شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الثلاثاء، سبتمبر 14، 2010

نوستاليجا 2

تحدثنا في الموضوع السابق عن تعريف النوستاليجا وقلنا أنها الحنين إلى الماضي .. وتحدثنا أيضا عن الخطورة التي تحدق بتكوين شخصية الجيل الحالي من الأبناء وذلك لأنهم لم ينشأوا وهم يحملون الذكريات والمكونات التي كانت تميز جيلنا نحن من المصريين ومن سبقونا .. وهو ما سيؤدي إلى طمس الهوية المصرية المميزة بعد حين .. وقلت أن ذلك هو ما يجعلني أجمع أبنائي من حولي بين حين وآخر لأشرح لهم مكونات حياتنا عندما كنت صغيرا .. وهو ما سيرونه بعد ذلك بوضوح إذا ما تابعوا الأفلام والمسرحيات القديمة أيضا

أسرح بخيالي إلى الماضي البعيد واستعيد ذكريات الطفولة الجميلة .. أتذكر الآن كيف كنا نلعب وماذا كنا نلعب .. لم تكن لدينا ألعابا بالمعنى المفهوم حاليا .. بل كنا نحن من يخترع ألعابه .. وكانت أغلب الألعاب تعتمد على المكونات الطبيعية بخلاف أنها كانت تعتمد على عنصر الحركة إلى حد كبير .. فلم يكن هناك في ذلك الزمان بلاي ستيشن ولا فيديو جيم ولا أتاري .. أتاري

قلت لهم لقد كنا نحن الذكور نعشق في المقام الأول لعبة كرة القدم .. وقد كنا نمارسها في الشوارع والأزقّة والحارات .. كنا نحدد المرمى بقطعتين من الحجاره لا أكثر ولا أقل .. وكان يفصل بينهما أربعة ياردات وكنا دائما نختلف حول القياس لأنه دائما ما يكون هناك مرمى أكثر اتساعا من المرمى الآخر .. وكنا إذا لم نجد حجارة لكي نحدد بها المرمى كان يتم استبدالها بالأحذية والشباشب .. لا تندهشوا فقد كان منا من يلعب الكرة بالشبشب وكان منا من يلعب الكرة وهو حافي القدمين .. عادي جدا

كنا آنذاك نطلق على حارس المرمى كلمة الجون .. وكنا نطلق على المرمى أيضا نفس الكلمة .. وكان الجميع يكرهون أن يلعبوا في مركز الجون أو حارس المرمى .. فكان يتم الإتفاق على أن يتم تبادل دور حارس المرمى أثناء المباراة .. وكان توقيت تبديل حارس المرمى هو عند احراز الأهداف

كان أيضا يتم الإتفاق قبل المباريات ما إذا كان حارس المرمى سيظل ثابتا في موقعه أمام المرمى أم سيتم السماح له بترك المرمى واللعب متقدما مع فريقه؟ كان يطلق على ذلك النوع من الحراس الجون المحاور .. أما آخر أنواع حراس المرمى فيسمى الجون المشترك وهو الذي يتم استخدامه عندما لا يكون هناك مكان لمرمى آخر فيتم اللعب والتهديف على مرمى وحيد يحرسه جون مشترك لا ينتمي لأي من الفريقين

وكان هناك العديد من الأعراف أولها أن الفائز مستمر .. أي أنه في حالة وجود أكثر من فريق فإن الفريق الفائز يستمر في اللعب بينما يخرج الفريق المهزوم من الملعب لينزل فريق آخر بدلا منه .. ومن الأعراف أيضا اللعب على الأرض .. أي أنه إذا اختلفت مجموعة من الفرق على الأحقية في اللعب في شارع ما أو حارة ما فإن الفيصل سيكون عبر مباراة بين الفرق المختلفة في الرأي .. وفي هذه الحالة سينسحب من المكان الفريق المهزوم ليبحث عن مكان آخر للعب .. اما أطرف تلك الأعراف على الإطلاق هو اللاعب الفَسُوخَة .. وهو اللاعب الزائد الذي ليس له مكان في كلا الفريقين نظرا لإكتمال العدد الزوجي للفرق .. فكان هذا اللاعب ينزل ليلعب حرا مع أي من الفريقين .. بل ويغير انتماؤه أثناء المباراة وقتما يشاء .. ماهو فسوخة بقى

