شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأربعاء، يناير 16، 2008

فتاة المطار الحزينة

لم تكن تدري لماذا قد أصابها كل هذا التوتر؟ فالموضوع لا يمسها شخصيا على الإطلاق .. لكنها لفرط معايشتها للحدث يوما بعد يوم .. أصابها كل هذا الفضول والتوتر في ذلك اليوم بالذات
.
كانت تعمل مذيعة في المطار الكبير القابع على أطراف العاصمة .. تذكر ذلك اليوم البعيد منذ عامين ونصف عندما لاحظت تلك الفتاة الحزينة التي كانت تأتي كل يوم في نفس الموعد .. تنتظر قرابة الساعة والنصف في صالة الوصول ثم ترحل .. كانت تأتيها كل يوم لتسأل عن وصول تلك الطائرة التي تأتي من ذلك البلد البعيد كل يوم في نفس الموعد
.
توطدت علاقتهما بعد ذلك شيئا فشيئا .. كان لدى المذيعة فضول كبير لمعرفة ما وراء تلك الزيارة اليومية لتلك الفتاة الحزينة .. وكان فضولها في محله تماما .. فقد إعترفت لها الفتاه بأنها تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى تلك البلده البعيدة على وعد بالعودة إليها عما قريب .. كانت الفتاة تفتقد عنوانة وأرقام هواتفه في تلك البلدة .. لكنها كانت متأكدة من حفاظه على وعده .. كانت تنتظره كل يوم وهي متأكدة من حقيقة مجيئه يوما ما
.
أشفقت عليها المذيعة للغاية .. أقنعتها بألا تأتي إلى المطار كل يوم على وعد بأن تخبرها فورا إذا وجدته في كشوف أسماء القادمين .. كانت الفتاة ترسل للمذيعة رسالة قصيرة كل يوم على هاتفها المحمول وتسألها عن حبيبها .. وكانت المذيعة تجيب برسالة أخرى قائلة: عفوا .. لم يأتي بعد
.
اليوم هو يوم غريب بلا شك .. أرسلت لها الفتاة رسالة قصيرة جديدة في مضمونها .. قالت إن قلبها يخفق بشدة ولابد أنه من المؤكد أن الحبيب قد يصل اليوم .. إنتقل ذلك التوتر إلى المذيعة .. راجعت كشوف القادمين بإنزعاج شديد .. قرأت إسمه بالفعل .. السيد محمد أحمد محمد وحرمة .. برقت شاشة الهاتف معلنة وصول رسالة أخرى .. كانت الفتاة تسألها: هل حضر اليوم؟ .. صمتت المذيعة عن التفكيرلعدة ثواني وكأنها دهرا بأكمله .. كانت تتمنى لو أنها لم تحضر إلى المطار في ذلك اليوم .. بدأت في الرد على رسالة الفتاة بأصابع مرتعشة .. كتبت: عفوا .. لم يأتي بعد

.
.
المجموعة القصصية الكاملة

التسميات:

61 Comments:

Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روعه ......

طالما نسيها وتزوج اخري فهو لا يستحق عناء الانتظار


وصدقت المذيعه فحبيبها المنتظر بالفعل لم ياتي بعد

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Anonymous همسة قلم said...

عفوا ... لم يأتي بعد..

صدقت مذيعة المطار كما صدق قلب الفتاة المسكينة ..

ذكرتني باحدى نقاط العطر التي كان يفوح من قلم الدكتور محمد اسماعيل في اهرام السبت ...

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger Esmeralda said...

كالعاده ردي واقعي رخم
لأ لأ لأ
هي عملت زي تجار المخدرات, ادتها الجرعه اللى المفروض تعيشها الحلم بس هى بتموتها
حرام تضيع عمرها و توقف مشاعرها على واحد ميستهلش
لازم تعرف انه مش حبيبها
اكيد حبيبها ده بيدور لسه عليها
صدمه الكهربا اللى بتموت هى نفسها اللى بتنعش القلب و يرجع له نبضاته
فاهم قصدي؟؟؟

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger A.SAMIR said...

ايه دة.....
ايه دة....تحفة بجد
اكتر من روعة
على الرغم انها اقرب ما تكون الى المأساة منها الى القصة بس بجد
جميلة
تحياتي واحتراماتي

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

اوقات كتير الانتظار بيساوى الحلم بالوهم..



جميله جدا...
رومانسيه هادئه..
تحياتى..

