شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، فبراير 23، 2010

اللقاء الثاني

في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي وربما في أوائل التسعينيات .. لا أذكر على وجه التحديد .. عندما كان الشعب المصري كله يلتف حول شاشات التليفزيون في السابعة والربع مساء كل يوم ليشاهد الجميع معاً حلقات "المسلسل العربي" كما كانوا ينعتونه آنذاك .. أذكر مسلسلاً جميلاً يدعى "اللقاء الثاني" قام ببطولته محمود يس وبوسي .. كان المسلسل عبارة عن حلقات منفصلة غير مسلسلة .. لكنها كانت جميعاً تدور حول فكرة رئيسية واحدة وهي: اللقاء الثاني بعد غياب طويل .. بعد زمن طويل من اللقاء الأول
.
كانت إحدى الحلقات تتحدث عن حبيبين عاشقين حالمين .. كان العاشق شاعراً .. وكانت الحبيبة هي ملهمته في كل وقت .. كانت من يجعله يسرد أحلى وأرق الأشعار .. وكانت تتذوق تلك الأشعار وتشجعه على أن يبدع أكثر .. لكن الظروف المادية للحبيب - والذي كان مكلفاً بالإنفاق والتجهيز لزواج أخواته البنات - حالت دون أن يتوج ذلك الحب بالزواج .. لتتزوج الحبيبة من العريس الجاهز .. بينما يظل الحبيب أعزباً طيلة حياته
.
تمر السنين وتترمل تلك الحبيبة بعد أن يتزوج أولادها ويرحلون بعيداً عنها .. فيعلم الحبيب القديم بذلك الأمر عن طريق أخواته .. يتذكر مرة أخرى أيام حبهما القديم ويقرر أن يتقدم للزواج منها.. فتقبل الزواج منه
.
يعود الحبيب مرة أخرى إلى نظم قصائد الشعر والغزل في حبيبته .. ينتظر يوم الزفاف بفارغ الصبر .. ويتزوجها فعلاً .. يعتقد أنه لم يتغير فيه غير أنه أصبح رجلاً كبيراً في السن فقط .. بينما قلبه مازال على نفس ما تركته عليه .. لكنه تفاجأ بأنها تغيرت كثيراً .. لم تصبح هي ملهمته وعاشقته كما كانت .. بل تغيرت إلى إنسانة مادية وعملية وباتت تسخر منه ومن رومانسيته الساذجة .. ليصاب بإحباط شديد
.
أتذكر تلك الحلقة من ذلك المسلسل رغم مرور تلك السنين الطويلة كلما استمعت إلى أغنية فيروز "كيفك إنت" .. وهي أغنية أسطورية ساحرة تتحدث عن فتاة أو امرأة تلتقي حبيبها بعد سنوات طويلة من الفراق .. تقول فيها
تذكر آخر مرة شفتك سنتها؟
تذكر وقتها آخر كلمة قلتها؟
ما عدت شفتك .. وهلأ شفتك
كيفك إنت؟ أيوة إنت
كيفك؟ قال عم بيقولوا صار عندك ولاد
أنا والله كنت مفكرتك براة البلاد
شو بدي بالبلاد؟ الله يخلي الولاد
كيفك إنت؟ أيوة إنت
يطلع على بالي .. إرجع أنا وياك
بحبك بالأساس
أحبك إنت .. أيوة إنت

