شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الخميس، مايو 15، 2008

بعد إقلاع الطائرة


أعشق تلك الأوقات التي تلي إقلاع الطائرة مباشرة .. أنقطع عن العالم وينقطع العالم عني .. تتوقف الحياة في جهازهاتفي النقال رغما عن أنف الجميع .. ألعن ذلك الجهاز ولكنني لا يمكنني أن أحيا بدونة .. الآن فقط لن يستطيع أحد أن يصل إلي وكأنني قد رفعت إلى السماء مؤقتا .. إنه وقت للراحة لا أنعم به أبدا وأنا على سطح الأرض سواء كان الوقت صباحا أو مساء .. أسافر كثيرا جدا ومع ذلك أنتظر السفر بفرحة شديدة .. فهو الوقت الوحيد الذي أختلي فيه بنفسي وأنا على يقين بأنني لن يزعجني أحد مهما حدث
.
أبدء في طقوسي المعتادة .. أضع سماعات الأذن لكي أستمع إلى بعض الأغاني أو الموسيقى الخفيفة .. يخيل إلي وكأن جميع الطائرات قد جهزت بالأغاني التي تذكرني بجراح قلبي التي لا تطيب رغم الزمان .. أنظر إلى ذلك الجالس بجواري أو الجالسة أمامي .. الجميع يتبع نفس طقوسي تقريبا .. هل كل هؤلاء جرحى من داخلهم مثلي؟ ربما .. أبتسم من غرابة تفكيري وأطرده بعيدا .. أسرح بخيالي مع نغمات الأغاني مرة أخرى .. أجدني أتذكرعينيها رغما عني
.
تتسارع في عيني جميع لحظاتي معها .. أحس بطعم حلاوة أيام حبي لها .. كانت أحلى أيامي على الإطلاق .. أو يمكنني أن أدعي أنها الأيام الوحيدة التي شعرت فيها بأنني على قيد الحياة .. لا أعلم إذا كانت تدري بأنني مسافر الآن أم لا .. كانت دائما تتظرني كي أطمئنها على سلامة وصولي مهما كان الوقت متأخرا .. تخبرني كل مرة أنها لازالت تنتظر تلك المرة التي أسافر فيها .. إليها هي
.
عندما أشعر بتلك القطرات التي بللت وجنتي .. أدرك أنني أبكي بشدة دون أن أدري .. لازلت أبكي كلما تذكرت أنها تركتني ذات يوم وهي تعلم أنها كل الحياة بالنسبة لي .. وبدونها أنا مجرد قطعة من الجماد تتحرك أمام الناس .. شعرت يوم أن إختفت من حياتي وكأن روحي قد فاضت رغم أنني ما زلت أتنقل على سطح تلك الأرض .. لا معنى للحياة منذ ذلك اليوم وحتى الآن .. وربما لأيام طويلة قادمة
.
يعلن قائد الطائرة عن الإستعداد للهبوط .. سأعود إلى الإتصال بالعالم مرة أخرى بعد لحظات .. سيتوقف إنفرادي بنفسي الآن وسأبدأ إنشغالي من جديد .. وسأتمكن من تناسي ذكراها مجددا .. كم أمقت تلك الأوقات التي تلي إقلاع الطائرة
.

التسميات:

35 Comments:

Blogger إنـســـانـة said...

بشدلى اول كرسى ورايحة اقرا اهوو

صباح الفل
:D

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger إنـســـانـة said...

سبحان الله .. تصدق انا هوايتى المواصلات وبحب ساعات السفر اوى .. بحس انى بخرج برا ياسمين اللى عايشة مع الناس دى .. وببقى انا وهى لوحدينا نفكر براحتنا ونسرح زى ما احنا عايزين ويمكن نعيط سوا .. ويمكن نضحك سوا .. ونسمع اغانى سوا .. ونقرا سوا .. ونسبح سوا .. ونتفرج بإستغراب واستعجاب ودهشة على الدنيا والناس اللى عايشينها من الشباك

