روشتة علاج

كان ذلك منذ أعوام عديدة حينما كانت مهمته المحددة له في الشركة التي إنضم إليها حديثا هي أن يعيد هيكلة تلك الشركة التي كانت تعد إحدى الشركات المتعثرة في إحدى الدول العربية .. يومها سألوه بتلقائية شديدة: ما هو أول شيء ستفعله فور تولي مهمتك؟ أجاب على الفور: أول شيء سأقوم بعمله فورا هو ألا أفعل شيئا .. فقالوا: ألن تقوم بفصل بعض المديرين والموظفين ثم تأتي أنت برجالك وأهل ثقتك؟ فأجاب: كلا .. لن أفعل ذلك الآن
.
كانت تلك هي الإجابة المفاجئة المباغتة التي لم يفهمها الجميع آنذاك .. لكنه أردف في شرح ما قاله موضحا: من أدراكم أن تعثر الشركة قد يعود سببه إلى المديرين أو الموظفين الموجودين حاليا؟ ربما كان ذلك صحيحا وربما لا .. دعوني أراقب خطوات سير العمل في كل مراحلة لفترة ما حتى أستطيع أن أضع يدي على أوجه الخلل .. فربما كان مصدر الخلل أمرا بعيدا جدا عن مخيلتنا جميعا .. ربما كان من التسويق .. ربما كان من الإنتاج .. ربما كان من الجودة .. ربما كان من إختلاف متطلبات العملاء .. ربما هو عيب في الماكينات .. ربما توجد سرقات .. وربما وربما .. دعونا نستكشف الأمور بتأني فربما كان جميع الموظفين رائعين بالفعل لكن هناك أمر آخر لا يحقق الإستفادة منهم
.
كانت أولى المشاكل التي إصطدم بها هي مديونية الشركة لدى الموردين .. كان هناك العديد من مندوبي هؤلاء الموردين يأتون لزيارة مقر الشركة يوما بعد يوم ويفتعلون المشاكل بسبب تأخر مستحقاتهم لدى الشركة .. كما أن أغلبهم كان قد رفض أن يتعامل مع الشركة مرة أخرى .. ليس هذا فحسب .. بل إنتشرت بسبب ذلك سمعة غير طيبة في الأسواق عن حالة الشركة المتعثرة .. مما أدى إلى أن الموردين الآخرين الذين لا تتعامل معهم الشركة من الأساس قد أخذوا على أنفسهم عهدا ألا يتعاملوا مع تلك الشركة إذا طلب منهم ذلك بسبب تلك السمعة الغير طيبة
.
قال يومها لمدير الحسابات: أريد أن أتعرف على تفاصيل تلك المديونية .. فلما أتى إليه بقائمة الموردين الدائنين .. إكتشف أنهم أكثر من مائة مورد .. هناك ثلاثة منهم لهم مستحقات لدى الشركة تفوق مئات الألوف .. وهناك عشرون منهم لهم مستحقات تقدر بعشرات الألوف .. ثم هناك ثمانون موردا لهم مستحقات متفاوتة كلها ذات قيمة أقل من عشرة آلاف
.
كان مجموع مديونية الثلاثة الأوائل معا تصل إلى المليون .. أما مجموع مديونية العشرين التاليين معا فتصل إلى ثلث مليون .. بينما مجموع مديونية الثمانين التاليين معا تصل إلى ستين ألف .. تعجب الرجل من أن حل المشكلة واضح وسحري وسريع لكن لم ينتبه إليه أحد .. قال لمدير الحسابات: كل ما عليك الآن هو أن تدبر مبلغ ستين ألفا فقط .. ثم تستدعي بعدها الثمانين موردا وتسدد لهم مستحقاتهم جميعا .. أتدري ماذا سيحدث بعد ذلك؟ ستتخلص فجأة من الصداع اليومي لثمانين زائرا ينغصون عليك يومك .. وسينشر ثمانون رجلا في الأسواق خبر تسديد مديونياتنا لهم .. وسيؤدي ذلك إلى إنتشار سمعة طيبة مفاجئة .. وبعد أن كنت مطاردا من قبل مائة وثلاثة مورد .. أصبحت مطاردا من قبل ثلاثة وعشرون فقط .. كما أن تلك الخطوة ستسهم في إعادة العلاقات الجيدة مع الموردين مرة أخرى مما سيسهم في دفع عجلة التوريدات المتعطلة مرة أخرى
.