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

غريب الزمن الذي ينسي اشياء من المفروض تذكرها,
ويذكر اشياء من المفروض نسيانها

وغريب ان يتوقف الزمن عند نقطة السفر.

اشجعك على كتابة كتاب يا مبدع

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger TAM said...

؟؟

قرأت اسمه بالفعل

كان لازم تقوللها علشان ما تعيش على امل زائف

بس القصة اقرب الى الواقعية

تحياتى

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger فى القلب said...

القصه روعه ومحبكه جدا

بس يا ريت المزيعه قالت الحقيقه

عشانتفوق البطله من الوهم

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger esraa said...

:(

هو أكيد لسه مجاش

لأن اللي جه مش هو الانسان اللي هي استنته

بس كانت لازم تعرفها ان حبيبها معدش موجود

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger Gid-Do - جدو said...

يااحمد بلاش نظلم الجدع الطيب البرئ ـ الولد اتجوز علشان ياخد اوراق اقامة فى البلد البعيدة ـ وجاى مصر علشان يشترى شقة فى عمارة مبنية بدون ترخيص يسكن فيها مراتة وبعد ماتقع العمارة ـ حسب شروط عقد شراء الشقة ـ راح يتجوز حبيبتة

دية عقدة القصة ـ ياافندى يبتاع الرويات ـ حفضل اعلم فيك لاامتى؟

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger Amr Ahmed said...

تحياتي

برافو يا هندسة

بس انا من رايي انها كانت قالتلها الحقيقة

وخلاص

مش هو اتجوز
يبقي ميستحقش الانتظار

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger نوراى said...

هاى
المدونة جميلة جدااااا
والبلوج كلة جامد اوى
اتمنى لك المزيد من المدونات

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger بنت القمر said...

كلهم بيقولوا لازم تقولها
بس من الواقع احيانافي ناس ما بتستحملش الصدمه وتفضل تعيش في الوهم
كل حاله ولها ظروفها
مفيش حل صح ميه الميه
الحقيقه احيانا بتقتل
القصه حلوة اوي عشره علي عشره
والله مش صعبان عليا البنت
صعبان علي المذيعه
عشان مرة اتحطيت في موقفها
تحياتي

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

ايه يا عم القصص القصيرة الجميلة دي
الحقيقة حلوة القصة والموقف والفكرة
باسلوب بسيط جداً حملت قصتك موقف انساني صعب جداً على المستوى الانساني

ولكن على المستوى القصصي
انت اخترت نهاية الموقف
باجابة المذيعة بنفيها لعدم مجيئها
ولكن لي وجةة نظر خاصة بالنسبة لختامة الرواية
لن أقول لو كنت انا الكاتب مكانك حاشى لله
لكن ساعتبر نفسي مخرجا وقمت باخراج تلك القصة الرائعة
ما أفعلة انني سأغير في النهاية فقط
وستكون خاتمة الفيلم بكلوز على وجه المضيفة وهي تهم بأن ترد على سؤالها ..وأنهي الفيلم على كده وأترك الجمهور يضرب بقا اخماس في اسداس ياترى هاتقولها ياترى مش هاتقولها وده الأجمل انك تترك للقارئ يخمن هو ويضع النهايه هو من وجهه نظره ويبقى الجمهور ينتهي من الفيلم او القارئ ينتهي من قراءة القصة وهو صعبان عليه انه لم يعرف ماذا قالت المذيعة في ردها

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger واحد مش فاهم حاجة said...

لية الغباء دة

فيها اية لو قالت اة وصل وشايل الخيانة والغدر فى دراعة

الأربعاء, يناير 16, 2008

 
Blogger Carol said...

رائعة
بسيطة.. رقيقة و محزنه
عجيب القدر يمكن ان يغير إنسان بالكامل
صورته .. شخصيته.. حتى صوته

التي تبحث عنه لم يعد موجود
توفى بسبب غير معلن

الخميس, يناير 17, 2008

 
Blogger إنـســـانـة said...

الله .. ايه الجمال ده بس

تشكيلة من الحب والأمل والإخلاص والقسوة والغش والخداع مع قليل من الشفقة والرحمة من المذيعة

بجد تحفة

!!!!!

الخميس, يناير 17, 2008

 
Blogger Najwan said...

انا اول مرة اجاى عندك هحط اللنك بتاعك عندى بقى بس انت حاطط نفس ا لميوزك بتاعتى لازم حد فينا يغير بقى قولى بقى اغير ازاى عشان انا اساسا زهقت منها (:

الخميس, يناير 17, 2008

 
Blogger Ahmed Essawy said...

