شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الأربعاء، مايو 20، 2009

الشاطئ

كنت فخورا جدا وأنا أري أبنائي التوائم وهم يبلون بلاء حسنا في تدريب كرة القدم يوم أمس .. كنت أشاهدهما وأنا في المدرجات المواجهة للملعب .. ثمة رابط خفي بينهما وهما يتبادلان الكرة أو عندما يتحركان بدون كرة .. أشعر بأنهما قد إقتسما فيما بينهما نفس المهارات التي كانت لدي عندما كنت صغيرا
.
لم أتوقف أبدا عن لعب كرة القدم إلا حينما تزوجت وغادرت مدينتي الساحلية .. أعود بذهني للوراء كثيرا .. أذكر أنني كنت أعود من مدرستي قبل العصر بساعة كاملة .. كنت أقوم بعمل واجباتي المدرسية بسرعة لكي ألحق بأصحابي على الشاطئ المواجه لمنزلنا .. كان هذا الشاطئ لا يفصله عن منزلنا سوى طريق الكورنيش الضيق ذو الحارتين المروريتين فقط .. وكان هناك متجر وحيد أسفل منزلنا يبيع لوازم السباحة والغطس وبعضا من المرطبات .. كان صاحب ذلك المتجر ينتظر نزولنا للعب كل يوم .. فهو يعلم أننا سنشتري من عنده العديد من المشروبات بعد أن يبلغ الظمأ منا مبلغا كبيرا بعد اللعب .. أبتسم عندما أتذكر أنني أنتظر أولادي الآن وأنا أحمل حقيبة صغيرة بها العديد من العصائر .. لقد أحرز أحد أولادي هدفا الآن .. لا أعرف أيهما قد أحرز الهدف .. فالمسافة بعيدة وهم يشبهون بعضهم البعض كثيرا
.
ماذا كان إسم صاحب ذلك المتجر الكائن تحت منزلنا القديم يا ترى؟ أحاول أن أتذكره فلا أفلح .. كانت المباراة التي نلعبها على الشاطئ هي التسلية اليومية لكل الجيران القاطنين في بنايتنا وفي البنايات المجاورة أيضا .. كانوا جميعا يجلسون في شرفات منازلهم يحتسون العصائر والشاي ويشاهدوننا بإستمتاع بالغ .. فقد كنا محترفين بحق .. وكان موعد مباراتنا اليومية تلك ثابتا على الدوام .. كان زمن المباراة ساعة كاملة تنتهي بأن نقفز جميعا إلى البحر بمرح بالغ لنتخلص من العرق والحرارة حتى في فصل الشتاء .. كل ذلك قبل أن نمر على متجر المرطبات الذي لا أذكر إسم صاحبه
.
أري أحد أبنائي وهو يلوح بيده إلى فتاة ما في المدرجات المقابلة .. أبتسم بشده .. لم أكن أجرؤ على أن ألوح لها بيدي أبدا .. فكل الجيران كانوا يراقبوننا أثناء اللعب .. حتى والديها ووالدي أيضا .. لكنني كنت متأكدا من أن أعيننا تلتقي كل يوم وفي نفس الموعد لأكثر من مرة .. كم كنت أتمنى يوما لو كانت مباراتنا بدون جمهور الشرفات ما عدا هي وحدها
.
إنتهى التدريب ونزلت من المدرجات لألتقي أبنائي .. سألتهما: من منكما الذي أحرز الهدف؟ ضحكا كعادتهما .. كثيرا ما إستغلا ذلك الشبه الكبير بينهما لخداعي .. ألمح أحدهما وهو ينظر إلى المدرجات المقابلة .. أتذكر أختي عندما سألتني ذات يوم سؤالا غريبا ..قالت: لماذا دائما تنظر لأعلى موجها بصرك إلى البناية المجاورة كلما عبرت الطريق وأنت في طريقك إلى الشاطئ؟ كنت سأهم بسؤال إبني عمن يبحث في المدرجات .. لكنني آثرت ألا أسأله .. فقد كنت أعلم الإجابة مسبقا
.
لا أدري لماذا قررت اليوم واليوم فقط أن أزور منزلنا القديم في مدينتا الساحلية .. خرجت من عملي مبكرا لأصل إلى هناك بعد العصر مباشرة .. تبدوا بنايتنا أقدم كثير مما كانت .. ولا أدري لماذا أغلق ذلك المتجر الكائن أسفل بنايتنا .. مكتوب علي لافتته العلوية مرطبات وحلويات سعيد .. إبتسمت بشدة لأنني تذكرت أخيرا إسم صاحب المتجر .. نعم فقد كان إسمه سعيد .. حاولت بعدها العبور إلى الشاطئ فلم أجده .. تفاجئت بأنه قد تم توسعة طريق الكورنيش بشكل ضخم .. لقد ردموا أجزاء فسيحة من البحر وأقاموا ثمانية حارات مرورية كاملة مكان الشاطئ الذي كنا نلعب على رماله .. لم يعد هناك شاطئ للأسف .. كم كنت أتمنى أن أعبر ذلك الطريق نحو الشاطئ ثم ألتفت وأنظر إلى أعلى نحو شرفتها في البناية المجاورة
.

