير مخل وسرد شيق ومعبر وواعي وغير متحيز

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد عبد العدل

تعليقك كله حكم .. فعلا التواجد المادي بالجسم لا يعني التواجد المعنوي والروحي أبدا

فيه كتير عايشين كده .. جسد بلا روح

أشكرك على إطراءك

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Nsreen Bsunee

أحييك على موضوعيتك في التعليق .. برافو بجد

أشكرك على ذوقك بجد

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت

تاني تعليق فيه كلام كبير قوي .. أنا صحيح طويل بس مش لدرجة منارة يعني .. هههه

متشكر جدا جدا جدا جدا

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

الأزهري

صدقت فعلا أمثالنا القديمة فهي حكم من خلاصة التجارب الحياتية للقدماء

أشكرك على الإطراء والمتابعة

الجمعة, أكتوبر 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Ahmed Shokeir

أنا سعيد جدا بمشاركتك الجميلة هنا

لكن فيه جزء غامض في تعليقك .. قصدك إني ككاتب للقصة قصدت إني أعبر عن مشاعر حالية حقيقية؟ إوعى يكون قصدك كده لا تعمل لي مشكلة في البيت

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بنت القمر

ماهو سنة واحدة دي بعد سنين قبلها كتيرة

أشكرك على ثقتك فيا بتعليقك الموضوعي ده

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger Ahmed Shokeir said...

لأ خالص يااحمد

أنا اقصد أن فكرة القصة وطبيعيتها بتديك فرصة ذهبية انك كاكاتب قصصي تقدر تاخد مساحة جيدة لتصوير مشاعر الطرفين في حالة عدم المشاركة يعني حالة كل منهم ووجهة نظره إزاء المشاركة يعني احساس المراة لرفض المشاركة واحساس الرجل بإحتياجه للمشاركة ومشاعره نتيجة عدم المشاركة... طبعا هي القصة كده روعة انا باتكلم لو انا مكانك باحس ان دي فرصة ذهبية لوصف ادق المشاعر

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger إنـســـانـة said...

لا مش للدرجة دى يامراكبى

بقا يشيل منها ويفضل فى حاجز كبير وسور عاااالى بينهم لمجرد انها عملت معاه الموقف ده؟!!

بس ممكن تكون عملت مواقف تانية خلال السنة دى بردو .. الله أعلم .. البيوت أسرار بردو

:D

قصة مبدعة كالعادة يا استاذى

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger اقصوصه said...

قصه جميله

احيانا نتخذ قرارات تعسفيه

بلا اسباب منطقيه

وتكون النتيجه..كوارثيه

:(

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger Jana said...

لا داع للشكوى اذ أخلت مقعدها من أجل أخرى ..فأخلت مكانا آخر فى قلبه لها
وكما قد تتسع مساحة المكان والمقعد مع الزمن ..قد تتضائل ..حتى أنها تسحب مقعدها مرة اخرى رويدا رويدا
فإن لم تفعل
فدوما هناك داعى للندم

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger klmat said...

قصه جميله والأهم انها واقعيه احيانا بتكون الزوجه غير واثقه فى نفسها بالقدر الكافى او لديها احساس انها تابع وكده كده حايروح بها او بدونها مما يعمق هذا الأحساس اماكون الزوج يترك المقعد خالى ده معناه ان لديه فراغ ما ويبحث عمن تشغله هو بيتلكك ويتمنى ان يجد من يجلس على المقعد الخالى
حقيقى كل ماتكتبه الكل بيشعر به لواقعيته واسلوبك المشوق
تسلم ايدك

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger عدى النهار said...

أكثر ما أعجبنى فى القصة الفكرة اللي فيها والأسلوب السلس فى الحكي بس حاسس إنك كتبتها وإنت مستعجل شوية أو إنك قصدت التعبير فقط عن الشخصية المحورية فى القصة واللي هى الزوج

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

عندما وجد ان الكرسي خالي وانها بعيده اوجد لنفسه الحل واذا حدث العكس ماذا تفعل هي ؟؟؟؟؟
سؤال معقد في مجتمع معقد
جميله جدا يا بشمهندس المشاركه اجمل الاشياء بين الزوجان
تحياتي

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger شيمـــــاء said...

تستاهل
هى اللى مش عارفة قيمته

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Ahmed Shokeir

أشكرك على المتابعة وعلى التوضيح .. طمنت قلبي

أنا سعيد إنك بتعتبرني كاتب قصصي زي ما إنت قلت .. دي شهادة بأعتز بيها .. شكرا لتقديرك

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger محمد ابراهيم said...

