شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الخميس، مارس 12، 2009

جحا في خاطري

كانوا يتحادثون ذات يوم في قضية قيام الليل .. فسألوا جحا: هل تقوم الليل يا جحا؟ قال: نعم .. أقوم وأبول ثم أرجع إلى فراشي .. ههههه .. أذكر تلك القصة الآن بعد أن قمت الليل أنا أيضا ثم غاب عني النوم .. أعتقد أنه من الأجدر بي ألا أشاهد برنامجي العاشرة مساء أو تسعين دقيقة قبل النوم
.
لا أدري لماذا يأتي جحا علي خاطري كثيرا هذه الأيام .. أحس بأنني قد إكتسبت عبر الأيام العديد من الصفات الكثيرة كتلك التي كان يتمتع بها جحا .. ذلك الشيخ الساخر (بالسين وليس الشين) والذي إستطاع بالحكمة والفكاهة أن يتحمل هو وأبناء مدينتة (آق شهر) تلك الآلام التي كان يئن بسببها شعبه تحت وطأة الإحتلال من قبل تيمور لنك
.
قد يكون من الطبيعي أن يكون في كل مجتمع شخص ما مثل جحا .. فشحصية مثل جحا تنشأ بصورة طبيعية عندما يتعرض أي شعب إلى القهر والإستبداد .. لكن الغير طبيعي هو أن يتحول الشعب كله إلى جحا .. وهو ما حدث في بلادنا .. فكلنا الآن جحا .. فعلام يدل ذلك؟ أترك الإجابة لكم
.
ولكي لا أزيد من أوجاعكم أكثر .. سأترككم مع جحا للحظات لكي ننسى معا آلامنا وآلام بلادنا
.
يحضرني أن جحا وهو صغير كان لديهم جارية تدعى عميرة .. فضربتها أمه ذات يوم ضربا مبرحا .. فصرخت صراخا شديدا حتى إجتمع الناس على باب الدار .. فخرج إليهم جحا قائلا: عافاكم الله .. إنما هي أمي تجلد عميرة .. بس كده
.
وقيل أن جحا كلما جفا أمه .. كانت تقول له: أهذا جزائي وقد حملتك في بطني تسعة أشهر؟ فقال لها: أدخلي في بطني لأحملك سنتين وخلصيني
.
و أخيرا .. مر جحا بجنازة فقال له القوم: صلي على هذا الفقير أكرمك الله .. فبينما هو يصلي ويرفع يديه إلى السماء إذ أفلت منه ريح ذو صوت عظيم .. فقال: إن كان على صاحبكم دين فاقضوه .. فهذا الصوت من عذاب القبر .. ههههه
.
وكل جحا وإنتم طيبين
ملحوظة: ليس للفكاهات أعلاه أية مدلولات سياسية كالعادة
.
موضوعات ذات صلة: أنا وجحا والعيد

التسميات:

73 Comments:

Blogger نفرتارى said...

اوووووول تعليق

هقرأ واجى اعلق تانى .

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger نفرتارى said...

بجد انا بعشق نوادر حجا .. بس تشبيهاتك غريبة بس جديدة وجميلة .

كل سنة وانت بخير ،،

تحياتى ،،



نفرتارى

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger dodda said...

الحل مش انك تبطل تتفرج ع العاشره مساءا

اعتقد ان الحل تبطل تشرب سوائل بعد الساعه 7 يا باشمهندس
:)))))

سلامى للحاجه

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger عاشقه وغلبانه said...

كلنا بقينا جحا علشا نعيش
مضطرين
لاننا لو ماشوفناش همومنا وضحكنا عليها هاتضحك هي علينا
وهم ورا هم هانتخنق نطق نموت
يرضيك نموت...؟؟
اهئ اهئ

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger sakayar said...

