شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

في عشق أنبوبة البوتاجاز


بالطبع يعرف المصريون ماهي أنبوبة البوتاجاز معرفة تامة .. فهي جزء من تكوين ثقافة هذا الشعب البوتاجازي العريق .. أما إذا كنت عزيزي القارئ أو عزيزتي القارئة (ليدز فيرست) من جنسية أخرى غير الجنسية المصرية .. فمن الواجب علي إذا أن أوضح أن أنبوبة البوتاجاز ما هي إلا إسطوانة الغاز التي نستخدمها في مطابخنا ومطاعمنا وخلافه وقد جرت العادة أن يطلق عليها العامة في بعض المناطق اسم : بومبه
.
كانت تلك مقدمة لابد منها قبل أن أبدأ حديثي هذا عن أنبوبة البوتاجاز .. والقصة تبدأ منذ أن بدأت أعي الأشياء والعناصر والمكونات التي يتكون منها المجتمع المحيط بي في السبعينيات من القرن الماضي .. أذكر أنني كنت معجبا جدا ببائع الأنابيب .. ذلك الرجل العجيب الذي كنا نعرف بقدومه إلى أول شارعنا بمجرد أن نستمع إلى موسيقاه الكلاسيكية الشهيرة: تن تا تن تن تن .. فقد كان يعزف تلك الموسيقى بواسطة الطرق على الأنابيب بإستخدام مفتاح من الصلب لا أذكر مقاسة الآن وإن كان من المرجح أنه مفتاح 14 .. كانت تلك هي الطريقة التي ينادي بها كل بائعي الأنابيب على بضاعتهم على عكس بائعي السلع الأخرى الذين كانوا ينادون على بضاعتهم بإستخدام حناجرهم وألسنتهم وبلاعيمهم (جمع بلعوم) أحيانا .. ولم ينافس بائعي الأنابيب في طريقتهم الموسيقية الإيقاعية تلك سوى بائعي العرقسوس بأطباقهم المجلجلة حفظهم الله
.
كنت أرى في بائع الأنابيب قوة خارقة .. فهو يستطيع أن يرفع تلك الأنبوبة الثقيلة الوزن بخفة ودلع وبيد واحدة بإستخدام حركتي خطف ونطر مزدوجة ليضعها على كتفه ويصعد بها إلى الأدوار العليا .. فالأنبوبة لا يمكن وضعها في السبت بفتح السين والباء .. والسبت هو ذلك الدلو المصنوع من الخوص والبوص وكان يستخدم كوسيلة رفع لكل ما يتم شراؤه من البائعين حتى شرفات المنازل
.
لم تكن قوة بائع الأنابيب هي مصدر إعجابي الوحيد به .. فقد كنت معجبا أيضا بقدرته وسرعته الفائقة عند إجراء عملية فك وتغيير منظم الأنبوبة وكذلك الإختبار العملي الذي يكشف به عما إذا كانت الأنبوبة منفسه أم لا .. كان يمرر عودا مشتعلا من الثقاب حول منظم الأنبوبة فينطلق أو لا ينطلق لهب عظيم ذو لون أزرق وأصفر فتعرف منه أن هناك تنفيسا من عدمه .. وكنت أرقب هذه اللحظة بشغف طفولي متمنياً رؤية اللهب بالطبع
.
ولا أغفل إعجابي الشديد كذلك بحركة الدحرجة التي كانت تتم على أرض الشارع لبعض الانابيب بقدم البائع الهمام واصطدامها-عادي جدا- باحجار الطريق وكيف أن المارة لم يشعروا يوماً بالخوف أو الفزع أو يسارعون بالفرار .. كلا البتة .. لقد كان الجميع يسيرون في طريقهم بصورة عادية .. فهي الأنبوبة حبيبة الملايين
.
وفي وسط تلك الأجواء البوتاجازية الملتهبة .. تصادف أنه كان لدينا في منزلنا وسادة أسطوانية الشكل من ذلك النوع الذي يتكيء عليه الجالسون على الأرائك في ساعات العصاري .. كانت تلك الوسادة تشبه أنبوبة البوتاجاز ولكنها بحجم أصغر ووزن أخف بالطبع .. وقد تحولت تلك الوسادة إلى أن تكون لعبتي المفضلة وأطلقت عليها إسم الأنبوبة .. وكنت إذا حضر إلينا ضيف ما أقوم بتمثيل دور بائع الأنابيب وهو الدور الأروع في مخيلتي لأحيي به الضيوف بالطبع .. فكنت أحمل تلك الوسادة الأسطوانية على كتفي بواسطة حركتي الخطف والنطر .. وهو ما جعل العائلة كلها بمرور الوقت تنسى أنها وسادة وأصبح الجميع يطلقون عليه إسم الأنبوبة .. وأعتقد أن عائلتي هي العائلة الوحيدة التي تفعل ذلك في مصر
.
تمر الأيام ويهبط على منزلنا ذات يوم موظفي شركة الغاز الطبيعي .. وهو بالطبع نقلة حضارية لا جدال .. لكنني تفاجأت أثناء التعاقد معهم أن شركة الغاز تشترط ان تأخذ الأنبوبة مقابل أن يتم تخفيض قيمة التعاقد .. كان المبرر هو أن الأنبوبة لن تكون ذات جدوى بعد ذلك .. وفي خلال أيام بدأت أعمال توصيلات مواسير الغاز .. وجاءت اللحظة التي سيبدأ فيها التشغيل .. ونجحت بالفعل تجربة التشغيل كما نجحت جميع إختبارات التنفيس التي كانت تتم بإستخدام رغاوي الصابون هذه المرة وليس بعود الثقاب المعهود .. وهو ما جعلني أحس بغربة تجاه ذلك الوافد الجديد الرفيع الملتصق بالحوائط والذي لا يمكن للواحد مننا ضمه إليه في حنو كالأنبوبة الحبيبة .. ثم جاءت اللحظة الحاسمة التي سيأخذون فيها الأنبوبة كما ينص التعاقد .. ووجدت نفسي فجأة أحتضن الأنبوبة رافضا أن يأخذها مني أحد .. إلى أن إنتزعوها مني بالقوة .. وهو ما جعلني أكتب يومها قصيدة في رثاء الأنبوبة سأسردها عليكم فيما بعد .. حبيبتي يا الأنبوبة
.
ملحوظة: في اللغة العربية لا يصح أن تأتي ألف ولام التعريف بعد حرف "يا النداء" إلا في موضعين فقط .. أولهما كان في أغنية غنتها الراحلة فايزة أحمد بعنوان: يا الأسمراني .. والثانية كانت في مطلع قصيدة رثاء نظمها الشاعر المعاصر المراكبي بعنوان: حبيبتي يا الأنبوبة

