شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأربعاء، فبراير ٠٣، ٢٠١٠

كأس أفريقيا 2012

الفرحة .. أخيرا عشنا لحظات من الفرحة .. ذلك الشعور الذي نشعر بذروة حلاوته لسبب بسيط: أن أحزاننا وانكساراتنا كثيرة ومتنوعة ومتتالية .. لذلك فإنه عندما يحدث ما يفرحنا فإننا نقتنص اللحظة ونعتصرها عصرا .. نعيشها بكل جنون ولأقصى حد .. وكأننا جميعا نتفق – دون أن نصرح لبعضنا بذلك – على أن تلك اللحظة المفرحة قصيرة ومؤقتة .. وأنها مهما طالت فإنه سيعقبها لحظات أخرى محزنة .. المهم .. دعوني أعتصر اللحظة وأعيشها أنا أيضا .. فمبروك لمصر على هذا الإنجاز الغير مسبوق .. والذي منحنا أخيرا لحظات من الفخر والسعادة حتى لو مؤقتا .. فقد كنت أحتاج أن أشعر أولادي بأنه ما زال هناك ما يميزنا ويضعنا على خريطة العالم .. كنت أريد أن أثبت لهم أنه يوجد شيء ما نتفوق فيه ويجعل اسم بلادنا يتردد في المحافل العالمية وأننا لسنا بدولة نكرة تماما .. حتى لو كان هذا الشيء الذي تفوقنا فيه هو لعبة كرة القدم .. وحتى لو كانت البطولة اقليمية .. لا يهم

المهم الآن أنني أريد أن أطرح على الجميع سؤالا مهما .. ماذا نحن فاعلون في البطولة القادمة بعد عامين من الآن؟ هل فكر أحد ما في ذلك الأمر؟ هل سنخطط لنستمر على القمة فنحصل على الكأس للمرة الرابعة على التوالي؟ هل سنستعد لكي ندافع عن لقبنا ونسعى لأن يكون تفوقنا مستمرا؟ أم أننا سنكتفي بما حققناه حتى الآن؟ هل ستقل حماستنا في المرة القادمة ونتصرف وكأننا شبعنا من الإنتصارات والبطولات؟ هل سنغفر لفريقنا إذا انهزم وخرج من البطولة دون أن يحصل عليها؟ فليفكر كل منكم قليلا في الأمر قبل أن نصل إلى الفقرة السابقة

.ماذا سيكون رد فعل أغلب أفراد الشعب إذا شارك الفريق المصري في البطولة القادمة ثم خرج من الأدوار التمهيدية؟ سيكون رد الفعل في الغالب هو الحزن المخفف .. ستجد أغلب الناس تقول لك أن ذلك لا يهم فنحن أبطال أفريقيا لسبعة مرات منها ثلاثة متتالية .. ولن يقلل هذا الخروج المبكر من تلك الحقيقة شيئا .. وهنا يكمن السر في وصف حالنا العام والخاص .. فالإرتكاز على انجازات الماضي هو أول طريق الانهيار .. ولا يوجد عيب لدينا أكثر من أننا دائما نفتخر بما انجزه أجدادنا قبل ذلك فنرى وقع اخفاقنا الحالي خفيفا وسهلا

إذا فنحن أمام مثال حي الآن يصف الحالة المصرية كما أراها أنا وكما يراها كل من يرون الصورة من الخارج .. وإذا تكررت الهزيمة في البطولات الأفريقية القادمة سينسى المنافسون أننا كنا أبطالا للقارة على مدى ثلاثة بطولات متتالية .. ولن يذكر ذلك سوانا نحن .. ولن تشفع كل تلك البطولات لنا لكي نفوز بالبطولات القادمة بالتزكية أو بالأقدمية .. بل علينا بذل الجهد والعرق .. وقبل كل ذلك أن نتفق من الآن على أن نستمر في تربعنا على القمة .. ونخطط لذلك من الآن .. ولا ندع ذلك للصدف والحظ .. قد نسعد بإنجازات الماضي .. لكن يجب ألا نركن إليها ونتكاسل وننهار كما حدث لنا في كافة المجالات الأخرى

اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد

التسميات: ,

23 Comments:

Blogger sal said...