أما الخطوة التالية فهي أن ندبر المستحقات المطلوبة للعشرين موردا التاليين الأصغر فالأكبر .. حتى إذا ما تخلصنا من مديونياتهم الواحد تلو الآخر .. تبقى لنا الثلاثة الكبار فقط .. ووقتها سنستطيع أن نجدول مديونياتنا معهم شيئا فشيئا بعيدا عن ضغوط الآخرين .. تخيل عندما يأتي اليوم الذي تتقلص فيه مائة وثلاثة مشكلة إلى ثلاثة مشكلات فقط
.
أذكر الآن تلك القصة الواقعية وأنا أطلع من بعيد على حال بلادي .. أنظر إلى كل المشاكل التي يشكو منها الجميع فأري أن نفس الأمر ينطبق عليها .. فالمشاكل دائما ستكون على أنواع ثلاثة: مشكلات ذات عدد ضخم لكن حلها سهل وبسيط جدا .. ومشكلات عددها متوسط لكن حلها يتطلب بعض التركيز بعد أن يتم التخلص من المشكلات العديدة البسيطة .. ثم مشكلات قليلة العدد جسيمة الخطورة
.
لو راقبنا جميع شكاوي المواطنين هنا وهناك ستجد فعلا أن العدد الأكبر منها هي مشكلات سببها ساذج جدا .. ربما يكون حلها في تسهيل إجراء حكومي ما .. أو قليل من الإهتمام من موظف ما .. أو تشديد المراقبة قليلا بشكل ما .. أي أن العديد من المشكلات قد يكون حلها أبسط مما نتخيل بمجرد إعمال بعض العقل وإبداء القليل من الإهتمام .. وإذا ما تم حل تلك المشاكل المتعددة بحلول سحرية بسيطة .. شعر الناس فجأة بتحسن أحوال البلاد نسبيا .. فقد تم حل ثمانين مشكلة فجأة وببساطة .. ولم يتبق سوى ثلاثة وعشرون مشكلة كبيرة يتطلب حلهم مجهودا أكبر فيما بعد شيئا فشيئا
.
تطالعنا يوميا الصحف والمجلات وبرامج التوك شو في الفضائيات بالعديد من السلبيات العجيبة هنا وهناك .. لو فكرنا في معظمها سنجد أنها فعلا سخيفة وحلها ساذج .. وهو ما يجعلنا نتعجب من سلبية المسؤولين تجاه إتخاذ القرارات الفورية لتطبيق تلك الحلول والتي ستخفف عنهم فورا العديد من الإنتقادات اليومية وستجعلهم يتفرغون لدراسة المشاكل الأكبر فالأكبر دون تشويش ضخم من الرأي العام
.
كانت تلك هي الإجابة المفاجئة المباغتة التي لم يفهمها الجميع آنذاك .. لكنه أردف في شرح ما قاله موضحا: من أدراكم أن تعثر الشركة قد يعود سببه إلى المديرين أو الموظفين الموجودين حاليا؟ ربما كان ذلك صحيحا وربما لا .. دعوني أراقب خطوات سير العمل في كل مراحلة لفترة ما حتى أستطيع أن أضع يدي على أوجه الخلل .. فربما كان مصدر الخلل أمرا بعيدا جدا عن مخيلتنا جميعا .. ربما كان من التسويق .. ربما كان من الإنتاج .. ربما كان من الجودة .. ربما كان من إختلاف متطلبات العملاء .. ربما هو عيب في الماكينات .. ربما توجد سرقات .. وربما وربما .. دعونا نستكشف الأمور بتأني فربما كان جميع الموظفين رائعين بالفعل لكن هناك أمر آخر لا يحقق الإستفادة منهم
.
كانت أولى المشاكل التي إصطدم بها هي مديونية الشركة لدى الموردين .. كان هناك العديد من مندوبي هؤلاء الموردين يأتون لزيارة مقر الشركة يوما بعد يوم ويفتعلون المشاكل بسبب تأخر مستحقاتهم لدى الشركة .. كما أن أغلبهم كان قد رفض أن يتعامل مع الشركة مرة أخرى .. ليس هذا فحسب .. بل إنتشرت بسبب ذلك سمعة غير طيبة في الأسواق عن حالة الشركة المتعثرة .. مما أدى إلى أن الموردين الآخرين الذين لا تتعامل معهم الشركة من الأساس قد أخذوا على أنفسهم عهدا ألا يتعاملوا مع تلك الشركة إذا طلب منهم ذلك بسبب تلك السمعة الغير طيبة
.
