شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الخميس، مايو 31، 2007

أمل

لم يكن المنزل الذي تربى فيه صديقي وهو صغير إلا مكان يستخدمه هو وإخوته كمخزن للأثاث الزائد عن حاجاتهم .. وهو لم يكن يذهب إلى ذلك المنزل إلا على فترات متباعدة جدا .. إلى أن كان ذلك اليوم الذي ذهب فيه إلى المنزل لكي يودع بعضا من الأثاث الزائد .. وقبل أن يصعد إلى المنزل وجد حافلة مدرسية تقترب منه.. يا للعجب .. إنها حافلة تتبع نفس المدرسة التي كان فيها وهو صغير .. إنها صدفة شديدة الغرابة .. لكنها منحته الكثير من الذكريات
.
كان ذلك منذ زمن بعيد عندما تعلق قلبه بالفتاة التي تقطن ذلك المنزل الكائن بآخر الشارع الذي يسكن هو فيه .. كانت تجلس معه على نفس المقعد في المدرسة .. لكنه لم يكن يكتفي بذلك .. فقد كان لا يشبع من صحبتها أبدا .. كان عندما يصعد إلى حافلة المدرسة .. يجلس في المقعد الواسع خلف السائق ولا يسمح لأحد أبدا أن يجلس بجواره إلى أن تأتي فتاته لتجلس بجواره .. كان حبا بريئا وخجولا .. فقد كانت بكرا في مشاعرها .. حالمة في نظراتها .. خجولة في ردود أفعالها .. وهو لم يكن قد نال الزمان من صفائه بعد .. كانت أياما رقيقة وهادئة
.
أغلق باب سيارته وهرول مسرعا وتوقف أمام الحافلة .. توجه إلى سائقها واستعطفه لكي يركب معهم في حافلة المدرسة .. أخبره بأنها كانت مدرسته عندما كان صغيرا .. اعتذر السائق بلطف بأن هذا لا يجوز أبدا .. لكن صديقي كان مصرا للغاية .. أخبر السائق بأنه مستعد لأن يدفع أي مبلغ يطلبه من المال مقابل أن يدعه يركب الحافلة معهم .. نفحه خمسون من الجنيهات كانت كفيلة بأن تجعل السائق يقبل ذلك .. صعد صديقي إلى الحافلة .. جلس على المقعد الواسع خلف السائق مباشرة .. تحركت الحافلة في هدوء .. ابتسم صديقي وكله أمل أن تصعد هي أيضا إلى الحافلة عندما يصل إلى ذلك المنزل الكائن في آخر الشارع

التسميات:

79 Comments:

Blogger عمرو غريب said...

بالفعل بوست رائع

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger عدى النهار said...

ياعينى على الذكريات الجميلة لما ترجع بصاحبها عُمْر وتنسيه الدنيا ومافيها :) فعلاً قصة حلوة فى كل شىء.

يمكن يكون ربط غير مقصود لكنه موجود فى القصة بين مكان تخزين الأثاث الزائد لبطل القصة و ذكرياته القديمة وكأنها هى الأخرى... شىء زائد

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger REEMOO said...

مصاحبه الذكريات
كثيرا ما تذكرنا بعض المناطق والأشياء بذكريات قديمه نتمنى لو تعود
نحاول خلق نفس الأجواء
واستخدام نفس الاشياء
ومعايشه نفس الأحداث
على أمل عوده الماضى من جديد
لكنه ابدا لا يعود فما مضى قد مضى ولن يعود
وللا يترك لنا سوى بعض الذكريات
توشوشنا من حين لأىخر لكنها ابدا لا تعود
البوست حلو أوى يا مراكبى
كله مشاعر
تحياتى

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger Tamer Nabil said...

الذكريات

كل منا يحمل بداخلة الكثير منها

بوست مميز

تحياتى

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger Mohamed A. Ghaffar said...

لا يزال واهماً

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

احمد باشا
يا له من بوست رائع
ما احلي تلك الذكريات الجميله التي تظل عالقه بالاذهان مهما طال الزمن

تحيه خاصه يا نجم

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger nirfana said...

