حوار معي عن مباراة الجزائر
سؤال: الآن وبعد كل هذا التصعيد الإعلامي والسياسي بين مصر والجزائر .. هل تعتقد أن الموضوع لا يتخطى كونه مباراة لكرة القدم وتم تضخيمه؟ أم أن الموضوع له أبعاد أخرى أبعد من ذلك؟
أنا: للموضوع أبعاد أخرى بالطبع .. ألم تر كل هذا الغل والحقد والتشفي؟ هل يظهر ذلك فجأة لمجرد أن تقام مباراة أو إثنتين لكرة القدم؟ لقد كانت فرصة للتنفيس كما انها فرصة ذهبية لتحقيق مكاسب ما لأطراف سياسة عدة
سؤال: سألتك سؤالا واحدا فأجبت إجابتين .. فرصة للتنفيس وفرصة للسياسيين .. حدثني عن السياسيين أولا؟
أنا: إنها فرصة ذهبية للقيادتين السياسيتين في كلتا البلدين لشغل شعبيهما بأمور تنسيهما الفشل الداخلي لفترة طويلة .. وكذلك فرصة لتحقيق بطولات وهمية زائفة قد يستطيعون من خلالها حصد القليل أو الكثير من حب الشعوب
سؤال: وماذا عن التنفيس؟ أتقصد أن النفوس ممتلئة بالحقد تجاه المصريين؟
أنا: لا أحب التعميم ولكن الكثيرين من أبناء الوطن العربي يكرهون مصر على عكس ما يعتقد المصريون أنفسهم .. ولم تكن تلك المباراة إلا متنفسا لهذه الكراهية
سؤال: أحيي فيك أنك تعترف بذلك .. لكن ما مصدر هذه الكراهية؟ هل هي غيرة من ريادة المصريين كما تزعم مصر دائما؟ أم أنها بسبب أمور أخرى؟
أنا: مصر هي الدولة الأكبر في التاريخ وفي حجم الثروة البشرية التي تحمل الخبرات والعلوم .. لذا فهي المحرك الرئيسي للأمة العربية .. أي أنها القاطرة التي تؤثر وتحرك .. فإذا تحركت مصر تحركت الأمة العربية .. وإذا نامت مصر ماتت الأمة العربية
سؤال مقاطعا: لكنني لا أرى أن مصر تقود أي شيء الآن .. أليس كذلك؟
أنا: هنا مربط الفرس .. الجميع غاضبون من مصر .. فهم يرون أن المواقف المصرية المستسلمة المنبطحة المتخاذلة هي السبب في ما آلت الأمة العربية إليه .. وهو نهج تنتهجه مصر بدون مبرر واضح .. وكما قلت لك إن تقهقر مصر يؤدي إلى تأخر كل العرب .. هذا بخلاف حادثتين قديمتين
سؤال: ما هما الحادثتين القديميتين؟ هل تتحدث عن مباريات سابقة أم حادثة حسام حسن في الجزائر؟
أنا مبتسما: كلا .. إنهما هزيمتين سياسيتين .. الأولى كانت إنهيار الحلم العربي في عام سبعة وستين من القرن الماضي .. والثانية كانت معاهدة السلام مع إسرائيل عام تسعة وسبعين في نفس القرن .. كلاهما كان سقطة مصرية أدت إلى إنقسام العرب وضياعهم وتشرذمهم .. قلت لك مسبقا إذا تاهت مصر تاه العرب
سؤال: لكن كل هذه المواقف سببها القيادة السياسية المصرية .. لماذا إذا يكرهون الشعب المصري؟
أنا: لا يعرف العالم عنك سوى مواقفك السياسية .. قلما تأتي فرصة لأحد كي يتعرف على أفراد الشعب عن قرب .. كما أننا شعب سلبي لا نتحرك لتغيير تلك القيادة السياسية المتخاذلة .. نحن كأفراد نمن على العرب ليل نهار بأننا من علمناهم وأنشأنا لهم بلادهم .. نتحدث عن التاريخ والماضي أكثر مما نعمل للمستقبل والحاضر .. أنظر إلى الشعب المصري بالخارج ستجده أكثر الشعوب فردية .. يكره بعضنا بعضا ونكيد لبعضنا البعض
سؤال: ولكن لماذا يتوجب على مصر أن تتحرك هي؟ لماذا لا تتحرك أي دولة أخرى؟
أنا: يبدو أنك نسيت بسرعة .. ألم أقل لك أن مصر بتاريخيها وثروتها البشرية هي الوحيدة المؤهلة لقيادة الأمة العربية؟ الجميع غاضب منا بسبب تركنا لتلك القيادة .. وهم يعلمون أنهم غير مؤهلين للإمساك بزمام القيادة .. مصر هي الكبيرة رغما عن أنفها .. فإما أن تتصرف مصر وفق ذلك أو نتوقف عن حديث الريادة إلى الأبد
سؤال: وما هو المطلوب من مصر؟ أتريد أن نحارب؟ أن نتخذ مواقف عدائية للغرب لا نقدر على تبعاتها؟ هل تتحمل مصر حروبا أخرى تقضي على التنمية التي حدثت لها بعد الحرب؟
