شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الخميس، نوفمبر 04، 2010

عندما فشلتُ في الإختبار

حدث ذلك في آخر يوم من أيام عطلتي السنوية التي أقضيها بالقاهرة .. كنت أقود سيارتي في شوارع القاهرة وقت صلاة الظهر عائداً من وسط القاهرة إلى منزلي بالجيزة حيث سأصطحب حقائبي بعد ذلك متوجهاً إلى المطار لأسافر بعدها إلى خارج البلاد حيث محل إقامتي وعملي

يكفي أن أقول شوارع القاهرة لكي تتخيلوا الحيز المكاني للأحداث .. إنه ظرف مكان لا يحتاج لتفسير أو وصف تفصيلي .. لا يوجد معنىً أو لفظ لُغوي يمكنه أن يصف قيادة السيارات في شوارع القاهرة .. إنه إحساس بالحالة والأجواء والمصير

أما وقت الظهر فهو ظرف زمان وهو أيضاً لا يحتاج لتفسير إذا عرفت أنني كنت في القاهرة حيث وقت الظهيرة هو وقت ذروة كل الأشياء .. هي حالة أخرى وأجواء أخرى لا مثيل لها في أي مكان في العالم

وفي هذه الساعة كنت أتحدث عبر هاتفي المحمول وكانت المكالمة تخص أمراً هاماً في العمل .. فإذا بي أتفاجأ أمامي تماماً بأحد أمناء الشرطة يستوقفني ثم يقترب من نافذة سيارتي قائلاً أنني أخالف الأنظمة بسبب تحدثي عبر الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارة .. وطلب مني أن أقدم له رخصتيّ القيادة والسيارة .. كانت المكالمة مهمة جداً بحق وتساوي أن أخسر بسببها بعضاً من المال كمخالفة .. فقد كنت أتحدث عبر الهاتف عن مناقصة تقدر ببضعة ملايين من الجنيهات وبالتالي فالأمر يستحق أن أضحي بعشرات أو مئات الجنيهات

كان أمين الشرطة قد طلب مني أن أُنحي سيارتي جانباً حتى يعرض أمري على ضابط الشرطة الذي يرأسه والذي يقف على بعد عشرة أمتار منّا .. لا أدري كيف تذكرت فجأة هويتي المصرية الأصيلة .. ربما لأنني تذكرت أنني لا أستطيع التعطل كثيراً في ذلك المكان لأن لدي رحلة طيران دولية بعد ساعات قليلة ..

ربما هي الجينات التي طفا تأثيرها على السطح بمجرد التعرض لظرفيّ المكان والزمان اللّذان تحدثت عنهما قبل قليل .. المهم أنني وجدت نفسي أقول للباشمهندس أمين الشرطة: الله يخليك ياريت تخلّصني عشان أنا مستعجل .. وأنا هراعيك .. وكانت تلك هي كلمة السر التي حوّلت عُبوسه إلى ابتسامة جميلة ثم أردف قائلا: انتظرني خمس دقائق ثم عُد إليّ مرةً أخرى

عندما عُدتُ إليه بعد الخمس دقائق .. قال لي أنه أبلغ الضابط أنه كان فقط يتحقق من صحة وصلاحية رخص القيادة والسيارة .. وأنني يمكنني الحصول عليهما من الضابط الآن .. نفحته فوراًعشرين جنيهاً وقد كان يتمنع في أخذها .. أحلى من الشرف ما فيش كما تعلمون

ذهبتُ إلى الضابط لأحصل على الرخصتين فقال لي: أنا لا أعلم ما هو الإتفاق الذي تم بينك وبين أمين الشرطة كي يتركك هكذا دون أن يوضح لي نوع مخالفتك .. لكني أؤكد لك أنك أنت وأمثالك هم من يُشجعون أمثال هؤلاء على طلب الرشوة

كان كلام الضابط منطقياً جداً .. لكنني في نفس الوقت لم أكن أعرف هل هو صادقٌ فيما يقول لي؟

هل هو بالفعل لا يعلم ما الذي فعله أمين الشرطة معي؟

ربما كان نعم وربما كان لا .. أو ربما أني أدافع عن فعلتي باتهامه .. لقد شقّ الأمر على نفسي كثيراً وتمنيت لو لم أفعله

لقد كنت متعجلاً جداً للرحيل فلديّ رحلة دولية عمّا قليل .. لم يكن لدي الوقت الكاف لكي ألوم نفسي أو أزكيها .. دوماً أريد أن أكون طرفاً من أطراف الإصلاح في هذا البلد لا معاوناً على الهدم .. وبين شكي في كل الناس وبين سوء الظن وحسن الظن وبين صراعي الداخلي بين مصلحتي الخاصة والمصلحة العامة .. أجد نفسي أرحل مرة أخرى دون أن أجد الوقت الكاف للتقييم والمشاركة ومن ثَمّ التأثير .. وسافرتُ كالعادة على أمل أن يأتي اليوم الذي أتمكن فيه من عمل كل ذلك .. مازال هناك أمل .. أرجو ذلك

التسميات:

28 Comments:

Blogger norahaty said...