وفي أغنية أخرى لفيروز أيضا .. أغنية "بعدك على بالي" - والتي يمكن ترجمتها من اللهجة اللبنانية إلى العربية الفصحى بمعنى "لازلت في خاطري" - نعيش شعور الحبيبة التي لا يغيب حبيبها عن خاطرها أبداً رغم سنوات الفراق الطويلة .. ولو كنت مؤلفاً أو مخرجاً سينيمائياً لوضعت أغنية "بعدك على بالي" قبل أغنية "كيفك إنت" كتسلسل منطقي لأحداث فيلم يدور حول الفراق.. واللقاء
.
وأعود مرة أخرى لمسلسل اللقاء الثاني .. حيث إحتوى المسلسل على أغنية ثالثة من تأليف سيد حجاب وألحان عمر خيرت وغناء علي الحجار وحنان ماضي هي "زي الهوا" .. وهي التي تعبر تماما عن حقيقة واقعية جداً للأسف ألا وهي أن الصورة التي نحملها في مخيلتنا للحبيب عبر السنين ليس بالضرورة أن تظل كما هي .. بل من المرجح تماما أنها ستتغير .. وهو ما عبرت عنه كلمات الأغنية التي تقول
زي الهوا ساير وخيال الطيف
أحلى سنين العمر .. بينـّا تمر
يا نعيش هوانا هوانا .. حلم ليلة صيف
يا تتوه خطانا في ليل شتانا المر
ولما تتلاقى الوشوش مرتين
ما بيتلاقوش يوم اللقا التاني
عمر الوشوش ما بتبقى بعد السنين
نفس الوشوش دي بتبقى شيء تاني
بتبدّل الأيام ملامحنا
ترعشنا, تنعشنا, تشوّشنا
يا ترى اللي بيعيش الزمن إحنا
والا الزمن هوة اللي بيعيشنا

ولأنه يبدو أن الزمن هو الذي يعيشنا .. فإننا جميعاً نهرب أو نتهرب دائما من حقيقة "زي الهوا" المرة المؤلمة .. ونعيش دائما في حالة "بعدك على بالي" أملا في أن نلتقي يوما لنقول "كيفك إنت" .. أيوة إنت

التسميات:

51 Comments:

Blogger Mano said...

مش فاكر المسلسل دا اطلاقا
لأني الكاره الاول في مصر للمسلسلات وقنوات بانوراما دراما واي ار تي حكايات وحكايات زمان وكمان
بس الاغاني اللي حضرتك ذكرتها
بجد روعة وليها ذكريات كتيرة معايا

الثلاثاء, فبراير 23, 2010

 
Blogger Jana said...

أعدت سماع الأغانى اكثر من مرة ..حتى نسيت مفاد التعليق اللى كنت حاكتبه
:)
الخيال دايما يضفى على الشخص او الشىء البعيد او المستحيل نوع من السحر وده بيخلى اى شخص يشوفه أحلى من حقيقته الف مرة
الخيال بيستمر فى تحسين الصورة ومرور الوقت بينسيه كل عيوبها ..والنتيجة شىء مثالى ومستحيل ..يبقى لازم يكون حلم جميل يحلم بيه فى يقظته ومنامه ..ويرفض اى فكرة ممكن تشوه الصورة الساحرة اللى فى عقله

كل اغنية استشهدت بيها كانت فى مكانها جدا ..وبالرغم من ان الاغانى سمعناها كتير قبل كده الا ان ربطها ببعض وبالترتيب ده كان ليه تأثير مختلف وجديد
:)

الثلاثاء, فبراير 23, 2010

 
Blogger candy said...

اصعب ما فى الحياة الم الفراق والبعاد
:(

اغنية كيفك انت فيها كم من الألم رغم ملائكة فيروز ما لا احتمله

الثلاثاء, فبراير 23, 2010

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

المسلسل ده كل ما يتعاد بشوفه

وفاكره الحلقه دي كويس جداااااا

اكيد الزمن هو اللي بيعيشنا :)

لانه بيغير فينا حاجات كتير ... وموشبيتغير

تحياتي

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger نـــــــــــــور said...

انا مش فاكره المسلسل بس عارفه الاغنيه بتاعت على الحجار وحنان ماضى
وعارفه طبعا اغنيتى فيروز الرائعه

بس رأيى فى الموضوع ان اول حاجه ممكن تتسبب فى تغيير صورة الحبيب اللى فى دماغنا لحاجه تانيه مش هى اللى حبيناها هى صدمته فى حبه لينا والفراق
تانى حاجه الزمن له عوامل كتير بتغير تفكير الانسان وميوله ورغباته وربما صفاته

وتالت حاجه مش لازم كل اللى يفترقوا يعيشوا بعدك على بالى او كيفك انت
فى كتير قلالات الاصل :)
تحياتى ياافندم

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger sal said...