أنا: هذا السؤال أسمعه كثيرا من ساستنا منذ أن كنت صغيرا .. وهو كلام حق يراد به باطل .. والدليل أنه برغم السلام الذي نتغنى به فإن مصر لازالت الأسوأ إقتصاديا .. يئن شعبها من الأمراض والحوادث والقهر والذل والفقر .. لم يجلب السلام رخاءا كما يدعون .. إنهم لم يستغلوا فترة السلام تلك في بناء حقيقي للبلاد .. أنظر إلى تركيا مثلا .. ألا تتخذ تركيا مواقف عدائية للغرب؟ لكنها مع ذلك تحقق أعلى معدلات للتنمية .. لماذا؟ لأنهم إهتموا ببناء الداخل فأصبحوا لا يخشون الخارج .. أما مصر فإنها تضطر للخضوع لأنها مهلهلة من الداخل وتحتاج إلى رضاء الغرب عنها حتى لا ينقطع ما تتسوله من الخارج
سؤال: وبماذا تفسر ما حدث من الجزائريين تجاه المصريين في الجزائر والسودان؟
أنا: مازالت الحقيقة غائبة بين إن كانت تلك الأحداث منبعها هوس المشجعين المتعصبين أم أنها مدعومة بمباركة الدولة الجزائرية .. فالحالة الأولى لها أسبابها الواضحة وخصوصا أن المواقف المصرية المماثلة حدثت أيضا وفي مناسبات مختلفة .. بل إنها تحدث داخل مصر بين ناديي الأهلي والزمالك مثلا .. أما الحالة الثانية (وهي ما يدعيه إعلامنا بشدة الآن) إذا صحت تكون إذا إحدى مظاهر العقم السياسي التي تجني منها حكومتهم بطولة زائفة .. شأنها شأن جميع الأنظمة القمعية العربية الأخرى وعلى رأسها مصر
سؤال: أحزين أنت؟
أنا: بشدة .. فنحن نفني طاقاتنا في الإتجاه الغير صحيح .. فبدلا من الثورة ضد النظام الحاكم المتدهور .. أو التظاهر ضد إسرائيل مثلا .. أجد أننا نوجه مجهودنا للثأر للكرامة المصرية ضد الجزائر .. أين كانت تلك الكرامة في حادثة هروب صاحب العبارة أو إنهيار المقطم أو حادثة القطار أو تفشي مرض السرطان؟ أين كانت تلك الكرامة عندما دكت إسرائيل غزة وأغلقنا نحن معبر رفح؟
سؤال: هل تعني ألا ننتقم مما حدث لأبنائنا من إعتداءات في الجزائر والسودان؟
أنا: وكيف يكون الثأر؟ نحارب الجزائر؟ أم نقطع علاقاتنا الإقتصادية والديبلوماسية بها؟ هل سنقبل من الجزائر إعتذارا رسميا أو تعويضا ماديا ومعنويا؟ كل تلك الأمور حلولا وقتية غير جذرية قد تهدئ من الأمور الآن .. لكن الإنتقام الحقيقي هو أن نستعيد الريادة بحق .. أن تكتسب إحترام العرب من جديد بمواقفك الحازمة الغير متخاذلة .. وهذا لن يحدث إلا إذا كنت ذو بنية داخلية صلبة وقاعدة إقتصادية متماسكة تجعلك جريئا وغير متخوف من أن يمنع عنك أحدهم ما تتسوله منهم
سؤال: في نهاية الحوار .. تحب تسمع أغنية إيه؟
أنا: ههههه .. أهو ده اللي إحنا فالحين فيه
أنا: للموضوع أبعاد أخرى بالطبع .. ألم تر كل هذا الغل والحقد والتشفي؟ هل يظهر ذلك فجأة لمجرد أن تقام مباراة أو إثنتين لكرة القدم؟ لقد كانت فرصة للتنفيس كما انها فرصة ذهبية لتحقيق مكاسب ما لأطراف سياسة عدة
سؤال: سألتك سؤالا واحدا فأجبت إجابتين .. فرصة للتنفيس وفرصة للسياسيين .. حدثني عن السياسيين أولا؟
أنا: إنها فرصة ذهبية للقيادتين السياسيتين في كلتا البلدين لشغل شعبيهما بأمور تنسيهما الفشل الداخلي لفترة طويلة .. وكذلك فرصة لتحقيق بطولات وهمية زائفة قد يستطيعون من خلالها حصد القليل أو الكثير من حب الشعوب
سؤال: وماذا عن التنفيس؟ أتقصد أن النفوس ممتلئة بالحقد تجاه المصريين؟
أنا: لا أحب التعميم ولكن الكثيرين من أبناء الوطن العربي يكرهون مصر على عكس ما يعتقد المصريون أنفسهم .. ولم تكن تلك المباراة إلا متنفسا لهذه الكراهية
سؤال: أحيي فيك أنك تعترف بذلك .. لكن ما مصدر هذه الكراهية؟ هل هي غيرة من ريادة المصريين كما تزعم مصر دائما؟ أم أنها بسبب أمور أخرى؟
أنا: مصر هي الدولة الأكبر في التاريخ وفي حجم الثروة البشرية التي تحمل الخبرات والعلوم .. لذا فهي المحرك الرئيسي للأمة العربية .. أي أنها القاطرة التي تؤثر وتحرك .. فإذا تحركت مصر تحركت الأمة العربية .. وإذا نامت مصر ماتت الأمة العربية