التسميات:

59 Comments:

Blogger إنـســـانـة said...

ياااااه انت بتحب الانبوبة الحب ده كله وانا عمالة ادعي ربنا ان الغاز يدخلنا بأسرع وقت ممكن

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

هههههههه
والله فكرتنى بذكرياتنا الجميلة فى شقتنا القديمة وإفتكرت كمان وابور الجاز الأخضر أبو شرايط ولمبة الجاز التحفة ال كانت بتنور لما النور يقطع قبل مانشترى الكشاف الكهربائى وحاجات تانية كتير إختفت من حياتنا تستحق هى الأخرى قصائد رثاء

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger mohamed ghalia said...

هههههههههههههه
ده ايه كل الغزل ده يا استاذنا

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

يااااه ده أنا حبيت الأنابيب من وصفك ليها ياباشمهندس
على فكرة منظر أنبوبة البوتاجاز بيخلينى فى حالة حرب لحد ما تختفى من أدامى ،،، مع احترامى طبعاً لمشاعر حضرتك :)

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger لاسع افندى said...

ياالانبوبه ياالمحبوبه
حلوه وشاطره ولهلوبه



تحيه لاسعه

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger أحــدهم said...

هيلا هيلا ..

هيلا هيلا وهيلا وهيلا ..

يا مراكبــى !

على فكـرة أسلوب حضرتك عجبنى جدا .. كل ده فى الأنبوبــة ؟

بس لو كنـت بتحبهـا بجد مكنتش استغنيـت عنهـا وكنت رفضت الغـاز ..

زيـى كده :)

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger Appy said...

ليك مملاحظات غريبه وبتفتكر ادوات اغرب
على فكره انا مازلت استخدمها وبرفض ان حد يطلعها ليه انا بشيلها قوله بقى بس مش زى الراجل يعنى

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

ههههههههههههههههههه

ده العزف بتاع البياع ده اسوء ما في الشارع

بس انا وانا صغيره ولغايه دلوقتي بخاف موت من الانبوبه دي .... لان ماما دايما كانت بتقول دي قنبله موقوته بالبيوت :)

عجبني البوست اوي .... وفي انتظار القصيده الانبوبيه

تحياتي

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger فاتيما said...

و الله انت شخصية رومانسية بحتة و من اول بوست قريته عندك و انا بقول كدا
مش بس دقة ملاحظاتك فى الحياة
لأ كمان حبك التلقائى و ارتباطك بالأشياء على غرابتها و بساطتها و كونها احيانا كتير غير مرئية او مهمة او مألوفة
بس انت علقتنا تعليقة محترمة كدا
فين قصيدة الحب العذرى ؟!!
وقفتنا كلنا على الاطلال دلوقتى معاك
احنا فى وسط البلد لسه مركبناش غاز طبيعى و لذا معنديش حالة الشوق اللى عندك دى ...بس اختك روتينية فى كل الأشياء تقريباً و تعلقى بيها لا يخفت مهما مر الزمن و ظهر أشكال آخرى ..دى بيعة إنسانية الظاهر بتتولد مع الواحد و بتتواجد جينياً فى خريطته ...
خالص ودى و منتظرين على الاطلال أهو لحد ما تحن علينا بالكوبليه الاولانى

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

مفتاح 17 يا هندسه و بلدى أو فرنساوى
وحاليا للمستخدمين الجدد فى المناطق التى لم يدخل اليها الغاز الطبيعى
وخريطه البيضاء للمواسير
لكن سيظل الحنين اليها
فكرتنى زمان والدى ضحك عليا وقالى انزل جيب الأنبوبه من العربيه وخد فرق الفلوس
كانت تباع على العربه افتكر حوالى ب 3 جنيه
وكانت بتطلع عندنا ب 10 جنيه طبعا انا فرحت بالفرق الكبير ده و خصوصا وقتها مصروفى اليومى 25 قرش
فرحه ما بعدها فرحه
بس طبعا علشان كنت وقتها صغير
ومعرفتش اعمل عمليه الرفع و النطر غير انى استعنت بأخويا و مقدرناش برضو الى ان اتت المساعده الخارجيه من الوالد وقام برفعها وضاع الفرق طبعا وقتها لزواس سبب
هئ هئ هئ
لكن ليها زكريات كثيره جدا كنت بجيب مخده و احطها على الأنبوبه من فوق و اقعد عليها اثناء تواجدى فى المطبخ مع والدتى
يلا فكرتنا ابيام جميله
ربنا يبارك فى عمرك

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger اسكندراني اوي said...