التسميات:

80 Comments:

Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

على فكرة ياباشمهندس لو كل يوم كتبت 3 قصص برضو هحس انك اتأخرت كتير أوى
بفرح بجد ان فى حد مشغول زى حضرتك لسه قادر ياخد باله من التفاصيل البسيطة اللى تاهت فى الزحمة
يارب دايماً تمتعنا بإبداعك ، تسلم ايدك و روحك الجميلة

الأربعاء, مايو 20, 2009

 
Blogger بثينــــــة said...

ذكرياااااات
قصة حساسة جدا وفي غاية الرقة .. وبلغة بسيطة عميقة الأثر كعادة قصصك يا عم يا مراكبي
أما عن أحداث القصة فنحن نحيا لنحن .. محكومون بالذكريات من دون أن ندري .. تتغير الأشياء وتختفي الشواطئ وينحسر البحر بعيدا .. وربما يموت كل عم سعيد لكن كل ما عشناه يظل عالق بأذهاننا .. كما هو .. لا يمس

بي اس : كان نفسي أجيب توأم متطابق .. مرة واحدة وأخلص :) وافضل تايهة بينهم :)ا

الأربعاء, مايو 20, 2009

 
Blogger محمد عبد الغفار said...

تصرف حاذق منه الا ينظر للشرفه ، ولكن لا احد يفعل ذلك ابداً

الأربعاء, مايو 20, 2009

 
Blogger max.adams said...

كثيراً ما تأخذنا الحياة في غمرة التيار فنسهو عن ما كان من زمان و تعود حوادث الزمان لتذكرنا بما عشنا و فعلنا من قديم و نرى أنفسنا في الجيل الجديد ذو الدم الجديد و العزم الحديد فهنيئاً لهما بعلاقتهما الوطيدة التي تجعلهما يخفيان تميز أحدهما عن الآخر ليحصلوا جميعاً على التقدير و الامتنان .... رحم الله الذكريات و عفى عن ما فات ، و الشاطئ الجميل ذو الرمال الناعمة يبقى في ذكرياتنا مليئا بضجة اللعب في حين ينتظركم العم سعيد ...

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger jehan said...

قصصك رائعه كالعاده بسيطه فى كلماتها وعميقه جدا فى الاثر الى بتسيبه جوانا

مراكبى
>>>>>>>>>
دايما الابناء هما الى بيرجعولنا ذكريتنا
يعنى لو سالت اى اب او ام هتقلك انا بشوف فى ابنى ده او بنتى دى نفسى وانا صغيره

ويا بخته بقى من كان ماشى سليم, وربنا يتولاه الى كان ماشى كده وكده

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger MǿиY El-Shreef said...

ماشاء الله

جميله جميله جميله

عجبتني اوي واندمجت معاها والله

تسلم ايدك يامراكبي ;)

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger بيتنا القديم said...

