شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

السبت، أكتوبر 10، 2009

نحن لا نلعب الشطرنج



من المؤكد أن الكثيرين منكم قد مارسوا من قبل لعبة الشطرنج أو تعرف عليها ولو من بعيد .. وفي أثناء اللعب يحدث موقف يتكرر كثيرا وكل منا يعرفه .. ألا وهو أنك تريد أن تحرك إحدى القطع الخاصة بك لتلتهم إحدى القطع الخاصة بمنافسك .. وقبل أن تشرع في تحريكها تنظر إلى مواقع القطع الأخرى المختلفة فتكتشف أن القطعة التي تريد أن تلتهما هي محمية بشكل ما بواسطة قطعة أخرى تتبع منافسك .. أي أنك إذا حركت القطعة الخاصة بك وإلتهمت القطعة الخاصة بمنافسك ستجده قد حرك القطعة التي كانت تحمي ما إلتهمته أنت فيلتهم هو بدوره قطعتك التي حركتها وستخسرها .. هذه الحماية هي ما ستجعلك تعيد التفكير وتتنازل عن فكرة إلتهامك لقطعة المنافس تلك ومن ثم ستفكر في حركة أخرى أكثر أمانا

.
إذا ففي لعبة الشطرنج نتعلم أن ما يسهل إلتهامه هو ما يقف وحيدا بدون حماية .. وأنه ليس كل ما تتمنى أن تفعله أنت قد تستطيع أن تحققه ببساطة ويسر .. ذلك لأن قواعد اللعبة تبرز أن العلاقة بين قطع الشطرنج المختلفة تحددها العديد من التربيطات والحمايات الأخرى التي تحول بينك وبين تنفيذ ما تريده حتى ولو كان ما تريده هذا مشروعا أو حلما طموحا .. وأن الأحلام تتحقق بعد تخطيط طويل المدى وبعد مناورات عديدة
.
أتذكر كل ذلك وأنا أطالع بين حين وآخر أخبارا سياسية متنوعة شرقا وغربا .. العديد منها يدعو إلى التأمل والتفكير.. أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر خبرا عن إجتماعات دول حوض النيل مع إسرائيل في غياب أو غيبوبة من مصر وذلك للبدء في عمل مشروعات مائية مختلفة هناك .. ومن تلك الأخبار أيضا التصريحات الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران .. ومن تلك الأخبار حديث أوباما في جامعة القاهرة الذي كان نصفه مؤيدا لنا ونصفه الآخرمؤيدا لإسرائيل .. وأخبارا أخرى عن العبث الإسرائيلي بدارفور وغيرها من الأخبار التي على تلك الشاكلة ويصعب حصرها
.
لعبة الشطرنج تعلمني أن العلاقات بين الدول المختلفة لا تخضع إلا لمعايير المصالح والتربيطات والعلاقات الثنائية ذات الإهتمام المشترك بحق .. السياسة كفعل وفن ومهنة ما هي إلا تلك الحرفية التي تراها في لاعبي الشطرنج المحترفين تماما حيث لا مجال للسذاجة وحسن النية .. حيث لا مجال للعشوائية واللا تخطيط .. جميع العلاقات السياسية بين الدول لا تكون هكذا عبثا أو مبنية على العواطف .. حتى ولو كانت تلك الدول تتحدث شعوبها نفس اللغة ويدين أهلهم بنفس الدين
.
أتأمل جميع المواقف السياسية المصرية في تلك الأمثلة التي ذكرتها وما شابهها فأجد أن أفعالنا – والأجدر أن أسميها ردود أفعالنا – تتسم بالسطحية والسذاجة والعواطف وكأننا نشحذ همم الجماهير الجالسة في مدرجات ملعب لكرة القدم لتؤازر فريقها .. مواقفنا السياسية لا نرى فيها تلك الحكمة التي نراها في المواقف السياسية للدول الأخرى والتي تنبع دائما من روح المصالح والتربيطات .. جميع مواقفنا السياسية نراها دائما لا تتوافق مع مصالحنا بل وربما نجدها ضد مصالحنا في العديد من الأحيان .. الخلاصة أننا لا نجيد فنون لعبة الشطرنج ولا نعرف قواعدها .. بل أننا ربما لا نعرف ما هي تلك اللعبة من الأساس
.
كنت أود أن أنهي مقالي عند الجملة السابقة .. ولكنني آثرت أن أستكمل الحقيقة المرة وهي أننا لسنا فقط غير مجيدين لفنون لعبة الشطرنج .. بل أكثر من ذك ... نحن لا نجيدها عن تعمد منا مع سبق الإصرار والترصد .. وكأن هدم أركان هذا الوطن هي إحدى المهمات التي وكل للبعض بتنفيذها على أتم وجه




التسميات:

38 Comments:

Blogger إنـســـانـة said...