كان كل ذلك عن كرة القدم .. أما الإناث فقد كانت لعبتهم المفضلة تسمى الأولى .. وهي لعبة طريفة يتم تخطيط الأرض فيها إلى مربعات ويتم ترقيمها أيضا .. ثم يتم ركل حجر بحذر بين تلك المربعات باستخدام قدم واحدة .. بينما القدم الأخرى تكون مرفوعة عن الأرض .. فكانت اللعبة تتطلب مهارة عالية في التوازن والدقة والحساسية المفرطة أثناء ركل الحجر .. وكانت تلك اللعبة تستهوي الذكور أيضا أحيانا

وخلاف لعبتي كرة القدم والأولى كانت هناك العديد من الألعاب المشركة بين الذكور والإناث .. أذكر منها السبع طوبات والمسّاكة ولمس الحمام والكلب الحيران والإستغمّاية وفتّحي ياوردة والقِطّة العمياء وصلّحْ .. هذا بخلاف اللعب بكرات البليّ الزجاجية والتي كنا نستبدلها أحيانا بنوى المشمش .. آه والله .. كنا نحتفظ به ونجففه لنستخدمه بديلا للبليّ بعد ذلك .. مثلما نفعل تماما مع لب البطيخ والشمام اللذام كنا نحتفظ بهما لنجففهما ونحمصهما ثم نأكلهما ونتسلى بهما .. كان كل ذلك قبل أن يمن الله علينا باقتناء الكوتشينة والطاولة والشطرنج والدومينو .. وجميعهم ذوي ألعاب متعددة لكل منها

الخلاصة يا أعزائي .. أنه عندما كنا في ذلك العصر الذي نرى فيه طفلا يجري في الشارع وهو يحرك أمامه طوقا حديدا لعجلة قديمة .. بينما هناك مجموعات من الأطفال يلعبون ألعابا مختلفة هنا وهناك من حولنا .. كانت الدنيا أكثر أمانا .. وكانت الأطفال أكثر قربا من بعضهم البعض وبالتالي كانت أسرهم كذلك أيضا .. كانت جميع الألعاب مشتركة في وجدان جميع الأطفال بنفس القدر بلا استثناء .. وكانت أدوات الحياة وعناصر المعيشة مشتركة إلى حد كبير .. فكان نتاج ذلك أن صارت للجميع هوية واضحة وموحدة فيما بينهم .. أما الآن فنحن جميعا عبارة عن دول مختلفة داخل الدولة الواحدة .. وبدا لي وكأنه لا هوية تميزنا ولا أمور مشتركة تجمعنا .. ربما لدينا إرث من شيء قديم .. لكنه يضمحل جيلا بعد جيل .. والسؤال الآن: ما الذي يميز الهوية المصرية الآن؟

التسميات: ,

27 Comments:

Blogger ňįĝŗő said...

بقى أنا بعد ما كنت لسه هاعدّلك شوية ألعاب كمان من اللي قلبك يحبهم
و بعد ما كنت لسه هاقولك إن احنا كنا بنمسيه " الجون مُغازل "
و بعد ما رجعتني للشارع من تاني
تقوم هابدني في النهاية كده و طاعني طعنة في معوياتي الدفينة
روح يا شيخ
ربنا يصلح حالك قادر يا كريم
:(

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger sakayar said...

