شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

السبت، مارس 29، 2008

الحياة بدون كاتشاب

عن مصر .. من وحي ما قبل الرحيل

المنظر .. ليل خارجي .. بعد منتصف الليل بساعة كاملة .. أقود سيارتي وأنا صامت متجها إلى منزلي بعد أن قمنا بزيارة لأحد الأقارب .. يصيح أطفالي الواحد تلو الآخر معلنين أنهم جوعى ويريدون أن أشتري لهم بعضا من الشطائر من أحد مطاعم الوجبات السريعة .. أشفق على زوجتي من أن تعد طعاما للعشاء عند عودتنا إلى المنزل وهي متعبة ومنهكة .. أعرج على أول مطعم يبيع الوجبات السريعة .. يقدم المطعم خدمة التيك أواي وأنا جالس في السيارة
.
طلبت الطعام و دفعت المبلغ المطلوب .. أجلس داخل سيارتي منتظرا الطعام الذي يتم إعداده .. أذكر نفسي بأن أطلب مزيدا من الكاتشاب .. لا يستطيع اطفالي تناول الطعام بدونه .. وربما أنا أيضا .. لا أدري كيف كانت الحياة قبل أن يخترع شخص ما هذا الكاتشاب .. لا يمكننا الآن تناول البطاطس المقلية أو أية شطائر بدونه
.
يقطع تفكيري صوت نقرات خفيفة على زجاج السيارة المجاور لي .. أفتح النافذة .. إنها فتاة صغيرة تبيع المناديل الورقية .. يخيل إليك من هيئتها المبدئية أنها قد تحولت إلى أنثى ناضجة منذ لحظات قليلة .. لا يمكن ألا تلحظ عيناك صدرها ذاك الذي يتحرك بحرية من تحت ملابسها .. وجهها يبدو عليه الإرهاق الحاد .. ما الذي يجعل تلك الفتاة تستمر في هذه المعاناة حتى الساعات المتأخرة بعد منتصف الليل؟ من المؤكد أنها لا تملك خيارا آخر .. حالها كحال الكثيرين في بلادي .. بل حال السواد الأعظم منهم .. أصبح الشقاء خيارا مفضلا من بين الخيارات العديدة التي ينعمون بها .. فلا زالوا يملكون ترف الإختيار بين الموت جوعا أو إنتحارا أو شقاء بعد كد
.
أفكر في أن أشيح برأسي رافضا أن أشتري منها شيئا .. أسمع صوت جلبة بعيدة . بعض الشباب يقفون بسيارتهم على مسافة ليست ببعيدة .. أفهم من إشاراتهم لبعضهم البعض أنهم يقولون شيئا ما عن تلك الفتاة .. أحدهم يشير بطريقة ما إلى صدرها الحر .. يأتيني موظف المطعم بالطعام .. أسأله عن مزيد من الكاتشاب .. يبدو أنه سيمتثل إلى طلبي بعض أن أظهر بعضا من الضيق .. لا أعلم كيف كانت الحياة قبل الكاتشاب .. تمد الفتاة يدها إلي بالمناديل الورقية مرة أخرى .. يتحرك صدرها بحرية أكثر .. أسمع هؤلاء الشباب وهم يعلنون في صفاقة واضحة أنهم ينتظرونني كي أرحل بسيارتي كي يلتهمون تلك الفتاة .. لا أدري ماذا أفعل
.
أرى على البعد موظف المطعم وهو يجهز لي مزيدا من الكاتشاب .. يبدوا عليه الإمتعاض بسببي .. الشباب على البعد لعابهم يسيل .. الواحدة والنصف بعد منتصف الليل .. هل أدعوا الفتاة للركوب معنا لأنقذها مما سيحدث لها؟ زوجتي ستتهمني بالجنون بلا شك .. الفتاة تلح علي بمناديلها الورقية مرة أخرى .. صدرها يتحرك بحرية كلما مدت يديها .. يزيد ذلك من هياج الشباب وكأنهم يشجعون فريقا ما في مباراة لكرة القدم .. أنتظر موظف المطعم الذي يتلكأ .. ألعن في سري من إخترع ذلك الكاتشاب في يوم ما .. أعصابي لا تتحمل كل ذلك .. أتخذ قرارا جريئا بأن أكون سلبيا .. أتحرك بسيارتي مسرعا تاركا الفتاة والشباب والكاتشاب