سؤال مقاطعا: لكنني لا أرى أن مصر تقود أي شيء الآن .. أليس كذلك؟
أنا: هنا مربط الفرس .. الجميع غاضبون من مصر .. فهم يرون أن المواقف المصرية المستسلمة المنبطحة المتخاذلة هي السبب في ما آلت الأمة العربية إليه .. وهو نهج تنتهجه مصر بدون مبرر واضح .. وكما قلت لك إن تقهقر مصر يؤدي إلى تأخر كل العرب .. هذا بخلاف حادثتين قديمتين
سؤال: ما هما الحادثتين القديميتين؟ هل تتحدث عن مباريات سابقة أم حادثة حسام حسن في الجزائر؟
أنا مبتسما: كلا .. إنهما هزيمتين سياسيتين .. الأولى كانت إنهيار الحلم العربي في عام سبعة وستين من القرن الماضي .. والثانية كانت معاهدة السلام مع إسرائيل عام تسعة وسبعين في نفس القرن .. كلاهما كان سقطة مصرية أدت إلى إنقسام العرب وضياعهم وتشرذمهم .. قلت لك مسبقا إذا تاهت مصر تاه العرب
سؤال: لكن كل هذه المواقف سببها القيادة السياسية المصرية .. لماذا إذا يكرهون الشعب المصري؟
أنا: لا يعرف العالم عنك سوى مواقفك السياسية .. قلما تأتي فرصة لأحد كي يتعرف على أفراد الشعب عن قرب .. كما أننا شعب سلبي لا نتحرك لتغيير تلك القيادة السياسية المتخاذلة .. نحن كأفراد نمن على العرب ليل نهار بأننا من علمناهم وأنشأنا لهم بلادهم .. نتحدث عن التاريخ والماضي أكثر مما نعمل للمستقبل والحاضر .. أنظر إلى الشعب المصري بالخارج ستجده أكثر الشعوب فردية .. يكره بعضنا بعضا ونكيد لبعضنا البعض
سؤال: ولكن لماذا يتوجب على مصر أن تتحرك هي؟ لماذا لا تتحرك أي دولة أخرى؟
أنا: يبدو أنك نسيت بسرعة .. ألم أقل لك أن مصر بتاريخيها وثروتها البشرية هي الوحيدة المؤهلة لقيادة الأمة العربية؟ الجميع غاضب منا بسبب تركنا لتلك القيادة .. وهم يعلمون أنهم غير مؤهلين للإمساك بزمام القيادة .. مصر هي الكبيرة رغما عن أنفها .. فإما أن تتصرف مصر وفق ذلك أو نتوقف عن حديث الريادة إلى الأبد
سؤال: وما هو المطلوب من مصر؟ أتريد أن نحارب؟ أن نتخذ مواقف عدائية للغرب لا نقدر على تبعاتها؟ هل تتحمل مصر حروبا أخرى تقضي على التنمية التي حدثت لها بعد الحرب؟
أنا: هذا السؤال أسمعه كثيرا من ساستنا منذ أن كنت صغيرا .. وهو كلام حق يراد به باطل .. والدليل أنه برغم السلام الذي نتغنى به فإن مصر لازالت الأسوأ إقتصاديا .. يئن شعبها من الأمراض والحوادث والقهر والذل والفقر .. لم يجلب السلام رخاءا كما يدعون .. إنهم لم يستغلوا فترة السلام تلك في بناء حقيقي للبلاد .. أنظر إلى تركيا مثلا .. ألا تتخذ تركيا مواقف عدائية للغرب؟ لكنها مع ذلك تحقق أعلى معدلات للتنمية .. لماذا؟ لأنهم إهتموا ببناء الداخل فأصبحوا لا يخشون الخارج .. أما مصر فإنها تضطر للخضوع لأنها مهلهلة من الداخل وتحتاج إلى رضاء الغرب عنها حتى لا ينقطع ما تتسوله من الخارج
سؤال: وبماذا تفسر ما حدث من الجزائريين تجاه المصريين في الجزائر والسودان؟
أنا: مازالت الحقيقة غائبة بين إن كانت تلك الأحداث منبعها هوس المشجعين المتعصبين أم أنها مدعومة بمباركة الدولة الجزائرية .. فالحالة الأولى لها أسبابها الواضحة وخصوصا أن المواقف المصرية المماثلة حدثت أيضا وفي مناسبات مختلفة .. بل إنها تحدث داخل مصر بين ناديي الأهلي والزمالك مثلا .. أما الحالة الثانية (وهي ما يدعيه إعلامنا بشدة الآن) إذا صحت تكون إذا إحدى مظاهر العقم السياسي التي تجني منها حكومتهم بطولة زائفة .. شأنها شأن جميع الأنظمة القمعية العربية الأخرى وعلى رأسها مصر
سؤال: أحزين أنت؟
أنا: بشدة .. فنحن نفني طاقاتنا في الإتجاه الغير صحيح .. فبدلا من الثورة ضد النظام الحاكم المتدهور .. أو التظاهر ضد إسرائيل مثلا .. أجد أننا نوجه مجهودنا للثأر للكرامة المصرية ضد الجزائر .. أين كانت تلك الكرامة في حادثة هروب صاحب العبارة أو إنهيار المقطم أو حادثة القطار أو تفشي مرض السرطان؟ أين كانت تلك الكرامة عندما دكت إسرائيل غزة وأغلقنا نحن معبر رفح؟