"لم يعد هناك شاطئ للأسف"...!
أخطأت يا صديقي..
ما تجمعه الذاكرة لا يفرقه الزمن..
ولا يفرقه تمدد الجغرافية في قلب الحدث..
يظل الحدث عالقاً كما تعلق الأمشاج في الأرحام..
أرحام الذاكرة..
هناك دوماً ستبقى مستقرة في قرار مكين..
حتى تولد في لحظة حنين ..
ونسمع همس صراخها يقظة..
حتى وانت تتابع توأميك حفظهما الله ورعاهما..!
(:
صديقي العزيز...
بعد النصوص حينما اطالعها ويتحفني سردها..
أشعر اني انتقلت من مكاني الى مكانها واحتواني زمانها وتلبسني شعورها الحركي..
وهذا ما حدث مع هذا النص..!
(:
صديقي العزيز...
ذكريات الطفولة تلملم الاحلام عن كتفيك..
تمسح الغبار عن وجهك..
اطفالا كنا وما زلنا اطفال..
نحبو على اجسادنا ونعفر ثيابنا بالتراب..
فنفرح...
من يتسخ ثوبه اكثر هو الفائز..
من يجمع الاحجار المتشابهة هو الفائز.. من لم يتسخ قلبه هو الفائز..!!
وعند البحر كانت العابنا اصداف من أعماق أحلامنا الطفولية..
من يجمعها ويسردها هو فائز..
صديقي العزيز...
بحرك زاخر كله اصداف وشاطئ حياتك على جانبيه اصداف..
كنت تبني من رمال الحب الطفولي بيتاً لها ملوحاً لها بكلتا يديك..
في دنيا الاطفال لا ادراك للتابوت..
لا جنائز هنالك ولا نعوش تحمل احلامك الى مقبرة الذكريات..
صديقي العزيز...
صنعت أحلاماً وأوهاماً من الثلج..
صنعت حلماً باسما ضاحكا بدون شفاه.. عيناه كانت تتجه دوماً الي حيث اتجهت عين أحد نسختيك..
تعبت حين صنعته..
ولكن شمس الغد الذى كان كذلك في الماضي..
جعلت حلمك يذوب وتذوب معه تفاصيل الطفولة..
صديقي العزيز..
نفتح اعيننا لنجد اننا اصبحنا..
كبارا كبارا..
لم نعد نستطيع ان نتفنن في رسم اللوحة من جديد..
تصلبت أصابعنا ولم تعد تلك الغضة الطرية ونضبت الفرشاة وجف الورق..
وغابت شمس الأمس وبقيت ذكريات الطفولة..
أحلاماً من رمل يتذكرها البحر حين سحبها الي الأعماق..!
صديقي العزيز...
تحياتي..!
(:

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger همس الاحباب said...

رائع جدا يا هندسة
اسلوبك القصصى رائع
سردا وموضوعا
تحياتى لحضرتك

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger اللؤلؤة said...

يا مركبى
السلام عليكم
يا لها من ذكريات جميلة يا باشمهندس يحن لها القلب والعقل معاً وشعور بالتمنى داخل كل واحد منا أن تعود بنا الأيام للوراء ولكن هيهات

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger GHARAM said...

الله يامراكبي


فكرتني القصة بذكريات قديمه


الحي الذي ولدت فيه،جيراني، ذهابي وعودتي من المدرسة، ابن الجيران الذي كان ينتظرني في بلكونة بيته في الدور الأرضي، أعجابي بيه إلا أن خجلي كان يمنعني من النظر حتى اليه، اتذكر كيف كانت تتعثر خطواتي وأرتبك كلما أقتربت من الشرفة التي يقف فيها ينتظر عودتي من مدرستي ثم يختفي بعدها


فعلا جميله قصتك


الزمن يعيد نفسه مع أولادنا ولكن بشكل أكثر تطورا من ايامنا

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger fadfada said...

مش عارفه حسيت فى القصه دى بذكرى جميله بس مصحوبه بحزن عميق على حلم اتمنناه ومخدنهوش وواقع عايشنه

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger نبض اسكندرية said...

فكرتنى
ببتنا القديم

واللعب عند البحر مع اصحابى

يااااااااااااااة
بجد ايام كانت حلوة اوى يامراكبى

شكرا على الحنين الحلو دة اللى وصلتنا وفكرتنا بية

دمت بخير يا مبدع
تحياتى

الخميس, مايو 21, 2009

 
Blogger Hossam said...

بجد ابداع رهيب
انا حبيت القصة بطريقة مش طبيعية وافتكرت اوى المثل الانجليزى No New Under The Sun
ربنا يخليلك اولادك وبجد مسستنى بقيت المجموعة
بجد انا حبيت مدونتك واللى فيها بجد
تحياتى صديقى
سلام

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger رسامة said...