.
على الهامش
.
فيروز تغني

.
ما فيه حدا
ما فيه حدا لا تندهي ما فيه حدا
عتم و طريق و طير طاير عالهدا
بابن مسكر و العشب غطى الدراج
شو قولكن صاروا صدى؟
مع مين بدك ترجعي بعتم الطريق
لا شاعلة نارن و لا عندك رفيق
يا ريت ضوينا القنديل العتيق بالقنطرة
يمكن حدا كان اهتدى و ما فيه حدا
يا قلب اخرتها معك تعبتني
شو بك دخلك صرت هيك و شو بني
ياريتني شجرة على مطل الدنيي
و جيرانها غير السما و غير المدى
ما فيه حدا

التسميات:

60 Comments:

Blogger دكتور حر said...

قمة السلبيه

وربنا يسامحك

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صحيح هي سلبيه ، بس صدقني انا لو في مكانك ماكنتش هاعرف اعمل حاجه وكنت هاسيبها وامشي زيك بالظبط وضميري يقعد يأنبني لفتره طويله جدا بعدها

ملحوظة :

ابقي اشتريلك زجاجة كاتشب في البيت احسن

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger بثينــــــة said...

أتصور أنها قصة تؤذن بدخولك مرحلة جديدة في الكتابة
مرحلة نضج أدبي ابتعدت فيها عن المباشرة
و أتصور أن بها رمزا ما لواقع الحال
ربما كان الكاتشب هو ذلك النهم المستحدث والاعتياد علي مدخلات غريبة الشأن علي مجتمعنا
وربما كان الذئاب هم فئة المفسدين والفاسدين الجدد
وربما كانت السلبية هي أحد الحلول المطروحة بشدة لتحمل أوجاع الحياة

الصياغة رائعة وبها غزلت الأحداث بانطباعات البطل بحرفية عالية

تحية إعجاب

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger fatima said...

مراكبى يا نبع الحكمة
انت اديب حقيقى و بجد ...
وقفتنى بعيون مشدوهة عمالة تتنقل من البنت للشباب لعامل المطعم لولدك و مراتك و للضياع اللى كلنا فيه و الدنيا الواسعة اللى مليانة بشر و مع ذلك مافى حدا
بحب قوى فيروز ...
و بحب قوى كتاباتك...
و الكاتشب دا بقى رمز للدم اللى كان هيراق و لا غيه؟
و انت خدتها من قصيره و هربت ؟؟
و لا دا دم الغزال بتاع وحيد حامد ؟
تحياتى يا نبع الحكمة

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

ايه رأيك لو نسحب بوكر من بهاء طاهر وتأخدها انت
بديع اوي اسلوبك يا احمد

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger سنووايت said...

صياغة القصة رائعة
لكنها أبكتني لاني تذكرت موقف شبيه حصل النهاردة
الموقف اللي صورته في قصتك وصف حال الدنيا في مشهد واحد فقط : الفساد الذي يحاول التهام كل ما حوله الضعيف يكون الفريسة ومن يملك ان "ينفذ بجلده" لا يتردد

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger hend...hanady said...

هو شعور نبيل منك وفى نفس الوقت الخوف مما قد يحدث أذا أخذتها معك فهى أعتادت على الشوارع ولا يعرف أحد ماذا تعلمت فيها
أشفق عليهم بشدة لكن ليس بيدى أو بيدى غيرى حيلة وكل ما يجول بخاطرى أين والداها أهم بشرا كى يفعلوا بها هذا وبغيرها حتى لو لم يكونوا بشرا فالحيوان يأكل أطفاله حتى لا تلتهم الحيوانات

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger شيمـــــاء said...

:(((((((((((
اوعى تكون قصة بجد

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger Sampateek said...

كل ما يشغل بال الانسان في الوقت الحاضر هو ملذاته و رغباته و لا يكترث بآلام الاخرين و معاناتهم الا مقدار هذا الصوت الذي يخرج من بين الشفتين للتحصر و التندر ثم ينخرط من جديد في التهام رغباته مضفيا عليها شيئا يغير طعمها حتى يستسيغها

لان طعم الحياة مختلط بالمرار و الصديد و الوجع نحتاج الى كاتشاب ذو طعم حلو لاذع ليكون خليط من الهرج يعجز اللسان عن تذوقه فيبتلعه
و بكده نكون ملينا بطونا
و قلوبنا فاضية الا من الدموع




تحياتي يا نجم

السبت, مارس 29, 2008

 
Blogger حزيــــــــــــــــــن said...

