شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، سبتمبر 01، 2006

تخاريف ليلية


وصلت إلي منزلي فوجدت سيارة الإسعاف أسفل العمارة .. التفت إلي الحارس متسائلا فقال لي: ده جارك الأستاذ سمير .. ضرب مراته و هاننقله المستشفي
.
بعد أن قضي ليلة جميلة في أحضانها .. أخذ يرتدي ملابسه ثم أعطاها
ورقة بخمسين جنيها .. ابتسمت له و قالت: إن زوجتك أكثر كرما
منك ... لقد أعطتني مئة من الجنيهات كي أجعلك تبيت عندي الليلة
.
قال لزوجته و هي تتجمل أمام المرآة: ملايين من البشر يموتون جوعا و
أنتي تقضين اليوم كله تغذين بشرتك؟
.
قالت لي وهي تغادر الفراش: لا يمكنني أن أتزوج رجلا متزوجا .. و
خصوصا أنني أيضا متزوجة
.
قال لي صديقي: لقد اشتريت بالأمس نسخة من كتابك الجديد .. فقلت له
ياه .. هو أنت؟
.
بعد أن أنهي العريس الليلة الأولي .. صاح: ياه .. ما كنتش أعرف أن
الجواز حر كدة
.
بعد إقلاع الطائرة قال المسافر العجوز للمضيفة الفاتنة: إنك لطيفة جدا
فمنذ زمن بعيد لم تطلب مني أية واحدة أن أفك الحزام

.
كلما رأيت فتيات الباليه يرقصون علي أطراف أصابعهن كلما تساءلت
لماذا لا يحضرون فتيات أطول؟

.
قلت لخادمة الفندق الحسناء: أنا معتاد أن أستيقظ في الصباح علي قبلة
خفيفة .. فقالت لي: لا تقلق .. سأخبر الفراش بذلك
.
قرأت مرة هذا التعبير: تبا للقضاة .. لو رأوا الحقيقة عارية لزجوا بها
في السجن
.
سألني مديري مرة: تحب علاوة ولا سكرتيرة؟

التسميات:

0 Comments:

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home