شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، فبراير 15، 2008

بعضا من الذنوب


يتميز حسام دائما بأنه صادق مع نفسه قبل أن يكون صادقا مع الآخرين .. وبرغم أنه إستيقظ مبكرا للغاية إلا أنه لم يتمكن من أداء صلاة الصبح حتى الآن .. فكيف له أن يقف بين يدي الله عز وجل وهو من كان غارقا في الذنوب الكبيرة بالأمس .. إنه يتحرج من رب العزة لأنه يدرك تماما أن الله سبحانه كان مطلعا على ما يفعله .. وبينما هو كذلك إذا بأمه تناديه بصوت عال من المطبخ قائلة: حسام .. لقد حان وقت صلاة الجمعة .. لماذا لم تنزل إلى المسجد حتى الآن؟ فأجابها على الفور: سأنزل لأصلي حالا يا أمي .. حالا
.
وما أن نزل إلى الشارع .. إذا به يزداد حرجا من نفسه .. لقد خشي أن تكشفه أمه ونزل إلى المسجد على الفور .. وهو من كان منذ لحظات يتحرج من أداء الصلاة أمام الله عز وجل .. أيعقل أن يدخل إلى بيت الله الآن لمجرد ألا تكتشف أمه أنه لن يصلي؟ أسيصلي الآن رياء؟ نعم إنه رياء .. كما أنه لابد وألا يغيب عن أداء تلك الصلاة وإلا كان محل تساؤل جميع جيرانه في الشارع .. وكيف لا وهو المتعلم الجامعي الوحيد بينهم ويشار إليه دائما بالبنان كقدوة للآخرين
.
دخل المسجد وطال إنتظار الشيخ الذي سيخطب خطبة الجمعة .. إلى أن جاء إليهم من يخبرهم بأن الشيخ مريض للغاية ولن يستطيع الحضور .. ساد بعضا من الهرج والمرج بين المصلين .. ثم فجأة إتفقوا على أن يصعد حسام ليخطب فيهم خطبة الجمعة .. صعق حسام من هذا الإختيار لكنهم كانوا مصرين للغاية .. فهو المتعلم الوحيد بينهم ولا يوجد حل آخر سوى ذلك
.
صعد حسام إلى المنبر وهو يرتعش بكامل جسده .. إنه أسوأ موقف يتعرض له في حياته على الإطلاق .. أحس بأنه قد فقد النطق للحظات .. ثم إستجمع أحباله الصوتيه وقال بتلعثم شديد: الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد .. فإن موقفي هذا موقف عظيم .. وأنا لا أقدر على أن أتحمل عبء أن أكون إمامكم الآن وأنا غير أهل لذلك .. فأنا أحسب نفسي أكثركم ذنوبا .. ولا أظن أن صلاتكم هذه ستكون مقبولة .. وأنا أرجوكم .. من كان منكم يظن أن ذنوبه مثل ذنوبي أو أكثر فليخرج من هذا المسجد لأني سأخرج الآن حالا .. فأنا أستحي من الله عز وجل أن أظل مرائيا أمامه وفي بيته سبحانه .. أما من كان منكم ذو ذنوب أقل مني أو بدون ذنوب فليظل هنا وليصلي أربعة ركعات
.
وما أن أنهى كلماته .. طأطأ الجميع رؤسهم .. وخرجوا جميعا من المسجد
.

التسميات:

60 Comments:

Blogger мσнη∂ιš said...

سلام
ذكرتني قصتك بالمسيح عيسى عليه السلام لما جاءه أحبار اليهود بامرأة مومس إليه حتى يحكم عليها و يعاقبها لممارستها البغاء، كان الهدف من كل هذا هو اظهار الدين الجديد بصورة مشينة لأنه لو تسامح معها سوف يقول الناس أنه دين لا يكترث بالأخلاق و لو فعل عكس ذلك-بمعنى اعدامها-كانت عقوبة البغاءآنذاك الإعدام- سوف يقولون أنه دين ضد لحقوقيات الإنسان، إلا أن المسيح رد عليهم ردا صاقعا و أجابهم: من كان منكم بلا خطيئة فليعاقبها. أتعلم ما كان رد فعل المرأة يا مراكبي ؟؟؟
أحضرت زجاجة عطر و غسلت بها قدمي المسيح و نشفتهما بشعرها.
سلام

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger Rivendell** said...

ررائع
i'm speechless

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

كم اوحشتني هذه المدونه وكم انا مقصر مع يا حبيبي
انت قاص مبدع
برافو عليك

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger Esmeralda said...

