شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

تابعة

في مثل هذا اليوم من العام الماضي .. قمت من فراشي مسرعة نحو الباب لألحق به قبل أن يخرج إلى عمله .. أحببت أن أسأله إذا كان سيحب أن أطهو له لحما مشويا .. لكنه أجابني مسرعا بالرفض فهو يفضل أن يأكل دجاجا عند عودته من عمله .. أغلق الباب ورحل دون أن يترك لي فرصة لمناقشته .. كنت أشتهي اللحم المشوي في ذلك اليوم
.
إنتبهت إلى برودة ما تسري في قدمي .. إكتشفت أنني أسير حافية القدمين على الأرضية السيراميكية الباردة .. كنت أفضل أن تكون أرضيات شقتنا الجديدة هذه من الخشب الدافئ .. لكنه أصر على تكون من السيراميك .. توجهت إلى فراشي مسرعة وإستلقيت على ظهري .. أشحت بوجهي جانباً وأخذت أتأمل في ساعة الحائط التي أظنها لا تتحرك أبدا إلا عندما يكون هو معي
.
لماذا تزوجت؟ أظنني تزوجته لأهرب من تبعيتي لأهلي في منزل والدي .. كنت أكره كل طقوسهم وعاداتهم بلا إستثناء .. كنت أعشق أن تكون لي إختياراتي المستقلة في كل شيء .. لكنني كنت أخضع دائما لما يفرضونه علي من طعام وملبس ومقابلات وزيارات .. فرحت كثيرا عندما تقدم زوجي لخطبتي .. بل إنني تعجلت إتمام زفافي منه .. فقد كان زواجي لي بمثابة هروب من قيود الأسرة
.
دققت النظر في ساعة الحائط مجددا لأتأكد أنها لا تتحرك .. يخيل إلي أن الزمن يتوقف ريثما يعود هو من الخارج فتتحرك الساعة بنشاط واضح من جديد .. كل شيء هنا مرتبط بوجوده وآراءه وأوامره .. هل تراه يبث الحياة بي وبالأشياء؟ بالطبع لا .. إن وجوده يقصيني عن الحياة وما فيها .. لا لشيء غير كوني أصبح .. نكرة
.
أتذكر أن ساعة الحائط في منزل أبي كانت تتحرك .. برغم ضيقي هناك من كل شيء إلا أن الساعة كانت فعلا تتحرك .. لا أملك في حياتي هنا أي قرار .. قد أتمنى أن أخرج للتنزه فلا يحقق لي تلك الأمنية إلا عندما يروق له الأمر .. قد أحب أن أسافر لمكان بعيد لأريح أعصابي فلا يوافق إلا عندما يختار هو الوقت الذي يناسبه
.
سئمت من حياتي معه كتابعة .. نعم .. أنا تابعة له في كل شيء .. كل شيء .. كان ذلك اليوم هو الذي حسمت فيه أمري ورفضت أن أستكمل حياتي معه هكذا .. كم كنت محبطة عندما لم يهتز من طلبي هذا .. أعطاني مهلة لإعادة التفكير وكأنني طفلة معتوهة أهذي .. حتى في تلك الأوقات الحاسمة يعاملني كشيء ..
أي شيء
.
مر عام على إنفصالي عنه .. أعيش بمفردي لأنني لم أشأ أن أعود إلى منزل والدي .. أسترجع ما أنجزته خلال ذلك العام .. أجدني لم أقم بالخروج للتنزه في أي وقت كما كنت أتمنى .. لم أسافر إلى أي مكان منذ ذلك الوقت .. وأنظر إلى ساعة الحائط أجدها كما هي لا تتحرك

التسميات:

54 Comments:

Blogger فاروق عادل said...

قصه جميله يا استاذ احمد لكن فى حاجه فى النهايه هى هنا ان بقى معندهاش حريه فى الخروج فدى حاجه ترجعلها هى اى غلطتها هى مش غلطه احد تانى..يعنى هى بقت مش تابعه لحد واكيد حريتها ازدادت فى حاجات تانيه مثل الاكل الملابس وكدة

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger فاروق عادل said...

فانت ليه خليتها مقيدة فى الاخر

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger Appy said...