بجد بجد تسلم ايدك ... :)

الخميس, يناير 17, 2008

 
Blogger hend...hanady said...

تركها لغيرها ولم يفى بوعده لها فهو لا يستحق الانتظار ولا البكاء عليه بل تفرح لانها اكتشفت حقيقته قبل فوات الاوان

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger karakib said...

:) انت كبير علي فكرة
صحيح الكبير كبير

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger مصراوي أوي said...

أكيد طبعا......اللي خلاه ميطمنهاش طول المدة دي...كانت اشارة علي انه عايز يخلع للاسف

بس المذيعة غلطانة........ماهي لازم تعرف خليها تعيش حياتها بقي

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger sherehan84 said...

برغم اني دايما بعترض على أحداث قصصك وببقى عايزاها على مزاجي أنا :) إلا ان قصصك بجد روعه وتحفه وجميله وكل حاجه حلوه :) بجد قصص جميله
كمان أنا حابه أشكرك على اهتمامك بمدونتي ودخولك الدائم وسؤالك عني :) شكرا ليك ..
كمان عايزه أقولك ان الموضوع اللي فات كمان بتاعك انت والسيدة زوجتك عن نانسي عسل جدا وضحكني والله

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger loumi said...

العنوان فكرني بأغنية
ليالي الشمال الحزينه
إيه يا عم أحمد؟؟
البنت حابه تعيش في الوهم
يعني سافرولا سايب لها تليفون ولا عنوان
ولا أي حاجه ولسه مصدقه إنه حيرجع لها فاضي؟
إبعت للمذيعه رساله قصيره
قل لها يومين كده وتقولها الحقيقه
تحياتي

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger loumi said...

ولعلمك
برضه مش حتصدق
:)
إلا لو شافت بعنيها

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger ادم المصري said...

طبعا
مش عارف اقول ايه
.
.
اولا القصة رائعه جدا
ومن الواضح انه عندك قدرة علي السرد بطريقة مزهلة
.
.
تنحصر المشكلة في الامل .. هل نفقده ام نتمسك به
يالها من قضية
اعتقد انك تناولت الموضوع بشكل جميل جدا والنهاية هنا معقدة جدا
.
.
هل نقتل بداخلها الامل .. ام نقول لها الحقيقة لتعيش في الواقع
هل بذلك اضرتها المذيعه .. وجعلتها تستكمل حياتها في انتظار وهم
ام انها رحمت بطلتنا من موت مؤكد
.
.
بالفعل تناولت القصة بشكل جيد جدا لك تحياتي والسلام

الجمعة, يناير 18, 2008

 
Blogger الدبور said...

حلوة اوي فيها تشويق وفكرة !

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger MAKSOFA said...

طبعا الباشا كان مشرف وفي ايده المدام والعيال
الله يلعنه
==========
أشكرك يامراكبي لمساندتي والوقوف معي في تلك الأزمه التي مررت بها

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger اسكندراني في الغربة said...

يعني هي لو ركزت في شغلها و بطلت تبص على الناس وتنحشر في شؤون الخلق مش كانت وفرت على نفسها الموقف الي حطت نفسها فية
----
هو احنا لية بنعلق على الشخصيات معا اننا عارفين انها من وحي خيال المؤلف
------
يبقا قول لي جدو يخف على الناس الي بتتغرب شوية
----
تحياتي

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger بيقولوا سايكو said...

و الله أنا باحب اقرالك جد ا.. باحس إنك بتاع السهل الممتنع .. جميلة جدا ... و على العكس كتير من اللى قالوا كانت تقولها الحقيقة .. ماكنش ينفع تقولها الحقيقة فى مسج كده بكل جفاء .. هى كده صح .. بعدين بقى تبقى تنورها .. بس برة القصة :)

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكرك يا دكتورة على الإطراء

أنا شايف برضه إن رسالة المذيعة الأخيرة فيها فلسفة كبيرة برضة رغم تحفظنا عليها

أهلا بيكي



********************



همسة قلم

متشكر على تعليقك .. وأشكرك إنك خليتيني أبتسم كتير لما قريت كلمة "أهرام السبت" في تعليقك .. بقى لي كتير قوي ما شفتوش



********************



Esmeralda

طبعا فاهم قصدك .. وأنا على فكرة شخصيتي الحقيقية بعيدا عما أكتبه بتتبنى موضوع الصراحة والحقيقة الصادمة .. الأبيض والأسود ومافيش رمادي .. أحسن من التخدير زي ما قلتي

وبعدين رخمي زي ما إنتي عايزة .. البيت بيتك



******************



A.SAMIR

ده إطراء جامد قوي أرجو إني أكون أستحقه .. أشكرك جدا

وعلى فكرة .. القصة تندرج تحت بند المأساه فعلا .. مش بتقترب منها بس

نورت



*******************



تخاريف خاصه!

