إحساس إمرأة

.
كانت زوجتى قد أوقظتنى من نومى العميق لتسألنى عن امرأة ما تدعى سهيلة.. وتدّعى أننى تلفظت بهذا الاسم أثناء نومى .. لا أعلم بالتحديد ما الذى كان يؤرق زوجتى وجعلها متيقظة فى هذه الساعة المتأخرة من الليل لدرجة أنها سمعتنى وأنا أتلفظ بهذا الاسم كما تدّعى.. ولكن أيّاً ما كان هذا الشىء فأنا أكرهه .. أشد ما يزعجنى هو الاستيقاظ المفاجىء من النوم
.
لم يجد إنكارى لمعرفتى بتلك السهيلة شيئاً.. بكت زوجتى كثيراً فى البداية وأنا بجوارها أحاول التنبه والدفاع والتنصل من الإتهام .. لكن زوجتى إنفجرت فى وجهى وبدأت فى حديث طويل وهى تمنعنى من مقاطعتها .. تحدثت فيه عن أشياء كثيرة تلاحظها هي وتحس بها .. كنت متعجباً من أنها تختزن كل هذا الإحتقان بداخلها دون أن أتنبه لذلك مسبقا
.
لكنها من بين دموعها إعترفت فى لحظة صدق أنها لا تحملنى وحدى مسئولية كل هذا.. فهى تتحمل معى مسئولية تباعدنا وإستغراقنا فى تفاصيل الحياة للدرجة التى أنستنا مشاعرنا القديمة .. رقّ صوتها حتى ظننت أن العاصفة قد هدأت ولكنها صرخت فى النهاية بأنها لا تتخيل وجود إمرأة أخرى فى حياتى حتى لو كان حلماً .. إنها لن تنتظر حتى يصير حقيقة.. وسألت بحسم وسط البكاء: من هى سهيلة؟ أخبرنى؟
.
سمحت لى باحتضانها أخيراً .. كان بكاؤها عنيفاً وجسدها يهتز من شدة انفعالها .. أخبرتها ان كل ما تتصوره أوهام لا أساس لها من الصحة .. وأننى لست الرجل الذى يفعل هذا .. وأنها لابد وقد أخطات السمع أو تخيلت ذلك نتيجة كثرة مخاوفها .. كنت أهمس فى أذنها بتلك الكلمات يصوت واثق عميق جعلها تهدأ وتستكين لعناقى.. أبعدتها عنى باسماً وأنا أمسك وجهها بين كفىّ وأخبرتها أن أجمل ما فى هذا الذى حدث أنها أفصحت أخيراً عمّا بداخلها
.
فى الصباح التالى وقبل ذهابى لعملى قبّلتها كثيراً .. وبمجرد أن أغلقت الباب .. أخرجت هاتفى المحمول وطلبت أرقاماً أحفظها جيداً عن ظهر قلب .. اختفى صوتى ولكنى أخيراً نطقت .. قلت: نعم أتصل بك لكي لأطمئن عليكى .. لكني .. لكنى أتصل بك لأخبرك عن شيئا آخر .. سامحينى .. لا أظن أننى قادر على متابعة ما خططناه لمستقبلنا .. سامحينى يا سهيلة
.
