شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

السبت، يوليو 19، 2008

الحنين إلى شبشب

كان ذلك منذ زمن بعيد .. عندما كنت ما دون العاشرة .. كانت أم محمد هي أشهر الشخصيات في العائلة على الإطلاق .. قالوا لي أنها كانت خادمة في بيت جدي الذي توفي في منتصف القرن الماضي .. لا نعلم لها عمرا محددا .. فهي قديمة جدا كأهرامات الجيزة أو أظنها أقدم .. فقد قالت لي أم محمد يوما أنها أشرفت على ولادة والدتي رحمها الله .. أظنها كانت قد أشرفت على ولادة جدي نفسه والله أعلم
.
كانت أم محمد تقضي السنوات الثلاثين المتبقية من عمرها في زيارة جميع أفراد العائلة الواحد تلو الآخر .. وما من منزل كنت أزوره إلا وأجدها فيه .. ظننت حينها أنها لا تملك منزلا أبدا .. فأنا لم أستطع يوما أن أحدد اليوم الذي لا تكون فيه موجودة في منزل أحد أفراد العائلة
.
سألت والدتي يوما عما إذا كان لدى أم محمد أبناء أم لا .. أجابتني بإستنكار لمستوى ذكائي المرتفع حينها: أمال إسمها أم محمد كده عياقة؟ قالت لي أن إسمها جميلة .. ضحكت كثيرا يومها .. وضحكت أكثر عندما عرفت أن محمد هذا الذي تدعى هي بأمه قد قارب على الخمسين عاما حينها
.
لا أدري لماذا كنا – نحن الصغار – نتضايق من أم محمد ولا نحبها .. ربما لأنها كانت تصر على أن تقوم ببعض الأعمال المنزلية بصورة بدائية تدعوا إلى التقزز .. كانت زيارة أم محمد لمنزلنا تقترن برائحة الجاز المنبعث من وابور الجاز الذي تضع عليه بستلة المياة لتسخنها وتستخدمها في غسيل الثياب .. كان ذلك يزعجني جدا جدا .. فقد أنعم علينا الله بالعديد من الأجهزة المنزلية التي تقوم بنفس العمل دون أن تكون مدمرة للبيئة والأعصاب .. لكن أم محمد كانت لا تقتنع بتلك الإختراعات أبدا .. بل وتعتبرها رجز من عمل الشيطان أو مس من الجان
.
أذكر أنه كان لدي شبشب من البلاستيك السميك .. كنت أتعمد أن أنتظرأم محمد حتى تجلس على الأرض لأقوم بالعدو على يديها أو قدميها مستخدما شبشبي البلاستيك العنيف فأسبب لها آلاما مبرحة .. ثم أعتذر لها ببراءة الأطفال: معلهش .. ما أخدتش بالي .. ثم أكرر ذلك بعد دقائق مرة أخرى .. كان لدي أمل في أن أثنيها عن زيارة منزلنا الذي يتحول بسببها إلى ورشة ميكانيكي أو فرن عيش بلدي أو ما شابه .. لكن كل محاولاتي باءت بالفشل إلى أن رحلت أنا من المنزل وتزوجت
.
إبنتي الصغيرة تعشق تلك الخادمة الإندونيسية الجديدة .. فهي تلعب معها حينما تشاء وتتحدث معها باللغة الإنجليزية طوال الوقت .. وفي نفس الوقت فإن تلك الخادمة تجيد إستخدام الميكروييف والغسالة الفول أوتوماتيك وغسالة الأطباق .. لا أرى من أولادي أية نية لعمل أية مقالب في تلك الخادمة وهو ما أعتبره نقص حاد في تكوين شخصيتهم المصرية التي تربينا عليها ولو بالفطرة .. يؤرقني ذلك بالفعل .. وأشعر أنني أفتقد الآن رائحة الجاز المنبعث من الوابور .. أعتقد أنني يجب أن أبحث لأبنائي عن شباشب من البلاستيك السميك .. ولي أنا أيضا

التسميات:

40 Comments:

Blogger kochia said...

