شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، مارس 14، 2008

إبتسمت

قررت اليوم أخيرا أن تحيا تجربة جديدة .. قررت أن تسير على غير هدي .. كان دائما ينصحها بذلك .. قال لها ذات يوم: أتدرين كيف يمكننا أن نستدعي الذكريات؟ فقط سيري هكذا في طرقات المدينة متوجهة إلى اللامكان .. لا تقيدي عقلك بأية حدود أو إتجاهات .. جربي ذلك يوما .. وستتفاجئي بأنك ستذكريني .. أعدك بذلك .. صدقيني
.
خطت أولى خطواتها وهي تقاوم عقلها في أن يفكر في أي شيء .. تفاجئت أمامها بمفترق للطريق وكأنه قد إفتتح لها خصيصا في تلك اللحظة .. ترددت لثوان .. أتسير يمينا أم يسارا؟ عليها ألا تتقيد بأية حدود أوإتجاهات .. هكذا قال لها .. إنها تذكره فعلا كما وعدها .. إبتسمت .. توجهت يمينا دون أن تفكر لماذا .. فهي تسير على غير هدي كما نصحها
.
لطيف ذلك المقهي الجديد الراقي .. أحبت واجهته الزجاجية البنية اللون .. تبدو من خلفها أشباح بعض القتيات والفتيان يتسامرن في سعادة واضحة .. لمحت إحداهن وهي تضع يدها في راحة يد حبيبها الذي تجلس معه .. تذكرته عندما قال لها يوما: أريد أن أضمك إلى صدري .. إستغربت كلماته وجرأته في أن يطلب ذلك منها أمام الجميع .. لكنه فاجئها بأن أمسك يدها بكلتا يديه .. قال لها: الآن أحس بأنني أحضنك .. يكفيني أن أحس بيديك بين يدي .. عجبا .. إنها تذكره فعلا كما وعدها .. وإبتسمت
.
لم تفكر أبدا في أن تتناول أي طعام داخل ذلك المطعم الصيني العتيق .. يبدو لها وكأنه أحد الآثار المتحفية القديمة رغم كونه جميلا ومرتبا أيضا .. قال لها يوما: يتوجب عليك أن تسافري إلى الصين ذات يوم .. ستفتقدين ربع مشاهدات العالم إذا لم تذهبي إلى هناك .. إنها تذكره فعلا كما وعدها .. وإبتسمت
.
مفترق طريق آخر .. لماذا كثرت تلك الإختيارات في هذه الأيام؟ كانت الطرقات كلها موحدة الإتجاه قبل ذلك .. يتعين عليها أن تختار .. لكنها لا بد وألا تتقيد بوجهة محددة كما نصحها .. إختارت أن تسير يمينا مرة أخرى دون أن تقرر الهدف من ذلك الإختيار .. إنها تذكره فعلا كما وعدها .. وإبتسمت
.
أوشكت الشمس على أن تغرب .. ستظلم السماء عما قريب .. لابد وأن تعود إلى منزلها الآن .. تذكرته عندما قال: أن عليها ألا تتقيد بأية حدود أوإتجاهات .. لكنها الآن مرغمة على أن تحدد إتجاها محددا يعود بها نحو منزلها .. تبا .. ستفسد تلك الجولة التي بدأتها لأول مرة .. لن تسير على غير هدي الآن .. هل ستفقد الآن الذكريات لمجرد أنها لن تسير على غير هدي؟ لا .. لن تسمح بأن تفقد الذكريات .. ستعتصر رأسها لكي تذكره .. نعم تذكره .. لازالت تذكره .. إنها تذكره فعلا كما وعدها .. إبتسمت .. ثم أجهشت في بكاء طويل
.

التسميات:

46 Comments:

Blogger آلام وآمال said...

انا كمان ابتسمت
لحد قبل اخر سطر

تسلم ايدك بجد

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الواحد بيقابل مفترقات طرق كتير في حياته ، بس المهم اننا نختار الاتجاه الصح عشان نبتسم ومانبكيش في آخر السكه

تحياتي

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger أريـــ [ السمر ] ــــج said...