قرأت مجموعتك القصصية كاملة
كل ما انتهي من قصة أقرأ ما بعدها .. بكل انتباه وتركيز
فعلا اسلوبك القصصي شيق و سلس ..ما شاء الله ولا قوة الا بالله

تمنياتي لك ولأسرتك بكل الخير والسعادة

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger Jana said...

من أحلى ما قرأت وأثار الذكريات
قد يكون لصدفة التشابه فى سكنى البحر
حيث اعتبرت نفسى أسكن بجانبه بالرغم من شارع كان يفصلنى عنه
حتى مكان لعب الكرة ذكرنى بمكان كنا نسميه "الأرض السودا" مع انى بالطبع لم أكن ألعب كرة القدم
أما التوائم فكانا أطفالى من زمن بعيد حيث كنت بدورى طفلة واتخذت من عرائسى أبنائى التوأم لأصبح أما صغيرة
..
عفوا أتحدث عن ذكرياتى ولكنها التدوينة التى أثارتها بشدة واجتذبتها من الأعماق
ملحوظة صغيرة ..كان بوسعك استخدام "النفق" والمرور للجهة الأخرى ثم النظر الى الشرفة
اذا استحالت اعادة الذكريات الحلوة كاملة ..فيكفينا استعادة جزء منها

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger وينكى said...

ذكريات الزمن اللى فات
لفت نظري حاجه صغنونه
ذكريات الاب وهو شايف اولاده ماشيين على نفس الخطا اللى كان ماشي عليها زمان

مش كل الآباء بيسيبوا اولادهم من غير ما يسالوهم: بتبص على مين فى المدرجات
فاهم قصدى؟
:)
امتعتنى القصة جدا

شكرا ليك

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger أحمـــــــــــــد أبو العلا said...

الله
انا اسمتعت جدا بكلامك

أد ايه الذكريات والكلام عنها بيكون جميل

الكلام بيلمس أوتار القلب

راااااااائع

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger Adam said...

القصه جميله اوي

والاسلوب جميل

اتمني زيارة مدونتي

تحياتي

ادم

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger Ahmed Talk said...

رائع ان تتحدث عن ذكريات

الجمعة, مايو 22, 2009

 
Blogger soma said...

جميلة اوى

اخلى حاجه ان اسلوبك جذاب وبيخليك تشوف الاحداث كأنك شايف فيلم

متسيبك من الهندسه وتشتغل مؤلف سينما :d

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger well said...

بصراحة اسلوبك فى الكتابة ممتاز

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger Sonnet said...

نوستالجيا جميلة
ما يوجد شئ أجمل من المدن الساحلية وذكرياتها

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger مصراوي أوي said...

بصراحة دايما وانا بقرأ قصصك يا باشمهندس بحس ان انا شايف الاشخاص والاحداث وكأنها قدامي وبتخيلها يعني طول احداث القصة وانا شايف البناية والملعب والشاطئ حتي الكورنيش الضخم

ودا ف حد ذاته عبقرية في التعبير انها توصللنا كده...دايما مبدع




متشكر جدا علي ذوقك انك مش نستني وعلي طول متابعني رغم ابتعادي ....ومتشكر علي ذوقك وتهنئتك...ربنا يبارك فيك

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger عدى النهار said...

وصفت أحداث جميلة سواء كانت ذكريات الأب أو حاضر أبناءه بسلاسة وعذوبة على نفس قدر جمال الأحداث

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

مش عارف مكان يصور الشرفة بدل ما كل شوية يلوح رقبته و ينظر
ههههههههه

بجد بكون فى حالة من الفرح لما بقرأ لك
عجبنى موضوع حته من الحاضر وحتة من الماضى كثير قوى
دائما تبهرنى

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger عاليا حليم said...

إسلوب حضر تك فى جميل جداً على فكرة نادراً لما أقرأ قصة من غير ما عينى تنط و تفوت سطور فى النص عشان اعرف اخرها إيه :)

و ما أجملها تلك الذكريات عند الشاطئ

فى إنتظار الجديد

السبت, مايو 23, 2009

 
Blogger سبهللة said...