بحجزززززززززز مكاااااااااان وراجعة تااااااانى

:D

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger إنـســـانـة said...

وكأن هدم أركان هذا الوطن هي إحدى المهمات التي وكل للبعض بتنفيذها على أتم وجه


أحيك بشدة على هذه الجملة ... بجد فعلا كل ما اشوف بعينى اللى بيعموله فينا وفى البلد احس واتأكد ان الناس دي مخططة للفشل وماشين على خط لتدمير البلد لا يحيدون عنه وكأنهم بقوا وزراء ونواب وبقوا فى السلطة مخصوووووص عشان هما بارعين فى الهدف ده

ويمكن عشان كدة ببرر تمسك الدولة ببعض الأسماء اللى اثبت بما لا يدع اى مجال للشك على مدار اكتر من عشرين سنة انها ماينفعش تفيد البلد دي بحاجة خااااااااالص ... وكأن ده المطلوب


كتير احس انهم مش مننا .. مش مصريين .. بيكرهونا وبيكرهوا البلد .. بدليل انهم بيلبسوا من برا وبيتعالجوا من برا وبيتعلموا برا وكل حياتهم برا وكأن بلدهم دي شئ بيئة ومش من مستواهم


وكمان لما يجي حد واعى وفاهم زي الدكتور زويل ويحب يعمل مشروع عشان يفيد البلد .. كلهم يدوله ضهرهم ومحدش يقف جمبه .. فى حين ان لو واحد منهم طلب يرشح نفسه فى اليونيسكو الكل يقف جمبه بالمساندة والدعم والفلوس اللى مابتطلعش غير ليهم .. مع ان فوزه مش حيفرق مع الشعب اصلا


بجد بجد بجد ... انا زعلانة من البلد دي أوي

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger لاسع افندى said...

احنا بنلعبها طاوله زى مالزهر يودينا نروح
واغلب الاحيان بنلعبها سلم وثعبان حبه فوق وحبه تحت



تحياتى اللاسعه

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

فى الحقيقة إحنا مابنعرفش فى أصول أى نوع من أنواع اللعب سواء شطرنج أو كورة أو سياسة او أى حاجة تانية
تحياتى

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger يــوم جــديد said...

هذا لأن السياسيين لم يأخذوا دورات تدريبية في لعب الشطرنج قبل تولي مناصبهم
ولأن قطع الشطرنج تزاحمت على لوحة اللعب بحيث أصبحت أكثر من أن تتحرك من الأساس
وكأن هدم أركان هذا الوطن هي إحدى المهمات التي وكل للبعض بتنفيذها على أتم وجه

تأملات مبدعة

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

الحقيقة أنهم محترفون ولكنهم لا يلعبون لصالح الوطن ،،، مجرد مصالح شخصية متداخلة ولهم أيضاً قوانينهم الخاصة جداً فمن يسقط منهم لا يتكلم عن الاخرين ويرضى با اختار أن يلعبه
ربما كان الشطرنج أرقى و أكثر احتراماً من لعبتهم المشبوهة

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

شطرنج !!!! وحياتك ولا حتى السيجه

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger كريم said...

للأسف .. كلامك صحيح جدا جدا ..
أصبحت أشعر أنا الأخر أنه لا هم لبعض الناس إلا هدم هذا الكيان .. رغم أنا وظيفتهم هي العكس ! الناس تصيح هنا وهناك في كل مكان .. ولا حياة لمن ينادي .. ونحن هنا أيضا نتحدث ونتناقش وأيضا لا حياة لمن ينادي !
يبدو أن التغيير يجب أن يهزنا حتى نفيق ! ربما بكارثة ما أو ما شابه ..

