شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأربعاء، ديسمبر 23، 2009

ثوبها


أصبحت زوجته تعتد برأيها ورأيها فقط في كل شيء .. يذكر أنها لم تكن كذلك أبداً قبل زواجه منها .. فقد كانت حينذاك تناقشه وتحاول إقناعه بوجهة نظرها .. فكانا يتفقان حيناً ويختلفان حيناً .. لكنهما كانا دائماً يصلان إلى حلول وسطية ترضيهما معاً وهما ممتنان لتلك الروح الجميلة التي تصل بهما إلى تراض وسعادة، لكنها تغيرت تماماً بعد الزواج .. نعم تغيرت .. وبدلاً من أن يتم إختيار أي شيء وفقاً للتفاهم والإتفاق والنقاش .. أصبحت تصر على رأيها دائماً .. أصبحت لا تقبل النقاش ولا تقتنع بوجهة نظره حتى لو كانت هي الأصح
.
برغم ذلك .. لم يزل يحمل لها في قلبه ذكريات أيام الخطوبة الجميلة .. وأيضا أولى أيام زواجهما الحالمة .. لم يشأ أن يتخذ موقفاً حاداً تجاه تلك الحالة التي تكشفت عنها الأيام .. فكل ما يختلفا عليه هي أمور مادية تعد تافهة من وجهة نظره مقارنة بما هو أهم .. ألا وهو الحفاظ على الروح الطيبة بينه وبينها كما كانا
.
قال لها ذات يوم أنها غيرت مؤخراً من نوعية ملابسها في المنزل .. وأنه يريد أن يراها في ملابس أخرى كتلك التي كانت ترتديها خلال أيامهما الأولى معاً .. كانت تلك هي طريقته في إعادتها إليه كما كانت قبل ذلك محبة وعاشقة .. كان يريد أن يذكّرها بأيامهما الحالمة .. كان يريد ألاّ تأخذهما الحياة في طريق الجفاء والشدة بروتينها المعتاد .. لكنها تهكمت عليه حينها كثيرا .. ومع ذلك لم يصبه اليأس أو الإحباط .. كان يكرر على مسامعها ذلك كل حين .. لكنها كانت ترفض طلبه بسخرية وتعتد برأيها
.
لم ييأس مجددا .. جاءها ذات يوم محملاً بلفافات كثيرة تحوي العديد من الملابس التي إختارها هو بنفسه لها كي ترتديها في المنزل .. عرضها عليها جميعاً وكانت بالفعل رائعة الذوق والألوان .. تركها لها بينما هي لم تعلق وذهب هو إلى عمله
.
كان يمني نفسه بأن يعود من عمله ليراها وقد إرتدت قطعة من تلك الثياب الجديدة .. لكنه تفاجأ بأنها لم تفعل ذلك .. أصابه الإحباط لكنه لم يمل من سؤالها عن سبب ذلك؟ لم يكن لديها سبب .. فقط هي تريد أن تتشبث برأيها وأفعالها .. لن ترتدي تلك الملابس وستحافظ على البقاء بنفس الثوب الذي تراه مريحاً لها ولا يهم إن كان يرتاح له أو يمقته
.
لم يستمر الحال على نفس المنوال بعد ذلك كثيراً .. فقد كانت تلك الليلة هي الشرارة التي جعلت منه أيضاً شخصاً مختلفاً .. لم تعد حلمه كما كانت ولم تعد الحياة مجدية معها وهي تصر على العناد في كل شيء .. سواء كان مادياً أم عاطفياً .. فكان الإنفصال
.
ترك المنزل لمدة ساعتين ريثما تلملم أغراضها وترحل من المنزل بعد أن طلقها .. عاد بعدها محطماً حزيناً .. كل الخزائن مفتوحة وخالية .. أخذت معها كل ملابسها بلا إستثناء حتى الجديدة التي إشتراها لها مؤخراً .. لكنها تركت له على الشماعة فقط ذلك الثوب الذي يمقته

التسميات:

40 Comments:

Blogger لورنس العرب said...

كلهن هذه الأنثى!

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger خواطر شابة said...