يااااااااااااااااه

حساس اوى البوست ده

لمس قلبي

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger gohayna said...

الذكريات

صدي الزمان الحاكي

منها ما نستعذب سماعه ويطربنا

ومنها ما يؤلمنا

جميله اوي صدي قصتك

وكنت اتمني لو طلع الباص لقاها بتستعيد هيا كمان الذكريات الجميله

جميله اوي يا مراكبي بجد والله جميله

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger loumi said...

احمد
دايما بتكتب ما قل ودل
بتلخص حاجات كبيرة قوى
فى كلمات بسيطه معيره
الحنين للذكريات
اوقات بيسعد
واوقات بيبكى
تحياتى

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger سلسبيل said...

عندما تسرقنا الايام من طفولتنا..وتسرقنا الاماكن من اوطاننا..نشتاق الي شئ ما لـمحة..شخص.......او حتي باص مدرسة..يعيد ولو نصف الاحساس الذي داعبنا يوما ما..يعيد نصف ابتسامة خرجت من قلوبنا الي العلن دون تنقيح او تكليف... لم نتخيل ابدا ان تفارقنا
ولا نستوعب انها فارقتنا حقا الا عندما ننظر الي مرآة الذكريات وندرك..اننا لم نعد كما كنا

بوست مميز والفكرة هزتني جدا
تسلم ايدك

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger قاسم أفندي said...

جميلة
بس ليا ملاحظة أعتقد هتلمحها لما تقرا عن نوع من القصص أسمه ال 55
معرفش قريت عنه ولا لأ
عموما ادعوك لقراءة
http://withinthemarginoferror.blogspot.com/2007/03/blog-post.html

ومن تجربتي الشخصية

http://kassemafandi.blogspot.com/2007/04/blog-post_4173.html


تحياتي

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger Xee said...

لوحة فنيه رائعة

ذكريات
حنين
حب طفولي صادق
حصان الزمن الجامح


و سائق مرتشي

:)

تحياتي

سعادتك لازم تجمع قصصك الجميلة دي في كتاب صغير في يوم من الأيام

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger ياسمين said...

البحث عن طريق يعود بنا الى الماضى ليس بالسهل

انة حلم

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger رينـــــــــــا said...

ايييييييييييييييييييه
دنيااااااااااااااا
احلى حاجة فى الدنيا
حب صافى ميتنسيش
حتى لو من غير امل
رااااااااااائع
بوست رائع اخى العزيز

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger مصراوي أوي said...

ايه القصة العالمية دي

يا باشمهندس مش ممكن تبقي قصة قصيرة كده وتأثيرها ايه ده!!!!!!!!!!!! اصل انا حكاية الذكريات دي بتمسني اوي

تحياتي ليك ولادبك الرائع

الخميس, مايو 31, 2007

 
Blogger koukawy said...

الله يارب تطلع هي كمان الباص
انا كمان نفسي في كده
جميل اوي استرجاع الذكريات

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger Amr Ahmed said...

الله عليك

لما بتهندس في البوستات

رائع

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

عمرو غريب

أشكرك على المتابعة والتعليق الجميل

أهلا بك

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

عدى النهار

متشكر جدا على التحليل الجميل ده .. للأسف الربط مقصود وإنت قفشتني

تعليقك كان صادم ليا .. كنت فاكر الموضوع هيعدي كده على الكل

نورت

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

REEMOO

صح .. نحاول خلق نفس الأجواء .. لكنها ابدا لا تعود

إحساسك بالمشاعر اللي في البوست أسعدني جدا .. لو شوفتي البوست القديم ده هتفهمي قصدي أكتر

http://yamarakby.blogspot.com/2006/12/blog-post_05.html#links

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Tamer Nabil

فعلا .. كل منا يحمل بداخلة الكثير من الذكريات .. غالبا ما تكون مختلفة عن الواقع

أشكرك على تعليقك .. ويارب تكون بقيت أحسن دلوقت

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Mohamed A. Ghaffar

كلنا هذا الرجل .. صدقني

أهلا بيك

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

مـحـمـد مـفـيـد

ده كلام جامد وكتير عليا قوي

دايما منورني ومشجعني

أهلابيك

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

nirfana

أهلا بيكي يا دكتورة

مادام البوست لمس قلبك .. يبقى لازم أهدي ليكي برضه البوست ده

http://yamarakby.blogspot.com/2006/12/blog-post_05.html#links

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

gohayna

وأنا كمان كنت اتمني لو طلع الباص لقاها بتستعيد هيا كمان الذكريات الجميله

عارفه عجبتك ليه؟ علشان
http://yamarakby.blogspot.com/2006/12/blog-post_05.html#links