قال يومها لمدير الحسابات: أريد أن أتعرف على تفاصيل تلك المديونية .. فلما أتى إليه بقائمة الموردين الدائنين .. إكتشف أنهم أكثر من مائة مورد .. هناك ثلاثة منهم لهم مستحقات لدى الشركة تفوق مئات الألوف .. وهناك عشرون منهم لهم مستحقات تقدر بعشرات الألوف .. ثم هناك ثمانون موردا لهم مستحقات متفاوتة كلها ذات قيمة أقل من عشرة آلاف
.
كان مجموع مديونية الثلاثة الأوائل معا تصل إلى المليون .. أما مجموع مديونية العشرين التاليين معا فتصل إلى ثلث مليون .. بينما مجموع مديونية الثمانين التاليين معا تصل إلى ستين ألف .. تعجب الرجل من أن حل المشكلة واضح وسحري وسريع لكن لم ينتبه إليه أحد .. قال لمدير الحسابات: كل ما عليك الآن هو أن تدبر مبلغ ستين ألفا فقط .. ثم تستدعي بعدها الثمانين موردا وتسدد لهم مستحقاتهم جميعا .. أتدري ماذا سيحدث بعد ذلك؟ ستتخلص فجأة من الصداع اليومي لثمانين زائرا ينغصون عليك يومك .. وسينشر ثمانون رجلا في الأسواق خبر تسديد مديونياتنا لهم .. وسيؤدي ذلك إلى إنتشار سمعة طيبة مفاجئة .. وبعد أن كنت مطاردا من قبل مائة وثلاثة مورد .. أصبحت مطاردا من قبل ثلاثة وعشرون فقط .. كما أن تلك الخطوة ستسهم في إعادة العلاقات الجيدة مع الموردين مرة أخرى مما سيسهم في دفع عجلة التوريدات المتعطلة مرة أخرى
.
أما الخطوة التالية فهي أن ندبر المستحقات المطلوبة للعشرين موردا التاليين الأصغر فالأكبر .. حتى إذا ما تخلصنا من مديونياتهم الواحد تلو الآخر .. تبقى لنا الثلاثة الكبار فقط .. ووقتها سنستطيع أن نجدول مديونياتنا معهم شيئا فشيئا بعيدا عن ضغوط الآخرين .. تخيل عندما يأتي اليوم الذي تتقلص فيه مائة وثلاثة مشكلة إلى ثلاثة مشكلات فقط
.
أذكر الآن تلك القصة الواقعية وأنا أطلع من بعيد على حال بلادي .. أنظر إلى كل المشاكل التي يشكو منها الجميع فأري أن نفس الأمر ينطبق عليها .. فالمشاكل دائما ستكون على أنواع ثلاثة: مشكلات ذات عدد ضخم لكن حلها سهل وبسيط جدا .. ومشكلات عددها متوسط لكن حلها يتطلب بعض التركيز بعد أن يتم التخلص من المشكلات العديدة البسيطة .. ثم مشكلات قليلة العدد جسيمة الخطورة
.
لو راقبنا جميع شكاوي المواطنين هنا وهناك ستجد فعلا أن العدد الأكبر منها هي مشكلات سببها ساذج جدا .. ربما يكون حلها في تسهيل إجراء حكومي ما .. أو قليل من الإهتمام من موظف ما .. أو تشديد المراقبة قليلا بشكل ما .. أي أن العديد من المشكلات قد يكون حلها أبسط مما نتخيل بمجرد إعمال بعض العقل وإبداء القليل من الإهتمام .. وإذا ما تم حل تلك المشاكل المتعددة بحلول سحرية بسيطة .. شعر الناس فجأة بتحسن أحوال البلاد نسبيا .. فقد تم حل ثمانين مشكلة فجأة وببساطة .. ولم يتبق سوى ثلاثة وعشرون مشكلة كبيرة يتطلب حلهم مجهودا أكبر فيما بعد شيئا فشيئا
.
تطالعنا يوميا الصحف والمجلات وبرامج التوك شو في الفضائيات بالعديد من السلبيات العجيبة هنا وهناك .. لو فكرنا في معظمها سنجد أنها فعلا سخيفة وحلها ساذج .. وهو ما يجعلنا نتعجب من سلبية المسؤولين تجاه إتخاذ القرارات الفورية لتطبيق تلك الحلول والتي ستخفف عنهم فورا العديد من الإنتقادات اليومية وستجعلهم يتفرغون لدراسة المشاكل الأكبر فالأكبر دون تشويش ضخم من الرأي العام
.