أعجبني جدا التصوير الدقيق للوضع الحالي بلعبة الشطرنج فهي أبلغ تصوير لها .. تقبل خالص تقديري..

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

في لعبه الشطرنج يوجد بها عساكر
ورغم انها صغيره الحجم ولكنها كبيره الفائده وتعتبر حائط الصد الاول
وبتهميشيها واختقارها تجد الملك مكشوفاً ويتجرأ عليه كل من يلعب معك

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

مع الاسف

كلامك صحيح مئه بالمئه ..... وبخاصه تعمد الحهل والهدم :(

تحياتي

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger Mohamed Hamdy said...

رائع الربط بين السياسه والشطرنج بهذا الاسلوب الاكثر من شيق

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger lastknight said...

سيدى الفاضل .. فى الشطرنج/السياسه/الأقتصاد .. القيمه الأعلى فى الأداء هى قيمة العقل .. استبدلناها كمجتمع منذ عقود بقيمة النقل .. فلما صار النقل يبطل العقل , تعرض العقل للضمور كأى أداه لا تستخدم , بالتالى أظن استحمار ساستنا يتجاوز مرحلة العمد ألى .. مرحلة العجز .. فساستنا سيدى عاجزة عقولهم , عند أول سؤال لاينفكون عن البحث فى مراجع السابقين و السلف تنقيبا عن حلول .. و غالبا لا يجدو .. فيشرعوا ى استخدام العضو الضامر فيهم و هو العقل .. فتأتى قراراتهم كلها مبتسره كما ذكرت

سيدى .. فى مجتمع يسود في العقل تكون حلول المشاكل ابتكارا , و فى مجتمع ساد فيه النقل , تأتى الحلول تنقيبا .. و هذا هو ما ألنا أليه الآن للأسف

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger أم بتول said...

صدقت فيما قلت أننا لا نجدي أصول اللعبة عن تعمد ، و على فكرة أفضل لعبة نجيدها هى الحكشة وهى لمن لا يعرفها اللعب بالعصا ، و تلك اللعبة تعتمد أكثر ما تعتمد على توافق الضربات بين الطرفين فليس فيها فعل ولا رد فعل أيضا .

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احنا كل حاجه عندنا ماشيه بالبركه دا الطبيعي

ومش بنعرف نلعب شطرنج ولا حتي طاوله

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger osama44 اسامه 44 said...

اشكرك بجد عرفت توضح الصوره بشكل مميز
وللاسف ده واقعنا المرير
اشكرك على هذا البوست الرائع

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Anonymous asmaa said...

عزيزى المهندس أحمد بالرغم من إن ساساتنا لا يجيدون لعبة الشطرنج إلا إنهم يستخدمون بعض حيله ألا وهى تشتيت الخصم بخلق عدو وهمى وهم يجيدون لعبها جيدا معنا بإعتبارنا الخصم الأوحد لهم وأنظر إلى كل الأحداث المحيطة بنا والأزمات التى تحدث تلو الأخرى وستجد إنها بقصد الوصول لأهداف محددة لهم
مع تحياتى

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger أسما عواد said...

عندك حق والله يا مراكبي
متزودش الحزن حزن
نهارك ابيض من الحليب

السبت, أكتوبر 10, 2009

 
Blogger رضا الكومى said...

هم يجيدون اللعب بأموال الشعب
ويجيدون اللعب مع الشعب
يعنى محلى
أما اللعب الدولى
فسيبينه للظروف
لما يكون فيه مصيبة برضه اللى هيتصدرلها الشعب

لنا الله يا بشمهندس

الأحد, أكتوبر 11, 2009

 
Anonymous Israa El-sakka said...

أولا انا سعيدة بزيارتي لمدونة حضرتك
بجد حضرتك دبت المختصر المفيد يعني علاقات مصرية مبتية على السذاجة فين مصالح مصر ؟؟؟ معرفش هما شايقين إيه ده مش شطرنج دي دومنة

أتمنى ان تزورني في مدونتي قريبا

الأحد, أكتوبر 11, 2009

 
Blogger Appy said...