سؤال: هل تعني ألا ننتقم مما حدث لأبنائنا من إعتداءات في الجزائر والسودان؟
أنا: وكيف يكون الثأر؟ نحارب الجزائر؟ أم نقطع علاقاتنا الإقتصادية والديبلوماسية بها؟ هل سنقبل من الجزائر إعتذارا رسميا أو تعويضا ماديا ومعنويا؟ كل تلك الأمور حلولا وقتية غير جذرية قد تهدئ من الأمور الآن .. لكن الإنتقام الحقيقي هو أن نستعيد الريادة بحق .. أن تكتسب إحترام العرب من جديد بمواقفك الحازمة الغير متخاذلة .. وهذا لن يحدث إلا إذا كنت ذو بنية داخلية صلبة وقاعدة إقتصادية متماسكة تجعلك جريئا وغير متخوف من أن يمنع عنك أحدهم ما تتسوله منهم
سؤال: في نهاية الحوار .. تحب تسمع أغنية إيه؟
أنا: ههههه .. أهو ده اللي إحنا فالحين فيه
التسميات: زعلان على مصر









50 Comments:
جميل يا باشمهندس
حوار رائع بس اعتقد انه لن يتم نشره فى اى مطبوعة الا بعد قص بعض الإجابات منه
انا عارف انه حوار من تخيلك
---
ديه اول مرة اعلق عند حضرتك
بس حقيقى سامع عنك كل خير و تدويناتك قيمة بحق
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
جميل
والدليل كراهيه الشعوب العربيه لتركيا .... ثم الهيام شوقا لرجب اوردغان بعد موقفها من اسرائيل
رغم ان الشعب هو الشعب
فعلا بوست قيم
تحياتي
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
حوار جميل
بس اختلف مع حضرتك العرب مش بيكرهوا مصر علشان هى تركت القيادة هما بيكرهونا لان عندهم عقدة نقص تجاهنا وحاسين ديما انهم اقل مننا رغم كتر اموالهم .
دول المغرب العربى وخصوصا الجزائر بيكرهونا من غير سبب واضح
هما اصلا فرنسيين اكتر منهم عرب فبلاش نضحك على نفسنا ونقول انهم زعلانيين اننا تركنا القيادة .
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
اه و الله
فالحين من يومنا و الله و قلوبنا مش كويسه
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
انا اؤيد كلام الشاب المنوفي
لانهم بالفعل كما اعتقد يكرهون مصر الرائده لا مصر التي تركت ريادتها
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
أعزائي
لم يحدث أبدا أن أنكر العرب أن الريادة كانت لمصر .. هذا تاريخ لا يمكن إنكاره .. وقد أحب العرب جميعهم بالفعل ''مصر الرائدة'' ولم يكن أحد آنذاك يحقد عليها أو يغلي من داخله حقدا عليها .. لقد آمن الجميع بريادتها وقيادتها إلى أن حدث ما تحدثت عنه في البوست من حادثتين جعلت العرب منقسمين ما بين مؤيد ومعارض .. ولا زال هذا الإنقسام موجودا حتى الآن
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
للأسف بدأت أحس باحباط و شبه يأس من تحقق التطور الداخلي
مش شايفة أبدا ان فيه حد في مصر عنده النية حتى ان مصر تتصلح داخليا
بس تعرف فيه مجالين اتنين بس بيحققوا ده لحد انهاردة
السينيما و الكورة
ياترى اشمعنا؟؟
اشمعنا المجالين دول بس بكل من فيهم حريصين على التطور و العمل الجادة و السعي ورى النجاح .. سواء منتجين ولا ممثلين ولا مصريين و لا مخرجين أو تسويقيين أو مراقبين .. الخ بالنسبة اللسينيما
و الكورة كذلك
ليه مافيش كده في الزراعة.. في الصناعة.. في الصحة .. و التعليم
أما كره العرب لينا فأنا كمان شايفة ان العرب زيهم زينا .. لسة ما استوعبوش الانحدار اللي وصلتله مصر بشكل كافي برضه
لسة شايفينها في اول الصفوف وده مسببلهم كره حقيقي و تشفي وحقد
رغم ان كل الدلائل بتقول ان خلااااص
مابقاش في مصر حاجة تدعو للحسد
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
السلام عليكم
حوار جميل يامراكبى وموضوع شيق استفيد دائما من كتاباتك
كنت اتمنى زياره مدونتى بعد دعوتى لك ولكن غالبا المراكبى مشغول
