الشاطئ
كنت فخورا جدا وأنا أري أبنائي التوائم وهم يبلون بلاء حسنا في تدريب كرة القدم يوم أمس .. كنت أشاهدهما وأنا في المدرجات المواجهة للملعب .. ثمة رابط خفي بينهما وهما يتبادلان الكرة أو عندما يتحركان بدون كرة .. أشعر بأنهما قد إقتسما فيما بينهما نفس المهارات التي كانت لدي عندما كنت صغيرا.
لم أتوقف أبدا عن لعب كرة القدم إلا حينما تزوجت وغادرت مدينتي الساحلية .. أعود بذهني للوراء كثيرا .. أذكر أنني كنت أعود من مدرستي قبل العصر بساعة كاملة .. كنت أقوم بعمل واجباتي المدرسية بسرعة لكي ألحق بأصحابي على الشاطئ المواجه لمنزلنا .. كان هذا الشاطئ لا يفصله عن منزلنا سوى طريق الكورنيش الضيق ذو الحارتين المروريتين فقط .. وكان هناك متجر وحيد أسفل منزلنا يبيع لوازم السباحة والغطس وبعضا من المرطبات .. كان صاحب ذلك المتجر ينتظر نزولنا للعب كل يوم .. فهو يعلم أننا سنشتري من عنده العديد من المشروبات بعد أن يبلغ الظمأ منا مبلغا كبيرا بعد اللعب .. أبتسم عندما أتذكر أنني أنتظر أولادي الآن وأنا أحمل حقيبة صغيرة بها العديد من العصائر .. لقد أحرز أحد أولادي هدفا الآن .. لا أعرف أيهما قد أحرز الهدف .. فالمسافة بعيدة وهم يشبهون بعضهم البعض كثيرا
.
ماذا كان إسم صاحب ذلك المتجر الكائن تحت منزلنا القديم يا ترى؟ أحاول أن أتذكره فلا أفلح .. كانت المباراة التي نلعبها على الشاطئ هي التسلية اليومية لكل الجيران القاطنين في بنايتنا وفي البنايات المجاورة أيضا .. كانوا جميعا يجلسون في شرفات منازلهم يحتسون العصائر والشاي ويشاهدوننا بإستمتاع بالغ .. فقد كنا محترفين بحق .. وكان موعد مباراتنا اليومية تلك ثابتا على الدوام .. كان زمن المباراة ساعة كاملة تنتهي بأن نقفز جميعا إلى البحر بمرح بالغ لنتخلص من العرق والحرارة حتى في فصل الشتاء .. كل ذلك قبل أن نمر على متجر المرطبات الذي لا أذكر إسم صاحبه
.
أري أحد أبنائي وهو يلوح بيده إلى فتاة ما في المدرجات المقابلة .. أبتسم بشده .. لم أكن أجرؤ على أن ألوح لها بيدي أبدا .. فكل الجيران كانوا يراقبوننا أثناء اللعب .. حتى والديها ووالدي أيضا .. لكنني كنت متأكدا من أن أعيننا تلتقي كل يوم وفي نفس الموعد لأكثر من مرة .. كم كنت أتمنى يوما لو كانت مباراتنا بدون جمهور الشرفات ما عدا هي وحدها
.
إنتهى التدريب ونزلت من المدرجات لألتقي أبنائي .. سألتهما: من منكما الذي أحرز الهدف؟ ضحكا كعادتهما .. كثيرا ما إستغلا ذلك الشبه الكبير بينهما لخداعي .. ألمح أحدهما وهو ينظر إلى المدرجات المقابلة .. أتذكر أختي عندما سألتني ذات يوم سؤالا غريبا ..قالت: لماذا دائما تنظر لأعلى موجها بصرك إلى البناية المجاورة كلما عبرت الطريق وأنت في طريقك إلى الشاطئ؟ كنت سأهم بسؤال إبني عمن يبحث في المدرجات .. لكنني آثرت ألا أسأله .. فقد كنت أعلم الإجابة مسبقا
.