دائما استمتع بالقصص معك .. يمكن لأني بحب المعنى العميق فى اسلوب سلس و ده سهل ممتنع .. حقيقي يسلم قلمك

على فكرة غالبا مفترق الطرق اما يبدأ ببكاء بينتهي بأبتسامة و العكس صحيح .. مش عارفة انما تعودت على كده

دمت بكل خير

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger يقول أنى امرأة said...

صعب اوى فعلا لما الواحد ينزل يمشى بدون هدف حتى لو كان مقرر لكدة العقل مش بيعرف يبرمج نفسة على كدة بسهولة

كنت حاسة انها هتعيط فى النهاية
مؤلمة اوى انها بعد ما تعيش مع الذكرى طوال اليوم تغيب الشمس لتعلن عن ميعاد رحيلة فكان لازم تعيط
رائعة كالعادة
انت مش بتفكر تنشر لية اعمالك

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger Esmeralda said...

لو هي محتاجه حاجه او حد يفكروها بيه يبقي مفيش داعي :)و تنساه خالص كلية
المفروض انه معاها طول الوقت , فى خيالها قصدي
:)
وصلت؟؟؟

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger fatima said...

مركبى
يا نبع الحكمة
موش كان أحسن متسمعش كلامه و خليها ناسية احسن ؟؟
ليه فكرتها يا مراكبى ؟
النسيان نعمة فى أغلب الاحوال
جميلة و مركزة و موحية
و مغرقة فى الحكمة
يا نبع الحكمة
تحياتى و غعجابى أيما إعجاب

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

في ايه يا عم
انت كل موضوع هتخليني اقعد احط ايدي علي خدي منبهر كده

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger loumi said...

جميله يا باشمهندس

هي تظن أنها تسير بغير هدى
ولكن الحقيقه ان كلماته التى
ترن في أذنها هي من توجهها ذكراه
صورته كلماته هي التى تحدد لها إختيار
الطريق الذى تسير فيه.

جميله فعلاً

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger حزيــــــــــــــــــن said...

ياترى كنت تقصد مفترقات الطرق ولا كنت تقصد الافتراق
لم افهم القصه على وحى من الحيره ولكنى فهمت منها صلة قويه بين مفترقات الطرق التى تكررت طوال القصه وكأنه كان يدفعها دفعاً فى كل كلامه سابقاً لتتذكر الافتارق وكأنه كان يقول لها ضمنيا فى كلامه انها سيأتى عليها يوم وتفارقه
تحياتى

الجمعة, مارس 14, 2008

 
Blogger Masry said...

مع تحيايي http://khawater-mawakef.blogspot.com/

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger شيمـــــاء said...

:)
تعجبنى فى العاتيفىىىى
فينيك يا اللى فى بالى

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger اسكندراني اوي said...

مين قال انه ماسيه على غير هدى
امال كلماتع دي ايه
احيانا بنسمع النصيحه وصونها جوانا هو اللي بيحركنا
ونقاوح ونقول لا انا ماشي بدماغي
ابو حميد يا جااااامد

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger إنـســـانـة said...

تتذكره ازاى وهى عمرها مانسيته لحظة ولا راح عن بالها .. هى عملت كدة ومشيت على غير هدى لانه هو اللى قالها كدة مش عشان تجرب حتفتكره ولا لأ

ولو تقدر كانت كملت حياتها كلها على غير هدى زى ما قالها بالظبط


عجاااااااايب

سلاماتى يابو مها وسلملى اوى على ام مها والعيال
:D

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

من قبل ما تعمل اللي قاللها عليه وهي فاكراه بدليل إنها استدعت كلامه من قبل ما تبدأ تمشي بغير هدى

وهو كان عارف إنه هيبأى في يوم من الأيام بس من الذكريات؟؟ ده رخم أوي صحيح

اتجاهها في كل مرة ناحية اليمين دايأني
بس هلتمس لها العذر
لو هو كان مات وفارقها غصب عنه ليها حق تدخل كل مرة ناحية اليمين
لكن لو سابها بمزاجه كانت تدخل شمال..والأولى إنها كانت تروح بيتها كمان (:

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger Hannoda said...