كل امتي معافي الا المجاهرين
ان الله يغفر الذنوب جميعا
ليه مأخدهاش بدايه لتوبته
ليه التأجيل
عجبتني اوييييييييييييييييييي :)

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger fatima said...

عم مراكبى
ازيك
يا سيدى قولى ..هو فيه ريح تطهرية غريبة بتهب على المدونات الايام دى ؟؟!ّ..و الا دا العادى بتاعكو .. وعشان مستجدة فمستغربة شوية
انكو لامسين الحالة و بتكتبوها ..و لا دى حالة قنوط عام و رغبة فى الفضفضة و المجاهرة بأحساس القرف الى زاد من كتر انتشار النفاق فى حياتنا ؟؟
بطل قصتك موش هاقولك عجبنى صدقه و خجله من ربنا قبل نفسه ..لكن انا حسيت قد ايه هو قرف من نفسه و من كل حاجة لدرجة انه ملوش نفس ولا قدرة انه يمثل ويعمل ان عادى .. معملتش حاجة وهعيش زى الناس بوشين واحيانا تلاتة اذا لزم الامر
لو كنا كلنا واصلين لحالته دى كان زمان حاجات كتير فى دنيتنا أتغيرت
تحياتى لقلمك النابض و لبطل قصتك و لوضعه حد للنفاق المجتمعى

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger Amr Ahmed said...

رائعة

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger عدى النهار said...

أسلوب جميل وكالعادة.. الجملة الأخيرة فى القصة لها مذاقها الخاص

إستغربت لأن بطل القصة حتى وهو فى تلك الحالة من الإحساس بالدونية قدّم نفسه للناس كمقياس على أساسه يحددوا خطوتهم الجاية

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger karakib said...

:)) هو ده
فعلا محدش بيضحك علي ربنا
ماينفعش

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger خمسة فضفضة said...

السلام عليكم ورحمة الله ةوبركاته

صح كده

الكذب مالوش رجلين

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger الساحرة said...

من كان منكم بلا خطيئه
لا يوجد ملائكه علي الارض والبشر كلهم ذنوب وباب التوبه مفتوح امام الجميع اللهم ارحمنا واغفر ذنوبنا جميعا

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger klmat said...

تدوينه جميله جدا فى معناها واسلوبها
بدايه الطريق الصحيح الاعتراف بالخطأ
وعدم الاستمرار فيه ورفض النفاق والرياء


تحياتى واحتراماتى

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger ا بـن عــمــر said...

جزاك الله خيرا
من منا بلا ذنوب
الرسول كان يستغفر فى اليوم مائة مرة وهو الذى غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر
فما بالنا نحن
لذلك ليتنا نبدأ أعمالنا كلها بالاستغفار

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Blogger Blank-Socrate said...

احب ذلك
و لكن الله رحمه
و هو يعلم بذنوبنا
و يعطى لنا الحياة الان لنقترب اكثر اليه و نتوب عن اثامنا
ام مقوله من منكم بلا ذنوب ليبقى
اعتقد امتداد لمقوله
من منك بلا خطيئه فليرمها باول حجر
غير انى استشعر شىء جديد و هو الصراحه و البعد عن النفاق
اذا حدث هذا فسيحدث تغير لمجتمعنا
اسف للاطاله و لكن لى سؤال اخير
انا ارى ان خطيئه المنافق و الكاذب على الجماعه و المنافق لله هى اخطر من الزانى
هل تتفق معى

الجمعة, فبراير 15, 2008

 
Anonymous koko said...

جامده اوى يا مراكبى .. جامده اوى .. مركزة و فى الجون ..

عاوزة اقولك حاجة مدونتك بيظهر لون الكتابه فيها باللون الاصفر على خلفيه بيضاء فى جوجل ريدر .. ياريت تشوف حل للموضوع ده لأن اكيد فيه ناس كتير بتقرأ مدونتك من على الريدر زى حالاتى

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger دنــــيــــــا مـحـيـرانـي said...