بنات كتير فاهمين الجواز غلط وانها هتحرر من قيود اهلها
وان الىل جاي صلاح الدين الابنودي هيحررها بقى من السلطان الغوري مبينتبهوش ان تعدد الغوري والوجهه والهدف واحد
فى النهايه هى بدات تابع والتابع مينفعش يكون غير كده
قصتك حلوه اوي بحب الحاجات دي جدا تسلم يا بشمهندس

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

عبييــــــــــــــــــــــــــــطه!!

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger Jana said...

أعتقد أنها تحبه ..لا بل تعشقه
ما كان لوجوده أن يشعرها بالحياة ويدب الروح فى أوصالها الا اذا كانت تحبه بالفعل ....
قد تكون قد كرهت أوامره ..ولكنها تحبه
او ملت تسلطه ...ولكنها تحبه
أعتقد انها استساغت فكرة ان تصبح نكرة بجانبه من شدة حبها له
كبرياء الأنثى هو ما لم تستطع مقاومته أكثر من ذلك فرضخت وطلبت الانفصال
ولكنها لم تسعد ولن تسعد وهى بعيدة عنه
تبا لذلك الحب ..اذ جعلها تعيسة
وتبا لذلك الكبرياء .اذ جعلها اتعس مما كانت

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger Nisreen Basiouny said...

:(

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger شيمـــــاء said...

:)

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

السلام عليكم

مش عارف اصل الفكره غلط لو كل واحده فكرة الخروج من بيت ابيها عتق من القيود ده غلط و تخلف لأنها ببساطه بتفتح بيت جديد تكمله لبيت ابيها و امها
انا شايف انها اتجوزت هروب لكنها بعدم امكانيتها للعيش منفرده كما كانت متخيله اعطى لها حاله من الأحباط مع انى شايف ايضا انها احبت ذلك الرجل لكنها كرهت حبس حريتها التى رأت من منظورها الضيق المحدود فقط فى عينها ببعدها عنه سيكون لها حريتها لكنها حقا لا تدرى ان السعاده فى بيتها هى مفتاحه ولكنها اعطت هذا المفتاح لزوجها ليدير عصب الحياه عنها وذلك تقصير منها
لكنى اعتقد انها ستحاول الرجوع اليه ولكن بعد مضى العمر

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger لاسع افندى said...

القصه جميله والنهايه صادمه..لقد تعودت على ان تكون تابعه وظلت الساعه ثابته


تحياتى

الثلاثاء, أغسطس 04, 2009

 
Blogger مهندس حر said...

من أجمل ما قرأت لك..

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger بثينــــــة said...

قصة رائعة ومتكاملة وذات نهاية مميزة جدا
ربما لان التطبع غلب عليها وفقدت بوصلتها الداخلية واستكانت
العنوان ايضا رائع وفي محله تماما ليصف حال البطلة بكلمة واحدة مهما تغيرت احوالها
ان شاء الله تكون بداية لمجموعة اكثر روعة

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

باتمنى لو كل الرجال يقروها ، أنا عن نفسى مشفتش رجل أدرك الجوانب دى عند المرأة ولو أدركها البعض فى الأم فمن الصعب أن يدركها فى زوجته إلا لو لا قدر الله حرم منها أو حلت محلها من هى أقل منها اعتناءاً به
الزوجة ربة المنزل و الأم و الأب المتقاعدين و الجد و الجدة الذين لا يستطيعون النهوض من الفراش ، كلها حالات انسانية تحتاج لإنسان حقيقى لإدراكها
عجبنى أوى تحليل
Jana
فقط هو الفهم الخاطئ للحب و الفهم الخاطئ للكبرياء ، نحب بشكل خاطئ فنتوحد مع الاخر فيشعر بالملل من قدر التطابق بل و ربما يشعره الحب بالحصار و نمارس الكبرياء بغضب فنخسر أنفسنا و الاخرين ونعلن نهاية القصة رغم ما ينظرها من نهايات سعيدة
بجد حضرتك جميل

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger رؤيه said...

كلمات رائعه... تتفهم بها مشاعر البنات اللى عايشين فى كوكب الزهره وما يفعله أهل المريخ فيهم سواء عن عمد أو بدون مشاعر قويه دائما كلماتك رائعه ومعبره... وصبت الهدف ... بارك الله فيك

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger رؤيه said...

نسيت أقلك أنها حقا صدفه سعيده جدا هى اللى وصلتنى هنا أنا بجد بشكر الظروف اللى جابتنى هنا
جزاك الله خيرا

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger عدى النهار said...