باشا
مقياس مفتاح الانبوبه 32 مم يا باشا......واستخدامه في الاعلان عن وصول بائع الانابيب الى المنطقه هو اختراع مصري ميه في الميه ولا يوجد ما ينافسنا فيه

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger آخر أيام الخريف said...

اكثر ما احترمه فى اسلوب حضرتك قدرتك على التقاط تفاصيل صغيرة و صياغة موضوع كامل حولها ببساطة تثير الدهشة و الاعجاب معا...

دمت بود.

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger Somaya Kamal El Din said...

هههههههههههه

ايه الغرام ده كله

يلا معلش حصل خير

احنا لسة عندنا انابيب

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger أسما عواد said...

الحمد لله موش انا لوحدي
كنت بحسب ان انا لوحدي اللي برتبك بالجمادات
لكن لقيت فيه ناس يري
تصدق انا دواليبي مليانة حاجات بتسميها امي كراكيب
فساتين وبيجامات قديمة جدا جدا من ايام ماما وجدتي
صواني نحاس
زجاجات عطر فارقة
علب كرتون لهدايا من الزمن الغابر
قصاصات ورق
.......الخ
شفت في حياتي كل انواع التوحد لكن مع الانابيب !!
لأ دي جديدة عليا
شكرا يا مراكبي
وشد القلوع
مفيش رجوع
والله يرحم
منيب

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger osama44 اسامه 44 said...

اكرمك الله
بجد لايسعنى الا ان اشكرك على بوستك الرائع وواسمحلى ان اطلق عليه
فراقك الاحبه
دمتى رائعا

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger أبو أمك said...

سيبك إنت
أحسن حاجة في الفاز الطبيعي إن الصراصير جوه المواسير ماحدش شايفها

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger Hannoda said...

ايييييييييييوة
انا احب الروقان ده
عارفُه انهي
اللي بيجيب ذكريات و سخرية و مخبي شوية امنيات و انتقادات ولافف نفسه باصول اللغة اللي واحشانا واللي سبحان الله رغم وقارها بتستخدمها عشان تضحكنا على نفسنا

خليتني عاوزة احكي معاك شوية حكايات عن السبت بفتح السين و الباء هههههه.. آه و الله
وعن الانبوبة و رغاوي الصابون
بس انتوا كنتوا متدلعين .. احنا الراجل كان يطلع يخبط لحد مايوصل للدور الاخير و ينزل يلاقي اللي عاوز يبدل سايب الفاضية على السلم ياخدها و يسيب المليانة
وانا اللي كنت بفك و اربك :(

والله استمتعت بكل حرف.. صحيح الكتابة دي ليها ناسها

تحياتي

الثلاثاء, ديسمبر 01, 2009

 
Blogger أحمد كمال said...

الله يحظك يا هندسة!

ذكريات الأنبوبة (أو البومبة) ذكريات أثيرة لدى جيلنا ، و ده ينبئ بأنك حاتبدأ تتناول مفردات مجتمعنا المختلفة ، زي الزبال و ولاده ، و بياع التين الشوكي ، و بياع غزل البنات ، و كمان حفلات التنظيف المنزلية ، و طقوس الغسيل و النشير و المكوة ، و تغيير الباضات ، و سجادة الصلاة المفرودة دائما في المواضع التي يجب سترها :)))

بس انت تفتكر و احنا معاك :)

و الآن إلى القصيدة : حبيبتي يا الأنبوبة ..

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger رضا الكومى said...

فلتذهب الأنبوبة إلى الجحيم
وأهلا ومرحبا بالمدنية

أنا آسف لمشاعرك تجاه الأنبوبة

أنا عندى اقتراح ممكن تسجل صوت موسيقى بتاع الأنابيب أثناء العزف على الأنبوبة
حتى تسمعها عندما تشتاق إليها

تقبل مودتى

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger خواطر شابة said...

متى ماأشتقت للانبوبة تعال المغرب هنا لاتزال هي المستعملة الغاز بالمواسير يوجد فقط في المؤسسات الفندقية غير هذا الانبوبة لاتزال هي الرقم 1
الفرق هما بيننا وبين ماكان عندكم هو اننا ليس لدينا بائع انابيب يتجول في الازقة ينادي على بضاعته ويقوم بالتركيب هنا لا تشتريها عادي من عند البقال وتتكلف بنفسك بايصالها الى منزلك وتتكلف ايضا بتركيبها وتجريبها شفت انتم كنتم متدلعين ازاي
ذكريات جميلة في انتظار ان تتعطف وتنشر قصيدة الرثاء تقبل موفور تحياتي

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger بثينــــــة said...