احييك يامراكبى
تدوينة ممتعة وحقيقية
كل شىء ممكن

انا عارف قصة حقيقية والله
اثنين حصلهم زى المسلسل
وبعد 15 سنه رجعوا الاحبة تانى وتزوجوا
ولسه ما بعض ما اعرفش بقى ...التغيير اكيد حصل ...بس هما لسه مع بعض ؟
من غير قر والله ربنا يسعدهم

اغنيتى فيروز رائعة
التغيير سنة الحياة
ولازم يحصل
بس يمكن المواءمة والتسامح وقبول
الامر باعتباره امر طبيعى هو اللى بيخلى الحياة ماشية
والا مع كل تغيير نخش على حب جديد
ومش حنخلص ههههه

تحياتى وتقديرى

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger آخر أيام الخريف said...

انا كمان بعشق المسلسل ده... والحلقة دى بالذات كنت دايما بضحك عليها و على تعبير وجه محمود يس ليلة الزفاف و هى بتخلع الحذاء و بتتوجع من الكاللو ...هاهاها

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger Mona said...

صحيح كان من المسلسلات المتميزة فى ذلك الوقت أيام الفكر الراقى وتعدد الابداع - تركيبة التدوينة جميلة جدا مزج متناسق وحلو وأختيار أغانى فيروز ذوق راقى - دمت مبدع تحياتى

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger hana said...

بونجووور


فعلاً اللقاء التاني في كثير من الاوقات
بيكون لقاء بحد مختلف بشخصية مختلفة
بعيدة تمتماً عن الاولى ويمكن تكون عالنقيض تماماً
وعلى فكرة ففي الواقع اتكرر اللقاء التاني كثير باختلاف

وتلاقي نسيب ملامح وتفاصيل عشان نرجع بعد فترة
سيان ان كان بعيدة او قريبة ونلتقي
بملامح مختلفة بإحساس مختلف
بشخص مختلف مش باقي منه غير إسم ومكاااان
منتهى القسوة اللقاء التاني لما تتبني منه حياة بتوضحه اكثر

أنا مش عارفة المسلسل لكن راائع
بجد التركيبة الوصف
الكلمات الجميلة لأغاني فيروز


دايماً احساســك جمييل
وحرفك بتجذبنا مالبداية للنهاية
كل الود والاحتراام

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger norahaty said...

فعلاً كان
مسلسل جميل
فكرته المبتكرة
وبتمثله وكل ما فيه

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger Bothayna said...

من أرق ما قرأت مؤخرا
توقفك امام الفكرة..فكرة اللقاء الثاني بما تحمله من توقعات عادة ما تخيب..فكرة رائعة
والاجمل تلك الاغاني التي صنعت الحالة
بي اس
انا باقول 'عادة' .. ساعات الزمان اللي بيعيشنا بيسيب علامات حلوة..فينا وفيمن فارقناه وساعتها اللقاء التاني بيكون موجع.. لاننا بنحاول استعادة اللي فات وما بنقدرش وبنلوم نفسنا على الفراق.. بس ممكن نكتفي زي ما قلت بالسؤال..كيفك انت وكدة
:))

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger !!! عارفة ... مش عارف ليه said...

رائع يا باشمهندس

أي والله

أعتقد أن الأمر به قدر من الفلسفة

فيمن يعيش من ؟

ذلك السؤال الجدلي الذي دوماً نخرج منه بحالة تعجب أكتر من التي دخلنا بها

وربما نستعيد الذكرى واللحظة بتلك العلاقة الشرطية بين الذكرى وما رددناه حين حدوثها

وربما مستمتعين باللحظة
أكثر من استمتاعنا مع الشخص نفسه الآن
الذي كان شريك اللحظة

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger Shaimaa said...

"لأنه يبدو أن الزمن هو الذي يعيشنا .. فإننا جميعاً نهرب أو نتهرب دائما من حقيقة "زي الهوا" المرة المؤلمة .. ونعيش دائما في حالة "بعدك على بالي" أملا في أن نلتقي يوما لنقول "كيفك إنت" .. أيوة إنت"

دى حقيقة فعلا يا مراكبى....البشر بطبيعته بيفضل يدور على الحب فى كل وقت مهما طال الزمن ..مهما كبرنا.... وبنفضل عايشين تفاصيله كأنه كان امبارح على أما يرجع تانى

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger أم بتول said...