المشكلة المعالجة في قصتك تعتبر هي المشكلة المعاشة في كثير من البيوت خصوصا التي تبدأحياة جديدة فمشكلة وها لن اقول فقط المرأة وانا الجنسين معا ان الزواج بالنسبة لهم يكون هو الهدف في حد ذاته متى ما تحقق تنتهي القصة ينعدم الاهتمام تذبل المشاعر كل منهما يعتبر الاخر ملكه ولاداعي لبذل اي جهد للحفاظ عليه
لكن في قصتك أعجبني انها لم تترك له الا الثوب الذي يمقته ان كيدهن عظيم يا أخي

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger candy said...

دى المشكلة اللى بحسها موجودة
واتعرضتلها قبل كدة
بس اللى استغربتله بجد ان الفتور والأحباط كانت هى السبب فيه !!!
مع انى بحس أن الحالة الأعم أن الطرف الأنثوى بيفضل حالم عاشق
والطرف التانى هو اللى بيحس أنه بقى انضج من انه يعمل "حركات" الخطوبة وسنة أولى جواز.

غريبة بجد !

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

مش عارف ليه شفت بطلة القصة ضحية ،، رغم قسوتها الظاهرة ،،، فعلاً فى نماذج بتوصل لكده ،،، بس قبل ما بتخسر اللى حواليها بتكون هيا مدمرة نفسياً
وفى المقابل قد يكون تكفيراً له عن كل ذنوبه فأعتقد مستوى الكآبة فى مثل هذه الحالات لا يحتمله بشر
تسلن ايد حضرتك ياباشمهندس

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger osama44 اسامه 44 said...

هههههههههههههههههههههه
بجد جميله ونهايتها حلوه
من الاخر بتغيظه بجد جميله

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger norahaty said...

اثنان يتعارفان
يتآلفان يتحابان
وايضاً يتخيلان
انهما شخصاً
واحداً لكن
العشرة تبين
المتوارى والمستتر كله!

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger Queen of Shiba said...

malha di?nekadeya 3al mazboot!!i hate it when people change after marriage..to the worse!msh fahma leih aslan..

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger Dr Ibrahim said...

عايزة تقرفه حتى وهى غايبة..

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger bastokka طهقانة said...

قصة ذكورية وصفت فيها المرأة أشكيف
و لو يصف الكاتب حال الزوج
هل يطلب هند رستم و هو مازال بالسروال و الفانيلة؟
ليس عدلا

الزواج ليس حبا للصور فقط و لكنه اندماج في المضمون



قول انه شايفله شوفه

من الاخر

الى الامام دائما

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

دائما ما نترك ما يكرهه الطرف الاخر فينا عند الانفصال

مع اننا لابد ان نترك ذكرى جميله

تحياتي لسلاسه الاسلوب وعمق الفكره

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger فاتيما said...

إيه اللى وصلها للمرحلة دى يا نبع الحكمة؟!!!!!
مش يمكن هوه اللى فاق متاخر
بعد ما سد نفسها عن أى حاجة
و مبقتش عاوزة تتغير و ترضيه عنداً فيه و رداً على كل التجاهل السابق ليها وقت ما كانت محتاجاه ينتبه لها؟
أصل سامحنى
الرجالة عليهم مواعيد تشل
عقارب ساعتهم شكل تانى
و حاجة غير
دايما فيه فروق ف التوقيت
و نادراً لما الساعتين يتظبطوا سوا
و يتلاقوا فى نفس المكان و الزمان
حلوة
ومبدع كعادتك يا نبع الحكمة

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger !!! عارفة ... مش عارف ليه said...

من الواضح أن لها مبرراتها فيما فعلت

لتؤكد على معنى ما

منذ البداية كنت الهث خلف النهاية لمعرفة ما ستؤل إليه الأحداث

والنهاية كانت صادمة لتؤكد على أن هناك شيئاً ما .. بين السطور

--------

دوما دراما يا مراكبي
تتمتع بقدر من الكوميديا السودا


وليد

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger Ahmed Mubarak said...