وكأنى استمع لسيمفونية بيتهوفن التاسعه التى لا اسمعها
تصاعد الاحداث وايقاع الكلام والمنظر كان يبدو وكأنه امامى
فى كل مره ادخل مدونتك ازداد اعجابا باتجهاك الادبى
لا اعرف بالظبط ماذا قصدت بموقفك السلبى ولعلك اردت به المصريين
تحياتى وبشده

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger jehan said...

كلنا اعتقد بنمر بالموقف السلبى دة بشكل او باخر وتختلف شدتة من موقف لاخر
ولكن نحن تعودنا على هذة السلبية واعتقد ان السبية دى او الجبن بشكل صريح هو بقى عامل مهم فى تغير حياة الشعب المصرى
الكل دلوقتى بقى بيقول وانا مالى وبتختلف انا مالى دى من موقف لتانى سواء موقف فية شهامة او موقف فية النهى عن منكر


جوجو

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger بنت القمر said...

يا خساره
الف خساره علي قصر الايد
وانعدام الحيله
والعجزوالسلبيه
ده بالنسبه لك طبعاواي حد تاني يكون مكانك
للاسف ولو أن الصياغه ممتازة والاغنيه مناسبه جدا لكن المأساه خلفهما تمنعني من الاستمتاع بأي شيئ
تحياتي

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger الساحرة said...

اولا احيط علم سيادتكم اني مش بحب
الكاتشب

وكرهتوةاكتر دلوقتي

المفروض تكون اكثر ايجابيه

ابدعت القصه من اروع ما قرات لك

تحياتي

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger a.aTeYa said...

من اجل حقن الدماء .. كمان واحد كاتشب !!

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger None said...

تصدق بعد ماقريت التدوينه مرتين ..اكتشفت ان اختيارك للعنوان رائع وفي محله جدا ..فعلا انها الحياه...بدون كاتشب

تحياتي

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger bastokka طهقانة said...

متخافش عليها اللي زي دي بتشوف من الاشكال دي كتير و بتعرف تحافظ على نفسها و مش بعيد يكون معاها بلطجي بيتدخل في الوقت المناسب

بس انت كنت مركز قوي مع البت مش مع المناديل اه يا شقي

اوروفوار

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger tota said...

ابتديت جنتل وانتهيت بشكل تاني
بس يكفي ان نيتك كانت ايه
المره دي انت غير اي مره مش عارفه ليه حسيتك مختلف...اكثر غموض ربما بس مبدع ده شئ لايختلف عليه
سلامي ليك يامراكبي وكل الود

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger اسكندراني اوي said...

هي ام العيال قرات البوست ده ولا لسه
ههههههههههههههههههههههههه

الأحد, مارس 30, 2008

 
Blogger آلام وآمال said...

اسلوب حضرتك رائع

وعجبني جدا تعليق بثينة
قالت اللي كنت عمال احاول اجمعه وانا داخل اعلق

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

Alsalamu Alikum Ya Marakby ,
After reading this post I'm sure it is either you have the wrong job or you got into the engineering by mistake... I would go to th right direction ..Bala handasah bala elet adab...
Salam,
PS. I thought you are comming in April. If so I'd like to hear from you...Ge-Do has my contact info
Salam .. THanafy

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger Rainbow said...

اسلوبك شيق
تحياتى

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger أُكتب بالرصاص said...

الكل جعان

انت جعان ونفسك في الكاتشب

والبنت مسكينة جعانة ونفسها في اي لقمة

والشباب جعانين ونفسهم في ما خفي تحت الثياب

الجوع يسيطر على الشارع

أنه الحرمان يا عزيزي

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger عدى النهار said...

من وحى ما قبل الرحيل! مواقف عابرة ممكن تدفع بفكرة معينة للإستقرار فى الذهن وتقود صاحبها لإحداث تغيّرات كبيرة فى حياته ، هناك من يراها سلبية وهناك من يراها إيجابية ووعي وخطوة فى الإتجاه السليم.. أعتقد أن الرؤيتين فى محلهم

لعلك تكمل الموضوع مستقبلاً إنشاء الله بقصة أخرى ولاتنسى الإشارة فيها لهذه القصة

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger فى القلب said...

ياه عل النضج الموجود فى القصه دى

الرمزغايه فى الروعه

فعلاً عذيذى ما فيه حدا

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger مُزمُز said...