المسلسل دة فعلا جميل جدا وكنت بحبه قوى و خصوصا تترات البداية و النهاية بصوت على الحجار و مكوسيقى عمر خيرت الناعمة ، بالنسبة للقاء التانى تقريبا فى حياتنا كلنا بيكون صدمة لينا و للطرف الآخر بالتأكيد لأننا بنكون محتفظين بالصورة الجميلة الى سبناه عليها و بننسى أن السنين بتغير الناس فى أحاسيسهم يمكن أكتر من وشوشهم و بننصدم لما نشوفهم ويمكن و قتها بنقول يارتنا ماشوفناهم و أحتفظنا بصورتهم الحلوة الى جوانا لحد ما نموت و اكيد دة بيكون احسسهم هم كمان لن الزمان بيغيرنا احنا كمان مش هم و بس ، صحيح يمكن أحنا ما بنحس بتغير نفسنا بس الطرف التانى بيحس بيه زى ما احنا بنحس بيهم بالضبط .

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger خواطر شابة said...

أذكر هذا المسلسل وقصص كثيرة منه هو يعاد من فترة لفترة على الشاشات لكن ما احتفظ به منه في ذاكرتي لايمحى ابدا اكثر من قصصه هو موسيقى عمر خيرت انها عذوبة لاتقاوم وطابع خاص بموسيقاه لايشترك معه فيه غيره
اللقاء التاني طبيعي ان يكون مختلف لان شخصياتنا تتبدل نؤثر ونثأثر بما حولنا فطول المدة سيجعلنا اكيد غير ما كنا عليه هذه سنة الله في خلقه لذا صعب جدا ان ينجح الامر الا في حالات خاصة واستتنائية
تحياتي لك

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger اسكندراني اوي said...

دا انت شويه شويه حتقول شعر كمان
بعيد عن التهريج طبعا تدوينه رومانسيه اوي اوي
وفيها من الرقه ما يذيب الحجر

تحياتي

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger إنـســـانـة said...

أشكرك بشدة على كلمات أغنية التتر .. مش عارفة ليه كنت كل ما اسمعها احس ان فى حاجة جوايا بتوجعني وانى عايزة اعيط .. خصوصا لما كبرت وافترقت عن ناس كتير بحبهم

متشكرة أوي بجد

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger Tamer Nabil said...

الايام بتغير اكيد

وهيا شافت جو تانى وعاشتة بالتالى لما رجع ليها زى ما كانت اتغيرت ودة طبيعى

مع خالص تحياتى

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

مش عارفه اعلق خالص
سكت الكلام جوانا
:)

الأربعاء, فبراير 24, 2010

 
Blogger sabry abo-omar said...

شكرا لك صديقى على تلك اللحظات التى عشنا معك فيها هذا الزمن الجميل..ماأظن أن يشاهد أحد هذه الأعمال وينساها.. وكمان فيروز ..أنت كدة أخدتنا لدنيا بعيدة اوى بس حلوة وطعمها نسيناه.. شكرا اوى وميرسى على زيارتك عندى وأعتبر تلك الزيارة تشريف لى حقا..دومت لنا صديق نعتز برأيه وننتظر منك دوام التواصل

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger إنسانة said...

مش فاكره المسلسل ده خالص,بس بعشق فيروز وتحديدا الاغنيتين دول بجد مالهمش حل,من واقع خبرتى المحدوده انا لسه بالظبط من اسبوعين مارة بتجربة شبيهة شفت حد مش كنت شفته من 3 سنين صراحه كان لقاء غريب وشعورنا كان اغرب اتقابلنا فى فرح تقريبا تنحنا وسلامنا ببرود...كان موقف صعب
بجد اشكرك على حبة المشاعر والحالة اللى نقلتنى ليها بالبوست ده.
خالص ودى

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger أميرة said...

أحيانا بنخنق نفسنا بالمشكلة قبل ما تحصل ونصر في داخلنا انها لازم تحصل واننا غلابة وهانستحمل رغم انها بتوجعنا..