السلام عليكم

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger norahaty said...

كدا نقـرا بقى
وابقى حققت الأنجـاز
لتانى مرة فى مدونة
الباشمهندس القاضى

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger norahaty said...

فى هذا الظرف
أنت مجبر على فعل
ما فعلت وليس لديك
الوقت ولا الأمكانيـات
للأصلاح:هذا رأيى وربنا يسامحنا

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger norahaty said...

حالنا وأحوالنا
صعبة وكما اقول
دائما نحتاج عون
من الله لأصلاح حالنا
لن نخرج منها بمفردنا
أبداً مهما حاولنا:(

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger اميرة بهي الدين said...

عارف ياقاضي
احنا كلنا قررنا نبقي فاسدين تحت شعار اشمعني احنا ، يعني الفاسدين اشطر منا في ايه ، قررنا نحتقر القانون لانه مابيطبقش من وجه نظرنا غير علي الغلابه واحنا مش غلابه ، قررنا نبلطج لان البلطحه ماليه الدنيا ومش احنا بس اللي هبل وضعاف ... لما قررنا كده الدنيا ماكنتش لسه باظت قوي ، لكن لما قررنا كده بوظناها جدااااااااا ، لما باظت جدا زعلنا انا باظت جدا وانتقدنا بوظانها !!!!
احمد زكي قال في فيلم ضد الحكومه ، جميعنا فاسدون لااستنثي احد حتي بالصمت العاجز المتواطيء قليل الحيلة !!!!
انا بامشي بسرعه لاني بحب اسوق بسرعه ولما يمسكوني رداد ااقلبها تهريج وادفع المخالفه سعيده ، مش المهم الحكومه بايظه ولا الفلوس بتتسرق ، لا بدفع الفلوس سعيده لانها تمن استمتاعي بعربيه قرر القانون اني لازم امشي بيها بطيئه وانا مش عايزه امشي بطيئه !!!
لو قرر كل منا يبقي العبيط الوحيد اللي يحترم القانون ، ويبقي العبيط الوحيد اللي يعمل شغله كويس ، ويبقي العبيط الوحيد اللي بينتقد نفسه قبل ما ينتقد الاخرين ... ساعتها والله البلد حينصلح حالها ، لان البلد دي احنا كلنا مش حد تاني ، حتي لو الحكومه فضلت بايظه !!!!
تحياتي لقلمك ورصدك الدقيق لما يحدث خارجك وداخلك !!!!

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger آخر أيام الخريف said...

آآآآآآآآه ...

مش عارفة ليه مش لاقية تعليق غيرها :(

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

ما دام القلب ينبض فالأمل لن ينقطع
هناك أمل ياسيدى ،،،
هناك أمل
_____________
لما والدى كان ينهرنى بسبب طول السهر للمذاكرة و يوضح لى ان ده تصرف خاطئ ،،، كنت بقولله لأنه رد فعل على واقع خاطئ لأنى مش بدرس فى اليابان ،،، مش تبرير للتصرف لكن كلنا هذا الرجل ،،، أتذكر ايضاً رجل الفيش و التشبيه و الأربعة أيام مكسب مقابل عشرة جنيهات ،،، كل شئ فى مصر قابل للشراء
لكن الأمل لن ينقطع فنحن على الأقل ما زلنا نستهجن و نشعر بالذنب ،،، لم نرضَ بالواقع بعد ياسيدى

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger bastokka طهقانة said...

100 like

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger بنت القمر said...

نفس القصه/ بس عشان فك كلبشة العربية بس الفارق ان الامين رجع الفلوس وقال لي هاتي بيها حاجة للامورة الصغننة وكان ممكن ادفع اي مبلغ لان الساعه وصلت 11 بالليل
!!

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger М€ŝЋМΣŞĦ said...

الضابط ده شكله ابن ناس والله، كثر الله من أمثاله، هو أكيد عارف انك دفعت المعلوم بس حيعمل إيه؟ أمين الشرطه هنا هو عينيه ورجليه و إيديه و من غيرهم مكانش يقدر يعمل حاجة معاك، نحمد الله أنه مقالش عليا و على أعدائى وقرر يوزع عليك أى حاجة جزافى كدة من باب أهو ينوبك من الحب جانب، وعشان متبقاش تعمل كدة تانى مع الراجل بتاعه!