كلنا هذا الرجل
ربنا يغفر لنا جميعا
رائعه تحياتي

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

мσнη∂ιš

أهلا بيك .. فعلا قصة السيد المسيح اللي إنت حكيتها بتنطبق تماما مع موضوعنا هنا .. أنا بس النهاية اللي إنت قلتها ما كنتش عارفها قبل كده .. أشكرك إنك عرفتني بيها

منورني دايما



********************


Rivendell**

تعليق مختصر لكن ليه دلالة كبيرة قوي عندي

أشكرك بشدة



*******************


مـحـمـد مـفـيـد

ده بس من ذوقك إنت .. إنت اللي واحشنا بجد

منورني



*****************


Esmeralda

كلنا بنتمنى إن ربنا سبحانه وتعالى يهدينا للتوبة .. والأهم هو تجديد التوبة كل شوية
متشكر على إعجابك ده بالقصة



******************


fatima

أنا كويس والحمد لله . .متشكر على سؤالك

تلاقي بس كام مدونة إتكلموا في موضوع واحد من باب توارد الخواطر مش أكتر .. لكن ما فيش إتفاق ولا ريح تطهيرية ولا حاجة .. أشك في الموضوع ده .. ههههه

المهم .. إحنا مهما نافقنا ومهما ضحكنا على الناس .. مش ممكن نضحك على ربنا سبحانه وتعالى .. ولا على نفسنا .. وياريت الكل كان بيفكر كده .. كانت الدنيا تبقى جنه .. لكن ده مستحيل طبعا

بأكرر شكري ليكي على إطرائك الجميل ده



******************


Amr Ahmed

منورني دايما بجد .. أشكرك



******************


عدى النهار

ما هو العبرة دايما لازم تكون في النهاية وخاتمة الأشياء .. دي طبيعة الأشياء اللي أنا بأومن بيها
هو طبعا مش لازم يكون هو المقياس (سكيل) اللي نقيس منه الناس التانية .. لكنه كان منفعل جدا لحظتها

منورني دايما



******************


karakib

هو ده الصح .. نضحك على أي حد حتى نفسنا .. لكن ربنا لأ

منور



******************


خمسة فضفضة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الكذب مالوش رجلين ولا إيدين ولا أي حاجة أبدا .. الإنسان بس اللي بيقاوح



*****************


الساحرة

فعلا .. الكل له ذنوب ولو بدرجات متفاوته

نسأل الله عز وجل توبة قبل الموت

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

klmat

برافو عليكي .. الإعتراف بالخطأ هو أول خطوات الطريق الصحيح

أهلا بيكي دايما .. أشكرك على زياراتك لأكتر من موضوع في وقت واحد



*****************


ا بـن عــمــر

جزاك الله خيرا

نسأل الله على أن يعيننا على أن نلزم الإستغفار

أهلا بك



******************


Blank-Socrate

سعدت بتعليقك جدا جدا وخصوصوا السؤال الأخير

الزاني عندما يزني فهو يهلك نفسه فقط

أما الكاذب على الجماعة فهو يهلك نفسه والآخرين معه

هذا هو الفرق من وجهة نظري وأنا لست أهلا للفتوى




******************


koko

ليه بقى الإحراج ده

مش هأعرف أغير الألوان علشان الراجل النقاش اللي دهن الحيطة بتاعة المدونة ما أخدش بقية حسابه ومش عايز ييجي يغير الألوان .. ما حدش يعرف نقاش إبن حلال يغير الألوان من غير ما يآخد فلوس؟



*******************


دنــــيــــــا مـحـيـرانـي

فعلا كلنا هذا الرجل .. ويارب يغفر لنا جميعا .. آمين
منورة

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger koukawy said...

حلوه اوي و معبره و في الصميم
بس تعرف سؤال بيجي علي بالي كتير
هل الأحسن ان لو واحد بيعمل معاصي انه ما يقربش العباده و هو نجس و لا يقرب و يمسك و لو بفتله صغيره و تكون دي الأمل في ان حاله يتصلح؟؟؟؟؟؟
مش عارفه ربنا يسمحنا و يتقبل عبادتنا كلنا
و علي العموم انا شرحتلك يعني ايه كرومه

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger حسن ارابيسك said...

ياليت
موقف حسام على المنبر
وموقف المصلين في المسجد
يتكرر على مستوى كل المنابر القيادية في مصر
وعلى مستوى كل المؤسسات
فمن لا يجد في نفسه الأهلية ويترك مكانه لمن هو أحق وأجدر لأصبح حالنا غير الحال
انا حاسس بصراحة البوست هذه المرة ليس مجرد بوست..ولكنه كان خطبة جيده من فوق منبر جديد وهو منبر عالم المدونات
تقبل الله

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger son's egypt said...