كل زوج لازم يقنع نفسه ان زوجته هتتغير بعد الجواز والرومانسية والحب هيتلاشوا

ودايما يقول جوه نفسه انها بعد ما تجيب الأطفال مش هتهتم بيه

والحياة حتما هتسير في طريق المادة وده الواقع اللي لازم يقبل بيه

إصرار الرجال على التفكير ده بيخلي المراة تستسلم لتفكيرهم ويجيلها احباط انها تمنع حدوث هذه التوقعات السلبية .. وتقول مش فارقة بقا
الرجالة بقا هم اللي بعملوا كده في نفسهم .. بيرسموا المشكلة ويستنوها ويعيشوها

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger Sharm said...

يكفي موسيقى عمر خيرت الرهيبة !
تن تان تن ترن ترا رن
تاتا ترن تن ترن ترا رن تن

فاكرها ؟

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger (green eyes) said...

مش عارفاه المسلسل دا :)
بس اكيد كان جميل

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger (green eyes) said...

بس ليا سؤال ايه اللي فكرك بيه ؟!!!

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger حنين said...

بوست تحفه بجد
انا استمتعت جدا بقرائته
اما المسلسل من احب المسلسلات لى
دمت مبدعا

الخميس, فبراير 25, 2010

 
Blogger Heba Faruq said...

لا يمكن ابداً نسيان هذا المسلسل الرائع
وعلى فكرة هو تم عرضه أول مرة في رمضان عام 1988
وعلى فكرة كمان هو من تأليف الاستاذة نهى يحيى حقي ابنة الكاتب العظيم يحيى حقي ولذلك ليس غريبا روعة هذا المسلسل وبصراحة كل حكاياته شديدة التميز ولايمكن نسيانها ونسيان اثرها في نفسي

شكراً لك كثيرا لانك جعلتني استعيد تلك الذكرى الجميلة

الجمعة, فبراير 26, 2010

 
Blogger لورنس العرب said...

أيوه أيوه
يا سلاااام فكرتني بأحلى أيام ولله
كانت الموسيقى للمقدمه والنهايه للمسلسل ده مميزه جدا
فاكر أنا أيام ما كنا بنقعد بعد صلاة العشاء أمام التليفزيون وكان مسلسل القناه الأولى ده الوجبة الرئيسيه للناس باليل ولازم الكل يشوفه
وكان المسلسل الواحد منهم ينزل يكسر الدنيا وكل الناس تتكلم عنه
مش زي دلوقت فيه كثرة في الاعمال أما جوده العمل بتكون تحت الصفر

الجمعة, فبراير 26, 2010

 
Blogger bastokka طهقانة said...

بوست رائع منسوج بعناية

السبت, فبراير 27, 2010

 
Blogger آخر أيام الخريف said...

ازود على اللى قالته هبة فاروق ان المسلسل مأخوذ عن قصص لنهى يحيى حقى فعلا...لكن المعالجة الدرامية و السيناريو للموهوب عاطف بشاى

على فكرة اغنيات المسلسل ده كانت اول ظهور للمطربة الرقيقة حنان ماضى...كانت وقتها عازفة كمان وراء عمر خيرت اللى سمع صوتها بالصدفة و تحمس لها

السبت, فبراير 27, 2010

 
Blogger mohamed said...

هنعتمل ايه الفراق مكتوب مكتوب سواء شخص بتحبه او اي حاجه في الدنيا دي الروح نفسها بتفارق الجسد
النقطه التانيه الظروف والدنيا بتغير اﻻنسان
ده اكيد

السبت, فبراير 27, 2010

 
Blogger يا مراكبي said...

أنا متابع التعليقات الجميلة دي ومش عارف أشكركم إزاي .. أنا سعيد جدا بإن الحالة اللي بيتكلم عنها البوست هي حالة عامة ومشتركة بين عدد كبير من الناس .. ما كنتش متخيل أبدا إني هألاقي العدد ده من اللي بيتشاركوا في نفس الحالة

والأهم كمان حجم المعلومات القيمة اللي في التعليقات واللي فعلا بتثري البوست أكتر وبتعمل ليه بعد تاني وامتداد آخر

السبت, فبراير 27, 2010

 
Blogger Haytham Alsayes said...

الحقبقة اتلبوست اكثر من رائع
تقبل مرورى وتحياتى لك
وزورنى في مدونتى وقول رايك

الأحد, فبراير 28, 2010

 
Blogger Barracuda said...