اتعلمت من حكمه الشطرنج حاجه خاصه بيه جت فى وقتها
احنا فعلا عاطفيين جدا ومش بناخد بالنا مثلا بننقد الحزن الوطنى وفى نفس الوقت باقى الاحزاب بتعمل الانيل
يعنى مفيش حكمه من التعارض غير انها معارضه وبس

الأحد, أكتوبر 11, 2009

 
Blogger سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

هو هدم الوطن مش مهمه اتخذناها دا احنا بنتفنن فيها ...
المشكله ان الشعوب وبالاخص الشعب المصرى يشغر بخيبه امل وعدم ثقه بحكومته ولهذا فبيعمل على تخريب مصر وكسر القوانين ...معاندا بذلك الحكومه لكنه فى الحقيقه يعادى نفسه ووطنه ويضيع حقه فى الحياه حياه كريمه..
اما عن الشطرنج دول اخرهم يلعبوا بلى مسافات طويله:) وفى الاخر حيجيبوا فى نفسهم جون عشان مفيش تركيز مفيش تفكير مفيش رغبه فى التعلم
واخيرا انا بينى وبين لعبه الشطرنج اللى فى الكمبيوتر عندى طار (ثأر) كبير :)
لانى غاويه العبها ولا تلات مرات يوميا والكمبيوتر بيغلبنى كل مره ومش عارفه ليه لسه مصره انى العبها
انا بكره الشطرنج:(

الأحد, أكتوبر 11, 2009

 
Blogger Ahmed Mubarak said...

واحنا دائما في موقع كش ملك

الاثنين, أكتوبر 12, 2009

 
Blogger موجة said...

بوست رائع جداً

تقبل زيارتي

تشرفني زيارتك

خالص تحياتي

مجرد موجة

الاثنين, أكتوبر 12, 2009

 
Blogger عالم حبيب said...

كلامك جميل .. المحزن أننا لا نجيد أي شئ .. ومع سبق الإصرار والترصد

جزاك الله خير

الاثنين, أكتوبر 12, 2009

 
Blogger عبد من عباد الله said...

إذا فلنتعلمها ، حتى إذا جاء دورنا في اللعلب نصبح على استعداد ...

كلما اريد ان ابحث في مشكله ما كبيره كانت او صغيره ، اصل في النهايه إلى ان الحل هو العلم و ليس وزاره التربيه و التعليم ..

نحن من نريد ان نتعلم و لا احد لا يستطيع التعلم ، فمن اراد حقاً لا سدود تقف امامه ابداً .

الشعب الذي يريد هو الذي يصل
الشعب الذي يتمنى هو الذي يموت

الاثنين, أكتوبر 12, 2009

 
Blogger واحد من الناس said...

تصدق بالله يامهندسنا ياكبير دى تانى تعليق احاول اكتبه مالقيش فى بالى غير التعليق دى :
وبلدنا عالترعة عم بتغسل شعرها جانا نهار ما قدرش يدفع مهرها .. يا هل ترى الليل الحزين ابو النجوم الذابلانين ابو الغناوي المجروحين .. يقدر ينسيها صدى ابو شمس بترش الحنين.. ابدا بلدنا للنهار بتحب موال النهار ...لما يعدي بالدروب ويغني قدام كل دار
تحياتى
على امل ان احظى بشرف تشريفكم على الترعه

الاثنين, أكتوبر 12, 2009

 
Blogger norahaty said...

السياسة لاديــن لها
ولا قلب ولكــن عقـل
فقط وهو شىء ولـــلأسف
لا يملكه كثيراً من ساستنا!

الاثنين, أكتوبر 12, 2009

 
Blogger Hannoda said...

فعلا.. السطحية و العشوائية في مسيطرين على ادارة شئون البلد بالكامل و مش في السياسة بس

وانتقلت من سلوك عجيب منتشر بين السياسيين و المسئولين الى سلوك شائع جددا بين الناس نفسها وحياتهم الخاصة
فتلاقي سطحية في التعلّم و التربية والجواز و التدين

بقيت بحس ان الاصالة اللي لسة باقية في الناس هي مجرد بواقي فطرة فيهم متبقية من زمن قديم قوي بتتطفي شوية بشوية