السلام عليكم
اذا كان العبد يستحي من ذنوبه فلماذا يفعلها
ولكن كل من يستحي من ذنوبه ويعتقد ان الله سبحانه وتعالي لا يغفر فهو خاطي
نعم يجب ان نستحي ولكن يجب ان ندرك بان الله لا يمل من توبه عبده حتي يمل العبد نفسه من التوبه

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger نوري said...

في الاول وبدون نقاش
القصه رائعه
وده ما عودتنا عليه
وانا فعلا بشوف حكايه
الذنوب دي نظريه للفرد
يعني ممكن احس ان ذنوبي كتير
وهي في نظر غيري قليله
وممكن احس انها ولا حاجه وشئ بسيط
وهي من الكبائر
فسبحان الله علي ما خلقنا عليه
وحشتني المدونه دي جدا من زمان مجتش هنا
المواصلات كانت صعبه شويه معلش بقي
و(بست وشز فور يو)0

السبت, فبراير 16, 2008

 
Blogger Sampateek said...

تصفيق حاد

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger maii bahaa said...

هوه صحيح كان صريح مع نفسه

ولكن...قد يكون الموقف اللي حصل ..هايخليه يخطب في الناس بما يريد أن يقوله لنفسه..فيتوب...ويغتسل من ذنوبه...يمكن؟؟ ولصدق الحالة قد يتوب معه الباقين... يمكن؟؟

جميلة يابا شمهندس...خلتنا نفكر

:)

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger Rania said...

و لابد ان نحاسب انفسنا قبل ان نحاسب اخرين
لابد ان لا نيأس من رحمة الله
فان الله يغفر الذنوب جميعا

رائعة كالعادة يا بشمهندس احمد

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger مروة جمعة said...

مش عارفة!ا
فكرتني بفيلم لمحمود عبد العزيز.. أظنه الحدق يفهم!.. عارف فكرتني بمشهد بديع من فيلم "الجزيرة".. كان بين الرائع"محمود ياسين" و"أحمد السقا".. محمود ياسين تاجر مخدرات وخلاص حاسس بقرب الأجل.. فابنه"أحمد السقا" قال له "ولا يهمك يا بوي.. هحج لك حجتين.. وأطلع على روحك مش فاكرة ايه وايه".. رد عليه قائلا"فكرك ده كله هيخيل على ربنا؟!".. تحياتي يا مراكبي

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger ض/خالد said...

هكذا ينبغي أن يكون لسان حال الداعية ...
أنا أكثر الناس ذنوبا

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger loumi said...

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا


بس يا بو حميد

الناس ما صلتش

:):):)

يعني زودوا ذنوبهم ذنب؟؟؟


تحياتي

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger MKSARAT SAYED SAAD said...

لا يوجد بيننا بلا خطيئة او معصية
كلنا نخطأ
اسأل الله الغفران لي للمسلمين جميعا
تحياتي

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger mesh2dra said...

من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر

الأحد, فبراير 17, 2008

 
Blogger واحد مش فاهم حاجة said...

تفتكر من غير الرياء دة كنا هانلاقى حد يصلى بينا الجمعة

اصل كلنا عندنا ذنوب بما فينا الامام

قد اية ربنا عظيم لما ستر ذنوبنا عنا الناس
وبقى هو الوحيد اللى يعرفها

لو كانت ذنوب البنى ادم كل الناس تعرفها

مكنش حد هايثق فى حد ولا حد هايحب حد

القصة خدت تفكيرى لحتة جميل

ابدعت يا هندسة

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger انا من اهوى ومن اهوى انا said...

اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان

كل بن أدم خطاء وخير الخطائين التوابين

قال عمر رضى الله عنة وارضاة عندما تولى الخلافه ( رحم الله امرىء أهدى إلى عيوبى ) أى اننا كلنا نخطىء وكلنا يحمل الذنوب .

وقال سيدنا عمر ايضا ( أنا ونفسى كراعى غنم .. كلما ضممها من جانب إنتشرت من الجانب الاخر )

يعنى النفس أمارة بالسوء دايما محتاجة دايما للى يرعاها ويهذبها

لذلك الفلاسفة كانوا دايما بيتكلموا عن كيفية كبت جماح البدن لانة دايما متعلق بالارض اى متعلق بالشهوات
اما الروح فهى دايما تتجة الى خالقها ( إلى السماء ) الى النقاء والطهارة اما الارض مرتبطة باالاخطاء والشهوات والذنوب وفاز من كبت جماح الجسد