ياااه يا مراكبي

إتمنيت إنها تلاقيه صدفة
وبعدها بشوية اتمنيت الذكرايات تكتر
و لما قربت النهاية اتمنيت انها تنسى البيت و الميعاد و الغروب و تكمل

عدتها كتير الجملة ده
=====
إنها تذكره فعلا كما وعدها .. وإبتسمت
===

كل مرة بحسها تاني من أول و جديد و أبتسم معاها و أحس بقلبها و اللي بيحصل جواه

أساسا في الأول عجبتني فكرته قوي
====
أتدرين كيف يمكننا أن نستدعي الذكريات؟ فقط سيري هكذا في طرقات المدينة متوجهة إلى اللامكان .. لا تقيدي عقلك بأية حدود أو إتجاهات .. جربي ذلك يوما .. وستتفاجئي بأنك ستذكريني
====

و الله ما قادرة أفهم ايه القدرة الغريبة ده اللي عند الطرق و الشوارع و الأماكن

ولا أنا عارفة ايه القدرة الغريبة اللي عندك في تعمق المشاعر

تعمق يعني تعمق
عارفه

أصل المشاعر ده متطايرة قوي
بنعرف نلمسها كده يادوب لمسة

بس انت مش عارفة ازاي بتغوص فيه و تتجول و تقلبها يمين و شمال

ده مش قر
:)

اعجابي الشديد
وامتناني الأشد على المتعة اللي بتحسسهالي

أشكرك

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger كراكيب عادل said...

ومين قال انها نسيتة

دة في كل كيانها

السبت, مارس 15, 2008

 
Blogger أُكتب بالرصاص said...

ايه يا ماراكبي

انا شامم ريحة في الموضوع دا

متفرق طرق إيه يا راجل

فكر في العيال

وبلاش تهور
:)

الأحد, مارس 16, 2008

 
Blogger klmat said...

اللى بيحب حب حقيقى صعب اوى ينسى
قد يتظاهر بالنسيان
وفى عز هذا التظاهر بيفكر في الحبيب
الغائب بل ان كل شىء بيفكروا به
ظنى ان كل الطرق حاتفكرها به فهو فى قلبها ودمائها
هى تسير على هداه وهو يعى ذلك
دايما تدويناتك رائعه ومميزه
حقيقى جميله اوى
خالص تحياتى وتقديرى

الأحد, مارس 16, 2008

 
Blogger فى القلب said...

يعنى أغيب شويتين أرجع ألقيك متوهج بالحجم ده فى الأثلوب القصصى

أنا أتمتعت جداً و أنا بقراء

الاثنين, مارس 17, 2008

 
Blogger sarah la tulipe rose said...

رائع اننا نسيب نفسنا لطبيعتها و لو لفترة بسيطة عشان تتحرر و تفكر علي حريتها و الاروع ان دة حيخلينا نتسم..حتي لو اجهشنا في البكاء بعد كدة..لكن يكفي لحظات التبسم السابقة

الاثنين, مارس 17, 2008

 
Blogger esraa said...

حلوه اوي

بس هو راح فين؟

وكان عارف انه هيروح وعشان كده قالها تفتكره ازاي؟

الاثنين, مارس 17, 2008

 
Blogger بالله المستعان > رؤية said...