لا أدري لماذا قررت اليوم واليوم فقط أن أزور منزلنا القديم في مدينتا الساحلية .. خرجت من عملي مبكرا لأصل إلى هناك بعد العصر مباشرة .. تبدوا بنايتنا أقدم كثير مما كانت .. ولا أدري لماذا أغلق ذلك المتجر الكائن أسفل بنايتنا .. مكتوب علي لافتته العلوية مرطبات وحلويات سعيد .. إبتسمت بشدة لأنني تذكرت أخيرا إسم صاحب المتجر .. نعم فقد كان إسمه سعيد .. حاولت بعدها العبور إلى الشاطئ فلم أجده .. تفاجئت بأنه قد تم توسعة طريق الكورنيش بشكل ضخم .. لقد ردموا أجزاء فسيحة من البحر وأقاموا ثمانية حارات مرورية كاملة مكان الشاطئ الذي كنا نلعب على رماله .. لم يعد هناك شاطئ للأسف .. كم كنت أتمنى أن أعبر ذلك الطريق نحو الشاطئ ثم ألتفت وأنظر إلى أعلى نحو شرفتها في البناية المجاورة
.
التسميات: قصص قصيرة






80 Comments:
على فكرة ياباشمهندس لو كل يوم كتبت 3 قصص برضو هحس انك اتأخرت كتير أوى
بفرح بجد ان فى حد مشغول زى حضرتك لسه قادر ياخد باله من التفاصيل البسيطة اللى تاهت فى الزحمة
يارب دايماً تمتعنا بإبداعك ، تسلم ايدك و روحك الجميلة
الأربعاء, مايو 20, 2009
ذكرياااااات
قصة حساسة جدا وفي غاية الرقة .. وبلغة بسيطة عميقة الأثر كعادة قصصك يا عم يا مراكبي
أما عن أحداث القصة فنحن نحيا لنحن .. محكومون بالذكريات من دون أن ندري .. تتغير الأشياء وتختفي الشواطئ وينحسر البحر بعيدا .. وربما يموت كل عم سعيد لكن كل ما عشناه يظل عالق بأذهاننا .. كما هو .. لا يمس
بي اس : كان نفسي أجيب توأم متطابق .. مرة واحدة وأخلص :) وافضل تايهة بينهم :)ا
الأربعاء, مايو 20, 2009
تصرف حاذق منه الا ينظر للشرفه ، ولكن لا احد يفعل ذلك ابداً
الأربعاء, مايو 20, 2009
كثيراً ما تأخذنا الحياة في غمرة التيار فنسهو عن ما كان من زمان و تعود حوادث الزمان لتذكرنا بما عشنا و فعلنا من قديم و نرى أنفسنا في الجيل الجديد ذو الدم الجديد و العزم الحديد فهنيئاً لهما بعلاقتهما الوطيدة التي تجعلهما يخفيان تميز أحدهما عن الآخر ليحصلوا جميعاً على التقدير و الامتنان .... رحم الله الذكريات و عفى عن ما فات ، و الشاطئ الجميل ذو الرمال الناعمة يبقى في ذكرياتنا مليئا بضجة اللعب في حين ينتظركم العم سعيد ...
الخميس, مايو 21, 2009
قصصك رائعه كالعاده بسيطه فى كلماتها وعميقه جدا فى الاثر الى بتسيبه جوانا
مراكبى
>>>>>>>>>
دايما الابناء هما الى بيرجعولنا ذكريتنا
يعنى لو سالت اى اب او ام هتقلك انا بشوف فى ابنى ده او بنتى دى نفسى وانا صغيره
ويا بخته بقى من كان ماشى سليم, وربنا يتولاه الى كان ماشى كده وكده
الخميس, مايو 21, 2009
ماشاء الله
جميله جميله جميله
عجبتني اوي واندمجت معاها والله
تسلم ايدك يامراكبي ;)
الخميس, مايو 21, 2009
"لم يعد هناك شاطئ للأسف"...!
أخطأت يا صديقي..
ما تجمعه الذاكرة لا يفرقه الزمن..
ولا يفرقه تمدد الجغرافية في قلب الحدث..
يظل الحدث عالقاً كما تعلق الأمشاج في الأرحام..
أرحام الذاكرة..
هناك دوماً ستبقى مستقرة في قرار مكين..
حتى تولد في لحظة حنين ..
ونسمع همس صراخها يقظة..
حتى وانت تتابع توأميك حفظهما الله ورعاهما..!
(:
صديقي العزيز...
بعد النصوص حينما اطالعها ويتحفني سردها..
أشعر اني انتقلت من مكاني الى مكانها واحتواني زمانها وتلبسني شعورها الحركي..