اى شباك .. شباك قطر او اتوبيس او ميكروباص او حتى توك توك .. مش بتفرق .. المهم انى افضل ماشية وبزعل اوى لما بوصل

آخر مرة كنت رايحة الاسكندرية والقطر خد ساعتين بالظبط ووصل .. كان نفسى اروح للسواق واقوله اتمشى بينا شوية كمان الله يكرمك
:D

مجنونة انا عارفة .. بس اكتشفت بعد كدة ان فى ناس بتحب الموضوع ده زيي بالظبط .. ومنهم بطل قصتك ده


قصة رائعة كعادتك يا ابو مها .. سلملى عليها اوى هى واخواتها وأمها بالله عليك

سلام عليكم

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

حلوه اوي ورومانسيه اوي

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger tota said...

أعشق تلك الأوقات التي تلي إقلاع الطائرة مباشرة
كم أمقت تلك الأوقات التي تلي إقلاع الطائرة
-----------------------
قصة بسيطة ورائعة وجميلة جدا بحييك عليا
سلامي ليك يامراكبي وكل الود

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger اسكندراني اوي said...

اه يا هندسه
كم احب تلك اللحظات
اللتي اكون فيها بين السماء والارض
بدون التليفون المحمول المهبب ده
ههههههههههههه

على فكره اعتقد ان الجميع تلك هي طقوسهم ساعه الاقلاع


مش بطل قصتك لوحده يعني

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger الساحرة said...

مش بطل قصتك بس اللي بيعمل كدة


ساعات بعمل كدة من غيرركوب طيارة

باخد خمسه سياحه واقفل الموبيل

وانفصل عن العالم بس بيبقي لدقائق

ما هو لازم نرجع للواقع ههههههههه


حوش اللي وقع منك ههههههههه

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger كراكيب عادل said...

ازيك وحشتني جدااا

تعرف ان الحجات الي بتكتبها بتلمس حاجة جوة عندي دايما كدة

وكانك يا اخي بتلعب علي وتر حساس

انت حريف بجد

فعلاااا الاحساس دة بيكون غريب ومختلف في كل مرة بيتكرر بنفس الوصف

بغض النظر عن قصة حب بس بيكون فعلا وقت شديد الخصوصية وكانة وقت بتمر فية الاحداث كلها في شريط كدة

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger Rainbow said...

عندما ينفرد الانسان بنفسه للحظات دايما يغوص فى اعماقه و لا يوجد غالبا فى الاعماق الا بقايا الحب القديم
و برغم الشجن و الحزن لفقد ذلك الحب الا اننا نشعر براحة بعدها

قصة جميلة
تحياتى

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger فاتيما said...

و اللى بتسقط دموعه على وجناته من غير ما يركب الطيارة يعمل إيه و يروح فين بنفسه ؟؟
يا نبع الحكمة حرام عليك اختك
كل شوية بوست يرشق فى قلبى
انا أصلاً أستويت خلاص
أفتقادى ليك مبرارته قوية و أديك شايف بنفسك السبب اهو
يسلم قلمك و دماغك و إحساسك المرهف دا
تحياتى يا نبع الحكمة

الخميس, مايو 15, 2008

 
Blogger Tamer Nabil said...

انا اخر مرة ركبت طائرة كان من حوالى25 سنة عمر هههه

معاك ان الانسان فى لحظات السفر بيكون فى عالم تانى لة الحق وقتها ان يفكر فى مايريد.

ربنا يكرمك

تحياتى

الجمعة, مايو 16, 2008

 
Blogger يوميات فنانه مفروسه جداا said...

مش عارفه ليه حسيت الكلام موجه لوالدة حضرتك !!!!!!!!!!!!!
بس هو كلام جميل اوي وفعلا كله شوق للانسانه اللي موجهلها الكلام
بوست هايل وجميل جدا ويا ريت لو تشرفني انت والحجه تاخدو القهوه عندي في البلوج بتاعي تاني واحد شارع المفاريس.
تقبل مروري
تحياتي

الجمعة, مايو 16, 2008

 
Blogger عدى النهار said...