أستاذ بحق وليس مجاملة
:)

أعجبت جداً بطريقة عرضك لمشاعرها من خلال أمثلة بسيطة لكنها متكررة بشكل لا يدع مجال لنسيانها

فى مجتمع لا يتيح لأفراده فرصة تحقيق رغباتهم المشروعة بأنفسهم ، لا يتبقى لهم سوى لوم الظروف والإستغراق فى أحلام اليقظة التى تيعد بالإنسان كثيراً عن واقعه وإمكانياته الحقيقية على تحقيق رغباته

ملاحظة: يمكن بطلة القصة لو كانت عارفة إن الخشب أغلى بكتير من السيراميك كانت تساهلت شوية فى النقطة دي
:)

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

الحريه اختيار ..... علينا ان نتعلمه

قصه جميله ..... واسلوب رائع

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

سرد وحكي مميز
وعنوان ملخص للقصه
جامده بجد

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger بيتنا القديم said...

أهم حاجة تكون ظبطت معاه موضوع النفقة والمؤخر والشقة لو تمليك تبقى باسمها ماهو مش ياخدها لحمة ويرميها عضمة..

ومشكلة السيراميك الساقع ده ممكن تغيره بارضية خشب من فلوس النفقة اللي حتاخدها منه، اعرف شركة أرضيات خشب بتقسط ..

والساعة الخربانة دي ممكن تجيب لها حجرين افردي عشان ده حجر حياتو أطول..

وممكن كمان تخلع الحجارة بتاعة ساعة باباها اللي في البيت وتبدلها في الساعة اللي تعباها في حياتها..

وده ليه بقا..لأن أكيد باباها مات أو حيموت قريباً بحسرته على تصرفات بنته ومش محتاج ساعات في تُربته..

وبخصوص موضوع رغبتها في اللحمة المشوية فأنا انصحها تبتعد عنها مؤقتاً عشان موضوع دبح الخنازير..

إلا لو كان الكبابجي أمين وحيترك لها حرية الإختيار التى حرمت منها في بيت زوجها..

ومش يس كده ده كمان يديها فرصة إختيار الفخدة اللي تعجبها وترضى غرورها حتى تكون قائدة ولا تكون تابعة..

واستطيع القول أنها ان حازت وحققت هذا كله فقد تنطلق بحرية بعد طلاقها الميمون..!

أسعد التهاني بانتصار هذه السيدة المدوي وتبعيتها الجديدة لوسوسات شيطان عقلها..

وتهنئة من معاميع القلب لطلاقها المتشح برغبتها في الجلوس خلف عجلة القيادة..

وشكرا جزيلاً لك سيدي يا مراكبي على تدوين تفاصيل عدة اعوام طويلة في بضعة أسطر معدودة..

وهذا لعمرى تستحق عليه عدة جوائز وليس جائزة واحدة..!

ولم يبقى لنا إلا سماع وجهة نظر الزوج فيما حدث حتى لا تختمر في عقول القراء فكرة أنه شرير بالمطلق وسي السيد 2009دون تروى وسماع مبرراته خلال قصة قصيرة مثل هذه..إن امكن..!

(:

على فكرة في شبشب فرو عشان الهانم مش تدوس على السيراميك تاني حافية..!

لا عليك دمت بخير ..!

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger !!! عارفة ... مش عارف ليه said...

عناصر الديكور في المكان والإحساس بقيمة الزمن وكينونة الزوجة السابقة التي فقدتها هي عناصر البطولة

أوجزت فأبلغت


وإن شاء الله القصة دي
تكون باقورة المجموعة القصصية
التالية بإذن الله :)

تحياتي
وليد

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

مر عام منذ إنفصالها ولم تخرج كما كانت تريد ولم تسافر وقتما تريد
لأنها فد إعتادت على هذا النمط من الحياة وإعتادت البيتوتية وعدم التنقل وتحتاج فترة إنتفالية وإرادة داخلية حتى تتخلص من قيودها التى إنتقلت من الأوامر الخارجية لزوجها وأصبحت قيود داخلها هى حتى بعد إنفصالها عنه
أحييك على القصة الرائعة
تحياتى

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger assafo anaroze said...