أستاذنا الجميل
حضرتك ذكرت إن بلد جحا كانت آق شهر وإنه عاصر وقت تيمور لنك ... فهل الكلام ده موثق فعلاً وحضرتك متأكد منه؟؟
لإني من فترة أخدني الفضول إني أبحث عن شخصية جحا دي وحقيقتها ولقيت في غالب نتايجي الاجابة دي

إن ( جحا ) ليس أسطورة ، بل هو حقيقة، واسمه ( دُجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله - )، أدرك ورأى أنس بن مالك رضي الله عنه ، وروى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك،وآخرون. قال الشيرازي: جُحا لقب له ، وكان ظريفاً، والذي يقال فيه مكذوب عليه. قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنه. وهذا كله تجده مسطوراً في كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكتبي ( ص 373 وما بعدها). وفي ميزان الاعتدال للذهبي (المجلد الأول، ص 326) ما نصه: جُحا هو تابعي، وكانت أمه خادمة لأنس بن مالك، وكان الغالب عليه السماحة، وصفاء السريرة، فلا ينبغي لأحد أن يسخر بهإذا سمع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة،. وقال الجلال السيوطي: وغالب ما يذكر عنه من الحكايات لا أصل له. ونقل الذهبي أيضاً في ترجمته له: قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جُحا – وما رأيت ً أعقل منه - . وقال عنه أيضاً : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المُحدثون . وقال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله - :" ... و منهم ( جُحا ) و يُكنى أبا الغصن، و قد روي عنه ما يدل على فطنةٍٍ و ذكاء، إلا أن الغالب عليه التَّغفيل، و قد قيل: إنَّ بعض من كان يعاديه وضع له حكايات

هو أياً كان الراجل ده نحسبه هيخش الجنة لو كان شخصية حقيقية ... من كتر ما الناس جابت ف سيرته وسخره منه

أما بخصوص العاشرة مساء وتسعين دقيقة .. ممكن تزود عليهم القاهرة اليوم ...كنت كل يوم وأنا ف مصر لما أقابل حد ع الصبح مكتئب أو حزين أقوله تلقائياً بطل فرجة على العاشرة مساء والقاهرة اليوم وتسعين دقيقة فألاقيهم يبتسموا ف ساعتها ويقولوا احنا فعلاً كده من بعد ما اتفرجنا على حلقة امبارح ... وهكذا كل حلقة
أسعدك الله ودمت بخير

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger انا حره said...

طب بذمتك حجا قال امه ادخلى سنتين وخلصينى

دا كان جحا صايع اوى على كدا

وبعدين ياسيدى خلينا نقضيها ضحك وتريقه عالاحوال دى بدل مانطق نموت

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger mohamed ghalia said...

هههههههههههههههه
دايما كده جحا حكيم
بس الغريب فعلا إنى الشعب كله اتحول لجحا
دمت بكل الود
سعيد بمعرفتى لمدونتك

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger أحمـــــــــــــد أبو العلا said...

يعني ايه هتسيب الإجابه لينا؟
قصدك ايه يعني؟
لأ وقال ايه مفيش مدلولات سياسيه
هه؟ ابقى قولهم الكلام ده!! (طبعا انت عارف مين هما)
ههههههههههه

لا بجد نوادر جحا جميله جدا
بس نصيحه سيبك من جحا أحسن ده سكته كلها تعابين

لم التعابين اللي في البلوج ديه

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger نبض اسكندرية said...

إقلـع غمـاك يـا تـور وارفض تلـف
إكسـر تـروس السـاقيـة واشـتم وتف
قال : بس خطوة كمان . . وخطوة كمان . .
يا اوصـل نهـاية السـكة يا البير يجف


اية يوم تقليب المواجع دة
حلو قوى ووتسلم ايدك

تحياتى

الخميس, مارس 12, 2009

 
Blogger norahaty said...

انا الحمد لله
لا اتفرج عليه
(العاشرة مساء)من
زمان لانى لا أحب النكد على
الليالى وكمان قبل النوم !!
لكن ما أريد أن اقول ان لا تتعجب
على حالنا وأحوالنا النكتة
والتنكيت دى من خصائص
شعبنا المصرى لمداومة
جراحه ومشاكله
والتغلب
عليها
ويمكن لاجل هذا هو مستمر
وموجود ومنتشر ومتشعب ومتغلغل!!
ولا حوقت فيه اسمدة مسرطنة ولا اكياس
دم فاسدة ولا أى حاجة موجود
موجود موجود!
د

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger norahaty said...

انما ايه رأيك فى
البلاغة اللى
فوق دى:)

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger norahaty said...

حكايات جحا لانشبع منها
خاصة إنكانت جديدة
كتلك التى ذكرتها
اكثر منها
اكثر
الله يخليك :)

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger صدى الصمت said...

لا أعتقد أننا أصبحنا كلنا جحا
نحن حالياً ننقسم لقسمين
الأول : جحا
والثانى : حمار جحا
وليس فى كلامى أيضاّ أى إسقاطات سياسية
تحياتى
سلامى للأسرة

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Anonymous غير معرف said...