اعتقد انك تريد ان تبحث عن شبشب بلاستيك لنفسك وليس لاولادك
واذا كانت ام محمد تحملت منك ضربات ولطشات من ذلك الشبشب القديم ولم تفر هاربة من ذلك المنزل القديم فان تلك الاندونسية لن تتحمله ولو لمرة
وعندها سوف يتولي العناية بالمنزل من كان السبب في هربها منه

لذلك ارجوك قاوم تلك الرغبة في شراء الشبشب المذكور
وتحمل عدم شم رائحة وابور الجاز
وتقبل التغيير
واعلم ان بعض الاندونسيات الان يملان ما كانت تملاه ام محمد في تكوين الشخصية المصرية
فلا تقلق

ارجو الا تكون فقط احدي ظواهر عقدة العودة الي الطفولة
تحياتي

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger فاتيما said...

ياعم مراكبى يا نبع الحكمة
أزيك ؟؟
و مبروك على مدونة فادى معرفتهاش إلا صدفة مش تسيح للولد و تعمله دعاية عشان الناس تروح تشجعه ؟؟
طيب ما علينا
موضوع الشبشب دا مغراه مهم و هو حنينك للماضى
أم محمد دى بتفكرنى بناس كبار برضو كنت بشوفهم فى مطبخ المستشفى اللى ماما كانت بتشتغل فيها و برضو كنت بعاكسهم بس صراحة ما وصلتش لدرجةالحميمية بتاعة الشبشب دى
يعنى البنات شقاوتهم بتاخد منحى مختلف
تيجى بالسلامة يا نبع الحكمة

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger شــــمـس الديـن said...

مممممم

سلام عليكم اولا

داالاختلاف اللي حاصل بين الاجيال

اه يمكن انت مكنتش بتطيق ام محمد الخادمة و لكنها كانت فردا من الاسرة ... و علي الرغم من حب ابنائك للفلبينيه الا انني اعتقد انها ابدا لن تكون لها نفس مكانة ام محمد ولا هتروح تزور كل بيوت العائلة لو سابت الشغل دا

دا اختلاف ازمنة باكلمها و عصر و تربية وافكار و ثقافة و كل حاجة تتجسد ببراعة - كالمعتاد - في شخص ام محمد و شخص الفلبينية

عجلة الزمن بتدور ...و وزيرة القوي ا لعاملة هتخلط مربيات مصريات ... يا تري هياخد اني شكل لو فرضنا ان مربية مصرية بقي ليها وجود في الدول العربية ... ام محمد ولا الفلبنية ولا ولا هيطلع هجين ملوش اي ملامح خالص و ماسخ ... مش عارفة

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger سلسبيل said...

ربما اشتقت لام محمد لانك اشتقت الي بيتك القديم
واكتشفت ان وابور الجاز تسري به الحياة اكثر الف مره من المايكروويف البارد
وان ام محمد نفسها بكل ما حملته من رائحة جاز وطرق بدائيه ومظهر قاسي من المفروض ان تكون هي اقرب اليك والي ابنائك الف مره من الاندونيسيه بانجليزيتها الرقيقة
نصيحه
لا تكتفي بشراء شبشب بلاستيك
ولا زجاجه من الجاز
احك لابناءك عن ام محمد
حاول ان تعوضهم ولو بالكلام لا الفعل..عن خبراتك مهما بدت في نظرك صغيره
لكنهم سيفقدون الكثير لو لم يتعلموها
لكن حذار ان يطبقو احدي تجاربك علي الاندونيسيه فلا اعتقد انها تمتلك نصف قلب ام محمد

يامراكبي والله قلبت المواجع وفكرتني بالست سعيدة
وقد ايه كنت انا رخمه معاها ودلوقتي بس نفسي ترجع ايام زمان دي
تحياتي لافكارك

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger لماضة said...

يا سلام كمان لو يكون بوردة
:))

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger Nsreen Bsunee said...

انا حاسه انى حأفتح الحنفيه ينزلى خدامه اندونيسيه
لو عايشه فى اندونيسيا مكونتش حأشوف اندونيسيين بالكثافه ديه
:))

الله يرحم ام محمد بقي
اوعي تقول انها لسه مامتتش

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger mirona said...

اية العذاب دة اللي نت بتعملة فى ام محمد؟
اوعي تفكر في الشباشب - وخاصة البلاستيك - او حتي في وابور الجاز هيكون ارحم انك متفكرش فيهم
بس اية اصلا اللي فكرك بيهم ؟ حنيت لايام الطفولة ولا اية؟

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

المشكله انهم سيستخدمونه بشكل مختلف تماماً وان كان فيه نفس الروح

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger اسكندراني اوي said...