استاذ احمد
انا سعيد جدا اني اكتشفت هذا المحراب عن طريق فاتيما
قصة رائعة جدا
محزنة
حرجت من بيت ابوها تبحث عن الحرية و الاستقلال و الحق في الاختيار لكن للاسف استعجلت الامور و لم تحسن الاختيار
مودتي و يا رب يدوم تواصلنا
الف مبروك على الكتاب الجديد

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger Dr Ibrahim said...

كلام جميل فالكثير يعيش تابع ...

ولكن فى مثل حالات الزواج يجب أن يكون هناك نوع من التضحية حتى تسير المركب ولا ايه يا عمنا المراكبى:)

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger سبهللة said...

اوجزت وانجزت
خير الكلام ما قل ودل
وهو دة اكتر حاجة عجبتنى فى اسلوبك يا باشمهندس

==============
فى موضوع عندى ياريت تدينى رأيك فيه

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger فاتيما said...

إنت شاورت بقلمك على مأساة نسائية بحتة يا نبع الحكمة
المرأة عموماً عندها نوع من المشاعر لا اظنه موجود فى عالم الرجال بكثرة
أسمه
نقمة الإعتياد
بقول عليها نقمة لأنها بتأثر غلباً بالسلب على نفسية الواحدة من المهد لللحد
يعنى من اول ما تتولد و هيا بتتحط فى قوالب جاهزة و ميصحش تخرج عنها ..
لو لقت فيها قصور او غلط بتعتاده و يصبح جزء من حياتها اليومية
و لو حصل لصدفة ما
أو تدخلات خارجية
أو ثورة فجائية تخلصت من هذا التعود
يبدا الحنين يتملكها اليه
فتتصور أنها لسه محتاجاه أو مش قادرة تكمل عمرها من غيره
بس الحقيقة إن كل شىء له تمن
و الحرية ف حالتها تمنها بسيط قوى
المشكلة فى إنها مش حاسة بدا
القصة روعة كالعادة
و مش عارفة ليه حسيت إن بطلتها تشبهنى قوى ...لحد وقت قريب
لكن دلوقتى .. لاااااااااااا
خالص ودى يا نبع الحكمة

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger osama44 said...

اشكرك استاذنا بجد رائعه
ولكنى اعتقد انه ليس من العيب ان تكون المراه تابعه لزوجها ولكن العيب كل العيب ان يجعلها بلا راى او مشواره ومشكلة هذه المراه ليست فى الخروج والتنزه
مشكلتها انها لم ترى احدا يظهر لها اهميتها فى حياته
دمت متالق استاذنا

الأربعاء, أغسطس 05, 2009

 
Blogger ذو النون المصري said...

جميله جدا القصه
كثيرا ما نفتعلا لمشاكل و نهدم بعض جدران حياتنا لاجل قضايا معينة نراها الاجدر بالاعتبار الا اننا و بعد ان نتخلص من العوائق التي ظنناها كذلك نترك الامور كما كانت فنكتشف اننا كنا نحن العوائق و اننا ظلمنا انفسنا

الخميس, أغسطس 06, 2009

 
Blogger أم بتول said...

الحرية شعور شخصى داخلى ، بمعنى ممكن اكون فى سجن لكنى حاسة أنى حرة ، روحى حرة ، و ممكن أكون و سط الفضاء و لكنى سجينة روحى ، هى بحثت عن حريتها من قيودتها التى تمثلها العادات و التقاليد و المسؤوليات ، تحررت من قيد وهمى شكلى ، و لكن بقيت روحها مقيدة بتلك القيود الداخلية الغير مرئية ، الحرية ما كانت ابدا فى أنى أتصرف على هواى وقت ما اريد و كيفما اريد ، الحرية هى مراعاة الآخرين و عدم التقصير فى حقوقهم ، لهذا ما وجدتها حتى بعد أنفصالها عنه ، و أعتقد أنها لن تجدها ابدا .
قصة جميلة .
دمت بود

الخميس, أغسطس 06, 2009

 
Blogger camera_girl said...

هى بتبأه مقومات شخصيه ابتدت تابع ملهاش كيان فى منزل السيد الوالد بالتالى هتكون نفس الشىء فى منزل السيد الزوج...رتم وايقاع واحد انا مستنيه الى يجى يخرجنى من بيت بابا...انا مستنيه الى يجى يخرجنى من بيت جوزى...راح بابا راح جوزى....انا مش هتعتع من مكانى...قصه واقعيه اوى

الخميس, أغسطس 06, 2009

 
Blogger yasser esmail said...