ههههه عذرا مراكبى انا بس هعلق على حكايه حجا وامه الى كل ما تحصل مشكله تقله انا حملاتك 9 اشهر هههههههه
اصل كل الامهات كده لغايه دلوقتى من ارقى طبقى لادنى طبقه اجتماعيه هى هى نفس الجمله وكأن الى عملوه ده جميل لا ينسى او ان احنا المفروض ننزل من بطنهم نمشى ونشرب ونشيلهم كمان هههههههههه مع ان الطبيعى اننا نتشال يعنى امال يعنى هنعمل ايه

سورى يامراكبى اصلى انا مفقوعه قوووى هههههههه

>> je<<

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger Jana said...

:)
:-)
D:
هههههههههههه
إنما انا أضحك
بس كده

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger أنسانة-شوية وشوية said...

إذا لم يتحول كل منا الي جحا في بعض اللحظات تم ترحيلنا الي السرايا الصفرا وبعدين لما تملي مش هنلاقي مكان ندخله

تحويل الالم الي طرفة أو نكتة ساخرة جزء من التنفيس عن الذات الذي لولاه ما حيينا عقلاء

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger koukawy said...

انا بحس ان جحا ده كان من كتر المعاناه
بيطبق المثل اللي بيقول
شر البلية ما يضحك
كان خفيف الظل بطريقه غريبه
كان شاري دماغه
ههههههههه
ساعات بحب اعمل كده

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger وعجبى.....! said...

ياريت نكون كلنا جحا بدل ما نموت من اللى أصبحنا فيه
أما العاشره مساء هو بينقل أحداث وكمان بعد المنتاج لكن الحقيقه أصعب ويحقلك تعجب وما عليك عتب.وعجبى

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger وميض ابتسامة said...

احيانا تكون للمزحة والقفشة فى وقتها مفعول السحر ..

فتنشرح لها القلوب وتهون على القلب بلوته...

والمصريون مشهور عنهم خفة الدم ومدواة الجراح بالنكت والقفشات ..
ولا حرج لو قلت لك كلنا هذا الذى فى خاطرك ...!!!

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger marmar said...

هو لسه في حد بيسمع نوادر جحا يااااااااااه ده بقى عامل زي التعريفه
ههههههههههههههههههه
اما بقى العاشره مساء ده فعامل زي كبايه الميا محدش بقى بيقدر يستغنى عنو مع انو استغفر الله العظيم فقر

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger سنووايت said...

ممكن يخلوا مدة العاشرة مساء 90 دقيقة ويخفوا جرعه الماسي شوية

علي فكرة جحا مش هيستحمل يشيلها في بطنه ولو حتي يوم واحد :)

الجمعة, مارس 13, 2009

 
Blogger farida said...

أن نتحول كلنا الى جحا
!!!

ملحوظه ذكيه داعية للتأمل
حفزتني أن اعيد القراءة و البحث عنه

بوست خفيف و ممتع
تحياتي

السبت, مارس 14, 2009

 
Blogger Tamer Nabil said...

هو افضل نكون كلنا جحا ونعيش اما لوبقينا حاجة تانية يبقى هنكون ميتين


ربنا يصلح الحال

تحياتى

الأحد, مارس 15, 2009

 
Blogger Appy said...

ايوه عجبانى الملحوظه اوى
فيه ناس مستغربه انى لسه فاتحه الكوكب ايييييييييييييه
دنيا اسكت يا لسانى بقى

الأحد, مارس 15, 2009

 
Blogger سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

حلو قوى الربط بين الاتنين بس تقريبا فعلا كلنا بقين زى جحا والحمد لله
شوف اللى عاوز كوابيس لازم يسمع العاشره وتسعين دقيقه والجزيره دول اكتر فيلم رعب ممكن تسمعه

الأحد, مارس 15, 2009

 
Blogger سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

سورى تتفرج عليه مش تسمعه :))

الأحد, مارس 15, 2009

 
Blogger None said...

بعيدا عن المدلولات السياسيه اللي مش في الفكاهات كالعاده ..وبمناسبة جحا

قصة جحا وابنه والحمار من اهم القصص اللي اثرت في حياتي من وانا صغيرة لحد النهارده .. واي حد بيجيب اسم جحا قدامي او اي موقف بتحط فيه واحس اني لازم احاول ارضي الناس بفتكر القصه دي وعقلي بيرجعلي تاني الحمد لله

علي فكرة كان في اشعب كمان .. شبه جحا كدا وكان له كتاب نوادر عندي بردو وانا صغيرة
وكل جحا وانت طيب :)

الأحد, مارس 15, 2009

 
Blogger 3abratalsabeel said...