بوست رائع مشحون بالذكريات :))ا
والحقيقة انك تغزلت في الانبوبة ولا كأنها صوفيا لورين
لكن ولا مليون قصيدة ياباشمهندس ينسوني فصولها البايخة وانا عندي عزومة مثلا واذ فجأة تفضى والاقي كمان الاستبن منفس
او لما ما كنتش باقدر اركب الاستبن اصلا وافضل احاول اليوم كله وطبعا ما اطبخش
وللا لما افضل اشم في البيت زي الـ ماعلينا- وانا باحاول اتأكد انها مش ريحة بوتاجاز
وللا لما رجعت من طريق سفر علشان كان عندي هسس اني ما قفلتهاش والبوتاجاز هيملا الشقة ومع اول ضغطة زرار كهربا هنولع ودة لأن البوتاجاز طبعا اتقل من الغاز الطبيعي اللي بيتطاير لفوق اسرع
اقول اية وللا اية
دة الغاز الطبيعي دة نعمة والنعمة
......
بعيدا عن الذكريات تبعي وتبعك انا باحييك على كتاباتك الساخرة دي ومتهيألي انك تفردت باسلوب مميز جدا فيها
اتمنى لك كل توفيق

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger عسل said...

انا بصراحة اكره بوتجازة الغاز من قلبي عشان مرة طاحت على رجلي

بس حبك دا ظريف جدا

مع التحية

عسولة

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger Carol said...

رسمت على شفتي بسمة كنت اخفيها خوفا من اندهاش من حولي من اصدقاء بقولهم لماذا تضحكين :)
و لكن قصة مدام بومبة أعجبتني حقا :)
منتظرة القصيدة

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger norahaty said...

للدرجة دى
عزيزة عليك:)
ووفى لهـــــا للأن
على كده الواحد
معندوش وفاء لا شرين
حتى:) لانى اتذكر اللحظة
اللى اخدوا فيها(بومبتانا)
بكل الفرح والسرور والارتياح
وبقى الود ودى اكسر انبوبة
وراها من الغلب اللى ورتيهولى
فى حياتى:)

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger norahaty said...

الحمد لله
على العموم
ابدلك الله خيراًمنها
الغازززززز الطبيعى

الأربعاء, ديسمبر 02, 2009

 
Blogger قلم رصاص said...

هههههههههههههههههه

ياسلام على الروقان يا هندسه

الله جاب الله خد الله عليه العوض

والايام دول ,, وكان لازم تيجي حاجة مكان الامبوبة .. خصوصا اننا بنعيش عصر الانترنت
واحمد عز ههههههههههههه

كل سنة وحضرتك طيب

في امان الله

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Blogger هيثــم رمضـــان said...

الموضوع جميل جداً يا باشمهندس وطريقتك طبعاً رائعه بس مش علشان أنبوبة البوتاجاز تحديداً اللي كلنا لينا ذكريات معها إنما علشان الحنين اللي بحس بيه شخصياً لأيام زمان في شقتنا القديمه في شبرا بكل مشاهده من أنابيب بوتجاز وغيره وديماً بفتكر المشهد وأفتكر الموسيقي المختلفه لكل البائعين بداية من بائع اللبن ثم عربية الفول والبليله السخنه وبعدين بتاع الخضار وأخيراً بائع العرقسوس والعربيه بتعته وكان بيقعد علي كل ناصيه شويه ويديها بالصاجات وده بشكل يومي لكن كل دول بيعدوا مره واحده لكن بائعة الانابيب "أيوه بائعه" لأنها كانت سيده كانت تتواجد بصفه شبه مستمره من الساعه عشره الصبح ولحد بعد المغرب وكانت بتعدي كذا مره,مازلت أذكر ملامحها كانت نحيفه جداً وأقرب للسمار ربما بفعل الشمس وكانت تحمل الأنبوبه علي رأسها وليس علي الكتف مثل الرجال كانت تصعد بالانابيب تاركه طفلين أو ثلاثه من أطفالها يحرسون باقي الانابيب علي العربه الكارو, كنت أري فيها تحدي غريب وقوة تحمل سبحان الله.
أسف جداً للأطاله ولكن الحنين لتلك الأيام يأخذني دائماً للحديث عن أي شيء فيها.

تحياتي

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Anonymous حنين said...

بجد بحب كتاباتك وباستمتع بطريقه جميله فى سرد حكايه خفيفه وفكرتنى بأهم حاجه حصلت وكنت صغيره لما دخل الغاز فى المنطقه عندنا كان فى فرحه غريبه والعيال كانت بتنزل الشوارع علشان تشهد على عمليه الحفر وكأنهم هيكتشفوا اثار فرعونيه وكنا بنودع الآنبوبه بس بجد الغاز مريح جدا كفايه ان مش بتتفاجىء والاكل فى الفرن مثلا ان خلاص الغاز خلص وشكرا على كده

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Blogger همس الاحباب said...

ههههههههههه
فى انتظار يا القصيدة الرائعة
حبيبتى يا الانبوبة
كل سنة وحضرتك طيب
وعيد سعيد عليك وعلى الاسرة الكريمة
تحياتى

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Blogger سبهللة said...