وهذا ما حدث مع هذا النص..!
(:
صديقي العزيز...
ذكريات الطفولة تلملم الاحلام عن كتفيك..
تمسح الغبار عن وجهك..
اطفالا كنا وما زلنا اطفال..
نحبو على اجسادنا ونعفر ثيابنا بالتراب..
فنفرح...
من يتسخ ثوبه اكثر هو الفائز..
من يجمع الاحجار المتشابهة هو الفائز.. من لم يتسخ قلبه هو الفائز..!!
وعند البحر كانت العابنا اصداف من أعماق أحلامنا الطفولية..
من يجمعها ويسردها هو فائز..
صديقي العزيز...
بحرك زاخر كله اصداف وشاطئ حياتك على جانبيه اصداف..
كنت تبني من رمال الحب الطفولي بيتاً لها ملوحاً لها بكلتا يديك..
في دنيا الاطفال لا ادراك للتابوت..
لا جنائز هنالك ولا نعوش تحمل احلامك الى مقبرة الذكريات..
صديقي العزيز...
صنعت أحلاماً وأوهاماً من الثلج..
صنعت حلماً باسما ضاحكا بدون شفاه.. عيناه كانت تتجه دوماً الي حيث اتجهت عين أحد نسختيك..
تعبت حين صنعته..
ولكن شمس الغد الذى كان كذلك في الماضي..
جعلت حلمك يذوب وتذوب معه تفاصيل الطفولة..
صديقي العزيز..
نفتح اعيننا لنجد اننا اصبحنا..
كبارا كبارا..
لم نعد نستطيع ان نتفنن في رسم اللوحة من جديد..
تصلبت أصابعنا ولم تعد تلك الغضة الطرية ونضبت الفرشاة وجف الورق..
وغابت شمس الأمس وبقيت ذكريات الطفولة..
أحلاماً من رمل يتذكرها البحر حين سحبها الي الأعماق..!
صديقي العزيز...
تحياتي..!
(:
الخميس, مايو 21, 2009
رائع جدا يا هندسة
اسلوبك القصصى رائع
سردا وموضوعا
تحياتى لحضرتك
الخميس, مايو 21, 2009
يا مركبى
السلام عليكم
يا لها من ذكريات جميلة يا باشمهندس يحن لها القلب والعقل معاً وشعور بالتمنى داخل كل واحد منا أن تعود بنا الأيام للوراء ولكن هيهات
الخميس, مايو 21, 2009
الله يامراكبي
فكرتني القصة بذكريات قديمه
الحي الذي ولدت فيه،جيراني، ذهابي وعودتي من المدرسة، ابن الجيران الذي كان ينتظرني في بلكونة بيته في الدور الأرضي، أعجابي بيه إلا أن خجلي كان يمنعني من النظر حتى اليه، اتذكر كيف كانت تتعثر خطواتي وأرتبك كلما أقتربت من الشرفة التي يقف فيها ينتظر عودتي من مدرستي ثم يختفي بعدها
فعلا جميله قصتك
الزمن يعيد نفسه مع أولادنا ولكن بشكل أكثر تطورا من ايامنا
الخميس, مايو 21, 2009
مش عارفه حسيت فى القصه دى بذكرى جميله بس مصحوبه بحزن عميق على حلم اتمنناه ومخدنهوش وواقع عايشنه
الخميس, مايو 21, 2009
فكرتنى
ببتنا القديم
واللعب عند البحر مع اصحابى
يااااااااااااااة
بجد ايام كانت حلوة اوى يامراكبى
شكرا على الحنين الحلو دة اللى وصلتنا وفكرتنا بية
دمت بخير يا مبدع
تحياتى
الخميس, مايو 21, 2009
بجد ابداع رهيب
انا حبيت القصة بطريقة مش طبيعية وافتكرت اوى المثل الانجليزى No New Under The Sun
ربنا يخليلك اولادك وبجد مسستنى بقيت المجموعة
بجد انا حبيت مدونتك واللى فيها بجد
تحياتى صديقى
سلام
الجمعة, مايو 22, 2009
قرأت مجموعتك القصصية كاملة
كل ما انتهي من قصة أقرأ ما بعدها .. بكل انتباه وتركيز
فعلا اسلوبك القصصي شيق و سلس ..ما شاء الله ولا قوة الا بالله
تمنياتي لك ولأسرتك بكل الخير والسعادة
الجمعة, مايو 22, 2009
من أحلى ما قرأت وأثار الذكريات
قد يكون لصدفة التشابه فى سكنى البحر
حيث اعتبرت نفسى أسكن بجانبه بالرغم من شارع كان يفصلنى عنه
حتى مكان لعب الكرة ذكرنى بمكان كنا نسميه "الأرض السودا" مع انى بالطبع لم أكن ألعب كرة القدم
أما التوائم فكانا أطفالى من زمن بعيد حيث كنت بدورى طفلة واتخذت من عرائسى أبنائى التوأم لأصبح أما صغيرة
..