مقولة صحيحة تماما .. أحييكي عليها بجد



***********************



Rozza!.......فاقد الذاكرة

هي دي غرائب الزمان والأقدار والطبائع الإنسانية .. ما فيش حد مرتاح أبدا

أكتب كتاب مرة واحدة؟ أنا مش كاتب جامد زي ما إنت فاكر كده .. الكتابة ليها ناسها برضه

أشكرك جدا

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

TAM

الفرق بين الواقع والفانتازيا هو نفس الفرق ببين إنها تقولها الحقيقة وبين النهاية اللي أنا إخترتها هنا .. وكلنا بنحب الفانتازيا

منورني



**********************



فى القلب

أشكرك على الإطرا

عقلنا بيقول إنها لازم تقول الحقيقة .. لكن قلبنا من جوه بيقول لأ .. هي الأمور العاطفية دايما كده



*********************



esraa

طبعا لسة ماجاش .. كأنه مات وما عدش موجود .. كلامك فعلا سليم

منورة



*********************



Gid-Do - جدو

الله يخليك يا جدو خليك كده دايما جنبي ووجهني للصح كل ما أخرف يمين وألا شمال .. هو صح كده كان عايز يآخد إقامة مش أكتر .. ومن حبه لمراته دي جابها مصر علشان إحتمالات وفاتها في حادثة (قضاء وقدر يعني) بتكون عالية جدا في مصر .. أنا فهمت ليه إنت واقفت تجيب المدام مصر .. برافو عليك يا جدو يا منبع الخبرة كلها



**********************



Amr Ahmed

متشكر جدا يا عمور

طبعا الصح إنها كانت تقولها الحقيقة .. لكن قلبها ما طاوعهاش تخليها تتألم .. ودي طبيعة إنسانية حقيقية

منور



**********************


نوراى

أهلا وسهلا وأشكرك جدا على الإطراء ده

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بنت القمر

كل حاله ولها ظروفها .. أنا بأحب قوي أسمع الجملة دي .. أصلي ما بأحبش التعميم
أحييكي جدا على إن المذيعة هي اللي صعبت عليكي .. برافو عليكي إنك لقطتي الإحساس ده من وسط القصة .. ويمكن علشان زي ما قلتي إنك مرة اتحطيتي في موقفها .. موقف في منتهى السوء على فكرة

تحياتي



***********************


حسن ارابيسك

ربنا يكرمك .. متشكر قوي على كلامك الجميل ده .. حقيقي شهادة أعتز بيها

أما بالنسبة للنهاية .. فكرتك برضه جميلة على فكرة .. لكن الفرق بين النهاية المفتوحة والنهاية اللي أنا إخترتها هو إن اللي أنا كتبته بيعمق من الإحساس بالمأساه أكتر من حالة النهاية المفتوحة

منورني يا فنان



*********************


واحد مش فاهم حاجة

ممكن لو إتحطيت إنت في مكانها تلاقي نفسك بتعمل زيها برضه .. الموقف ممكن يخلي البنت تصعب عليك فعلا .. اللي إيده في المية غير اللي إيده في النار

أهلا بيك



******************



Carol

منوراني بأطرائك الجميل ده

أحييكي على التعبيرات اللي قولتيها في تعليقك .. فعلا ممكن القدر يغير في إنسان لدرجة إنه يكون بالنسبة لنا: ميت

زي بالظبط الشعور اللي جالك تجاه بطل القصة هنا

أهلا بيكي



*************************


إنـســـانـة

متشكر قوي على كلامك الجميل ده كله

منورة


************************



Najwan

أنا مش حاطط ميوزيك أصلا .. إنتي متأكده إن فيه موسيقى في المدونة هنا؟ ده أنا شكلي إنطرشت بقى .. السن ليه حكمه

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

حلوة أوي بس أنا بغلط المذيعة
كانت لازم تفوقها عشان تعيش حياتها بأه حتى لو كانت هتألمها


جميلة أوي حكاية المجموعة القصصية دي.. تستحقها (:

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger Sampateek said...