انت كاتب رائع
بجد
بس انت نسيت تقول حاجة خنقانى من الانبوبة المصرية
الا وهى الغش
يعنى هنا فى الخليج انبوبة الغاز أصغر من حيث الحجم من الانبوبة المصرية
انما بقى لو جدع تقدر تشيلها
مليانة غاز على الاخر
من كتر ضغط الغاز فيها اصبح سائل
وبالتالى الانبوبة فى مصر ممكن تعيش اسبوعين على اقصى تقدير
هنا النبوبة بتعيش اربع وخمس شهور
مع اعتبار ان نفس الشخص اللى بيستخدمها فى مصر هو نفسه اللى بيستخدمها فى السعودية او البحرين
الا ان الانبونة هنا غير هناك خااااالص

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Anonymous غير معرف said...

تصدق بالله انا بقالى سنه ونص ما علقتش على اى موضوع عالنت بس الموضوع ده عبقرى بجد وتقريبا كل المصريين لهم ذكريات مع الانابيب وخصوصا وقت الازمات قبل العيد لما تغلى وما تلاقيهاش بس انا كنت بحب حاجه تانيه خالص.
كنت بستنى خناقات بياعين الانابيب من السنه للسنه لما حد يدخل شارع حد تانى

كان بيبقى ماتش مصارعه حره من غبر حكم والجمهور كله من البلكونات.

تحياتى بجد للموضوع الجميل.

محمد سامى

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Blogger أنصار السنة والسلف الصالح said...

منجيات وموجبات عذاب القبر


*المنجيات:-
• بر الوالدين.
• الوضوء.
• الصلاة.
• ذكر الله تعالى.
• صوم رمضان.
• سرعة الغسل من الجنابة.
• الحج والعمرة .
• صلة الرحم.
• الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
• حسن الخلق.
• الخوف من الله تعالى.
• الافراط (الأولاد الصغار).
• الرجاء فى الله تعالى.
• البكاء من خشية الله .
• حسن الظن بالله.
• الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• الإكثار من قول لا إله إلا الله.


* الموجبات:
• النميمة (الذين يوقعون بين الناس).
• عدم الإستبراء من البول.
• الكذب.
• عدم العمل بالقرآن الكريم.
• الزنا.
• آكل أموال اليتامى.
• آكل الربا.
• المتثاقل عن الصلاة.
• مانع الزكاة.
• خطباء الفتنة (الذي يثيرون الفتن بأقوالهم).
• المغتابون.
• الخوض في أعراض الناس (وهي من عظائم المعاصي أجلكم الله منها).
• صاحب الشملة التي غلها (من يأخذ أموال المصلحة التي يعمل بها من سرقة المال وأكل حق العمال).
• الداعي الى البدعة.
• الرشوة.
• الخيانة (خيانة الناس وخيانة الله).
• المخادعة.
• المكر.
• مؤذي المسلمين.
• تتبع العورات.
• المعين على الإثم والعدوان.
• الملحد في الحرم (الذي يروع الآمنين في الحرم– يعكر صفو الأمنين).
• المقدم رأيه في السنة.
• النائحة والمستمعة اليها.
• بناء المساجد على القبور.
• المطففون (جمع بين الأمرين، الشح والبخل، الشح: في طلب الحق كاملاً بدون مراعاة أومسامحة، والبخل: بمنع ما يجب من إتمام الكيل والوزن - كل من طلب حقه كاملاً ممن هو عليه ومنع الحق الذي عليه).
• الهمازون اللمازون (التكلم عن شخص بما يكره في وجهه ومن خلف ظهره).
• الطاعنون في السلف.
• الذهاب الى العرافين والكهنة (من أتا عرافاً وصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد).
• أعوان الظلم (إعانة الظالم على ظلمه للناس).
• عدم الحج مع القدرة عليه (ومن لم يستطع فلا حرج عليه بإذن الله عز وعلى).
• تأخير الصلاة إلى آخر وقتها.
• الإشتغال بعيوب الناس.
• من يرى شعرها أجنبي.
• إيذاء الجيران.
• إيذاء الزوج وتحميله فوق طاقته.
• قطع الطريق.
• الخوف من المخلوق دون الخالق.
• الفاحش بذيء اللسان.
• الفتوى بدون علم.
• تعذيب الحيوانات.
• من يعمل عمل قوم لوط.
• السرقة.
• المحلِل والمحلَل له.
• عدم نصرة المظلوم.
• الحكم بغير ما أنزل الله تعالى.
• المحتال على إسقاط الفرائض.

أعاذنا الله وأياكم من هذه المعاصي

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Blogger أنصار السنة والسلف الصالح said...

منجيات وموجبات عذاب القبر


*المنجيات:-
• بر الوالدين.
• الوضوء.
• الصلاة.
• ذكر الله تعالى.
• صوم رمضان.
• سرعة الغسل من الجنابة.
• الحج والعمرة .
• صلة الرحم.
• الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
• حسن الخلق.
• الخوف من الله تعالى.
• الافراط (الأولاد الصغار).
• الرجاء فى الله تعالى.
• البكاء من خشية الله .
• حسن الظن بالله.
• الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• الإكثار من قول لا إله إلا الله.