بحييك جداً على النوستالجيا 2
بعد أن تركت نوستالجيا 1 انطباع البسمة على الشفاه
ونوستالجيا 2 رائحة الدفى في أحضان الذكريات
كانت نهاية التدوينة ملعوبة زي الألعاب اللي قاعد تحكي عنها طول التدوينة
اعتقد ان الألعاب دي استمرت لأجيال
وبعد ظهور الكوتشينة والشطرنج والدومينو والأتاري وسوبر ماريو والكلام ده كله ... كان فيه ناس لازالت مستمرة ومتمسكة بالتقاليد الأساسية لعالم الألعاب ده ممكن يلعبوا الشايب واللي هيطلع معاه الشايب هو اللي هيقف جون مشترك ف الماتش :)
لكن رداً على سؤالك الواقعي جداً
الحاجة اللي بتميز الهوية المصرية دلوقتي ايه هي؟
اعتقد انها لعبة من نوع جديد
اسمها لعبة دور الضحية
ربنا يكرمك كده ونفرح بيك :)

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger MR.PRESIDENT said...

بعد السلام والتحايا
قلبي وايك مش معايا

علي فكرة نفس الألعاب كنا بنلعبها هنا من 17 سنة و لحد دلوقتي

يمكن عشان أنا في قرية رغم إن القرية برضوا بقت مسخ لا هيا قرية تتمسك بالعادات ولا هيا مدينه عوانا بين ذلك وذاك .

المهم يا معلمي الروح يمكن لا زالت ، لست قريتنا رغم تعددها 60 الف نسمه بتخرج يوم العيد أو معظمها للدقة للصلاة في ملعب كرة القدم . بنلعب النوائير ( البلي ) ، كوك علي ، امسك ومسك ، كهربا ، طرط البصلة ، فتحي يا ورده .








تحياتي الرئاسية ليك

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger MR.PRESIDENT said...

بعد السلام والتحايا
قلبي وايك مش معايا

علي فكرة نفس الألعاب كنا بنلعبها هنا من 17 سنة و لحد دلوقتي

يمكن عشان أنا في قرية رغم إن القرية برضوا بقت مسخ لا هيا قرية تتمسك بالعادات ولا هيا مدينه عوانا بين ذلك وذاك .

المهم يا معلمي الروح يمكن لا زالت ، لست قريتنا رغم تعددها 60 الف نسمه بتخرج يوم العيد أو معظمها للدقة للصلاة في ملعب كرة القدم . بنلعب النوائير ( البلي ) ، كوك علي ، امسك ومسك ، كهربا ، طرط البصلة ، فتحي يا ورده .








تحياتي الرئاسية ليك

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger حفيدة عرابى said...

نوى المشمش ولب البطيخ
ياااااااااااااا
بجد كانت مفاجأة
مش عارفة انا كنت نسيتهم ازاى؟
دول خدوا مننا راقات
كمان لعبة السلم والثعبان دى كان بيتوحش لها فلوس
ياريت تبقى فى نوستاليجا عن القراءة
والتليفزيون

وحضرتك عندك حق فعلا
انا لغاية ماخلصت الكلية كانت البيوت شبه بعض والفروق بسيطة
واهلنا مصرين يفهمونا اننا مالناش دعوة ابدا بأى حد فيما يخص الفروق المادية بالذات
وكمان كنت بتغاظ وانا فى اعدادى وثانوى
وبضحك وانا فى الكلية
ان كل خالاتى وقريباتنا وكل أمهات صاحباتى بلا استثناء نسخة طبق الاصل من ماما
فى معاملتهم معانا وايه ممكن نعمله وايه استحالة نطوله

تسلم الايادى يافندم
وماتقطعش معانا النوستاليجا دى
وحياة مها :)

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger حفيدة عرابى said...

السلم والثعبان بيتحوش لها :$

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger م/ الحسيني لزومي said...

كل عام انتم بخير

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

من قمة القرب و الإحساس بالأمان و الرضا لقمة الشتات و الإحساس بالغربة حتى داخل حدود الوطن و بين الجيران ،،، لا أحب الصور القاتمة و لكن بالفعل لا أستطيع تلوين واقعنا الجديد :(

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger فاتيما said...