المجموعة القصصية الكاملة
تعليقات
ال يامأمنه للرجال يامأمنه للميه فالغربال
والهبله التانيه سكتت وصدقته لما اتسهوك ووطى صوته وكالها بكلمتين حلوين وبوسه
طبعا انت عارف رايى فكتاباتك ومش هكرره تانى
بس بجد الراجل دا استفزنى انا لو مكانها كنت خربت بييييييته وسودت عيشته واللى يجرى يجرى عشان يحرم يبص بره
جميل قوى البوست دة والأجمل إنه رجع عن المخطط فى النهاية وإختار شريكة العمر وفاق من النزوة قبل ما يتورط
تحياتى
وحشتنا عشان برضة ما عرفناش نقعد معاك
نفسى تيجى أجازة بجد
على العموم دة فعلاً إحساس أى واحدة بتحب جوزها لازم بالعشرة بتكون حافظاة ومع أى تغير لازم تاخد بالها
وفعلاً الحياة بتاخد الناس وبيتشغلوا بالحياة والولاد لكن برضة لازم ما يتوهوش عن بعض
تحياتى
سلام
الفضفضة مبتريحش بس قلب اللى بيفضفض
لا ..دى ساعات تريح قلب اللى بيسمع لما يحس انه مهم اوى كده لدى الآخر
فاتاحت للعناق والقبلات الروتينية فرصة أخرى للاحساس بالحياة
"من جديد"
يتبقى ان نشكر سهيلة وطيفها
بجد قصه جميله قوى
ماشاء الله عليك
ل كل الرجاله فعلا اللى يعرفوا غير زجاتهم قلبهم يحنكده و يرجعوا لزوجاتهم تانى ياااااااااااااااه
تحياتى
انا بفي هقرا المجموعه وابقي اسرقها بعد كده
بالرغم من كل الحب والمودة .... على جميع المحبين أن يدركوا أن الحب الذى فى القلب فقط لا يكفى ... للأسف يبدو أن هذه هى الحقيقة
دمتَ جميلاً أستاذى
ماهو أصل اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي
:))
ميولك القصصية ما تطمنش يا باشمهندس
بس فيه حاجة أدهشتني برضه
وواضح انك بتصرانك تدهشنا حتى لو نفخنا في الزبادي
أصل كنت متخيلاه لما ترد عليه سهيلة حايندمج معاها في حديث كل يوم و يسأل عن موعدهم انهاردة وكإن شيئا لم يحدث
أصل صعب للرجل انه بعد ما ينغمس في قصة خارج عالم الزوجية انه يعود بالسهولة و التلقائية الشديدة ده
قصيرة وجميلة و فيها لمحات في غاية الرقة المرة دي بالذااات
معلش كتبت التعليق ومسحته تاني كان مليان أخطاء املائية
تحياتي
كالعاده
بس المهم انه تراجع قبل مالموضوع يكبر
الحضن يقدر انه يحل مشكلات كتيييييييير
جميله كالعاده
انا شاكّة فيك ياباشمهندس!!
شكلك كده ناويها:) ناويها :)
بس هى مسالة وقت وترقب للظروف:)
هو ده عيب الستات كلمه تطلعهم وكلمه تنزلهم
اصلهم غلابه وحنينين بضم الحاء
نعمل ايه فيكم بس
والله صدقته
بس شكلها كده اللى تصدق راجل تبى غبيه وحمقاء
بس بجد قصة جميله
تحياتى
الأمانى المؤجلة
ثم
حكاية نونو
وأتبعها
إحساس إمرأة
بجد صعبان عليا
طبعا بطل حكاياتك
ههه (إبتسامه صفراء)
مش عارف بتجيب الحكايات ديه منين
قولى ولا تخبيش يا زين
بس تصدق إحساسها عالى الزوجه بس يا خساره إنتظرت فتره كبيره لكن عزائنا إنه تراجع فى الوقت الأخير
بس مش عارف هينزل إيه المره الجايه
ههه (إبتسامه صفراء أيضا )
اما كداب بشكل
كدب على مراته بكل ثقة
و كدب على نفسه بردو بكل ثقة
الله عليك
جميل أوي التعبير ده
صحيح أن إستغراق الإنسان فى تفاصيل الحياة قد ينسيه حتى نفسه لكن إستغراق صاحبنا كان فى نفسه فقط لدرجة جعلت إقدامه على هذه النزوة شىء سهل
تحياتي لك أستاذ أحمد
ومكانته بكل ما استطاع من مناورات وكذب ولم يكن له بديل ..
وعندما نجحت مناورته لحجب الحقيقة وتنفس الصعداء .. كان قراره لا سهيلة بعد اليوم..