ليش صديق انت سوي مسخره شغاله
انت ما اعرف هادا حرام

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

السبت, يوليو 19, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

البوست لذيذ قوى على فكرة


جوجو

السبت, يوليو 19, 2008

 
Blogger صباح الخير يا مصر said...

يا مراكبي
*********
انه الحنين ياعزيزى الى عبق الماضى و الحنين الى البيت القديم - بيت العيله و الاهل و الاحباب - دفء هذه العلاقات التى نفتقدها فى الغربه
فانا مثلا يرتبط عندى صوت الرائع النقشبندى بانتظار مدفع الافطار و ينقلنى الى جو رمضان الجميل ايام زمان

ولكن برغم ذلك كله ارى ان الطيب احسن و بلاش موضوع الشبش ده

تحياتى

الأحد, يوليو 20, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هههههههههه

الله يرحمها ام محمد
علي فكره كل الام محمدات بتوع زمان عمرهم ماهبتعوضوا ولو بميت واحده من عينة الاندونيسيه اللي عندك دلوقت

سلام

الأحد, يوليو 20, 2008

 
Anonymous basma said...

علي فكره.. أم محمد اللي كانت عندكم وأم عوض اللي كانت عندنا كانو حاجه مهمه ... كان لهم الحق يقولولنا بس وعيب وماتعمليش كده وحرام ... وكان لهم الحق لما يشتغلو عند ست قاسيه او سمعتها سيئة أو بتعاملهم وحش أنهم يمشو بمنتهي الكرامه
لأنهم كانو ناس حقيقين وماكنش فيه الطبقيه المقنعه اللي بتملا قلوبنا دلوقت ناحيه اللي اقل مننا ماديا

علشان كده بعد عشرين سنه رغم ريحه الجاز وزن الوابور لسه فاكرينهم

تحياتي

الأحد, يوليو 20, 2008

 
Blogger bastokka طهقانة said...

لم يكن لها عائل و لا بيت يحميها من عذابات اولاد مخدوميها
فتحملت

كثيرا ما أشعر أن الصبر سلعة مصرية ابتكرناها و صدرناها للعالم
و الان نبحث عن المية في حارة السقايين

اوروفوار
طهقانة- سمباتيك

الأحد, يوليو 20, 2008

 
Blogger bastokka طهقانة said...

الخادمة الفلبينية اولادك يحبونها


على حب ابوهم لها


يا مدام - احضرينا لو سمحتي

الأحد, يوليو 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

kochia

هههههه

أيوة هي عقدة العودة للطفولة .. أصلي أنا كبرت بسرعة قوي

وبعدين أنا فعلا مش هأقدر أعمل كده .. ده أنا ما بعرفش أعمل أي حاجة في البيت أبدا .. يبقى الطيب أحسن طبعا

كل ده حديث الذكريات مش أكتر .. لا هيقدم ولا هيأخر .. أنا تقبلت كل التغييرات من زمااان

نورتينا



**********************


فاتيما

مدونة فادي كنت صيحتلها على الفيس بوك زمان .. وأنا فعلا مقصر في نشر أعماله الجديدة

الحنين للماضي ده شعور ملازمنا دايما .. حتى لو تلخص في شكل: شبشب

لكن هو حنين مش أكتر .. ولا يمكن يتخطى كده أبدا .. قول للزمان إرجع يا زمان

منورة



*******************


شــــمـس الديـن

برافو عليكي

إحنا هنا فعلا إختزلنا التغيير بين الجيلين في شخص الخادمتين على إختلاف الأزمنة والظروف والدنيا اللي إتشقلب حالها فوقاني تحتاني

وهو ده المغزى الحقيقي من المقارنة في آخر البوست

في إنتظار الوزيرة بتاعتنا وهنشوف إيه آخر إنجازاتها في الصدد ده .. اللي يعيش ياما يشوف



*******************


سلسبيل

أنا مشتاق لكل حاجة ترجع عقارب الزمن للوراء .. بس ده مستحيل

الأولاد لما بنحكيلهم عن عيشيتنا في الماضي بيبصولنا على إننا كائنات فضائية غريبة .. مفردات العصر إختلفت كتير واللي كان ينفع زمان ما بقاش من الضروري إنه ينفع دلوقت