يا سيدي على الكلام :)....
فكرتنا يا باشمهندس بالأيام الحلوة -- وبموضوع بيمر على كل واحد مننا .. كل كام سنة تمر الذكريات القديمة ونتمنى ترجع الأيام ويرجعوا الناس - بس للأسف لا الزمن ممكن يرجع ولا الناس هم هم الناس

تحياتي العطرة يا سيدنا

الأحد, فبراير 28, 2010

 
Blogger حسن ارابيسك said...

مهندس الكلمات/ مراكبي
تذكرني بأيام جميلة عندما تذكر هذا المسلسل
وبالفعل المسلسل كان رائع وكنت من مشاهديه ومحبية وكنت دائماً حريص على سماع إغنية التتر لصوت حنان ماضي الجميل
ومحور تدوينتك انت بالفعل محق فيه وهو اللقا الثاني بعد طول السنين التي قد تغير كثير من الناس أقول كثير وليس الجميع خلي بالك حتى لاتصبح قاعدة
وحول هذا التغير بالفعل تكون المفاجأة لمن ظل محافظاً على كل أبعاد صورة جميلة ومعينة في خياله صورة لشكل محدد كانت في الزمن الذي أنصرف وبالطبع قد ينصرف معه طبائع وأشياء أخرى كثيرة أكبر من مجرد شكل وملامح لذلك هذا اللقاء الثاني قد يكون غير مستحب وقد يشوه تلك الصورة التي ظللت محتفظاً بها عمر بكامله
واضح انك محب مثلي لأغاني فيروز
مراكبي كيفك انت
تحياتي
حسن أرابيسك

الاثنين, مارس 01, 2010

 
Blogger max.adams said...

أول مره أشوف الفكره مطروحه بالشكل ده ، بس للأسف الارتباط بيغير في الناس كتير ، أو تقدر تقول بيبين الناس على حقيقتها أكتر ، لأنها من الأحداث كانت مادية من البداية بدليل تخليها عن حبيبها لصالح العريس الجاهز ، ولما تقدم في المرة الثانية لم يكن هناك غيره في الصالون لهذا قبلته ، ولو أن عريساً ذا حال أفضل كان مشرف في الأنتريه لما عتبت باب الصالون

تسلم ايديك يا مراكبي

الثلاثاء, مارس 02, 2010

 
Blogger أنسانة-شوية وشوية said...

مين فينا يا مراكبى مغناش فينك انت ، وبعدك علي بالي، وزى الهوا اللي ابدع في موسيقاها عمر خيرت ، المسلسل ده كانت بحب اتفرج عليه جداً والحلقة دى خصوصاً كانت عجبانى وكنت متضايقة اوى من البطلة ومش متخيلة ان فيه حد كده

جميل اوى البوست ويعود بنا لذاكرة جميلة وايام اجمل

الأربعاء, مارس 03, 2010

 
Blogger micheal said...

طبعا أنا مشفتش المسلسل ده بس من خلال اختيارك للأغاني قدرت أفهم الفكرة وأتخيلها
:)

الأربعاء, مارس 03, 2010

 
Blogger Gid-Do - جدو said...

وهي التي تعبر تماما عن حقيقة واقعية جداً للأسف ألا وهي أن الصورة التي نحملها في مخيلتنا للحبيب عبر السنين ليس بالضرورة أن تظل كما هي .. بل من المرجح تماما أنها ستتغير .. وهو ما عبرت عنه كلمات الأغنية التي تقول
--------
سلام عليكم ياحمد
الاقتباس اللى فوق من تدونتك فيه تلخيص مهم وهو ان التغير مع الزمن هو واقع حياتنا- وغير ده يبقى ناس عايشة فى خيال يصدمه الواقع

تحياتى

الأربعاء, مارس 03, 2010

 
Blogger فشكووول said...

يا مراكبى
شغلتك كدا تودع ناس وتستقبل ناس
وفيه ناس تودعهم وتانى تلاقيهم قدامك خبط لزق
وانت ما كنتش منتظر تشوفهم تانى
وتدور فى خواطرك خواطر توديك وتجيبك
ليه اللى حصل وايه اللى حيحصل

دنيااااااااا

تحياتى

الخميس, مارس 04, 2010

 
Anonymous nasamat said...