* الموجبات:
• النميمة (الذين يوقعون بين الناس).
• عدم الإستبراء من البول.
• الكذب.
• عدم العمل بالقرآن الكريم.
• الزنا.
• آكل أموال اليتامى.
• آكل الربا.
• المتثاقل عن الصلاة.
• مانع الزكاة.
• خطباء الفتنة (الذي يثيرون الفتن بأقوالهم).
• المغتابون.
• الخوض في أعراض الناس (وهي من عظائم المعاصي أجلكم الله منها).
• صاحب الشملة التي غلها (من يأخذ أموال المصلحة التي يعمل بها من سرقة المال وأكل حق العمال).
• الداعي الى البدعة.
• الرشوة.
• الخيانة (خيانة الناس وخيانة الله).
• المخادعة.
• المكر.
• مؤذي المسلمين.
• تتبع العورات.
• المعين على الإثم والعدوان.
• الملحد في الحرم (الذي يروع الآمنين في الحرم– يعكر صفو الأمنين).
• المقدم رأيه في السنة.
• النائحة والمستمعة اليها.
• بناء المساجد على القبور.
• المطففون (جمع بين الأمرين، الشح والبخل، الشح: في طلب الحق كاملاً بدون مراعاة أومسامحة، والبخل: بمنع ما يجب من إتمام الكيل والوزن - كل من طلب حقه كاملاً ممن هو عليه ومنع الحق الذي عليه).
• الهمازون اللمازون (التكلم عن شخص بما يكره في وجهه ومن خلف ظهره).
• الطاعنون في السلف.
• الذهاب الى العرافين والكهنة (من أتا عرافاً وصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد).
• أعوان الظلم (إعانة الظالم على ظلمه للناس).
• عدم الحج مع القدرة عليه (ومن لم يستطع فلا حرج عليه بإذن الله عز وعلى).
• تأخير الصلاة إلى آخر وقتها.
• الإشتغال بعيوب الناس.
• من يرى شعرها أجنبي.
• إيذاء الجيران.
• إيذاء الزوج وتحميله فوق طاقته.
• قطع الطريق.
• الخوف من المخلوق دون الخالق.
• الفاحش بذيء اللسان.
• الفتوى بدون علم.
• تعذيب الحيوانات.
• من يعمل عمل قوم لوط.
• السرقة.
• المحلِل والمحلَل له.
• عدم نصرة المظلوم.
• الحكم بغير ما أنزل الله تعالى.
• المحتال على إسقاط الفرائض.

أعاذنا الله وأياكم من هذه المعاصي

الخميس, ديسمبر 03, 2009

 
Blogger مهندس مصري said...

لا يا عم الغاز أرحم و أحسن
:)

الجمعة, ديسمبر 04, 2009

 
Blogger مهندس مصري said...

و أذكرك بأغنية ريكو
أنابيب بيب بيب
في فيلم حاحا و تفاحة

الجمعة, ديسمبر 04, 2009

 
Blogger أُكتب بالرصاص said...

عزيزي المراكبي
لي هنا مداخلتين

الاولى
اكيد لا تنسى حادث شارع خلاط بشبرا

والذي انفجرت فيه عربة انابيب بحالها واحالت الشارع الى جحيم بل واسطورة تناولتها الالسن وعن الحكايات ان انبوبة سقطة من الدور ارابع والاخرى تطايرت في السماء
المهم
بعد هذا الحادث كنت اخاف ان امر من جانب عربة الاناببيب
ولم ينشا بيني وبينها عشق
وانما العشق نشا بيني وبين بتوع الغاز
المداخلة الثانية
لام التغريف تاتي بعد ال يا
في موضوع ثالث
وهو اللهجة الخليجية
:)

الجمعة, ديسمبر 04, 2009

 
Blogger عالمى الخاص - عاشقة الورد - said...

فين ياعم قصيدة الأنبوبة الخالدة
فى إنتظارها
تحياتى

الجمعة, ديسمبر 04, 2009

 
Blogger فكرة من الزمن ده said...

جميلة القصة اوي

ولو حضرتك نفسك في انبوبة عندنا واحدة زيادة مالهاش لازمة لان كمان عندنا غاز لكن مش عارفة ليه محتفظين بواحدة
تسلم ايدك
وسعيدة جدا بتشريف حضرتك
وكنت اتمنى انه يكون في بوست ادبي مش مجرد حلم يقظة
تحياتي

الجمعة, ديسمبر 04, 2009

 
Blogger يــوم جــديد said...

خطف ونطر :)
دا وصف دقيق جدا
عمري ما شفت بتاع الأنابيب غير في الأفلام وغالبا بيشيل أنبوبة فاضية
منتظرة القصيدة الخارجة على قاعدة النداء

الجمعة, ديسمبر 04, 2009

 
Blogger Dr Ibrahim said...

ربنا يديم المحبة ما بينكم:)

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger IBN BAHYA said...

لأ ممكن تأتي ياء النداء في موضع ثالث

يااااه يا المراكبي

رجعتنا لأيام فات عليها زمان .. ربي يسعدك

تحياتي
يا المراكبي

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger لورنس العرب said...

الحمد لله ان ربنا رحم الواحد من الانابيب
ده الغاز نعمه يا استاذنا
ايام الانابيب دي كانت صعبه جدا
خاصة لما الانبوبه تخلص ونقعد ننتظر سماع مفتاح 14 في الشارع ونجري نلحقه قبل ما يمشي

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger أنصار السنة والسلف الصالح said...