انا رايي من راي الاخت ازمير
فعلا كان لازم تشوفه بعنيها علشان تخرج من دائرة الانتظار لدائرة الصدمة و منها الى دائرة الحزن ثم التسليم ثم البحث عن حب جديد

يعني كلها دواير حاجة توجع القلب

ازيك عامل اية؟

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger lonely said...

هكذا هم الرجال
يبعدون فينسون
ويخونون
وهكذا هن النساء
يبعدون عنهم فيشتقن
ويخلصن
وينتظرن

ثم
يصدمن

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Ahmed Essawy

أهلا وسهلا وأشكرك على الإطراء



*********************



hend...hanady

رأيك من راي الغلبية وهو رأي العقل .. المهم بس إنه يكون قبل فوات الأوان بجد .. العمر قصير مهما طال



*******************



karakib

الكلام ده عني أنا؟ أنا بصيت ورايا لما قريت تعليقك

متشكر جدا بجد .. نورت



*****************


مصراوي أوي

صح .. المفروض إن اللبيب بالإشارة يفهم .. هو لو كان ناوي عالخير كان بعت أرقام تليفوناته أو حاول يكون فيه حلقة وصل ما بينهم

والمذيعة لازك ترحل



******************



sherehan84

إعترضي زي ما إنتي عايزة .. إعتراضاتك إنتي وزملاءنا المدونين أخف بكتييييييير من التقطيع اللي بأشوفه في موقع القصة العربية .. بأسمع كلام كتير عن ضعف النص والحبكة وبناء الشخصيات والأداء الدرامي والأخطاء اللغوية .. حكاية

لا شكر على واجب .. بس أحب أشير إن الموضوع اللي فات مازال قائم .. مقرر شخبط شخابيط تم تمديدة إسبوعين كمان

منورة



******************



loumi

هو إن جيتي للحق .. هي بتفكرني بأغنية حبيتك بالصيف .. حبيتك بالشتي

وأنا معاكي طبعا .. مادام سافرولا سايب لها تليفون ولا عنوان يبقى كان ناوي يخلع منها من البداية .. بس هي اللي ما لقتطش المغزى ده

مش هتصدق إلا لو شافت بعنيها؟ طبعا صح .. دي يمكن تطلب تشوف قسيمة جوازه كمان
المذيعة فصلوها من شغلها على فكرة .. هههههه

السبت, يناير 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

ادم المصري

أنا بأحب في كلامك دايما: الفلسفة اللي وراء الموضوع

الأمل .. هو الحاجة اللي بتخلينا نتحرك ونعيش ونحلم ونستحمل

فقدان الأمل = فقدان الرغبة في الحياة = الوفاة الداخلية حتى لو الظاهر من جسمنا عايش قدام الناس

وهنا المذيعة أجلت الوفاة الداخلية دي شوية .. على "أمل" برضه إن القدر يجيب حل أخف من الصدمة اللي كانت ممكن تعملها

تحياتي الغالية ليك



*******************



الدبور

حمد الله عالسلامة .. غبت كتير قوي

منور



****************



MAKSOFA

زيارتك دي أسعدتني جدا .. حمدالله على سلامتك ونورتي المدونات من تاني .. ما فيش شكر على واجب أبدا .. المهم إنك تكوني بخير



******************



اسكندراني في الغربة

هههه .. قولهم والنبي .. من وحي خيال المؤلف .. مش حقيقة يعني

مين المؤلف ده؟

جدو متغرب زيه زينا .. ده يمكن متغرب زيادة عننا بكتير .. على الأقل إحنا لسة قريبين من بلادنا وعايشين في مجتمعات "عربية" شوية

منور



**************



بيقولوا سايكو

أنا سألتك قبل كده ليه بيقولوا سايكو وما جاوبتنيش

بأشكرك جدا على الإطراء الجميل ده .. وهأبقى علشان خاطرك هأقول للمذيعة إنها تقول الحقيقة .. برة القصة برضة

أهلا وسهلا



**********************


امرأة تقول الذي لا يقال

كل الناس غلطت المذيعة لدرجة إنها عايزة تنسحب من بطولة القصة دي

ههههههه

المجموعة القصصية كلها تحت أمركم كلكم .. متشكر جدا



********************


Sampateek

كلها دواير توجع القلب .. كلامك حكم بجد

فينك كنتي غايبة فين؟ هو الشغل الجديد خلاكي تختفي خالص كده؟

أشكرك على السؤال



**********************


Lonely

هي مش قاعدة في كل الرجال وكل النساء .. فيه كده وفيه كده .. وأحيانا بيحصل العكس كمان

لكن نقدر نقول إن كفة النساء العاطفية فعلا بتكون كده أكتر

الأحد, يناير 20, 2008

 
Blogger soma said...