بس متهيألي إنيش تصرف يمكن يتعمل غير كده

عموما متهيألي هي مش هتتاخد غصب عنها يعني

بعيدا عن كده أنا عاجبني أسلوب كتابتك جدا

يخيل إليك من هيئتها المبدئية أنها قد تحولت إلى أنثى ناضجة منذ لحظات قليلة

التعبير ده عجبني جدااا

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger tota said...

معرفش ليه بوستك ده فضل في بالي طول اليوم وقررت وانا نايمه اني تاني يوم اعلق تاني ومتسألنيش ليه عشان معرفش
هوه ليه بوستك المره دي مظلم؟؟
كأنه بيعبر عن حاله حزن جواك
انا لو كنت مكان مراتك وطلبت مني نوصل البنت وفهمت وجهة نظرك هتكبر في عيني اكتر وهيزيد تقديري ليك مش هقول عليك مجنون بس اول مره ببقي مش عارفه انت صح ولاغلط
ومع ذلك بوست تستحق التحيه عليه
سلامي ليك وكل الود

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

عايزة أعرف بس حقيقية وللا لا عشان أعرف أرد

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger انا من اهوى ومن اهوى انا said...

يا مراكبى :

انت درست هندسة ولا فلسفة ولا الاتنين ؟

ولا يمكن الهندسة من الفلسفة انك تهندس الهندسة دى اذن انت موهوب جدا جدا جدا

احييك بجد على القصة والصراع اللى دار جواك

قمة الرمزية انا للحظة وقفت وقولت كاتشب اية دا ؟

الراجل دا هايجننى هايجننى

وبعدين ضحكت وقلت وجدتهاااااااا

اة يابن الإية ملعوبة

تحياتى انا جاى ومش جايب كاتشب انا هاجيبلك معايا حتتين جبنة قريش من البلد

تحياتى يا مراكبى

محمد فوزى

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger Esmeralda said...

ده كان حيبقي رد فعل اي حد فى مكانك
محلتناش الا التأثر اللى ميدمش الا دقايق بعدها بننسي و لا كأن حاجه حصلت
لان مش بايدنا حاجه نعملها

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

مادام طلعت مش حقيقية يبأى نتكلم بهدوء ((:

بغض النظر عن الرمزية الرائعة في القصة.. إلا إننا لو بصينا للقصة كقصة واقعية فكان المفروض انه ياخدها معاه
أنا لو كنت مكانه كنت هعمل كده

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger دنــــيــــــا مـحـيـرانـي said...

كلنا مثلك نعشق الكاتشاب
و لانفعل شيء سالبين جدا
لو كنت مكانك هاعمل مثلك بالظبط
مافي حدا ما في حدا
بس روعه يا بشمهندس

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger رهف said...

المركبى
تحياتى لك ولى رأى متواضع فى موضوع الكاتشاب
انا شايفه ان جزء كبير مننا اعتاد عليه لمجرد التقليد وجزء تانى شايف انه بيدى طعم لحاجات فعلا ملهاش طعم
وبخصوص الفتاه بائعه المناديل
بتبين عجزنا على فعل اى شىء فى اى شىء احنا خالص خدنا على السلبيه فى كل حاجه يمكن عشان كده محتاجين كاتشاب.

الاثنين, مارس 31, 2008

 
Blogger مُزمُز said...

أنا عايز اتفق مع طهقانة

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger يقول أنى امرأة said...

مهو لو ختها معاك النهردة
بكرة مش هتلاقى الى ياخدها
ولا هى هتبطل تتسول فى الشوارع لوقت متأخر ولا الذئاب هتنام

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Anonymous Estabilizador e Nobreak said...

Hello. This post is likeable, and your blog is very interesting, congratulations :-). I will add in my blogroll =). If possible gives a last there on my blog, it is about the Estabilizador e Nobreak, I hope you enjoy. The address is http://estabilizador-e-nobreak.blogspot.com. A hug.

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger أميرة ويلز said...

خير مافعلت

انا فكرت انه ممكن يبقى فخ برده وبعدين الدنيا دي معتش فيها امان ياصاحبي الخير يمكن تفكيري اسود شوية بس الاحتياط واجب

على الهامش

انا تخيلت صوت فيروز وهو بيقول الكلمات الجميلة لانى معرفش الاغنية
رغم ان عندى 2 جيجا اغانى لفيروز

ممكن تبعتهالى يابشمهندس ينوبك ثواب :(

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger MKSARAT SAYED SAAD said...