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

loumi

أشكرك جدا على إطراءك وعلى تعليقك الرقيق ده:الحنين للذكريات
أوقات بيسعد
وأوقات بيبكى

نورتينا

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

سلسبيل

جميل جدا كلامك ده: يعيد إلينا نصف إحساس .. نصف ابتسامة .. لم نتخيل ابدا ان تفارقنا
ولا نستوعب انها فارقتنا .. وندرك اننا لم نعد كما كنا

أحييكي على الكلمات الرقيقة دي .. حقيقي إضافة جميلة للبوست

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

قاسم أفندي

ربنا يخليك ليا .. متشكر جدا على الروابط اللي بعتها ليا دي .. حقيقي مفيدة جدا جدا

أشكرك بشدة

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Xee

كالعادة .. أخف دم وأظرف تعليق

كتاب إيه بس اللي أجمع فيه القصص دي؟ ده بتوع موقع القصة العربية مقطعيني هناك وبيطلعولي 50 غلطة كل ما أنشر قصة

يمكن لازم أنشف القصة كويس قبل ما أنشرها؟

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

ياسمين

الطريق اللي يرجعنا للماضى مش حلم وبس .. ده حلم مستحيل كمان

بس إحنا بنواسي ونصبر نفسنا بكتابة القصص اللي زي كده .. واللي بيقروها كمان

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

رينا

ياه .. حب صافى ميتنسيش
حتى لو من غير امل؟

دي حاجة صعبة قوي قوي

أشكرك جدا على تعليقك المميز ده

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

مصراوي أوي

ده كلام كبير قوي .. أنا هأفرج أصحابي كلهم على التعليق ده .. قصة عالمية وأدب رائع .. ربنا يجبر بخاطرك

أنا سعيد بإحساسك العالي والمرهف ده

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

koukawy

وإنتي كمان كان نفسك إنها تطلع الباص؟ وأنا كمان كان نفسي .. بس ده مستحيل في الواقع .. للأسف

خلينا في الأحلام .. كفاية علينا الأحلام

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Amr Ahmed

حكم المهنة بقى بيتدخل في كل حاجة

ههههه

منورني دايما

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger همسات said...

ايه الرقة دى
تعرف ان اجمل حب هو الحب فى السن ده
منتهى البراءة بس تخيل
حسبت ان هى ممكن تطلع مثلا مدرسة فى المدرسة ويلاقيها فى الباص
بس فعلا هو ده الواقع
بس ايه الحكاية كله بيتكلم عن الذكريات والحب الصغنن ده
وانا معلقة معايا الايام دى أغنية
my pretty boy
انتوا قاصدينها بقة
:)
.....................
اه على فكرة اسلوب القصة جميل اوى
اصل فى حاجات كدة تبقة مستنى نهايتها بشغف وحاجات تانية اول ما تقراها تقلب الصفحة على طول
أحيييييييك

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger kaed said...

أخى أحمد
إزيك يا هندسة
فكرتنى بالماضى الجميل و البت فاطمة و صحبتها الحلوة هاااااااااااااة

الجمعة, يونيو 01, 2007

 
Blogger أحمد سلامة said...

أتمنى تكون دي قصة مش حكاية حقيقية
عشان بجد هتبقى من اجمل ما قرأت من القصص القصيرة
بسيطة
حزينة
شفافة
وكمان موجعة قوي
--------------
وهو لم يكن قد نال الزمان من صفائه بعد
--------------
طبعا مفيش بعد كده
الله عليك يا بشمهندس

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger Rania said...