يا لهوووووووووى
يا نبع الحكمة

طب استنى
انتانسيت بنك السعادة ليه؟؟

دا من توابع الشطرنج
و السلم و التعبان
و كدا
كان من الألعاب الورقية
اللى خدت منا سهر ليالى
مع ولاد الخالة و الأصدقاء
و كل واحد عامل روحه صاحب ملك
و بيتعرض لأزمات مالية تاحنة
و ميعرفش يدف الأيجار
و يدخل التخشيبة
و يتعرض لأحكام و ياخد مكآفات
و يمتلك عواصم
و يبنى ف مصانع
و يفلس و يبيع ف الأصول
و يستلف م البنك بس من غير ما يعرف يهرب على برا زى الايام دى
هييييه
زمن !!


انا متفقة مع فيدووووو
حفيدة عرابى

اهلنا كانوا حريصين
يعلمونا منبصش لغيرنا ...
و تقريبا كانت الطبقة المتوسطة
كلها بتحصل على نفس المتع
و نفس المحظورات

كان فيه عدالة و قناعة
حتى ف الحرمان
عشان كدا كان فيه رضا


و كلمة معييش اشترى او اجيب
مكنتش عيبة
او غلط

عادى
طبيعى يكون حد امكانياته
لا تسمح

عشان كدا كنت بحاول
اعلم يوسف الكلمة دى دايما

لما يطلب حاجة
اقوله الميزانية لا تسمح
فيسكت

عشان عارف يعنى ايه
حد يبقى عنده مبلغ محدد
و ميخرجش عنه



انا مكنتش بلعب الأولى دى
مكنتش بلعب مع البنات اصلاً
كنت بلعب مع الولاد كورة
و كنت الجون سعادتك


مجبتش سيرة لعبة
كهربا و شد الكبس
ليه؟



و اهم لعبة بقى
ف تاريخ الطفولة المشردة

لعبة
القفز من غير زانه
عبر سور المدرسة
عشان نشترى دوم و حرنكش

بتهرج ؟!!
دنا كنت مصنفة اولى على مدارس الجامهورية
و كنت بستلم الميدالية يوماتى
من ميس الالعاب
كام عصاية (مش غلية)
و كام شدة ودن


بس انتا قولت حاجة مهمة جدا
فى جملة ما قولته يا باشمهندس


ان العاب زمان ميزها
الحركة و التواصل مع الآخرين
مش زى دلوقتى
اللى اللعبة فيه
قايمة على الوحدة غالبا
و الأنزواء
و عدم التعامل المباشر


و رغم ان كل طريقة ليها عيوبها
و مميزاتها و اسبابها


بس زمان كان احسن
البنى آدم مخلوق اجتماعى
و فطرة ربنا
التواصل



آه يانى
من نوستاليجاتك دى
يا نبع الحكمة
قلبتوا علينا الذكريااااااات


اسعد الله صباحك
و مساءك يا غالى

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger شيمـــــاء said...

انت عايز تفهمنى انك من جيلي
الالعاب دى كانت على ايامى
انت اكبر من بعشر سنين عل ىالاقل
عيب بقى التزوير

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger خواطر شابة said...

تعرف ان الكثير من الالعاب التي ذكرت مشتركة رغم اننا من دولتين مختلفتين لكني لم احس ابدا بغربة وانا اقرأ
دمت بكل ود

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger sal said...