عفوا أتحدث عن ذكرياتى ولكنها التدوينة التى أثارتها بشدة واجتذبتها من الأعماق
ملحوظة صغيرة ..كان بوسعك استخدام "النفق" والمرور للجهة الأخرى ثم النظر الى الشرفة
اذا استحالت اعادة الذكريات الحلوة كاملة ..فيكفينا استعادة جزء منها
الجمعة, مايو 22, 2009
ذكريات الزمن اللى فات
لفت نظري حاجه صغنونه
ذكريات الاب وهو شايف اولاده ماشيين على نفس الخطا اللى كان ماشي عليها زمان
مش كل الآباء بيسيبوا اولادهم من غير ما يسالوهم: بتبص على مين فى المدرجات
فاهم قصدى؟
:)
امتعتنى القصة جدا
شكرا ليك
الجمعة, مايو 22, 2009
الله
انا اسمتعت جدا بكلامك
أد ايه الذكريات والكلام عنها بيكون جميل
الكلام بيلمس أوتار القلب
راااااااائع
الجمعة, مايو 22, 2009
القصه جميله اوي
والاسلوب جميل
اتمني زيارة مدونتي
تحياتي
ادم
الجمعة, مايو 22, 2009
رائع ان تتحدث عن ذكريات
الجمعة, مايو 22, 2009
جميلة اوى
اخلى حاجه ان اسلوبك جذاب وبيخليك تشوف الاحداث كأنك شايف فيلم
متسيبك من الهندسه وتشتغل مؤلف سينما :d
السبت, مايو 23, 2009
بصراحة اسلوبك فى الكتابة ممتاز
السبت, مايو 23, 2009
نوستالجيا جميلة
ما يوجد شئ أجمل من المدن الساحلية وذكرياتها
السبت, مايو 23, 2009
بصراحة دايما وانا بقرأ قصصك يا باشمهندس بحس ان انا شايف الاشخاص والاحداث وكأنها قدامي وبتخيلها يعني طول احداث القصة وانا شايف البناية والملعب والشاطئ حتي الكورنيش الضخم
ودا ف حد ذاته عبقرية في التعبير انها توصللنا كده...دايما مبدع
متشكر جدا علي ذوقك انك مش نستني وعلي طول متابعني رغم ابتعادي ....ومتشكر علي ذوقك وتهنئتك...ربنا يبارك فيك
السبت, مايو 23, 2009
وصفت أحداث جميلة سواء كانت ذكريات الأب أو حاضر أبناءه بسلاسة وعذوبة على نفس قدر جمال الأحداث
السبت, مايو 23, 2009
مش عارف مكان يصور الشرفة بدل ما كل شوية يلوح رقبته و ينظر
ههههههههه
بجد بكون فى حالة من الفرح لما بقرأ لك
عجبنى موضوع حته من الحاضر وحتة من الماضى كثير قوى
دائما تبهرنى
السبت, مايو 23, 2009
إسلوب حضر تك فى جميل جداً على فكرة نادراً لما أقرأ قصة من غير ما عينى تنط و تفوت سطور فى النص عشان اعرف اخرها إيه :)
و ما أجملها تلك الذكريات عند الشاطئ
فى إنتظار الجديد
السبت, مايو 23, 2009
بجد اكتر حاجة فرحتنى فى البوست دة ان عندك ولدين توأم
ربنا يخلهوملك وتفرح بيهم يارب
وادعيلى يرزقنى ربنا ببنتين توأم
طبعا غير اسلوبك الشيق
تحياتى وبالتوفيق ان شاء الله
سلام عليكم
الأحد, مايو 24, 2009
اتنين توأم ؟
أفهم من كده ان فادى بيطلع مرة بجد و مرة أخوه و بيضحك علينا ههههه
أعتقد ان ده فى القصة بس ، ولا ايه ياباشمهدس
بس بجد صعب يكتبها غير حد عنده توأم و حاسس بيها أوى كده
يسلم قلمك و روحك الجميلة ياباشمهندس
الأحد, مايو 24, 2009
الحكي عذب جدا وسلس
:)
التوائم بناخد سلوكهم ببساطه لكن الامر كثيرا ما يحمل بعض الخطورة
صديقة امتحنت امتحان القياده بدل توئمتها
وايضا بتسحب فلوس من حسابها البنكي بدلا عنها
لازم كل شخص يكون عنده حاله ومظهر مستقل بلبس مختلف ومعاملة مميزة
تحياتي
الأحد, مايو 24, 2009
قصة جميله جدا وبجد عجبتنى القصه جدا وعيشتنى أحداثها .وما اجمل الذكريات التى يحيها الأبناء في نفوس أبائهم.