تحفه بجد
انا قريت المجموعة القصصيه كلها
انت بتكتب حلو اوى حسه انى بقرا حاجه ليوسف أدريس

ليه مش بتفكر تنشر الحجات دى

هتنجح وخليك اديب وسيبك من الهندسه ياعم
وساعتها هيبقى ليك معجبين إيييييييييييه والفنانات يكلموك عشان تكتبلهم افلام سينما ياعم

فكر تنشرهم فى كتاب..عشان اسلوبك رائع وخيالك جميل اوى وحساس اوى اوى اوى
انا هكون من أول معجباتك..بحجز اهو

الأحد, يناير 20, 2008

 
Blogger soma said...

بس انا لو كنت مكانها كنت عرفت البنت عشان متعييش فى وهم اكتر من كدا

هتتعب شوية بس هترجع اقوى

احسن ما تعيش هبلة وتموت هبلة..زى ناس كتير اوى مبيعرفوش يبطلو الهبل كأنه داء
:(

الأحد, يناير 20, 2008

 
Blogger Memo said...

لا تنتظر احد لن ياتي احد
اعتقد انها لو كانت قالت الحقيقة كنت هابقا مستريه نفسيا اكتر
انا كدا مش هاعرف انام طب معلش اكتبلي جذء تاني بتقلها فية الحقيقية ربنا يباركلك عشان خاطرنا

بجد اسلوبك القصصي رائعععع و مميز جدا وبجد انت من اروع الكتاب الي خالوني اقرا قصصهم مرة و اتنين و تلاتة

الأحد, يناير 20, 2008

 
Blogger اسلام رفاعى said...

مش هو ده الحب الصادق
لانه نساها وتزوج غيرها
تحياتى

الاثنين, يناير 21, 2008

 
Blogger دنــــيــــــا مـحـيـرانـي said...

طبيعي ده يحصل من رجل
و طبيعي جدا ده يحصل من امراه
المذيعه كانت لازم تقول الحقيقه عشان البطله لا تعيش في الوهم هاتعيش علي ذكره علي خيانه حبيب
بس علي فكره ممكن تنساه وممكن لا بس مش ممكن تنسي الخيانة
الحب بهدلة و الله
روعه يا بشمهندس انا من راي سيبك من الهندسه و ركز في التأليف
انا بتكلم بجد و الله
تحياتي

الاثنين, يناير 21, 2008

 
Blogger MKSARAT SAYED SAAD said...

عزيزي المراكبي
قصة جميلة وسلسه تكلمت فيها عن الحب - الوعد - الوفاء- الاحساس الراقي - الغدر - التنصل و معاني كثيرة
اخري حتى وصول الحبيب الي المطار ومعه زوجتة الحبيبة تعرفة اسم وشكل والمذيعة تعرفة اسم
يعني ممكن يكون تشابه اسماء مش اكتر مش معقول يكون راجع ومتجوز في حبيبه بالصورة الرائعة دية ‏
قصة جميلة ‏
تحياتي اليك ‏

الاثنين, يناير 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

soma

ياااه؟ قريتي كل قصص المجموعة؟ ده مجهود كبير أشكرك عليه .. وأشكرك كمان على ثقتك فيا بالشكل ده .. أنا فين ويوسف إدريس فين

ليه مش بأفكر انشر الحاجات دي؟ مش ده عصر الكتاب والقراءة والحاجات دي .. وأنا لسه مش اسس إن المستوى يرقى للنشر

لكن مادام الموضوع فيه فنانات وسينما ومعجباتا وكده يبقى أسيب الهندسة فورا طبعا .. حطيني إنتي بس على أول الطريق وأنا هأسلك لوحدي رهوان

بالنسبة لرأيك في القصة .. طبعا وجع ساعة ولا كل ساعة .. وضربة الظهر لو مش هتكسرة .. هتقوية

منورة



************************



Memo

علشان خاطرك وعلشان تقدري تنامي هأكتبلك حلقة تانية نقول فيها عالحقيقة للبنت المسكينة .. أي خدمة