هى دايما حاجة مزعجة قوى انك يبقى مفروض تنام لان وراك تانى يوم مليون حاجة بس تلاقى النوم طار من عينك

شكرا على الفكاهة والضحكة الحلوة

وفيها ايه لما يكون لحكاياتك معنى سياسى ؟ انت ما بتتكلمش فى السياسة؟

الاثنين, مارس 16, 2009

 
Blogger max.adams said...

من المؤكد أنه دليل على القهر مش بس الخارجي بل و قهر كل منْا لنفسه ...

سَلِمَت يداك

الأربعاء, مارس 18, 2009

 
Blogger hend...hanady said...

ياسلام انا طول عمرى بعتقد ان جحا يملك العديد من المتناقدات والاعجب اننا لما شفت فيلم قراصنة الكريبى حسيت ان شخصية جاك سبارو عمله زى جحا فى عز ما تحس انه بتخرف تكتشف ان الوحيد اللى فاهم المشكلة وعارف حلها
وبجد كان نفسى اعرف هو حقيقى وشكرا طبع ل sakayar
على المعلومة بس اعتقد ان فى كتير من الحجايات والقصص نتج من نسيجنا وحبنا للشخصية ولم ينسجها جحا

الأربعاء, مارس 18, 2009

 
Blogger aidy said...

بعيدا عن نوادر جحا

موضوع متميز لحضرتك

بس مفتكرش ان البلد كلها بقت جحا

أو بقت تفضل الاستخفاف بالامور وبس

فى ناس مجتهدة بيعاندوا الظروف وبيوصلوا لأهدافهم


تحياتى ,,

الأربعاء, مارس 18, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

حلوه فكرة قام الليل ليبول
بجد إنت مش عارف ليه بيجى جحا على بالك

ده إنت حكيمنا ولا نسيت يا هندسه

بس تصدق أوقات كثيره نفسى أكون مثل جحا
سلامى ليك

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

تفرتاري

وده أول رد على التعليقات .. ههههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

نفرتاري تاني

ما هو أنا إخترت النوادر اللي لسه مش معروفة أو مش منتشرة كتير

المهم إنها عجبتكم

أهلا بيكي

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

dodda

ههههههه

صح أنا ما أخدتش بلي إزي؟ فعلا كده ممكن أنام متواصل من غير ما "أقوم" الليل .. ههههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

عاشقه وغلبانه

فعلا .. إحنا شعب بيتغلب على آلامه بالنكته .. دي حقيقة علمية عن المصريين

وإلا هنطق نموت زي ما قلتي كده بالظبط

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

sakayar

المعلومة اللي عندي صحيحة .. والمعلومة اللي عندك صحيحة برضه

فيه في التراث شخصيتين مختلفتين لجحا .. أولهم (أقدمهم) هو أبو الغصن وهو نفسه اللي إنت إتكلمت عنه في تعليقك .. وفيه روايات عربية كتيرة عنه

والتاني هو اللي مكتوب عنه في التراث التركي (لأحدث) وهو اللي أنا نقلت عنه النوادر للي في البوست ده وكمان في البوست السابق اللي أنا أشرت إليه ونشرته في العام الماضي

المفاجأة بقى .. إن فيه أدبيات أوروبية كمان فيها كلام عن جحا ولكن بأسماء مختلفة

الخلاصة .. كل عصر ولو جحا الخاص به .. وأي عصر به إستبداد وقهر لازم يكون من ضمن نتائجه هو إفراز شخصية مثل جحا

أهلا بك

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

انا حره

جحا كان صايع طبعا .. ودي عايزة كلام؟

:-D

فعلا عندك حق .. لو بطلنا نضحك .. نطق ونموت

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

mohamed ghalia

ما هو كل الشعب اتحول لجحا من الغلب اللي الكل بقى شايفه .. بقت ظاهرة عامة على الجميع

ههههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمـــــــــــــد أبو العلا

هي فين التعابين؟

وهو فين الظابط؟؟

ههههههه

أحب أوضح إن البوست والتعليقات والمدونة كله مالهاش أي مدلول سياسي وأنا بأحب الحكومة .. تعيش الحكومة