عن طريق تصفية النفس والرجوع الى خالقها

تحياتى يا مراكبى على البوست الرائع

محمد فوزى

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

koukawy

طبعا يتمسك بالعبادة حتى ولو جزء صغير .. أي حاجة كويسة ولو صغيرة هتكون أحسن من لا شيء

متشكر جدا على موضوع الكرومة ده .. أنا محتاج أعرف حاجات كتير بتحصل في البلاتوهات قبل ما أفكر أقتحم مجال السينما



********************


حسن ارابيسك

أنا بحييك على إنك نظرت للقصة من المنظور العالي ده .. إنت الوحيد اللي حسيت الموضوع بالشكل ده .. كعادتك لرؤية ما وراء الأشياء دائما

تقبل الله منا ومنكم



*******************


son's egypt

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

طبيعة البشر أنهم خطاؤن .. أي كثيروا الخطأ

والله سبحانه وتعالى تواب .. أي يتوب ويتوب على العباد

وخير الخطائين التوابون .. أي مجددي التوبة كلما تجدد الخطأ



********************


نوري

أولا بأشكرك على إطرائك ده .. وأنا معاكي طبعا إن المواصلات صعبة بين مدونتك ومدونتي .. دول ألفين كيلومتر مش لعبة يعني
أما تقديرنا إحنا كبشر للذنوب فده أمر نسبي جدا وخصوصا إننا نجهله تماما .. لأن ربنا سبحانه وتعالى فقط هو الأعلم بالظروف والأحوال والمسببات والطبائع

نورتينا



********************


Sampateek

إيه يا حاجة فينك؟ مختفيه فين بقى لك فترة؟



*******************

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger امرأة تقول الذي لا يقال said...

وهو الحل انهم يخرجوا من المسجد؟؟

تصرف خاطىء

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger tazart said...

رائع يا أستاذ

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger نـــــــور said...

قصة جميلة كما هي عادتك دوما..

لكن نهايتها احزنتني، هوا فعلا كان حازم مع نفسه وكشف نفسه قدام الناس انه كله ذنوب ( مع ان الله حليم ستار) لكن صعبة اوي النهاية ان كل الناس تقوم وتمشي ...
اصل ما فيش بني آدم من غير ذنوب ولو اتعاملنا بالمنطق دا يبقى نبطل عبادة بقى.. على اساس ان ذنبي منعني ..
المفروض اقاوم الذنب دا مش اسيبه يعرقلني يعني ..

تحياتي لك ..

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger hend...hanady said...

سبحان الله يصلح مصيبة باخرى كيف يكون مستحى من الله لعدم اتيانه صلاة الصبح فيضيع صلاة الظهر له ولغيره

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Blogger No Fear said...

السلام عليكم
كقصة جميلة
كواقع ربنا غفور لدرجة عمرنا ما نتخيلها بجد
و إحنا كده كده عمرنا مش هأنكون أنقياء من الذنوب

الاثنين, فبراير 18, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

امممممممممم مش عارفة حاسة انى كلامى هنا مغاير لكل الى اتكتب بس مع علينا

انا شايفة انة غلط
حتى لو الانسان غلطان ما ينفش يسازم ويقول الى بلا غطء يطلع يصلى بينا كلنا باغطاء وذنوب كبيرة وصغيرة بس دة مش لية علاقة بالعبادات العبادات مقررة سواء اخطأنا او لا

عموما الجانب النفسى والاحساس بالخجل من ربنا كان رائع وكتير ان ما كنش اغلبا بنحس بية كتير جدا فى حياتنا

جيهان

الثلاثاء, فبراير 19, 2008

 
Blogger اسكندراني في الغربة said...

انت غريب يا راجل

يعني انا لو علقت وقولت القصة عجباني يبقا بمدح الكاتب ولا الشخصية
ولو قولت ان ازاي حد عندة ذنوب يسيب بيت ربنا (عندة مكان تاني احسن ؟)
يبقا كدة بنتقد بطل القصة ولا كاتب القصة
وازاي احكم على افعالة وهي في الاول و الاخر قصة .

انت بتخلي القارئ يصاحب الشخصية او يكرها كأنها انسان حقيقي

مش بقولك دنتا غريب يا راجل


تحياتي

الثلاثاء, فبراير 19, 2008

 
Anonymous محمد الجرايحى said...

الأخ الفاضل: أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة طيبة وتحمل فى طياتها درساً رائعاً
فما أحوجنا جميعاً إلى أن نكون صادقين مع أنفسنا .. وأن نحاسبها قبل أن تحاسب أمام رب العالمين.