البنت مش هيحصلها حاجه ومش سلبية ولا حاجة البنت دية انصح منى ومنك وهتعرف تتصرف احسن مننا احنا الاثنين
بجد تعليم الشارع وبهدله الرصيف والايام شئ وتعليم المدارس شئ تاني
ولو جيت للحق والموضوع ماشي بالعكس كانت هي اللي هتحميك
تحياتي ومودتى
سيد سعد

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger خايف من الحقيقة said...

رائع رائع....النص كعمل ادبي بجد رائع
وصادم في النهايه
وده المطلوب يكون صادم علشان يثير ويحرك الافكار
تحياتي ليك ولفنك
اخيرا.....
مين اللي قال ان السلبيه مش عمل ايجابي

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger •√أريـ السمر ـج√• said...

أكثر من رائع .. كل مرة فعلاً بتتفوق عن ما سبق ..

دمت بخير

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger Rania said...

ابدعت فى وصف الصراع الى جوه البطل و ضميره الرافض ان يترك الفتاه فى مثل هذه الحاله
و لكننى حزنت من رده فعله لو امعن التفكير كان من الممكن يتحمل كلمات زوجته الاذعة و التى اشك انها لو امعنت التفكير هى الاخرى لاكن الامر اختلف

كانت شجعته على ان ينقل الفتاه على الاقل بعيدا عن هؤلاء الذئاب
على الاقل كان يعيطها مالا تغادر به فى هذه الساعة المتاخرة

عزيزى بشمهندس احمد كان فى حلول تانية كتير


مودتى و تحياتى

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Anonymous السيد مجهول معروف المجهول said...

سيدي
اشكرك على اطراءاتك الجميلة اولا
ثانيا اود ان اعلق بانه احيانا يكون ارتكاب الحماقة يعد من الحكمة و ده بيدل ان احنا لسنا في غنى عن الحماقة
معذرة لا اقصد التطاول و لكن ده وصف حال اكثرية الناس و اكثرية ردود افعالهم
لان لو حسبنا كده كام نسبة البلطجية و الناس الصايعة بيننا؟ ممكن تكون 20%؟
30%؟
الباقي لا يحسن الخناق و التكشير عن الانياب
الباقي لا يحسن الدفاع و الحماية ناهيك عن رد الهجوم بهجوم مضاد
كل اللى نطوله هو اننا نلعن البنت دي لانها حطتنا في موقف لا نحسد عليه
مع السلامة

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger sherehan84 said...

معنديش حاجة أقولها غير انك كاتب رائع :) بس المشكلة بقى لو مراتك قرت التدوينة دي وعرفت انك كنت بتبص بصات مش بريئة للبنت مش عارفه هتعمل فيك ايه ؟؟ ربنا يتولاك بقى :)

الثلاثاء, أبريل 01, 2008

 
Blogger Gid-Do - جدو said...

يااحمد

تفاعل الخيال مع الواقع فكان الناتج كاس من المرار - الخيال يرفرض وجودة والواقع يفرض وجودة - وسياط من نار تجلد من يحمل بين جنبية شئ من الضمير ـ تحياتى على هذة التحفة الادبية.

الأربعاء, أبريل 02, 2008

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

في هذا الزمن اذا فعلت خيرا لامك ناس
واذا فعلت شرا لامك أناس آخرون
ولكن الحل هو الضمير
ما يقول لك ضميرك فنفذه
واليذهب آراء الناس للجحيم

الأربعاء, أبريل 02, 2008

 
Blogger Nsreen Bsunee said...

ليه بس يا احمد وجع القلب ده

على فكره انت اديب جامد اوى اوى

:(

الخميس, أبريل 03, 2008

 
Blogger اعشق فى اليل ضوء القمر said...

مبدع كالعاده
لكن انا
عامل مفاجأه عندى أدخل مستنيك بسرعه

الخميس, أبريل 03, 2008

 
Blogger sarah la tulipe rose said...