ياترى مبالغة مني أو تحميل للكلام أكثر مما يحتمل لو قلت إن القصة قائمة على الرمز الحبيبة فيها هى كل شىء تركته خلفك وتعود له من فترة لأخرى؟ أياً كان.. قصة جميلة وأسلوبها جميل

الجمعة, مايو 16, 2008

 
Blogger اعشق فى اليل ضوء القمر said...

يا مركبى
دايما كما أنت مبهر بكلماتك ساحر بمشاعرك
قصه بسيطه لكن جعلتنى أحس بالمشاعر الدفينه بداخلى
مع إنى ظننت أنك تتكلم عن أحد أقاربك
لا أخفى ظننتك تتذكر والدتك
لكن يمكن ذلك لإشتياقى لأتكلم مع أمى
لكن دائما تبهرنى
لم افق إلا وأجد يدى تعلو لك بالتصفيق

الجمعة, مايو 16, 2008

 
Blogger allfollowsome said...

هو من ناحية ان الكلام جامد فهو جامد

بس الحجة ايه رايها فى الموضوع

(:

الجمعة, مايو 16, 2008

 
Blogger jehan said...

دايما لما بنبقى لوحدنا بنحب نفتكر دايما القديم والذكريات الحلوة الى فاتت من زماااااااان بس اول ما بنفكتر الذكريات الحلوة دى بتيجى معاها على طول الذكريات المؤلمة والى بتخلينا بعد ما بنطلع من وحدتنا نقول يارتنا ما كنا افتركنا وفضلنا ناسين

الجمعة, مايو 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

********************


إنـســـانـة

ههههه .. وكمان في التوك توك؟ دي موهبة خاصة جدا بقى في الإنفراد بالنفس

عموما الإستسلام للمواصلات (أي كانت) بيخلي الواحد يحس إنه مش هو اللي في إيده قرار الحركة والتوقف .. وبالتالي الواحد بيسترخي .. ويسرح .. ويبيتفرج على نفسه من بعيد .. الكل بيسرح بجد

إنتي طبيعية ما تخافيش

وللمرة العاشرة بأفكرك: ما عنديش بنت إسمها مها .. ما صدقنا إن الحاجة نسيت الحكاية دي



********************


خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكرك جدا يا دكتورة .. منورة



********************

tota

أحييكي على قوة ملاحظتك بجد

أشكرك جدا على تعليقك الجميل



*******************


اسكندراني اوي

أنا متأكد إن القصة دي هتخبط فيك على طول .. إنت مجرب الموضوع ده طبعا

منورني



*******************


الساحرة

فكرتك دي جديدو .. الإنفصال عن العالم بإختيارك .. ياريتني أقدر أعمل كده

وأنا اللي وقع مني كتيييير .. ههههههههه



*********************


كراكيب عادل

وحشتني بجد .. أهلا بيك .. منور

أول ما شفت إسمك توقعت تعليقك من قبل ما أقراه .. لأني متأكد إنك بتمر بنفس الظروف والأحاسيس دي زيي بالظبط .. وزيي وزيك كتير

أنا كمان بتمر حياتي قدامي وكأنها شريط سينيما مختصر .. وبتنتهي أحداثه بلحظة صعودي الطائرة



********************


Rainbow

لا يوجد غالبا فى الاعماق الا بقايا الحب القديم .. كلام جميل وحقيقي

لكن هل فعلا بنشعر براحة بعدها؟ أشك .. ماحدش مرتاح

أهلا بيكي .. أشكرك على الإطراء



*******************


فاتيما

أنا بجد بقيت محرج جدا منك ومن ذوقك ده .. مش عارف أشكرك إزاي على تعليقاتك الرقيقة دي .. وكمان أعذريني إذا كانت الموضوعات دي بتؤلمك بطريقة أو بأخرى .. أنا مقدر جدا اللي إنتي فيه .. ربنا معاكي إن شاء الله

