شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

السبت، نوفمبر 25، 2006

وللرجال أيضا عذرية

ليلة واحدة في أحضانها كانت كافية لكي يشعر بأنة قد أصبح شخصا أخر غير الذي كان بالأمس .. كانت قي الأربعين من عمرها ولم تكن تحتاج منه إلا أن يتزوجها سوى ليلة واحدة كي تتمكن من أن تعود لزوجها الذي طلقها ثلاثة مرات .. وهو لم يمانع في القيام بذلك الدور .. ولم لا؟ فالقصة لن تستمر أكثر من يوم وليلة ثم يعود لحياته ودراسته في اليوم التالي وقد روي ظمأه المتأجج لأن ينهل من رحيق امرأة .. فلطالما حلم بتلك اللحظة التي لم يكن يدري متي ستأتي .. ولكنها أتت إليه دون سابق ترتيب
.
أتم مهمته معها وارتدى ملابسه ثم ودعها كي يبيت في منزله .. سار طويلا وكأنه يحلم .. وصل إلى المنزل وحيا والديه الملتفين حول التليفزيون .. أسرع إلى غرفته وهو يحس أن عيونهم تطارده حتى بعد أن دخل الغرفة وكأنهم يعرفون كل شيء .. حاول أن ينام لكنه لم يفلح إلى طلع نهار اليوم التالي .. ارتدي ملابسه وتوجه إلى الجامعة .. توجه إلي زملائه المجتمعين كعادتهم بجوار الكافيتيريا .. كانت بينهم حبيبته التي أحبها وعاهدها علي الزواج .. حاول أن يشاركهم الحديث لكنه لم يفلح .. لم يكن مرحا كعادته معهم .. أحس وكأنه قد أصبح يكبرهم بأعوام عديدة
.
أحس أنه لم يعد بريئا مثلهم كما كان بالأمس .. أحس بأنه يخدع حبيبته .. دار في خلده أن ينتحي بها جانبا كي يصارحها بما حدث بالأمس .. لابد أن يكون أمينا مع من ستكون شريكة عمره و إلا فكيف سيحيى معها عمرا بعد ذلك وهو يخفي عنها أنه ليس ذلك الإنسان البريء الذي تظن .. لكنه لم يجرؤ على ذلك
.
دارت رأسه و انصرف مسرعا .. أحس بأنه لم يعد بكرا كما كان .. تماما كالبنت التي فقدت عذريتها .. أخذ يلعن ما حدث بالأمس .. ويلعن نفسه التي انساقت وراء ليلة لم يكن قد حان موعدها بعد

التسميات:

9 Comments:

Anonymous غير معرف said...

at least he had sex..he satisfied himself for a night...that's better than wodering how is it like to be with a woman for years and years...he removed that psychological barrier that he had ...now he can approach any girl with confidence and pride he knows what sex is like..not like another pethatic 19 y.o. who hadn't kissed a girl yet...
el masry affendi

السبت, نوفمبر 25, 2006

 
Blogger يا مراكبي said...

عزيزي المصري أفندي

شكرا على زيارتك ليا مرتين النهاردة وعلي تعليقاتك الظريفة وبالذات موضوع الحاجز النفسي ده

بس بعيدا عن المغزى من وراء القصة أحب أوضح حاجة للجميع وهي إن زواج التحليل ده محرم شرعا سواء إشترط كتابة أو كان بالنية

السبت, نوفمبر 25, 2006

 
Blogger nor said...

القصة لذيذة فعلا
انت بتكتب قصص قصيرة دايماً ولا دي نزوة لأنها هتبقى نزوة ممتازة...
ياريت لو ليك في الموضوع ده تنشر في موقع القصة العربية في ناس كتير ناشرة فيه وفي أسماء كبيرة في القصة موجودة وبتعلق هناك.. أصلي انا مشفتش اسمك هناك..