والأهم من ذلك كله .. متى سيأتي علينا ذلك اليوم الذي عندما يتقلد فيه شخص ما منصبا مهما ألا يبدأ أول خطواته بفصل الموظفين القدامى وجلب أهل ثقته معه؟ من يجد إجابة على هذا السؤال أرجو منه أن يثلج صدري بأن يخطرني بها
تعليقات
___________
الحلول زى ما حضرتك تفضلت ياباشمهندس موجودة و إذا كانت دى حلول منهجية و مدروسة لها اسس و قواعد إدارية فمعظم مشكلاتنا لا يتطلب هذا المستوى الإدارى المتميز
أعتقد أن المشكلة فى عدم انشغال المنوطين بالأمر بالموضوع برمته ،، لو حاولوا لوجدوا كل الحلول بجوار مشكلاتها ،،
___________
انتخابات الرئاسة قربت ،، مش بتفكر بقى علشان بعد كده لما نعارض منبقاش خايفين :)) ،،، يعنى حضرتك ولاّ أيمن نور ؟
ربنا يبارك لنا فى حضرتك و ينفعنا دايماً بآرائك السديدة
تقديرى
ازيك يا مراكبى ان شاء الله تكون بخير
احييك على البوست وربنا يبارك لك
فيما قدمت
تحياتى
لكن تحس ساعات ان فيه ناس بتتعمد الإفساد و ليس الإصلاح
بيحاول بقدر الامكان انه يغير
بغض النظر اللي قبله كانو صح ولا غلط
هو شايف انه من المنطقي جدا انه يطرد موظف او اتنين بحجة ان هما دول سبب في الفشل وعركلة مسيرة العمل
وكمان اي منصب من غير دراسة
يبقي عوضنا علي الله
تحياتي عالبوست الجميل وتسلم ايديك
عندما تكون الكفاءة
هى سبب الأختيار الاول
للمسئول ولـــيس الثقة!
كان الدولار يُستبدل
رسمياً فى البنوك ب 40قرشاً
فى حين ان سعره فى السوق(الأبيض)
كان 75قرشاً!!وحينما اراد المسئولون
(بعد أن شبع من شبع وأغتنى من أغتنى )
من تهريب وتجارة العملة غيروا
سعر الصرف وجعلوه مقاربا
من سعرالسوق الحرة!
بس التنفيذات دي ناقصها حاجه صغيووورة خالص علشان ينفع تتطبق في مصر..
ان المسئول عندنا يبقي بيحب البلد بجد وخايف علي مصلحتها..مش خايف علي استثماراته بره واستثمارات حبايبه..
زي ماقلت مصر فيها مشاكل كتيييير اسبابها بسيطه جدا وممكن تتحل..لكن الازمة ان محدش عاوز يحل..احنا غرقانين ف الفساد حتي اذاننا يا استاذي
ودي مشكلتنا الوحيده..والخطيرة ف نفس الوقت..ياريت لو تعرف مبيد حشري او سم او قنبله تقضي عليه ماتتأخرش علينا :D
يا أسفاه على مصر حين تديرها عقلية موظف بيمشي الساعة 2 !!!
عقلية الموظف لا تصلح لهذا الزمان
أي تغيير سوف يشهده العالم حين يبدأ الناس في التفكير في حل المشاكل بشكل إبداعي غير تقليدي !!! الحلول الابداعية للمشاكل نتيجتها مذهلة
تحياتي على البوست الرائع
إن المدير الجديد لازم يغير كل الموظفين ال يحس إن ليهم ولاء للمدير القديم
فى مصلحته الشخصية
ومفيش ارادة للاصلاح
ولازم نفضل كده عشان هما يفضلوا كده
.....