تحياتى على إحتفاظك بإمكانية القيادة فى القاهرة فى وقت الظهيرة ، ناس كتير بتنسى الموهبة دى مع السفر

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger MR.PRESIDENT said...

علي الأقل يا أبو حميد أنت عندك صراحة مع نفسك ..
غير الناس اللي بتبرر .

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Anonymous Dr Ibrahim said...

الحاجات دى يا فندم بقت زى الروتين فى مصر:)
وشركة التويوتا اللى اخترعت الميكروباص 14 راكب والسواق بيركب فيها وفوقها وناقص يعملها مقطورة ورا بعجل ...
وشوف بقى كام ميكروباص بيعدى على سيادة الامين وسيادة الظابط ..وعلى الرغم من أنى أشك ان الظابط يعرف وربما يتقاضى 3/4

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger الحسينى said...

قرأت التدوينة ونقدك الموضوعى "للحادثة" وأحييك على أختيار العنوان والذى يلخص القصة كلنا نلوم العسكرى المرتشى والظابط المتغاضى وربما "المقتسم" فيما بعد ولا نلوم انفسنا وفى أول اختبار نفعل ما نجيد فعلة "المراوغة" واختلاق الحجج المبررة لفعلتنا تحدثك فى التليفون أثناء القيادة خطأ وأنت مؤكد تعرف أنه مخالف للقانون ولكنك فعلتها على أمل أنها ستمر ولأن الموضوع كان يستحق المخالفة وكان أمامك حلين الأول أن تجد مكاناللانتظار وتتلقى مكالمتك "وهو الحل المستحيل فى وسط البلد" أو أن تدرك العاقبة "المخالفة" وتستعد لها ولم تفعل أى منهما ومكانك لم أكن لأفعل أى منهما وغالباً كنت سألجأ لنفس الحل السحرى الذى استخدمته وكنت سأبرر لنفسى بأنها "مجتش عليا يعنى" وهذه هى المأساه أننا نفشل فى الأختبار رغم أننا مذاكرين كويس
أحييك على شجاعتك وعلى مشاركة التجربة لعلنا نتعلم

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger شيمـــــاء said...

كتر خيرك
تيجى اجازة تخربها اكتر
وترجع تعيش فى النضافة

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

الضابط بيقسم معاه

افسدت المجتمع صحيح

لو مكانك فسأفسده ايضاً ان استطعت

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger راجى said...

the story of my life

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger sal said...

الامل موجود

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger Tamer Nabil said...

الرشوة فى عالم المرور ليست استسنى ولكنها منتشرة فى جميع المصالح

وتسمى اكرامية او دخان تحت اى لفظ هى رشوة ولكن مغلفة بالفاظ حلوة

ممكن يكون الظابط على علم ودة واضح من كلامة مع بطل القصة

ومش بعيد بيتقاسم معاة

مع خالص تحياتى

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger ماجد القاضي said...

والله يا قاضي هو اختبار صعب جدا.. أنا لسه متعض ليه برضه الأجازة دي، لكن في مشكلة عكس سير... وإن كنت لا أجزم أني مخطئ بقدر ما كنت شايف أن أمين الشرطة نال يجمع مصاريف البيت... لأن الشارع اللي أوقفني فيه كان شارع جانبي (حارة تهدئة) وكل السايرات تقريبا بتمشيها عكس السير، ومنذ عشر سنين لم أرَ فيها شرطيا واحدا (في 6 أكتوبر)!!!

المهم أنا فعلا طلعت العشريناية وأنا متألم جدا، وفي اللحظة الأخيرة قلت للأمين: والله أنا باعطيهالك لأن المخالفة 1000 بدون وجه حق، لكنها حراااام!!
فامتنع عن أخذها وتركني.!!!

وفي هذه الحالة أنا فعلا مش عارف : نجحت ولا فشلت في الاختبار؟!!!

ربنا يسلم..
لكن بقى أن أقول: لكي لا نقع في هذه الأزمة الأخلاقية، فلنحاول تطبيق المثل الشهير "امشي عدل.... يحتار عدوك فيك"...

تحياتي وتقديري على صراحتك في الطرح..

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger fafy said...

عندك حق طبعا المفروض اننا نبقى طرف فى الاصلاح والتغيير و ليس الهدم ولكن الواحد فعلا بيبقى محتار مابين المصلحه العامه ومصلحته الخاصه بتفكرنى بنفسى لما بكون راكبه المترو وانزل من المكان اللى مش مخصص للنزول لمجرد انه قريب منى مع ان ده غلط

الخميس, نوفمبر 04, 2010

 
Blogger Jana said...