نورتيني وإعذريني بسبب غيابي عن مدونتك الجميلة .. مشاغل جامدة جدا



*********************


Tamer Nabil

وممكن تلاقي نفسك فجأة بتركب طيارة كل إسبوع .. كل شيء في الدنيا دي جايز

السفر عموما وإجمالا .. بينقل الإنسان لعالم تاني .. وتالت

نورتني



***********************


يوميات فنانه مفروسه جداا

أنا والدتي متوفيه من 21 سنة .. وهي فعلا من ضمن اللي أنا بأفتقدهم بشدة رغم مرور الزمن الطويل ده .. والقائمة تطول

أحييكي على تحليلك الجميل

يشرفني طبعا زيالرة مدونتك .. وأعتقد إن الحاجة قرأت كل موضوعاتك إمبارح .. بس مش عارف إنتي قدمتلها قهوة وألا لأ .. عموما أنا قهوتي بأشربها سكر زيادة على فكرة



********************
عدى النهار

تصفيق حاد ليك .. حتى لو كان المعنى بيقول حبيبة فهي في النهاية رمز

بأحيي فيك إنك بتقرأ ما بين السطور

خالص تحياتي



********************


اعشق فى اليل ضوء القمر

ده بس من ذوقك وكرمك .. أشكرك جدا على تعليقك الجميل ده .. شهادة أعتز بيها بجد

خالص تحياتي وتقديري



********************


allfollowsome

أنا عرفت إن الكلام جامد لما الحاجة قرأت الموضوع .. ورأيها معلم على دماغي دلوقت



*******************


Jehan

دي مشكلة حقيقية .. لا يمكن إنتقاء الذكريات المؤلمة لوحدها أو الجميلة لوحدها .. الذاكرة بترجعلنا الماضي على بعضه .. بحلوة ومرة .. والمشكلة بقى في المر ده .. بيكون أكثر إيلاما

السبت, مايو 17, 2008

 
Blogger دنــــيــــــا مـحـيـرانـي(ده حالي اما اسمي ايناس لطفي said...

ياريت تيجي في اوقات السفر و فقط و لكنك كل ما تخلي بنفسك لا تجد غير اوجاع قلبك وفقط تتذكرها لو دهابنا لاخر الارض لن تهرب مننا الجروح و الذكريات هي معانا حتي في مماتنا
دائما مبدع
تحياتي

السبت, مايو 17, 2008

 
Blogger محمد عبدالحي السيد يوسف said...

سلام للمدونين في الأراضي المقدسة من المدونين في الأراضي المكدسة


أخوك محمد عبدالحي
الأنسان بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة

أتمنى تكون معرفة خير بإذن الله

الأحد, مايو 18, 2008

 
Blogger بنت القمر said...

أنا لما بركب الطياره بفكر في الكابتن؟؟!!
من هذا الشخص الذي اتمنه علي حياتي واصفق مع الاخرين له لحظه الهبوط دون ان اراه
افكر من النافذه كم هي صغيرة الحياه
ولا تستحق تلك الالام التي نحياها
تحياتي
***********
ممكن لووو سمححتتتتتتتت منننننننن فضلكككككك
تجاوب السؤالي اللي عندي لوووو تتكرم
عشان بعمل استطلاع رأي
وها اعلن نتيجتته قريب
واحب اعرف اجابتك

الأحد, مايو 18, 2008

 
Blogger شهرزاد said...

بوست رائع ومدونة أكثر من رائعه
سعدت بزيارتي لها

الأحد, مايو 18, 2008

 
Blogger اسكندراني في الغربة said...

بدأت بحب و نهيت بمقت لحظات ما قبل الاقلاع

كنت حعلق بي حالتي قبل الاقلاع
بس رجعت و افتكرت ان دي قصة مش تجربة شخصية
كل مرة اقع في نفس الفخ

دا اكيد مش غباء مني بقدر ما هو تفوق منك
:)
تحياتي

الأحد, مايو 18, 2008

 
Blogger واصطنعتك لنفسي said...