يقول معاوية ابن ابى سفيان
اذا لم تشاغل الرعية شاغلتك
السلام عليكم
بس ياريت بجد نجد مثل هذا المدير
والحال ينصلح
المشاكل مكن حلها بس عايزة التركيز زى ما قولت
مع خالص تحياتى
كلامك جميل جدا
فى البدايه انت لمست الوتر الحساس فى مشاكلنا فى مصر والعرب
هل تدار بلادنا طبقا لنظم اداريه علميه صحيحه؟
هل هناك من يجرى ابحاث اداريه لعلاج مشاكلنا ؟ ام اننا مازلنا نعيش فى عصر الفهلوه ؟
كلامك فى بداية البوست ذكرنى بالعلامه" بيكون" وكتاباته فى علم الاداره لكن انا كنت فاكر ان علم الاداره قابل للتطبيق فى الشركات والمؤسسات الماليه والخدميه فقط
لكن يبقى هذا العلم قابل لتغير حياتنا بعقلانيه وواقعيه شديدة
تحياتى للمهندس احمد القاضى
ويطلع بره يشوه شكلنا خالص
لحد ما فى يوم تقريبا جبت واحد من العملاء دول وقعدت رجعت معاه حسابه من اول يوم ليه سحب القرض ولقى فعلا انه هو عليه فلوس مش ليه وخليته طلع مستريح وبعد ما كان بيتخانق كان بيعتذر
بس صدقنى لو كل واحد فكر بطريقه ايجابيه ممكن نتوصل لحل لمشاكلنا بس اللى بيحصل وبنشوفه كل يوم هو ان ما فيش طوله بال كل واحد روحه فى مناخيره عايز يقلب اليوم وخلاص ومش يدور ابدا على حل المشكله
عارف ليه حضرتك لان كل واحد من الموظفين بيبص لنفسه بس بدال هو فى شغله وواكل وشارب وتمام التمام مالوش دعوه بالاخر يولع مش مهم
والله انا وانا بقراء البوست كنت شيفاها قدامى لانى بشوف الموقف ده كل يوم
تحياتي لك
ونحن مبتلون بالجاهل او الحريص على الكرسي
تحياتي
تحياتى
لو حل المشكلات الصغيرة للناس هيفوقو للمشكلات الكبيرة
وهم مش عاوزينهم يفوقو
!!
القاعدة -للأسف- هي إبعاد و تغيير طاقم العمل عند تعيين مدير جديد
فكل رئيس عمل له طاقم من الوكلاء و النواب ممن يتفقون معه في نفس طريقة العمل
لا اقصد العمل المعتاد لكن الطريقة في الإدارة الفاسدة و التعامل مع المرؤسين
فكل مغرض و مهمل و فاسد يحتاج أمثاله و يخاف ممن سبقه كي لا يفضحه و هكذا تضيع المؤسسات...إلا من رحم ربي من المديرين الشرفاء.
محدش عايز يعملها
ولو فكرت انت يا نهار مش باين له ملامح
نهايته
في مبدا تاني بيقول
نحل مشاكل 23 مورد الأولانين
مبدأ 20:80
:)))
هذا إختلاف
لا يفسد للود قضية يعني
:))
مصر عاوزة حاجة بسيطة جدا
عاوزة ضميييييييييير
اللى عينى اتفقعت لغاية ما كملته :)
ياريت تكبر الخط شويه او ع الاقل تعمله بولد علشان تعمل حساب اللى نظرهم على قدهم زيي
الادارة علم جميل واساس نجاح اي شئ ولهذا اتوجد مصطلح اسمه "فن الادارة" وايضا مصطلح الادارة بلا أخطاء" علشان الشخص اللي يكون في ايده اتخاذ قرار يقدر يتخذ قرارة بصورة سليمة
بس المشكلة اللي بتواجهنا أن اغلب العقول اللي بتدير المؤسسات والشركات عقول لاتتعامل بمفهوم الادارة وكأن المنصب أكبر منهم بكثير بالاضافة لوجود شئ ثاني اصعب اسمه "الفساد الاداري" وده بقي اللي زود الطينه بله
الاصلاح هو اصلاح افراد في الاول علشان نعرف نوجد اصلاح مؤسسات متعثرة.
تحياتي
اين موقعها من الاعراب في جملة
تحيا جمعورية مصر العربية ؟
وياريت ما حدش يسأل عن المدير ده عشان هو مستخبي لا يتعرف .. وانتوا عارفين ان الحكومة ساعتها مش هتسيبه وهتنفيه خارج حدود المجرة
:-)
بالنسبة للي بيشتكوا من الخط .. الخط مظبوط لكن كل اللي محتاجينه هو تروحوا للقائمة فوق وتتبعوا الآتي
View
Text Size
Larger
هتلاقوا الخط ظبط معاكم على طول
:-)
لاني في قرارة نفسي واثقة ومؤمنة ان حلول مشاكلنا من ابسط مايكون
مثلها مثل منزل فيه كل مقومات الحياة المرفهة والكماليات قبل الضروريات
لكن تركه اهله غير مرتب وقذر فالحل هو اعادة ترتيبه وتنظيفه
مشاكل مصر ابسط من كل ده شرط تواجد في مواقع صنع القرار من ينوي الحل بالفعل مش اللي شغال رغي ويلت ويعجن على الفاضي علشان ننشغل بالتوافه عن الحيتان الضارية
تحياتي