طبعا كا العادة اسلوب مبسط و جميل
بس مش ملاحظ ان الخمسين جنيه دى كتيرة شوية
؟؟؟؟؟؟؟؟
انا كنت مستعدة اعديه بعشرين جنيه بس و اهو كله بثوابه
و الرزق يحب الخفية و لا ايه يا هندسة؟؟؟؟
مش عارفة الواحد بقى مادى قوى يا اخى تفتكر دة من ايه؟
:((((

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

همسات

طبعا أعرف إن أجمل حب هو الحب فى السن ده .. أعرف قوي

وعارف كمان إن كل الناس -وأنا منهم- كان نفسهم إنه يلاقيها فى الباص

ده حلم جوانا كلنا

متشكر جدا على إطراءك الرقيق .. منورة

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

kaed

أهلا بيك .. أنا كويس والحمد لله

وياترى فاطمة كانت بتركب معاك الباص برضه؟

:-P

نورتنا

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا مش محتاجه اقول انها جميله جدا كالعادة

اجمل ما فيها العوده بالذكريات ولو للحظات بسيطه الي الماضي الجميل

حسيت ان بطل القصه كان شايل ذكرياته القديمه وسط العفش القديم
يا بخته اشتري بالخمسين جنيه لحظات من الزمن الجميل زمن البراءة والنقاءاللي عدي وعمره ما هايرجع تاني

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد سلامة

لحسن حظي هي مش حكاية حقيقية .. شهادتك ليا حقيقي بأعتز بيها جدا

دي تاني مرة على التوالي ألاقيك بتلمح معنى أنا مخبيه في وسط الكلام .. أنا لازم آخد بالي منك جامد

أشكرك بشدة .. تحياتي الغالية ليك

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Rania

هههههه

طبعا بقيتي مادية .. مادام سيبتي القصة كلها وإستكترتي الخمسين جنيه تبقي مادية .. يابخت جوزك بيكي

:-D

بس بجد بجد .. ممكن الليلة دي تمشي بعشرين جنيه بس؟ أصلي حاسسس إني بينضحك عليا جامد لما بأنزل مصر

نورتنيا

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

خمسة فضفضة

وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متشكر قوي على اللمحة الرقيقة دي: حسيت ان بطل القصه كان شايل ذكرياته القديمه وسط العفش القديم
يا بخته اشتري بالخمسين جنيه لحظات من الزمن الجميل

تعبيرك جميل جدا .. أحييكي عليه

ولو إن فيه حد من شوية قال إنه ممكن يخلص في اللحظات دي بعشرين جنيه بس

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger قصاقيص said...

البوست فيه احساس حلو اوي
مش عارفه ليه وانا بقراه حسيت كاني شايفه المشهد في جو هادي الصبح ونوع من البرد والضباب الخفيف..........وبراءة حلوة واحساس دافي اوي
بجد بويت لذيذ واحساسه فعلا جميل
.............
تحياتي

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger tota said...

هوه الانسان بتتغير فكرته ونظرته للحب مع تغيير مراحل عمره؟؟يعني انت اكيد زمان مريت بتجربه حب وقلت ان ده حب حياتك مثلا
ودلوقتي انت متجوز واكيد بتحب مراتك يعني هوه اللي زمان ده ماكانش حب؟؟ولا مافيش شئ اساسا اسمه حب؟؟
قصه مليانه شجن بحييك عليها يامراكبي بجد جميله

السبت, يونيو 02, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

قصاقيص

إحساسك مظبوط .. فعلا هو ده الجو بتاع القصة زي ما وصفتيه بالظبط

برافو عليكي .. مش غريبة طبعا عليكي

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

tota

للأسف مش هأقدر أجاوب على الجزء الأولاني من تعليقك علشان الرقابة .. أعذريني المرة دي

خلينا في الجزء التاني أسلم

القصة فيها فعلا شجن عالي جدا لكن صعب إن أي حد عادي يحس بيه .. ناس قليلة هي اللي هتقدر تفهم وتحس الإحساس ده .. وواضح إنك منهم طبعا

نورتينا

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger Rozza!.......فاقد الذاكرة said...