مع تحياتى حنين
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
متفق مع حضرتك قلبا وقالبا
وكل كلمة فى سباق الحوار نابعة من شخصية متزنة وعاقلة
وحقيقة جلية وواضحة للعاقلين فقط فى مصر والجزائر اننا منومين مغناطيسيين
مع الاسف الكره من العرب موجود والتخاذل من القيادة المصرية موجود والسبب واضح كا ذكرت التسول والاعتماد على الاخرين
تحياتى لحضراك
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
تسلم على هذا الحوار أسمحلى فقط أضيف سؤال واحد ترى ماالذى سنقوله لله عز وجل يوم نقف أمامه ونسآل جميعا ماذا كنا نفعل فى الايام الحرام المباركة من شهر ذى الحجة؟؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل
سلم قلمك وتفكيرك
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
لجميع غاضبون من مصر .. فهم يرون أن المواقف المصرية المستسلمة المنبطحة المتخاذلة هي السبب في ما آلت الأمة العربية إليه .. وهو نهج تنتهجه مصر بدون مبرر واضح .. وكما قلت لك إن تقهقر مصر يؤدي إلى تأخر كل العرب
ــــــــــــــــــــــــ
انا متفقه مع حضرتك جدا فى النقطه دى
والحوار كله عجبنى جدا رد حضرتك لان فيه الحقيقه بدون زيف
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
لو هناك غضبا من الأخوه العرب من مصر تجاه القضايا الموجوده على الساحه حاليا فلماذا يغضبون عندما نصف أنفسنا بالكبار؟
ياريت تشرفني في الميكروباص فقد كتبت هناك بوست مشابه ولكن بطريقه اخرى
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
حلو الحوار ده
وفيه اسباب اخرى
العيد كمان اسبوع كل سنه و انت طيب
واللحمه اللى بتيجى مستورده و كيلو اللحمه بكام
والسكر اللى بيرتفع
و المهاذل و المذابح اللى بتحصل
وقلت ادب الشرطه والتحالف مع البلطجيه
ويوه ويهوه
وبلاش نتكلم علشان انا عاوز اروح بيتنا
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
أرفع القبعة احتراماً و يدى تأييداً و توقيعاً على كل ما ورد بمقالتكم الكريمة
دايماً بفكر لو حضرتك فى مصر و فى موقع قيادى أو تخطيطى أو حتى استشارى
هانت كلها كام شهر و انتخابات الرياسة تيجى :) ،،،، والله ياريت
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
نورتني بزياااارتك انا بجد سعدت جدا بتعليقك عندي يارب
متقطعهاش عادة ههههههههه
انت عارف بقا العيد داخل
كل سنة وحضرتك طيب
الجمعة, نوفمبر 20, 2009
جميل
وأكمل غير مختلف معك
ان ما يحدث هو تحويل للهدف
نحن فى الواقع ليس لنا قضية
وبالتالى تشغلنا المشاكل الصغيرة وتليهنا
كما ان كل ما يأتى لنا من الخارج تستغله حكومتنا فى إلهاء الشعب عن قضاياه الحقيقية الداخلية
ولنا فى انفلونزا الخنازير ومباراة مصر والجزائر خير امثلة
السبت, نوفمبر 21, 2009
تحيتى لك على هذا الموضوع الأكثر من رائع
أعتقد إنك عبرت عما فى قلب أى عربى تجاه مصر ولكن لم يعلنوه
وكذلك عبرت عن الرأى المصرى الذى يرى الأحداث أمامه ولا يستطيع تفسيرها
شكراً أيها المعبـّر
لكن ليه ما سـمعتش أغنية
السبت, نوفمبر 21, 2009
تمام والله كلامك صدقت
السبت, نوفمبر 21, 2009
متفقة تماما مع كل ما ذكرت وذلك لأنك تحريت المنطق وأرجعت الأمور لأسبابها الحقيقية
صورتنا في عيون الآخرين دوما يعتريها اللبس نتيجة لافراطنا في الاحساس بالريادة القائمة فقط على ماض لم يعد موجودا الان كما ذكرت
وبالفعل .. لنستعد أنفسنا اولا فنجبر الاخرين على احترامنا وان كان ولابد من وجود سطوة للتاريخ فليكن ملهما وليس اغاني نتغنى بها فتلهينا
تحياتي للحوار الذي اتمنى لو اخذ طريقه للصحف والمطبوعات التي قلما تتبنى صوت العقل
السبت, نوفمبر 21, 2009
أتفق معك فى كل ما أدرجته من أسباب
..أوجزت ما يجول فى خاطر معظمنا.
