شد القلوع يا مراكبي ... مافيش رجوع يا مراكبي

الجمعة، سبتمبر 29، 2006

لحظة تأمل

انظر إلى تلك الصورة التي تعلوا هذه الصفحة .. هل ترى أشعة الشمس و هي تحتضن صفحة النهر عند الغروب؟ ركز قليلا .. اسرح بخيالك و قل لي .. بم تحس؟ لماذا ينتابنا ذلك الإحساس كلما داعب جفوننا ذلك المنظر البديع؟ أهي أمنيتنا القديمة أن تغرب عن سماء حياتنا معاناتنا التي لا تنتهي؟ أم هو ذلك الأمل في أن تشرق غدا أحلامنا التي طالما انتظرناها طويلا .. لكنها لا تأتي أبدا؟

التسميات:

0 Comments:

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home