بجد اكتر حاجة فرحتنى فى البوست دة ان عندك ولدين توأم
ربنا يخلهوملك وتفرح بيهم يارب
وادعيلى يرزقنى ربنا ببنتين توأم
طبعا غير اسلوبك الشيق
تحياتى وبالتوفيق ان شاء الله
سلام عليكم

الأحد, مايو 24, 2009

 
Blogger ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

اتنين توأم ؟
أفهم من كده ان فادى بيطلع مرة بجد و مرة أخوه و بيضحك علينا ههههه
أعتقد ان ده فى القصة بس ، ولا ايه ياباشمهدس
بس بجد صعب يكتبها غير حد عنده توأم و حاسس بيها أوى كده
يسلم قلمك و روحك الجميلة ياباشمهندس

الأحد, مايو 24, 2009

 
Blogger بنت القمر said...

الحكي عذب جدا وسلس
:)
التوائم بناخد سلوكهم ببساطه لكن الامر كثيرا ما يحمل بعض الخطورة
صديقة امتحنت امتحان القياده بدل توئمتها
وايضا بتسحب فلوس من حسابها البنكي بدلا عنها
لازم كل شخص يكون عنده حاله ومظهر مستقل بلبس مختلف ومعاملة مميزة
تحياتي

الأحد, مايو 24, 2009

 
Blogger وعجبى.....! said...

قصة جميله جدا وبجد عجبتنى القصه جدا وعيشتنى أحداثها .وما اجمل الذكريات التى يحيها الأبناء في نفوس أبائهم.
ذكريات جميله.وقصه اجمل.

الأحد, مايو 24, 2009

 
Blogger osama44 said...

فعلا جميله قصتك يس كنت حابب اعرف انت ليك فى الشعر

الأحد, مايو 24, 2009

 
Blogger على الريق said...

شفت مشكلة التوأم دي كتير أيام المدرسة لوجود 2 زملا توأم كان واحد فيهم شرير يغلط ولو سألوه على اسمه يقول اسم أخوه
:))
جميلة أوي القصة والأسلوب ... المجموعة القصصية أخذت أسبح فيها منذ أسبوع تقريباً بجد حضرتك كاتب هايل يا بشمهندس
أما عن الذكريات ... فمن المحزن أن نذهب لأماكن الذكريات الجميلة لنجد آخرون قد أخذوا منا هذه الأماكن بما تحمل من سنوات عمرية جميلة

الاثنين, مايو 25, 2009

 
Blogger صدى الصمت - عاشقة الورد - said...

جميلة قوى قوى قوى بجد إسلوبك فى سرد القصص بيعجبنى جداً جداً وبيكون فيه سلاسه فى الأحداث ورسم تخيلى جميييل للأحداث وبيخلينى أحس إنى جزء من الأحداث أو بطل من أبطال القصة
تحياتى

الاثنين, مايو 25, 2009

 
Blogger فاتيما said...

دا شط إسكندرية اللى بتتكلم عليه دا
صح ؟
صح ؟!!
أصل الموقف دا حصل معايا
لأ مش ولد واقف فى الشبااااااااك ميبقاش ضميركم وحش
قصدى حكاية الشط اللى إتردم
و مبقاش موجود خلاص
و كنت بحب أقعد عنده زماااااان
و أقرب مل البحر
و أغرق رجليا بالمية
و خصوصاً قبل ما أسافر بعشر دقايق
و أركب العربية للقاهرة ...
كان طقس سنوى بعمله
و إتحرمت منه بفعل الزمن
و أصحاب القرار
كالعادة بنعيش أيامنا فى ذكريات الأمس
دمت بكل الود يا نبع الحكمة
و الذكريات كمان

الاثنين, مايو 25, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد عبد العدل

أشكرك على ذوقك العالي وإهتمامك الرائع

ربنا يخليك ليا

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

بثينة

شهادة أعتز بيها من كاتبتنا المحترفة برة وجوة .. أشكرك

بس إيه حكاية النوأم دي؟ هي ناقصة توهان؟

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

محمد عبد الغفار

أنا بقى أعرف ناس بتعمل كده بجد .. صدقني .. ههههه

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

max.adams

ومهما أخذنا تيار الحياة بعيدا وغرقنا في خضم الظروف والمشغوليات .. تبقى الذكريات دوما مرسى للجميع