رائعة ياصديقى العزيز
بس مش كلهم في نسبة محترمة وكويسه
و نسبه اكبر بتعرف سهيلة
كان استمر فى القصه دى
و اعتقد بردة ان الراجل ضعيف ادام دموع المراه
قصه جميله اوى
و زى ما قال سعد زغلوا قبل كدة
مفيش فايدة فى الرجاله
يا مأمنه للميه في الغربال
هههههههههههه
بس حلو اسم سهيله تخيل
و راجع نفسه عن اللي كان ناوي يعمله
انا يمكن اختلف مع كتير في الستات لرأي في هذا الراجل
كفايه ان دموعها جابت معاه نتيجه
فده لوحده امل
واجمل شئ في حواء هي قدرتها علي تمثيل دور الاقتناع
اكيد الزوجه مهما كان حلفلها وحس انها صدقت لكن فيه شئ جواها بيقول ماتصدقش..شئ جواها محسسها فعلا..ان في مكان ما في قلب زوجها..يوجد سهيلة
بس جميل ان ده كان سبب في انهم يقربو اكتر من بعض
والله سهيله دي بنت حلال وربنا هيباركلها لانها كانت سبب ف كده D:
جميلة اوي وعجبتني المفاجأه ف الاخر
احييك يا استاااذ
أستمتعت جداً ببداية قصتك..بدأت بالكلايمكس .. مما حشد التشويق بشدة في البداية ثم بدأ يتضاءل تدريجياً حتى النهاية
...
بغض النظر بقى عن القصة..وبما إن الكتابة تعد متنفس داخلي إلى حد كبير..قصص حضرتك تقلق كثييير اليومين دول يا باشمهندس :))
تحياتي لقلمك
.
إيمان
قطيعه:(
بس اللبن لما بيتعكر مش بيرجع تاني
!!!!
ولماذا يفعل ذلك طالما يحب زوجته ويخاف على مشاعرها إلى هذا الحد ..وخاصة أنه كان اتخذ خطوات عمليه مع الأخرى ..أم أنه كان يتسلى بها ..؟؟؟أم ..أم ...
تحياتي للقصة
انها المراة تشعر بهذا الاحساس
احساس ان هناك من يريد ان يخطف زوجها منها
فتشعر بذلك فورا
انها غريزة بها تشعر بها من تلقاء نفسها
يامركبي
قصة مؤثرة جدا قراتها هنا وطبعا قلب الزوجه دائما دليلها وبتحس باي تغيير من زوجها والذي كان في هذه القصه على حافة الهاويه لكن ربنا ستر وعاد لرشده وفضل البقاء مع زوجته وهذا الوضع الطبيعي لكن -- ياريت زوجته تاخد بالها منه وما تعطيه فرصه ابدا عشان يبعد عنها او حتى يبص لغيرها
مدونتك جد رائعه لما تحتويه من احاسيس رقيقه
ارجو ان تتقبل زيارتي
دمت بكل الود والسعاده
وده أول رد على التعليقات .. ههههه
بتقولي إنك لو كنتي مكانها كنتي سودتي عيشته .. بس هي ما قدرتش تثبت حاجة فعلية عشان تآخد موقف .. كله إحساس وبس
القراء "من خارج الموقف" هما بس اللي عرفوا الحقيقة .. عشان كده لو كنا مكانها كنا مش هنسود عيشته ولا حاجة
مش مهم مكان التعليق .. المهم إنك تنورينا
***
أنا عارف إن النهاية السعيدة هتعجب الجنس اللطيف .. كنت متأكد من كده
العشرة الحقيقية فعلا بتخلي أي طرف من الزوجين بيحس بأي لمحة تغيير في الطرف الآخر .. لكن المهم هو دراسة اسباب التغيير وحل المشكلة من جذوره
منورة
عندك حق .. قصة توجع القلب فعلا
تعليق طريف بجد .. سهيلة طبعا طرف في الحكاية وإن كانت طرف خفي .. لكن فعلا ليها دور غير مباشر في رجوع الزوجين لبعض .. ده إذ كان الزوج صادق فعلا وكانت الزوجة هتتجنب أخطاؤها