أخى: لو أصبح بداخل كل منا هذا الشعور بالخوف من الجليل..
والخجل من أفعالنا ..ستتغير أشياء كثيرة

تقبل تقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

الثلاثاء, فبراير 19, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

maii bahaa

أهم حاجة في رأيي أنا هي الصراحة مع النفس .. والإحتمال اللي إنتي قولتيه بإنه يخطب في الناس باللي عايز يقوله لنفسه ده إحتمال وارد وجيد جدا في نفس الوقت .. وهيكون فعلا في منتهى الصدق زي ما قلتي

أحييكي



*********************


Rania

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

أشكرك على الإطراء بجد



********************


مروة جمعة

حلو التعليق ده .. جملة الحوار اللي في الفيلم ده معبرة جدا وعجبتني جدا

أحييكي



*******************


ض/خالد

تمام كده .. إبدأ بنفسك أولا .. هو ده الصح



*****************


loumi

تعليق تحفه .. فاتتني دي .. فعلا الناس كده ما صلتش .. هتفتحي علينا فتحه جامده قوي



*******************


MKSARAT SAYED SAAD

لا يوجد بيننا من هو معصوم إلا الأنبياء .. نسأل الله أن يعاملنا بما هو أهل له



*******************


mesh2dra

مقولة سليمة تتكرر في كل العصور بلا إستثناء

نورتينا



******************

الأربعاء, فبراير 20, 2008

 
Blogger None said...

تعليق متأخر حبتين تلاته خمسه سته

اوجزت فانجزت زي مابيقولوا..لو سالتني ايه اكتر حاجه تكرهيها في حياتك هاقولك الادعاء والمدعين .. تصفيق حاد لبطل القصه اللي عمل اللي عمل اللي كتير مابيقدروش يعملوه

وعجبتني ردودك جدا الصراحه في التاج اللي فات ..منتهي الانجاز..والتواضع

وسلامي لفادي ومامته وباباه

الأربعاء, فبراير 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

واحد مش فاهم حاجة

حلوة قوي جملتك دي: تفتكر من غير الرياء دة كنا هانلاقى حد يصلى بينا الجمعة

بجد إحنا نحمد ربنا على ستره لكل الناس .. وإلا كانت الناس أكلت بعض

نورتني



*****************


انا من اهوى ومن اهوى انا

أنا اللي بأحييك على التعليق الوافي ده وعلى المقطفات الجميلة دي .. جزاك الله خيرا

الأئمة الأوائل كانوا أدرى مننا بأحوال وطبيعة النفس البشرية وكا كانوش بيضحكوا على نفسهم أبدا

نورتني



*******************


امرأة تقول الذي لا يقال

هي لقطة فلسفية بتعبر عن المغزى من القصة لكن مش مقصود بيها طبعا إنه يكون الحل

ملخص يعني

نورتي



*******************


tazart

أشكرك بشدة .. أهلا بيك



*****************


نـــــــور

أشكرك بجد

والنهاية طبعا رغم إنها صادمة لكنها مش واقعية .. هي بس فانتازيا صارخة بتعبر عن جوهر المشكلة اللي بتتكلم عنها القصة .. بس كده

نورتينا



**************


hend...hanady

إنتو كلكم بقيتوا عليه كده ليه؟ ده رابع تعليق على التوالي ضد بطل القصة .. هههه

عموما أنا سعيد إنكم صدقتوا القصة وكأنها حقيقية

نورتيني



******************


No Fear

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رحمة ربنا 100 جزء نزل منها لينا جزء واحد بنتراحم بيه .. تخيل بقى رحمة ربنا قد إيه؟

منور



*****************


غير معرف
جيهان
هو بطل القصة ما قدرش إنه يتخيل إنه ممكن يعظ الناس وهو مذنب ومحتاج اللي يوعظه .. وعلشان كده إتصرف التصرف ده كرد فعل للصراع النفسي اللي جواه

وياريت كان كلنا عندنا الصراع الداخلي ده .. وما نضحكش على نفسنا

أهلا بيكي

الأربعاء, فبراير 20, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

اسكندراني في الغربة

أنا في منتهى السعادة لأن اللي بأكتبه ممكن الناس تصدقه لدرجة إنها تنتقد أو تتفاعل مع بطل القصة وكأنه حقيقي وكأنه أنا شخصيا كمان .. التادخل بين المؤلف وبطل القصة ده لوحده شهادة أعتز بيها منكم جميعا