مع انك كنت عارف انها في خطر

الجمعة, أبريل 04, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

********************


دكتور حر

أطمع دايما في إن ربنا يسامحنا جميعا .. آمين



*******************


خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هي دي المشكلة . .التصرف الطبيعي اللي كل الناس هتعمله هيسبب تأنيب الضمير .. بس نعمل إيه؟
ملحوظة :
شكرا على نصيحة الكاتشاب . .بس أنا بأحب اللي في السوق أكتر



*******************


بثينــــــة

كل اللي قلتيه مظبوط .. إنتي أول واحدة قدرتي تفهمي المغزى من القصة .. وهو كان واضح من التنويه اللي في أول القصة .. إنتي بجد ناقدة أدبية غير إنك أديبة قديرة كمان

متشكر لأنك حسستيني إني ممكن أنفع في الكتابة



********************


fatima

أشكرك جدا على الكلام الجميل ده .. القصة دي هي رمز لقصة تانية حقيقية .. وهي قصة رحيلي من مصر .. نشرتها هنا بالمغطي بناء على طلبك .. يارب تكون إتفهمت



******************


مـحـمـد مـفـيـد

بوكر مرة واحدة؟ ده تعليق جامد قوي وكتير عليا قوي.. ده بس من ذوقك



********************


سنووايت

المشهد اللي في القصة هنا هو حكاية اليوم وكل يوم في بلادنا دلوقت .. لنا الله

منورة



********************


hend...hanady

ما هو علشان أنا كنت محتار بين الشعور بالنبل والشعور بالخوف .. إخترت حل تالت خالص .. الهروب

الحيوانات أفضل من كده بكتير



********************


شيمـــــاء

القصة مش بجد .. لكن هي رمز لقصة أخرى حقيقية .. راجعي تعليقي على فاتيما



*******************


Sampateek

كلام سليم .. ماحدش فاضي يحس حتى بأي حد تاني .. مجرد تأثر من بعيد لبعيد دون فعل

جميل قوي التعبير ده: قلوبنا فاضية الا من الدموع

متشكر جدا على التعليق الجميل ده والإطراء الرقيق ده



*******************


حزيــــــــــــــــــن

نعم .. أردت به المصريين .. وأنا منهم

أسعدني إطراءك يا شاعرنا الكبير .. متشكر جدا جدا



*****************


jehan

فعلا .. السلبية أصبحت عادة لدينا .. بقت من أساسيات حياتنا بجد

إبتسمت بشدة لما قريت في تعليقك كلمة الشهامة والنهي عن المنكر

بقوا من الخيال العلمي دلوقت



*******************


بنت القمر

فعلا يا عزيزتي .. إذا إجتمع قصر الايد مع انعدام الحيله مع العجزوالسلبيه .. تبقى قمة المأساة .. ولا يمكن إننا نستمتع ساعتها بشيء

خالص تحياتي



******************


الساحرة

اول مرة أشوف حد ما بيحبش الكاتشب

امفروض إننا نكون أكتر إيجابية .. كلنا عارفين المفروض .. وما بنعملوش للأسف

شكرا على الإطراء



*****************


a.aTeYa

حقن دماء مين بالظبط؟ امهم ما تكونش دمائي أنا



********************


None

وأنا كمان عملت زيك كده .. عجبني العنوان لدرجة إني شكيت إني أنا اللي مؤلف الكلام ده

منورة يا حماتي



*****************


bastokka طهقانة

إنتي دايما ظالماني أنا وطهقان .. إنتي عارفة إني ماليش في الحاجات دي خالص .. أنا بريء

هو فين طهقان؟



*******************


tota

أنا كنت فعلا غامض شوية .. بس حليت الغموض ده بتنويه في بداية القصة فوق

منورة دايما .. أهلا بيكي



*****************


اسكندراني اوي

أيوة الحاجة شافت البوست .. وبأكتب التعليق ده بإيدي الشمال علشان اليمين مكسورة



*****************


آلام وآمال

متشكر على الإطراء .. إنت كمان فهمت زيها الموضوع من وجهة نظري الي قصدتها .. برافو عليك

منور



********************


غير معرف
THanafy

وعلكم السلام ورحمة الله

تعليقك ده وسام على صدري .. بس أنا مهندس بجد على فكرة وكانت أمنية حياتي إني أكون مهندس

أنا لغيت رحلتي لأمريكا على فكرة .. المفروض إني أكون مسافر يوم الثلاثاء اللي فات .. لكني مشغول جدا هنا وأرسلت مندوب عني خلاص

متشكر جدا على سؤالك



*****************


Rainbow

أشكرك جدا .. أهلا بيكي



*****************


أُكتب بالرصاص

الله عليك .. الكل محروم .. كل حسب ما يفتقده .. ومن بقى بتيجي الكوارث على كافة المستويات