جزء كويس جدا جدا من القصة
انا مش متابع المجموعة كلها
بس كل ما ادخل و الاقي جزء بحاول اتابع
عموما اعتقد انها هي المخطئة
لانها مراحتش معاه و تمسكت بموقفها بالرغم من انها كانت تريد من داخلها الذهاب
و هو المخطئ لأنه لم يحاول معرفة السبب الحقيقي لعدم ذهابها
أو علي الاقل يقدر انه لن تذهب
و هو المخطئ ايضا لأنه ضعف امام تلك الاخري

بس بجد قصة شكلها هتكون شيقة جدا جدا
تحياتي
محمد

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

إنـســـانـة

لأ هو طبعا مش موقف واحد هو اللي يوصل المواضيع للدرجة دي .. إنما الموقف ده كان إختزال لصورة لحياة العامة اللي بينهم .. وهو كان البداية اللي خلته يتعرف على واحدة غيرها بتحب تشاركه حياته

ألف شكر على الإطراء

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

اقصوصه

أهلا بيكي وبأهل الإمارات كلهم

وزي ما قلتي: القررارت التعسفية بدون أسباب منطقية = نتائج كارثية

كلام سليم تماما .. أحييكي

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Jana

تعليق جميل يدور في فلك نفس الرمزية اللي لجأت أنا ليها في القصة

أخلت مقعدها فأخلت مكانا آخر فى قلبه لأخرى

تعبير أكثر من رائع

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger son's egypt said...

السلام عليكم
كثرا ندم علي اشياء بعد فوات الاوان
ولكن هذا الندم لا يفيد بشئ

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

klmat

تعليقك فيه كام نقطة مهمة جدا

الزوجه غير واثقه فى نفسها

لديها احساس انها تابع

كون الزوج يترك المقعد خالى ده معناه ان لديه فراغ ما ويبحث عمن تشغله

نقاط حقيقية وغاية في الأهمية .. بجد بأحييكي عليهم

أشكرك جدا على إطراءك وتقديرك

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

عدى النهار

تفتكر الشخصية المحورية كانت الزوج وألا الزوجة؟ القصة فيها خدعة كده

على فكرة .. كل القصص القصيرة بتدي إحساس بالسرعة والإستعجال .. كلمتين وبس

منورني دايما

السبت, أكتوبر 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي)

سؤالك في مقتل .. واذا حدث العكس ماذا تفعل هي؟

إجابة السؤال مش مرتبطة بالمجتمع بس .. دي كمان مرتبطة بالدين .. أقصد طبعا تحليل تعدد الزوجات هنا بالنسبة للرجل

نورتينا يا فندم

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

شيمـــــاء

أول مرة تقفي في صف الرجل يا شيماء .. كنتي دايما بتنصري المرأة ظالمة أو مظلومة

هههه


أنا سعيد بزيارتك دي جدا .. بجد نورتي

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

محمد ابراهيم

أكيد إن الموضوع ليه خلفيات أخرى أدت لكده .. الموقف ده تحديدا ما هو إلا تلخيص للحالة اللي بينه وبين زوجته .. والنتيجة ايضا منطقية

أهلا بيك

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

son's egypt

وعليكم السلام ورحمة الله

دائما وأبدا لا يفيد الندم بشيء .. قاعدة عامة

أهلا بيك

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger kochia said...

اشكرك سيدي
انت المبدع في هذه المنطقة

تحياتي الخالصة

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Kochia

ده من ذوقك وكرمك .. ألف شكر

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger قوس قزح said...

لا اسمحلى ده مش تعود على طباعها
كل الحكاية ان الواحد لما بيكون مش طايق حد لسبب ما هيفضل شايفه وحش مهما عمل
و العكس صحيح
و ممكن فى الاخر تظهر مشاكل بردو فى جوازه التانى و تصبح الزوجة له لا تطاق
انا اقتناعى ان فى الاخر حواء كلها واحد مع اختلاف بعض الصفات
يعنى مثلا اللى تلاقيها حنية هتلاقيها غير منظمة
و اللى هتلاقيها قاسية هتلاقيها منظمة

زى لعبة الكراسى الموسيقية بيتبادلوا الصفات بس كلهم على ارض واحدة و اساس واحد



و طبعا كل قاعدة لها شواذ :)

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

قوس قزح

تعليق في منتهى الظرف .. وكأنك بتتكلمي عن حواء بصفة محايدة مع إنك حواء برضه

ههههه

لكن بداية تعليقك حقيقي مظبوط .. بيقولوا في الأمثال حبيبك يبلعك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط .. يعني لو الواحد مش طايق مراته وقالت له صباح الخير هيقوم يشخط فيها ويقولها: وكمان بتقولي صباح الخير؟

دي حقيقة ولو إن التشبيه فيه فانتازيا عاليه شوية

خالص تحياتي

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger سراج said...