تعليقك ده وسام على صدري بجد .. أهلا بيك



******************


محمد الجرايحى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشاطرك الرأي تماما .. فطريق الصلاح يبدأ بالصدق مع الله ومع النفس أولا ثم تأتي جميع المكارم بعد ذلك الواحدة تلو الأخرى

جزاك الله خيرا وأشكركم على تفاعلكم الطيب



*******************


None

ولا متأخرة ولا حاجة .. إنتي تشرفي في أي وقت

أغلب الناس دلوقت بتتصرف برياء في كل شيء .. وبعدين بيصدقوا نفسهم وبيبقى ده العادي .. ربنا يعافينا

أما التاج .. أهم حاجة فيه كانت التواضع .. يعني هي جت لحد عندي أنا ووقفت؟

فادي كمان بيسلم على حماته .. ماتنسيش إننا هنآخد عروستين مش عروسة واحدة

الأربعاء, فبراير 20, 2008

 
Blogger Hannoda said...

النفس اللوامة نعمة كبيرة بس تصدق يا مراكبي انها كتير بتكون سبب في البعد عن ربنا من كتر تزمتها اللي ساعات بيوصل لإنها ما تسامحش على اللي ربنا بيسامحه

ربنا ألزمنا بالصلاه من غير ما يأمرنا اننا نتركها لو أذنبنا
لكنها تنهى عن الفحشاء

كالعادة قصصك فيها مفااجآت مشمتوقعة
ماتوقعتش ان كل الناس تسيب الجامع و تطلع

عجبتني جدا

الأربعاء, فبراير 20, 2008

 
Blogger محمود المصرى said...

بسم الله الرحمن الرحيم

اسمحلى يا استاذ مراكبى ان ابدى بعض الاختلاف فى اول زيارة لمدونة حضرتك .
انا افهم مثلا ان الطهارة البدنية والوضوء شرط لاداء الصلاة لكن التطهر من الذنوب فليس شرطا لأداء الصلاة بل من الاحرى ان نعتبر الصلاة هى التى تطهر الانسان من ذنوبه , وما دام صادق التوبة وبادى الندم على ذنوبه كما اوضحك فمن الاولى به ان يجعل صلاته استغفارا عن ذنوبه , وبداية لمرحلة جديدة من حياته ملؤها الطهارة الروحية والعلاقة الصادقة مع الله , فخجل الانسان من الله لا يكون بالخجل من الوقوف بين يديه , بل بالخجل من ارتكاب الافعال وهو يعلم ان الله يراه .

الخميس, فبراير 21, 2008

 
Blogger الشنكوتي الكبير said...

ياااااااه

الكلام ساعات بيوجع قوي يا اخي الكريم

احييك على ابداعك

------------------

واخيرا وبعد طول انتظار

كتاب يوميات اتنين مخطوبين نزل يا رجاله في المكتبات والمحلات

متوافر بمكتبة عمر بوك ستور
مكتبة مدبولى
الديوان بالزمالك
مكتبة ساقية الصاوى

وكمان حفل توقيع في: عمر بوك ستور
15 شارع طلعت حرب فوق مطعم فلفله ( عند محطة مترو السادات
من الساعه 6 مساء الى الساعه 9 مساء
وذلك يوم الجمعه الموافق 22 فبراير 2008


وقناة OTV هتيجي تصور حفل توقيع الكتاب
والدعوه عامه وهنبقى لمه
تعالوا شرفونا واحضروا معانا اللحظه دي
كلكم مدعوين

الخميس, فبراير 21, 2008

 
Blogger esraa said...

فعلا مفيش حد من غير ذنوب

ومن كان منكم بلا ذنب فليرمها بحجر

جميله بجد, وجميل اوي اننا ناخد بالنا من اعمالنا ونحاسب نفسنا عليها

الخميس, فبراير 21, 2008

 
Blogger hana said...