تحياتي

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

jehan

أشكرك على ذوقك وتقديرك

الأبناء هم دائما إعادة متكررة لتاريخنا القديم .. فيلم سينيمائي نشاهدع مرة أخرى ولكن بابطال مختلفين

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

MǿиY El-Shreef

أشكرك جدا

وأهلا بيكي دايما

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

بيتنا القديم

كا التعليق الجميل ده عشاني أنا؟

ده ينفع بوست لوحده

بجد أشكرك جدا جدا .. ربنا يديم الود

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

همس الأحباب

شهادة أعتز بيها بجد

أهلا بيك

نورتني فعلا

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

اللؤلؤة

فعلا يا عزيزي .. هيهات

ولكن تكفينا أطياف الذكريات

أحسن من مافيش يعني

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

غرام

أيوة كده طلعي المستخبي كله .. هههه

بجد بأحييكي على جرأتك وصراحتك

كلنا كده على فكرة .. بس الغالبية بتخبي

نورتينا بجد

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

fadfada

إحساسك صحيح .. بطل القصة فعلا كده

ويمكن كتير مننا كده كمان

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

نبض اسكندرية

أكيد لازم تحسي بكده

القصة دي من وحي اسكندرية على فكرة

يعني احداثها حصلت عندكوا .. هههه

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Hossam

أشكرك جدا على تعليقك الجميل

بس على فكرة .. أنا ما عنديش ولدين توأم .. دي قصة مش حاجة حقيقية .. هههه

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

رسامة

يااه .. قريتي كل القصص؟ طيب ليه عذبتي نفسك كده؟ ههههه

بجد ذوق عالي منك .. ألف شكر .. ربنا معاكي في غربتك

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

عايز اعرف رايك
مستني لما يكون ليك وقت لى

الثلاثاء, مايو 26, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Jana

تعليقك هذا هو شهادة بنجاح القصة لأن المعنى وصل إليك بتمامه دون رتوش لدرجة أنك تصورت أنه الواقع الفعلي بذاته .. أشكرك على هذا الشهادة التي أعتز بها جدا

لم أكن أنا بطل القصة بالطبع .. هههه

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

وينكي

طبعا مش كل الآباء بيسيبوا اولادهم كده من غير ما يسخفوا عليهم .. انا كمان بأسخف على ولادي كده وبأكون هارشهم .. هههه

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

أحمد أبو العلا

أشكرك جدا

نورت

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Adam

أشكرك وأهلا بيك

هتلاقيني عندك قريب جدا

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Ahmed Talk

طبعا رائع

ولكنها ليست ذكرياتي أنا الشخصية للعلم .. هههه

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Soma

والله عندك حق .. أنا واثق ان بتوع السيما بيكسبوا في يوم اللي باكسبة انا في سنة

شوفيلي واسطة كده

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Well

شهادة تسعدني بجد .. أشكرك

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

مصراوي قوي

أنا اللي بأشكرك على ذوقك .. وياريت دايما تفضل معانا في عالم التدوين دون غياب مرة أخرى

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

عدى النهار

أشكرك بشدة .. أنا هأتغر في نفسي كده

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

اعشق فى الليل ضوء القمر

ههههه

ما هو ماكانش فيه تصوير ديجيتال وكاميرا موبايل ساعتها .. ههههه


ألف شكر على اطراءك الجميل

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

عاليا حليم

أشكرك على ذوقك ده .. كويس إنها عجبتك

نورتينا

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

سبهللة

ههههه

أنا ما عنديش ولدين توأم ولا حاجة .. عندي ولد واحد وبنتين

أشكرك على أمنياتك الطيبة وأهلا بيكي

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ تاني

هو طبعا فادي مطلع روحي وبيظهر بأكتر من منظر طول اليوم بس طبعا ما عنديش توأم ولا حاجة

أنا سعيد إني نجحت إني أوصلكم الإحساس ده بجد

منورني دايما

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

بنت القمر

نوادر التوائم لا ولن وتنتهي أبدا .. وعلى فكرة .. مهما حصل من استغلالهم للشبه ده الا إن الاستغلال ده بيبقى طريف جدا على فكرة

أهلا بيكي

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

وعجبى.....!