ايها المراكبى الجميل روحا وعقلا

انا اعتقد بتفكيرنا الحالى بنحاول ندى لالعاب زمان قيمة فكرية او اخلاقية
بس انا شايف ان الحاجة ام الاختراع
فحاجتنا للعب تدفعنا لمثل ما ذكرت من الالعاب ...كل الاحوال كانت يادوب ع القد
فالقناعة والرضا امر حتمى لا مفر من ايجاده والاقتناع به
يا ما جريت وراء طوق العجلة القديمة
وكان عندنا صاحب عامل فيها عسكرى مرور
يحط ايده قدام مناخيرك ويقولك نفسك سريع اذا انت تجاوزت السرعة ويديك مخالفة وممكن يصادر العربية كمان لمدة ساعة هههههههه

الحنين للماضى جميل لانه لن يعود
فالحنين للحاضر والمستقبل احلى
لانه ما زال متاح امامنا

دمت مبدعا
تحياتى وتقديرى

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger لورنس العرب said...

ولله يا استاذنا فكرتني بأيام زمان وكانك كنت بتلعب معايا
أحب اضيف للألعاب اللي ذكرتها لعبة "السبعاويه" و "الطيارين" و "أفيشة الملك"
وعشان نلعب سبعاويه كنا بنروح نجيب الطوب بتاعها من أجود أنواع الرخام الموجود في الشارع وكنا بنخزنه داخل مخبا محدش يعرف مكانه في بيت تحت الانشاء
أما عن كرة القدم فلنا فيها باع طويل
لما كانت الكوره بتفرقع كنا بنروح نجي كوره بلاستيك "كان سعرها وقتها جنيه وربع" ونضعها داخل الغلاف ونلعب بيها، ولما كان الغلاف بيتقطع كان عنديواحد صاحبي -مهندس معماري الآن- متخصص في خياطة الغلاف بالابره الطويله بتاعة المنجد
دلوقت محدش يلعب الحاجات دي من العيال، والبا بمشي في الشارع مش بلائي حد بيلعب كوره لأن خلاص معدش فيه مكان لأن العربيات كثرت جدا والابراج طلعت في الاراضي الفضاء اللي كنا بنلعب فيها
وكمان طموح العيال اختلف
زمان كانوا بيلعبوا لكن دلوقت هما قاعدين امام الانترنت والفيديو جيم بالساعات
وكمان لا تنسى وجود الدش اللي كان له عامل كبير ي انقراض هذه الالعاب
ولاحظت دلوقت ان العيال -وهم اطفال- عندهم "كرش" من قلة الحركه، وفيهم عيال مش بتعرف تجري أصلا من كثرة الجلوس امام الكمبيوتر
قلت في عقلي ده انا طلع لي كرش وانا عندي 30 سنه- ازاي واحد يطلع له كرش وهو في اولى اعدادي؟؟؟

الثلاثاء, سبتمبر 14, 2010

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

ياااااه على الكوتشينة وأيام الكوتشينة وألعابها ال ماكانتش بتخلص لغايت الصبح
ياريت كمان تحكى لينا قصة تحضير زينة رمضان ومكوناتها والخلطة السحرية العريقه ال كنا بنلزق بيها الزينة لأنى بجد مش فاكرة المكونات بس فاكرة الحدث نفسه وروعتة ولمتنا زمان وإحساسنا بروح رمضان
سلام مؤقت

الأربعاء, سبتمبر 15, 2010

 
Blogger اميرة بهي الدين said...

كنا بنلعب ( مصر ، سوريا ) وهو خط علي الارض يقف علي كل طرف من طرفيه لاعب ونبدأ في السير مصر سوريا مصر سوريا حتي نتقابل ومن يضع قدمه فوق قدم خصمه هو الفائز !!!
كنا بنلعب ( حبه ملح ، عند الجاره ) !!!
كنا بنلعب ( تماثيل اسكندريه )
( بريلا بريلا بريلله ، المرسال جالكم )
كنا بنلعب ( القطه العميا ) و ( الكلب الحيران ) ، كنا بنلعب ( صلح ) وهي لعبه مازال كل منا يتذكرها علي ( وجهه ) !!
كنا بنلعب لعبه ( حاج فول ياحاج فول )
وايضا بنلعب ( آآآآآآآآآل ) وهي لعبه بخمس زلطات او حصوات كبيره او قشاط الطاوله !!!
كنا بنلعب ( عروستي )
وبنلعب ( افلام )
وكل هذه العاب بلا ادوات من اي نوع
افكار واجساد اللاعبين واصواتهم !!!
فكرتني ياقاضي باللذي مضي !!!
ياحرام الاجيال الحاليه غلبانه !!!!