هل يعقل ان يجتمع الحب والمقت في جملتين ليبثا نفس الأحساس بدون تناقض!! ..هذا هو ما فعلته في القصة.. ما أبهرني في قصتك أنك بدأتها وختمتها بجملتين وفكرتين يبدوان "من الظاهر" في قمة التناقض إلا أنك نجحت بضراوة أن تقنعني بأسباب عشقك لملحظات ما بعد إقلاع الطائرة ثم أقنعتني مرة أخري بالأسباب التي تدعوك لمقت هذه اللحظات..تقلبت مشاعري كما تقلبت مشاعر البطل..تحفة يا مراكبي بدون مبالغة رائعة

أن ما يعانيه البطل إنما هو أزمة حنين .. كتلك النوبات التي تنابني كثيراً وتنتاب البشر القادرين علي الاحساس من وقت لآخر..إنها النوستالجيا المؤلمة

قصة رائعة يا مراكبي..لم تترك عقلي كما كان قبل قرآتها

بحييك فعلاً عليها

إيمان

الأحد, مايو 18, 2008

 
Blogger bastokka طهقانة said...

يختلف الناس في ردود افعالهم فانا امقت الطيران و الطائرات و المطارات و السفر بكل مفرداته
احب ان احيا في مساحة ثابته انسح بها شرنقتي و عالمي و لا احب ان يزحزحني عنها شئ

الانفصال عن العالم الخارجي نعمة اذا طالت تتحول الى نقمة

اعجبتني الرحلة و القصة
بالتوفيق
اوروفوار

الاثنين, مايو 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي
صح .. الإنفراد بالنفس في أغلب الأحيان دايما بيخلينا نجتر الماضي وذكرياته ... وبالذات المؤلم منها .. دي قاعدة عامة على فكرة

أشكرك على إطرائك



********************


محمد عبدالحي السيد يوسف.
حلوة المقدسة والمكدسة دي
أهلا وسهلا بيك .. شرفت



*********************



بنت القمر

الكابتن ده بقى بيقود الطائرة كل يوم وبيبقى مش فاهم إيه اللي بيخلي الناس تحس زيك كده .. لأنه بيسافر كل يوم .. أمر عادي بالنسبة له
أما رؤيتك للحياة على إنها صغيرة من شباك الطيارة فده شعور طبيعي ... أنا بحس بكده برضه

أنا جاوبت على السؤال .. ياترى نجحت؟




***********




شهرزاد

أشكرك جدا .. أهلا وسهلا بيكي



*********************

الاثنين, مايو 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

*********************



اسكندراني في الغربة

شهادتك ليا دايما بأعتز بيها .. لكن القصص دايما بيكون فيها لمحة بسيطة من شخصية الكاتب والباقي فانتازيا

منورني



********************


واصطنعتك لنفسي

مش عارف أقولك إيه على التحليل الجميل ده وعلى إحساسك العالي ده .. تعليقك ده إضافة حقيقة للقصة بجد

أشكرك جدا جدا



*******************




bastokka طهقانة


الانفصال عن العالم الخارجي نعمة اذا طالت تتحول الى نقمة

وهذا هو ما حدث لبطل القصة تماما..أهلا بيكي
أشكرك على إعجابك

الاثنين, مايو 19, 2008

 
Blogger hamdool said...

:)

الثلاثاء, مايو 20, 2008

 
Blogger بيتنا القديم said...

"...يخيل إلي وكأن جميع الطائرات قد جهزت بالأغاني التي تذكرني بجراح قلبي التي لا تطيب رغم الزمان ..."
.
.
.
نظرتي متخيبش..!!

اطلع عاشزلونج ومد رجلييييييييك..!!

يالا بقا من الاول انا جاي اسمعك..!!

فضفض

قول

احكي

اصرخ

بس

بصمت

حتى لا تقلق

قلبك

المتوجع

يا صديقي رحماك بنفسك...!!

ان لقلبك عليك حقاً..!!

وحشتني ومقصر معاك معلش ..!!

ربنا يداوي جراحك ويعوضك خيرا مما فاتك

ويجمعك به في الجنة..ده لو كان ينفع.!!

(:

الثلاثاء, مايو 20, 2008

 
Blogger بيتنا القديم said...

بالحق

نسيت

قصة

حلوة

!!!!!!!!!!!