أشكرك على الإطراء الجميل
وأضم صوتي لصوتك في أمنياتك لجميع الأزواج
يا راجل .. وهو دي حجات تستاهل السرقة اليومين دول؟ ده كلام ما بيأكلش عيش
ده إنت مركز معايا جامد بقى .. أنا كنت فاكر إن الحاجات دي بتتنسي بسرعة وبنغلوش عليها على طول
أهم ما في تعليقك هو: تفويت الفرص
ياريت الكل ما يفوتش الفرص
أشكر إطراءك
لأ طبعا مش فاكر قصة مها ولا عايز أفتكرها .. أنا لغيتها من حياتي الأدبية خلاص .. هههه .. ده أنا حتى هأبطل كتابة بسبب قصة مها دي
---
مسألة إن صعب الراجل يسيب علاقة نسائية بسهولة دي مسألة نسبية .. كل حالة ليها ظروفها .. وبتعتمد على مدى نجاح الزوجة في إستعادة زوجها عن طريق تجنب الأخطاء السابقة بصدق وبحلول جذرية
لكن طبعا فيه رجالة مش كويسين بالفطرة وممكن تكون الزوجة رائعة وهو اللي سيء .. ودي حالة أخرى
شهادة أعتز بيها من كاتبة متمكنة
المهم الحضن اللي بجد .. للي الواحد يقدر يحس فيه بصدق وإحتواء وتفهم اللي قدامة .. ساعتها يحل مشاكل أكبر من كده كمان
نورتي
رائع ومبدع كما عهدتك دوماً
سلامي ليك وكل الود
تصدق ان أختك من ساعت ماقرأت البوست وبتحاول تنام بعدى عشان تسمعنى وأنا نايم هأقول ايه ؟
ههههههههههه
بوست جميل كعادتك
مش كل الرجالة يا دكتورة .. فيه وفيه .. ومش كل الستات .. برضه فيه وفيه
فيه الكويس وفيه اللي ... اللي مش كويس
:-D
شاكة فيا أنا؟ أنا؟
ده أنا غلبااااااان
ظلمتيني وأسفنتيني
مش أنا اللي ممكن أعمل كده
أنا أجبن من كده .. هههه
مين دول اللي غلابه وحنينين بضم الحاء؟
إنتي تعرفي ستات غير اللي أنا أعرفهم وألا إيه؟ هههههه
عزيزي صاحب الإيتسامات الصفراء والأسافين العابرة للقارت و التلميحات اللي مش ولا بد .. هههه
مين بس اللي قال إن بطل القصة واحد في كل القصص دي؟ ده إنتوا مركزين معايا جدا .. هههه
المرة الجاية مارشات عسكرية وقرآن
تصدقي أول مرة آخد بالي من حكاية كذاب دي؟
ده كدب على سهيلة كمان .. كدب بالجملة .. هههه
أشكرك جدا جدا .. أهلا بيكي
التعبير اللي عجبك ده أنا إستلفته من كاتب زميل .. شوية وهرجعه ليه تاني
---
قد يكون البطل إستغرق في نفسه .. لكن زوجته لم تسلم من نفس الإستغراق .. وإلا ما كان زوجها رحل إلى غيرها
أشكرك على تفسيرك وإطراءك الجميل
أهلا بك دائما
بطل القصة يبدو كده فعلا .. ماكانش عارف يصد منين وألا منين .. ولما الموضوع عدى على خير قال: مش كل مرة تسلم الجرة .. بلاها سهيلة أحسن
أنا زعلت على سهيلة
السبب ليس هو او هي
السبب هو الزمن الذي يسمح للازواج بالانشغال بامور تافهة في الدنيا والذي يسبب الابتعاد عن بعض
فهل يوجد رجل يستاهل بنات هذه الايام؟
وهل يوجد بنت تستاهل شباب هذه الايام؟
ام ان الاثنين يقعون في دائرة الخيانة الاكيدة قبل الزواج
والخيانة الممتتابعة بعد الزواج
وكما قال الطفل, وين حدودة قبل النوم يا مراكبي, بدنا شوية قصص كمان
هههه .. حلوة جملة: ونسبه اكبر بتعرف سهيلة .. هههه
تعليق ظريف بجد