طالما اردت تصفح مدونتكم لكن الظروف تحول دون ذلك.. بالنسبة لقصتك المعبرة، أرى أنك أوجزت بأبلغت، في إيصال الرسالة، أما رأيي فهو أنه لم يكن يحتاج إلى مقعد خال من زوجته كي يُضيّف أُخرى، لكنه وجد ما كان يريد، الرجل في بحث دائم عن بغيته مهما أنكر ذلك، أتصور أتصور لكنني لا أُجزم أنه على هذا الأساس أجاز له الباري عز وجل الزواج بأكثر من واحدة، فهو الأعلم بالنفس البشرية.. تحياتي

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

سراج

عزيزتي

ربما أصبتي في تحليلك لطبيعة الرجل .. فقد خلقه الله عز وجل هكذا لحكم ما عديدة في إطار خلافة الإنسان للكون وإعمار الأرض .. وقد فطر عز وجل المرأة على عكس ذلك في نفس الإطار

لكن المرأة الواعية هي من تفطن لذلك وتتمكن من ألا تجعل زوجها مدفوعا إلى البحث عن أخرى

تحياتي لكل أهل العراق

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger jehan said...

يااااااااااااااة انا جيت متاخرة قوى كدة معلش
المهم يا مراكبى بية طبعا القصة عايزة اقلك ان رمزيتها حلوة جدا ومعبرة ان حالات كتيرة فى الزواج الى بيحصل فيها تباعد فكرى ونفسى بين الازواج كل واحد بيتجب مشاركة الاخر فى اهتمامتة لمجرد انة مش عايز يعمل كدة وبيغض نظرة عن ان الرفض المتكرر بيعمل مشاكل اكبر
اعتقد ان طلبات المشاركة ايام الخطوبة بتلقى موافقة جامدة من الطرفين وبمعنى ادق ما بيصدق كل طرف ان التانى يقلة تعالى معايا فى مشوار او حفلة يقوم مجهز نفسة ومفضى نفسة حتى لو هو مش عايز لمجرد انة يبقى مع شريكة
انما بعد الجواز وكان الواحد بيقول لنفسة مانا اتملكت خلاص ما فيش داعى انى اغصب على نفسى فعل معين ومافيش حاجة هتحصل ولا تستاهل انى اجبر نفسى على شئ حتى لو هيرضى الشخص الى بعيش معاه


مراكبى اسفة جدا انى طولت عليك بس موضوعك بجد حلو جداااااا

الأحد, أكتوبر 26, 2008

 
Blogger max.adams said...

لقد تركت مكانها مختاره فليس لها أن تعجب ان ملأ الفراغ
فالفراغ يكون منطقة ضغط منخفض تجذب الكتله لملء الفراغ فكل شئ يميل للإستقرار

" جميل بكل المقاييس "

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger بنت مصريه said...

ههههههههههههههه
بصراحه هى اللى جابته لنفسها
حد يطول زوجه يخرجه
دى عبيطه ههههههههههههههه

قصه جميله جدا ومن واقع الاسره المصريه
احييك يا استاذ احمد

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

هذا الكرسي الفارغ هو من صنع يديها هي وليس من صنع الأخرين
صنعت هذا الكرسي بكامل إيراداتها دون أن تعي ذلك لأنها في الأساس لم تعي أشياء أخرى كثيرة ساهمت في تلك السلسلة من اللاوعي عندها كانت أخراها صناعة هذا الكرسي الفارغ
لجهلها كانت تصنع هذا الكرسي لغيرها فلتتحمل مردود صناعتها الرديئة
ياسلام عليك دمااااااغ
تحياتي
حسن أرابيسك

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

يا بشمهندس انا لااقصد الدين بتاتا
لان الديت اعطي لها الحل وهو الطلاق وكذلك هو اوجد له الدين الحل وتزوج انا اتكلم عن المجتمع المعقد الذي لا يسمح لها باستخدام هذا الحق وان استخدمته الف شيء وشيء هايوقف امامها وتكون منبوذه ومالي اخره من اشياء سئيه ستواجها في المجتمع فلن يقف امامه المجتمع في شيء
هو ده اللي اقصده يا فندم
الدين بريء من تصرفاتنا
تحياتي

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger loumi said...