الخميس, سبتمبر 16, 2010

 
Blogger فشكووول said...

السلام عليكم مراكبى بيك
تحياتى على هذا الموضوع العظيم
يقولون ان التاريخ ذاكرة الانسانيه وعلينا جميعا ان نشرح هذا التاريخ لابنائنا لانهم لا يهتمون بشيء الا بحاضرهم فقط وحتى لا ينفصلوا واقعيا عن اصالة وعراقة بلادهم.

يقولون ان هذا الانسان ابن اصل .. لانه ذو تاريخ عريض او عريق او مضرب فى القدم اما ابن اليوم فلا تاريخ له فلا يكون ابن اصل

تحياتى واعاد الله عليك رمضان بالخير واليمن والبركات وكل عام وانت بخير وعيد سعيد وعمر مديد

الخميس, سبتمبر 16, 2010

 
Blogger Hannoda said...

رغم اني ما عشتش الحاجات دي كتير بسبب طفولتي اللي كانت في الكويت

لكن اعرف احسها و اتخيلها بكل تفاصيلها لاني حفظت الحكايات دي من بابا
دايما كان بابا بيقول ان ميزة الاطفال انهم عندهم قدرة على اختراع لعبة من اي تفصيلة صغيرة حوليهم و يتسلوا بيها قوي من غير ملل

عارف أكتر حاجة لفت نظري ليها انت بكلامك و كنت عمري ما ربطتها ببعضها
هي ان علاقات الاطفال في الشارع بتتبني ساعات من خلالها علاقات الجيران و بعدها تلاقي الحتة كلها عرفت بعضها
وتلاقي نفسك عارف اسماء ناس في العمارة اللي جنبكوا و اللي فوشكوا وحتى اللي في الشوارع اللي وراكوا

الهوية
تفتكر ان الاجيال الجديدة اساسا يهمها ان مايبقالهاش هوية؟؟
تفتكر اساسا نظرتهم لاهمية وجود "هوية" زي نظرتها و نظرة اجيال اللي قبلنا؟؟

الخميس, سبتمبر 16, 2010

 
Blogger Hannoda said...

آه بالحق.. هي لعبة "لمس الحمام" هي نفسها لعبة كهربا .. جيل اختي الصغير كانوا بيسموها "كيمو"

الخميس, سبتمبر 16, 2010

 
Blogger norahaty said...

أهـ يامراكبى
فكرتنى بالذى مضى
فكرتنى بالأولى وصلح
وبيت العفريت والمسّاكة
وايام وليالى وذكريات
جميلة صنعت ما نحن الأن

الجمعة, سبتمبر 17, 2010

 
Blogger norahaty said...

ايووووة أستنى
صحيح العروسة
القمـاش اللى
جدتنا تفصلها
وتخيطــها
وتحشيها
يدوياً
ونتبادلها بيننا
وكأنها أختنا الصغيرة.

الجمعة, سبتمبر 17, 2010

 
Blogger norahaty said...

جازى الله
التليفزيون
يامراكبى هو من
أوصلنا لهذا(التجزر)
فى الأسرة وفى العائلة .

الجمعة, سبتمبر 17, 2010

 
Blogger norahaty said...

تعرف لعبة
أسمها ترك تراك؟:)

الجمعة, سبتمبر 17, 2010

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

ردا على سؤالك ما الذى يميز الهويه المصريه...؟؟

انها حقا ..بلا هويه!!!


فكرتنى بشويه حاجات والله..الواحد حاسس انه مش عايش من غيرها..

الجمعة, سبتمبر 17, 2010

 
Blogger كلمات من نور said...