معكي حق .. لو الموقف ده ما كانش حصل ما حدش عارف كان هيكمل حكايته مع سهيلة لحد فين .. توقيت الزوجة كن موفق جدا لصالحها
وسعد زغلول ما قالش كده خالص .. هنتمحك؟ هههه
كلكوا علرجالة ليه بس كده؟
المهم إن إسم "سهيلة" عجبك .. مش عاجب الحاجة مراتي خالص مش عارف ليه
أنا معاكي إنه ذكي في تعامله مع الموقف
ومعكي في إنه راجع نفسه قبل ما يتقفش بجد المرة الجاية
بس هل تراجع عن خوف من زوجته و المجتمع .. وألا تراجع بسبب تجدد حبه لزوجته .. هو ده اللي مش واضح قوي .. كل واحد وشخصيته
المهم ذنب الست التانية إيه بقى .. هو ده البعد التالت في القصة
وشهد شاهد من أهلها .. هههه .. اجمل شئ في حواء هي قدرتها علي تمثيل دور الاقتناع .. ههههه
وضح إن "سهيلة" دي بقى ليها مشجعين كتير .. شوية شوية هنلاقي اللي بيقول إنه يا ريت يتجوز سهيلة بقى .. هههه
منورة
وبرغم تقديري وشكري ليكي على إطراءك وتعليقك اللي أعتز بيه إلا إني بأقولك ربنا يسامحك على الأسفين اللي في آخر التعليق ده .. هههه
نورتينا
حلوة "قطيعة" دي .. هههه
أنا معاكي إن شرخ القلب صعب إنه يرجع يتصلح تاني
أسئلتك كلها في محلها
ربما لو لم تعرف الزوجة شيئا لكان أكمل مشواره مع تلك الأخرى
وربما مال إلى تلك الأخرى بسبب أخطاء لدى زوجته
وربما مال إلى تلك الأخرى لأنه هو غير سوي
وربما وجد في الأخرى أشياء أفضل مما لدى زوجته
وربما وربما
تحياتي لتساؤلاتك العميقة
وعليكم السلام ورحمة الله
فعلا يا عزيزي .. إنه أمور غريزية لدى النساء .. فلنقل أنها الحاسة السدسة أو السابعة .. المهم أنها أمر أنثوي يختصن به دون الرجال
تحياتي
ههههه معلش
أصلى مقدرتش أمسك نفسى
ههههه
لكن بجد والله يا هندسه
بحبك فى الله
على فكره القصه دي واقعيه جدا
داخل كل راجل مننا في سهيله مستخبيه بشكل او باخر منتظره للفرصه ان تخرج
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك وبأهل المغرب الأشقاء كلهم
----
بلا شك أن الزوجة يقع عليها عبء عدم لوقوع في نفس الخطأ مرة أخرى وإلا ستكون النتيجة غير مأمونة حينها
مش كده؟ قولهم بقى
أنا عجبني ثبات بطل القصة جدا برضه
نورت
أهلا بكم
الله على التعليق العاقل المتزن
هو ده اللي بيسموه الكدب الأبيض .. وهو تعريفه إنه الكدب اللي بيحجب الحقيقة في حالة إن ضرر معرفتها وألمها أكبر بكتير من إخفاءها
أحييكي
هههه
أما مشكلة فعلا ما أخدتش بلي منها
أقولك .. جرب تحطلها منوم وإدعيلي
هههه
يااااه
ده إنت متحامل جدا على الإتنين .. رجالة وستات
مش كلهم كده ولا كده
والنماذج السيئة الكتيرة اللي بنشوفها في حياتنا مش لازم أبدا نخليها قاعدة
منورني دايما
هههههه
ولو إنه مش أول أسفين .. وشكله مش هيكون آخر أسفين .. بس برضه أنا كمان بحبك في الله .. تنورني في أي وقت
هوباااااا
ده إعتراف خطير وجريء جدا جدا
واضح إن المدام مش متابعاك خالص
ههههه
إنت غايب فين بقالك مدة كبيرة؟ لعل المانع خير
-------
صبرنى يا رب...