بحب القصص المفتوحة والنهايات العامضة لانها بتحرك اكتر من احتمال
احتمال انه ممكن يكون وحش معاها ومش واخد باله منها وانها زهقت منه
واحتمال انها تكون اتغيرت معاه
واحتمال يكون هيا عايزه تتطفشه
واحتمالات اخري

بس مش هبدي رايي في الموضوع .. هبدي اعجابي بطريقه السرد .. وان كنت هقول (كالعاده معاك) انت هتوخفني من الجواز ليه
:)

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger شيمـــــاء said...

هى غبية وهو ممل
كل واحد مسك ضفته
هى بتعنتها وهو برغبته
معرفوش يوصولوا لدفة كويسة

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger شيمـــــاء said...

بس قولى هو ثوبها ده جلابيه كاستور رمش العين ؟؟؟

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger راجى said...

تنازله المستمر جعلها تتمادى فى انانيتها
ثم كان انتقامها القاسى فتركت ورائها ما تعرف جيدا انه لا يطيقة
، حرقت المراكب والجسور

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger واحد من الناس said...

الانثى مثلها مثل الورده الجميله ان رعيتها ودللتها واعتنيت بها تزداد اشراقا وبهجه وان نسيتها واهملتها سوف تعود اليها يوما لتفاجأ بذبولها وموتها ولن تجدى معها وسائل الانعاش

هذه السيده هى صنيعة يد زوجها واراها فى قصتك تعاقبه من جنس معاملته لها

السيده حين تعتز برأيها يكون هذا الاعتزاز نابع من احساسها بكرامتها ومن يشعر بكرامته مثلها لن يعاقب الاخر باهمال نفسه واهانتها
تحياتى يالمراكبى

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger يــوم جــديد said...

هي لم تكن كذلك
كانت تناقشه وتتفق معه وتختلف
كانت ترتدي في المنزل ثيابا يحبها
كانت محبة وعاشقة
استطاعت أن تكون هذا كله لكنه لم يستطع أن يحافظ عليها كما هي
أشعرها بأنها تلهث لإرضائه دوما وهو لا يسعى لإرضائها أبدا
حتى عندما تغيرت لم يشغله سبب تغيرها بقدر ما أشغله أن هذا التغير "معه" في طريقة الكلام والملابس
في كل ما يرضيه
كان عليه أن يعيد التفكير ويسأل عن سبب العناد بدلا من أن يزيده سوءا بمحاولة فرض ذوقه الرائع وألوانه الجميلة

:)
عطرها - ثوبها - ما الحكاية ؟
أنتظر العنوان القادم

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger قلم رصاص said...

مش عارف اقول ايه

بس بجد النهاية غير مشجعه

دمت بكل خير

الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

 
Blogger well said...

التمسك بالرئى لأثبات الوجود حتى وان كان الرئى خطأ ... جهل

تحياتى

الخميس, ديسمبر 24, 2009

 
Blogger رضا الكومى said...

القصة تثير مشكلة تزمت بعض الزوجات وعدم مرونتها أو حب التغيير

تحيتى لقلمك

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Blogger كلمات من نور said...

شفت بقى العند وصلها لفين؟ بعض النساء حقيقي بيكونوا كده و أنا أقسم أنني تحدثت مع الكثيرات بسبب نوعية الملابس التي جعلت الزوج يهرب خارج المنزل و يلجأ إلى صفحات انترنت كلها ذنوب و خطايا ...ولكن إنصافا للحق هناك حالات العكس تماما ...أعتقد أنت شجعتني أكتب بوست أنصح فيه زوجات و أزواج المستقبل ...قصة واقعية جميلة بالرغم من نهايتها المضحكة المبكية..بس فيه حاجه : مش جايز الطاقم اللي تركته له دلاله؟ دي أخدت كل ما هو جديد ولم تترك سواه لتذكيره!!!!!!!!!!!!!!

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Blogger آخر أيام الخريف said...

جميلة جدا كالعادة يا باشمهندس ولو انها لا تخلو من تحيز ذكورى واضح

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Anonymous غير معرف said...