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

نبض اسكندرية

إختيار موفق جدا لأبيات جاهين المتوافقه مع البوست

وعجبي

ربنا يفلاجها من عنده

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

norahaty

أنا فعلا قريت كتاب زمان كان عنوانه تقريبا: كيف يتغلب المصريون على احوالهم بالفكاهة .. حاجة زي كده

وفعلا ممكن الحياة تكون أجمل لو بطلنا نتابع الكآبة اللي في البرامج إياها دي .. بس للأسف هي دي اللي بتنقل لنا الحقيقة

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

norahaty تاني

هههههه

البلاغة دي زي الفل طبعا

ليكي مستقبل كبير في البلاغة .. ههههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

norahaty تالت

كل ما تدوري على جحا تلاقي دايما نوادر مختلفة .. وده بسبب إنه موجود زيه في أكتر من بلد وعبر عصور مختلفة

عموما هأحاول أجمع نوادر جديدة ليه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت

ههههه .. حمار جحا؟ .. جديدة دي

ياخوفي الكل يبقى الحمار ده .. تبقى مصيبة أكتر .. ده أنا كنت متفائل بقى لما قلت كلنا جحا

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

غير معرف
Je

هههههه

هي فعلا جملة مكررة من الجميع .. وده دور متوارث من جيل لجيل .. لكن في الحقيقة إن فعلا الواحد بيصعب عليه جحود الأبناء رغم إن الواحد تعب فيهم بجد .. والأولاد دول كمان هيتعبوا مع أولادهم وهكذا

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Jana

أضحك الله سنك .. هههه

أهلا بيكي

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أنسانة-شوية وشوية

بالظبط كده .. السخرية هي التنفيس اللازم لينا .. واللي لولاه ممكن فعلا نافوخنا يضرب

واضح إننا هنحتاج مستشفيات نفسية كتير قريب

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

koukawy

هو ما كانش شاري دماغة قد ما هو كان بيتخذ من الفكاهة وسيلة للنسيان .. زي المخدرات كده

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

وعجبى.....!

صح ..لو بطلنا بنقى جحا .. هنموت .. هههه

كمان العاشرة مساء فيه مونتاج؟ يعني المصايب دي كلها هي أصلا أسوأ من كده؟

ده عجبي صحيح

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

وميض ابتسامة

من غير حرج ولا حاجة .. إحنا المصريين معروفين إننا أصحاب نكته بالفطرة والطبيعة .. أي مصري تلاقيه إن العادي بتاعه إنه فكاهي الطبع

كل العالم يعرف عننا المعلومة دي .. وأنا أفتخر بيها

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

marmar

جحا بيتسمع في كل مكان وزمان .. بس الشكل والإسم بيكونوا مختلفين دايما

شفتي التعريفه دي فين؟ دي حاجة من زمان قوي .. أنا ما لحقتش أتعامل بيها .. أول حاجة شفتها كان القرش .. أيام

خلينا في جحا والعاشرة مساء أحسن .. ههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

سنووايت

أنا رأيي يلغوا العاشرة مساء ده ويخلوه في نص الليل .. تكون الناس نامت

جحا كان بيحب أمه جدا .. زي مراته كده .. ههههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Farida

أن نتحول كلنا إلى جحا .. هي دي الجملة المحورية اللي في البوست كله .. أحيي فيكي إنك لماحة

خالص تقديري

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Tamer Nabil

تصدق فعلا كلا مظبوط .. ضرر أخف من ضرر .. نكون كلنا جحا أحسن طبعا من أي حل آخر أسوأ منه

أحييك

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Appy

ما تخافيش .. المخبر اللي بييجي المدونة هنا أنا مظبطه .. وممكن تظبطيه إنتي كمان ويطرمخ على موضوع الكوكب البتنجاني ده لو عايزة

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

سومه...مجنونه فى بلد عاقل

كان لازم أربط بين الموضوعين وإلا هأطق أنا كمان

أنا هأبطل أشوف البرامج دي وهأتخصص في الكرتون .. هههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

سومه...مجنونه فى بلد عاقل .. تاني

نتتفرج عليه .. نسمعه .. مش هتفرق كتير .. كله نكد

:-D

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

None

وإنتي طيبة يا حماتي

أنا كمان دايما مثلي الأعلى في الحياة هي قصة جحا وحمارة دي .. لأن أكتر واحد بيتعب هو اللي عايز يريح الناس كلها