بجد يااستاذ احمد مدونتك جميله جدا

اناعندى مدونه بسيطه كده ياريت تزورنى وتشوفها وتقولى رايك فيها

مدونتى هى http://blog-money-here.blogspot.com

شكرا ليك

الجمعة, أغسطس 07, 2009

 
Blogger mamato2010 said...

السلام عليكم
بنات كتير اللى حاسين ان اهليهم فرضين قيود عليهم . أن المخلص الوحيد لهذه القيود هو اول عريس حيجى يتقدم بغض النظر هو مين ولا أصله أيه ولا فصله ايه . و بالتالى لازم ينتهى الموضوع زى ما حصل فى قصتك . بجد طريقتك فى سرد القصة تحفة . أتمنى لك دوام التوفيق و مستنيك تعدى عليا تشرب معايا كوباية شاى

الجمعة, أغسطس 07, 2009

 
Blogger micheal said...

فكرتها عالية يا مراكبي بس نهايتها قاسية شوية..يعني هي تهرب من جحيم في البيت لفشل في الزواج لتعود وحيدة من جديد
تحياتي

الجمعة, أغسطس 07, 2009

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

Life is Life
نحن نطمح لكي نغير حياتنا
وعندما تتغير, نطمح ان نغيرها مرة اخرى
الى ان نكتشف انه لا يوجد فرق بين ما كنا اليه وما وصلنى اليه
فنتمنى ان نعود للخلف لانه كان افضل

الجمعة, أغسطس 07, 2009

 
Blogger Esmat said...

مشكلة حقيقة أن أغلب من يشعر أنه فى موقع مسؤلية،يبدأ فى فرض سيطرته..متمثلة فى فرض وجهة نظره وعلى الجميع تنفيذها

هناك من يخضع ويفقد هويته، وهناك من يتمرد محاولا إعلان وجوده..
وهى للأسف وجدت أن الزواج هو أسهل الطرق للنجاة..كأنها تطلب ان يمنحها الغير حرية فشلت هى ان تطالب بها

و حتى ما تمنته ولم تتحمل العيش لأجله ليست ضروريات حياتية أبداً صعب التعايش معها..

إنسانة فاقدة للهوية لم تناضل و ظلت تهرب
أحييك باشمهندس
جعلتنا رغم ذلك نتعاطف معها بشدة بنجاحك فى إيصال مشاعرها لنا
وجعلتنا نحزن على حالها

الجمعة, أغسطس 07, 2009

 
Blogger شجرة الدر said...

السلام عليكم
هذه اول زيارة للمدونة
واكيد لن تكون الاخيرة نرجو ان نتواصل
واعطائي رئيكم في ما نكتب
رئيكم يهمونا
وشكرا

السبت, أغسطس 08, 2009

 
Blogger لماضة said...

كانت على لساني
بس مين يفهم يا حمايا ان الجواز ده ليه قدسية ولازم تكون مهيأه ليه
بس تعرف اوقات برضه بحس اني مدلعه في بيت ابويا
واقول جنة ابويا ولا نار جوزي

الأحد, أغسطس 09, 2009

 
Blogger (green eyes) said...

معاها حق في قرار الانفصال وان أخطأت في البدايه عندما تخيلت انها ستتحرر من القيود التي هي عليها بالزواج

الساعه ستحرك عندما تجد عملا يشعرها باهميتها في الوجود او عندما تجد الآخر الذي يشعرها بكيانها وتتحرك معه جميه الاشياء وقتها

جميل ما سطرت من كلمات

الأحد, أغسطس 09, 2009

 
Blogger jehan said...

مر عام على إنفصالي عنه .. أعيش بمفردي لأنني لم أشأ أن أعود إلى منزل والدي .. أسترجع ما أنجزته خلال ذلك العام .. أجدني لم أقم بالخروج للتنزه في أي وقت كما كنت أتمنى .. لم أسافر إلى أي مكان منذ ذلك الوقت .. وأنظر إلى ساعة الحائط أجدها كما هي لا تتحرك


احيانا كتير بنفتك ران الى بيمنعنا من تحقيق بعض الاشساء هى شخصيات نحن مرتبطين بيها مع ان الحقيقه السبب فينا احنا مش فى الى حوالينا
بجد قصتك دى روووعه لانها مستنى جدا فى نواحى كتير اسمحلى احتفظ بيها على كمبيوترى

وكل عام وانت بخير يا مراكبى

الأحد, أغسطس 09, 2009

 
Blogger يــوم جــديد said...