ذكريات جميله.وقصه اجمل.
الأحد, مايو 24, 2009
فعلا جميله قصتك يس كنت حابب اعرف انت ليك فى الشعر
الأحد, مايو 24, 2009
شفت مشكلة التوأم دي كتير أيام المدرسة لوجود 2 زملا توأم كان واحد فيهم شرير يغلط ولو سألوه على اسمه يقول اسم أخوه
:))
جميلة أوي القصة والأسلوب ... المجموعة القصصية أخذت أسبح فيها منذ أسبوع تقريباً بجد حضرتك كاتب هايل يا بشمهندس
أما عن الذكريات ... فمن المحزن أن نذهب لأماكن الذكريات الجميلة لنجد آخرون قد أخذوا منا هذه الأماكن بما تحمل من سنوات عمرية جميلة
الاثنين, مايو 25, 2009
جميلة قوى قوى قوى بجد إسلوبك فى سرد القصص بيعجبنى جداً جداً وبيكون فيه سلاسه فى الأحداث ورسم تخيلى جميييل للأحداث وبيخلينى أحس إنى جزء من الأحداث أو بطل من أبطال القصة
تحياتى
الاثنين, مايو 25, 2009
دا شط إسكندرية اللى بتتكلم عليه دا
صح ؟
صح ؟!!
أصل الموقف دا حصل معايا
لأ مش ولد واقف فى الشبااااااااك ميبقاش ضميركم وحش
قصدى حكاية الشط اللى إتردم
و مبقاش موجود خلاص
و كنت بحب أقعد عنده زماااااان
و أقرب مل البحر
و أغرق رجليا بالمية
و خصوصاً قبل ما أسافر بعشر دقايق
و أركب العربية للقاهرة ...
كان طقس سنوى بعمله
و إتحرمت منه بفعل الزمن
و أصحاب القرار
كالعادة بنعيش أيامنا فى ذكريات الأمس
دمت بكل الود يا نبع الحكمة
و الذكريات كمان
الاثنين, مايو 25, 2009
أحمد عبد العدل
أشكرك على ذوقك العالي وإهتمامك الرائع
ربنا يخليك ليا
الثلاثاء, مايو 26, 2009
بثينة
شهادة أعتز بيها من كاتبتنا المحترفة برة وجوة .. أشكرك
بس إيه حكاية النوأم دي؟ هي ناقصة توهان؟
الثلاثاء, مايو 26, 2009
محمد عبد الغفار
أنا بقى أعرف ناس بتعمل كده بجد .. صدقني .. ههههه
الثلاثاء, مايو 26, 2009
max.adams
ومهما أخذنا تيار الحياة بعيدا وغرقنا في خضم الظروف والمشغوليات .. تبقى الذكريات دوما مرسى للجميع
تحياتي
الثلاثاء, مايو 26, 2009
jehan
أشكرك على ذوقك وتقديرك
الأبناء هم دائما إعادة متكررة لتاريخنا القديم .. فيلم سينيمائي نشاهدع مرة أخرى ولكن بابطال مختلفين
الثلاثاء, مايو 26, 2009
MǿиY El-Shreef
أشكرك جدا
وأهلا بيكي دايما
الثلاثاء, مايو 26, 2009
بيتنا القديم
كا التعليق الجميل ده عشاني أنا؟
ده ينفع بوست لوحده
بجد أشكرك جدا جدا .. ربنا يديم الود
الثلاثاء, مايو 26, 2009
همس الأحباب
شهادة أعتز بيها بجد
أهلا بيك
نورتني فعلا
الثلاثاء, مايو 26, 2009
اللؤلؤة
فعلا يا عزيزي .. هيهات
ولكن تكفينا أطياف الذكريات
أحسن من مافيش يعني
الثلاثاء, مايو 26, 2009
غرام
أيوة كده طلعي المستخبي كله .. هههه
بجد بأحييكي على جرأتك وصراحتك
كلنا كده على فكرة .. بس الغالبية بتخبي
نورتينا بجد
الثلاثاء, مايو 26, 2009