بناء على طلب الجماهير .. ممكن نتكلم عن أشعب بعد كده

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

3abratalsabeel

السياسة؟ أنا أتكلم في السياسة؟ أنا ماشي جوة الحيط .. والمدونات متراقبة جامد اليومين دول .. هههه

عندنا عيال عايزين نربيهم .. هههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

max.adams

ولو إن القهر في بلادنا مش محتاج لدليل .. لكن موضوعنا ده أحد تلك الظواهر الدالة عليه

أهلا بيك

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Hend .. Hnady

زي م قلت قبل كده .. إن شخصية جحا تكررت بالفعل في الأدبيات والثقافات المختلفة .. وفعلا ممكن تلاقي زيها حتى لو في العصر الحديث

ما المعلومات اللي وردت عن جحا فبرغم الأسانيد المختلفة ليها كلها إلا إنها جميعها لازالت غير مؤكدة

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

اعشق فى الليل ضوء القمر

جحا بييجي على بالي من غلبي .. وكلنا جحا من غير ما ناخد بالنا

وبعدين ايه الكلام الكبير اللي عني ده .. أنا حكيم؟ ربنا يكرمك

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

aidy

طبعا بلا شك مازال لدينا بعض الجادين .. لكننا نتحدث هنا عن السمات الغالبة للمصرين عندما يريدون أن ينفسوا عما بداخلهم حتى ولو كانوا من الجادين

الخميس

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger Sharm said...

انما هي امي تجلد عميرة ... عادي خالص


ههههههه

الخميس, مارس 19, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Sharm

أيوة بس كده

شفت الحياة كانت سهلة وبسيطة إزاي؟

ههههههه

الجمعة, مارس 20, 2009

 
Blogger بنت مصريه said...

ههههههههههههههه
حلو قوى بوست جحا دا انا بحب نوادره جدا
واذا كنا كلنا دلوقتى بقينا نسخه من جحا ف دا ان دل يدل على طيبيتنا وذكاءنا فجحا لم يكن غبى بل هو فطرى الى حد كبير

عموما كل سنه وانت طيب يا مراكبى واتمنى تنورنى

السبت, مارس 21, 2009

 
Blogger أمبارح كان عمرى عشرين!!! said...

تشبيهاتك جميله
بس هنعمل اية مفيش غير اننا نضحك على نفسنا
يا نطق نموت بقى

الاثنين, مارس 23, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

بنت مصرية

طبعا جحا ماكانش غبي أبدا .. بالعكس .. وفعلا ذكاؤه كان فطري للغاية .. والمصريين كمان من ضغوط الحياة بقوا هما كمان كده .. بالفطرة برضه

هأجيلك طبعا حالا نشوف فيه إيه جديد

الاثنين, مارس 23, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أمبارح كان عمرى عشرين!!!

يااااه

إنتي فين من زمان؟ من يوم ما إتخطبتي وإنتي إختفيتي .. إن شاء الله تكوني بخير

...

بالنسبة لجحا .. طبعا الأفضل إننا نضحك بدل ما ننفجر .. ودي عايزة كلام؟

الاثنين, مارس 23, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أمبارح كان عمرى عشرين!!!

أنا عرفت النهاردة إنك واحد مش واحدة .. أص إسم مدونتك نفس إسم مدونتها بالظبط وموجودة عندي في قائمة المكونات النسائية

عذرا .. لكن نفس الإسم هو اللي خلاني أرد الرد اللي فوق ده

السبت, مارس 28, 2009

 
Blogger GHARAM said...

موش ممكن فعلا موش ممكن خفة الدم

بس حكاية أن كلنا جحا دي أنا حاسه بحاجة تانية



الشعب المصري بأى دمه تقيل موش عارفه ليه


نادري قوي اللي بيمتازوا بخفة الدم والسخرية والقفشات وسرعة البديهه

الأربعاء, أبريل 01, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

يا مراكبي يقول...
Gharam

ألف شكر على التعليق الجميل ده

ملاحظتك بقى بالنسبة للمصريين دي في محلها بجد .. حصل مؤخرا تحول مش بسيط في مستوى خفة دم المصريين بسبب الإكتئاب من أوضاع البلد .. دي حقيقة

لكن مازالوا هما على رأس قائمة الأخف دما في المنطقة .. بس مش زي زمان

الأربعاء, أبريل 01, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home