مأساة النساء
لا تستطيع أن تحتمل التبعية
ولا تستطيع أن تعيش بغيرها
لكني أعتقد في النهاية أن الرجل هو المفتاح
يمكنه أن يجعلها تابعة دون أن تحس بقيد التبعية

http://yoom-gdeed.blogspot.com/2009/01/blog-post_15.html

الأحد, أغسطس 09, 2009

 
Blogger سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

قصه جميله يا مراكبى
جميله قوى بس فعلا دا اللى بيحصل لمعظم الفتيات بيهربوا من الاهل للزوج مع ان انا كانسانه غتته شايفه ان غلاسه للاهل بكل ما فيها افضل من الزوج ميت مره لو مكانتش البنت عاوزاه فعلا وحتى لو هى بتحبه وعاوزاه حيبقى غتت برضوا لان الحياه الزوجيه فى مسؤليات بتوضع على الطرفين كل واحد فى الاول بيبقى مستغتت التانى وحاسس انه تابع وحاسس انه كابس على مراوحه
...............
بس صاحبتنا اللى اتطلقت غلطانه لانها هربت من اهل لزوج لمجتمع لن يرحمها ابدا بصفتها مطلقه
................
المشكله ان فى ناس مبتعرفش تتكيف ودا خطا من التربيه وخطا منها هى ..متضايقه عشان عاوز فراخ وهى عاوزه لحمه ما تعمل ربع فرخه ليه وتعمل ليها لحمه وتمشى الجو وبعدين ما ان شاء الله ما كلت لحمه افرض مفقوره افرض اللحمه اتلغيت من السوق مش بقولك مفيش تكيف
.......
الاخت اللى فى القصه بقى زعلت من تبعيتها بينما هى لو اختارت حد بتحبه كانت غنيت زى جنات عشان خاطره ياما سمعت الكلام :))
نهايته ربنا يعفينا يا رب
اه نصيحه للى اهلها يغتتوا عليها هى كمان تغتت عليهم ومتتجوزش عشان تفضل كابسه على انفاسهم
خخخخ دى نصيحه شريره
......

الأحد, أغسطس 09, 2009

 
Blogger jafra said...

في بعض الاحيان نعتقد ان الاخر هو من يقي\نا فنبدا بالتطلب
لكن ما ان نمتلك حرية الخيار نجد انفسنا كما نحن
و الساعة ايضا لا تتحرك


جميلة بل رائعة

تحية

الاثنين, أغسطس 10, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

متابع تعليقاتكم بشغف رغم ظروف سفري خارج البلاد

جميع التعليقات مكملة وموضحة لفكرة النص بشكل رائع

أحييكم وأشكركم جدا

الاثنين, أغسطس 10, 2009

 
Blogger اسكندراني اوي said...

فكره التحرر عند المرأه مفهومها غلط
وفكره القوامه عند الرجل برضه غلط

الاتنين يحتاجو الكثير من الفهم الصحيح للامور

الثلاثاء, أغسطس 11, 2009

 
Blogger Hossam said...

صديقى الجميل والله اشتقتلك واشتقت لمدونتك
وزعلت جدا ان الحظ مكنش معايا انى احضر حفل توقيع كتابك
بجد قصة جميلة جدا ومئثرة ويا رب منبقاش زى الزوج ده
كل سنة وانت بخير
رمضان كريم

الأربعاء, أغسطس 12, 2009

 
Anonymous غير معرف said...

ا.أحمد



ا.احمد ..مااجمل فهمك و معرفتك لدنيا المراة بخواطرها و تفاصيلها الدفينة, ذلك هو ما حدث معى بالفعل مع الاختلاف ان زوجى الان فى جنة الله باذنه تعالى، مرت سنوات وللان لم اذهب الى مسرح الدولة كما كنت اتمنى،التنزه مع صديقاتى بدون النظر الى عقارب الساعة او حتى حمام السباحة فى يوم السيدات .. حياتى توقفت بعده ,وكنت دومااعتقد انها توقفت بعد زواجى منه. ادام الله عليك نعمته و على الاسرة الكريمة...قارئة

الأربعاء, أغسطس 12, 2009

 
Blogger Heba Faruq said...