fadfada
إحساسك صحيح .. بطل القصة فعلا كده
ويمكن كتير مننا كده كمان
الثلاثاء, مايو 26, 2009
نبض اسكندرية
أكيد لازم تحسي بكده
القصة دي من وحي اسكندرية على فكرة
يعني احداثها حصلت عندكوا .. هههه
الثلاثاء, مايو 26, 2009
Hossam
أشكرك جدا على تعليقك الجميل
بس على فكرة .. أنا ما عنديش ولدين توأم .. دي قصة مش حاجة حقيقية .. هههه
الثلاثاء, مايو 26, 2009
رسامة
يااه .. قريتي كل القصص؟ طيب ليه عذبتي نفسك كده؟ ههههه
بجد ذوق عالي منك .. ألف شكر .. ربنا معاكي في غربتك
الثلاثاء, مايو 26, 2009
عايز اعرف رايك
مستني لما يكون ليك وقت لى
الثلاثاء, مايو 26, 2009
Jana
تعليقك هذا هو شهادة بنجاح القصة لأن المعنى وصل إليك بتمامه دون رتوش لدرجة أنك تصورت أنه الواقع الفعلي بذاته .. أشكرك على هذا الشهادة التي أعتز بها جدا
لم أكن أنا بطل القصة بالطبع .. هههه
الأربعاء, مايو 27, 2009
وينكي
طبعا مش كل الآباء بيسيبوا اولادهم كده من غير ما يسخفوا عليهم .. انا كمان بأسخف على ولادي كده وبأكون هارشهم .. هههه
الأربعاء, مايو 27, 2009
أحمد أبو العلا
أشكرك جدا
نورت
الأربعاء, مايو 27, 2009
Adam
أشكرك وأهلا بيك
هتلاقيني عندك قريب جدا
الأربعاء, مايو 27, 2009
Ahmed Talk
طبعا رائع
ولكنها ليست ذكرياتي أنا الشخصية للعلم .. هههه
الأربعاء, مايو 27, 2009
Soma
والله عندك حق .. أنا واثق ان بتوع السيما بيكسبوا في يوم اللي باكسبة انا في سنة
شوفيلي واسطة كده
الأربعاء, مايو 27, 2009
Well
شهادة تسعدني بجد .. أشكرك
الأربعاء, مايو 27, 2009
مصراوي قوي
أنا اللي بأشكرك على ذوقك .. وياريت دايما تفضل معانا في عالم التدوين دون غياب مرة أخرى
الأربعاء, مايو 27, 2009
عدى النهار
أشكرك بشدة .. أنا هأتغر في نفسي كده
الأربعاء, مايو 27, 2009
اعشق فى الليل ضوء القمر
ههههه
ما هو ماكانش فيه تصوير ديجيتال وكاميرا موبايل ساعتها .. ههههه
ألف شكر على اطراءك الجميل
الأربعاء, مايو 27, 2009
عاليا حليم
أشكرك على ذوقك ده .. كويس إنها عجبتك
نورتينا
الأربعاء, مايو 27, 2009
سبهللة
ههههه
أنا ما عنديش ولدين توأم ولا حاجة .. عندي ولد واحد وبنتين
أشكرك على أمنياتك الطيبة وأهلا بيكي
الأربعاء, مايو 27, 2009
ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ تاني
هو طبعا فادي مطلع روحي وبيظهر بأكتر من منظر طول اليوم بس طبعا ما عنديش توأم ولا حاجة
أنا سعيد إني نجحت إني أوصلكم الإحساس ده بجد
منورني دايما
الأربعاء, مايو 27, 2009
بنت القمر
نوادر التوائم لا ولن وتنتهي أبدا .. وعلى فكرة .. مهما حصل من استغلالهم للشبه ده الا إن الاستغلال ده بيبقى طريف جدا على فكرة
أهلا بيكي
الأربعاء, مايو 27, 2009
وعجبى.....!