سبحان الله لسه الموضوع داه كان نقاش يدور بيني وبين أخوتي و أخواتي في العيد أن زماننا كان أحلى واستمتعنا فيه أكثر و قلت يومها أنني أشفق على أبنائي بسبب الجيم بوي والبلاي ستيشن والدي أس و البي اس بي وووووووو كل داه فين متعته جنب اللعب مع بنات الجيران و الاقارب السيجا أو العجل أو حتى كرة القدم ( كنت باقف جون حلو قوي ) الحمدلله

عيد سعيد

السبت, سبتمبر 18, 2010

 
Blogger فتاه من الصعيد said...

أنا كنت بحب افلام الكارتون :)

ولكن إطمئن ... فلكل جيل نوستاليجيته :)

تحياتي

السبت, سبتمبر 18, 2010

 
Anonymous Mohamed said...

مشكلتك ياصديقى وانا مثلك اننا نحرث فى الماء
ماذا بعد قضاء 10 او 15 او 20 عاما فى الغربة والسفر سواء فى دولة عربية او غربية
محفظة ملىءبالمال وارقام حسابات بنوك عامرة وعمارة او فيلا فى احد المدن الجديدة مع قطعة أرض كمزرعة ولكن لم نستمتع نحن بهذا لأن العمر سيكون ولى ومر وايضا الاولاد سيكونون مسخ لاهم مصرين اصليين خشنين تعاركوا مع الحياة واكتسبوا خبرات كثيرة ولاهم من ابناء البلد الذين تربوا فيها وبالنهاية سيرجعون مصرلفترة ويبيعون ماتم الشقاء من اجله للصرف على امورهم وفى النهاية سيتشتتون ثانية
الغربة كالماء المالح, الغربة كربة وفى النهاية لابد من الرجوع اما فى اجازة خاطفة ولو لمدة ساعتين عندما يأخذنى الحنين او لمدة طويلة عندما تنتهى خدماتى فى البلد المضيف او فى صندوق عند وفاتى
صديقى ولم نتقابل لابد من الرجوع والعيش والتلاحم مع اهلنا لمواجهة مصير مشترك اجعل غربتك محددة المدة واضحة الهدف ولابد من الرجوع حتى لو طال الزمن او زادت الإغراءات
متأسف على كلماتى العنيفةولكنى اذكر نفسى اولا واذكرك لعلها تنفع

الاثنين, سبتمبر 20, 2010

 
Blogger قوس قزح said...

جميلة نوستاليجا دى اوى
فكرتنا كلنا بايام زمان
اللى لما افتكرها استغرب ازاى قلب اهلينا كان بيجيبهم انهم يسيبونا فى الشارع نلعب كده ..و انا دلوقتى لما باكون فى مول بخاف على الولاد و هم فى ايدى
كلامك خالانى ادركت ان مكنتش قلوبهم جامدة بس كان فى امان احنا دلوقتى مش حسينه لدرجة اننا نسينا انه كان موجود فى يوم من الايام

ساعات باعمل ثورة على الولاد و امنع كل ما هو له شاشة كبيرة او صغيرة لانى اكتشفت انهم مش بيبصوا فى وش بعض و طول اليوم كل واحد وشه فى شاشة
بلاقيهم مش عارفين يعملوا ايه ولا يلعبوا ايه و كل اقتراحتى لهم مللة فى نظرهم

اه التكنولوجيا مهمة و لازم كلنا نتعلم ازاى نتعامل معها بس فى نفس الوقت بننسى نحافظ على حياتنا بدونها

فى فيلم كرتون اسمه
wall E
الفيلم ده وصل فيه الانسان انه قاعد على كرسى مش بيتحرك من ضعف عضلااته و تخنه و قدام عينه شاشة هى الدنيا اللى يعرفها و بس

المشكلة مش فى الهوية المصرية يا احمد
المشكلة ان الانسان نفسه ممكن تضيع هويته و يبقى مجرد عقل عايش فى حياة افتراضية

الاثنين, سبتمبر 20, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home