حتى اللي حاسس بالانهيار اللي رايحينله و رافضه و بيحاول يتصدد له باجراءات ايجابية بيعمل ده بنفس السطحية و العشوائية اللي بتتكلم عنهم رغم انه فاكر انه بيعمل الصح جدددا

انا حاسة ان البلد كلها من الفران و الزبال لحد رئيس الحزب و المحافظ و أعضاء المجالس محتاجين كورسات

الثلاثاء, أكتوبر 13, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

السلام عليكم
ابويا قال لى متتكلمش فى السياسه انا عاوز اروح بيتنا
بس انت لما تنزل مصر اتمنى انك تخبرنى
ونلعب مع بعض دور خفيف كده مع انى عارف من دلوقتى انى الخاسر
تحياتى

الثلاثاء, أكتوبر 13, 2009

 
Blogger حسن ارابيسك said...

أولاً ستي كانت تقولي زمان
ياواد ياحسن
اللي له ضهر ماينضربش على بطنه

ثانياً
عندما يغيب عنك حجم الوطن الذي تنتمي إليه بقصد أو عن غير تعمد
وتتحاور مع أي أطراف كانت فمن الطبيعي لن تمتلك كل أدواتك في يدك ولو إمتلكتها لن تحسن إستغلالها على الوجه الأمثل وبالطبع هذا لن يؤهلك للعبور للنقطة التالية
وأيضا إن كنت لاتعرف حق هذا الوطن الذي تحيا عليه فلن تنجح معك أي خطط خمسية أو غيرها
ولن ولن ولن
تحياتي وكفاية كده مش عاوزين نغوط عن كده
تحياتي بجد
حسن أرابيسك

الأربعاء, أكتوبر 14, 2009

 
Blogger Carol said...

نحن شعب لا يعرف حقوقه
و لا يعرف كيف يطالب بها و يكون له موقف و وقفه تغير مسار بلده
كل همنا هو لقمة العيش
لا نحمي نفسنا فقط للأسف ...
أمشي جانب الحيط أحسن لي
!!!!!!!!!

الأربعاء, أكتوبر 14, 2009

 
Blogger jehan said...

وكأن هدم أركان هذا الوطن هي إحدى المهمات التي وكل للبعض بتنفيذها على أتم وجه

الخميس, أكتوبر 15, 2009

 
Blogger حزينه said...

فعلا احنا اصلا مش بنلعب شطرنج
ولا حتى طاوله
احنا اخرنا قاعدين على قهوة وبنتفرج
بس من بعيد من بعيد اوى

الخميس, أكتوبر 15, 2009

 
Blogger Tamer Nabil said...

السلام عليكم

ازيك ياصاحبى اخبارك اية

كلامك صحيح هى علاقة الدول تكون مبنية على المصالح وترابط الاهداف

مع خالص تحياتى

الجمعة, أكتوبر 16, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أكرر تاني وتالت ورابع

تعليقاتكم بجد بتضيف للنص وبتوضح الرؤية أكتر

أشكركم ألف شكر

دمتم بخير دائما

الأحد, أكتوبر 18, 2009

 
Blogger أحمد كمال said...

الحق ما تقول ، بالطبع هي مهمة موكولة لأشخاص بعينهم ، و هم يعرفون جيدا كيف يلعبون الشطرنج .

الأحد, أكتوبر 18, 2009

 
Blogger camera_girl said...

اشكرك على البوست ده وان كان زاد من همى وحزنى على بلدى

ممنوعين من اننا نصبح فى عشقها او نبات ممنوعين من المناقشه ممنوعين من االسكات
وكل يوم فى حب مصر تزيد الممنوعات وكل يوم نحبها اكترمن الى فات...!!

رائعة الممنوعات:الشيخ امام...مع بعض التغيرات

الثلاثاء, أكتوبر 20, 2009

 
Blogger dark moon said...

يبدو لي انك من لاعبي الشطرنج ولكن عذرا في بعض الاحيان نضطر الي التهام قطع الخصم حتي وان كانت محمية من اجل هدف خبيث واسمي في نفس الوقت فيمكنك ان تضحي مؤقتا لتنتصر مستقبلا ولكن هل نعلم ما ي مبادئ التضحية لنقدم عليها بقلب شجاع .
احييك

الثلاثاء, نوفمبر 17, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home