*****************


لماضة

ههههههه

طيب تصدقي إني هأنزل أشتري واحد فعلا وأفرج الولاد عليه؟



*****************

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Nsreen Bsunee

ههههه .. لأ هي غالبا ماتت طبعا .. أنا متأكد إنهم قالولي مرة إنها ماتت .. تصدقي إن والدتي مات قبلها بييجي 15 سنة مثلا؟



************


mirona

كنت صغير ساعتها وما كانش قصدي .. وبعدين مالها أيام الطفولة؟ ياريت أرجع عيل بجد .. ياريت



***************


محمد عبد الغفار

خلاص بقى خليها في سرك وخلي الطابق مستور .. مش قدام الناس كده



******************


اسكندراني اوي

مش عارف أكتب إزاي إني بأهز دماغي يمين وشمال .. ههههههههه



*****************

غير معرف / جوجو

شكرا جزيلا .. أهلا وسهلا

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

صباح الخير يا مصر

تصدق بقى إن دفء العلاقات ده إختفى كمان في أرض الوطن والناس ما بقتش زي زمان؟ الطاحونة يا عزيزي طحنت كل الناس وطحنت معاها المشاعر

ورغم كل ده وعلشان مجية حضرتك هنا هأتنازل عن الشبشب وهأسمع كلامك



******************


خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بس أكيد أم محمد بتاعتنا كانت مختلفة .. أنا متأكد إنها كانت مختلفة .. إنتي كمان كان عندك أم محمد؟



********************


basma

هما فعلا كانوا كده .. أنا فعلا ما كنت حاسس إنهم من العيلة .. وكانوا فعلا على مستوى متميز من الأخلاق وعفة النفس وطهارة اليد .. فعلا قلما نجد مثل هذه الفئة الآن .. الظاهر إن أيام الجاز كانت أنظف بكتير من أيامنا دلوقت

خالص تحياتي



************


bastokka طهقانة
سمباتيك

حلو قوي تعبير: الصبر سلعة مصرية إبتكرناها

لكن لسة ما نجحناش في تصديرها

منورة يا سمياتيك



**************


bastokka طهقانة

هنا بقى إنتي قلبتي على طهقانة على طول .. مادام فيه أسفين تبقي طهقانة .. يحعل كلامنا خفيف

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger Memo said...

شوف يا استاذ احمد


احنا هانبعتلك اجواز شباشب بصباع ماركة مبيزحلقش في الحمام انما اية بقا هاتدعيلنا
وصيتنا ليك تلبس العيال الشباشب والجلاليب الكستور اللي اكبر منهم بنمرتين عشان لما يكبرو متشتريش جديد

وتكمل الايافة بقا وتلبسهم من تحتيها طقم الفرج القطن
وتنكشلهم شعرهم
وتلغمطهم في الطين
وتمسكهم كاوتش عربية مخروم وعصاية عشان يجرو بيه في الشوارع عندكو
وتبعتلي عيالك اعارة اسبوع اديهم كورس تسول وغتاتة و تباتة و سقالة


وبكدا اضمنلك ان عيالك بقو مصريين ماركة مسجلة ولو عملت فيهم اية مستحيل ربنا هايتوب عليهم من الوصمة
بس مضمنش بقا ممكن يعملو اية في الشغالة !!!!

على العموم هيا ليها رب بقا
وربنا يسترها على العيال
قول امين

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger ادم المصري said...

هههههههههه
مش عارف اقولك ايه والله
انت من بوست لبوست بتكون مبهر بشكل مزهل
بصراحه جميل جدا جدا البوست دا
بالاضافة بقي يا سيدي ليك عندي مفاجاة
تنت خلصت المشروع يوم السبت اللي فات والحمد لله
والبركه في سيادتك .. القرية اللي كنت شغال عليها هي اللي خدتها من الباشمهندس احمد عزيز
تحياتي ليك وليه
سلام

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger فى القلب said...