حوار ثنائى أحادى رائع
:)
حقيقى إن لماحد يحب حد .ويدور الزمن ويبدأ يتنطط عليه بماضيه فى حين إن حاضره يكاد يخلو من دواعى التنطيط ..اللهم الا شوية ثقافة وعلم وروح حاضرة ودم خفيف وقبول من عند ربنا لكنهم فى النهاية مالهمش تأثير فى القرارت السياسية اللى بتغطى على كل حاجة ..يبقى بيستفزه وبيصنع من الأول عدو له يتمناله الغلط وميبلعلوش حتى فتافيت الزلط
السبت, نوفمبر 21, 2009
بجد عجبني الحوار جداااا
وكلامك صح وواقعي
تسلم ايدك ياباشمهندس
فكر بقي في اقتراح احمد عبد العدل
:)
السبت, نوفمبر 21, 2009
عزيزي المراكبي
هما بيكرهونا علشان احنا بندفعهم دفعا ليكرهوننا
وانت عشت برة وعارف اننا في فضائياتنا بعاملهم على اننا افضل منهم واحسن منهم
بنعاملهم على اساس اننا لينا دائما فضل عليهم
هارد لك
السبت, نوفمبر 21, 2009
قطاع كبير من الإعلام والشعب بيتعامل مع العرب بأسلوب مشابه لجليطة أمريكا معانا ومع بقية الدول الشبيهة بنا
ماعندناش إدراك كافي لحقيقتنا وواقعنا ونتيجة أفعالنا
إحنا بنهزأ بعادات العرب وكل شىء عندهم. والأمثلة كتيرة ومؤكد إنت سمعتها وقرأتها
الغريب إننا نقول مش بيحبونا أو بيكرهونا أو أو أو وكأن حبهم لنا فرض عليهم. ولو إني من خلال خبرتي الشخصية مش شايف إنهم بيكرهونا أو بيحقدوا علينا. إحنا اللي بنسىء لنفسنا ولهم فى نفس الوقت
إحنا نفسنا إنتقدنا بشدّة ما رأينا أنه تواطىء مصري ضد الفلسطينيين فى غزّة ، فما بالك برأي العرب وغيرهم فى مصر حكومة وشعباً. ماعتقدش إن الأفعال دي بتترك عندهم أي إحترام لنا
السبت, نوفمبر 21, 2009
طبعا متفق معاك
السبت, نوفمبر 21, 2009
بس اسمح لى اقول انى باتحفظ شويتين على ان العرب بيكرهوا المصريين يمكن فيها مبالغة شوية وكمان لو ده حقيقى يبقى لاسباب ناشئة من تصرفات وسلوك شعبنا العزيز
السبت, نوفمبر 21, 2009
10 على 10 يا هندسة ، جبت من الآخر
السبت, نوفمبر 21, 2009
عفوا لقد صدمني هذا البوست صدمة شديدة واسمح لي ان اختلف معك
ففي موضوع الجزائريين فقد فعلوا اعمال شغب مشابهة من قبل بعد مباراة في تونس لدرجة انهم احتلوا قسم بوليس هناك ولم نسمع التوانسة يسالون لماذا الجزائريين يكرهونا ؟ كما انهم دائمي الشغب في فرنسا فقد نزلوا في شوارعها بعد الهزيمة وبعد الفوز ايضا كسروا المحلات ونهبوها وقبض البوليس الفرنسي على عشرات منهم ولم نسمع ايضا من الفرنسيين تساؤل لماذا الجزائريين يكرهونا فواضح ان الشعب ده طبيعته كده
بالنسبة لتركيا غريبة جدا حكاية مواقفها المعادية للغرب فاللي انا اعرفه انها تود لو تقبل اقدامهم للانضمام للاتحاد الاوروبي
ومفيش اقرب منها لاسرائيل فمثلا من يومين قدم مسئول تركي لاسرائيل اعتذار رسمي لانه كتب على خطاب مرسل للكنيست تل ابيب وليس القدس العاصمة التي يزعمونها
ومسالة ان العرب يكرهونا لتخلينا عن القيادة فهي بصراحة غريبة جدا لاني اعرف كثير من العرب كل همهم ازاحتنا عن طريقهم ليتولوا هم القيادة وهي كل مناهم
اشد ما صدمني اعتبار معاهدة السلام التي اعدنا بها ارضنا وطردنا بها المحتل سقطة قد يكون لها بعض السلبيات لكن لها ايجابيات كثيرة
واذا كنا نحن كما تقول تخاذلنا فماذا فعل العرب
اعذرني لاطالتي وارجو ان تتقبل اختلافي في الراي
الأحد, نوفمبر 22, 2009
على فكرة انا بادرس قران وعلوم شرعيه على جامعه على النت
ومعظمها عرب والاكثريه منهم جزائريات ومغربيات وتونسيات حتى معلمتى التى تحفظنى القران تونسيه ولا ارى منهم غير كل حب وود للمصرين
حتى معظمعن يتمنون زيارتها
سالت اخت معى اما راتيه ليه بتكرهوا مصر قالت لى بالعكس نحن نحبها كثيرا
ولكن الجزائرين ليهم طبيعه خاصه غريبه
يعنى هو مش كره قد ماهو حب لدرجه القتل زى الدبه اللى قتلت صاحبتها
فعلا كلام حضرتك حقيقى انهم عارفين ان مصر قويه فلما اذن لا تاخذ المباردة لعودة كرامه المسلمين والعرب
دة غيظ من تهاونها واستسلامها
وليس كرها ابدا
الأحد, نوفمبر 22, 2009
مهزلة مصرية جزائرية بقلم عبد البارى عطوان
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة......