أيتها الزانية أيها الزاني
لوثتما الأرض ولوثتما الجو برائحتكما العفنة في كل مكان, استاءت منكما الأرض وانتفضت وتمنت لو تنشق وتهشمكما حتتاً بين أحجارها من غيرتها على انتهاككما لحرمات الله جل في علاه, تمنى الأوكسجين في الجو أن لا يدخل رئتيكما لتموتا خنقاً مثلما خنقت الأحياء رائحة العفن الخارجة من جرمكما, تمنى الدم الذي يجري في عروقكما أن يغلي ليصلخ لحمكما الغارق في الرذيلة لكي لا تذوقا سوى طعم العذاب
أيتها الزانية, اعلمي انك كلك ملك لله, أنت أسيرة عند الله, الله خلق لك هذا الجسد ونفخ فيه الروح وصوركِ كيفما شاء, وأحياك من بعد ما كنتي شيئاً ليس مذكورا, وأخرجكِ من بطن أمكِ, وأحياكِ إلى هذا العمر, وأطعمكِ وكساكِ وحفظكِ ورعاكِ, جسدك هذا أول ما سيتعفن منه بعد زجك في صندوق عملك (القبر) هو البطن والفرج..سبحان الله هذين الجزأين اللذين يركض بني آدم ليشبعهما في الدنيا هما أول ما سيتعفن بعد موته, فهل تختارين أن تشبعي هذا الجسد بالرذيلة؟!
دماغك الذي يساعدك على الإحساس, و وصلاتك العصبية, خلايا جسمك, كريات دمك البيضاء والحمراء, نسيج لحمك وعظمك, قلبك النابض..كل هذا من الممكن أن يفنى في ثانية أو أقل من الثانية, جسمك الضعيف هذا لا يقوى على شيء, فكيف تضمنين انك لن تموتي وأنتي تمارسين الرذيلة؟!

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger واحد من الناس said...

الباشمهندس الجميل
لانى من اكثر الناس خوفا من انبوبة البتوجاز ولانى من القليل المصاب بفوبيا الخوف منها بسجل اعجابى وتحياتى وبهرب باقصى سرعه
ياعم من خاف سلم
الله يرحم ايام القنون (فى الصعيد ) والموقده (فى الشرقيه ) ايام الاكل على الحطب وشاى الجمر
جربت الاكل بتاع الفحم والحطب يالمركبى ؟
تحياتى

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger وميض ابتسامة said...

عزيزى

انت فظيع.. عيشتنى احلى ذكريات مع الانابيب .. ومكنتش اتصور انى ارى من خلال وصفك مئات التجارب التى مرت بمخيلتى فى اختبار الانابيب على طول الحياه.. واصبحت بقدرة قادر انتظر قصيدتك فى حب الانبوبة بفارغ الصبر

خالص تحياتى واحترامى لشخصك الحبيب

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger Tamer Nabil said...

الانبوبة تعتبر تراث بجد

رغم ان فى دلوقتى الغاز الجاهز الواصل عن طريق المواسير هو راحة ولايجعل البيت يفكر الانبوبة قربت تخلص

تسلم على البوست

مع خالص تحياتى

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger malak said...

تعرف انى انا كمان بحب الانبوبة اوى وكنت احب اوى اقلد بتاع الانابيب الرنة الموسيقة الشهيرة بتاعته
تحياتى

السبت, ديسمبر 05, 2009

 
Blogger max.adams said...

معك حق سيدي المواطن

لقد كانت الأنبوبة ... و كانت أيامها ... و الجدال المستمر على سعر الأنبوبة على باب البيت و الذي يصر البائع على أنها ب خمسة جنية مع أنها تباع في المستودع ب تلاته و نص و في الشتاء تزيد الى ستة و سبعة جنيه و تقف على العربية و تنقي

عايز أنبوبة قديمة يا كابتن
ليه يا أستاذ؟؟
القفل بتاعها أحسن من الجديد السكة
أوامرك يا أستاذ ..

مع أني مامريتش بالموضوع ده كتير إلا أنه عالق بذهني ... و بقى ذكريات بسبب خطوط الغاز الطبيعي المنتشرة في كل مكان ...

تسلم يا غالي

الأحد, ديسمبر 06, 2009

 
Blogger micheal said...

ههههههههههههههههههههههههه..ده مش أنا بس اللي طلعت معجب بقوة بتوع الأنابيب وصوت دحرجة الأنبوبة
ساعات بعد ما كانوا يمشوا كنت أحاول أقلدهم وأهلي يشتموني
هع هع هع
تحياتي

الأحد, ديسمبر 06, 2009

 
Blogger كلمات من نور said...

ممكن أعلق عد سيادتك؟
مش عارفه ازاي ضحكوا عليك و أخدوا الأنبوبه علشان أنا فاكرة وقتها إني اعطيت زوجي واحدة علشان عنده في الشغل واحده بس..و أعطيت زوجة البواب واحدة علشان طبعا رفضوا يحطوا لها غاز ..بواب بقى لازم يفضل المسكين بالأنبوبة .. معلش يعني حضرتك تنازلت عن أنبوبة و جايز دي التعقدات الجديدة أو النظم المتبع الآن...بس بأمانة للأنبوبة رعب وفزع وتركيبها قلق والله لو خلصت ومافيش راجل في بيتي يغيرها والبواب مش موجود معناها ياكلوا فول وطعمية ومع الغاز الطبيعي بقيت مجبرة عالطبيخ ..بس نقلت من شقتي رحت لشقه بأنابيب ورجعت أعمل حجة الأنبوبة...تحياتي وفي انتظار القصيدة

الأحد, ديسمبر 06, 2009

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

مستنين القصيده....