قلم رائـــــــــع ممتع شيق للغايه

استمتع حين اقرأ لك ويشدو خيالى

تقديرى واحترامى لك

هنااااااا

الجمعة, فبراير 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

Hannoda

النفس اللوامة دي موضوع تاني لوحده .. وفعلا ليها أنواع كتيرة

أنا سعيد إن نهاية القصة عجبتك .. أنا كمان مش عارف الفكرة دي جاتلي إزاي؟



******************


محمود المصرى

أولا أهلا وسهلا بيك سواء مختلف معايا ولا لأ

بلا شك وجهة النظر أو الزاوية اللي إنت بصيت منها للقصة سليمة تماما وأتفق معاك فيها .. لكن مش هي دي الزاوية اللي أنا بصيت منها للقصة زي ما شرحت في تعليقات سابقة

نورتنا



******************


الشنكوتي الكبير

أنا خسيت إن كل الناس على رأسها بطحة بصراحة

منور

وألف مبروك على الخبر الجميل ده .. بالتوفيق دايما



*****************

esraa

هي دي أهم نقطة .. إننا نحاسب نفسنا الأول .. الكون كله هينصلح حاله لو الكل عمل كده



******************


hana

أشكرك على التعليق الجميل ده والإطراء الرائع ده

تحياتي ليكي

الجمعة, فبراير 22, 2008

 
Blogger بالله المستعان > رؤية said...

لو كنت في المسجد دا كنت هصلي لوحدي
لاني اكيد مكنتش هخرج

وكنت هصلي بايات عن التوبة

عادي يعني خير الخطائين التوابين

الجمعة, فبراير 22, 2008

 
Blogger gnawi said...

تصور عزيزي مراكبي لو حضرت موقف كهذا لكنت أول الخارجين

الجمعة, فبراير 22, 2008

 
Blogger dina said...

الله
اجمل ما فى حسام دا احساسه بالله و حياؤه منه و ندمه على ذنوبه و بكدا ممكن يكون عند رلابنا احسن من ناس تانية كتييييييييرة اوى بتصلى و بتصوم و بتطيع الله رياء و هو ما رفضه حسام
شخصية جميلة فى بوست رائع
تحياتى

الجمعة, فبراير 22, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

بالله المستعان > رؤية

أنا بقى لو كنت في القصة دي .. كنت هأخرج أول واحد .. هههه

فعلا .. الإنسان خطاء .. مش مخطئ مرة واحدة بس

وأحسن إنسان هو التواب .. يعني متعدد وكثير التوبة

ربنا يكمل إيمانك وإيماننا جميعا



*********************


gnawi

ده إنت كده هيكون فيه سباق بيني وبينك على مين اللي يخرج الأول
ههههه

أهلا بيك .. نورت



*******************


dina

أحلى حاجة قلتيها هي إن الشخصية دي ممكن تكون أحسن بكتير من ناس تانية بتؤدي كل الفروض وبتظهر بمظهر المتدين وهما من جواهم ممكن يكونوا عكس كده خالص

أهلا بيكي

الجمعة, فبراير 22, 2008

 
Blogger أحمد سلامــة said...

:)
دي الناس ما صدقت يا باشمهندس ول اايه

العجينة الطيبة لا بد لها من ندم يعكر عليها صفو المعصية

احسنت كعادتك القصصية
والنهاية ممتازةوخيالية :)

السبت, فبراير 23, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

طبعا الناس ما صدقت . .ده العادي يا صديقي

هههههه

وبعدين ده إيه التعبير التحفة ده: العجينة الطيبة لا بد لها من ندم يعكر عليها صفو المعصية

ده أحلى من البوست نفسه

أحييك بشدة

الأحد, فبراير 24, 2008

 
Blogger lonlysmily said...

أحببت حسام لصراحته البالغه مع نفسه اولا ثم امام الاخرين
وايضا المصلين فى المسجد
ولكن اظن ان هذا الموقف خيالى الى حد ما فلم تعد تلك الصراحه موجودة الان
وان وجدت فليس فينا جميعا وليست صراحه ظاهرة امام الاخرين

لكن تفكيرك اكثر من رائع
حضرتك بجد مبدع
تحياتى

الأحد, فبراير 24, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

lonlysmily

بلا شك إن الموقف خيالي .. وفعلا حتى لو الصراحة موجودة داخل شخص ما بالطريقة دي .. هتنقصة شجاعة المواجهة

متشكر جدا على الإطراء الجميل ده .. مع خالص تحياتي ليكي

الأربعاء, فبراير 27, 2008

 
Anonymous غير معرف said...

ان الله يحب التوابين

ان لم نذنب لأتى الله بقوم غيرنا يخطئون و يستغفرون فيغفر لهم


ahmedmaher

الثلاثاء, أبريل 08, 2008

 
Blogger يا مراكبي said...

ahmedmaher

الله .. تعليق جميل .. وربنا سبحانه وتعالى خلقنا وهو أعلم بنا وبخصائصنا وشهواتنا

أهلا بيك

الجمعة, أبريل 11, 2008

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home