صدقت يا مراكبى
"فالإرتكاز على انجازات الماضي هو أول طريق الانهيار .. ولا يوجد عيب لدينا أكثر من أننا دائما نفتخر بما انجزه أجدادنا قبل ذلك فنرى وقع اخفاقنا الحالي خفيفا وسهلا"
دائما وفى كل المجالات نفكر فيما انجزه
السلف ولا نفكر ماذا نستطيع نحن ان ننجز
ربما وغالبا خوفا من مؤسستين غالبتين
"دينية وسياسية"
احييك ولك تقديرى

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

فرحان بزعل :)

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger mony said...

الحفاظ على النجاح
اصعب من الوصول اليه

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger لاسع افندى said...

الماضى مهم لو كان دافع لمستقبل افضل
لكن كما تقول لن يشفع لنا ماضينا ان تكاسلنا


تحياتى

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Anonymous غير معرف said...

اولا مبروك لنا الكأس
لثالث مرة
أنا كنت باحسب إن كل سنة كأس مختلف.
هل ممكن نمتلكه مدى الحياة كما يقول الناس؟
يا ما انت كريم يارب

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Anonymous غير معرف said...

نحن شعب يعيش في التاريخ وعلى التاريخ ولا يتعلم منه شيئا

مبروك وعقبال الكاس الرابعه :)

تحياتي

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger max.adams said...

أشهد لك أنك بلغت

دمت سالماً

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Anonymous غير معرف said...

الف مبرووووك لمصر

وان شاء الله يحافظوا على الفوز دا ويتربعوا على عرش كاس افريقيا

دمت بالف خير

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger شيمـــــاء said...

تصدق بأيه ؟؟؟ ولابلاش
عشان كئبتنى

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger عصـــــــــــام الــــديــن said...

ياعم يامركبى
اللى اتلسع من الشربه بينفخ فى الزبادى
واحنا يامصرين حدث عندنا تحول غريب جدا
بعد ماكنا شعب متساهل فى الحياه ورزق اليوم بيومه اصبحنا بنحسب لبكره وبنشغل نفسنا بهمه وهم اللى هنعمله
طيب احنا فى مصر مش من حقنا نفرح ؟
طيب ماتسيبونا نفرح ياعمنا
والبطوله الجايه لها حساباتها خصوصا ان الفيفا بدأ يفكر فى تغير نظام الصعود لكاس العالم من تصفيات من النظام المعتاد الى الصعود المباشر من امم افريقيا تمام مثل باقى اللعبات الجماعيه السله واليد
ودى طبعا هيخلى كاس الامم معركه حربيه لان المربع الذهبى كله هيصعد وهناك احتمال زيادة عدد فرق افريقيا لسته وبالتالى الاربع فرق المنهزمه فى دور الثمانيه هيلعبو ماتش لتصعيد فريقين لكاس العالم
الكلام دى مش من ادماغى
الكلام دى هى ماحدث فى اخر اجتماع للجنه التنفيذيه للفيفا والاقتراح كان مقدم من هانى ابو ريده وتمت الموافقه عليه من حيث المبدا ومقرر دراسته
وخصوصا ان الانديه الاوربيه بتأيد النظام الجديد لان عدد المباريات الدوليه لكل فريق لو اختصرنا منها تصفيات كاس العالم هتقل وبالتالى الانديه الاوربيه هتستفيد بلاعبيها اكتر
تحياتى ياعمنا

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger اسكندراني اوي said...

صح صح صح

للاسف احنا مازلنا عايشين على اطلال حضاره السبع تلاف سنه
وما فكرناش نعمل احنا حضارتنااااااااا

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger norahaty said...

(أحنا بناة الأهرامات)
مقولة مللتها حتى
بت فى بعض الأحيان
أظن أن البناة
الحقيقين للهرم
(مخلوقات فضائية)
وووووووووووووو
حمدلله على السلامة

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger كلمات من نور said...

صدقت يا مراكبي يا سلام لو نطبق الكورة على كل أمور حياتنا ......بس نقول إيه ..ربي يهدينا جميعا ويثبتنا..ومبروك النصر لكل مصر

الأربعاء, فبراير ٠٣, ٢٠١٠

 
Blogger Sharm said...