ياه على الماضى و جماله حتى لوكان بنشوفيه الشبشب الجلد

وأبرد الحاضر حتى لوكان بنعومه الكاشمير

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Memo

هههههه

إيه كل المواهب دي؟ عرفتي كل الحاجات دي منين؟ متأكده إن بعد كل ده ما حدش هيزقلهم بالطوب ويقول العبيط أهو؟

بذمتك فيه حد بيعمل كده غير في مصر الحبيبة؟ حاجة أوريجينال خالص



***********


ادم المصري

إنت اللي مواضيعك مبهرة أكتر

مبروك إن المشروع خلص .. كفارة .. عقبال ما تفرحنا بالنتيجة



*************


فى القلب

منورة من تاني والله

الماضي الجميل كان شبشب بلاستيك مش جلد على فكرة

هههههه

الاثنين, يوليو 21, 2008

 
Blogger أحمد كمال said...

إحنا بقى كان عندنا أم سعيدة :) و ينطبق عليها كثير من مواصفات أم محمد ..

الله يرحمهم ، و يرحم زمانهم .. ، و يرحم زماننا

الثلاثاء, يوليو 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد كمال

حلوة قوي عبارة "ويرحم زماننا" دي .. مبدعة بجد

أنا كمان هأقول آمين

الثلاثاء, يوليو 22, 2008

 
Blogger Hannoda said...

قعدت أفتكر معاك بيوت كتير من بيوت عليتنا و وشوش كتير زي أم محمد
وفكرتني بتيتة الله يرحمها و قاعدات الونسة معاهم

ياااااه

أنا واحدة من اللي اتربوا على ايد سيلانية
على فكرة.. ولا أي حاجة في الذاكرة و الذكريات عنها رغم ماما بتقول اني كنت بحبها جدا و عيطت كتير لما سافرنا ورجعنا مصر


أنا معاك في اللي انت نفسك فيه

إزيك يا مراكبي.. ليك وحشة

الأربعاء, يوليو 23, 2008

 
Blogger تخاريف خاصه! said...

D:

معلش حاول تقاوم الشعور ده....


اصل لو جربت مع الاندونيسيه تجربتك الطفوليه القديمه...

مش هتبقى ابدا زى ام محمد ترجع تانى...


والمدام اللى هتحتاس...

الأربعاء, يوليو 23, 2008

 
Blogger إيما ( أم البنين) said...

إطمئن حضرتك الأندونيسيات بيمشوا من غير شبشب لو لقيت حد تاني بيدفع أكثر ..أو حتى لو حد عكر مزاج سيادتها هتتكل على الله وتمشي محدش منهم عنده صبر أم محمد
وبحث حضرتك عن الشبشب على ما أعتقد إنه بحث في صندوق الذكريات..
الأولاد عندي عملوا مدونه إسمها زعـــر ياريت فادي يزورها
ويتعرف عليهم هو
أكبر من زياد بسنه ..والفريق حطوا رابط مدونة فادي عندهم..
تحياتي لحضرتك ولفادي

الأربعاء, يوليو 23, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Hannoda

يعني أفهم من كلامك إنك إنتي كمان نفسك في شبشب بلاستيك برضه؟ ده مش أنا لوحدي بقى

وإنتي كمان ليكي وحسة بجد .. يارب تكوني بخير .. وتطمنينا عليكي دايما



**********

تخاريف خاصه!

بالعكس .. ده أنا نفسي قوي أجرب الموضوع ده علشان الحاجة تحتاس .. أصلي بعزها جدا على فكرة زي ما إنتي عارفة

هههههههه



**********

إيما ( أم البنين)

أنا فعلا عندي صندوق ذكريات في البيت في مصر .. هأروح أدور فيه يمكن ألاقي الشبشب جواه وألا حاجه .. ههههه

ألف مبروك على مدونة البنين .. ربنا يوفقهم ويكرمهم ويكرمك فيهم إن شاء الله .. بجد خطوة ممتازة جدا

نورتينا وشرفتينا .. ألف شكر ليكي

الأربعاء, يوليو 23, 2008

 
Blogger عاشقه الاقصى said...

بوست حلو جدااااااا

ماشاء الله بجد

أحببت أسلوب حضرتك من يوم ماقرات التدوين بتاع كتاب المدونات

ولكنى اتأخرت اوى فى زياره المدونه

الخميس, يوليو 24, 2008

 
Blogger صدى الصمت said...