جميله كالعادة
رائعة

عارف
هي مش بتفتكرته
عشان بتنفذ كلامه
لكن
عشان هو عايش جواها

وهي بتدور عليه
في كل حاجه بتشوفها

الاثنين, مارس 17, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

آلام وآمال

أنا بقى كنت المؤلف وعارف النهاية من أول القصة .. علشان كده ما إبتسمتش .. هههه

منورني .. أشكرك جدا



*****************


خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كلامك سليم .. ياما بنقابل مفترقات طرق كتيرة .. لكن هنبكي وألا هنبتسم بناء على إختياراتنا؟ دي بقى داما في علم الغيب

تحياتي



****************

أريـــ [ السمر ] ــــج

أهلا بيكي وأشكرك على الإطراء الجميل ده

كلامك عن مفترق الطريق صحيح تماما .. كلنا برضه إتعودنا على كده



****************


يقول أنى امرأة

طبعا القصة فيها نوع من الفانتازيا اللي ممكن ما تتحققش في الواقع .. لكن بتحصل حاجات مماثلة ليها كتير .. والتسلسل المنطقي إنها لازم تبكي في النهاية طبعا .. هو ده الإحساس السليم

ليه ما نشرتش أعمالي؟ هي أصلا ترقى لمستوى النشر؟ وهو فيه قراء في الزمن ده؟

أشكرك على تقديرك ده



******************


Esmeralda

وصلت طبعا .. ده أنا أفهما وهي طايرة

هي إيه اللي وصلت بقى؟

ههههه



****************


fatima

أخجلتم تواضعنا يافندم .. ده بس من ذوقك

من أغلى النعم اللي ربنا بيمنحها للإنسان هي النسيان .. ولولاها ما كانش الواحد مننا قدر يعيش حياته أصلا .. تخيلي لو الواحد فاكر كل حاجة مضايقاه كل ثانية؟ كانت تبقى كارثة

تحياتي الغالية ليكي

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

مـحـمـد مـفـيـد

يا فندم ده بس من ذوقك الكريم .. أشكرك على تقديرك دايما



******************


loumi

جميل إنك حسيتي المعنى من الزاوية دي .. خالص تقديري لإحساسك العالي

بجد بأحييكي جدا



*****************


حزيــــــــــــــــــن

الإتنين واحد .. مفترق الطريق كثيرا ما يؤدي إلى الإفتراق

إحساسك في محله من الناحيتين



****************


Masry

أهلا بيك



***************


شيمـــــاء

أنا ماليش في العاتيفي خالص .. وبعدين خليكي محضر خير .. اللي في بالك بتحضر العشاء دلوقت .. ههههه



****************


اسكندراني اوي

صح .. هي فعلا مش ماشية على غير هدي .. ولا إنت ولا أنا كمان .. كلنا هذا الرجل

إنت اللي جامد دايما



*******************


إنـســـانـة

كلام سليم .. عمرها مانسيته لحظة .. وهى عملت كدة لانه هو اللى قالها كدة مش عشان تجرب حتفتكره ولا لأ

عجبتني الجملة دي في تعليقك قوي: ولو تقدر كانت كملت حياتها كلها على غير هدى زى ما قالها بالظبط

مين أم مها دي؟
:D



**********************


امرأة تقول الذي لا يقال

إستنتاج صحيح تماما: من قبل ما تعمل اللي قاللها عليه وهي فاكراه بدليل إنها استدعت كلامه من قبل ما تبدأ تمشي بغير هدى

هو بقى كان عارف كده وألا لأ؟ ممكن آه وممكن لأ .. لكن هو الكاتب ما قصدش إن الحبيب سابها وإداها بمبة .. واضح إن كان فيه ظروف قاهرة خلته يبعد عنها .. ودي تعتبر بداية مفتوحة للقصة .. يعني بداية غير محددة

منوراني



*************************

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger maii bahaa said...

انا اكتشفت اني بقيت مدمنة القصص بتاعة حضرتك
الحل ايه؟ انا خايفة على نفسي...
:)

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger Nsreen Bsunee said...