إختلاف طباع الزوجين
عدم إحساس كل منهم بمسؤوليته تجاه الآخر
عدم قدرتهم على التوافق حتى بعد مرور سنوات على إرتباطهم
إعلاء الأنا على النحن
يخلق نوع من أنواع الفراغ بينهما
وكل يملأ هذا الفراغ بطريقته الخاصه

خالص تحياتي

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger FREE EGYPT said...

هل تريد من تعرف من وراء اسقاط الطائرة المصرية فوق المحيط؟
هل تريد ان تعرف الجهة وراء محاولة اغتيال حسنى مبارك؟ هل تريد ان تعرف من وراء مقتل سعاد حسنى و أشرف مروان؟ هل تريد معرفة القصة الحقيقية وراء مقتل ضابطة المخابرات الأمريكية فى أحد فنادق القاهرة؟ اذا أردت معرفة كل الأسرار والملابسات الخاصة بكل القضايا السابقة وغيرها من الملفات السرية فتابعنا اسبوعيا لتكتشف كنز من المعلومات الصادمة والغير متاحة الا فى ملفات اجهزة المخابرات

سري للغاية
http://toptop-secret.blogspot.com

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger كراكيب عادل said...

معتقدش بسبب المقعد الخالي بس دة فية قصص كتير من فراغ وفجوة كمان كبيرة بينهم من عدم التفاهم

لما نفقد جسر التواصل يبقي نتوقع اننا لازم هنتعرض لفراغ في كل حتة مش بس مقعد خالي

لو كان بيحبها كان لغي العشا دة علشان خاطر عيونها بس هو كمان كان عندة الاستعداد

يا عم اريح لة واريح لها

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger حزيــــــــــــــــــن said...

انا انتظرت مزيدا من المشاعر كان بامكانك خلقها داخل القصه
لا شك انها لم تترك فقط المقعد خاليا لكنها تركت بداخله اشياء كثيرة خالية
--
ولكن انا لى تصور اخر
فزواجه من شخص يملى عليه مقعده الخالى لم يكن بالقرار الموفق فقد نتج عن عند واندفاع والم الشعور بالاحراج امام نفسه لكونها لم تستجب له وامام الاخرين لأنه كان نصف زوج ولكن الشعور بالاحراج قد يبرره التعفف لو كانت هذه معتقداتها
دمت بخير

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

jehan

ولا متأخرة ولا حاجة .. تنوري في أي وقت

وبعدين تعليقك فيه رؤية جديدة ملخصها هو إن الممنوع مرغوب

ففي فترة الخطوبة الواحد بيتمنى كلمة من الطرف الآخر .. لكن بعد الزواج بيكون الإحساس بالتملك هو المسيطر وبيبقى كل شيء عادي خلاص


بجد بأحييكي

الاثنين, أكتوبر 27, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

max.adams بتاع الفنكوش

تعليقك جميل .. نصفه الأول حكمة .. ونصفه الثاني أحد مبادئ الفيزياء التي أعشقها منذ زمن


خالص تحياتي

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بنت مصريه

ههههه .. على رأيك .. حد يطول يلاقي حد يخرجه في الزمن الناشف ده؟

هههههه

منورة

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

حسن ارابيسك

لفت نظري جدا في تعليقك: التركيز على اللاوعي في تصرف الزوجة مما أدى إلى تلك النهاية

فهي بالفعل لم تكن تدرك أبدا أن تؤدي تصرفاتها إلى تلك النهاية .. لأنها تتصرف بدون وعي .. وبدون وعي للعواقب

أشكر تقديرك الغالي

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي)

إذا فالموضوع هنا ذو وجه آخر

وهو نظرة المجتمع الظالمة والمقيدة للمطلقة حتى وإن كانت على حق في طلبها للطلاق

بالفعل يظلم المجتمع المطلقة ظلما شديدا ويعاملها معاملة غير عادلة .. فمنهم من يجلدها .. ومنهم من يطمع فيها