نسيت ياحمادة تقول اهم حاجة كانت ام محمد بتعملها غير وابورالجاز,
كانت بتمسك فى ايدها شوية ملح وتغرق بيةرأسنا وفاكرة انها بترقينا...... صح؟

الخميس, يوليو 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

عاشقه الاقصى

ولا إتأخرتي ولا حاجة .. إنتي تشرفينا في أي وقت

أشكرك على إطرائك



************

صدى الصمت

إيه ده؟ أختي الصغيرة؟ أخيرا فيه حد من العيلة عبرني .. أحمدك يارب .. ههههه

نشكر صاحبة مدونة صدى الصمت إنها سلفتنا الكومنت ده

أنا طبعا ما نسيتش موضوع الملح ده .. ده أنا لسه بأطلع فيه من شعري لحد دلوقت .. ويمكن هو ده اللي وقع شعري .. أو الرقية بتاعتها جت معانا بالعكس

ليت شعري .. ههههه

الخميس, يوليو 24, 2008

 
Blogger Saydalanya Mat7oona said...

بجد أسلوبك سلس أوى...كنت بتنطط ما بين السطور من هنا هنا و مش عايزة البوست يخلص

سعيدة جدا انى جيت المدونة بتاعتك

تحياتى و السلام

السبت, يوليو 26, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Saydalanya Mat7oona

حلوة قوي جملة بتنطط ما بين السطور دي

أهل بيكي .. نورتينا

هو فيه صيدلانية مش مطحونة؟

السبت, يوليو 26, 2008

 
Blogger وميض ابتسامة said...

ادهشنى موقفك من أم محمد.. واصرارك على مضايقتها .. بالشبشب البلاستيك
وكما يبدوا من قصتك الطريفة معها انك كنت طفل شقى .. لا تقدر المجهود الذى كانت تبذله هذه الفدائيةلتتفادى شبشبك اياه.

وتصادف وجود شغالة عندنا وبنفس الاسم أم محمد ..وكانت نحيفة بطريقة مزعجة وتصر على استخدام الوسائل البدائية ولكنى لم أحاول ابدا استخدام أى وسائل تعذيب
معها فقط كنت انظر اليها بحذر خوفا من نشاطها الذى لايتناسب مع نحافتها الحادة.

والآن الشغالات فى مصر كالعملة الصعبة
والبديل الفليبينيات والاندونيسيات والاثيوبيات ... وغيرهن

أرجوك لاتشترى لاولادك أى نوع من انواع الشباشب وخصوصا البلاستيك اياه

تشرفت بمرورى بمدونتك اللذيذة
والسلام

الاثنين, يوليو 28, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

وميض إبتسامه

أنا ما كنتش شقي ولا حاجة .. ماكانش قصدي .. مش مصدقيني ليه بس؟

هههههه

أم محمد بتاعتك كانت من عصر الأسرة الخامسة برضه؟

الاثنين, يوليو 28, 2008

 
Blogger Eman M said...

تعليق جانبى

على فكرة فى ستات اسمهم "أم .." و ما عندهمش عيال

بتحصل فى الصعيد بالذات.

الثلاثاء, يوليو 29, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Eman M

وبرضه في بلاد الشام بيسموا الراجل بابو فلان حتى من قبل ما يتجوز ويخلف

الأربعاء, يوليو 30, 2008

 
Blogger أحمد سلامــة said...

الحنين الى ام محمد
ووابور الجاز وبستلة المياه
وكل هذه التفاصيل الدقيقة التي تنسج حياة مفقودة
لا يوجد الان ام محمد ولا وابور جاز ولا بيت يجمع هذه الاشياء من الاساس
لا يوجد
لا يوجد
لا يوجد


جميل يا فنان
جمييلة
بس العنوان فيه مغامرة
كان نفس رايي عن كتاباتك مع الجماعة في مدونات مصرية
انت بتغامر كتير بالعنوان على حساب مستوى القصة كتير
تسلم ايدك

الأحد, أغسطس 17, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد سلامة

أنا عارف إنه لا يوجد لا يوجد لا يوجد

خلاص كان زمان .. كل سيء كان زمان

إيه بقى حكاية المغامرة بالعنوان دي؟ يعني العنوان بيكون أقل ولا أعلى من مستوى القصة؟

الخميس, أغسطس 21, 2008

 
Blogger كلمات من نور said...

ياه يا مراكبي ...داه انت طيب من يومك وحنين .بس استخدامنا للشباشب مختلف و إن كان يصيب الهدف في كلتا الحالتين

تحياتي

السبت, ديسمبر 11, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home