الثلاثاء, مايو 20, 2008

 
Blogger سنووايت said...

أجمل اوقااااااات في الدنيا هي اللي بتهرب فيها من الدنيا وترحل لعالمك الخاص وخاصة بقي لما تغوص في اعماق اعماق الذاكرة وخصوصا لو كانت ذكريات سعيدة حتي وان كانت مجرد ذكريات
الدنيا دي بجد غريبة ناس بتتقابل وناس بتفارق وناس علي الارض وناس في السما , وناس بتسافر وناس بترجع تاني بس الذكريات لا بتسافر ولا بترحل دايما موجودة وكامنة لحد ما تلاقيا لوقت المناسب وتنقض علي العقل والقلب.

حلو جو الموضوع فيه احساسيس ومشاعر كتيرة من سعادة وحزن

الثلاثاء, مايو 20, 2008

 
Blogger أحمد كمال said...

الفكرة بسيطة جدا ، لكن المعنى عميق ، إحساس الفقد و البعد يغلب الرغبة في الهرب منهم ، و في نفس اللحظة إخفاء المشاعر لا يلغيها ، و إنما يؤججها .

أحييك يا هندسة

الثلاثاء, مايو 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

hamdool

وكمان

:)


*******************


بيتنا القديم

أخيرا لقيت طبيب نفسي هنا في مدينة المدونات دي .. أنا حظي حلو جدا .. وكمان شيزلونج؟ ده دلع جامد جدا

تعليقاتك بتحرجني بسبب ذوقك وإطراءك الجامد ده .. ألف شكر بجد



*********************


سنووايت

أمال لو عيشتي بقى كتير في المطارات هتقولي إيه؟ ده كل واحد بيبقى حكاية كبيرة لوحدة وتجارب غريبة وحاجات لا يمكن الواحد يتوقعها

الدنيا بجد بجد أكبر بكتير من كلمة مسرح كبير .. والذكريات هي المخزون الضخم لدى الجميع .. ممكن يكفي مليون مسرحية وفيلم ومسلسل

نورتي



*********************


أحمد كمال

ياسلام .. إخفاء المشاعر لا يلغيها و إنما يؤججها .. أنا بقى اللي بأحييك على التعبير الرائع ده .. يا هندسة برضه

الأربعاء, مايو 21, 2008

 
Blogger maii bahaa said...

قصص قصيرة تصل للقلوب
ده اسم القصص الجديد..ومصره عليه

تعرف ياباشمهندس أنا بحب السفر أكتر من أي حاجة في الدنيا..عشان الأسباب اللي ذكرتها حضرتك...بس عشان مش دايما في سفر
أنا باحط نفسي في الحالة دي ..يعني باقفل كل حاجة وابتدي الإقلاع مع نفسي كده والهبوط يبقى بأوامري..مع انه أحيانا بيكون اضطراري..عشان واحد من الولاد يتبرع بإفزاعي..مامااااااااااا

تحياتي على البساطة والإبداع
:)

الأربعاء, مايو 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

maii bahaa

هههه .. وعلشان نفس السبب ده بتكون أغلب سفرياتي من غير الأولاد .. هههه

الإقلاع بعيدا عن الواقع سواء عن طريق الطيران أو بأي وسيلة أخرى هو ترف نحلم به جميعا ونحتاجه من حين لآخر .. وهي متعة ما بعدها متعة .. حتى لو قادتنا إلى ذكريات أليمة

أشكرك جدا على تعليقك الرقيق

الأربعاء, مايو 21, 2008

 
Blogger dodda said...

اذا كانت فى مكان يمكن السفر اليه والرجوع منه...فلما لا
شد القلوع

بالطبع لك مطلف الحريه فى تجاهل التعليق..هذه رسالة مسجله
;O)

الجمعة, مايو 23, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

dodda

ده إيه التعليق اللي مليان أسافين ده؟ دي قصة صيرة مش أنا يعني .. ههههه


وأنا لا يمكن أتجاهل أي تعليق مهما كان .. أنا إتشرفت بيكي بجد

الجمعة, مايو 23, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home