بعض الظروف تدفعنا دفعاً للفشل فى الإختبار ..لكن بأى حال الاختبارات لن تنتهى حتى بعد تحقيق النجاح فى بعضها فكلما اجتزت اختبارا توالى الأصعب

الجمعة, نوفمبر 05, 2010

 
Blogger عباس ابن فرناس said...

اللى حصل المفروض انه مش عادى لكن احنا دلوقت بنعتبره عادى وعادى جدا كمان فى زمن غير عادى
تحياتى

الجمعة, نوفمبر 05, 2010

 
Blogger سومه...مجنونه فى بلد عاقل said...

ازيك يا استاذ احمد والله ندى احتمال ان الظابط ميعرفش لان مش كل الظباط مرتشين ولا كل امناء الشرطه مرتشين
انا عن نفسى لو تعرضت لموقف شبيه حقف واخد عقابى واتحمله اين كان بقى
وعموما ربنا يعفينا يا رب وحمد الله ع السلامه

الجمعة, نوفمبر 05, 2010

 
Blogger إيمان الحسيني said...

خد أجازة طويلة شوية يا مركبي
وعيد ترتيب حياتك كلها
أعتقد إنك محتاج لكده فعلا

الجمعة, نوفمبر 05, 2010

 
Blogger الحياة الطيبة said...

يامراكبي شعورك طيب وأصيل نحو وطنك .
وضابط الشرطة صادق فيما يقوله فهو ضابط وتعلم على النظام والإنضباط في كل شيئ وصار جزء من نفسه .
فعلا يا مراكبي قد أخطأت وأنت تدافع عن نفسك باتهام الضابط لتخفف عن نفسك الشعور بالذنب ...لا تقف طويلاً عند هذا الموقف ,هو خطأ وحدث بسرعة كبيرة نتيجة لضغط الوقت فلم يكن لديك الكثير منه لتفكر بروية وليحتوي كل إجراءات تصحيحه ,ما زال هناك أمل في تصحيح كل الأخطاء وفي المرة القادمة امتنع عن استخدام الهاتف أولا حفاظا على سلامتك وثانيا مدفوعا بحب بلدك الذي يفوق حب البلد الآخر الذي تعمل به وتلتزم بقوانينه .
يامراكبي لا تسافر وأنت محمل بالشعور بالذنب كل خطأ بحياتنا قابل للإصلاح خاصة إن اعترفنا به .
حب الوطن كبير وستعود لتعمل على تصحيح وضع خاطئ ليكون لك تأثير واضح ,تقبل مروري بوست أكثر من جيد وممتع .

السبت, نوفمبر 06, 2010

 
Blogger كلمات من نور said...

حاجه من اتنين يا قاضي :

يا الباشا ( حضرة الضابط ) بينصنص ودي كلمة وتعبير ابني الكبير قالي عليه والله مكنت اعرفها

يا الضابط ( عنده ضمير ) وداه يبقى جوهرة وسط جواهر مزيفه في كل مكان حولك

انت كنت مستعجل ( عذرك معاك ) بس المشكله إننا كلنا (أنت ) وداه يجعل الأمل المسافه ادامه طويله ...

بس أنا مؤمنه بإن الخير باق في أمة محمد إلى يوم الدين كما قال نبينا المصطفى ويارب نتغير

الأحد, نوفمبر 07, 2010

 
Blogger hend...hanady said...

كل اللى اقدر اقولهولك ان مجرد ذكرك للموضوع معناه انك مش موافق وضميرك بيأنبك بس انت عارف الحال فى البلد عامل ازاى بس ان شاء الله الامل موجود

الأحد, نوفمبر 07, 2010

 
Blogger Hannoda said...

دوماً أريد أن أكون طرفاً من أطراف الإصلاح في هذا البلد لا معاوناً على الهدم .. وبين شكي في كل الناس وبين سوء الظن وحسن الظن وبين صراعي الداخلي بين مصلحتي الخاصة والمصلحة العامة .. أجد نفسي أرحل مرة أخرى دون أن أجد الوقت الكاف للتقييم والمشاركة ومن ثَمّ التأثير .. وسافرتُ كالعادة على أمل أن يأتي اليوم الذي أتمكن فيه من عمل كل ذلك


الفقرة الاخيرة دي فيها تلخيص وافي جدا لمشاعر مؤلمة بتعدي علينا طياري علينا و تفاجئنا بان معظم افكارنا الايجابية في الغربية ليس لهااي وقت في ارض الوطن

الجمعة, ديسمبر 03, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home