جميل جدا طرحك للفكرة وصدمة اللقاء الثانى
واختيارك لمسلسل مفضل بالنسبالى وشفته كتير
وحتى التتر او اغنية المسلسل جميلة جدا وباصوات رائعة على الحجار وحنان ماضى من وقت للتانى بتمر علينا وندندنها مع نفسنا

اول مرة اعلق تدوينة لكن متابعه باستمرار
بالتوفيق
نسمات

السبت, مارس 06, 2010

 
Blogger ماجد العياطي said...

اخي ا/احمد

المسلسل ده كان جميل قوي انا كنت من المتابعين لهذا المسلسل على الرغم من صغر سني وقتها

وقد ذكرني هذا الموضوع اخي العزيز

بجروب على الفيس بوك اسمه جيل 80

هذا الجروب اخي العزيز

يسترجع كل ذكريات الماضي الجميل من سنه80

ربما تحب ان تدخل الى هذه المجموعه على الفيس بوك

مدونتك جميله اخي

ساضيفها عندي ان شاء الله

وفقك الله

السبت, مارس 06, 2010

 
Blogger يا مراكبي said...

وأنا بأقلب في قصصي القديمة لقيت بالصدفة القصة دي بعنوان "لتبقي حلما" وبتدور عن نفس الموضوع

http://yamarakby.blogspot.com/2006/11/blog-post_15.html#links

شوفوها كده
:-)

الأحد, مارس 07, 2010

 
Blogger norahaty said...

تعليقاً على
(لتبقى حـلماً)
الله يامراكبى!
جميلة والأجمــل
انها انتهت كده
بدون أحلام ولا أوهام
فقط ذكرى وذكـــريات

الأحد, مارس 07, 2010

 
Blogger Randomly said...

فاكرة كويس المسلسل دة و الحلقة دي بالذات و كل مرة أشوفها تثير عندي تساؤلات
هو الزمن هو الغريب كدة وبيغير الناس كدة و لا هو اللي عبيط اللي إفتكر انه مافيش حاجة بتتغير اللا شوية الشعر الأبيض

الخميس, مارس 11, 2010

 
Blogger Autumn In My Heart said...

أنا بتفق معاك جدًا. مش بس كده، دا إحنا بنحلم ونحلم ونحلم، وبنتمنى الحلم يبقى حقيقة، ولما بيتحقق فعلاً، بنكتشف إنه كان أحلى لما كان لسه مجرد حلم. المثل الإنجليزي بيقولك
Be careful what you wish for

http://wwwautumninmyheartcom.blogspot.com/

السبت, مارس 13, 2010

 
Blogger أسما عواد said...

بوست جميل جدا
محدش عارف فعلا
احنا اللي بنصنع ايامنا ولا هيا اللي بتصنعنا
تسلم ايدك

الأحد, مارس 21, 2010

 
Anonymous غير معرف said...

واااااااو صراحه مسلسل رائع انا عندي المسلسل ده كامل بجودة الدفيدي
واسماء الحلقات هي كتالي
البروش - حبيبي احمد - ابعدية الجمال
وغيرها انشاء الله برفعه على الشرينج كود قريبا
والف شكر على الموضوع الرائع والاحساس الجميل في كل كلمة كتبتها

السبت, أبريل 17, 2010

 
Anonymous غير معرف said...

على الحجار وحنان ماضي من الاصوات الآخذه التي لا يستهان بيها وخصوصا في العمل ده
اشكرك جدا يا مراكبي ع البوست

الأحد, نوفمبر 28, 2010

 
Anonymous غير معرف said...

بصراحة حضرتك بتوصف بطريقة اكثر من رائعة
ايضا سردك للذكريات رائعة ولم اشعر نفس الاحساس من قبل وانا اقراء الموضوع

الأربعاء, سبتمبر 26, 2012

 
Anonymous رضوة said...

عارف حضرتك بمنتهي البساطه رجعتني لسنيييييييييييييين ورا لبيت تيته واللمه حوالين المسلسل العربي
رجعتني لريحه الايام
وفتحتلي جرح بحاول انسي ألمه
كلمات : سيد حجاب
الحان : عمر خيرت
غناء صوت الشجن مهما غني أغاني بتتنطط
ألوان رائعة تجمعت لترسم لوحة الذاكرة
شكرا لك

الجمعة, أبريل 26, 2013

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home