يبدو أن الانسان الذي يتربى على الخنوع طول حياته يصبح من الصعب عليه التملص منه والتمرد عليه..مثل السجين الذي يقضي عمره كله في السجن عندما يحصل في النهاية على حريته التي كان يعد الأيام للحصول عليها تصعب عليه الحياة خارج السجن.. ولا ينجح في ذلك إلا قليلون
أسجل اعجابي بقصتك الجميلة
واتمنى أن تتقبل مروري

الأربعاء, أغسطس 12, 2009

 
Blogger Sharm said...

هل تعرف ان القصة تتكرر كثيرا كثيرا في مجامعنا .. الزواج للتحرر .. فإكتشاف مسؤليات الحياة .. فطلب الطلاق

الأربعاء, أغسطس 12, 2009

 
Blogger إنـســـانـة said...

كما قلت ولازلت اقول .. الجواز تهذيب وتأديب وإصلاح

اى بنت فعلا بتفتكر ان بيت جوزها ده يعنى الدلع كله .. يا بخت المتزوجات .. يارب امتى اتجوز بقا .. إلخ من الكلمات المعتادة


وده بشوفه انه مش ذنب البنات قد ماهو ذنب البيئة المحيطة بيهم .. وهى اللى بتربيهم على فكرة تمنى الزواج وتمنى الفارس المغوار اللى جاي ع الحصان


اللى بتتجوز بتكتشف بعد فترة مش طويلة اوى انها كانت فى قمة الدلع والحرية وراحة البال وكل شئ جميل فى بيت أبوها ... وبعد ماكانت نفسها تهرب منه بقت تحنله تانى سبحان الله


بس بردو فكرة الحرية نفسها مع الزواج مش راكبة شوية .. هما طبعا كأسرة أحرار .. لكن كل إنسان لوحده مش حر بشكل كامل لا الزوجة ولا الزوج ، لان فى شخص بيشاركهم الحياة دى .. وممكن بشوية مجهود واتفاق يقدروا يوصلوا لحل وسط مرضى لجميع الحريات


ولكن أرجع واقول بعلو حسي .. ماتحسبوش يا بنات ان الجواز راااااااحة

:D

صحيح انا لاقيت مكتوب فى البروفايل ان حضرتك 37 سنة ... بسسسسسسسسس؟؟؟؟؟؟؟

ده انا كنت فكراك 54 ولا حاجة

:D:D:D

الأربعاء, أغسطس 12, 2009

 
Blogger رضا الكومى said...

ذلك النوع من النساء لا يتغير إلا من الآخرين بمعنى أنها سلبية تنتظره هو أن يمن عليها بشيء كالخروج
ولا تحاول أن تكون مختلفة لذلك شعرت بالملل فى حياتها مما أدى إلى الانفصال

تحيتى لك أستاذ أحمد
على هذا الأسلوب الرائع فى الكتابة

الأربعاء, أغسطس 12, 2009

 
Blogger راجى said...

يعجبنى محاولة تفسير تصرفات النساء
على فكرة النساء مهندهمش اى تفسير لتصرفاتهم ، احنا قايمين بالواجب
تحياتى

الخميس, أغسطس 13, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

خالص شكري مرة أخرى على التعليقات الجميلة

وأعتذر عن عدم الرد على التعليقات كل على حده نظرا لضيق وقتي أثناء إقامتى بالهند

لكم خالص شكري وإمتناني

الخميس, أغسطس 13, 2009

 
Blogger إيناس حليم said...

قصة معبرة واسلوب جميل ونهاية جذابة..

تقبل مروري
وتحياتي
رمضان كريم

الجمعة, أغسطس 21, 2009

 
Blogger أحمد فياض said...

نهاية جميلة وقاسية ، أصبحت التبعية داخلها حتى بعد أن تخلصت من المتبوع..
تحياتي لك ياعزيزي
وكل عام وأنت بخير

الاثنين, أغسطس 24, 2009

 
Blogger بنت القمر said...

حلوة اوي يا مراكبي
الحكمة فيها لا يمكن تجاهلها قبولنا بالظلم
هو سبب تعاستنا وليس من يظاموننا
:)

الأربعاء, أغسطس 26, 2009

 
Blogger chaimaa said...

تنهيدة من القلب

الجمعة, سبتمبر 04, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home