ردود افعالى العنيفه تستعد
تتأهب..تنطلق
تمسك فى يدها سلاح ابيض
تتسحب ...
.
.
.
.
.
تقتله
فلا يكون لها ولا لسهيله
واللى النهارده يعرف سهيله
بكره يعرف
غيرها وغيرها
ازاى تسكت على كدا كان لازم تفضل وراه تزن وتزن وتزن لحد مايعترف بكل حاجه تقوم تسود عيشته اكتر وهوا يزهق يروح مطلقها والعيال تتشرد بقى وهوا يروح يتجوز البت سهيله الصايعه بتاعت الشبان دى هههههههههههه
وتوتا توتا فرغت الحدوته احنا بس بنحب نهدى النفوس
مش عارف ليه مش متعاطف مع القصة دي
انا عارف ان طريقتك ف السرد مالهاش حل
ويمكن دا اللي انت كنت متعكز عليه اثناء كتابة القصة دي
مش شايف فيها تكنيك جدا كعادتك
حتى النهاية تقريبا كانت شبه معرفة غير انها جات مفتعله قوي
طبعا القصة جيدة ولكن ليست كباقي عهدك بالقصص
تحياتي والسلام
لو بتفكر فعلا في نشر مجوعه قصصية تضم قصصك كلها فياريت ما تنشرش الجديد علي البلوج باستمرار
دا عشان ما تضرش الكتاب
.
.
تحياتي
وسع يابني منك له .. دودا جت وكله يجري
ههههه
كاظمين غيظ إيه بقى؟ ده إنتي هتفجري المدونة بالديناميت
كويس إنها قصة بس .. الحمد لله
ممممممم
شكلك كده جيبت القصة من الكونترول وعرفت آخرتها قبل النشر .. ههههه
خيرا حد قالي الحقيقة اللي أنا مخبيها .. أغلب الناس صدقت إنب بأكتب كويس .. هههه
منور
قصدك إن الناس لما تلاقي القصص في المدونة ساعتها مش هتشتري الكتاب؟
هو فيه بجد بجد حد هيهتم إنه يشتري الكتاب؟ لسه فيه كده؟
شكرا على الدعوة
بس للأسف الموعد غير مناسب نظرا لظروف العمل طبعا
فهمت .. ده أنا كنت ظلمك يا شيخة
أنا إفتكرت إنك جية تولعي في الدنيا ولا حاجة .. أتاريكي بتهدي النفوس بس
يمكن انا حسيت اوي بمغزي القصة ان احيانا الصمت بيقتل حاجات كتيررر ويدي فرصة للتراب ان يتكون علي القلوب برغم وجود الكنز فيها وهو كان محتاج كده ولما انزاح التراب وانفتح الصندوق السري تراجع بمنتهي السهوله
صادقه ولكنها متفاءلة بشده لمواقف الرجال الاغلب يعني الاغلب مش بينسحب كده بسهوله من العلاقات الاخري بطل قصتك راجل طيب اوي
هههههه
تحياتي يا مبدع
مافيش تأخير ولا حاجة .. ده بيتك ونطرحك تنوري في أي وقت
وأنا سعيد جدا بإنك تعاطفتي مع بطل القصة "الطيب" .. أخيرا واحدة من الجنس الآخر تعاطفت معاه بعد التقطيع اللي حصله هنا .. ههههه
نورتينا
المشكلة اني مش متحايل على الاتنين
بس في ناس كتيييييييير بعاد عن الدين وهاد عامل مشكلة كبيرة
في ناس كتير كويسة في حياتنا
من نحية إن فيه ناس كتير بعاد عن الدين فده كلام مظبوط .. وهو طرف فعلا في مشاكل مجتمعاتنا الراسخة دلوقت
تحياتي