أهلا بيك .. فينك مختفي من زمان؟

شكرا على الإطراء الجميل

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Sonnet

المدن الساحلية على العموم وبسبب روعة البحر وأمواجه تجلب العديد من المشاعر التي يفتقدها اهل المدن بالفعل

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Osama44

الشعر؟

كنت من 12 سنة بأكتب شعر فعلا .. بس دلوقت مش قادر مش عارف ليه .. الموضوع عايز روقان أكتر من اللي مطلوب لكتابة القصص

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

على الريق

إلا قصص التوائم دي .. نوادر لا تنتهي .. وكلها جميلة حتى لو ظاهرها شرير .. لأن الطرافة بتيجي من التشابه

أشكرك على تعبك وقرايتك للمجموعة القصصية

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

صدى الصمت - عاشقة الورد

من القلب للقلب بقى .. هو ده السر

اللي بيخرج من القلب بيخش القلب على طول

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

فاتيما

أيوة صح .. شط اسكندرية

بس من غير بنت في البلكونة ولا حاجة .. مش أنا الراجل ده .. ههههه

أنا مش اسكندراني على فكرة .. أنا أخدت بالي انك فاكرة اني اسكندراني

بس ياريت كنت اسكندراني

الأربعاء, مايو 27, 2009

 
Blogger kochia said...

عجبتني القصة دي
هي اقل حرارة من غيرها لكن عجبني فيها روحها والمقارنة بين حاجات كتير
والمقارنة من المحسنات البديعية
مش كدة

احسنت
تحياتي

الخميس, مايو 28, 2009

 
Blogger اعشق فى الليل ضوء القمر said...

انا قلت اجى اصبح عليك

الخميس, مايو 28, 2009

 
Blogger Sharm said...

ايه الحلاوة دي ؟
جميلة بجد

الخميس, مايو 28, 2009

 
Blogger ياسر سليم said...

على فكرة

انت مش مهندس

انت استاذ

وبما انك واخد برضه درجة علمية فى الهندسة

فهنخليها الاستاذ المهندس

القصة جميلة .. بس انا زعلت واتأثرت فى الاخر عشان عم سعيد.. لازم تسأل عليه

الخميس, مايو 28, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

اعشق فى الليل ضوء القمر

معلش إتأخرت عليك .. أنا جاي حالا

الجمعة, مايو 29, 2009

 
Blogger hend...hanady said...

حلوة اوى القصة والاحلبى ما فيها اننا كل ما اقرا فيها سطر اتخيل منظر الشاطئ والهواء القادم وبصفة عامة فكرتنى وانا طفلة لما كنت بشوف الاولاد الكبار بيلعبوا بالكرة ونقعد نتفرج وحاجات من الذكريات كانت بتحصل دلوقت معدناش لا بنشوف حد بيلعب ولا اساسا بقه عندنا وقت

الجمعة, مايو 29, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

kochia

لفتة جميلة موضوع الحرارة الأقل ده .. هههه .. هي فعلا قصة هادئة للغاية .. كتبتها كده في لحظة إسترخاء عشان أهدي بيها نفسي

أما موضوع المحسنات البديعية ده .. فده كلام كبير قوي عليا .. فأنا لست ضليعا في البلاغة

أشكرك جدا

الجمعة, مايو 29, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

اعشق فى الليل ضوء القمر

صباح الفل والأنوار

والله مش عارف أعمل ايه قصاد ذوقك ده

الجمعة, مايو 29, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

Sharm

ده بس من ذوقك

أشكرك

منورني دايما

الجمعة, مايو 29, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

ياسر سليم

ده كتير عليا الكلام الجميل ده

أشكرك على إطراءك الجميل

وبعدين عم سعيد ده في القصة بس .. أنا مش من هناك .. ههههه

الجمعة, مايو 29, 2009

 
Blogger يا مراكبي said...

hend...hanady

أغلب التعليقات حسستني إن كل الناس شافت المنظر ده فعلا في حياتهم وإن كانت التفاصيل مختلفة عن بعض شوية

أنا فعلا سعيد على إن القصة حركت جواكي الذكريات .. نحتاج من حين لآخر بعضا من لحظات التأمل والإسترخاء في إجترار الماضي الجميل

الجمعة, مايو 29, 2009

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home