منورني بجد



******************


عدى النهار

إنت دايما فاهمني .. وأنا أجزم إن قصتك مش هتكون بعيدة عن القصة دي .. صح؟

منورني



********************


فى القلب

متشكر قوي على التعليق الجميل ده .. ومافيه حدا بجد على فكرة



*******************



مُزمُز

كل الإحتمالات اللي قلت عليها ممكنة طبعا .. وكل شيء جايز

متشكر جدا على كلامك الجميل



*****************


tota

البوست مظلم علشان بيعبر عن حاجة حزينة حصلت لي في الواقع .. موقف عام في حياتي وأنا إختصرته برمزية في القصة دي

لكن في إطار القصة .. أنا على فكرة ما سألتش زوجتي عن إيه نوعية رد فعلها .. لكن أنا إفترضت إنها مش هتوافق في القصة بناء على الإحتمال الغالب لمعظم النساء .. لكن كويس إن كان هيكون رأيك غير كده .. دي إيجابية كبيرة منك على فكرة .. أحييكي عليها



********************


امرأة تقول الذي لا يقال

القصة مش حقيقية زي ما قلت لك عندك في مدونتك هناك



*****************

الجمعة, أبريل 04, 2008

 
Blogger lonlysmily said...

:((((((((((
قصه للاسف حزينه كواقعنا الحزين
مش هقدر أكشر وشى وأقولك يا سلبى
لان لو اى واحد فينا فى مكانك مكنش عبر البنت دى اصلا وقفل ازاز العربيه فى وشها
بس كل اللى اقدر اتمناه ان البنت تكون عرفت تخلق طريق للهرب
وانك تبطل كاتشيب علشان غلط تاكله كتير انت والاولاد

بس القصه بتوجع اوى:(

السبت, أبريل 05, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

***********

انا من اهوى ومن اهوى انا

أنا درست هندسة للأسف .. والفلسفة إتعلمنها بعد كده من الدنيا اللي أنا عايشها بسبب الهندسة

تعليقك ده كتير عليا قوي .. ياريت فعلا أنا أكون زي ما إنت بتقول كده .. أشكرك بجد

مافيش حتة جبنة قريش بقى؟



*******************


Esmeralda

صح .. نتأثر شوية وبعد كده خلاص .. ولا كأن فيه حاجة حصلت

قلة حيلة بعيد عنك



*******************


امرأة تقول الذي لا يقال

بغض النظر عن خالتي رمزية .. إنتي كنتي هتاخدي البنت معاكي لأنك إمرأة .. مش راجل بيخاف من مراته .. الراجل ده مش أنا طبعا



*****************


دنــــيــــــا مـحـيـرانـي

السلبية بقت من صفاتنا المميزة فعلا .. علشان كده إنتي حسيتي إن البطل هو إنتي

وما فيه حدا للأسف



********************


رهف

ما فيش حاجة فعلا بقى ليها طعم .. دي حقيقة .. لا بكاتشاب ولا بغيره

أما السلبية بقى .. بعد شوية مش هنسميها سلبية .. هتبقى العادي بتاعنا خلاص



****************


مُزمُز

بما إن الحاجة مراتي مش جنبي دلوقت .. فأنا متفق معاكم طبعا



*****************


يقول أنى امرأة

تعليق جميل .. فعلا الحل ده مسكن ومش حل جذري .. برافوا عليكي .. تعليق لماح



***************

السبت, أبريل 05, 2008

 
Blogger allfollowsome said...

باشا والله خضتنى بس لما عرفت انها قصة

انا علقت على انها مش قصة بالاتى

ما كنت تشتري منها مناديل ولا تديلها حاجة بدل ما تسيبها كده تضطر تبيع نفسها فى الاخر


!!!!

السبت, أبريل 05, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

**************

Estabilizador e Nobreak

Thank you .. it is realy a nice way of advertising



***************


أميرة ويلز

فكرة الفخ مطروحة طبعا .. البقاء في حد ذاته كان فخ

هأحاول أدور ليكي على لينك الأغنية وأبعتهولك في أقرب فرصه .. هو 2 جيجا ييجوا حاجة جنب أعمال فيروز؟ .. بس كده يبقى ذوقك حلو على فكرة



*****************


MKSARAT SAYED SAAD

الشارع مدرسة أكبر بكتير من أي جامعة ومدرسة .. دي حقيقة بجد

عجبني في تعليقك إن البنت هي اللي كمان ممكن تحمينا .. دي كمان حقيقة للأسف

خالص تحياتي



*****************


خايف من الحقيقة

بالظبط كده .. لا يمكن يحصل تحريك للأفكار إلا بعد صدمة .. أنا بحب النوع ده من الكتابات فعلا