الاستاذ احمد
صعب علي اني اصدق اي زوجه تكون عنيدة قي موضوع اللبس لدرجة الطلاق لكني اعتقد انها ضحكت علي الزوج(والدليل انها اخدت الملابس الجديدة) لانها لم تكن تريد ان تكمل الحياة معه علي كل حال..زهقتة لغاية ما طلقها واخذت كل حقوقها وكمان الملابس الجديدة D: يعني هي الكسبانة
قصة واقعية واسلوب جميل
تحياتي
عزه عطوان

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Blogger رشا عبيد said...

بالرغم من انها واقعية الا انك جئت بالذنب على المراة فقط
واظن انها هذه المشكله سنظل نعاني منها ولكن المراة ليست المذنبة وحدها فالرجل دائما ما ينظر الى حقوقه فقط

" مشهد متكرر "
الزوج ياتي الى المنزل ليجد زوجته في المطبخ مازلت بملابس المطبخ فقد استيقظت مبكرا وجهزت الاولاد للذهاب الى المدرسة ثم ذهبت الى السوق من اجل احضار ما يلزمه المنزل وسريعا قامت بترتيب المنزل وغسيل الاطباق ونشر الملابس بعد ان ادارت الغسالة الاتوماتيك سريعا وبدات تفكر في تحضير وجبة الغذاء واعداد مايحبه زوجها والاولاد واثناء الانتهاء من الاعدادوتنوي هي نية خالصة ان تبدل ملابسها وتضع احلى العطور بعد الانتهاء , اذا بزوجها يفتح باب الشقة ويتمتت بكلمات غير مقبولة لانها مازالت بملابس المطبخ ’ تتضايق الزوجة وتاخذ مع نفسها وعد بالا تبدل ملابسها وتظل بملابس المطبخ وبعد الغذاء تبدا رحلة اخرى مع المذاكرة للاطفال واعداد الواجبات وتجهيزهم للنوم من اجل بدا يوم جديد من العذاب
اين الزوج من هذا كله
في الغالب لايقدر "
بالنسبة للنهاية بصراحة يستاهل انها ضايقته كدة

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Blogger أبو أمك said...

وخدت الدهب معاها ؟

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Blogger محمد الجرايحى said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكيد كان لديها أسبابها ، هذا التحول المفاجئ ، ورد فعلها عند الانفصال ينبئ
بأن هناك أسباباً تراكمت دون حل حتى وصل الأمر إلى الانفصال.

الجمعة, ديسمبر 25, 2009

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

حبيبى الغالى وحشتنى
أعتقد إنها لجات لهذا الإسلوب لأنها أرادت الإنفصال يعنى بالبلدى إستعملت إسلوب التطفيش معاه
تحياتى وسلامى للجميع عندك

السبت, ديسمبر 26, 2009

 
Blogger micheal said...

اللي واضح من البداية أن مفيش أي كيميا بينهم وبالتالي الاثنين مدانين

السبت, ديسمبر 26, 2009

 
Blogger بحر الالوان said...

لقد ارتديا قديما ثوب المحبة والتالف .... ومع مرور الوقت ذابت خيوط ثوبهما القديم .... فكان لابد من ارتداء ثوب الانفصال .

تحياتي لك

السبت, ديسمبر 26, 2009

 
Blogger Jana said...

فى رأيى أنها بعثت له رسالة بتلك القطعة من القماش التى تركتها وراءها "ولم تترك غيرها" تلك القطعة التى لم يحاول تجديد أواصر المحبة القديمة إلا من خلالها ..فقط أحبت أن يعرف أنها حين قررت أخيرا أن تخلع هذا الثوب قررت معه خلع قيدها لتنال كل الحرية والحياة بكل ألوانها الأجمل من ألوان هداياه لها..

المرأة دوما تفضل الألوان الحية معنويا وبشكل محسوس أكثر من مجرد ألوان لقطعة من القماش تلخصت بها لديه كل معانى المودة

سردك ممتع كالعادة والنهاية قوية

السبت, ديسمبر 26, 2009

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

بعد الزواج بفترة تتحول النساء الى جهاز هدفه التعاسة ووضع اللوم على الزوج, لا يعلمون انهم سبب هذه التعاسة التي يضعون نفسهم بها.
زللأسف القصة هي حال الكثير من النساء هذه الايام, عند مطلق,ولذلك انتي طالق

الأحد, ديسمبر 27, 2009

 
Blogger فى القلب said...