مرحبا
صراحة انا صرلي فترة لا بقرا مدونات ولا بكتب ولا فاضي احك دماغي الفاضية اصلا من كتر مشاكلي
بس حبيت اسلم عليك
واقولك ازيك؟

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Rozza!.......فاقد الذاكرة

أنا كويس والحمد لله .. ودايما بأخش على مدونتك وملاحظ إنك منطوي من ساعة آخر بوست إياه

ياريت ترجع لنا من تاني

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger tota said...

ياخساره مع ان رأيك كان يهمني يعني نظرا لخبرتك في الحياه
وعشان انا طيوبه مش هصر علي معرفه رأيك ومسماحاك المره دي:)سلامي ليك يامراكبي

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger bastokka طهقانة said...

و ركب الاوتوبيس
لقا الست عدلات جت قعدت جنبه و كبست على مراوحه
زي ما انا رجعت تاني ادون و كبست على مراوحك

وراك وراك لاخر نفس

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger الأباصيرى said...

بوست جميل قوى

مش عارف أقولك اية علية

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger شــــمـس الديـن said...

هي تدوينة حلوة
بس خمسين جنية دي كتير اوي بصراحة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هو عامة ساعات الواحد ممكن يدفع مبالغ خيالية علشان يدي لنفسة احساس انه رجع ليوم من ايام زمان او يعيش لحظة من لحظات زمان

بس ينسي انها تطلع :)
جميلة اوي بجد

الأحد, يونيو 03, 2007

 
Blogger دينا فهمي said...

يااااااااااااااااه
بجد أنا عينيا دمعت مش عارفة ليه

أيام الطفولة دايما بتسيب جوانا أجمل أثر ممكن تسيبه أي حاجة في الدنيا

بجد متشكرة على الإحساس الجميل اللي حسستني بيه قصتك الجميلة

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

tota

ولا خبرة ولا حاجة .. ده أنا خيبان

أشكرك على السماح .. وإنتي ما ترضيليش الأذية برضه

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

bastokka طهقانة

مراوحي باظت ربنا يسامحك .. هأروح أركب تكييف وخلاص

وأنا من موقفي هذا مازلت أؤيد طهقان لحد آخر نفس .. اللي شكله قرب قوي

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

الأباصيرى

الله يخليك .. الظاهر كل الناس كانت كده وألا إيه؟

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

شــــمـس الديـن

وإنتي كمان طلعتي مادية؟ ماشي

أنا فعلا أعرف ناس ممكن تدفع كتير علشان ترجع زي زمان وتزرع شعر مثلا

هههههه

متشكر جدا على الإطراء الجميل ده

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

دينا فهمي

أنا اللي بأشكرك على التعليق الجميل ده .. إحساسك الرقيق ده مش غريب عليكي أبدا

نورتي

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger Anima said...

و يا ترى حصل ايه بعد كدة؟

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

Anima

إيه اللي حصل بعد كدة؟ ولا حاجة .. بمبة .. نزل زي العبيط عند المدرسة ورجع ماشي على رجليه

يعني لازم ترجعينا لواقع تاني؟ ماكنا بنحلم وكويسين

:-D

الاثنين, يونيو 04, 2007

 
Blogger ادم المصري said...

طب هاه ؟
ركبت معاه ولا لاه ؟
.
.
ازاي تخلص القصة كدا قبل ما نعرف ركبت معاه ولا لاه
.
.
مش عارف انا مش فاهم
مش كنت تستني شوية يا اخي حتي لحد ما يوصل لاخر الشارع يووووو عليك بقي
.
.
بس بيني وبينك كدا
ياعني من غير ما حد يسمعنا ولا ياخد باله
دا صديقك برده ؟
ههههههههههههههه
.
.
تحياتي
والسلام

الثلاثاء, يونيو 05, 2007

 
Blogger LOJAIN said...