وأحييك على الفكرة الجميلة دي: مين اللي قال ان السلبيه مش عمل ايجابي؟



*****************


•√أريـ السمر ـج√•

ده بس من ذوقك .. أشكرك جدا



*****************


Rania

الحلول يا عزيزتي كتيرة جدا .. لكن كل واحد بيتصرف التصرف اللي نابع من تكوينه وظروفه هو .. علشان كده كل تصرف ممكن يكون محل نقد من الآخرين

نورتينا بجد



****************

الأحد, أبريل 06, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

*****************


السيد مجهول معروف المجهول

أن بجد ما زلت معجب جدا بإسمك اللي إخترته .. هو بجد ظريف جدا .. حقيقة مش إطراء

أما تعليقك .. فقد أصبت فيه بالفعل .. فارتكاب الحماقة يعد من الحكمة أحيانا . .والمثال الذي ذكرته يفسر ذلك تماما

أهلا بك



*****************


sherehan84

أشكرك يا دكتورة على الإطراء

وأحب أطمنك إني من مزنقي هنا: أنا راجل جامد جدا وما يهمنيش

أي



****************


Gid-Do - جدو

الله عليك يا جدو .. هو فعلا تفاعل بين الخيال والواقع . .لكن نتيجة التفاعل ده كانت مؤلمة

حمدالله على سلامتك يا جدو .. يارب تكون شفيت



******************


Rozza!.......فاقد الذاكرة

حتى الضمير يلومني يا عزيزي .. فأيت المفر من تلقي اللوم؟

فاكر قصة جحا وحمارة؟



****************


Nsreen Bsunee

أنا قلبي موجوع من زمااااان

أشكرك بجد على إطراءك الجميل ده




*************


اعشق فى اليل ضوء القمر

متشكر جدا .. أنا جيت عندك وعرفت الخبر السعيد .. ألف ألف مبروك .. ياللي بتعشق القمر



***************


sarah la tulipe rose

ولا زلت إني عارف إنها في خطر .. لا زلت



*****************

الأحد, أبريل 06, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

lonlysmily

القصة فعلا بتعبر عن واقعنا الحزين .. لكن برمزية

وعلشان كده بتوجع

ومش هأقدر أخلي الأولاد يبطلوا الكاتشاب للأسف



******************


allfollowsome

أمال لو عرفت إنها قصة رمزية لقصة أخرى حقيقية كنت هتعمل إيه؟ ممكن ما تقدرش تعلق أصلا .. أصل الموضوع كبير بجد

خالص تحياتي

الأحد, أبريل 06, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

رمان الجنان طاب
واتمايل على الأغصان
راح فين الجنايني وغاب
مين يقطف لنا الرمان

الأحد, أبريل 06, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

حسن أرابيسك

ده كان زمان يا بوعلى

من 10 سنين كانوا بيقولوا: أنا كنت بأحب المشمش .. دلوقتي بأموت في المانجة

دلوقتي زمن العنب العنب العنب

الأربعاء, أبريل 09, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

لما الدم يبقى كاتشب ...اللحم لازم يبقى رخيص
الله يرحم ايام زمان ..لما كان فيه نخوه...بس الرجاله ماتت فى الحرب واحنا لا انتصرنا ولا شوفنا انتصار يا خسارة دم الشهدا اللى روى ارض سينا اللى مصيرها معروف زى شقه ايجار جديد حيجى يوم والايجار هيعلى عليك وتسيبها...الله يرحم زمان وال ايه قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك واضح ان الصوت معموله mute
وعجبى dodda

الأربعاء, أبريل 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

غير معرف
dodda

تعليق جميل ومعبر بجد

الدم بقى كاتشاب

وسيناء مش هنقدر ندفع إيجارها لما يغلى علينا

وهي دي الحقيقة اللي بنهرب منها وندفن رأسنا في الرمل

تحياتي

الجمعة, أبريل 18, 2008

 
Blogger Yasmina said...

يمكن انا برد متأخر
بس انا أول مرة افتح مدونتك وجذبني العنوان

قصة جميلة
على فكرة أنا بحب اقرا النوع ده من الكتابة بس مش بعرف ارد خالص

ان شاء الله هتابع تدويناتك

الاثنين, مايو 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Yasmina

ولا متأخرة ولا حاجة .. أهلا بيكي في أي وقت .. ودايما بالتوفيق

الاثنين, مايو 19, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home