باقى المقال فى صفحة الحوادث بالرابط التالى
www.ouregypt.us
الأحد, نوفمبر 22, 2009
ما حدث يوضح الغيبوبة التي تعيشها الأمة جميعاً
الاثنين, نوفمبر 23, 2009
ونعم القول
ما قلت ونعم
التحليل ما حللت
منك نتعلم يامراكبى.
الثلاثاء, نوفمبر 24, 2009
والله انا تعبت
من كثر ما سمعت وقريت وعلقت
على هالمباره
الله ياخذ الكوره يا شيخ!
الثلاثاء, نوفمبر 24, 2009
عزيزي مهندس أحمد
لا استطيع ان اصف كم اثلجت صدري بهذه المقالة، اعترف بأني و بعد التقلب بين مختلف القنوات و المواقع بل و الاصدقاء المصريين قد جئت لمدونتك و يدي على قلبي، خشيت على بوصلتك -و التي طالما كانت دليلي اذا ما اشتدت الانواء- خشيت انا افقدك و تتوه -فأتوه- في غشية الغضب و "الفزعة" الخاوية..صديقي اشكرك من كل قلبي لا لشيء جديد او غريب عنك...بل لأنك انت انت.. و لأني كلما افتقدتك و جدتك كما انت
لا تزال تدميني قناعة كل عصبية عربية بأن الاخرين يكرهونهم ...و طالما اضحكيني انهم يكادوا يكررون نفس الجمل و يسوقون ذات الامثلة في ما ذهبوا اليه - لا فضت افواههم
لكني لن انكر ان عتبي على كل مصري يقنع بكراهية العرب للمصريين اعتى من عتبي على غيرهم..لا لشيء الا لأن هذا المنطق يتركني في حيرة و سؤال لا اجد له جواب : اين اذهب اذا بكل مافي قلبي من حب لمصر..اين اذهب بكل ما اعتمل و رسخ في عقلي من قناعة ان لا خير في العرب و للعرب اذا ما ضعفت مصر...
تعلم اني ذو طابع عقلاني..و لا انكر اني لا احب التعبير عن عواطفي بالكلام لقناعتي ان الحقيقة تفقد اكثر من نصف معناها اذا نطقت..فاعذرني ان عبرت بهذا الشكل المباشر السطحي عما في داخلي...لكنها زفرة ما عدت طيق كتمانها
أحمد...بكل ما في الكلمة من معنى و من كل قلبي
شكرا
اخوك شادي المصري
الأربعاء, نوفمبر 25, 2009
شغلى اغنية البربور العربى اللى احنا فالحين فيه:)
الأربعاء, نوفمبر 25, 2009
العزيزة هبة فاروق
الإختلاف دائما مقبول وصحي وخصوصا أنني دائما أحب أن أضع نفسي مكان "الآخر" وأستمع إليه من وجهة نظره .. فربما كان هو على حق
كانت أول نقطة لديك هي أن الشعب الجزائري طبيعته هكذا همجية ووحشية .. وهنا أختلف معك في التعميم .. لأن ما يقوم به مشجعوا كرة القدم من همجية لا يجب أن يعمم ليكون سلوكا عاما على الشعب الجزائري كله .. وإلا فنحن على النقيض مطالبين كمصريين بتقبل التعميمات التي يمكن للآخرين أن يطلقوها علينا بمجرد حدوث تجاوزات فردية في أي مجال وما أكثرها
أما تركيا فهي ليست على علاقة طيبة بإسرائيل الآن وإن كان هذا الأمر ليس لب الموضوع .. فحديثي عن تركيا هو إشارة إلى أنهم ينتهجون نهجا يتطابق مع مصالحهم (وهو ما لا نفعله نحن) كما أنهم يعملون على تقوية البنية الداخلية فيستطيعون بسهولة أن يواجهوا العالم دون خوف
أدعوك لقراءة هذا المقال الهام عن تركيا
http://www.islamstory.com/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9_%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7
مسألة أن العرب يكرهون مصر لتخليها عن القيادة ليس مطلقا هكذا .. فنصف الجملة الآخر الذي كتبته بعد ذلك أن مصر لازالت تصر على أنها الرائدة والقائدة ثم لا تفعل من ذلك شيئا .. بل أحيانا تفعل ما يكون عكس المصالح المصرية والعربية .. ولنا في موقف حصار غزة المثل الواضح
أما بعض العرب الذين يريدون تبوؤ أماكن القيادة فهم أصغر من ذلك وهم يعلمون ذلك جيدا حتى وإن أظهروا عكس ذلك .. وعموما فإمتلاك القيادة حق مشروع لأي بلد لكنه يتوجب عليه أن يعمل من أجله وأن يكون كفئا له
أما موضوع معاهدة السلام .. فهذه تحتاج إلى كتاب كامل بمفردها .. عناوين موضوعاته تبدأ من حرب أكتوبر وما فيها من أسرار وتنازلات مرورا بمعاهدة السلام وبنودها الغريبة والسرية ثم الأهم من ذلك كله ما جنيناه كفوائد مباشرة وغير مباشرة منها
أهلا بك دوما
الأربعاء, نوفمبر 25, 2009