أولا ربنا يرجعك بالسلامة لأرض الوطن
ثانيا انت شايف ان المصري أفندي سودها قوي ولا دا واقع أسود من اللي قاله
ثالثاً : هو أيه معنى
pethatic
وشمعنى 19 سنه مراهق يعني؟؟

وانا رديت على كل موضوع في مكانه .. شكراً لتشريفك بيتي...
على فكرة رديت على الإيميل عندك..

السبت, نوفمبر 25, 2006

 
Blogger Sampateek said...

نجحت ان تثير اشمئزازي من موقف هذا الشاب و تصرفه الفحولي البحت
ما الفرق بين مثل هذا و بين القاتل المأجور؟
هو ايضا تحت احسن تسمية زوج مأجور
و تمنعني اصول البلجرة من تسميته التسمية المناسبة
---
قصيصة مكتوبة بعناية اتمني ان اقرا لك المزيد
---
تفضل عندي فلدينا هواية مشتركة

الأحد, نوفمبر 26, 2006

 
Blogger واحد من الناس said...

ياريتني كنت مكانه...ياريتني كنت مكانه
عباره قد تتردد داخل نفوس الكثير من قراء هذه القصه على عكس ما تنطق به السنتهم

في الجزء الأول من الروايه تثير الفضول وتسمح للقاريء بان يحلم ببطل القصه في خياله لعله يشعر بما سيشعر به البطل من متعة المره الأولى ولكنك اعددت فخ له وهو تدمير بطل القصه نفسيا فيتحول الحلم لكابوس
يوقظ القارئ لينبهه للحقيقه ويعطيه درس اتمنى الا ينساه

بصراحه قصه رائعه رغم قصرها

الأحد, نوفمبر 26, 2006

 
Blogger يا مراكبي said...

nor

لأ هي قصة مش نزوة ..و بعدين مراتي جنبي دلوقت وإنت ما ترضاليش الأذية

أنا عملت بنصيحتك وسجلت نفسي في موقع القصة ولو إني مش متمكن زي ما أنت فاكرني كده


الكلمة الإنجليزي إياها معناها في معجم عبد المجيد الصحاح مثير للشفقة بس هيا
Pathetic not Pethatic



كلبوزة لكن سمباتيك

إنتي نورتيني والله .. وأنا متابعك من زمان جدا من حوالي 5 أيام كدة .. وخصوصا إننا متغربين زي بعض واللي بتحكي عنه هو بالظبط اللي إحنا فيه .. شكرا علي الدعوة وأول ما المطره تسكت وتقوموا تنشروا تاني هنيجي نزوركوا طبعا



واحد من الناس

أشكرك علي تعليقك المشجع وعلي فهمك العالي .. وأهلا بيك دايما

الاثنين, نوفمبر 27, 2006

 
Blogger nor said...

يااااه
كم انا سعيد الآن بمعرفتك أضعاف أضعاف ما قبل ذلك
هتقولي ليه؟
هقولك ببساطه كم واحد بيشارك مراته الرد و قراءة بلوجه أوة يشاركها في أي حاجة أصلاً.... بس ياريت يستمر الكلام ده لو رجعته مصر مش عشان الغربة بس
انت تعرف أنا بحترم بشدة الأنسان اللي يعتبر مراته كائن حي ويشاركه ساعات ابتسامته .. ذي ما يشاركها الأكل والشرب وخلافه
انت يمكن متعرفش انا يعنيلي الكلام ده أيه
أصلي احنا في مجتمع متخلف قوي وفاهم الدنيا على كيفه بس
تحياتي لكم جميعاً

الاثنين, نوفمبر 27, 2006

 
Blogger مُزمُز said...

الفكرة جيدة

وان كنت لا أتقبل تحليلها من منحى أخلاقي حتى لا تتحول الى موعظة

ولكني أراها محاولة لفهم الانسان أو قصة عن حالة انسانية فريدة وتسليط للضوء على جانب ما في الرجل

تحياتي

الخميس, نوفمبر 30, 2006

 
Blogger همسات دافئه said...

كعادتك مبدع
القصه فكرنها جميله اوي
وفريده من نوعها

الجمعة, مايو 14, 2010

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home