:D

الأحد, ديسمبر 06, 2009

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

مستنين القصيده....

:D

الأحد, ديسمبر 06, 2009

 
Blogger أنسانة-شوية وشوية said...

جميلة جداً يا مراكبي

احنا كمان حصل لنا تلك النقلة الحضارية من قريب جداً بس احلي حاجة في هذه النقلة وهى طبعاً من مساوئ حبيبتك الانبوبة انه مش بيخلص خصوصاً وانت عندك عزومة والبيت ماليان ضيوف منتظرين الاكل، او وانا في الحمام تحت الدش (بتستحمى) في عز البرد والميه تنزل صاقعةةةةةةةة

الاثنين, ديسمبر 07, 2009

 
Blogger حسن ارابيسك said...

عزيزي مراكبي
ياااااه البوست الإنساني ده جه متأخر كتييييير فينك مين ايام شرعوا في ادخال الغاز في مصر
المهم انك دلوقتي وبتعد تعميم التجربة بتتكلم بلسان كل الذين إنتزعت من أحضانهم أنابيب الغاز ومروا بنفس تللك اللحظات الصعبة والأليمة
الحقيقة
ان كنت عكسك تمام كنت بولع لما أسمع فجأة وسط الهدوء سمفونية بائع الأنابيب
وتحكماتهم في خلق الله والطبيخ اللي كان يبوز عشان مستنيين انبوية يينعم علينا بيها سلطان الأنابيب ده غير انها كان ليها نصيب في السوق السوده كل شوية وكانت زي القوطة المجنونة كل يوم ومناسبة ليها سعر وبحال
انبوبة البوتاجاز زي ماقلتلك بتفكرني بتحكم بتاع الانابيب وعنجهيته وبإستهبال البواب عنده انابيب ويتعزز عليك يقول ماعنديش ويتعب أعصابك شوية وفي المواسم كما ذكرت تتجنن في أسعارها
أنبوبة البوتاجاز إللهي تروح ماترجع
والنبي ياشيخ تفتكر لينا حاجه تانية
عم مراكبي الجميل
أمتعتنا كالعادة رغم الذكريات المؤلمة في تدوينتك وتذكرينا بحالة القهر التي كنا نتعرض لها ايام الأنابيب
إلا انك امتعتنا
تحياتي
حسن أرابيسك

الاثنين, ديسمبر 07, 2009

 
Blogger أم مالك said...

الاستاذ الفاضل
اول دخول عند حضرتك
وسعيدة بتلك المدونة المميزة
مش عارفة اقول ايه
انا كنت فرحانة قوى وانا بودعها
عند دخول الغاز
لكن عشقك لها اثر فيا خلانى اقول
ياريت خليت واحدة للذكريات مش افرط فيهم هم الثلاثة مرة واحدة
المهم حصل خير وعندك دلوقت اللى احسن
منها بس لازم نحترم عشقك لها
تقبل مرورى ويبقى التواصل

الاثنين, ديسمبر 07, 2009

 
Blogger رشا عبيد said...

اولا اسلوبك في سرد غرامك بالانبوبة عجبني جدا
ولكني لم اتعاطف معك لانني اكره الانبوبة جدا واكره كل ماله علاقة بالغاز او بمعنى اصح بخاف منها جدا وكمان بتضايق لما اسمع بائع الانابيب لانه ممكن يتسبب في احداث ثقب فيها مثلا وبالتالي يتسبب في الحاق الضرر باحد المشترين

تحياتي

الأربعاء, ديسمبر 09, 2009

 
Blogger sal said...

سعيد بزيارتى لهذه المدونة المميزة

الثلاثاء, ديسمبر 15, 2009

 
Blogger عـلا - من غـزة said...

عندنا لسه فيه انابيب .. بنسميها جرة الغاز او اسطوانة الغاز

هادا يا سيدي كل بيت بيكون اله انبوبتين وبتكتب عليهم اسمك .. لما وحدة تفضى بتروح بتسلمها لبتوع الغاز (احنا بنسميه غاز مش بوتاجاز) وبتكون عندك وحدة مليانة بالبيت ..

عربية الغاز الها صوت مميز بشبه جرس البيت كدة واحيانا بمكبر صوت بيقول: يلا غاز غاز غاز يلا غاز

احلى اشي انو ايام الحصار المشدد وقبل عهد الغاز المصري (أدامه الله علينا) كانت الناس بتعبي نص جرة او ربع جرة .. هادا اذا تواجد .. ومرة واحد من ندرة الغاز .. عمل زفة للانبوبة لما راح اخيرا وعبّاها هههههههههه

طوّلت عليك .. بس الانابيب فعلا زي ما قالت بثينة لها مواقف غير حميمة بالمرة وداااااايما بتفضى بالوقت الغلط :p

تحياتي وفي انتظار القصيدة :)))

الخميس, ديسمبر 17, 2009

 
Blogger كيــــــــــــارا said...

احنا عندنا مخدوش الانبوبة :)

الجمعة, يناير 31, 2014

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home