أشكرك جدا على إطرائك الجميل ده .. تكرار قراتك لقصصي ده شهادة نجاح بأعتز بيها جدا

أهلا بيكي



***********************


اسلام رفاعى

مش هو ده الحب الصادق من ناحيته هو .. لكن هي بجد كان حبها صادق

منورني



***********************
دنــــيــــــا مـحـيـرانـي

ممكن تنسله لكن مش ممكن تنسى الخيانة .. تعبير تقيل على فكرة .. المرأة فعلا لها خصائص خاصة مش موجودة عند الرجل

وعلى رأيك .. الحب بهدلة

إنتي مش أول حد يقوللي سيب الهندسة وإتجه للتأليف .. هو أنا مهندس سيء للدرجة دي؟ حد في الشغل قالكوا عني حاجة؟

رأيك ده وسام على صدري أعتز بيه



**********************



MKSARAT SAYED SAAD

عزيزي صاحب المكسرات الجميلة

موضوع إحتمال تشابه الأسماء ده بيودينا في سكة تانية خالص لكن بتدل على إنك متمسك بأقل أمل حتى آخر لحظة .. إنت بتتمنى إنه ما يكونش هو ويكون تشابه أسماء ودي ددصدفة نادرة طبعا

أحييك على التمسك بالأمل بالشكل الجميل ده

ملحوظة: أيوه فيه في الدنيا حب بالشكل ده

تحياتي

الاثنين, يناير 21, 2008

 
Blogger Nsreen Bsunee said...

لا حرااااااااااااام يا احمد يا قاضي

قلبى وجعنى حرام عليك
لازم تقولها لازم تفوقها
مفيس فى الدنيا اسوأ من ان حد يعيش على امل وهو واثق اوى انه حيتحقق والايام تعدى وميحققش
ياااا حرام والله عليك انا مكنتش ناقصه وجع قلب

بس موهبه فزه انت خليت قلبى يرتعش والله العظيم
ماشاء الله الله اكبر عليك

الاثنين, يناير 21, 2008

 
Blogger daktara said...

بجد قصة قصيرة مركزة وجميلة جدا جدا
بلا تطويل ولا اسفاف
انا من رأي خمسة فضفضة فالحبيب لم يأتي بعد


انا من ضيع في الاوهام عمره

انظر حولك
د. خالد عزب

الاثنين, يناير 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Nsreen Bsunee

وجع القلب موجود في الحياة الطبيعية أكتر من القصص دي على فكرة .. الفرق بس إن الواحد بيكون مركز أكتر في الأحداث والمعاني والعبرات ساعة القراءة

وماحدش ناقص وجع قلب فعلا زي ما قلتي

أنا بأشكرك بجد على الإطراء الجميل ده .. شهادة أعتز بيها بجد



******************



daktara

ياسلام على التعبير المخصتر المفيد ده:انا من ضيع في الاوهام عمره

سعدت بتعليقك جدا

نورتني

الثلاثاء, يناير 22, 2008

 
Blogger Epitaph said...

ذكرتني بتدوينة لي "اسمي بينمحي" عن تلك التي انتظرته وهو عاد وزوجته

انه الانتظار اللعين
والوعود التي لا يوفون بها
ونحن لا ننقذ انفسنا من تلك الدوامة العبثية

اما بالنسبة للاسلوب
فهي قصة جميلة و اسلوبك جميل ماشاء الله
فيه هدوء و سلاسة

الأربعاء, يناير 23, 2008

 
Blogger Epitaph said...

نسيت اقول
اني مع ان المذيعة انها مقالتش
مفيش داعي لتشويه صورته المثالية قصاد تلك البريئة للمرة الاخيرة

هكذا اعتقد

للاسف:)

الأربعاء, يناير 23, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Epitaph

أولا أنا سعيد بإنك علقتي المرة دي باللغة العربية .. وبالتمكن ده كمان

ثانيا .. من خلال متابعتي لمدونتك الرقيقة كنت متوع 100% إن رأيك هيكون كده .. مانقولهاش .. كنت عارف إنها هتصعب عليكي لأسباب كتير

تحياتي ليكي

الخميس, يناير 24, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

أنا شوفت الفيلم ده قبل كده " ليش يا جابر"

الخميس, يناير 24, 2008

 
Blogger أحمد المصري said...