بجد حاجة
شكلنا بقى الى كلام قدام الناس اللى برة وجوة
اخوات تتقال بالكلام وبس افعال مفيش
انا ضيف جديد فى عالم التدوين وعايز ترحيب وتشجيع
تحياتى
الأربعاء, نوفمبر 25, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تقبل الله منا ومنك
وأعاده الله عليك باليمن و الخير و البركات وعلى من تحب وسائر المسلمين
الخميس, نوفمبر 26, 2009
بعيدا عن حوار أحداث الخرطوم اللس انا شايف ان نظامين فاسدين قدروا يحركوها كويس لمصلحتهم..أحب اقولك
كل سنة وأنت طيب وعيد سعيد
تحياتي
الخميس, نوفمبر 26, 2009
تهانينا بعيد الأضحى المبارك
وكل عام وأنتم بخير
الجمعة, نوفمبر 27, 2009
اذيك يا باشمهندس
كل سنة وانت طيب
والعائلة كلها بخير
تحياتي
الجمعة, نوفمبر 27, 2009
كل سنه وانت طيب يا مراكبى
عيد سعيد عليك وعلى كل المسلمين
السبت, نوفمبر 28, 2009
كل سنة وانت طيب يا حبيبى والسنة الجاية تكون معانا وف وسطينا إنت والأسرة فى العيد بإذن الله
تحياتى للجميع
الأحد, نوفمبر 29, 2009
كل عام وانتم بخير وعيد مبارك
وكل كاس عالم وانتم بخير
تحياتى
الأحد, نوفمبر 29, 2009
الدنيا عيد ممنوع الكلام فى اى حاجه
كل سنه وانت طيب يا باشمهندس
تحيه لاسعه
الأحد, نوفمبر 29, 2009
تحياتي لك على هذه التدوينة
و عيد سعيد على الجميع
http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_6001.html
الأحد, نوفمبر 29, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسر رابطة هويتى إسلامية أن تدعوك للمشاركة فى قص شريط إفتتاح أحد أكبر وأهم مشروعاتها وهو مدونة " إحنا شباب النهارده " من خلال تاج هدية من الرابطة .
نتمنى قبول التاج ونشر إجابته بمدونتك مشاركة منك فى افتتاح المدونة
نرجو زيارة المدونة للحصول على أسئلة التاج والإطلاع على كافة التفاصيل حول فكرة المدونة
مع خالص تحيات
أسرة رابطة هويتى إسلامية
فريق عمل إحنا شباب النهارده
الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009
كل سنة وإنت طيب :)
Loved your post and I think it's quite straight forward but as many others mentioned, I thikn that Arabs are just waiting for us to fai l in some way or the other ... بيتلككلنا
I live in Dubai, and I could see the reaction of the lebanese, palestenians, north africans...they're all against egypt and they would always say مانتم اللي ابتديتو !!!
I just don't understand why Egypt, inspite of being the most powerful of the arab countries, is unable to stand for itself and take a a solid stand against adversary!
We're being so wimpy in the eyes of others..we're unable to do anything within the country itself and obviously nothing outside either.It's so sad!!
الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009
أخي
ربما هي أول زيارة لي إلى هذه المدونة
ولكن ما قلته هو أفضل ما قرأت عن هذا الموضوع، برغم أن كثيرين كتبوا كلاماً جميلاً. ولكن ما كتبته هو أفضل ما قراته حتى الآن.
أتفق معك كثيراً، وتقبل
تحياتي
كل عام وأنت بخير
الخميس, ديسمبر 03, 2009
أتفق مع حضرتك في كل ما ذكرته
فزملائي السعوديين في العمل كانوا يشجعون منتخب مصر
و لكن أغلبهم حقاً يتحفظ على مواقف مصر السياسية و يستاء منها كما نفعل نحن
لكن قلة منهم من تستطيع التفرقة بين مواقف الشعب و الحكومة
الجمعة, ديسمبر 04, 2009
|"""أن نستعيد الريادة بحق .. أن تكتسب إحترام العرب من جديد بمواقفك الحازمة الغير متخاذلة .. وهذا لن يحدث إلا إذا كنت ذو بنية داخلية صلبة وقاعدة إقتصادية متماسكة تجعلك جريئا وغير متخوف من أن يمنع عنك أحدهم ما تتسوله""
"
متعك الله بنعمة البصيرة ولك كامل تقديرى
الأحد, ديسمبر 13, 2009
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home