تحياتي

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

loumi

نعم يا عزيزتي .. إنه الفراغ بين الزوجين الذي يبدأ صغيرا ثم يتسع مع مرور الزمن حتى يضطر أحدهما أو كلاهما لأن يبحث عمن يملأ هذا الفراغ الكبير

صدقت

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

FREE EGYPT

ولكن .. من أين نتأكد من أن معلوماتك صحيحة ومؤكده؟

ما هي مصادرك؟

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

كراكيب عادل

إنت بجد جيبت من الآخر: لو كان بيحبها كان لغي العشا دة علشان خاطر عيونها بس هو كمان كان عندة الاستعداد

هما الإتنين فعلا إستريحوا كده .. بدل النوايا السيئة اللي مخبيينها جواهم ضد بعض

منور

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

حزيــــــــــــــــــن


أنا طبعا ما قصدتش موضوع إنه حس بالإحراج وبالتالي كان زواجه ده رد فعل .. يمكن إنت حسيت بكده .. لكن المعنى اللي في بطن الشاعر هو تراكمات من الفجوات بينه وبين زوجته كان ملخصها هو ذلك الموقف .. لكنه مش السبب الرئيس في الزواج بأخرى

إنت بجد منورني دايما

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger رينـــــــــــا said...

عجبتنى اوى القصه ماشاء الله كان نفسى تكون اطول استمتعت بيها اوى

انا مقتنعه تماما ام بعد المرأة عن الرجل وعدم مشاركته ما يحبه قد يؤدى للنتيجه دى فعلا

بس احيانا بحس ان دا نتيجه ان هو كمان مش بيشاركها اللى حاجات اللى بتحبها

يعنى هى حاجات مترتبه على بعض

الثلاثاء, أكتوبر 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

رينا

طبعا رأيك ده أحد الإحتمالات في العلاقة بين الزوجين .. ووارد إنه يحصل طبعا .. ولو إنه مش الإحتمال اللي قصدته هنا .. عدم الإهتمام كان من طرف الزوجة فقط في القصة دي

أهلا بيكي

الأربعاء, أكتوبر 29, 2008

 
Blogger Hannoda said...

قريتها بقالي فترة طويلة

عارف حسيتها من الناس الزهقانين
ماهيش قد الاحتفاظ بانسان
والاحتفاظ بانسان حتى لو بيحبك و بيموت فيك صعب جدا

حسيت بيها وبزهقها

تخيلت حوارها مع نفسها يوم ما طلب منها تيجي معاه

سمعتها بتقول
حايزعل؟؟
طب اقوم و أروح معاه
بس هو أنا قد التجمعات الكبيرة و الناس الجديدة
لأ أنا مش قد كل ده.. أنا أعصابي بتتعب
طب هو ما يستاهلش شوية التعب دول عشان أشوف قصادهم فرحته و بهجة اللمة و الصحاب؟

يستاهل
بس.. مش حايتدايق قوي .. أكيد حايندمج و يسهى عن عدم وجودي

مش حايزعل مني أكيد
أكيد مش ده اللي حايبعده عني

ياااااه

غباء مش عادي

الأربعاء, أكتوبر 29, 2008

 
Blogger Geddo Iskandar said...

شوف يا صديقي - "وين إت كومز تو ومين، إيتس أول أبوت هاو يو ساي إت" :)

الفيلم ده حصل معايا قبل كده وعرفت أستغله لمصلحتى و أخد بيه نقطة ... ومن ساعتها بقيت بعرف إزاي أوصل المعلومة بطريقة لا تقبل الرفض ;)

that's what women want ya basha :))

الجمعة, أكتوبر 31, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Hannoda

مبدعة في تعليقك .. إحساسك عالي قوي بحوار البطلة الداخلي .. أنا ما صدقتش لما قريت تعليقك .. منطبق كمان تماما مع الصورة المنشورة مع البوست

برافو برافو

الاثنين, نوفمبر 03, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Geddo Iskandar

شكلك واصل وخبرة ومدرسة جامدة جدا

لازم نقعد مع بعض وتديني درس خصوصي بقى

الاثنين, نوفمبر 03, 2008

 
Blogger hana said...

الكرسي اللي فاضي
كان جوا قلبه جوا حياته
كان فراغ واحساس بعدم الاحتواء
جليد خالي من الدفا
رااااااااااااااااااااااااائع

الجمعة, نوفمبر 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

hana

جليد خالي من الدفا

تعبير جديد جدا

وتعليق سليم تماما

نورتي

الجمعة, نوفمبر 21, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home