نهايه طبيعيه صادمه لكتله من العند حتى بعد الرحيل واللهى تستاهل تلك النهايه
دمت متأمل وراصد للحياه
دمت بألف صحه

الاثنين, ديسمبر 28, 2009

 
Blogger Sonnet said...

أدعوك لقراءة هذه التدوينة للتعميم:
مع خالص احترامي
ولكن هل هناك من استورده فعلا؟
بقليل من البحث والتدقيق وقبل أن تثار معركة الغشاء المقدسة كان من الممكن اكتشاف عدم صحة المنشور على موقع الإذاعة الهولندية عن "رواج غشاء البكارة الصيني في مصر"، والذي نقل عنه موقع اليوم السابع ثم تبعه آخرون من صحفيين ورجال سياسة ودين بين استنكار وتحريم، وهكذا (كما حدث مع خبر ساركوزي ومباراة الجزائر والذي تم نقلة عن موقع ساخر كما لو أنه خبر حقيقي): تم تدشين معركة اجتماعية وأخلاقية بسبب موضوع مختلق، بلا أي مصدر أو دليل.

http://kashfun.blogspot.com/2009/12/blog-post_8521.html

الثلاثاء, ديسمبر 29, 2009

 
Blogger jehan said...

فى اعتقادى اكيد فى شئ غلط حصل خلها غير متقبله اى تغير وخلها متمسكه برائيها للدرجه الى تخليها تبقى عايزه تغيظه حتى وهو مش معها

اكيد فى حلقه مفقوده والى متاكده منه ان الحلقه دى هما الاتنين السبب فيها بشكل او باخر

الثلاثاء, ديسمبر 29, 2009

 
Blogger abo-omar elmasry said...

عزيزى
هل لهذه القصة بقية أم ماذا؟ أظن هناك تفسير دائما لتغير الحال ولكنه لايظهر هنا... أم نتخيل نحن السبب وفى كل بيت مليون سبب طبعا

الخميس, ديسمبر 31, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

دى رخمه قوى
دى معندهاش دم

بس تصدق هو اللى غلطان اصله لو كان طلقها قبل كده اكيد ماكنتش اخدتت الهدوم علشان ماكنش هايشتريها

الأربعاء, يناير 06, 2010

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

مافيش حاجه من غير سبب
ظلمت البطله المره ديه يا فندم

الثلاثاء, يناير 12, 2010

 
Blogger لاسع افندى said...

دى بارده

هههههههههه

الأربعاء, يناير 13, 2010

 
Blogger Hannoda said...

هي في الآخر قصة
بس انا قلقانة من ان يكون في رايي انحياز للزوجة مبرره هو اني بنت
عموما.. أعتقد انه غلطان في حاجة مهمة جدا
مشكلته الاساسية معاها هي عدم وجود حوار بينهم ولا نقاش
ليه ساب المشكلة و اهتم بحاجة تانية خاااالص بتثير اي زوجة بالذات لو فيه مشاطل كتير في حياتها ثم يأتي الزوج بكل سطحية "من وجهة نظرها" ويهتم بيها

أعتقد ان ده اللي ساقها للسخرية منه
لكن لو اتكلم في عمق مشكلتهم و شعرت انه مهتم بمدى ارتباطهم العاطفي وانه هو ده دافعة للاعتراض عما وصلوا له كان الوضع اختلف تماما
بدلا من الحوار عن ملابس تسوق افكارها الى انه كل ما يفكر فيه هو علاقتهم الجنسية ربما

قصة تخلي الواحد يفكر في حاجات كتير قوي
مفهوم الزواج في عقل البنات والهدف منه وكونه هدف ولا وسيلة لبلوغ هدف ومدى استيعابهن لقيمة الزوج وحقوقه المفروضة عليهم دينيا..

السبت, يناير 23, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home