السؤال بقي
يا تري هو فاكر
؟؟
ولو بيفتكر يا ترى بيبكي؟؟؟

مأظنش

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Hannoda

أنا اللي مش عارف أقولك إيه وألا أشكرك إزاي على الكلام الجميل جدا ده .. تعليقك ده رفع من معنوياتي كتير جدا .. ده كتير عليا قوي

الإحاسيس اللي وصلتلك بالشكل ده مش بسبب القصة .. ده بسبب قدرتك العالية على الإحساس .. وزي ما قلت قبل كده .. إنتي بتقري بقلبك مش بعينيكي

خالص تحياتي ليكي وأشكرك مرة أخرى



*******************


كراكيب عادل

ما حدش قال إنها نسيته .. مش ممكن حب زي ده يتنسي .. وألا إيه يا فنان؟



*******************


أُكتب بالرصاص

تامر حبيبي .. حمد الله عالسلامة .. وبعدين إنت طول عمرك صاحب واجب وعمرك ما قصرت في أي أسفين .. أصيل والله .. ههههههه

مافيش ريحة ولا حاجة .. إنت بس تلاقي عندك أنفلوانزا ولا حاجة

منور



****************


klmat

لما الواحد يحب بجد حب حقيقي .. بيشوف حبيبه في كل مكان وفي كل لمحة وفي كل تصرف وفي كل حاجة .. لايمكن ينساه حتى لو إفترقوا في يوم

متشكر جدا على إطرائك الجميل



**************************

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

فى القلب

ولا متوهج ولا حاجة .. ده بس من ذوقك إنتي .. حمد الله على سلامتك



*********************


sarah la tulipe rose

أنا أمنية حياتي أسيب نفسي على طبيعيتها .. أنسى منظري هيبقى إيه قدام إخواتي وأولادي والموظفين .. مليون قيد بيكتفوا الواحد

نورتينا



********************


esraa

هو راح فين .. دي بقى البداية الغير محدده للقصة اللي مطروحة لخيال القاريء

لكن ملاحظتك دي في محلها تماما: هوكان عارف انه هيروح وعشان كده قالها تفتكره ازاي؟

ممكن يكون أيوه .. إحتمال



*****************


بالله المستعان > رؤية

كلامك سليم .. هو عايش جواها .. وهي بتدور عليه في كل حاجه بتشوفها

دي بقى الآثار الجانبية للحب



********************


maii bahaa

ده شرف ليا يا فندم .. تعليقك ده وسام على صدري

إنتي بس ما تعمليش زي أبطال القصص بتاعتي وإنتي تبقي كويسة جدا إن شاء الله



******************


Nsreen Bsunee

سؤالك ده بيدي بعد مختلف تماما للموضوع .. بعد جديد .. ياترى فعلا هو فاكرها زي ما هي فاكراه؟ ده بيعتمد على هو فين أصلا وليه هو بعيد .. يعني كانت إيه بداية القصة .. واللي أنا سيبتها مفتوحة وغير محددة

خالص تحياتي

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger انا من اهوى ومن اهوى انا said...

يا مراكبى:

بكيتنى بكيتنى وانا فى الشغل علشان انا لسة كنت بقولك البوست اللى فات انى خارج من تجربة ولسة بحاول اعمل ديليت ومش عارف

يعنى اسيب بابا فى البيت يحكيلى قصص عن الحب وازاى ماما وقفت جمبة فى وجة الاعداء سورى اقصد اهلها وازاى ضحوا وازاى هو بيحبها وان الواحدة لازم تقف جمب اللى بتحبة

اجى الاقيك هنا بتكمل على وذكريات وبتحكى فى اللى نا حاسس بية

بروح فى كل مكان كنا بنروحة غصب عنى لان كل مكان لينا فية مكان

فكرتنى بالاغنية اللى بتقول

فاكر فاكر لما كان وكان وكان لينا فى كل مكان مكان


تحياتى يا مراكبى ياللى انت بتيجى على الجرح لما خلاص الجرح مش هايلم

اخوك اللى انت واجع قلبة

محمد فوزى

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger رينـــــــــــا said...

انا مش شايفه انها نسيته خالص بالعكس
دا هى لما بتفكر تفتكره بتكون اصلا فكراه
بجد تسلم ايدك

الثلاثاء, مارس 18, 2008

 
Blogger MAKSOFA said...