من أ:تر الحاجات اللي بكرهها في حياتي إن حد يفضل يعيش في وهم على طول ..دي مشكلة..و الناس اتعودت إنها تمشي مع الدنيا كده من غير ما تقف تسأل حتى ده وهم و لا حقيقة..و في النهاية لازم نتصدم..قلمك مبدع كالعادة و يعرف يختار الكلمة الصح0

الجمعة, يناير 25, 2008

 
Blogger max.adams said...

أنا من رأيي اها كانت تقولها عالحقيقه و تحررها من الخاين اللي خلاها تستناه و نساها هو نفسه ما استناهاش .
أنا من رأي ضميري ان الراجل قلبه ممكن يشيل أربع ستات جنب بعضيهم يعني افرض انه اتجوز هناك و هو مقرر انه يجوزها هنه برضوك تؤ اعذروا الراجل يا جماعة.

القصة رائعة و معبرة

شكرا

الجمعة, يناير 25, 2008

 
Blogger اعشق فى اليل ضوء القمر said...

قصه جميله
لكن مش عارف ما عملته موظفة المطار صحيح ولا
تتركها إلى الأبد فى وهم لشخص غير جدير بحبها أم كانت تخبرها وتجعلها تعيش حاضر مرير وستناساه مع الوقت البعيد
رأى لو اخبرتها كان افضل

الجمعة, يناير 25, 2008

 
Blogger كريم بهي said...

بصراحة مش عاوز اخص فى تعليقى بوست معين
لان كل المدونى عجبانى اوووووووووى
كل المراكب يا مراكبى فيها شئ اصيل اوى من انسان مثقف وبثقلفته بيرمي الشبك ويصطاد عقولنا وقلوبنا مع كل رمية
الله عليك وانا من النهاردة هاكون يوميا هنا ما خلاص اتشبكت
وبجد انا سعيد اوى ان اتشرفت بمدونة حضرتك

وياريت لو تزورنى يكون ليا الشرف طبعا

كريم بهي

الجمعة, يناير 25, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

غير معرف

أنا مش فاكر الفيلم ده خالص بصراحة



********************



أحمد المصري
طبائع الناس من الصعب جدا تغييرها .. الطبع بيغلب على التطبع .. وفعلا فيه ناس متعودة على الحياة مع الأوهام

أشكرك بجد على إطراءك



******************



max.adams

حلو تعليقك .. فيه رأيين عكس بعض .. بس حلوين

الأول .. هو المواجعة بالحقيقة وإن الراجل ده إبن لذينا وحاجات كده
والتاني .. إننا نعذر الراجل .. وإن قلب الراجل الطبيعي ممكن يساع أربعة .. ودي حقيقة على فكرة

أنا معاك في الرأي التاني ده



*******************


اعشق فى اليل ضوء القمر

ما حدش يقدر يحط قاعدة لردود الأفعال لأن كلنا مختلفين في الخصائص .. وكمان الظروف المحيطة

منورني

*******************



كريم بهي

أشكرك جدا جدا على الإهتمام والتقدير الجميل ده لمدونتي .. أهلا بيك .. ويسعدني ويشرفني إني
أزورك طبعا

أشكرك مرة أخرى

الجمعة, يناير 25, 2008

 
Blogger همسات said...

عفوا لم يأتى بعد
هى ردت صح
لأن اللى حبيته مجاش فعلا اللى جه حد تانى غيره
عفوا لن يأتى أبدا
:)

السبت, يناير 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

همسات

فعلا حد تاني هو الله عاد .. وكان ممكن نضيف جكلتك دي "عفوا لن يأتى أبدا" كحديث داخلي بين المذيعة ونفسها .. أحييكي

الأحد, يناير 27, 2008

 
Blogger أحمد سلامــة said...

طب وبعدين
؟؟
مهي هتفضل تستنى
ولو عرفت
يا خسارة العمر اللي ضاع
=========
جميلة يا مراكبي
واللوحة بتاعة دالي روعة بردو
مكنتش اعرف انك بتعزف وليك في البولينج كمان
الا مش البولينج ده بتاع المضرب ابو شبكه المخرم ده
ولا ده الجولف ؟

الثلاثاء, فبراير 05, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد سلامة

خسارة العمر اللي هيضيع .. بجد تعبير جميل ومختصر

وهي دي الحقيقة مافيش كلام

****

البولينج ده لعبة تركية زي العادة والمحبوسة والكونكان كده .. هههههه

الأربعاء, فبراير 06, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home