أهلا بيك .. فينك مختفي من زمان؟
شكرا على الإطراء الجميل
الأربعاء, مايو 27, 2009
Sonnet
المدن الساحلية على العموم وبسبب روعة البحر وأمواجه تجلب العديد من المشاعر التي يفتقدها اهل المدن بالفعل
الأربعاء, مايو 27, 2009
Osama44
الشعر؟
كنت من 12 سنة بأكتب شعر فعلا .. بس دلوقت مش قادر مش عارف ليه .. الموضوع عايز روقان أكتر من اللي مطلوب لكتابة القصص
الأربعاء, مايو 27, 2009
على الريق
إلا قصص التوائم دي .. نوادر لا تنتهي .. وكلها جميلة حتى لو ظاهرها شرير .. لأن الطرافة بتيجي من التشابه
أشكرك على تعبك وقرايتك للمجموعة القصصية
الأربعاء, مايو 27, 2009
صدى الصمت - عاشقة الورد
من القلب للقلب بقى .. هو ده السر
اللي بيخرج من القلب بيخش القلب على طول
الأربعاء, مايو 27, 2009
فاتيما
أيوة صح .. شط اسكندرية
بس من غير بنت في البلكونة ولا حاجة .. مش أنا الراجل ده .. ههههه
أنا مش اسكندراني على فكرة .. أنا أخدت بالي انك فاكرة اني اسكندراني
بس ياريت كنت اسكندراني
الأربعاء, مايو 27, 2009
عجبتني القصة دي
هي اقل حرارة من غيرها لكن عجبني فيها روحها والمقارنة بين حاجات كتير
والمقارنة من المحسنات البديعية
مش كدة
احسنت
تحياتي
الخميس, مايو 28, 2009
انا قلت اجى اصبح عليك
الخميس, مايو 28, 2009
ايه الحلاوة دي ؟
جميلة بجد
الخميس, مايو 28, 2009
على فكرة
انت مش مهندس
انت استاذ
وبما انك واخد برضه درجة علمية فى الهندسة
فهنخليها الاستاذ المهندس
القصة جميلة .. بس انا زعلت واتأثرت فى الاخر عشان عم سعيد.. لازم تسأل عليه
الخميس, مايو 28, 2009
اعشق فى الليل ضوء القمر
معلش إتأخرت عليك .. أنا جاي حالا
الجمعة, مايو 29, 2009
حلوة اوى القصة والاحلبى ما فيها اننا كل ما اقرا فيها سطر اتخيل منظر الشاطئ والهواء القادم وبصفة عامة فكرتنى وانا طفلة لما كنت بشوف الاولاد الكبار بيلعبوا بالكرة ونقعد نتفرج وحاجات من الذكريات كانت بتحصل دلوقت معدناش لا بنشوف حد بيلعب ولا اساسا بقه عندنا وقت
الجمعة, مايو 29, 2009
kochia
لفتة جميلة موضوع الحرارة الأقل ده .. هههه .. هي فعلا قصة هادئة للغاية .. كتبتها كده في لحظة إسترخاء عشان أهدي بيها نفسي
أما موضوع المحسنات البديعية ده .. فده كلام كبير قوي عليا .. فأنا لست ضليعا في البلاغة
أشكرك جدا
الجمعة, مايو 29, 2009
اعشق فى الليل ضوء القمر
صباح الفل والأنوار
والله مش عارف أعمل ايه قصاد ذوقك ده
الجمعة, مايو 29, 2009
Sharm
ده بس من ذوقك
أشكرك
منورني دايما
الجمعة, مايو 29, 2009
ياسر سليم
ده كتير عليا الكلام الجميل ده
أشكرك على إطراءك الجميل
وبعدين عم سعيد ده في القصة بس .. أنا مش من هناك .. ههههه
الجمعة, مايو 29, 2009
hend...hanady
أغلب التعليقات حسستني إن كل الناس شافت المنظر ده فعلا في حياتهم وإن كانت التفاصيل مختلفة عن بعض شوية
أنا فعلا سعيد على إن القصة حركت جواكي الذكريات .. نحتاج من حين لآخر بعضا من لحظات التأمل والإسترخاء في إجترار الماضي الجميل
الجمعة, مايو 29, 2009
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home