بجد أنا كمان أجهشت بالبكاء

الأربعاء, مارس 19, 2008

 
Blogger أميرة ويلز said...

هى مش محتاجة انها تعمل كل دة عشان تفتكره ولو كانت اخذت أي طريق مختلف
كانت هتفتكره برده

حلوة اوى

الأربعاء, مارس 19, 2008

 
Blogger همسات said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

الأربعاء, مارس 19, 2008

 
Blogger همسات said...

ذكراه كفيلة وحدها أن تجعلها تسجل فى دفترها أنها فى هذا اليوم


"ابتسمت"

الأربعاء, مارس 19, 2008

 
Blogger Hannoda said...

:)


تحياتي

الأربعاء, مارس 19, 2008

 
Blogger بنت القمر said...

احلي ما كتبت

الأربعاء, مارس 19, 2008

 
Blogger مُزمُز said...

القصة أسلوبها حلو أوي

في شاعرية كبيرة

الفكرة كمان حلوة أوي

أنا هقرأها تاني

الخميس, مارس 20, 2008

 
Blogger max.adams said...

وها هي تبكي بعد أن تذكرت و لكنه لن يغيب عن بالها و اذا أحبت أن تذكره فالسبيل متاح لها ولكنه غير موجود فهل ستعيش على ذكراه فحسب؟؟

الخميس, مارس 20, 2008

 
Blogger No Fear said...

السلام عليكم
خلاص هي أصلا فامراه لأنها سمعت كلامه و عملت اللي هو من الأول قال لها عليه

الخميس, مارس 20, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

مراكبي
احلى ما في القصه الجميله دي بصراحه
العقدة التي عقدتها سيادتك في تحقيق معادلة صعبه
وهي الحفاظ على ذلك الترابط في التزام البطله بمنهج أعجب ما في هذا المنهج هو عدم التقيد بمنهج

التكنيك اللي اشتغلت عليه هو سر جمال تلك القصه الرومانسيه الجميله
بحب انا لما بتبقى الفكره موجوده وتشتغل عليها دون اي انعطفات جانبيه تخرج بينا عن محور ومضمون العمل الأدبي
وده بنشوفه كتير قوي في مدونات وبيشطحوا جامد

تحياتي يامراكبي واللهي
بقالك فتره كبيرة مستمر في تقديم قطع أدبيه جميلة ولو إن ده خرج بيك من وقتها عن الروح اللي كنت بتكتب بيها من قبل وهي روح عمنا نجيب الريحاني الضاحك الباكي
حودت انت على التراجيدي 180 درجه
صحيح عدوك ابن كارك
وهيلا هيلا يامراكبي
تحياتي
ارابيسك

الجمعة, مارس 21, 2008

 
Blogger نوري said...

جميله جدا يامراكبي
بس ياترى
احنا لازم نمشي في غير هدي
عشان نفتكر حكايات زمان
انا بصراحه كده لما
بتوه عن الدنيا شويه
بلاقي نفسك تلقائيا
برجع بالزمن لحد مأحس
اني في نفس الموقف
وكانه لسه بيحصل حالا
احنا اتخلقنا كده
رابطنا بالقديم قوي جدا

احسنت فابدعت
ف(بست وشز فور يو)0

الجمعة, مارس 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

انا من اهوى ومن اهوى انا

رغم إني بأبقى غير سعيد إني وجعت قلبك .. لكن في نفس الوقت بأعتبر دي شهادة أعتز بيها لأن ده معناه إن القصة وصلت لقلوب الناس وصدقتها أو على الأقل أثرت فيهم