بوست معجزة

نفسى بجد اعمل حركة زى اللى عملها دى
ولو ان افتكر ان سواق الباص زمانه اتوفى دلوقت

ولو صاحى كان بيودينى عند جدتى
وجدتى برضه اتوفت دلوقت

ولو رحت المدرسة انا لوحدى و وافتكت ان جدى اللى كان بييجى ياخدنى من المدرسة
بس برده هو متوفى دلوقت

تفتكر العيب فى مين؟؟

Regards:
lojain :)

الثلاثاء, يونيو 05, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

ادم المصري

من الناحية الفنية .. المفروض النهاية تتساب كده مفتوحه

من الناحية الواقعية .. تقدر تقول عليه عايش في الوهم .. طبعا هي عمرها ما هتركب .. ده أوتوبيس مدرسة مش ميكروباص

وبعدين ده لا هو صديقي ولا أعرفه .. وبلاش الأسئلة الخبيثة دي .. فيه رقابة هنا

:-P

الثلاثاء, يونيو 05, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

LOJAIN

أولا متشكر جدا على وصفك الجميل للبوست ده

ثانيا .. البقاء لله في سواق الأوتوبيس والجدة والجد وناظر المدرسة ومدير المنطقة التعليمية

كل ده ومش عارفه العيب في مين؟ العيب في الأوتوبيس النحس طبعا

:-D

الثلاثاء, يونيو 05, 2007

 
Blogger david santos said...

Alive the people of Palestine, against the fascism of Israel and the terrorism of the North America

Peace for Palestine

الثلاثاء, يونيو 05, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

david santos

Yes .. we have to say it loudly: Peace for Palistine

الثلاثاء, يونيو 05, 2007

 
Blogger دنـــيـــا said...

اه ه ه ياني ي ي كل الرجاله واحد عازين جنه العزوبيه و جنه الزواج بدون تحمل المقابل عايز تجوز لازم تشيل مسئوليه الاسره بس اكيد اكيد احل مسئوليه في الدنيا بدليل اختيارك تاني للزواج لو رجع الزمان تاني بيك كل سنه و انت و اسرتك الحلوه بالف خير و عقبال 50 سنه جواز

الخميس, يونيو 07, 2007

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

انا غيرت لينك مدونتي

الخميس, يونيو 07, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

دنـــيـــا

أهلا أهلا بيكي .. هأرد عليكي على تعليقك المماثل في البوست اللي بعد ده

شكلك كده تعرفي الحاجة مراتي

الخميس, يونيو 07, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

امرأة تقول الذي لا يقال

خير .. إيه اللي حصل يا دينا؟ عايزة تستخبي ليه؟ وغيرتي عمرك ليه؟

الخميس, يونيو 07, 2007

 
Blogger khaled said...

جميله اوى القصه يا مركبى

الجمعة, يونيو 08, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

khaled

متشكر جدا جدا على متابعتك وأهلا بيك في كل وقت

السبت, يونيو 09, 2007

 
Blogger كراكيب عادل said...

دفع 50 جنية علشان يقعد في الباص رشوة للسائق

ههههههههههههه

انا لو منة اعدي اتغدي بالخمسين جنية دي واشرب شاي بالنعناع

:)

السبت, يونيو 09, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

كراكيب عادل

أصل أنا حسبتها بالكويتي لقيتهم أقل من دينارين ونص .. وبعدين دي مش رشوة .. دي منحة

:-D

يعجبني فيك التفكير العملي .. أهم حاجة الشاي اللي بالنعناع ده .. مهم قوي عالصبح

السبت, يونيو 09, 2007

 
Blogger الملتقى said...

ندعوكم للمشاركة معنا فى
الملتقى
ملتقى ابداع المدونين
واراءهم ومواضيعهم
تسعدنا مشاركاتكم

الأربعاء, يونيو 20, 2007

 
Blogger يا مراكبي said...

الملتقى

أشكركم على الثقة الغالية دي .. لكني في الحقيقة لسة مش مقتنع كتير بفكرة المدونات الجماعية لأن تفكيري في التدوين نابع من رؤيتي الشخصية لمدونتي الخاصة وشخصيتي اللي بأتحرك من خلال أحاسيسها وظروفها

أشكركم مرة تانية

الأربعاء, يونيو 20, 2007

 
Anonymous غير معرف said...

福~
「朵
語‧,最一件事,就。好,你西...............................................................................................................................-...相互
來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘

الجمعة, مايو 01, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home