البقاء في القمة صعب للغاية

الخميس, فبراير ٠٤, ٢٠١٠

 
Blogger islamz said...

عندك حق فى كل اللى بتقوله .. بس لا اعتقد اننا لو ابقينا على شحاتة اوعلى الاقل على نفس فكره الاحلال والتجديد فى المنتخب والنظر للعمل وليس الاعلام ولا الكلام فى الفاضية والمليانة .. اعتقد اننا على موعد مع القاب اخرى .. وصباح الفل

الخميس, فبراير ٠٤, ٢٠١٠

 
Blogger hana said...

بس عارف حتى لو مكناش فوزنا بالنهائي
وخدنا الكاس يكفيني سعادتي
بالأربع جوان اللي دخلو في الجزاير
يااااااه بجد والله
هههههههههههههه

الف مبروكـ لمصـــــر
وإن شاء الله دايمــأً في القمـــة

الخميس, فبراير ٠٤, ٢٠١٠

 
Blogger !!! عارفة ... مش عارف ليه said...

المشكلة فعلا إن المغرتبين

غالباً بيشوفوا الصورة من بره أوضح شوية

وأفتكر إننا بشكل عام مفيش عندنا فكرة تجديد الحافز

بمعنى إن لما نحقق هدف مثلا نغني ونحتفل زي ما قولت وخلاص على كده وتنتهي الحكاية بزفة بلدي

ولما مرة ... مرة واحدة توحد الله

قولنا نحاول نكسب ميدالية في دورة أوليمبية وكان مشروع البطل الأوليمبي

فوزنا في أثينا بخمس ميداليات مش واحدة

وبعدها الناس قعدت تقطع في بعضها وجت بكين وخرجنا بخفي حنين :(

الجمعة, فبراير ٠٥, ٢٠١٠

 
Blogger allfollowsome said...

الاول مبروك البنوتة الصغيرة ربنا يبارك لك غيها واعذرنى للتاخير

ثانيا اخر جزء ان احنا لازم نشتغل ومنعتمدشع لى الماضى معاك فيه بنسبة مليون فى المية بس مين يسمع.

الجمعة, فبراير ٠٥, ٢٠١٠

 
Blogger رضا الكومى said...

إحنا انهاردة لسة عايشين فى الفرحة
وأكيد المسئولين عن الفريق عاملين حسابهم على الكلام ده
المهم فى باقى المجالات
ياريت نوصل لنجاح فيها زى الكورة

تقبل مودتى

الأحد, فبراير ٠٧, ٢٠١٠

 
Anonymous غير معرف said...

بغض النظر عن ايجابيات الحالة اللى عندنا وسلبيات اللى بيحصل بس احب اركز على حاجة انه حتى ولو كانت كرة قدم وتافهة زى ما ناس كتير بتقول والكلام الكتير بس فى حاجة اكيد الكل حاسسها لما تنزل وتمشى فى البلد دلوقت من وتقارنه بالعقدين الاخيرين فى حالة حب للبلد ورغبة للتجديد والعمل لها الاول بصراحة كانت بتتطغى رغبة كره وقرف والناس عايزة تطفش
دلوقت الناس بتبص للبلد بنظرة تانية وبقت بتفرق بين البلد واللى ماسكينها بقوا بيشفقوا على البلد ونفسهم يعملولها حاجة ترجعها لمكانتها
معلش طولت عليكم بس بقالى زمن مدخلتش البلوجر ونفسى بجد اوصلكم اللى انا حاساه

السبت, فبراير ١٣, ٢٠١٠

 
Blogger Sharm said...

متعودين نفخر بالماضي

عادي يعني !!

الأحد, فبراير ١٤, ٢٠١٠

 
Blogger (green eyes) said...

HaPpY VaLeNtIn'S DaY

الأحد, فبراير ١٤, ٢٠١٠

 
Blogger أسما عواد said...

عندك حق يا مراكبي
الفوز ثلاث مرات بقى حمل تقيل
لازم نعرف نشيله ونبقى قده
تحياتي

الاثنين, فبراير ١٥, ٢٠١٠

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home