ما هي الدنيا مسرح كبير زي ا إنت عارف

إن شاء الله ربنا يعوضك إنت وقلبك خير



*****************


رينـــــــــــا

حلوة جملتك دي: لما بتفكر تفتكره بتكون اصلا فكراه

إنتي بقى اللي تسلم ايدك



*****************


MAKSOFA

دايما منوراني بإحساسك الغير عادي تجاه الأشياء .. يارب تكوني بخير



****************


أميرة ويلز

طبعا هى مش محتاجة انها تعمل كل دة عشان تفتكره .. هي مش ناسياه لحظة واحدة

منورة



******************


همسات

يا عيني على التعليق الخلاب

ذكراه كفيلة وحدها أن تجعلها تسجل فى دفترها أنها فى هذا اليوم: "ابتسمت"

أشكرك جدا جدا



***************


Hannoda

خير الإبتسام ما قل ودل

:)


تحياتي



*******************


بنت القمر

أشكرك جدا .. هل ده معناه إني أبطا كتابة كده خلاص؟

منورة



******************


مُزمُز

الناس اللي زيك بتحس قوي لازم يتأثروا كده .. بس فعلا بأشكرك على تقديرك ده



*******************


max.adams

سؤال صعب قوي: هل ستعيش على ذكراه فحسب؟؟

لكن المفروض إن الحياة لا تتوقف وستستمر .. المهم إنها تتعايش مع الواقع الجديد أيا كان وتحاول تتناسى الذكريات



*****************



No Fear

وعليكم السلام ورحمة الله
تمام كده .. ماهو الحب بهدلة .. والذكريات بهدلة أكتر



******************


حسن ارابيسك
دايما تعليقاتك بتسعدني وبتكون ترمومتر بالنسبة لأي عمل بأقدمه

رأيك في إسلوب كتابتي فعلا سليم .. أنا بأحاول دايما ما أخرجش عن الموضوع .. مهندس حتى وأنا بأكتب .. رأي بعض الأدباء المحترفين فيا إني مش بأعرف أزوق الكلام وبأبقى ماشي زي القطر على سكة واحدة .. علشان كده عمري ما هأكون أديب

أما بقى موضوع خروجي عن روح المدونة .. فده فعلا مقصود .. بأحاول أكون متنوع علشان لا أنا ولا القراء يزهقوا .. الحاجة مراتي بتزهق مني لما بأمشي على خط المدونة الرئيسي كتير

خالص تحياتي



********************


نوري

حمد الله على سلامتك

دي طبيعة البشر يا عزيزتي .. فالذكريات ه الملجأ اللي بنهرب ليه لما الدنيا الواقعية تضايقنا .. ومش محتاجة طبعا حد ولا حاجة يفكرونا بيها

منورة

الجمعة, مارس 21, 2008

 
Blogger MAKSOFA said...

تصدقني لو قلت لك أن البطله في القصه دي فيها شبه كبير مني ، وحسيت كأنك كاتبها عني علشان كده فعلا بكيت معاها

الجمعة, مارس 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Maksofa

تعليقك التاني ده مؤلم بجد .. أنا ما كنتش أحب أشوف بطلة القصة دي في الحقيقة أبدا

أعذريني ما كانش قصدي طبعا

الجمعة, مارس 21, 2008

 
Blogger سنووايت said...

من قال ان البعيد عن العين بعيد عن القلب؟
القصة جميلة جدا , وجمالها نابع من صدقها موقف حقيقي وبيحصل وحصل وهيحصل
استمتعت جدا بقرائتها لانها استدعت ذكريات كثيرة وعشت الموقف وكأنني انا هي وكأنني من ابتسمت وأجهشت بالبكاء

نستدعي الذكريات ثم نود الهروب منها لانها تذكرنا دوما بما فقدناه
ما اجملها وما أقساها في نفس الوقت

زيارتي الأولي للمدونة وأول قصة ومصادفة ان تكون عن الذكريات
تقبل مروري

الأربعاء, مارس 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

سنووايت


أهلا بيكي

أحييكي على ملاحظتك الرقيقة الحساسة دي: نستدعي الذكريات ثم نود الهروب منها لانها تذكرنا دوما بما فقدناه

وده لأن الحياة: حب وذكرى

إن ضاع الحب .. بقيت الذكرى

منورة

الجمعة, مارس 28, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home